تشهد العلاقات المغربية الإيطالية أزمة دبلوماسية منذ بضعة أشهر نتيجة رفض السلطات الإيطالية المصادقة على اعتماد قناصل جدد للمملكة لديها.
ففي سابقة في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعيش منذ حوالي ستة أشهر خمس قنصليات مغربية من أصل الست المتواجدة بإيطاليا في ظل فراغ قانوني نتيجة عدم إصدار السلطات الإيطالية بطائق اعتماد القناصل الذين عينتهم الخارجية المغربية في شتنبر من السنة الماضية.
عدم اعتماد السلطات الإيطالية للرؤساء الجدد للبعثات القنصلية المغربية بكل من العاصمة روما وميلانو وفيرونا وبولونيا وكذا باليرمو، رغم التواجد الفعلي لهؤلاء القناصل، أثر بشكل واضح على نشاط هذه البعثات، خاصة في ما يتعلق بعلاقاتها بالسلطات المحلية الإيطالية، بعدما اضطر القناصل المغاربة إلى الاعتذار في أكثر من مناسبة عن المشاركة في أنشطة رسمية؛ وفي أحيان أخرى اضطر سفير المغرب لدى روما إلى الحضور في أنشطة جهوية ومحلية لملء الفراغ الذي يحدثه عدم حضور القناصل.
ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من كلا البلدين، يكشف أسباب الوضعية غير الطبيعية التي تتواجد عليها القنصليات المغربية بإيطاليا، ورفض الدبلوماسيين المغاربة لدى روما كشف ملابساتها، بداعي أن الملف يخص وزارتي الخارجية بكل من المغرب وإيطاليا، إلا أن مصادر متطابقة من داخل البعثات القنصلية للمملكة بإيطاليا، فضلت عدم كشف أسمائها، ترى أن أخطاء بروتوكولية وقعت فيها وزارة الخارجية المغربية نتيجة تراجعها عن قرار فتح قنصلية للمملكة بمدينة نابولي، والاحتفاظ بقنصلية في العاصمة روما دون إشعار السلطات الإيطالية، أدت إلى تجميد إصدار الاعتمادات القنصلية للبعثات المغربية.
وكانت الخارجية المغربية بعد تردد دام حوالي 10 سنوات قررت في شتنبر 2016 إغلاق قنصلية روما والاحتفاظ بمكتب قنصلي تابع للسفارة، وافتتاح قنصلية جديدة بمدينة نابولي؛ وهو القرار الذي لم ير النور إطلاقا رغم أن السجلات الرسمية لوزارة الخارجية الإيطالية طيلة سنة 2017 الخاصة بالبعثات القنصلية الأجنبية كانت تشير إلى تواجد قنصلية للمغرب بمدينة نابولي.
وفي شتنبر 2017 ستعود الوزارة المغربية ذاتها وتعلن تعيين قنصل مغربي جديد بروما، وافتتاح مقر جديد للبعثة القنصلية للمملكة بروما في بداية السنة الجارية، دون أي إشارة إلى مصير القنصلية بنابولي، رغم أن حسن أبو أيوب، سفير المملكة بروما، أعلن في أكثر من مناسبة لوسائل الإعلام الإيطالية والمغربية قرار نقل القنصلية من روما إلى نابولي.
ويبدو أن قرار الخارجية المغربية لم يكن مفاجئا لأفراد الجالية المغربية فقط، الذين دأبوا على عدم التواصل معهم من قبل مسؤولي بلدهم الأصلي، بل إنه فاجأ المسؤولين الإيطاليين أنفسهم، الذين لم يتم إشعارهم بالقرار الجديد للخارجية المغربية وفق ما تقتضيه اتفاقية فيينا المنظمة لعملية تبادل البعثات الدبلوماسية والقنصلية بين الدول.
ويأتي قرار الخارجية الإيطالية بتجميد إصدار اعتمادات القناصل المغاربة لتضاف إلى رف الملفات العالقة بين البلدين، والتي تحول منذ سنوات دون تفعيل حقيقي للعلاقات الثنائية التي يسودها الكثير من الضبابية خلال السنوات العشر الأخيرة، ليبقى المغرب خارج أي اهتمام رسمي إيطالي، وتبقى إيطاليا خارج حسابات المسؤولين المغاربة رغم إيوائها حوالي نصف مليون مغربي ومغربية.
وفي جانب متصل بأزمة العلاقات المغربية الإيطالية تعرض مقر القنصلية بمدينة طورينو، وهي القنصلية المغربية الوحيدة بإيطاليا التي يتوفر حاليا قنصلها على بطاقة الاعتماد من قبل السلطات الإيطالية، لعملية اقتحام مسلح من قبل عناصر الشرطة الإيطالية أثناء مطاردتها لأحد الأشخاص.
وفي وقت فضل رئيس البعثة القنصلية المغربية الصمت أمام اختراق واضح لحصانة مقر الهيئة القنصلية، حملت قيادة شرطة طورينو جانبا مما أسمته “الالتباس الذي وقعت فيه عناصرها” للبعثة القنصلية المغربية نفسها، التي “لا تتوفر على مدخل واضح يدل على مكان تواجدها”، في إشارة إلى إغلاق المسؤولين المغاربة للمدخل الرئيسي لمقر القنصلية واكتفائهم بمدخل خلفي يتم الولوج إليه عبر مرآب (كراج) للسيارات؛ وهو المدخل الذي كان محط انتقادات أفراد الجالية المغربية أنفسهم.
اعتقد ان حتى بعض المهاجرين المغاربة في ايطاليا اعطوا صورة سيئة عن بلدهم بسبب الجرائم التي يقترفونها هناك من قتل و سرقة الى غيرها من الاعمال المرفوضة التي لا تشرف المغاربة.
إغلاق المسؤولين المغاربة للمدخل الرئيسي لمقر القنصلية واكتفائهم بمدخل خلفي يتم الولوج إليه عبر مرآب (كراج) للسيارات؛
واخيرا أهل الكذب والبهتان.اعرف تلك المزبلة وبالضبط في شارع نومنتانا وراء الكنيسة.انه مكان خراب لا يشرف المغرب ولا المغاربة.ومع دالك يحاولون أن يقفلوا القنصلية .وفتح واحدة في نابولي.يا سلام الابتعاد عن العاصمة.وعن إقليم لازيو حيث يوجد المغاربة بكثرة.الحصول إيطاليا فيها القانون ممكنش دير لي عجبك لأنك دبلوماسي .كم يحبون تطبيق القوانين على المسؤولين ويتصيدون الفرص لفضح الاعيبهم.بوريطة ورطنا
الازمة الديبلوماسية الحقيقية هي ان تهدد جنوب افريقيا و تدافع عن المغرب بطرد كل ديبلوماسيي هاته الدولة بعد فضيحة احتجاز باخرة مغربية و بيع فوسفاطها في المزاد العلني.. لكن هادو على الشعب سبوعا و امام المتطاولين على حقوق البلد كالقطط الاليفة.
Du cafouillage. Que du cafouillage. Rien que du cafouillage.
و ما هو دور القنصليات هناك فهل ستمنح تاشيرات مرحبا بكم للايطاليين اما المهاجرون فهم يعتبرون انفسهم يعيشون هناك في رفاهية رغم ان اغلبيتهم مدكوكة فيه حتى لعظم و قد سبق ان زرت صديقا بروما و دهبت معه لمستشفى و اعطى الرشوة ثلاث مرات فلو لم اعاين دلك فانني ساكدبها و ارخص شيء هناك هو البن و ماركة ارابيكا اقل من 5 يورو و من عنده اعمال حرة يكسب اما الموظف فمقهور فالاستاد يتقاضى 1200 يورو تدهب له تقريبا 900 يورو في الكراء و الكهرماء و الغاز و تبقى له 300 يورو و قد شاهدت جارا لابن خالي يشتري ملابس من الجوطية و كدلك الافارقة يفعلون كما هو عندنا بحيث يكتري واحد و بعدها يصبحون ثلاثين في شقة
لكي تشتغل في السفارات لابد من باك صاحبيِ.لايسمح لاولاد الشعب الاشتغال بوزاره الخارجيه.النتيجه عدم المبالات بمغاربه المهجر.والهريمه الدبلوماسيه امام الانفصاليين.
ط
الاوروبيون يعملون بجد وتحت الاضواء وكل شيء مسطر ومقنن اما اصحابنا لا يعملون الا في الظلام كالخفافيش كل شيء لديهم مبعثر وغير واضح وهذا سبب فشلهم على كل الاصعدة .
ايطاليا فتحت ابوابها للمساكين و المحرومين و الشباب من المغاربة العاطلين فاذا تاخرت في المصادقة على اعتماد القناصلة الجدد فلا بد ان هناك مبررا لهذا القرار ، فعلى السفارة في شخص السيد حسن ابو ايوب ان توضح سبب هذا القرار.
مهام القناصلة غير واضحة للجالية فكيف لها ان تكون بالنسبة للسلطات الايطالية،قد يكون هذا التاخير في المصادقة مرده الى عدم وضوح مهمة القنصل.
Méfiance de l’Italie il soutient l’Algérie et le polisario . le Maroc à intérêt à être très méfiant de ce pays (l’Italie) il fait semblant d’être du cote du Maroc mais de le dessous elle Prends parti de l'autres cote adverse
شوف غير في الصورة تعطيك الخبر
المغربي فاتح فمو كيضحك وكانه مافخبارو والو
اما الايطالي داير سيريو والوجه قاسح وكانه يقول للمغربي
واخا تكون مسؤول مغربي ودبلوماسي القانون هو القانون ولن اتهاون معك
صححوا اخطائكم وبعد ذلك يكون كلام اخر
احتقار السلطات الايطالية للدبلوماسيين المغاربة والمقرات القنصلية يرجع بالأساس إلى صعوبة التواصل بين الطرفين بسبب جهل الدبلوماسيين المغاربة للغة الإيطالية والقوانين والأعراف الايطالية الواجب احترامها والتعامل معها. وهذا الخطأ تتحمله وزارة الخارجية بصفتها مسؤولة عن التعيينات المثيرة للجدل لأشخاص لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة ولا علاقة لهم بالعمل القنصلي ومن أصحاب السوابق في اختلاس أموال الدولة.
ايطاليا اصبحت بوابة لدخول دول اخرى خاصة باجيكا و فرنسا و عندما ضربت الازمة الاقتصادية اروبا فعائلات كانت تتنقل من دولة الى اخرى و بريكسيل امتلات بمهاجرين كانوا بايطاليا و لكن مع الاسف فبعضهم بدون تعميم كانوا ياخدون les chariots من الاسواق الممتازة و لن اقول يسرقون بحيث من اجل ان يكسبوا قوتهم كانت النساء يعجن الخبز و الرجال يبيعونه في تلك العربات بعد تصبيغها بلون اخر راحنا ما خليناش بلاصتنا مزيانة فليس عيبا بيع اشياء و لكن لمادا اخد العربات فما دكرته عاينته قبل ست سنوات و مند دلك الحين لم ارجع لبلجيكا لان عمي الدي كان هناك دخل المغرب بعد احالته على التقاعد اما فرنسا و ايطاليا فما زال عندي فيها معارف و افراد من العائلة و ادهب عندما يكون تخفيض في الرحلات الجوية اما هناك فتقريبا لا اصرف و كما يقول المثل
اللي شاف بزاف احسن من اللي عاش بزاف
الاوروبيون يعملون بجد وتحت الاضواء وكل شيء مسطر ومقنن اما اصحابنا لا يعملون الا في الظلام كالخفافيش كل شيء لديهم مبعثر وغير واضح وهذا سبب فشلهم على كل الاصعدة
في اعتقادي انا غير يسدوا كل القنصليات في العام لان لا فاءدة فيهم ياخدون الأموال بدون مقابل. ديك النقود شريوها بطادين لاخواننا المغاربة شكرًا ءيطالبا و لعقوبة للدول الءوروببة و امريكا
لا نرغب في ثوثر مع أي دولة كانت خصوصا من الاتحاد الأوربي عقب حكم الظالم الجاءر الأخير الذي يدخل ضمن مخطط مبطن يحب إفشاله والذي يوظف اليوم لابتزاز باسم القانون وهي مفارقة العجيبة في العالم اليوم من دول تتغنى باليمقدمقراطية و الحقوق الإنسان باختصار المسألة لاتحتاج إلى تفاصيل وبالتالي لا لا ثم لا لاي ثوثر يفتح باب على مصراعيه للاعداء لنيل منا ومن مصالحنا لدى الغرب.
إلا أن مصادر متطابقة من داخل البعثات القنصلية للمملكة بإيطاليا، فضلت عدم كشف أسمائها، ترى أن أخطاء بروتوكولية وقعت فيها وزارة الخارجية المغربية نتيجة تراجعها عن قرار فتح قنصلية للمملكة بمدينة نابولي، والاحتفاظ بقنصلية في العاصمة روما دون إشعار السلطات الإيطالية، أدت إلى تجميد إصدار الاعتمادات القنصلية للبعثات المغربية.
داروها وزراء خارجية مغاربة سابقين وَحْصَلْ فيها وزير الخارجية الحالي الذي لا إثم عليه بل على من سبقه .
الفرنسيون الاصليون و حتى المجنسون يستعملون الحيل بحيث ان السميك بسويسرا مرتفع جدا فانهم يكترون في مدن صغيرة على الحدود يعملون بسويسرا و ينامون بفرنسا
Le salaire de la suisse et le niveau de vie de la France
فلوس سويسرا و معيشة فرنسا
كل هدا لاوضح بانهم يبحثون عن الافضل اما عندنا فلا يغادر مدينته و يطالب العثماني بتشغيله فمادا سيفعل لك الشخص حتى و ان كان مسؤولا فرئيس الحكومة يمكن ان تلتقيه في مسجد يصلي مثل سائر الناس
نحن دائما نحكم مسبقا فربما ايطاليا اتخدت هدا القرار مع عدة دول لان كثرة القنصليات لم تعد ضرورية مع خدمات الانترنيت فمراكز نداء بالمغرب تخدم مع فرنسا فحتى عندما قيل بان المغرب دعم هيلاري ضد ترامب اوهموننا بانه سينتقم من المغرب بينما هو لم يكثرت لدلك لانه يعرب بان الشعب هو الدي صوت عليه و ليس اموال الدعم فهده الحزازات عند القادة العرب
في واقع الأمر ما زالت هذه القنصليات اليوم 90٪ من المغاربة يحملون جنسيات الدول المضيفة وأكثر لرؤية المغرب وإدارتنا يكفي أن نذهب إلى نفس العقليات القنصلية حتى الوجوه رغم نهم يعيشونا على أرض الديمقراطية ، أعتقد أن هذه القنصليات قد دفعت العديد من المواطنين المغاربة إلى أخذ جنسيات أخرى ، فلم يعد الناس بحاجة إلى خدماتهم ، من ناحية أخرى أرسل المسؤولون من لا يملكون مهارات إنهم ينتظرون فقط نهاية الشهر ، في أوروبا مع الحوسبة ، لا حاجة للقنصليات البيروقراطية ، لإعطاء معنى لهذه القنصليات يجب أن يضع الأطفال الذين يعيشون في أماكن وكفاءة ، خارج البلاد ، وينتهي بآلاف الأوراق للحصول على ورقة ، يبقى ذلك عندنا في المغرب
السلام عليكم. سبب ذلك الصوره النمطيه والسلوك الغير مشرفه للوطن للاسف تنتج من بعض المهاجرين وبعض المسووليين في القنصليه معاملتهم اتجاهه المهاجرين ليست في محلها.
إيطاليا أصلا بلد أوروبي بالخطأ جهل وفقر وعدم ٱستقرار وتسول من أمريكا وأسيادها الأوروبيين حالها حال مهاجريها ينطق عنهم منظرهم البئيس
الوزارة الخارجية مسؤولة عن هده الازمة ،فالصمت ليس حل . مسؤولين المغاربة يجب عليهم مواجهة نضرائهم الاطاليين دلك عبرالحوارالمتبادل …اما الجالية مهمتها خروج الى الشارع للاحتجاج السلمي٠٠بغية تصحيح اخطاء المسؤولين .
إجابة على 18 لا أعرف ما إذا كنت تعيش في سويسرا أو المغرب ولا تنس أن النظام الفرنسي هو الأفضل في العالم في سويسرا يمكنك كسب أكثر قليلاً ولكن في نهاية الشهر قمت بإجراء الحسابات ، لن تبقى أشياء كبيرة ، لماذا يعلن الناس مثل العمل في سويسرا ويعيشون في فرنسا من أجل الحصول على حقوق كاملة وليس الحال في سويسرا ، يعيش العديد من السويسريين في فرنسا للحصول على نفس الفوائد ، مثل التغطية الاجتماعية والمعاشات التقاعدية ، سويسرا فقط لرأس المال المخفي ، لا تخدع القراء ،