كشخص كان واقفا بشموخ فوق قمّة جبل، وفجأة هوى نحو السفح، هكذا يمكن تصور حياة مليكة أوفقير، ابنة الجنرال القوي في عهد الحسن الثاني، والذي قاد انقلابا ضده في عام 1972، حين يقرأ سطور روايتها “السجينة”، التي روتْ فيها تفاصيل حياتها في بلاط الملك، قبل أن ينتهي بها المطاف في جحيم السجن ثم المنفى.
في روايتها، تحكي مليكة أوفقير بأدق التفاصيل كيف عاشت في قصر الملك الحسن الثاني، وكيف كانت قريبة جدا منه، إلى حد أنها كانت تعتبره مثل أبٍّ ثان لها. تقول في الفصل الذين عنونته “أنا والملك”، قائلة “كانت السنوات الأولى من تولّيه الحكم حافلة بأجواء التسلية والفرح. كان متفرغا بالكامل تقريبا للاهتمام بنا أنا وللا أمينة، والسهر على راحتنا. فهو لم يكن بعد قد رُزق بأولاد”.
في صيف عام 1972، جاءت نهاية أيام “النعيم” التي كانت تعيشها ابنة أوفقير، حين وقع الانقلاب الثاني على الحسن الثاني، والذي قاده الجنرال القوي المتحدر من الجنوب الشرقي. يومها، كانت مليكة في بيت في ملكيّة والدتها بمدينة الدار البيضاء، رفقة عدد من أصدقائها، حين داهمها إحساس غريب دفعها إلى تشغيل جهاز التلفاز، فإذا بمذيع الأخبار يعلن وقوع محاولة انقلاب ضد النظام.
كان الملك الراحل الحسن الثاني لحظتها عائدا من فرنسا عبر الطائرة الخاصة بالتنقلات الملكية، وفي الجو فوجئ بمطاردة طائرته من لدن طائرة من سلاح الجو المغربي، في سماء مدينة تطوان؛ لكن الطائرة الملكية نجت بأعجوبة من نيران الطائرة الحربية التي كانت تتعقبها، والتي كان يقودها كل من الكولونيل أمقران والمقدم كويرة، أما خيوط تدبير المؤامرة فكان يمسك بها الجنرال أوفقير.
تحكي مليكة أوفقير أنّ تغيّرا كبيرا طرأ على تصرفات والدها قبل الانقلاب الثاني على الحسن الثاني؛ فقبل الانقلاب بساعات، زارها في بيت في ملكيّة العائلة كانت تقيم فيه لمراجعة دروسها استعدادا للامتحانات، فأخذها في حضنه، وضمها إليها بقوة، معبّرا لها عن حبه الكبير لها؛ بل إنه قبل ذلك طلب منها أن تغنّي معه أغنية للأطفال يقول مطلعها “الاثنين صباحا، الملك، زوجته، والأمير الصغير، أتوا لرؤيتي ولإحكام قبضتهم علي”.
بعد سماعها لوقوع محاولة انقلاب ضد النظام في التلفزيون، هرعت ابنة الجنرال إلى الراديو لتتسقط مزيدا من الأخبار من إذاعة فرنسا الدولية، وتقول عن تلك اللحظات: “كنت أحدس في نفسي أن أبي هو الفاعل، حتى أصدقائي وهم يلتفون حولي، كانوا يرددون بأنه هو، وبأنهم متأكدون من هذا”، وما لبث أصدقاؤها الذين كانوا برفقتها أن انفضّوا من حولها هاربين خشية على حياتهم.
وفي غمرة الحيرة والاضطراب اللذين استبدّا بها، خاصة أنها لم تتمكن من الاتصال بأي فرد من أفراد عائلتها، لكون الخطوط مشغولة أو لا يرد أحد على اتصالاتها، اتصل بها والدها الجنرال عند الساعة السابعة مساء. “كان صوتُه بلا حياة. صوت رجل قرر أن يموت”، تقول مليكة، موردة أن ما ختم به اتصاله هو “يا ابنتي، أطلب منك أن تحافظي رباطة جأشك. أنت تعلمين أنني أثق بك”، قبل أن يقفل الخط.

تروي مليكة أوفقير أنها لم تُفلح في أن تنام تلك الليلة بعدما استبدّ السهاد بمقلتيها، وراحت تسترجع حديث أبيها “وموقفه الغريب”، إلى أن رنّ هاتف البيت، حوالي الساعة الخامسة صباحا، وكان على الطرف الآخر والدتها. “بدون مقدمات، أخبرتني أمي بما كنت أخشى سماعه: مات أبوك، احملي متاعك وعودي إلى الرباط”.
تقول الرواية الرسمية إن الحسن الثاني بعد نجاته من محاولة الانقلاب الفاشلة، استدعى الجنرال أوفقير إلى قصر الصخيرات، وأن الجنرال القوي انتحر بخمس رصاصات أطلقها على نفسه؛ لكنّ ابنته تقول، بعد معاينة جثمان والدها أثناء عمليه غسله، “إنهم قتلوه”.
“لقد أحصيتُ عدد الرصاصات التي خلّفت آثارا على جسده. كان هنالك خمس منها. تلك الأخيرة التي أصابت العنق آلمتني بجنون. لقد كانت الضربة القاضية. لا شك في أنه عانى من الرصاصات الأربع أكثر بكثير من الخامسة. لقد أطلقوا عليه الأولى في الكبد، والثانية في الرئتين، والثالثة في البطن، والرابعة في الظهر”.
إثر ذلك ستنقلب حياة مليكة أوفقير وأفرادَ أسرتها رأسا على عقب، وستتحول إلى جحيم مستعِر. فمن رغد العيش في بلاط الملك، وفي العاصمة الفرنسية باريس، حيث كانت تدرس، سيُزجّ بها خلف قضبان الزنازين في الصحراء المقفرة بالجنوب المغربي، حيث قضت ما يناهز عشرين سنة.
في روايتها “السجينة”، تسرد مليكة أوفقير بالتفاصيل الدقيقة الآلام التي تجرعتها وأفراد أسرتها في هذا السجن الرهيب. “مع حلول فصل الصيف، كانت الحرارة ترتفع في النهار لتصل إلى ستين درجة مئوية. كانت الشمس تخترق السقف بسهولة (…). كنّا نختنق في الداخل وكأننا في فُرن مشتعل”.
في منتصف شهر فبراير عام 1991، جاء الفرج. كان أفراد أسرة أوفقير حينها مسجونين في مراكش. جاء عندهم والي المدينة ومسؤولون آخرون، بعد أن اشتدت الانتقادات الموجهة إلى المغرب من الخارج، حاملين معهم بشرى طالما انتظرها المسجونون: أنتم طلقاء!.
“أحرار؟ ماذا تعني هذه الكلمة؟ منذ لحظة فقط كنّا ما زلنا سجناء، وها هم لتوّهم يعلموننا بأننا غدونا أحرارا.. وبأن كابوسا يوشك على نهايته.. في ثانية واحدة لا غير يعيدون إلينا حريتنا التي انتزعت منا طوال ما يناهز عشرين سنة..”، هكذا أعادت مليكة أوفقير سرْد الأفكار التي تزاحمت في عقلها في تلك اللحظة.
غير أن الإفراج لم يتم لحظتها، بل طلب مبعوثو الدولة من أفراد أسرة أوفقير المسجونين “أن تتمهلوا، وتأخذوا وقتكم كي تعتادوا على فكرة أن جلالة الملك صفح عنكم وأعتقكم”. ودام الانتظار أسبوعا كاملا، قبل أن يتم إطلاق سراحهم، وتصرخ مليكة “إننا طلقاء.. أحرار.. لقد أطلقوا سراحنا”..
si son marie avait réussit son putche il aurait éxécuter toute la famille royale ils ont de la chançe que feu hassan deux les a laisser en vie oufkir était un assassin psycopate
ما ذنبهم في ماجرا?????????????????????????
كنتم ضحايا أنانية ابيكم الذي كان يريد أن يستفرد بحكم المغرب ولم يفلح ولله الحمد
هناك تناقض سابق في أقوال مليكة،لكن الغريب هو لمذا عذب الحسن الثاني اولاد أوفقير لماذا و قد قتل واخذ جزاءه،لماذا اولاده،ما ذنبهم،ما جريمتهم،اذا كان الله سبحانه رب العباد لا يحاسب احد بذنب أخر(ولا تزر وازرة وزر أخرى) صدق الله العظيم
قمة الإنحطاط و الوحشية
كتاب جميل فيه جرأة كبيرة .. أتمنى الحصول على نسخة منه في اقرب وقت
لا أرى سببا لكي تبالغي في لعب دور المظلومة… أبوك نال جزاءه و أنت عشت معززة مكرمة في القصر الملكي… لو فعلا كان هناك ظلم لتم رميك أيضا في سجون تزممارت و تصفيتك…
Des faits romancés,maquillés,beaucoup de mensonges,ce n'est pas la réalité. Une question,connait-elle vraiment son père biologique?
المرحوم الحسن التاني لم يسجن عائلة اوفقير نقمة في الاخير لكنه فعل ذلك نقمة في زوجته التي وبعد البحث معها اتضح انها كانت على علم بترتيباتها قبل التنفيد الفعلي لها
c'est vraiment malheurex comment comme cette jolie dame ete prisonnier dommage
Son pere etait un criminel c'est lui qui a tue ben barka c'est lui qui a tue les generaux de skhirat c'est lui qui a tire sur la foule a partir d'un helicoptere le 23 mars 1965 a casablanca etc etc
كتاب اكثر من رائع عليكم بقراءته
الحمد لله ربي نجانا من القوم الظالمين . هارلاء همهم الوحيد هو الحكم . اما الخدمة الشعب فهي بعيد جدا .نحن المغاربة نعرف مادا يحدث الدول التي يحكمها الجيش .
الاعمار بيد الله كان بامكانهم ان يقتلوا العاءلة باكملها ولكن لم يفعلوا
صراحتا سبب المعاناة أفراد عائلته و حتى للجيش المغربي سبب له معاناة منذ ذللك مايزيد على 12ستة تقريبا والرتب متوقفة
لو نجح اوفقير في انقلابه على الحسن الثاني لأصبح من أكبر الديكتاتوريين في العالم لكن لم يوفقه الله .لقد قتل وذبح الكثير من الريفيين في الحسيمة ،لكن ما ذنب اطفاله الأبرياء لماذا هذا المنكر ،
90% مكلخين راه بنتو ماشي مراتو اشعب الفهمات الخاوية
بعد كل ما قريته هذا غيض من فيض من تاريخ المغربي المخفي عن الشعب لم يكن أحد مع اوفقير الجلاد ولكن لم يكن على النظام معاقبة عائلاته و أطفاله فا لا ذنب لهم فيما اقترف كان على النظام اخد العبرة ة إصلاح ما يمكن إصلاحه فا كنا نفضل نظام ديكتاتوري عادل يعلم الشعب تعليم جيد صحة عمل بناء مجتمع قوي على نظام حديدي افقر و جهل نصف الشعب و خلق طبقة متعلمة صغيرة مسيطرة عبى مقدرات البلاد في حين أغلبية الشعب مزال يعاني الى يومنا هذا دون اي تغيير حقيقي
اهم ما جاء في المقال انها تؤكد أن أباها تمت تصفيته ولم ينتحر لان المنتحر ينتحر برصاصة واحدة وليس بخمس رصاصات خصوصا تلك التي في الظهر. كانت مرحلة عصيبة على الشعب المغربي والأسرة الملكية.
النظام كان يفكر تفكير اخر قطع رأس الأفعى بمعنى عدم ترك عائلة اوفقير بحرية حتى لا يهربو الى الخارج و يصبحو معارضين ضده فا يزعجوه خاصة من فرنسا فا لو كبر رؤوف و أخيه متعلمين تعليم جيد سا يشكلون معارضة تهدد النظام بكامله فا المغزى تركهم اميين جهلاء حتى يهرمو في السجون و هذا ما حصل حقيقة انا لست لا مع النظام ولا مع اوفقير كنت اتمنى ان يكون هناك تغيير حقيقي و إشراك الشعب في بناء دولة الحق والقانون عدالة اجتماعية ملكية برلمانية ديمقراطية حديثة تحكمها عدالة و إعطاء الحقوق الكاملة للشعب ليعيش بكرامة و يخرج من الجاهلية تخلفغ سياسة العبودية و الخرافات و بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي
Si son Père avait réussi son coup il aurait fait pire et pire encore qu'au 23 mars 1963 à Casablanca où il avait massacré des centaine des manifestants….C'est grâce à dieu qu' a épargné les Marocains de lui et de ses compagnons du mal un certain jour du 16 Août 1972
لقد شاءت الاقدار ان اقابل توفيق افقير بعد خروجه واسرته من الاقامة الاجبارية وكان اللقاء بمدينة صفرو وبالضبط بالقرب من سيدي علي بوسرغين دوار حناجن حيث كان برفقة احدى الصحفيات الفرنسيات كانت تنجز روبرطاجا عن المراة لفائدة احدى الاداعات التلفزية الفرنسية واكتشفت صدفة وانا اتحدث معه انني امام احد ابناء الجنرال افقير حيث حدتني مطولا عن ظروف اعتقال اسرته وعن فضل امه في تربيتهم وتعليمهم وحقيقة تعاطفت مع ماساتهم حيث ثم تعديب اطفال لمدة عشرين سنة وقد حكى لي انه واخته الصغرى لم يكونا يعرفان اشكال الحيوانات الا بواسطة الصور التي كانت امهم ترسمها لهما على الجدار ولا انسى انه قال لي انهم كانا يعرفان الحيوانات مثل ما نعرف نحن الان الديناصورات بواسطة الصور فقط ولم يكن يعرف من البشر اضافة الى الاربعة من اسرته سوى اتنين من الحراس كانوا يقدمان لهم الطعام اليومي وكانوا يعرفون العقرب والصراصير والنمل وانواع اخرى اعطوها اسماء خاصة بهم لانها الوحيدة التي كانت تستطيع دخول الزنزانة بدون ادن السجان والغريب انهم لم يكن في نفسه اي على الحسن التاني اي حقد او كراهية او انتقام وهذا ما اتار انتباهي
يا سيدة مليكة أنصحك أن تكفي عن لعب دور الضحية والتباكي أنت وكل من لعب بالنار زمن الحسن الثاني، لقد حظي والدك بحظوة وثقة وامتياز من لدن شخص غير عادي، كرمه بلا حدود ( كما تقولين فأنت ترعرت في قصره مع بناته) وبقدر الكرم والثقة والمحبة تكون الغضبة من الغدر والخيانة. والدك بايعه على الطاعة والوفاء ولكن غدر به وخانه إذن ماذا تنتظرين منه سواء كان الحسن الثاني أو غيره. القتل والنصفية جزاء الخزنة والغدارين بعهودهم. لو نجح أفقير في مخططه لفعل أكثر مما فعله الحسن الثاني بالعائلة الملكية. احمدي ربك أنك لازلت على قيد الحياة والزمي الصمت.
ما أثار إنتباهي
"تقول الرواية الرسمية …أن الجنرال القوي انتحر بخمس رصاصات أطلقها على نفسه"
من هذه الرواية الرسمية يتضح أن الإنتحار لا وجود له إذ كيف يُعقل أن يطلق الشخص على نفسه أكثر من رصاصة ويبقى في كامل قواه كي يضيف الطلقة الثانية فالثالثة فالرابعة ثم الخامسة ؟
حتى مخرجوا الأفلام الخيالية لن يفعلوا هذا السناريو.
وهل من المعقول أن يُعذِب المنتحر نفسه بخمس رصاصات في الصدر والعنق ثم الظهر
ثم أجيواكيف أطلق المنتحر رصاصة على ظهره؟
وأخيرا ألم يكن الجنرال على علم بأن طلقة واحدة في الرأس كافية لإزهاق الروح؟
الخيانة لها ثمن اذيتيها يا سيدتي !!!! la trahison a un prix que vous avez payé madame !!
correction colonel amekrane était parmis les instigateurs du coups d'état, mais il n'as pas éte parmi les pilotes qui tiraient sur l'avion du roi Hassan II. Kouera, boukhalef, lyazid oui ils ont tiraient ou du moins essai d'abattre le Boeing
أغلب ألتعليقات لم توفق وغلب عليها ردة ألفعل ألموروثة عن ألشحن ألإعلامي لسنوات ألرصاص…
شحن تشارك فيه أليساري مع ألإداري لوصم عائلة بريئة باوصاف قدحية وجرمية لا يد ولا رجل لها فيها..
كتاب ألسجينة، حاول إيقاظ ألحس ألإنساني فيكم….لكن هيهات هيهات…شعب لايقرأ…وإذا قرأ "وحلة"…
ردا على الأخ استاد الكتاب 20 عام هادي باش خرج
الجنرال أوفقير أكبر سفاح في العالم وجزائه كان قليلا في حقه لا تنسى ساكنة الحسيمة ما فعل بهم وهو وأسياده
actuellement le Maroc n'est pas meilleur après des annees le résultat et devant le peuple marocain devient pire qu'avant^^^^^^^^^^^^qui dira que sera mieux du contraire a la meilleur ramadan moubarak pour le peuple marocains Allah et toujours avec vous wassalam
السلام عليكم
الاستاذة أفقير لا أكن لك ولو حبة خردل من الاحترام ولا أتعاطف معك ولا مع عائلتك
اولا انت جبارة واعرف قصة حياتك جيدا من خلال قراءات متعددة لكتابات فرنسيين عنك وعن عاءلتك
أنتم أفقير وعاءلتكم عشتم في الرفاهية في القصر الملكي وتابعتم الدراسة بفرنسا وتمتعتم بخيرات البلاد
أنتم اولاد أفقير كُنتُم متكبرين في احياء الدار البيضاء وكنتم تتجولون مع حراس شخصيين من القوات العسكرية
ابوك كان خارجيا يريد ان يقتل الحسن الثاني لكي يستعبد المغاربة
انت لم تنتقدي أباك عندما فعل فعلته
انت لم تتضامني ولو مرة واحدة مع الشعب المغربي الذي يحب ملكه
وفِي الأخير
الأهم
انت وإخوانك واخواتك تفتخرون وتقولون في جميع المنتديات انكم اعتنقتم المسيحية
إذن لا تنتظري مني ومنا اَي مساندة ولا حب
نكرهك انت وعاءلتك
السلام عليكم
اسيدي الرجل مجرم حرب باعتراف الشاهدين على جرائمه،لكن ولكن ولكن ماذنب الإنتقام في الأولاد،إنها قصة للأسف واقعية تشبه أفلام الرعب الأمريكي،لكنها وأعيدها واقعية حقيقية
قمة الجبن و اللإنسانية
رحم الله الحسن الثاني و غفر له كل يوم اتاكد ان السياسة اصعب حلم يحقق على الارض كثرة الشياطين و الخونة تعطل النمو قرون
السلام ، هناك الكثير من المغالطات في هذه الرواية القصيرة، ثانيا هناك فرق بين هذه الرواية و الرواية التي حكاها اخوها على قناة الفرنسية. والسؤال هنا كم من المغاربة كان سيتم تصفيتهم تحت حكم أوفقير اي العسكر لا ننسى أن الرجل كانت له علاقة طيبة مع النظام الجزائري، ثالثا أوفقير هو من كان وراء تأسس اول مجموعة قيادية الجزائرة من وجدة بأوامر من محمد الخامس رحمه الله. وكما هو معروف أيضآ أن النظام الجزائري إستاء كثيرا لموة أوفقير. وكما هو معروف أيضاً أن جميع الانقلابات كانت في المغرب سببها الرياح التي تأتي من الشرق.
صفحة مؤلمة من تاريخ المغرب، أسرة أوفقير دفعت الثمن ظلما، كان على الملك الحسن الثاني أن أيبعدهم فقط لا أقل و لا أكثر…قصة مؤلمة بالمعنى الحقيقي للكلمة.
I read the book years ago! it was so hard to put it down
!due to the beautiful way it was written
!before you judge anyone, READ the book please
لا يمكن لمليكة اوفقير ان تحكي ادق تفاصيل مؤامرة والدها ضد الحسن الثاني لأنها سنة حدوث الانقلاب وأعدام والدها لم تكن تتجاوز التاسعة من عمرها قد تبقى هناك شذرات من ذكريات الطفولة واللعب في القصر أما الأمور الكبيرة فسنها آنذاك لا يسمح بأن تلم بتفاصيل ما جرى اللهم ان كانت تسرد ما سمعته من والدتها ..
سمعت هذه السيدة في أواسط التسعينات تقول للقناة الفرنسية الأولى أنها تمكنت من الهرب من السجن بواسطة معلقة صغيرة أخذت تحفر بها حفرة لسنين طويلة مكنتها من الهرب لحظتها اعتقدت أن السلطات هي التي سهلت عليها عملية الهروب فعقلي لم يتقبل تلك الرواية التي أجدها الآن متناقضة مع أقرأه في هذا المقال وصحيح أنه في تلك الفترة كانت القنوات الفرنسية تتعرض بشكل كبير لقصة أوفقير حتى إنه كنا نشعر أن هناك ضغطا تمارسه فرنسا على المغرب بشأن حقوق الإنسان الحمد لله أن الأمور تغيرت جذريا منذ ذلك التاريخ
إلى صاحب التعليق رقم 5
يمكنك تحميل الكتاب مجانا
En PDF
اسيدي الرجل مجرم حرب باعتراف الشاهدين على جرائمه،لكن ولكن ولكن ماذنب الإنتقام في الأولاد،إنها قصة للأسف واقعية تشبه أفلام الرعب الأمريكي،لكنها وأعيدها واقعية حقيقية
قمة الجبن و اللإنسانية
للتو أتممت قراءة الكتاب ، وأدعو لكل من يعلق على هذا الموضوع ان يقرأه قبل ان يتفوه بأي تعليق . اتفقنا في كون اوفقير خائنا أم لا ، فلا هذا لا يعطي الحق للملك ان يعذب هؤلاء اما واطفالها بكل هذه الوحشية ، مع العلم أن أصغرهم يبلغ من العمر سنتان، وقد كبر المسكين في غياهب السجن. عوملو بكل قسوة والله كم أدمعت عيني وانا أقرأ قتهم الأليمة. خلاصة القول الظلم ظلمات يوم القيامة…. المرجو النشر
السلام عليكم
هذا الكتاب عبارة عن إعادة سرد قصة سبق أن رواها كاتب فرنسي لا أستحضر اسمه الآن وعنوان الكتاب هو( أوفقير) سنة 1974. ثم مؤلف آخر بعنوان (صديقنا الملك) سنة 1992وتمت ترجمته إلى اللغة العربية من طرف كاتب سوري , وكلاهما منع من التوزيع داخل تراب المملكة. فمن لم يقرا هذا فليطالع ذاك. فالقصة واحدة هي نفسها . والسلام
اذا كان هناك من ناج من تلك المحاولات فهو الشعب المغربي المسكين الذي نجا من حكم العسكر ، الحمد لله لو كتب النجاح لافقير لكنا عبيدا لدى ابناءه .
الريف لن ينسى ما فعله ٫افقير وولي العهد انذاك 1959\1958-من قتل وتشريد ولعب بالمستضعفين حتى الموت انفجارا بقنابل كان يدسها الجيش في /قباب الجلاليب\ حتى تنفجر٠لكن ٫لن نعرف ابدا الحقائق الدفينة لمشاريع الضباط الكبار في تلك الاونة٠حسب المعلومات ٫المحاولتين الانقلابيتين كانتا من تخطيط افقيروكبار الضباط انذاك٠
انا ابن اهرمومو, اعرف جيدا حقيقة ما جرى, اوفقير ومن كان معه خونة, خططوا للاستيلاء على الحكم, غدروا بالملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الذي كان وفيا لهم وبالشعب المغربي, وما الطائرة التي لم تسقط الا برهان قاطع, الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. صدق الله العظيم .
لقد قرأت الرواية مند سنتين كانت من اروع ما قرأت. عنثر التشويق يجذبك للمزيد من القراءة كذالك توالي الاحداث. امل اعادة قرائتها مجدد.
الى—44–
انا ما عندي حتى شفقة على المتمردين ديال اجدير والحسيمة انذاك, لان ما فعلوه من اجرام ضد الضعفاء من اهانة وضرب ونهب واغتصاب يفوق باكثر ما فعله اوفقير وخاصة في شمال اقليم تازة….
اعتقال أسرة افقير من طرف الحسن الثاني كان بمثابة درس لكل من سولت له نفسه الانقلاب على الملكية.
الهذف من سجن الاقارب والجنود الظباط سواء شاركوا او لم يشاركوا كان بمتابة انذار وتهديد للباقين مما جعل اي مؤامرة اخرى تبوء بالفشل..
الاخوة المغاربة يصدقون الخرافات بسهولة فمرة قال لي احدهم ان جيش الملك وصل الى وهران سالته هل برا او جوا او مشيا على الاقدام الم يتعترض طريقهم احد هل كانو يعرفون الطريق هل توقفو للراحة اكيد خرافة سمعها عاودها و صدقها ……نفس الشئ بالرجوع لقضية اوفقير اغلب المغاربة يرددون خرافة افقير انتحر باربع رصاصات اطلقها على نفس ……..المنتحر اكيد سيصوب نحو راسه يعنى اما رصاصة واحدة اما لايوجد انتحار …………..انشر اخى بليز
Pourquoi dans le monde arabe on ne peut pas dire la la verite
السجينة من أعظم الكتب التي قرأتها حتى الأن..هو وحدائق الملك للسيدة أفقير…هناك سر في الكتابين..أنصح كل من قرأه بإعادة القراءة مرة أخرى ..ليكتشف السر.
مافعل الحسن التاني بعاءلة اوفقير …هو الذي كان سيفعله اوفقير نفسه بعاءلة الحسن التاني….حسب بعض الروايات …وعند ربهم سيختصمون….
ليكن في علمك انه في استفزازت مليشيات جيش التحرير الجزائري واعتداءاتهم على الحدود المغربية سنة 1963 استاذن ضباط الجيش الملكي الحسن الثاني لاحتلال وهران فرفض .
هذه هي قصة وصول الجيش المغربي الى وهران.
اما في الماضي فان جيش المرابطين وصل الى جزائر مزغنغن انطلاقا من العاصمة مراكش.
كما تجاوز جيش الموحدين الجزائر وتونس ووصل الى برقة انطلاقا من مراكش.
كما وصل جيش المرينيين الى طرابلس ليبيا متجاوزا الجزائر وتونس انطلاقا من فاس.