توقع مركز أمريكي للأبحاث في المجالات الاقتصادية ارتفاع معدلات البطالة بالمغرب خلال السنوات العشر المقبلة؛ وذلك بسبب تزايد اليد العاملة والطلب الضعيف على الوظائف التقنية وانخفاض التشغيل في القطاعين الفلاحي والعام.
وكشف التقرير الذي أصدره مؤخرا مركز “IBM” أنّ معدل البطالة الحالي بالمغرب، الذي يبلغ 10.5 %، مرشح للارتفاع؛ بما أن ما يقارب 245.000 شخص مرشحون لدخول سوق الشغل بين سنتي2017 و2018، مشيرا إلى أن المغرب في حاجة إلى خلق ما يزيد عن 115.000 منصب شغل كل سنة، مع الحفاظ على فرص الشغل الحالية، لضمان استمرارية الوضع الحالي.
وحصر التقرير ذاته الأسباب الأساسية الكامنة وراء الارتفاع المتوقع في نسب البطالة في تراجع التشغيل في القطاعين الفلاحي والعام مقارنة بالمجال الصناعي، وضعف مردودية وأداء التعليم، موضحا أنه بخصوص المجال الفلاحي تعود أسباب التراجع إلى ارتباط هذا القطاع أساسا بالعوامل الطبيعية، كحالة الطقس والتساقطات المطرية التي لا تكون مستقرة.
وفي القطاع العام الذي يشغل أزيد من 40 %من المغاربة أرجح التقرير أسباب الانخفاض إلى محاولات الحكومة تقييد التشغيل فيه قصد تقليص الدين الخارجي.
وعن ضعف التعليم قال التقرير إن التعليم العالي بالمغرب يفتقر إلى التكوين في المجالات التقنية التي من شأنها النهوض بالنموذج التنموي والاقتصادي بالبلد، الذي أورد أنه يتوفر على أقل عدد من الخريجين المهندسين في المنطقة، إذ حصل 4.7 % فقط من إجمالي الخريجين على شهاداتهم في مجالات الهندسة والتصنيع والبناء عام 2016، مقابل ما يقرب ثلث الخريجين يدرسون الأعمال والإدارة والقانون.
والبطالة مرشحة في الارتفاع بشكل مهول ومخيف بالولايات المتحدة الامريكية. الغرب دائما يريد ان يحصوا دول العالم الثالث ودائما يستعملوننا كمثل لالقاء خطبهم داخل المؤتمرات حول البطالة والتخلف والفقر الئ اخره.هم يريدوننا ان نكون هكذا لان هذا في صالحهم.الا توجد صحافة عربية قوية باللغة الانجليزية تقوم بفضح اخبارهم ونشر تقارير عن مجتمعاتهم.
من جهتها أوردت "الأحداث المغربية" أن مسؤولا حكوميا حذر من الظرفية الاقتصادية والاستثمارية الصعبة التي يعيشها المغرب حاليا. وقال المصدر الحكومي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح لـ"الأحداث المغربية"، إن "الحركة واقفة والاقتصاد واقف والاستثمار واقف"، مشيرا إلى أن الكثير من الشركات أحجمت عن رفع استثماراتها، أو إطلاق استثمارات جديدة بسبب حالة الانتظار السائدة. ووفق المنبر ذاته، فإن الأمر لم يقتصر على تخوفات المقاولات المغربية، بل امتد ليشمل العديد من الشركات الأجنبية الفاعلة حاليا بالمغرب
و الله أن البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت و صعوبة الحصول على عمل يحفظ كرامتك و يضمن لك مستقبل جعل الكثير من المهاجرين يرجعون بلدانهم لأن سوق الشغل الان في امريكا أصبح يضمن لك فقط دفع الإيجار و اكل وجبة الفطور و الغداء لا غير
وهل يوجد في المغرب شيء آخر أكثر من البطالة .
وماذا عن البطالة في امريكا كل شيء على ما يرام؟