45 سؤالاً حول قضية بوعشرين

45 سؤالاً حول قضية بوعشرين
الإثنين 11 يونيو 2018 - 02:05

كُتِب القليل أو الكثير على ما أصبح يعرف بـ “قضية بوعشرين”، وأكيد أن الذي كُتِب ليس كله دفاعا عن بوعشرين أو انتقادا له، إنما هناك من كَتَبَ انتصارا لقضيته ومطالبا بإنصافه، وهناك من كَتَبَ دفاعا عن مبادئ المحاكمة العادلة وتحقيق شروطها المتمثلة في احترام قرينة البراءة، وتجسيد مبدأ “المتهم بريئ إلى أن تثبت إدانته”، وهناك من كَتَبَ انتقادا له ودفاعا عن المشتكيات، وهناك من كَتَبَ اننقاما منه نظرا لخصومة سابقة معه. ولأن الذي كُتب وقِيل سواء في هذا الاتجاه أو ذاك، ولأن دفاع المتهم قدم مرافاعات متواصلة ومستميتة تروم تبرئته، كما لم يقصّر جانب من المجتمع المدني في سبيل كشف الحقيقة والمطالبة بالمحاكمة العادلة، سيما ما تقوم به جمعية “الحرية الآن”، وما أسفرت عنه “لجنة الحقيقة” التي تشكلت من أجل ذات القضية، وكانت الندوة التي أقيمت بأحد فنادق الرباط مساء السبت الماضي إحدى تجليات هذه المجهودات، والتي كانت مناسبة تناوب على منصة الحديث فيها مثقفون كبار وحقوقيون مبدئيون، وصحفيون مخضرمون، ومحامون معترف لهم بالشهامة والنزاهة والخبرة، أمثال عالم الأنتروبولجيا عبد الله حمودي، والحقوقية الحائزة على جائزة الأمم المتحدث لحقوق الانسان خديجة الرياضي، والمحامي المعروف والقيادي في حزب الطليعة اليساري والرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمؤرخ المعطي منجب، والفاعل الاقتصادي والاعلامي نورالدين عيوش وغيرها من الأسماء المعتبرة التي انضمت إلى لجنة الحقيقة أو التي حضرت الندوة.

أقول أن كل ما كتب وقيل، كاف لكي يمنح المتتبع صورة شبه كاملة عن ما حدث في مقر صحيفة أخبار اليوم قبل 4 أشهر، وما يحدث في أروقة وقاعات محكمة الجنايات في الدار البيضاء، وما راج في مقر الشرطة القضائية، وربما أيضا ما يدور في “الكواليس”. نعم بالنظر لكل الذي قيل وكتب وحتى الذي مُورس من أفعال، فإن أسئلة عديدة تتبادر إلى ذهن العديد من المواطنات والمواطنين حول هذه القضية، وأن من شأن الاجابة عنها إما تبرئة المتهم أو إدانته، ويمكن تلخيص أهم الأسئلة في الآتي:

من حيث الشكل:

لماذا تم اعتقال بوعشرين بتلك الطريقة الهوليودية رغم أنه لم يكن يعيش بين حراس شخصيين ولم يكن له أنصار؟ لماذا شرعت النيابة العامة في نشر بلاغات إعلامية تدينه قبل المحاكمة؟ لماذا خالف الإعلام العمومي والخاص قرينة البراءة وتحدث عن المتهم بالاسم دون تحفظ؟ لماذا تم تسريب محاضر الشرطة القضائية قبل عرض المتهم على المحاكمة؟ لماذاصُودرت مفايتح جريدته وتم منعه من توقيع أجور مستخدميه؟ لماذا تم استدعاء متسخدمات المتهم من أجل تقديم شكاوى ضد مشغلهم؟ لماذا لم تبادر أغلبيتهن الشكوى بشكل تلقائي؟ لماذا تزامنت شكاواهن جميعهن وتشابهت؟

من حيث المضمون:

ما الأساس القانوني الذي يجعل بوعشرين اليوم في السجن بدل أن يكون حرا ينسق دفاعه وينافح عن نفسه؟ أليس هو بريئ إلا أن يكون في وضعية تلبس أو يصدر حكم قضائي؟ بما أن النيابة العامة تقول أن الأمر لا يتعلق بحالة التلبس فلماذا لم يتم عرض بوعشرين على قاضي التحقيق؟ ولماذا تحولت المحاكمة إلى ما يشبه قاعة التحقيق من عرض فيديوهات وإحضار المصرحات….؟ لماذا لا يوجد في محاضر الشرطة القضائية ما يثبت أن المحجوزات تم ختمها؟ وما الذي يثبت أن الموجود في الأقراص المعروضة أمام المحاكم هي نفسه الذي تمت مصادرته؟ لماذا لا يوجد في المحاضر الرقم الخاص بالكاميرات وبالأقراص الصلبة؟ ولماذا لم ترفع البصمات من على المحجوزات؟ وهل يجوز إثبات جريمة بناء على أشرطة مصورة من غير أمر من القضاء؟ ولماذا تلك الأشرطة ـ كما صرح الذين شهادوها ــ كلها في وضع معتم، رغم أن مكتب المتهم من زجاج؟ ما الذي يفعله متهم بأشرطة تدينه وهو الذي يكتب كل يوم ضد السلطة ويحذر من مكائدها أم أنه غبي إلى درجة أن يمسك عن نفسه أدلة تدينه(غريب)؟

لماذا تَبخّر العدد الكبير من المشتكيات والمصرحات اللواتي قيل أن المتهم اغتصبهن وجعل البعض يطلق عليه استهزاء “بوثلاثين”، وأصبحنا أمام أربع مشتكيات لكل واحدة قصتها الخاصة: إحداهن قالت أنها كانت تتقاضى مبلغا شهريا لممارسة الجنس أربع مرات في الشهر (وهذا في حد ذاته اعتراف بالفساد يجر على المعترفة تهمة خاصة بها)، والأخرى قالت أنه ظل يغتصبها منذ سنوات رغم أنها زوجة رئيس تحرير نفس الجريدة، ورغم أن المتهم واجهها داخل المحكمة بأنها تتقاضى مبلغا لابأس به من الجريدة وأنها تملك عقارا باسمها، والأخرى ادعت أنه حاول اغتصابها، لكن المتهم واجهها أنها كانت تخرج من أجل “اسقاط النظام” في 20 فبراير وأنه لا يعقل أن يحاول اغتصاب شابة مثلها ولا تفضحه أمام الملأ، وأنها رغم مغادرتها للجريدة ظلت تتعامل معها من خلال جلب عروض الاشهار من شركة للعقار تعمل بها، وما الذي منع المتشكية الأخرى ـ وهي أولى المشتكيات ـ من أن تبلغ عن المتهم رغم أنها غادرت الجريدة منذ مدة، بل وأن وضعها الاعتباري يؤهلها لذلك كونها أصبحت مستشارة بديوان وزاري أو على الأقل هكذا واجهها المتهم ودفاعه؟ لماذا تلتزم المشكتيات بالصمت في أحايين كثيرة لما يسألهن دفاع المتهم؟ ولماذا لا تتذكر بعضهن يوم اغتصابهن ولا وسيلة التنقل التي أتت فيها إلى مكان الاغتصاب؟ لماذا يتم إحضار المصرحات بالقوة؟ ولماذا صرحت إحداهن أنها تعيش في فرنسا وأنها لم توقع على أي محضر؟ لماذا يتم الزج بشابة بريئة اسمها عفاف البرناني في ملف ترفض أن تكون لها علاقة به وتزيد أنها لن تشهد الزور ضد بوعشرين؟ ما الغاية من الحكم عليها بستة أشهر؟ ولماذا تم تشويه سمعة كل من الصحفيتين حنان بكور وأمال الهوار وإحضارهن بالقوة إلى قاعة المحكمة محملات في سيارة إسعاف بالنسبة للاولى وفي وضعية اعتقال بالنسبة للثانية؟ هل يعقل أن تأتي السلطة بالنساء للاشتكاء على مغتصبهن عنوة؟ ألا يثير ذلك الشك بأن هناك سبق إصرار وترصد للإيقاع ببوعشرين؟ لماذا يوجد هناك تزامن بين توقيت تسجيل بعض الفيديوهات وبين وجود إحدى المشتيكات في عطلة، وبين وجود المتهم في أماكن بعيدة عن الدار البيضاء بدليل مخالفات مرورية، أو وجوده في مستشفى الشيخ زايد لمدة طويلة موثقة بشهادة طبية صادرة عن نفس المؤسسة؟ لماذا لا تتضمن لوائح اتصالات المغرب الاتصالات التي أجراها المتهم لحظة تسجيل بعض الفيديوهات؟ أين هي شروط تهمة المتاجرة في البشر التي يحاكم بموجبها بوعشرين؟ هل كانت النساء المشتكيات مسلوبات الإرادة؟ وأين هو العائد من تجارة المتهم؟ ومع من تمت المتاجرة فيهن؟

أخلاقيا:

لماذا تستميت زوجة المتهم في الدفاع عنه إذا كان ارتكب كل تلك الجرائم؟ لماذا يتم تشويه المتهم في وسائل الاعلام العمومية والخاصة دون رأفة بأبنائه وأقاربه؟ لماذا يسانده كل هذا الطيف المتنوع والمتعدد المشارب من المجتمع المغربي؟ لماذا “تُنصَح” زوجة المتهم بالتوقف عن الدفاع عنه وانتظار “العفو”؟

سياسيا:

لماذا تنخرط بعض قيادات حزبين سياسيين بالذات في القضية؟ لماذا كل هذه الحماسة من هؤلاء: هل حبا في المشتكيات أم انتقاما من صحفي طالما انتقد أحزابهم في أعمدة جريدته؟ لماذا بعض “الأجنحة” مستميتة في القضية بينما أجنحة أخرى غير مبالية؟ هل الغاية من محاكمة بوعشرين هي تحقيق العدالة أم إرسال رسائل لأمثاله؟

ختاما:

لماذا بوعشرين في المعتقل وليس في حالة سراح من أجل الدفاع عن نفسه، بما أن حالة التلبس غائبة باعتراف النيابة العامة نفسها وبما أنه لم يصدر حكم قضائي حائز على قوة الأمر المقضي به؟ ألا يدخل هذا في إطار الاعتقال التحكمي المرفوض في القانون المغربي والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب؟

* أستاذ القانون الدستوري

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • محمد
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 03:57

    بكل بساطة لان القضاء في هذا الوطن المغتصب شامخ كشموخ قضاء مصر..مستقل استقلالا تاما عن الشعب وينحاز انحيازا كاملا لمن نصبوه

  • زينون الرواقي
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 05:10

    التشهير والإمعان في ترسيخ صورة بوعشرين كشيطان جنسي وإغراق الرأي العام بأدق التفاصيل الحميمية والجسدية للمتهم حتى لم يبقى سوى تحديد عدد الحيوانات المنوية التي أهرقها الضنين كل هذا يؤكد ان هناك نية مبيتة لطحنه وتدميره نفسيا وعائليا ومهنيا ومجتمعيا ووجوديا ككل .. الكل يهوي على بوعشرين وهو ساقط أرضا .. حتى محاميه من حيث يدرون او لا يدرون لم يرحموه .. زيان تحدث عن الأرداف وأشياء أخرى حتى بتنا نتصور بوعشرين عاريا وقد عرضت في السوق تفاصيل جسده وفانطازماته أثناء المداعبة والممارسة فهل محاكمة رجل بتهمة الفساد او الاغتصاب تستلزم كل هذا التشهير والسعار والسحل على الملأ ؟ ما الذي تبقى من ماء وجه وكرامة لبوعشرين وزوجته واطفاله بعد كل هذا حتى لو ثبتت في النهاية براءته ؟ أليس هذا الهياج القضائي والاعلامي أشد وقعا وإيلاماً من عشرون سنة سجنا حتى ؟ نعم كلما تقدمت فصول القضية وتناسلت تشعباتها كلما ازداد المتتبع يقينا ان الرغبة المحمومة في الاجهاز على الرجل مقدمة على احقاق العدالة .. فمتى كان الشهود يستقدمون بالقوة ويجبرون على على الانخراط في حفل تمزيق الماثل امام العدالة ؟ وهل لقي كل المغتصبين الذين

  • mimo
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 06:18

    الفساد في جميع المجالات
    حسبنا االله ونعم الوكيل

  • ولد القرية - سلا-
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 09:52

    فهل كل من يتم القبض عليه في العالم يكون في حالة تلبس . ولك في سعد لمجرد وطارق رمضان وستراوس الرئيس السابق للنقذ الدولي . يكفي يا استاذ ان تتهم امراة رجل باغتصابها حتى يتم القبض عليه في الحين . بعدها عليه هو ان يثتب براءته . لان اي سيدة لا يمكن ان تضحي بسمعتها وكرامتها وصورتها امام الاعلام والمجتمع واسرتها وحتى مستقبلها من اجل اتهام شخص هكذا باغتصابها وخصوصا بالنسبة لمغربيات . ولسان المغاربة لا يرحم ويبقى الاشارات والقيل والقال حيال الفتاة لسنين لذا نجد كم فتاة وامراة رحلوا من مدنهم تفاديا للسان المجتمع وتهكماته وحتى يمكن للفتاة ان تبني مستقبلها من جديد . بوعشرين ليس فقط قام باعمال شاذة حسب المحاضر بل المفعولات بهن يشتغلن عنده وهناك كاميرات وتصوير بداخل المكتب وهناك حتى علامات ذكرنها الضحايا في جسم المتهم . لا اعرف لماذا في اروبا لا احد واقول لا احد يقف مع مغتصب او متحرش على فتاة او امراة بينما في المجتمعات العربية الكل يتجند لصالح المغتصب ويشير باصابع الفساد او الرضائية او الكذب حيال المراة .

  • Azro
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 09:55

    المخزن وضع كامرات في مكتبه بتعاون مع مشغليه ليشوهوا بوعشرين ويبعدوه عن الميدان وعن ازعاجهم ،اما المصرحات والمشتكيات فقد أرغم عليهم حكي ما جرى وتعرف انت المجتمع المحافض فبعد استدراجهم ليحكوا قصتهم ظنا منهن انها ستنتهى هناك ادا بهن يصبحن ضحية القيل والقال وأصبحن يتخبطن في روايتهن كما يقول المثل المغربي "دخل لحمام مشي بحال خروجوا) بوعشرين يجب ان يخرج من السجن لان الطرق التي تبعها المخزن غير اخلاقية ،وحتى لو توبع فسيتابع الجميع بتهمة الفساد فقط وهده لا ترقي الى جريمة الاتجار بالبشر

  • TAHA HECINE
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 11:42

    ببساطة الطريقة الهليودية يا سيدي وكذلك الاحتفاض بمفاتيح المكتب لان المشتكيان اخبرن النيابة العامة بوجود اشرطة فيديو لان بو20 كان يهددهن بها. اذا كان لزاما قوة كافية لتفتيش المكان وكذلك لمنع اي محاولة اتلاف ادلة.

  • hamza
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 12:18

    ما دام هدا الصحفي المتهم يجد من يدافع عنه باستماتة فهل كان من الممكن متابعته بدون ضبط خمسين فيديو جسي وعشرات الصفيات الضحايا ومنهم المتزوجات والحوامل فلا توجد قوة يمكن ان تدينه مع كل هدا الدعم

  • لحريزي
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 15:30

    لي لك سؤال واحد عوض 45 سؤالا: لماذا لم يطالب بوعشرين ودفاعه بإجراء خبرة تقنية على الفيديوهات للتأكد من صحتها أو من فبركتها خصوصا أنها دليل براءته الوحيد من هذه التهمة، اللهم إن كان دفاعه يتصوره على أنه ملاكا وليس بشرا قد يخطئ وقد يصيب؟

  • معلم
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 16:49

    مجرد فعل خيانة بوعشرين لزوجته هو في حد ذاته تشويه واحتقار وتمريغ لشرفها وكرامتها وعدم احترام لها ولأبنائهما، فماذا يتبقى من شرف المرأة حينما تتعرض للخيانة من زوجها "حبيبها" ؟
    لا يمكن لأي رجل شهم يستحي من نفسه ويحترم المرأة أن يدافع كما تفعلون عن فعل الخيانة الزوجية التي اقترفها بوعشرين الذي ضخمتم من شخصه وحولتموه الى (دون كيخوت دي لا مانتشا Don Quijote de la Mancha) يصارع طواحن المخزن الوهمية وهو الذي حصل على طبقتين من عمارة مخزنية بثمن رمزي يقل 25 مرة عن ثمن الكراء في نفس المنطقة، فهل من يحارب المخزن سيحصل منه على ريع على طبقتين (6 و17) من عمارة الأحباس بثمن رمزي ؟
    بل العكس هو الصحيح، فلو لم يشعر بو20 فضيحة بأن قربه من المخزن سيحميه من جرائمه لما قام بما قام به.
    فالرجل كان على يقين تام بأن معرفته لوزراء المخزن وبرلمانييه وشخصياته الكبيرة ستحميه من اي مساءلة قضائية وكان واثق انه قادر على إقبار اي شكاية من احدى ضحاياه بفضل معارفه ووساطاته المخزنية، لكن في الواقع جاء متأخرا لأن مغرب 2018 لم يعد كمغرب الأمس حينما كانت فيه تعليمات الهاتف أقوى من تعليمات النائب العام !!

  • ملاجظ
    الإثنين 11 يونيو 2018 - 17:50

    لماذا بوعشرين في المعتقل وليس في حالة سراح من أجل الدفاع عن نفسه، بما أن حالة التلبس غائبة باعتراف النيابة العامة نفسها وبما أنه لم يصدر حكم قضائي حائز على قوة الأمر المقضي به؟ ألا يدخل هذا في إطار الاعتقال التحكمي المرفوض في القانون المغربي والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب؟

  • فقط 5 بدل من 45 سؤال
    الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 02:16

    1 : من مول ما يسمى بجمعية “الحرية الآن” و“لجنة الحقيقة” لكي يقيما ندوات في فنادق الخمس نجوم ؟
    2 : هل يعقل ممن يبحث عن الحقيقة أن يسمع فقط لرواية المتهم دون رواية الضحايا ؟
    3 : لماذا قفزت على شكايات الضحايا قبل تدخل الشرطة لاعتقال بوعشرين وبالثالي تعسفت على حقوقهن وتجاهلت معاناتهن مع المتهم ؟
    4 : لماذا لم يطالب المتهم بإجراء خبرة على الأشرطة التي تقولون بانها مفبركة ؟
    5 : لماذا تجاهلت اعتراف دفاع المتهم بأن واقعة ممارسة الجنس على الكنابيه مع المشتكيات كان بالتراضي وأنه يجب تكييف القضية من جناية الاغتصاب الى جنحة الفساد ؟
    من هنا يتضح بأن تأسيس ما يسمى بجمعية “الحرية الآن” و“لجنة الحقيقة” ليس من اجل إظهار الحقيقة وإنما من أجل طمسها وطمس حقوق الضحايا
    كما يشاع أن "المخزن" ينتقم من بو20 وهي التهمة الجاهزة التي يروج لها كبار المجرمين الذين يتخفون تحت صفات مثل الصحافة والسياسة وكأن هذه الفئات لا تقترف كل الجرائم التي يقترفها أيها الشعب، على العلم ان بو20 هذا ليس لا بمعارض صنديد ولا بسياسي محنك وإنما فقط (كاري حنكو) لمن يدفع ويستفيد من ريع المخزن من خلال التفويت المشبوه لطبقتين من عمارة مخزنية

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت