كشفت دراسة جديدة أن واحداً من بين كل اثنين من المراهقين المتحولين جنسياً، الذين يولدون إناثا ولكنهم من الذكور، حاولوا الانتحار العام الماضي.
الدراسة المعنونة بـ”السلوك الانتحاري للمراهقين المتحولين جنسياً”، المنشورة في مجلة طب الأطفال الأمريكية، وقفت على المعدلات المرتفعة المثيرة للقلق لمحاولات الانتحار بين الصغار المتحولين جنسياً.
وأشار المصدر إلى أن معدلات الانتحار لدى هؤلاء المتحولين، الذين لا يعرفون إن كانوا إناثا أم ذكوراً، بلغت نسبة 40 في المائة، بينما تصل إلى 30 في المائة لدى الفتيات المتحولات جنسيا؛ الأطفال والمراهقون الذين ولدوا ذكورا ولكنهم حددوا إناثا.
وقال الباحثون إنهم لم يجدوا أي دليل على أن الشباب ذوي الميول الجنسي المتغير أكثر تعرضا لمخاطر الانتحار مقارنة بالمراهقين المتحولين جنسيا؛ كما أن مستوى التعليم بين الآباء والموقع الجغرافي لم يكن لديه تأثير كبير على محاولات الانتحار هذه.
اما ما يسمونهم بالمتحولين جنسيا او المثلين
فقد قرأت قبل أسابيع هنا في امريكابحثا أجراها عدد من الباحثين المتخصصين ان هؤلاء مرضى بمرض نفساني يحتاجون إلى المعالجة النفسية لاغير.
ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين يظنون أنهم بتغيير خلق الله سيجدون الراحة كلا لن يطيب لهم عيش ولن تحلو لهم حياة
واهادي مامحتجاش دراسة راها باينة
إنه غضب الله. لانهم غيروا الفطرة التي خلقهم اللخ بها
علينا أن نكون متيقضين في شيء واحد لأن هناك فئة من المجتمع تكون حراكاتهم وكلامهم أنوثية وهم بالأصل رجال او ذكور 100%ولا علاقتلهم بالمثلية
وهناك فئة من لديهم حركات و أفعال عادية ولا تشير للأنوثة وهم بالأصل مثليين
وهناك من هو متزوج ولديه أبناء وتراه في تحركاته و أفعاله مثل الاسد وهو مثلي
وهناك من هو مثلي في كلامه وأفعاله
وهناك من هو رجل 100% في كلامه وأفعاله لكن أشاعوا عليه المثلية وواحد يشيعها لعشرة والعشرة تشيعها لمئة والمئة تشيعها لألف ويصبح ذالك الشخص مثلي في نظر الجميع وهو في الاصل رجل
لهاذا مثل هذه الامور أن نأخدها بعين الاعتبار وحتى لو تصادفنا مع مثلي حقيقي او شخص اشيعت عليه المثلية لا نضهر لهم على اننا عنصريين او حقودين اتجاههم او نجرحهم بكلام سيء لأنه هم في إبتلاء عضيم فلا تكن من المعتدين لأنك لاتعرف ماذا سيحدث لك
السلام عليكم.
هم قوم لوط غضب الله عليهم وسلط عليهم أشد العذاب ووعدهم بجهنم يوم القيامة.
لا متحولين ولا مرضى ولا هم يحزنون. أشخاص اختاروا لأنفسهم الفسق والعصيان.
ربنا يهديهم.