يعد “التاكسي الصغير” واحدا من أفضل وأسرع الطرق للتنقل داخل مدينة طنجة، نظرا لتواجده في أغلب الشوارع وإمكانية وصوله إلى أقرب نقطة من الأماكن المطلوبة من طرف الزبون، ما يجعله ملاذ ساكنة المدينة الأول.
يوجد حاليا بطنجة ما يقارب 1920 سيارة أجرة، ويبدأ العداد بالحساب انطلاقا من درهم واحد و60 سنتيما (مع زيادة 50 % ليلا)، بينما السعر الأدنى لأي رحلة هو 5 دراهم؛ في حين يحتسب العداد 30 سنتيما عن كل مائة متر أو عن كل دقيقة توقّف.
ونظرا لهذا الإقبال فإن مشاكل القطاع تزداد تراكما يوما عن يوم، إذ تكثر الشكاوى، سواء من طرف الزبائن أو السائقين؛ بينما يبقى مالكو الرخص والسيارات في منأى آمن بشكل عام عن كل هذه الإكراهات.
يقول أحد زبناء هذا النوع من “التاكسيات”، وهو متزوج وأب لطفل واحد: “أنا واحد من مستعملي هذه الوسيلة في النقل، ولا أنكر أنها الأسرع عموما والأكثر توفّرا، خصوصا عندما أتنقّل لوحدي، لكن عندما أكون رفقة أسرتي أجد صعوبة كبيرة في العثور على سيارة أجرة شاغرة، وحتى إن وجدت فإن بعض سائقيها هداهم الله يفضّلون عدم حملنا ويتجاهلوننا، لأنهم يبحثون عن الكسب السريع من خلال حمل كل زبون على حدة”.
مشكل حقيقي تعاني منه معظم الأسر التي تتكون من 3 أشخاص، وهو الحد الأقصى للإركاب بالنسبة لسيارة الأجرة الصغيرة، يردّ عليه سائق “تاكسي” بالقول: “شخصيا يستحيل أن أتجاهل زبونا، ما لم أكن فعلا مرتبطا بموعد أو حاجة، خصوصا الأسر التي لديها أطفال؛ لكنني لا أنكر أن بعض السائقين يفعلون ذلك، وأنا أتفهم هذا، لكنني لا أعذره”.
ويضيف محدّثنا: “أقول إنني أتفهم هذا لأن سائق “التاكسي” هو الحلقة الأضعف في المنظومة كلها، فهو يلام من طرف الزبون، وعندما يصل عند “الباطرون” لا يجد أي تفهم أو رحمة، فهو ملزم بأداء مبلغ “الروسيطا” الذي اتفق عليه معه، ما يعني أنه لو حمل كل أسرة على حدة، فسيضطر لإكمال المبلغ من جيبه”.
الواقع أن الزبون لا يكترث لهذه التفاصيل، فالمهمّ عنده أن يصل إلى مبتغاه بعد أن أدّى مقابلاً لقاء ذلك، وهو حتى في هذا قد يجد أمامه مشاكل أخرى.
يقول زبون دائم آخر لسيارات الأجرة الصغيرة: “أصطدم كثيرا بسائقي سيارات أجرة يحاولون التذاكي وإطالة الطريق من أجل ربح بعض الدراهم على حساب الزبون، أو من أجل إرضاء زبون ثانٍ يكون قد ركب للتوّ”.
وبنفس التعليل السابق يردّ سائق سيارة أجرة: “نعم، نضطر كثيرا لاستعمال ما نعتبره “حيلا مشروعة” لكي نستطيع الحصول على ما نطعم به أهلنا، فإركاب أكثر من زبون قد يكون مخالفا للقانون، لكن أداء فاتورة اليوم من جيبك وترك أسرتك جائعة جريمة أيضا”.
ويبرّر المتحدث أيضا موقفه بـكلمة السرّ التي يبدو أنها سبب رئيس في جملة من المشاكل، وهي “الروسيطا”، أي المبلغ الذي يتفق عليه مع صاحب الرخصة، والذي يختلف باختلاف المتّفقين.
يوضح لنا السائق هذه النقطة قائلا: “بعض أصحاب الرخص يطالبونك بـ150 درهم صباحا، و250 ليلا، هذا هو المعدل العام، لكنه يختلف باختلاف المالكين، واختلاف المواسم..أما كيف ستحضر هذا المبلغ، أو هل سيكون بإمكانك أن تربحه في اليوم فهذا أمر لا يعني المالك في شيء..لهذا نحن دائما أمام سندان الزبون ومطرقة المالك الذي لا يرحم”.
ويطالب المتحدث، وسائقون آخرون أخذنا رأيهم في الموضوع، بضرورة وجود حل قانوني تفرضه الدولة بخصوص عُرف “الروسيطا”، بحيث تصبح سياقة “التاكسي” “مهنة محترمة”، وليس مجرّد وسيلة ربح سريع لهذا المالك أو ذاك.
ماقاله السيد حقا وللاسف الشديد هناك بعض الطاكسيات مثل براكا ديال دجاج لانضافة ولا اصلاح السيارة. والله نفضل obr علا طكسيات العاديين اصحاب تطبيقات انت تفرض عليه وجهتك وعائلتك اما طكسي صغير اما يعتدر لا نتجه لتلك المنطقة اولايتوقف اصلا واش ناس لهما مثنا وثلاث ميركبوش
السلام عليكم ورحمة الله.
إلى الزبون الكريم. اسمح لي على ما قلته في حق سائق تاكسي هو حلقة. اقول لك هو اقوى حلقة في ميدان التاكسي الصغير بطنجة. أتكلم من موقع التجربة المرة التي عشتها مع سائقي سيارات الاجرة الصغيرة بطنجة. كنت اشغل سائقين وكان واحد منهم يسلمني كل يوم مبلغ يتراوح بين 180درهم و 250 درهم. ولكن سرعان ما أثر عليه السائق الثاني وقرروا الإتفاق على مبلغ بين 120 و 150 درهم. وهذه المعاملة جاري بها العمل في هذا الميدان. فقررت تغيير السائقين في عدة مرات ولكن كلهم سواء.. في آخر المطاف لاحظت أن مدخول التاكسي في الشهر يتراوح بين 15000 و 30000 درهم كمعدل على طول السنة. ولاحظت أن عاءداتي من هذا التاكسي بين 4000 و 8000 درهم. لهذا قررت بيع الكريمة بالسيارة واستثمرتها في العقار الثابت بدون عجلات.
الطاكسيات تثير القرف و الإشمئزاز في السياح الأجانب أما المغاربة فقد تعودوا على القرف و الإشمئزاز.
حتى طائرات الخطوط المغربية فيها آثار الأوساخ و ryanair مثلا طائراتها نظيفة رغم رحلاتها المستمرة.
للأسف سوف نصل إلى قطع الصلة مع الوطن إلا للضرورة القصوى.
انت تستفيد من الريع , ولماذا لا يستفيد الساءىقان من هذه الفوضى كذالكد
في اوروبا والدول المتقدمة الطاكسي يجي عندك فينما كنتي العداد يبدأ من لحظة دخولك الطاكسي. طاكسي نقي السائق نقي… + ممنوع يركب معاك شي حد يعني انت اولاااااا. يا ودي خليوني ساكت… رآه شفت طاكسي مربوط بالسلوكة.. حشمت قدام المرة( الجوشة) ) 🙂
مقارنة مع مدينة تازة الطاكسي الصغير في هذه المدينة الصغيرة كارثة حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى السائقين بالخصوص إلا القليل الباقي كلهم بزااف عليهم هاد المهنة مكاينش القناعة وعندهم تاريخ فالهروب من ثلاثة أشخاص الحصول ملي كيغيب الظمير توقع أي شيء الناس هنا يدعون عليهم صباح مساء