اتهامات بتشويه رموز إسلامية في "فردقان" تلاحق الروائي زيدان

اتهامات بتشويه رموز إسلامية في "فردقان" تلاحق الروائي زيدان
الإثنين 28 يناير 2019 - 23:50

أثار الكاتب المصري يوسف زيدان جدلا خلال حفل توقيع روايته الجديدة “فردقان.. اعتقال الشيخ الرئيس”، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، المنتقدة لعدد من الشخصيات التاريخية، من بينها صلاح الدين الأيوبي.

وشن بعض الحاضرين هجوما على الكاتب الروائي بسبب ما وصفوه “تشويه سمعة عدد كبير من الرموز التاريخية والحضارة الإسلامية في مؤلفه”، وخاطبه أحد المتدخلين بـ”أحقر كاتب في تاريخ مصر”.

ورد يوسف زيدان على اتهامه بإهانة الشخصية التاريخية صلاح الدين الأيوبي قائلا: “لم أقل إنه أحقر شخصية في التاريخ، بل قلت إنه من أحقر الشخصيات، كونه انقلب على جميع من أحسنوا إليه، ومنهم السلطان نور الدين”.

وأضاف زيدان: “أتمنى أن تكون الرواية محاولة لفهم وإعادة قراءة التاريخ والتراث الإسلامي بشكل صحيح، لأن الأمة العربية تمتلك مقومات حضارية لم تتوفر لكثير من الأمم الأخرى ومع ذلك تعيش واقعا مأزوما”.

واسترسل زيدان في حديثه عن روايته الأخيرة قائلا: “كنت في حيرة لاختيار شخصياتها؛ أولها الحسن ابن الهيثم، والثاني ابن النفيس، والثالث ابن سينا”.

وكشف الأديب المصري أن كتابة روايته الجديدة تطلبت منه أزيد من سنتين، وقال: “لم أعانِ في كتابة (عزازيل) كما عانيت في (فردقان)، ولذلك استمررت عامين في كتاباتها، وذلك من أجل تغيير الواقع المظلم الذي نعيش فيه من ألف سنة”، لافتا إلى أن بعض الشخصيات داخل الرواية خيالية، خاصة النساء، وذلك من أجل توضيح شغف الشيخ بالنساء.

وتدور أحداث الرواية حول حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة “فردقان”، الموجودة بوسط إيران في الوقت الحالي. وتحكي الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية لأسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا، ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الري (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • إبراهيم المعلم
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 00:04

    أش كي جيك السلطان نور الدين؟ أسي زيدان حتى تنتصر له ضد على صلاح الدين الأيوبي

  • Nairo
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 01:22

    الكاتب تطرق الى نواحي مظلمة من شخصيات تاريخية اسلامية لم نكن نعرفها، كبرنا على تعليم عمومي يقتصر على سرد الجانب المشرق من الشخصيات التاريخية الاسلامية اضافة الى قلة الكتب التي تجدد الفكر الاسلامي.
    الكاتب فنى حياته في القراءة و يعرف مالا نعرفه نحن.نحتاج الى كتاب مثله مغاربة لتنويرنا و اعطاء الرأي و الرأي الآخر.

  • alpha
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 01:28

    je crois qu'il dit vrai puisque dans une video j'ai vu qu'effectivement il n'a pas tenu ses promesses et a exploité la vulnérabilité des gens surtout les chrétiens d'ailleurs vous pouvez vous même faire la recherche pour avoir le coeur net

  • يوسف
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 01:47

    من هؤلاء الرموز، إذا قرأ المرأ كتابا عن فجر الاسلام مثلا لكاتب مناصر للفترة ذاتها، سوف تجده يبرز لك مدى القتل و الدمار الذي كان بين هؤلاء الرموز، علما ان في العصر الأموي الأول لن يحدثوك أن مجتمع الرموز كان منفتحا وحضاريا أكثر من اليوم.
    ادعوك صديقي المتابع لهذا التعليق أن تقرأ تم تقرأ، لكن انصحك ان تقرأ بمقدار ما تحتاجه من معلومات، لأنك سوف تعاني أكيد.
    عزيزي القارئ انظر لصفحة 448 لمقدمة إبن خلدون هذيتي لك للبدأ في ااقراءة التي ستضعك تفهم ماذا يقصد يوسف زيدان وغبره في مجمل كتبهم.

  • bdou@
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 02:47

    منذ بداية النصف الثاني من القرن السابق مع ظهور الصحوة الإسلامية وامتلاك السلفيين المال غيروا كتب التاريخ ، فمن يحبونه يكتبون عنه الجانب الإيجابي فقط ، وكل كتاب يتناول الجانب السلبي عمن يحبونه يتهمون كاتبه بالتشيع ، فهارون الرشيد الذين درسنا عنه في المدرسة أن قصوره كانت مليئة بالجواري والخصيان وكان شاعره المفضل هو شاعر الخمر والمجون أبو نواس ، ينفي السلفيون عنه ذلك ، فهو عندهم صوام قوام، يحج سنة ويغزو سنة، مع أن كتب التاريخ لم تسجل له سنوات حجه ولا سنوات غزواته، ومعاوية كنا ندرس عنه أنه قاد أول تمرد على السلطة المركزية وهو أول من سن سنة الانقلابات صار الآن عند السلفيين لا يذكر اسمه إلا متبوعا ب (رضي الله عنه)، والحجاج الثقفي المجرم صاروا الآن يلتمسون له الأعذار ويترحمون عليه تمهيدا للترضي عنه بعد عقد أو عقدين من الزمن.

  • Adilusa
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 04:12

    أولئك قوم قد ذهبوا إن فعلوا خيرا سيلقونه عند الله و إن فعلوا شرا سيلقونه كذلك. ولن يفيدنا بتاتا النظر في الخلافات التاريخية بين المسلمين. بل نظرنا في هذه الخلافات يزيدنا تخلفا و جهلا و يجعلنا أضحوكة أمام العالم، كالشيعة الذين يقولون أن الحسين أحق بالخلافة وينتقمون من السنة من أجل مسألة تاريخية أكل عنها الدهر و شرب، الحسين مات أكثر من 1400 سنة، أي خلافة سنعطيه الآن.
    نظرنا للتاريخ يجب أن يقتصر على العلوم و ما ينفع الإنسان أما هذا كان شريرا و هذا كان رجل جيد، لن يفيدنا في شيء.

  • Filali
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 04:22

    في التاريخ لن تجد شخصية تاريخية مهما علا شأنها دون جوانب سلبية ، و اتحدى اي شخص يقدم لنا شخصية ملائكية في التاريخ ، تاريخنا الإسلامي ملئء بهؤلاء الشخصيات العظام ذوو الجوانب السلبية ، لكن لا يجب أن توثر هاتة العلامات السلبية بقلتها عن الجانب الايجابي و هو الأهم ، و من أمثلة هاته الشخصيات في التاريخ المغربي ، نجد يوسف بن تاشفين ، عبد الله بن ياسين ، محمد بن عبد الكريم الخطابي ، بن بطوطة ، الخ ، لكن كما قلت الجوانب الإيجابية لهؤلاء تجعلهم عظام، لكن أن قارنا الشخصيات الإسلامية بالشخصيات التاريخية الغربية فالكفة لصالح المسلمين و من يطلع على تاريخ الغرب الوحشي لن يصدق ما تراه عينه من صورة الغرب (المتحضر) اليوم . و عن صلاح الدين فابلغ صورة عنه تجدها فيما قاله اعداؤه الصليبيون عنه و هنا أدعوكم لبعض البحث، أما الغربيون فرغم صورة شخصياتهم الوحشية فهم يحتفلون بهم كابطال، كمثال الأمريكيون يقدسون المستعمرين الأوائل و يسمونهم الموسسون ، رغم أن بعض رؤساء امريكا كان يشجع على سلخ رؤوس الهنود الحمر، في المقابل نحن نبخس أبطالها بدعوى الموضوعية أو نكاية في الإسلام و العرب ،

  • شفيق بن المختار
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 04:50

    الكاتب الروائي يوسف زيدان من اكبر الكتاب العرب الذين فتحوا اعيننا نحن كمسلمين على طابوهات لم نكن مطلعين عليها

  • Peace
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 05:00

    هذه الرموز التي ذكرت يحترمها حتى الغرب و يقدرها, رغم ان اوروبا انذاك هي التي شنت الحروب الصليبية ضد المسلمين و الان اكثر تقدما بكثيرعلميا, الا ان المثقفين الاروبيين يعترفون بحكمة صلاح الدين الايوبي و بانهم استفادوا من العلماء المسلمين مثل ابن سينا و غيرهم كثير. يبدو ان بني جلدتنا اصبحوا اكثر عداوة للاسلام و رموزه من غيرهم و يشنون حملة ضروس ضدهم و هذا شيء مؤسف جدا و لكن هذا يضر بهم هم لوحدهم, اما رموز الاسلام كالنجوم في التاريخ و لا يمكن الاطاحة بهم و تشويه سمعتهم بجرة قلم من طرف اشباه مثقفين تافهين و مصيرهم .

  • Hassan
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 05:40

    المشكلة اننا لا نناقش ماذا قال الكاتب ولاكن نشتم ونسب ونرفع دعاوي بحجة اهانة المقدسات من يعترض على كتاباته فلينتقد كتاباته وياتي لنا بالحجة الدامغة علي كذبه من امهات الكتب

  • عاشق المغرب
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 06:40

    كل الحضارات فيها الصالح و الطالح..والقرآن الكريم سبق الكل و أشار إليهم..فمن الصالحين مثلا امرأة فرعون التي كانت تعيش مع طاغية..ومن الطالحين ابن نوح..ونجد مثل هذا الكاتب لا يركز إلا على الجوانب المظلمة..فلو كانت لك ألف حسنة و سيئة واحدة فلن يركز إلا على السيئة..وللأسف أغلب الناس أصبحوا مثله..إنه يريد تحطيم رموز الإسلام الذي هو كبير عنه وعن أمثاله..

  • أحمد
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 08:05

    يوسف زيدان مفكر وباحث وروائي لامع ومتنور، لا يستنيم إلى حلاوة التمجيد والاجترار المتكاسل، مثله مثل محمد عابد الجابري وعبد الله العروي وغيرهما. لدينا مخزون ثقافي لا ينضب لكن عوامل الرعب والترهيب والتكسب والارتزاق الفكري ساهمت وتساهم في استنزافه، وهذا هو التخلف بعينه.

  • كتب التاريخ
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 09:38

    هو كان مديرا لمكتبة الإسكندرية وما تحتويه من مخطوطات قديمة وكتب التاريخ النادرة التي لم تعد تطبع ، فعكف على قراءتها ، فمعلوماته عن الشخصيات الإسلامية استقاها من تلك الكتب والمخطوطات .

  • محمد المغربي
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 11:24

    زيدان امسى بوقا للنظام العسكري الدكتاتوري منذ مدة . سليط اللسان, حاقدا على كل ما يمت للاسلام بصلة, له في هذا صولات وجولات.. لم يكن اخرها التقرب الى اسرائيل ومحاباتها..انه نموذج المثقف العربي الدرجة الصفر…

  • الخطابي
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 11:46

    هاد المسكين زيدان عندو نرجسيته غير عاديه وملفته للإنتباه . ما من مره الا وينبه لأخطائه الفادحة ولكن كبريائه وتكبره وعنجهيته تدفعه لتعنث وعدم الاعتراف بهفوات وزلاته ولو طارت معزه من البديهيات انه ادعى ان موقع اسراء الرسول صلعم ليس القدس وإنما مسجد قريب من مكه وادعى ان صلاح الدين الأيوبي احقر شخصيه تاريخيه . واضح ان السيد يحمل أجنده صهيونية في إطار لتمهيد لصفقه القرن بالتقليل من شأن القدس والقضيه الفلسطينين وتجهيز الرأي العام للمساله . كل من يتابع خرجاته وحواراته يخرج بنتيجه واحده ان السيد وحده من يقرأ ويكتشف ما لا يكتشفه غيره أو انه عثر في مغاره عن كتب لم يقرئها غيره وبالتالي حاز علما سبقا . وبالمناسبة تبث وبالدليل ان روايته الرائعة عزازيل مقرصنه من كاتب إنجليزي ولا أقول لغبائه بل لتدابير الهيه فضحته فلم يغير لا الأحداث ولا الاسماء وكما قلت يظن ان لا احد يقرء ولن يكشفه احد .
    ملاحظه : لم اقرب الموضوع علقت فقط لسابق علمي بخرجاته وشطحاته واعتقد الموضوع يصب في نفس الاتجاه .

  • رشيد -الح-
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 12:50

    إذا كان أغلب الممجدين للشخصيات التاريخية مثل صلاح الدين لا يعرفون عنه شيئا سوى ماعلق في أذهانهم من خلال مشاهدتهم لفيلم صلاح الدين الأيوبي الذي أدى بطولته الممثل أحمد مظهر والفيلم حسب المتخصصين فيه مغالطات تاريخية والدكتور يوسف زيدان وهو يدلي برأيه إنما يدعو منتقديه إلى مراجعة التاريخ الحقيقي وبالمقابل هو يعطي دلائل إستقاها من خلال بحثه في كتب التاريخ وما دونوه على هذه الشخصية .

  • حمزة
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 12:54

    اذكروا أمواتكم بخير، هاذ الكاتذب إنما يزرع مفاهيم فيروسية ليس إلا، ولا ياتينا من مصر إلا ماأنتم أدرى به، بل لينظر إلى رؤسائهم الحاليين،وما يفعلون حاضرا،.

  • Adam
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 15:09

    اتمنى من هد المسمى كاتبا أن يكتب عن السيسي و انقلابه على رءيسه و عن الديمقراطية و الإنسانية و الشرعية

  • شبوغ لحسن
    الثلاثاء 29 يناير 2019 - 20:54

    تحية للكاتب و المفكر المصري لكبير يوسف زيدان ، أتمنى ان يقرا له الناس لفهم حقيقة تاريخهم و رموزهم التاريخة

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك