شددت الكاتبة والباحثة المغربية وفاء صندي على ضرورة تمكين النساء لمجابهة التطرف والإرهاب في المجتمعات العربية، وتركيز الجهود على منع وقوعهن فريسة للتجنيد في صفوف الجماعات المتطرفة، أو الانضمام إليها أو ودعمها.
ودعت الأكاديمية المغربية، في مداخلة لها ضمن ندوة حول “الثقافة والفنون من أجل السلام” نظمت ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى تغيير نظرة السلطات إلى النساء والاقتناع بضرورة التعاون مع المرأة باعتبارها عنصرا مؤثرا داخل الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن “هذا التغيير يعد أمرا أساسيا ومحوريا يمكن النساء من الاضطلاع بدورهن كأولى المنبهات عن السلوك المتطرف داخل عائلاتهن وفي محيطهن المباشر”.
ومن جملة الإجراءات، التي شددت عليها صندي في مداخلتها، “تأهيل المرأة للخوض في برامج التوعية الدينية لنشر قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، والحق في الاختلاف من خلال برامج إعلامية موجهة إلى الأسرة والمرأة، أو مناهج تعليمية موجهة إلى أقسام محاربة الأمية النسائية”، مبرزة أن “أقسام محاربة الأمية يجب أن تكون فضاء للتعليم الصحيح للدين، ونقض خطابات التطرف”.
وللوقاية من التطرف النسائي، استشهدت المتحدثة ذاتها بالتجربة المغربية، والدور الذي لعبه مشروع إعادة هيكلة المجال الديني، الذي أطلقه المغرب منذ سنة 2004، من خلال تعيين مرشدات للتوعية بالتدين المعتدل والعمل على تحصين المواطنين من مخاطر التطرف الديني، والدور الذي لعبته كل من قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم الموجهة إلى الأسرة والمرأة، في التعريف بقيم الإسلام السمح.
من جهته، أبرز عبد الله باكداده، نائب وزير الثقافة اليمني، أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرات وتواجه أخطارا جسيمة، مؤكدا أن “الثقافة والفنون يمثلان القاعدة الراسخة في بناء الإنسان، وهما القادران على مواجهة أي فكر شاذ أو متطرف”.
وشدد باكداده على أن الحديث عن الثقافة وأهميتها يعتبر من التداعيات الكبيرة التي تواجه العالم العربي في الوقت الراهن، قائلا: “نحن بحاجة إلى العودة إلى روح المجتمع، وروح المجتمع تتمثل في الثقافة والفن، وقد شهدت الثقافة والفن تراجعا كبيرا في المنطقة العربية بشكل عام خلال السنوات الماضية”.
وأضاف: “للأسف الشديد، تم اختراق المجتمعات العربية تحت دعوى تجديد الخطاب الديني، وتم غزونا فكريا، وأصبحنا نتلقى من الغرب كل ما هو سلبي، دون تحر أو فحص، ولا يزال الخيال يسيطر علينا في العديد من المجالات في نفس الوقت الذي بنى فيه الغرب الأوروبي حضارته على العلم والتجربة”.
الكل بدأ يسعى الى محاربة الدين باسم التطرف وهم يعلمون ان التطرف كذلك في بعض الافكار لانه يدعون الى محاربة كل العلماء الاجلاء حتى ولو كان يعلم الناس اركان الاسلام ونظنهم يوما ما يجعلون كل من دخل المسجد من اجل الصلاة متطرفا اوحتى ارهابيا ولا اظن من يتكلم عن التطرف او الغلو كما يدعون دخل المسجد او حتى يصلي لهذا نقول لهم لعبة مكشوفة وهذا لن يزيد المسلم الا تمسكا بدينه.
المرجو من هسبرس جرد عدد الأئمة والمرشدين الدينيين والمجالس(العلمية ) حتى نعرف من يقتات على ظهر المغاربة دون تقديم أي خدمة.عند الغرب الرهبان والراهبات يشتغلون مع الكنيسة والدولة لا تدفع لهم الراتب.بالله عليكم هل يستوي رجل يشتغل طوال الشهر في ورشة البناء ولساعات طويلة وتجد شيخا يكسب مثله أو أكثر دون تعب.
مع ان مصطلح التطرف يطلق على المتدينين اظن ان بعض النساء والعلمانيين والملحدين في المغرب دخلو في حرب مع المتدينين منذ زمان بعيد من خلال الإعلام والمسرح والسينما ودوزيم 2m نموذجا .
لقد انقلبت المفاهيم حتى شرذم دين الحق الى اجزاء واخرجوا منه المعتدل والمتطرف و المتزمت والمنفتح و كل طائفة مسرة بما لديها عدوانا و بهتان يحاربون من اتبع خير الآنام صلى الله عليه و سلم و اتباعه و اتبعوا ما تتلوا عليهم شياطينهم من الانس و الجن و اصبحوكالذين قال عنهم عز وجل ياكلون اموال الناس بالباطل وهم يعلمون.
il n'ya pas de "rijal alddin" dans notre religion. on n'a pas de clergé. il n'ya pas d'intermédiaire entre dieu et le musulman.. rentrez vous ca dans la tête ! et arretez de regarder les barbus des chaines religieux comme des nouveaux prophètes et les hadiths comme un nouveau Coran!
وأنا وأعود بالله من قولة أنا كباحت أكاديمي مرموق ودو مكانة عالمية، ادعوا بتمكين المسلمين في دينهم وفي تطبيق شعائرهم بما شرع الله لمحاربة التطرف العلماني و الإلحادي، التنويري و الحداثي
عندما يصبح لدى النساء قدرة على مجابهة سراق الزيت بعدها نمكن لهم مجابهة التطرف والإرهاب
ماهو التطرف ؟ ماهو اوجهه؟التطرف يا سيدتي عرفه اللغويون بانه تطرف في الراي اي كان سياسيا او دينيا او مجتمعيا او عرقيا او جنسيا ….الخ يعني ان هذا المصطلح له عدة ابعاد و يتخذ اشكال متعددة.شكرا على النشر والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.