مبروكي: "طابو" السرطان يتحول إلى "مْرْضْ خايْبْ" عند المغاربة

مبروكي: "طابو" السرطان يتحول إلى "مْرْضْ خايْبْ" عند المغاربة
الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:00

باستمرار أسمع في المجتمع المغربي نعت مرض السرطان بِـ “هاداكْ لْمرْضْ لْخايْبْ”، دون التَّمكن من نطق كلمة السرطان. وأخطر من هذا، يُضاف إلى هذا النعت عبارة واضحة تعبر على التمييز الديني “عْنْدو لْمْرْضْ لْخايْبْ الله يْبْعّْدّو عْل لْمْسْلْمينْ”.

وأعرض عليكم التحليل النفسي لهذا الخطاب الذي يبرهن على غياب الثقافة الطبية وعلى المعرفة الخاطئة للدّين وعلى العلاقة السادية/الماسوشية مع الله، وعلى التناقض مع مبدأ التسامح الذي يفتخر به المغاربة.

1- لْمْرْضْ لْخايْبْ

لماذا يستبدل المغربي في حديثه مرض السرطان بِـ “لْمْرْضْ لْخايْبْ”؟

أ- طابوهات اللعنة الإلهية

يؤمن المغربي من خلال سوء تفسير الدين بأن الله يعاقبنا بقسوة في هذا العالم “المخزن الدّيني”، وكأنه غير رحيم، ويُنزل علينا مصائب كثيرة. وانطلاقا من هذا المعتقد يعتبر المغربي أن مرض السرطان على الخصوص عقاب إلهي ولعنة سماوية.

وهذا ما يفسر أيضًا لماذا تخفي العديد من الأسر مرض السرطان وتحافظ على السر دون إخبار أحد، وكأن هذا المرض فضيحة ولعنة إلهية.

نجد جذور اعتقاد المغربي بالإصابة باللعنة الإلهية مثل مرض السرطان من خلال تعليمه الديني الخاطئ، حيث يغيب وعيه وإدراكه بأن أعماله السيئة هي التي تسيء لذاته ولتوازنه النفسي وتجلب له العذاب والحزن والقلق المزمن وحتى الأمراض العضوية. كما يجهل المغربي من خلال التربية الدينية الخاطئة أن العمل الطيب والجيد يجلب له السعادة والرفاه والسكينة والطمأنينة، وأن المسألة ليست عملية حسابية للفرار من جهنم أو الدخول إلى الجنة بهذا الشكل الكاريكاتيري.

ب- الجهل

للأسف، الجهل وغياب الثقافة الطبية سبب طابو مرض السرطان والحديث عنه بشكل طبيعي وتعويضه بِـ “لْمْرْضْ لْخايْبْ”. كما لا يدرك المغربي أن السرطان مرض مثل أي مرض آخر، وأنه مرض مزمن يمكن أن يهدد حياته مثل أمراض القلب أو مرض السكري إذا لم يتم التحكم فيه بشكل جيد على سبيل المثال. السرطان هو مرض مزمن يجب العناية به ويتطلب مراقبة منتظمة ويسمح للمريض بالعيش والاستمتاع بالحياة، في حين إنه قد يكون مدمراً في بعض الحالات، ولكن ليس أكثر من القصور الكلوي (مثلا) الذي يتطلب غسيل الكلى مرة أو مرتين أو أكثر في الأسبوع، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة في أي وقت.

ت- الشعور بالذنب

تُعلم التربية الدينية الخاطئة أن كل ما يحدث لنا من أزمات وعذاب وأمراض هو إما عقوبة سماوية “وْالله حتى يْخْرْجو فيكْ دْنوبي”، أو اختبار للإيمان. وبالتالي، فإن المغاربة عالقون بين “إوَا هادا ابتلاء من الله” أو “إوا الله بْغا يْشوفْنا هكّا”، وبين “اَشْنو دْرْتْ يا سيدي ربي باشْ يْوْقْعْلي هاد شّي ويْجيني هادْ لْمْرْضْ لْخايْبْ”. ولكن نظرًا لأننا مجتمع يشعر بالذنب ويقوم بما يجعل الآخر يحس بالذنب، فإننا نشعر بالذنب أمام كل المصائب التي تحدث لنا مثل الأمراض، وعلى الخصوص السرطان.

ج- الاعتقاد بالخرافات

يؤمن المغربي بقوة بالخرافات معتقداً أنه حين يخبر بأن فلانا مصاب بالسرطان، يقول بصمت بداخله (وهو أمر بشري طبيعي) “الحمد لله لِّمَجانيشْ أنا ونْجّاني الله مْنّو”. وهنا بالضبط يشعر بالذنب ويخاف من الإصابة بالسرطان، ولهذا يصفه بِـ “هاداكْ المْرْضْ الخايْبْ”، واستعمال “هاداكْ” لوصف المرض عن بعد، وبالتالي يضع ذاته بعيدة عنه بشكل لا واع.

د- “الله يْبْعْدّو عْل لْمْسلمين”

إنه فصل عنصري كبير ودعاء لحماية حصرية للمسلمين ضد السرطان ولا أهمية لبقية البشر (المسيحيين واليهود والبوذيين والملحدين والبابيين والبهائيين …)، وليكن مصيرهم الجحيم.

وهناك كذلك تحليل آخر يبرهن على درجة أنانية المغربي، وعلى قوة الإحساس بالذنب المرسخ بداخله من خلال تربيته، وعلى عدم اعتبار البشرية أسرة واحدة بدون تمييز ديني أو عرقي أو وطني. فلما يطلب المغربي من الله إبعاد المصائب عنه، يشعر بالذنب لأنه يدرك مدى حبه لنفسه فقط ويخاف أن يصاب بأي مصيبة إلهية من خلال اعتقاده بالخرافات، نراه إذاً ينهي دعائه “ولكل المسلمين أجمعين”، بمعنى “زَعْمَ المغربي كَيْبْغي الخير للجميع”، وبطبيعة الحال هذا نفاق عظيم لأن أعماله لا تدل على محبة الخير للجميع. وحتى لو كان صادقا، كيف يُبرر تناقضه مع مبدأ المسامحة ومحبة الخير لجميع البشر لأنه في دعائه يقصي كل من ليس مسلما؟

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • محمد
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:34

    لكن نظرًا لأننا مجتمع يشعر بالذنب ويقوم بما يجعل الآخر يحس بالذنب، فإننا نشعر بالذنب أمام كل المصائب التي تحدث لنا مثل الأمراض، وعلى الخصوص السرطان

  • عبد المجيد
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:42

    دأبت على قراءة مقالات الاستاذ مبروكي ،لاني اجد بها مشاهد كاريكاتورية تنتقد البنية التفسيرية للمغربي..
    لكني لا أجد أن لها علاقة بالتحليل النفسي و الذي لديه قواعده العلمية والأدبية ،لهذا أعتقد أن وصف هذه المشاهد والتأملات الكاريكاتورية بالتحليل النفسي فيه مغالاة ..
    فسواء تعلق الأمر بفرويد أو غيره من رواد التحليل النفسي فالتحليل النفسي يرتكز على بعض الأسس ،على سبيا المثال :التماهي (سيكولوجية الجماهير كمثال أصلي على تأصيل التحليل للمجتمع..) القضبنة ، الطناطينوس ،غريزتا الحياة والموت ،الليبيدو وكل ما يتعلق بالهو الجنسي ،الهوام (الفنتازم عند ميلاني كلين وآخرين)
    القصد ان تحليل السلوكات كما يضعها الكاتب هو تحليل لنفسية الاشخاص في المجتمع المغربي في سياق خصوصيتهم ولا علاقة له البتة بالتحليل النفسي كعلم قائم الذات …فكل مرة أقرأ مقالا للأستاذ إلا و أبحث في ما يكتبه عن التحليل النفسي بما هو قواعد سلوكية قاهرة ذات أصول لا واعية مرتبطة بأصول في الهو أو في ارتباط بالمداخل إلى فهم الشعور وخصوصا اللا شعور ..
    هي في أحسن الأحوال ملاحظات نقدية حول غرابة السلوك المجتمعي وخصوصيته ،مع الشكر للمجهود والنشر

  • NABIL
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:48

    لا يا كاتب المقال. اغلبية الشعب المغربي تتلقى الاخبار بالاصابة بالسرطان بقلب ثابت وخاضع لامر الله. والناس يدعون للمريض بالشفاء ويتمنون ان يفوته المرض بدون الخزعبلات والتطير الذي تتشدق به.

  • علي
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:58

    الخرافة الحقيقية هي جبروت امبراطوريات الصناعة الغذائية التي تشحن أجسام المخرفين بالمواد المسرطنة بمساعدة الإعلام و الإشهار .
    الخرافة الحقيقية أن الدولة لا تحمي مواطنيها من الأغذية المصنعة بل تقدمهم على طبق من ذهب إلى الشركات العالمية .
    الخرافة الحقيقية هي أن الرأسمالية تحول بين المواطن الغلبان و دكاترة الأغذية الحقيقيين الذين لا يجدون المنابر واسعة الانتشار لحث الناس على الأغذية الطبيعية و الاهتمام بجهاز المناعة و الحرص على التوازن الهرموني .
    عن أي ثقافة طبية تتحدثون و الطب العصري لا ينتج حاليا سوى الثرثرة في مواجهة الأمراض الخطيرة . كيف لا ينفعل المواطن و يخاف و هو يرى الأغنياء يموتون بالسرطان بعد معانات طويلة ؟
    الثقافة الطبية الحقيقية هي الغذاء الطبيعي و الإقبال على السمك و النقص من اللحوم و الأغذية الحيوانية غير الطبيعية (الدجاج الرومي و الأبقار الرومية المشحونة هرمونات و أدوية ) .
    الثقافة الطبية هي الابتعاد عن البلاستيك و المعادن الثقيلة و التقليل من الأكل و فك عقدة الجوع . ما أحوج المواطن في العصر الحالي إلى الجوع و الغذاء الطبيعي !
    أما التحليل النفسي فهو مجرد وصف أبوي متعال

  • أحمد
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 04:59

    تحليل رائع كمالعادة من استاذنا الكبير. منكم نستفيد ونفهم كيف يفكر المغربيحقا و بلا زواق

  • FARHAT
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 06:01

    مرض السرطان او غيره كباقي الامراض لكن حسب ما نراه و يظهر جليا لنا ان الامراض قد تكون سببا في الثوبة من تصرفات او اعمال مشينة . كالاعتداء ظلما عن الضعفاء و أكل اموال الغير والاستلاء على ممتلكات الناس
    واكل الربا . وفي بعض الاحيان قد.تكون هذه الامراض امتحانا عن صبر الانسان . اللهم ارزقنا العفو والعافية و حسن الخاتمة …/

  • hmed lehbib
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 06:28

    حتى لو دعونا بالشفاء لغير المسلمين أنا يستجاب لنا وأنت وكثير من أمثالك فينا

  • مغربية
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 06:44

    نصفه بالمرض الخايب لأنه لايمهل صاحبه كثيرا..راه خااايب…اللهم نجنا منه…

  • hossin
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 07:20

    لما يعجز المثقف المغربي على استعمال مفردات بالعربية فمثلا كلمة "طابو" عند الفرنسيين تعني عيب الحديث عن موضوع كالربح أو المال أو الحالة الصحية "طابوا" تسول فرنسي هل مريض أو من بأي مرض يعاني، مش المغاربة وحدهم يؤمنون ب"طابو"، ثم أن التشاؤم عند جميع شعوب الأرض أما المسيحيين يلمسون الخشب عندما تقل له اسم المرض ليتحرز منه، بعبارتهم "je touche du bois" المغاربة يتعودون بالله من المرض ومن إبليس لعنه الله، اللهم احفض المغاربة من داء السرطان.

  • الصمدي
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 07:32

    تحليل في الصميم رغم أنني لا اتفق معك في بعض تحليلاتك، ولكن هذه المرة أصبت

  • Khga
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 08:45

    مصطلح البوح أو ثقافة البوح أو القبول بالواقع أو تقبله هذا أمر غير وارد عند مجتمعاتنا بلاما نصضعو روسنا نحن متأخرين في كل شيء منعزلين عن العالم والمعضلة الكبرى هو اننا لا ندري اننا متأخرين ،ونفتخر فكر تصطا

  • rachid
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 08:47

    قد خمنت من العنوان ان الموضوع كباقي المواضيع له علاقة بالنهجم على الدين فقط اما السرطان فلم يعد طابو كما قلت من زمان يااخي راه مافراسكش ولا السرطان منتاشر بزاااف بسبب نمط العيش الغير الصحي و كثرت الادوية لتضمر الجهاز المناعي للانسان

    وليكن في العلم نحن في دعائنا ندعو مع ابائني واسرتني و اخواننا و للمسلمين اجمعين لان المسلم فهو كاخ في الاسلام واش فهمتي ولا لا اما الغير مسلم فنحن ندعو له دائما بالهداية

  • عبد الرحيم
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 08:53

    هذه الأفكار والنوايا لاتروج إلا في ذهنك أيه الكاتب
    فالمغاربة شعب طيب وإن لم يريدون النطق بكلمة السرطان فلكي لا يرهبون المصابين به من أصحاب القلوب الضعيفة، أما أصحاب القلوب القوية بالله فلا يهابون النطق به فهو مرض عادي كجميع الأمراض، أيه الكتاب كفى من إستعباط المغاربة وكفى من إثارة مواضيع غاية في التفاهة، أكتبو شيءا عن العلم فالمغاربة شعب ذكي ويعلم مايفعل.
    كل االمغاربة يعلمون جيدا بأن مرض السرطان أو أي أمراض أخرى إنما هي إبلاء من الله إنطلاقا بما جاء في الحديث، ففي الترمدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما إبتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط، وجاء في القرآن الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم، ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين اللذين إذا أصابتهم مصيبة فالو إنا لله وإنا إليه راجعون، أولاءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولاءك هم المهتدون صدق الله العظيم.

  • hamidd34
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 09:05

    أنا مغربي و أؤكد أنه لا ينطبق علي ما جاء في تحليلاتك، فلست أنانيا و لا جاهلا و لا مُخرفا، فرجاءا لا تتكلم عن المغاربة بصفة عامة لتصفهم بالأنانية و الجهل و الشعور بالذنب و الاعتقاد بالخرافات….هذه الأمور هي حقيقية لكنها لا تنطبق على المغاربة كلهم، لذا عليك باستعمال صيغة التبعيض أي عبارة "بعض المغاربة" أو حتى "أكثر المغاربة" حتى يكتسي ما تكتبه شيئا من المصداقية.

  • عدنات
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 09:32

    عمري اكثر من ستين سنة لم أ ذكر يوما ان ا حدا ربط هذا المرض بغضب الله او عقوبته نعم نتطير منه كثيرا لدرجة عدم ذكر اسمه ونخشى ان يصيبنا الله به لا أ قل ولا أكثر

  • Haytam
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 09:46

    صحيح العنصرية تنخر مجتمعنا ..مثلا الاسعاف لم يصنع منها المسلم حتى مرآة .ويكتب عليها خاصة باموات المسلمين .تصوروا لو وقع هاذا الامر في اروبا او امريكا .ماذا سيكون رد فعل المسلم الذي طلب الاسعاف واتصل باصحابها وقالوا له خاصة بالمسيحي او اليهودي او الملحد ..مجتمع منافق وعنصري .في دعائه يستثني الغرب ويذهب ليعالج امراضه الخبيثة عندهم ..

  • Nabil
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 10:50

    تحليلك يا أستاذ غريب وليس له علاقة مع واقعنا المعيش …لما لا تقول غياب العناية الطبية والمستشفيات هو السبب وفشل الدولة بأنظمتها ككل…

  • khalid
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 10:56

    لا اعرف من اين اتيت بربط السرطان بالذنب وجعلك ان المغاربة يعتبرونه طابو …كل ما اعرفه ان المرض يعتبر مصيبة كبرى وقدر …وتسميته بالمرض الخايب هو مجرد تسمية اتى من اسلافنا الذين كانوا لا يعرفون ماهيته او اسمه

  • عابر سبيل
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 12:49

    إلى صاحب التعليق رقم 2 : ببببببب تعليق حااااار أخويا، التيفو طالع تبارك الله عليك. أما داك السي نبيل مول التعليق رقم 3 … كاين شي خوزعبيل قدك ؟؟!!! صافي مافهمتي والو وبديتي تفتف ؟
    الله ينجي الناس من مرض السرطان ويحفظهوم لواليديهوم ولوليداتهوم و لراسهوم. والله المستعان به.

  • باردة
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 14:30

    هدا التفكير متواجد لدى اللاتينيين و الهنود الحمر يؤمنون بعقاب الرب من خلال المرض و بعضهم يرفض ادوية الالم ظانين انهم يؤدو ثمن سيؤاتهم و نحن كممرضين نحترم تفكيرهم هدا و لا ننتقدهم هنا في مستشفيات امريكا… اللي فكر بشي طريقة شغلو هاداك… اما ادا كان لدلك اثر على صحتهم فندكرهم فقط..

  • غير معروف
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 15:08

    عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
    ما علاقة المرض بلعقاب الإلهي.

  • مهتم
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 15:52

    إن الكاتب جواد المبروكي إن كان له تخصص في علم النفس فإن ما ينقص ثقافته هو العلم بتاريخ المغرب والمغاربة حضارة ودينا وقيما وتقاليدا حتى يتمكن في معالجته للمواضيع المجتمعية من التوصل إلى حلول واقعية لها علاقة بالمجتمع وحضارته لأن تخصصه النفسي حينئذ مع الإلمام بالثقافة الحضارية سيساعده كثيرا في حل المشكلات القريبة والمقبولة من طرف المجتمع. أما دون ذلك كما يفعل الآن،فسيكتفي بإسقاط نتائج علم النفس الأروبي والأمريكي على الواقع المغربي فقط.، يعني سيسعى إلى تدمير مجتمعنا عن وعي أو عن غير وعي منه.وهذا خطأ وخطر على مجتمعنا.فعليه أن يعي ذلك ويراجع أفكاره الغريبة والعلمانية.

  • مواطن1
    الإثنين 29 يوليوز 2019 - 18:06

    المغاربية يسمونه المرض الخايب لان الامور اخدت من الواقع من ابتسسعينيات القرن الماضي و مرض السرطان يفتك بالانسان الذي اصيب به و لو واحد منهم نجى و شفي و من هذا جاء هذا الاسم . اما بالنسبة لعدم اداعته ليس الا رأفة بنفسية المريض ليبقى بروح و نفسية عالية لكي يساعد في الشفاء . هذا ما اريد الرد به باحترام على كاتب هذا الموضوع

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا