يعيش العالم الداخلي لسيارات الأجرة الكبيرة فقط أولئك الذين يُجبرون على استخدام وسائل النقل هذه والتي أصفها بأنها غير إنسانية، حيث يفقد المواطن الزبون كرامته. وللعِلم، في البلدان المتقدمة هناك قوانين صارمة بخصوص نقل الحيوانات، حيث يتم احترام الحيوان واحترام مساحته الخاصة وفقا لحجمه؛ بينما في الطاكسيات الكبيرة يزدحم 7 أشخاص دون أي احترام للمساحة الشخصية لكل راكب، بينما هذا النوع من الازدحام محظور في أوروبا لنقل الحيوانات.
أمام هذا السيناريو اليومي اللاإنساني، أطرح أسئلة كثيرة متناقضة مع الشريعة ومع السلامة الطرقية ومع الوقاية الصحية البدنية والنفسية وكذلك فيما يتعلق باحترام حقوق المواطن.
1- التناقض مع الشريعة
نعلم بأن الشريعة تحظر الاحتكاك البدني بين الرجال والنساء. ومع ذلك فإننا نلاحظ النساء والرجال مكدسة داخل الطاكسيات الكبيرة. وأسوأ ما في الأمر، من بين هؤلاء الزبناء، هو أن هناك نساء ملتزمات (الحجاب) يرفضن مثلا تحية الرجل باليد وهناك رجالا يظهر على جبينهم خاتم الصلوات الخمس وبدون أي حرج يتم لصقهم على بعضهم البعض من الكاحل إلى الكتفين.
كما أن العديد من النساء يشكين من التحرش الجنسي من خلال الشعور بأن الراكب المجاور يستغل الوضع ويستمتع بهذا الاحتكاك.
2- السلامة الطرقية
أ- مفارقة ارتداء حزام السلامة
من الواضح أنه لا توجد سيارة عادية بها 7 أحزمة السلامة، أين ذهبت إذن قوانين السياقة والطرق؟ هل يعتبر القانون أن شخصا واحدا في سيارته بدون حزام في خطر بينما 7 أشخاص بدون حزام السلامة ليسوا في خطر؟ هل المواطن الذي لديه سيارته الخاصة أفضل من السبعة أشخاص بدون سيارات خاصة؟ أم هم مجرد سلع بشرية بدون أهمية؟
ب- الطاكسي الكبيرة “ماضْ ماكْسْ” المغربي
تتجاوز الطاكسيات الكبيرة فوضى القيادة في الفيلم الأمريكي الشهير “ماضْ ماكْسْ”، وتعرض الركاب والسيارات والمشاة للخطر في كل لحظة. كما تتوقف هذه الطاكسيات عندما تريد وأين تريد، في وضع مزدوج أو في منتصف الطريق لتحميل أو تفريغ البضائع البشرية. باختصار الطاكسيات الكبيرة تفعل ما تشاء في الطرق والشوارع مثل فوضى “ماضْ ماكْسْ”.
3- النظافة والوقاية الصحية
أ- الصحة البدنية
تخيلوا معي 7 أشخاص معبأين في بضعة أمتار مكعبة، ونوافذ الطاكسي مغلقة و14 رئة تتنفس وتُخرج الهواء الملوث داخل قوقعة الطاكسي مع كل الجراثيم المحتملة التي تتبادلها هذه 14 رئة.
كما التصاق الأجساد تسهل عدوى الأمراض الجلدية والفطريات والطفيليات والقمل على سبيل المثال. ومن الواضح لا ننسى الروائح الكريهة للملابس والعرق ونفخ الأفواه السبعة.
ب- الصحة النفسية
إن المغاربة الذين يستخدمون وسيلة النقل هذه هم بالفعل من بيئة محرومة اقتصاديًا، ومعنوياتهم بلا شك عند نقطة الصفر. ومن خلال استجوابهم، يعبرون عن الشعور بالإذلال والإحباط من خلال ركوب طاكسيات “ماضْ ماكْسْ”. عن أي تنمية اجتماعية وبشرية نتحدث؟
4- غياب احترام المواطن
لماذا لا يحق للمغاربة التمتع بوسائل النقل العمومي الذي يوفر شروط الراحة ويحترم توقيت الوصول والمغادرة في كل محطة؟ لماذا يتنقل مواطن بمفرده في سيارته الخاصة وعلى يساره ويمينه يتجه 7 مواطنين بعضهم فوق البعض في طاكسي واحدة؟ عن أي حقوق الإنسان والمواطن نتحدث؟ عن أي تنمية اجتماعية وديمقراطية نتحدث؟.
*طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي
لماذا يتنقل مواطن بمفرده بسيارته الخاصة و على يساره ويمينه يتجه 7 مواطنين في طاكسي؟؟ تساؤل غربب..راه داك المواطن تيخلص سيارته بعرق جبينه كل شهر يؤدي أقساطها..شنو بغيتي يمشي على رجليه او يتحشى معا دوك السبعة… الاولى ان تطالب الدولة بتحسين النقل العمومي و إحداث مترو الانفاق كما في الدول المتقدمة لأنه وحده الكفيل بإنهاء مشكلة النقل في المدن
ليحمل الطاكسي 5 ركاب عوض 7 سيرتفع ثمن كل مقعد. هل كل المسافرين لهم القدرة على أداء الفرق.
أما أن الكثير من المغاربة يعانون أكثر من الحيوانات في أوروبا فهذا ليس فقط في الطاكسي بل في الحافلات و المدارس العمومية و المستشفيات و حتى المطارات. أما في المناطق الموجودة فقط على الخريطة فيعيشون في العصر الحجري.
أيام دراستي الجامعية بأكادير، ركبت تاكسي كبير ذات مرة متجها الى مدينتي. غير وصلنا و خرجنا من السيارة، ناض واحد السيد باين فيه العوز (ناض) و بدا دم كثير كا يقتر منو. السائق بدا كا يسب و يغوت. داك السيد فتح الفتق فمستشفى باكادير و جا بوحدو و ما كان عندو باش يجي لمدينتو بطريقة ملائمة تراعي حالته الصحية. كان لابد ليه من الزحام ديال التاكسي. الناس عانت و كا تعاني بزاف من دوك التاكسيات و الطريقة باش كا يتكدسو بحال البهايم فيها. وكون ماشي الدولة لي كا نسبو ليلا نهارا وكون ما كانو هاد التاكسيات الجداد. لي مرضني هو ملي جابوهوم ناضو شي جهلاء كا ينتاقدو فيهم و كا يعددو مميزات المرسديس القديمة و الصح و المتانة. انا بغيت نوصل في راحة ماشي بحال البهايم. خلي ليك الصح نتا سير تزيير فيه.
نعم المقال كامل وشامل جاء بكل العلل والامراض النفسية والعقلية المتخلفة للمسؤولين عن هذه الوسيلة للنقل والذين يدعون انهم مسلمون و مالهم من صلة بالاسلام الا الاسم ، لو جيء بأوروبيين لا علاقة لهم بالمسلمين وكُلفو بتسيير وتنظيم هذه الوسائل لجعلو منها وسائل راحة المسافر و الحفاظ على اخلاقه وكرامته وإنسانيته لهذا المسلمون من الخوالف في ذيل الامم مع المتخلفين . المسألة مسألة عقليات عقليات متنورة وعقليات متكلسة من العصر الحجري.
وها يوجد عندك حل لحل هذا المشكل لنقل البضائع البشرية كما سميتهم ايها الطبيب النفسي، ام نقدك لهذه الوسيلة التنقلية التي يعول عليها فئة كبيرة من المجتمع في الوصول إلى عملهم، دراستهم وقضاء كل اغراضهم اليومية يشفي غلك.
تعليق معقول.بالاضافة الانتهازية. حيث أن هناك أزمة النقل بالدارالبيضاء. أصبحوا يفرضون الاتجاه.ادا أردت أن تركب إلى المدينة. يجب الركوب ب5 دراهم كراج علال .تم 5 دراهم أخرى إلى. المدينة. اللهطة. خانوا رخصة الثقة المسلمة من الدولة .يجب تطبيق القانون.
مقال في صلب الواقع المغربي يعري عن الحقيقة المرة التي يعيشها المواطن البسيط حين يلجأ لأبسط الحقوق الإنسانية .وفي الحقيقة يعتبر هدا المقال صورة واقعية للعديد من التجاوزات داخل المجتمع المغربي الدي يغرق في المتناقضات اللتي تهين كرامة المواطن المغربي للأسف الشديد
مع تجربتي سائقي القروش البيضاء ، إكتشفت أن نسبة كبيرة منهم يعاني من أمراض عقلية و نفسية خطيرة مثل البارانويا و العصاب و الخرف …..، منهم من أصبح صما و مع ذلك لا يزال يسوق طاكسي معرضا حياة المسافرين للخطر.
نعم نسلم أنفسنا لحمقى و الدولة لا تبالي.
كلامك صادق ان لم تكن مرسلا من شركات السيارات الجديدة المعروفة، تكلمت عن الازدحام، لكنك لم تتكلم عمن المسؤول، يجب خفض مصاريف التأمين من مثل هذا النوع من السيارات وسيلتزمون باربع زبناء عوض الستة الجاري بها العمل حاليا…
انها الحقيقة المرة ،لماذا الدولة تعمل شراكة او اتقاق و تقتني سيارة تسمى " ميني فان " تتسع لسبعة اشخاص زائد السائق و هي جد مريحة مع إجبار التوفر على تكييف، تخيل سبعة أشخاص في هاته الطاكسيات في الصيف ،لاحول و لا قوة الا بالله.فهناك كما قلت سيارات من نوع هوندا اوديسي،طويوطا سيينا، فعلا رائعة رغم ثمنها الباهض،و لكنها استثمار رائع لو الغيت المأذونيات و يصبح الشخص يشتريها و الكل مستفيد الدولة، الزبون الذي هو المواطن،و بطبيعة الحال السائق،لأنها سيارته و رخصته و سوف يعمل في ظروف آدمية.
و من المفارقات ايضا ان ما كنا نسميه "الحراكة" اي الركوب مع سائق عادي ليس له رخصة نقل بمقابل مادي و كان محاربا و منبودا استعملت البلدان المتقدمة نفس المفهوم في شركات مثل اوبر و كريم هي الان شركات عملاقة تسهل على المواطنين التنقل باسعار معقولة و تساهم في الحفاظ على البيئة. لكن البيروقراطية عندما و جمود القوانين يجعلنا امة لا تبتكر و لا تجدد.
الطاكسي في أورباء ماشي غير لجاء اركبو الطبقة الفقيرة والمتوسطة لاتركب الطاكسي. في أورباء. النقل العمومي هو الحل. يجيب الايستتمار في النقل العمومي.
تخيل إمرأة راكبة في المقعد الخلفي وسط ثلالة رجال .غير معقول
بالاضافة إلى ما ورد ذكره من ازدحام مفتعل و احتكاك بين الاجساد بفعل ضيق المساحة هناك السيارة المخصصة للنقل نتساءل كيف يعقل ان تكون قد خضعت للفحص و المراقبة التقنية خصوصا المرسديس 240 اغلبيتها مهترئة الهيكل ان لم نقل قابلة للإنشطار الي نصفين في أي وقت المقاعد تكاد الاسلاك تمزق اجساد الركاب الابواب لا تنغلق كليا تسمح بتسرب البرد الى الداخل و لا ننسى أيضا الحالة المزرية للسائق الملابس المتسخة الذقن الغير الحليق روائح نثنة تزكم الانوف و الالفاظ السوقية بل منهم من يجرؤ على التدخين داخل السيارة التي هي بدورها مليئة بالازبال و الغبار فضلا عن السرعة المفرطة في السياقة.
من خلال كل هدا نتساءل عن دور السلطات المخول لها مراقبة هدا القطاع الدي اصبح يشكل لوبيا يرهب الجميع حيث يتحتم على المواطنين مقاطعته خصوصا فيما يخص هدا النوع من سيرات الاجرة القديمة ويجب على السلطات كذالك إحداث رقما أخضرا يتسنى من خلاله للمواطنين التبليغ عن كل المخالفات المرصودة وإن كان هدا من باب المستحيلات نظرا للتواطئ الملاحظ في هدا الميدان .
هذه الطاكسيات لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي
أردت أن أطيل في التعليق، لكنني سأختصر وأقول ان طاكسي كبير يغتصب كرامة ونفسية وآدمية المواطن المغربي.
القطيع يحترم في بلدان أخرى مقارنة مع المواطن المغربي.
Pour votre information pour l assurance du véhicule couvre que 6 passager et noter que le papier de l assurance,chose encore grave,pire que ça la loi faite par ces chauffeurs pas de ceinture de sécurité pour tout le monde .déjà ce mode de vie c est une sale carte visite pour les erranger qui nous prennent en photo la liste est longue ….dommage pour notre pays.
ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
الله يعطيك الصحة على هذا الموضوع،حقوق الإنسان في الأوراق و في المكاتب و في المحافل الدولية و في الجمعيات ووووووووو
وفي الحقيقة نريد فقط حقوق الحيوانات هل هذه غير ممكنة ايضا .
c'est triste de constater aujourd'hui, alors que les humains bataillent pour gagner leur vie,des personnes osant simplifier de façon caricaturale le contact ou le frottement homme-femme, du fait de l'exiguïté des lieux, à des fantasmes a connotation sexuelles.
libérer l'Homme il sait comment s'adapter et se défendre au lieu de le considérer comme l'éternelle mineur exploitable a plus d'une fin
الله ياخذ الحق,وحسبنا الله.والحق ينتزع ولا يعطى.
et le chauffeur,un voyou,qui ne respecte pas le code de la route, sa vision est souvent faible,c"est l"anarchie totale,de plus il est tres mal habillé,peut être un fumeur
نحن في 2020 ومازلنا كأننا في1970 نفس السيارة اللتي كان يركب فيها اجدادنا هي اللتي تستخدم اليوم في نقل الاشخاص سيارة مهترئة دخانها يصل الى الراكب صوتها لا يحتمل الضجيج تلوث رائحة العرق وعندما يذهب صاحب السيارة للاستفادة من الدعم يعرقلون له ولا يعطونة هذا الدعم
عندما يتعلق الامر بغرض شخصي ..فكل شيء مباح من باب الضرورة تبيح المحضورات …وهدا هو ڜان المغربي مع تدينه …النفاق .النفاق تم النفاق …
قامت الدولة مشكورة بتشجيع استبدال السيارت الكبيرة والصغيرة على حد السواء المستعملة في نقل الركاب والمسافرين داخل وخارج المدار الحضري وبألوانها المختلفة و لم يخلوا اي معرض للسيارت الجديد من هذا النوع من السيارت النخصصة لنقل الاشخاص . وذهبت بعيدا في هذا التشجيع بحيث قدمت دعم مادي معتبر لتغيير السيارة وجعلها اكثر راحة للمواطن المغربي . لكن لازالت بعض السيارات تجوب الشوارع و خارج المدن وقد تجاوز عمرها الثلاثين من الخدمة . فوعض ان تذهب الى الكسر لازال اصحابها يستخدمونها في نقل الاشخاص وبالازدحام الذي نعرف و المشار اليه في هذا المقال . على الدولة العمل على اقاف الرخصة الى حين الاستبدال وسترى ان الكل سيسارع في الاستبدال وتجديد السيارة المريحة للمواطن وخاصة منها التي تقطع المائات من الكيلومترات بين المدن والقرى . اما اذا ترك الامر على حاله فستبقى هذه السيارات تجوب شورعنا و الطرق الوطنية والسيارة الى ان تقوم الساعة .
على الجمعيات المهتمة و ’’ النقابات ’’ توضيح المغزى من تغيير سيارت النقل العمومي فهو في صالح السائق المهني واصحاب التراخيص والمواطن من اجل الراحة والاقتصاد …….
السلام عليكم .
كلام في الصميم دكتور مبروكي و لكن اللوم، كل اللوم على الدولة التي لم تكن صارمة في هذا الموضوع مع ارباب الطاكسيات الكبيرة ، وهذا ان دل على شيء يدل على ان كرامة المواطن المغربي البسيط لا اهمية لها. اؤكد ما قلته دكتور في المقال " فكرامة الحيوان في الدول المتقدمة مصونة اكثر من كرامة المواطن البسيط في المغرب" . تحياتي
اقول للسيد المبروكي لمدا تلاحظ فقط على الاشياء التي ليس للمغاربة ببديل منها.حنا اسيدي كبرنا مع هاد الطاكسيات.الله يكثر خيرهوم قضاو الغرض.لمدا لا تكتي مقالا على وكالين رمضان والشواذ والملحدين وووو .ولا هادوك صحابك.؟؟؟
لقد اخذ الوضع يتغير قليلا باستبدال سيارات المرسيديس بسيارات اخرى كبيرة تتوفر على مقاعد كافية لسبعة اشخاص تؤمن لهم على الاقل عدم الاحتكاك… و لكن للقضاء نهاءيا على هذه الظاهرة يجب منع سيارات المرسيديس من الاشتغال كطاكسيات كبيرة لان الركوب فيها يعتبر فعلا جحيما خاصة في المسافات الطويلة بين المدن و حتى داخل المدن
*طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي تنقصه المعرفة السوسيو اقتصادية للمواطن المغربي والعربي.
في البلدان التي تحترم مساحة الحيوان في الطاكسي جعلت ثمن الشخص الواحد عشرة اضعاف ثمن الباص او المترو تقديرا للخدمة المقدمة . منومنكم يابناء وطني يدفع اكثر مما يجبر على دفعه للذهاب الى مقر عمله/ مقر استغلاله الذي لا يأتي به الا فتات موائد ارباب العمل . لك الله يامواطن.
وماذا نقول عن الدراجات ثلاثية العجلات التي تنقل الأشخاص؟!!…
يا ريت كون عملو مثل السعودية نساء وحدهم
ورجال وحدهم اولا غدي نقصو الفتنة وإتحرش
وثانيا عداد ركاب واحد قدام أو 4 وراء أقسم بالله
غدي تكون واحد ناتجة أحسن في المجتمع
لي وافقني رائي اشاركني شكرا .
Le responsable c est le ministre des transports si les 7personnes transporter comm. animaux le chauffeur qui travaille comme un esclave vous devez chercher à qui appartien le taxi Car la plupart de ses taxis appartien soit à des ministres ou parlementaire ou des responsable politique moi si je roule avec ma voiture avec 7 personnes on va m arrêter et on va me faire payer des amendes le this lui il couvert alors où la loi elle faite pour protéger ses patrons et même les compagnies. D assurance son des complices il faut pas oublié si un accident arrive avec 7 personnes à bord c est le cimetières direct à qui la faute o nuira que c est le chauffeur ,,,,,,,,,,,,,,
من الممكن جعل طاكسي كبير للنساء فقط تقوده سيدة.
في الباص جهة خاصة للنساء.
كل مابني علي باطل فهو باطل .جاءت الطاكسيات عن طريق الريع .كيف يستقيم حالها وهي غير منظمة بدفتر التحملات فهي مبني على الفوضى .ستبقى على هذا الحال اذا دامت مسيرة بالريع.
أحسنت قول دكتور والله أني أرى هذه الطكسيات مثل الجرار في الأرضي البورية يلعب في شارع العام كما ينبغي لا احترام ولا مساعدة الكل يهمه المال ويحزنني عندما أرى سائحا تستفزه هذه الطغات الطكسيات لا أمن يارقبهم أم يخافون من نقاباتهم
كل ما ذكره الكاتب صحيح لكن هناك تحسن في هذه الخدمة بسبب الأسطول إلى طاكسيات توفر لكل مسافر مقعدا بمفرده. لكن بالرغم من ذلك تبقى اختلالات حزام الأمان وتهور السائقين قائمة
نقصو من ثمن المازوط غادي ينقصو من عدد الركاب ونحتافظو بنفس التسعرة
أنشئوا شركات للمواصلات بسيارات ذات مواصفات عالمية أولا ثم قوموا بعرض اسهم على ملاك الطاكسيات مقابل سحب سياراتهم المهترئة ووظفوا سائقين مدربين مع قوانين عصرية وسترون ان القطاع سيصبح اكثر تنظيما وأكثر جودة واستجابة … فقط!!!
بدون الاكثار من التعليق و التحليل هذه الحالة ما هي الا صورة مصغرة عن الحياة في بلدنا الحبيب و لكم واسع النظر ..
Moi, ce qui me dégoutte le plus, c'est le comportement des conducteurs des grand taxis, ils se croient la route est faite pour eux et ne respectent ni les piétons ni les automobilistes et passent leur temps à klaxonner et déranger tout le monde. Quelque chose qui ne va pas dans l'attribution des agréments et des permis de conduire de confiance. à méditer
الاستاذ المبروكي يقارن ما لا يقارن . يقارن الطاكسي. وهل يوجد عندنا يا استاذ الطاكسي حتى نقارنها بمثيلتها في دول اخرى .عندنا يا استاذ شيء اسمه الريع فوضوي يحمل المواطن في ضروف غير قانونية و غير مريحة و في خطر و السلام.
الطاكسي في المغرب راكلها مفقود و وصوله بسلام مولود .هناك مواصفات جد سيءة لا للطاكسي و لا لساءىقها لان القطاع مبني على الريع وكل ما بني على الريع فهو باطل من الاساس .و متى يستقيم الظل و الغصن اعوج
الطاكسي في المغرب راكلها مفقود و وصوله بسلام مولود .هناك مواصفات جد سيءة لا للطاكسي و لا لساءىقها لان القطاع مبني على الريع وكل ما بني على الريع فهو باطل من الاساس .و متى يستقيم الظل و الغصن اعوج
تخيلوا معي 7 أشخاص معبأين في بضعة أمتار مكعبة، ونوافذ الطاكسي مغلقة و14 رئة تتنفس وتُخرج الهواء الملوث داخل قوقعة الطاكسي مع كل الجراثيم المحتملة التي تتبادلها هذه 14 رئة.
كما التصاق الأجساد تسهل عدوى الأمراض الجلدية والفطريات والطفيليات والقمل على سبيل المثال. ومن الواضح لا ننسى الروائح الكريهة للملابس والعرق ونفخ الأفواه السبعة.
إذا كنت تتكلم عن التنمية البشرية سمي الأشياء وقصد العوينة علاش مكتقدرش تكلم على المسؤولين الكبار وتعايرهم بالك غير الدراويش والدين..
انت تتحدث عن الطاكسي المرسيديس الذي احدثت وزارة النقل منذ سنوات برنامحا لاستبدالها بنموذح طاكسي اكثر رخابة وراخة وفعلا في بعض المدن تحسن الوضع وام استبدال اسطولها الخردة بسيارات مريحة وليس بعا اي من المشامل التي بالغت كثيرا في تصويرها خصوصا عند حديثك عن الشريعة
انا اعتبر ان من يطرح هذه النقطة به مرض ما عافاه الله.اذ ان بامكان اي شخص ذمرا او انثى ان يقرر هل يركب او لا يركب عندما لا يناسبه الوضع…الواحب قوله هو لماذا لم تفرض الدولة على ملاك تلك الخرداوات استبدالها مع تقديم الدعم لهم وتسهيل ولوجهم لقروض ميسرة !؟؟
أعيش في أوروبا هناك فرق شاسع مال النهار والليل عندما اتي إلى المغرب اندم كل مرة عندما آخذ الطاكسي الصغير والكبير 130km /h بدون حزام السلامة هده لا يقبلها العقل في أية دولة تقريبًا مرجوا السلطاة من اتخاذ ألازم في هذا الموضوع وشكرا
au maroc on a pad un un grand taxi humain,mais a vrai dire o n,a un convoi fe la mort
دائما نتكلم عن المشاكل والتي يعرفها الكل، اعطينا حلولا من فضلك . هادوك الطاكسيات راهم هازين السواد الأكبر ديال الامة، يعني بلا بهم غادي تكون ازمة فالمواصلات والناس تولي تخلص الثريبل فطاكسي احمر اللي هو اصلا صعيب تلقاه فشي مناطق. المشكل راه مشكل بنيات تحتية، المدينةة اللي مافيهاش مترو فايامنا راه مابقاتش مدينة، خاص يكون مترو وثمنه رخيص للمواطن العادي وديك الساعة مايبقا حد يشد طاكسي ابيض. دول العالم كاملة والله وتركب تراناتها فوقت الاكتظاظ والله حتا تقول اش جابني هنا، الاحتكاك اكثر من الطاكسي الابيض فالمترو ولكن الناس عايشة وقاضية غرض…
اشغال المواطن المغربي بمشاكل يوميه ممكن التغلب عليها يعطي اي نضام مده طويله للبقاء. By design.
يبدو ان الدكتور النفساني وضعه مريح مند نعومة أضافره ولاويعرف حلاوة الاندماج مع الناس أو بالاحرى يدقق في الاحتكاك لا ياأخي ألفنا الاتوبيس والطاكسي والحنطور ونحن فرحانين فما عسان ان نفعل غسيارة خردة بلدي تساوي 6ملايين وفي الغرب بنصف مليون اي مضروبة 12مرة والشهرية توصلك الى العشر الأوائل من الشهر اذا فتجمعنا في وسائل النقل مباحة بل وصحية حتى نقول كلنا في الهوى سوى. وأنصحك ان تفتح عيادة في السويد أو كوبتهاكد اما نحن لدينا المناعة في الازمات الاقتصادية ونابالك في النفسية
تحياتي أريسطو
وهل فقط الجلوس جانب المرأة في الجالكسي خارج الشريعة الاسلامية. المغرب يخالف الشريعة في جميع المجالات الا بعض الأمور تفيهة. …. من يطلب تطبيق الشريعة الاسلامية في المغرب اليوم يسمى متطرفا وإرهابا.
و أخيرا وجدت من يعبر بمعنى الكلمة عن جشع أصحاب الطاكسيات البيضاء و علاقتهم بزبائنهم لا إحترام و لا تقدير هو في أمس الحاجة له و يضن أن الزبون لا غنا عنه مع العلم أن هدا الثاني أمامه عدة خيارات أو بالأحرى عدة وسائل النقل هناك الحافلات بجميع أنواعها السياحية و العادية و كدالك القطار لكن جشع هؤلاء و أصحاب الطاكسيات الحمراء لم أرى مثله في حياتي
لا حياة لمن تنادي….دكتور!!! و الغريب (من خلال بعض التعاليق ) هناك من يلومك حتى على دفاعك عن كرامته كإنسان محاولا تبرير عيشة الذبانة التي يعيشها بالفقر …شعب مفقود فيه الأمل
أضن أن المقال لم يترك لنا شيء لذكره…و لكن ما سأقوله هو أن الدولة في الأصل ترانا ك بضع حيوانات لا أقل و لا أكثر! و لو تحدثنا في موضوع سيارات الأجرة ف لا نستطيع حده في بضعة عوارض. ما بالك من حوادت السير و الإختطاف و الإغتصاب التي تحدت من خلاله
اشكركم عن التحدث على اكبر موضوع له أهمية وشءن كبير بنسبة للمواطن المغربي…نسيتم التحدث عن تامين 7اشخاص في سيارة لا تتوفر على شروط السلامة ووساءلها المنعدمة وعدم احترام السءق المهني لركاب وتزايد ارتفاع المحروقات (ديزل) وكترث الضرائب الغير مبسطة .وزيد او زيد حسبنا الله ونعم الوكيل فهد البلد .
ملاحضة هدا الطبيب النفساني هي ملاحضة جد مهمة وكل ما جاء في المقال شئ نعيشه يوميا نحن السائقون لهده الوسيلة التي توصف بالمدلة والمهينة للمواطنين داخل الطاكسي .واقبال الزبون على هده الوسيلة هي بدون شك الاسرع والارخص لبلوغ الوجهات المختلفة. والحلول تبقى رهينة التفاتة الدولة لهدا القطاع لحفص كرامة المواطن والسائق على السواء وبصفتي مهني في هدا القطاع اقترح ابعاد المسستتمرين لانهم سبب تدهور هدا القطاع و اعادة النضر في المأدونيات عن طريق التحقيق في ماليكيها ومدى اهليتهم للحصول عليها لانها اصبحت تكترى باموال باهضة في حين ان القانون يمنع بيعها او كرائها بل اصبحت منافسة شرسة بين مستتمرين راسماليين في الحصول على عقود كرائها من ماليكيها الشئ الدي ادى الى ارتفاع اسعار الواجب اليومي الدي يؤديه السائق من مجهوده وكفاحه ضد الوقت من اجل توفير تمن البنزين و بما يسمى <<بالروسيطة>> مما ينعكس سلبا على المواطنين وتدهور المركبات.والحل هو ان المأدونيات يجب ان يستغلها السائق فقط وتكون له صلة مباشرة بمالكها وابعاد المستتمرين في هدا القطاع.
الأمر ينطبق أكثر على الطاكسيات القديمة لكن المنطقة التي أوجد فيها شخصيا ، من النادر أن تجدها . كل الطاكسيات تغيرت بالطاكسيات الجديدة و هذه موسعة و ما كاين لا احتكاك لا هم يحزنون . الجالس القدام مراح مع راسو . نفس الشيء للوسط و الأخير .
ربما المشكل اللي فيها هو كاين واحد النوع و هو الأكثر يكونوا هاذوك 2 بلايص في الأخير مسدودين . بمعنى اللي عندو فوبيا الأماكن المغلقة بحالي ما يقدرش يركب فيهم.و أنا شخصيا أسعى دائما للركوب في البلاصة الأمامية أو الوسطى و جامي نركب في الأخير .
أما السيارة الشخصية ، أنا عندي إمكانية نشريها لكن غادي تسيزيني ماديا و لوجيستيكيا . النقل العمومي مقتصد و نسافر متى نحب بلا ما نعذب جيبي بمزيد من الضرائب و التأمين و المازوط و الخسران و الباركينغ و الغسيل و …إلخ .
راه هادشي اللي يدير الأمراض العقلية و بوحمرون و بوشويكة …إلخ .
عندك 6000 درهم في الشهر و أسرة تجري عليها و تزيدها بسيارة .هنا راك نطاحتي الشريعة و حزام السلامة و أبوقراط و طاليس و أرسطو …بروسية واحدة ههههه
عاماين ديال الطاكسي كبير من تمارة للرباط كايخليوك توصل للخدمة كاره و كاتبقا شاد الصف نص ساعة باش تركب و الله كاتحس براسك ماعندكش قيمة نهائيا .. و هادي من الحوايج لي خلاوني نخوي البلاد هو انك كاتحس بالاهانة من الصباح تال الليل
كلشي تقال في النص وعبر اعظم المعلقين الا انهم لو يشيروا الى السلوك المشينة ا لاغلبية السائقين والكورتية (courtiers) الذين لا يحترمون الركاب حتى ولو كانو مسنين او من الجنس اللطيف،،،
فلطالما تراهم يتشاجرون مع الزبناء على ادنى شئ كالبلاصا او الصرف.
وهنا يجب على الوسؤوليين ان لا يسلموا رخصة سياقة الطكسيات الا لذوي التقة كما يذل على ذلك تسمية الرخصة(permis de confiance) ومن ٱجل هذا يجب ان يمتحنوا قبل تسليمهم الرخصة او يدلوا بشواهد تتبت مستوياتهم السوسيو-اجتماعيمة من البلدياة التي ينتمون اليها على شرط ان يكون الشيخ او المقدم نزيهان ويمتزان بالشفافية.
اما الكورتيا فلا ارى داعي لوجودهما في محطات الطاكسيات الا للزيادات في ثمن البلايص والمضاربة مع عباد الله
7اشخاص بالتاكي المكتض و احدهم مريض بمرض معدي في الرءة والكل يستنشق الميكروبات والجراتيم ركب ف تاكيسي تهز المرض ‘الله مشكل جد خطير.
ما جاء في المقال صحيح لا غبار عليه. يجب اضافة ان اغلب سائقي هذه العربات مع كوتيهم الذي ينظم نشاطهم دون اخلاق ويتلفظون بكلام ساقط ولا يحترمون لا الكبير ولا الصغير ولا المرأة ويستغلون كل ضرف لصالحهم لابتزاز الركاب. في غياب اي وسيلة نقل اخرى تحترمه المواطن يضطر الى قبول هذا الامر الواقع رغما عنه.
أضيف ملاحظة حول مستوى النظافة المتعدد تقريبا في هذه الأمسيات حيث الاوساخ وزيوت التشحيم ناهيك عن الاعطاب الموجودة في الأبواب وزجاج النوافذ.اما غلطة السائقين و سوء تربيتهم و بلطجيتهم وبداوتهم الكريهة فحدث ولا حرج.
اش خاصك العريان خاصني طاكسي جديد امولاي
سبحان الله تتكلم كان مشكلة المغرب الكبيرة هي طاكسي
اين تعليم الذي هو اساس التنمية
و اين هي المستشفيات الذي هي اساس الصحه.
طاكسي يمس بشريعة اذا ماهو محل موازين من الاعراب و و و …
اللهم صلي على سيدنا محمد
بعجالة الكل يشتكي المواطن السائق والمستثمر في سيارة الأجرة اذا سمعت شكوى كل واحد منهم تجدهم على حق، التأمين، الصيانة، سعر الكازوال المرتفع،
Aux Propriétaires de Taxi
On ne vous demande pas les droits de l'homme. On demande seulement le droit des animaux comme les droits de animaux en Europe
si Jawad c est quoi votre spécialité ! Tu es spécialiste dans tout les domaines alors que j arrive nulle part à trouver une publication scientifique
Votre approche du sujet est trop traditionnel sans aucun input pour expliquer exactement why?
Si on dispose pas de ces taxi alors comment les gens vont se déplacer si leur smigvest de 1500dh! Et comment le taxi m’en va gagner sa vie!
Oui tu peux respecter les droits des hommes mais tu dois payer plus pour le taxi???
Arrêtons de comparer le maroc à l Europe!!!
Ne fevrier 22, 2011!! Vous vous exprimez pas sur le sujet du tout!!!!
!!!!!!!!!!!
صونا لكرامة المرأة يجب أن تكون هناك وسائل نقل عمومية خاصة بالنساء. على غرار الحمامات والمراحيض العمومية. ولكن لو نادى أحد بهذا المطلب لنعت بأنه رجعي متخلف يكرس التمييز وعدم المساواة بين الرجال والنساء وستهاجمه المناضلات وممثلات الجمعيات النسوية في الحال …..
البعض غير راضي على وضع النقل العمومي بأجمل البلدان، والبعض يعطي أمثلة بدول متقدمة، لماذا لا تكون المقارنة بدول أفريقية أو الهند مثلا، فعلى الأقل هذه الدول تتساوى معنا في الرتبة العالمية في التنمية؟
وما يجري على الصحة والتعليم والشغل لا بد أن يجري على النقل…فلماذا نتناسى ذلك ونحن أحسن من فرنسا.
لو اتحد اصحاب الطاكسيات في نقابة تدافع عنهم و ودافعوا عن قوانين تحميهم و تقاعداتهم و نظموا انفسهم لاصبح النقل في الطاكسي ممتاز و محترم اما ان تركب مع سائق شواربه مثل (الخط بتاع الصعيد) فأظن ان لا احد يستطيع ان يترك لهم عائلته. كما ان صاحب السيارة و الرخصة يأتي بسائقين يجمعون له أقصى ما يمكن من المال حتى و لو على حساب المواطن المغلوب على امره.
كيف يعقل ان نطالب بالكرامة داخل الطاكسي ونحن ندفع 5 دراهم للرحلة فقط هذا مايسمى بالطنز على صاحب الطاكسي فلنحمد الله على وجودهم كيفما كانت الوضعية لأنهم هم من يفوكون العزلة علينا
طاكسيات محطة و مذلة لكرامة المواطن 2020 للاسف و لازلنا نركب كالقطيع في طاكسيات الذل و اللا كرامة
قطاع النقل – وبالاخص الطاكسيات – كتب عنه الكثير…لكن بدون اية نتيجة . والظاهر انه قطاع تحدى كل القوانين.سائقو الطاكسيات قوم تجبروا وطغوا في البلاد وتمردوا على المواطنين وعلى القوانين المنظمة للنقل.وعندما نتحدث عن السائقين يعني ذلك ان صاحب الرخصة لا يهمه سوى الدخل اليومي ولا يبحث في سلوك السائق .ويبقى السائق هو المعني بالامر وحده.فهو الذي له العلاقة المباشرة بالزبون.وهو الذي ينهب الزبون.وهو الذي لا يعتني بهندامه.وهو الذي يتحدث بالفاظ تشمئز منا النفس.باختصار هو سبب البلاء كله.ومن هذا المنطلق على المسؤولين على القطاع ان يجددوا طرق معاملتهم مع كل من يحمل رخصة الثقة.ولن تسلم لهم الا بشروط واضحة مع اشعارهم بانهم يتحملون مسؤولية سلوكهم مع الزبون بوثيقة رسمية.قطاع النقل قطاع كارثي بكل ما تحمله العبارة من معنى.مع استثناء ناذر.
نفس الكلام قلتو وانا في العشرين من عمري والان لازلت اقوله وانا في اربعين سنة من عمري علاش ماتزيدوش في الثمن مقص عدد الركاب اكره 240 مرسديس في طاكسي سنين وهي مسيطرة وكاتهين المغاربة والنسلء بزاف والحمد لله مني رجعات داسيا طاكسي عملات الخير ومني رجعات طاكسي مابقيت كان مركب في المرسديس كانستنى نوبة في الداسيا حتى تعوصل ونطلعع فيها
بعض سائقي الطاكسيات لا يتميزون في هندامهم عن المشردين وجاهزون للسب والضرب لأتفه الأسباب، والويل لمن احتج على وضعية السيارة والركاب. جوابهم جاهز إن اشتكيت من التكدس " خلص 2 بلايص "أو "هدا طاكسي أسي" ويؤازرهم في ذلك حتى بعض الركاب. الآن أصبحوا يعترضون على ما يعتبرونه منافسة الطوبيس بحيث يحاصرونه لأيام في بعض المناطق إلى أن تتدخل السلطات واحتجاجات المواطنين. منحتهم الدولة مبلغا ماليا لتغيير السيارات التراثية إلا أنهم يرفضون ويعتبرون 240 سيارة لا تعوض.
الشيء الذي اصبح يثير الاهتمام ونقاش المواطنين هو هذا العدد الكبير والقياسي من سيارات الاجرة النوع الكبير وحتى الصغير بمدننا حيث شوهوا عمران وجمالية المدن حيث هناك من يقول انه اذا استمرات وثيرة هذه الاعداد من سيارات الاجرة الحجم الكبير في التكاثر فبعد سنتين ستكون مدننا كلها سيارات اجرة وسيصبحن اكثر عددا من السيارات العادية . وهذا خطير لاننا اصبحنا نرى ان كل الازقة والشوارع والطرقات وحتى الحدائق وكل مكان فارغ الا ويتم استعماره من طرف سائقي الطاكسيات ليصبح محطة لهم مما يخلق جو غير لائق وكاننا بسوق للطاكسيات . والتساؤل هو كيف وصل في مدة قصيرة هذا العدد من الطاكسيات ومن هي الجهة اصبحت تمنح الكريمات بدون قانون او احترام للمعايير . واين نحن سائرون بهذه الفوضى
يا أيها الكاتب المحترم ، جميع المشاكل التي يتخبط فيها المواطن المغربي حلت ولم يتبقى سوى هذا المشكل.
كفاكم ضحك على الذقون هناك ما هو أهم
المسؤول الأول عن هاته الفوضى فهم المسؤولولن عن قطاع النقل .لا توجد صرامة ولا تجديد في القوانين المتعلقة بنظافة السيارة و باحترام قانون السير أي حمل أشخاص حسب المقاعد المخصصة مع ارتداء حزام السلامة واجبار المالك لسيارة الأجرة تغييرها عند قدمها لتوفير الراحة اللازمة للزبون.
مشكل جل القطاعات في المغرب لا تعرف تجديد ،المالك همه الوحيد جمع المال .
التعليق في المستوى ولكن يجب ان ننتقد من أعطى هذه الرخص و نبحث عن الحل لان هذه الوسيلة تعتبر مصدر عيش كثير من المواطنين وحل لمشكل التنقل في هذا البلد
اركب فيه وكل يوم يزيداستغرابي اين نحن من التقدم واين نحن من احترام الانسان زيادة على انها سيارات خردة اكثرها لا حق له ان يسير في طرق اروبا تقع يوميا المشاجرات وقلة الاحترام وزد على ذلك حتى اقول اين نحن من التلفزيون انحن نعيش في بلاد وهو يعيش في بلاد اخرى
اسيدي خلص 2 بلايص او 3 اوخدو كورصة وماغاي يتزاحم معاك حد. اما انك بغيتي الرخا والكونفور فذلك من سابع المستحيلات. و الناس اللي تيتكلمو على الميترو فالخارج خصهوم يركبو فيه فاوقات الذروة باش يشوفو الزحام كيف عامل.
مثلا فطوكيو كاينين شي حراس اللي مهمتهوم هي يدفعو الركاب ويكدسوهوم باش يتسدو باب العربات وهما لابسين صباعيات بويض
اما 5 دراهم والنgير والبكى على7 الناس فالطاكسي فمولاها خصو يتزار.
Les anciens taxis reviennent en force ces derniers mois au lieu d être détruits .il se passe des choses bizarres .
لما لا طاكسي خاص للرجال وطاكسي خاص للنساء
مقالة فيها الكثير من المبالغة وتضخيم الامور لان هذه حالات نادرة وربما قد قد قد تتواجد في بعض البوادي اما في الحواضر حيث تواجد رجال الامن فانه لا احد من السائقين يتجرا على خرق القانون في هذا الميدان
من جهة اخرى يجب تعميم الطوبيس اي الحافلة او النقل المزدوج لامتصاص الاكتضاض .
اما عن المحجبات والمسلمات فلا يوجد فرق بين البشر سواء كان متحجب او غير متحجب النفس واحدة الاحساس واحد .