الأمازيغية مِلك لكل المغاربة بدون استثناء – الملك محمد السادس
تعالوا نتعرف عن العدو
نيني يا مو مو
حتى يطيب عشانا
ولما طاب عشانا
يطيب عشا جيرنا

أتتذكر؟
إنها موسيقى شلحية خماسية السلم متجذرة في كينونتك ولن تنساها أبدا ما دمت حيا
هذا ما انتبهت إليه فطريا مجموعة ناس الغيوان التاريخية وجيل جيلالة وأبدعتا أغانيهم الخالدة مثل “ملي قطعت الواد” أو “ذيب الغابة” إلخ بنفس السلم في صيغته الڭناوية، سلم خماسي طبيعي كامل متكامل مشفي العليل، يتيح العفوية، الارتجال والحرية بعيدا عن الاصطناع، الزخرفة، الرياء بعيدا عن النفور يعبر عن الصدق والبساطة اتخذت منه الأمم نشيدا وطنيا مثل
…ال”كي ميڭِ يو” الياباني أو اسكوتلنديا
يستخدم السلم الخماسي في الأغاني والترانيم الموسيقية في العديد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا ومن بينها: ألبانيا، ودول البلقان جزيرة بالي(اندونيسيا)
اسكتلندا اليونان اليابان جزيرة جاوة (اندونيسيا)جزر البحر الكاريبي كورينيا المجر منغوليا تنزانيا
فيتنام الصين السودان الصومال
جيبوتي جنوب مصر (النوبة)
الأطلس الصغير
والأطلس الكبير
(المغرب)
إريتريا إثيوبيا

الصورة تكشف عن السلم الخماسي في إحدى صيغته
لاحظ أن الدرجة الثالثة والسابعة لا وجود لها
تقريبا كل أغاني الأطفال في كل أنحاء العالم تتم بهذا السلم العجيب حسب دراسات أكاديمية
أهي موسيقى الطفولة أو طفولة الموسيقى كما تسائل أحدهم، لا إنها فقط موسيقى الإنسان في بساطته
لا تشوبها شوائب الموسيقى “العالمة” المفبركة في مختبرات الإغريق، لا جدر مربع ولا أس 12، أو ربع نوتة مثل الموسيقى العربية والتركية ولا ثلث نوتة مثل حال الموسيقى الإيرانية بعد تجديدها قبل قرنين، موسيقى “ربي” بالفطرة والمجان لكل إنسان
يتغنى بها الطفل، الفلاح الحداد والنجار، غناء الرحى وهي تشكي.
الحرب ورحاها
قليل من يعلم أن فرنسا الجاكوبية أو قبلها بقليل (ابتداء من 1635م) شنت حرب هوجاء على السلم الخماسي (بسبب لغة التهويدات الجهوية) باعتباره عائقا لتوحيد اللغة الفرنسية” المجيدة” التي مثل الحق، تعلى ولا يعلى عليها! وسحقته سحقا (الرابط الأول، بحث أكاديمي)
من أغاني الغرب الأمريكي الشهيرة بنفس السلم
Oh Suzanna
Celtic Woman – Amazing Grace
Pink Floyd – Another Brick In The Wall
تعرفنا بقدر المستطاع عن “العدو” فمن إذن يتربص بالموسيقى الشلحية؟
القارئ اللبيب يدري من هي القبيلة، أليس كذلك؟ من يتربص بها هو من قال “الشينوية” ومن نكت عن الشلوح ومن قال “بشحال كيفطر السوسي كاع” ومن يذيع في الإذاعة أغاني الرياس بصبيب الضباب في الصحراء الكبرى ومن يقبلها قبلة الموت ومن يسترزق من فلوس دافع الضرائب المغربي ومن وصف رقصة أحواش برقصة الكلاب وكل هؤلاء لم يتم متابعتهم قضائيا، ولنفس الأسباب كفرنسا لكي تكتشف مدى قوة هذا السلم فانتقل إلى وسترى عجبا.
خلاصة:
الموسيقى المغربية الأصيلة التي عمرت آلاف السنين وبدون منازع هي الموسيقى الأطلسية ولو كره الكارهون وأذنابهم. يجاهدون في الأمازغية جهاد عين مثل ما فعلت فرنسا بلغاتها الأصلية وها فرنسا تتراجع وتفتح أبواب جامعاتها بكل ترحاب للهجات الجهوية بل للأمازغية نفسها إذ توجد باكالوريا أمازغية وكرسي أيضا الشيء الذي لا يوجد في بلادنا يا وزير حقوق الإنسان.
اشكر الاخ الرياحي على هدا المقال الذى استفدت منه شخصيا كثيرا لانه بحت اكاديمي بما تحمله الكلمة من معنى .سؤالي اين هو المعهدالملكي للامازغية خصصت له الملايير و لكن لاحياة لمن تنادي .
ها هي فرنسا عادت لتتصالح مع الماضي لكن هده المرة بصيغة امازغية
تعتبر الأغنية الأمازيغية من بين الأغاني والفنون السوسية المناضلة في الميدان الفن المغربي الأصيل منذ زمن بعيد مضى يعود لعهد الاستعمار، ومرت الأغنية الأمازيغية في عدد من المراحل الصعبة والمشاكل العويصة وقاومت من أجل البقاء في عهد مؤسسيها الكبار الذين وضعوا أسس الشعر واللحن رغم ضربات الاستعمار القاسية وجمرات سنوات الرصاص المشتعلة.
ما أثار انتباهي في هذا المقال الغني بالمعلومات هو محاربة فرنسا للمقام الخماسي وهي حرب ضد الاختلاف الثقافي لفرض نموذج ثقافي شمولي
قوة الثقافة المغربية في تنوعها الثقافي شكرا اخي مصطفى جزيلا
من يحارب الاغنية الامازيغية يحارب ثقافة البهجة برمتها وتتخذ الحرب عليها صبغة خاصة بدوافع عاطفية واخرى ايديولوجية ، بالاضافة الى فتاوي التبخيس والتحقير التي تعودنا سماعها من شيوخ البؤس هناك حرب ثقافية يتم الترويج لها من خلال خلق صور نمطية حول الفنانين الامازيغ وخصوصا الامازيغيات ووصفهن ب"الشيخات" ، ومنهم من ذهب الى القول ان الثقافة الامازيغية ولغتها وحرفها لا تصلح الا للشيخات ، الفن الامازيغي هو الذي ابقى الامازيغية على قيد الحياة ، لا يمكن اجتثاثه من وجدان الانسان ، وبما ان المرأة هي رمز الخصوبة والحياة والرقة والحب والسعادة …فهي بماثة القنبلة النووية بالنسبة لثقافة البؤس والشؤم البدوية، قد يُتغاضى على الفنان في مجتمع يمجد الذكورية لكن لا نتجو الفنانة من هجاء الالسن لانها وحدها قادرة على تفجير منظومة الضوابط التي يتحكم بها اهل الحل والعقد في رقاب العباد…تحيتي
رسالة المقال واضحة كما عهدنا العزيز الرياحي معلقل و كاتبا شعاره قول الحقيقة بموضوعية مهما كانت قاسية.
الرسالة بموضوعية أن الأعنية الأمازيغية متجذرة في التاريخ بل إنها أثرت في الأعنية الرومانية وهنا أقف لأقول للذين يتحاملون على الحضارة الأمازيغية وأن الأمازيغ بدون حضارة، أسائلهم: من بنى وليلي؟؟؟؟
من بنى تمودة؟؟؟؟
من بنى ليكسوس؟؟؟
الجواب هم البناؤون الأحرار الأمازيغ وحضارة المازيغ متكاملة لا ينفصل فيها الفكر عن الواقع و يمزق الروح الجسد.
نعني بحرية بلا ميوعة بلا عنصرية، رقصة أحيدوس المرأة بجور الرجل دون انغلاق لأننا دائما نؤمن أن النساء شقائق الرجال.
اخي مصطفى مقالك ممتع يستحق القراءة والترجمة.
تحية محبة الى العزيز مصطفى، ها نحن اليوم نفتح صندوق كنوز الثقافة الأمازيغية، ونحن في البداية فقط، هناك الكثير، الأدب، الشعر، الموسيقى، التاريخ، الطب، علم الأعشاب..
علم الأعشاب يمكن لأي زائر لمدينة خنيفرة أن يتحدث مع النساء الأمازيغيات المكافحات وهن يبعن بضاعتهن من النباتات والأعشاب، البقولة، الزعتر، الخرشف البلدي، مويوتة.. والزبونبون سيصدم لوفرة معلوماتهن وطيبوبتهن، إنهن مدارس في علم الأعشاب، مدارس ذات يوم ستتحول الى ذكريات.
أما الموسيقى الأمازيغية هي شجرة الحياة.
الأمازيغية سليلة الفرح، وأميرة النضال، وفن الوجود.
مع تحياتي ومحبتي
الموسيقى الأمازيغية تتميز بالمرونة وجمال اللحن.حتى الذين لا يعرفون معنى ودلالات العبارة يجدون حلاوة في الاستماع إلى الاغاني الامازيغة شريطة ان تكون من ابداع العقول الفنية اعطي مثالا بأغنية الراحل ارويشة ناس اناس . المقال يستحق المناقشة المرجو من الكاتب ان يواصل