حقوق الجاليات المسلمة تواجه اكتساح الأحزاب اليمينية في أوروبا

حقوق الجاليات المسلمة تواجه اكتساح الأحزاب اليمينية في أوروبا
السبت 27 يونيو 2020 - 04:50

في مؤتمر افتراضي عقدته المفوضية الأوروبية حول معالجة التمييز ضد الجاليات المسلمة، تم تبادل الخبرات من أجل تحديد قنوات تعاون أفضل لمكافحة التمييز، وتعزيز “التعاون بين منظمات المساواة بشكل أكثر فعالية مع السلطات الوطنية والمجتمع المدني، لتقديم دعم أفضل للضحايا، وكذلك كيفية وضع تدابير تمنع التمييز ضد المسلمين في المقام الأول”.

وبهذه المناسبة، أكدت هيلينا دالي، المفوضة الأوروبية المكلفة بملف المساواة، أن الجالية المسلمة في أوروبا تواجه تمييزاً متزايداً في عديد من مجالات الحياة، بسبب دينها، وبالاقتران مع أسباب أخرى مثل الأصل العرقي والجنس. وأوضحت أن ذلك يعرض حقوق الجاليات المسلمة الأساسية للخطر، ويمنع الإعمال الكامل لتحقيق المساواة.

ودعت دالي الدول الأعضاء إلى بذل مزيد من الجهود لضمان تطبيق القواعد الحالية بالكامل في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي.

وفي تصريح نشرته جريدة “الشرق الأوسط”، قالت المسؤولة الأوروبية: “لاحظنا أن المواطن لم يعد يتقبل تعرضه للعنصرية بسبب إعاقته أو لون بشرته أو العقيدة أو الأصل والعرق. ولقد لاحظنا في الفترة الأخيرة ازدياد الشكاوى بسبب التعرض للعنصرية في الشوارع بسبب العقيدة والمعتقدات، ومنها تعرض الفتيات المحجبات لمضايقات من جانب البعض، إلى درجة تصل إلى تعدي البعض عليهن بشد الحجاب من فوق رؤوسهن، إلى جانب التمييز العنصري للمحجبات في مجال العمل، ونحن الآن نبحث عن الطريقة التي يجب اتباعها لتفادي حدوث ذلك”.

إن موضوع معاناة الجاليات المسلمة من السلوك والإجراءات العنصرية في عدد من الدول الأوروبية مازال مطروحا بحدة منذ ثمانينات القرن الماضي.

ومع مطلع الألفية الثالثة، ازدادت الأمور تعقيدا، خاصة بعد استفحال ظاهرة الخوف من الإسلام بعد أحداث التطرف والإرهاب، وظهور مصطلح “أسلمة أوروبا”، وبداية اكتساح أحزاب اليمين المتطرف للمشهد السياسي والانتخابي في الدول الأوروبية، فاحتد النقاش حول حقوق الأقليات المسلمة، وازداد الاهتمام بموضوع المواطنة، وعدم الإساءة للأديان.

وقد رحبت رابطة العالم الإسلامي بموقف مؤتمر الاتحاد الأوروبي بخصوص حقوق الجاليات المسلمة وحمايتها من الإجراءات القائمة على العنصرية والكراهية. وهذا الترحيب يستند إلى أهداف الرابطة الداعية إلى تعزيز الاندماج الإيجابي للجاليات المسلمة في مجتمعاتها واحترام ميثاق المواطنة الذي قبلته والتزمت به.

ولتحقيق هذه الأهداف، حرصت الرابطة على بث الرسائل التوعوية في المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تعقدها في جميع دول العالم، والتي تؤكد أن الإسلام دين الصدق والوفاء، وأن طليعة أسباب احترامه وتقديره وتفهمه هي قيمه الحقيقة المتمثلةُ في التسامح والتعايش ونشر السلام والمحبة والوئام، والمواجهة الفكرية السلمية والحضارية لنظريات الشر والكراهية بما يبطلها ويفكك مزاعمها.

والواقع أن ما يرتكب من إساءة وانتهاك لحقوق الأقلية المسلمة عبر وسائل الإعلام أو غيرها، في أي دولة من الدول الأوروبية، يندرج ضمن مسؤولية هذه الدول التي يتوجب عليها التدخل من أجل منع ذلك ومتابعة القائمين به قضائيا، باعتبار تصرفاتهم تدعو إلى العنصرية والكراهية، وإثارة الفتن، والمساس بحقوق الآخرين، وإلى التمييز ضدهم على أساس الجنس، أو العرق، أو اللون.

وهو تصرف ترفضه كل المواثيق والقوانين الدولية، وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد في مادته الثانية على “حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا دون تمييز على أساس العنصر أو اللغة أو الدين”، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لعام 1965، التي تشكل الأساس القانوني للإعلانات ولمختلف القرارات ذات الصلة، لأنها تشجب التمييز العنصري بكافة أشكاله وتشجب الدعاية والتنظيمات القائمة على الأفكار والنظريات القائلة بتفوق أي عرق أو جماعة.

وبالرجوع إلى القوانين الجنائية في مختلف الدول الأوروبية، يلاحظ أنه في مجموعها يمكن التمييز بين القوانين التي تؤكد على حماية النظام العام، وتلك التي تسعى إلى حماية الكرامة الإنسانية. فالخطابات العنصرية التي تستهدف مجموعة أو أقلية ما قد تعد تهديدا للنظام العام، وبالتالي فهي من حيث درجة خطورتها تعادل السب والقذف الموجه إلى شخص بعينه.

إن هذه القوانين في كثير من الأحيان لا تحمي حقوق الأقليات في حد ذاتها، رغم كونها تؤكد على حماية الكرامة الإنسانية، وحماية النظام العام. ففي بعض الدول الأوروبية، يتم منع الخطابات العنصرية المبنية على الكراهية، لكن يتم التغاضي عن الخطابات الموغلة في العنصرية والكراهية التي تسب وتحتقر وتسيء إلى الإسلام والأقليات المسلمة.

وانطلاقا من رسالتها الحضارية الهادفة إلى نشر ثقافة السلم لتحقيق الأمن المجتمعي، واستلهاما لمبادراتها الدولية الرائدة في مجال ترسيخ قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم، وتعزيز التسامح والحوار بين أتباع الأديان، والدفاع عن الهوية الثقافية للأقليات المسلمة عبر العالم، وانفتاحها على الثقافات الأخرى، واندماجها في المجتمعات التي تعيش فيها، تعد رابطة العالم الإسلامي اليوم أكثر المنظمات مصداقية وقدرة على توعية الأقليات المسلمة في العالم على التشبث بهويتها الثقافية والدينية ومساعدتها على الالتزام باحترام القوانين المنصوص عليها في دساتير الدول التي تعيشها فيها، إما كمهاجرين شرعيين أو مواطنين كاملي المواطنة.

*باحث في علوم الاتصال وقضايا الحوار والتعايش

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مواطن2
    السبت 27 يونيو 2020 - 05:39

    الامور واضحة تماما …وباختصار لا يمكن لاي كان ان يقتسم سكنه مع غيره.ومن المعروف ان الجالية في الدول الاوروبية ذهبت اصلا للبحث عن تحسين الحال اي البحث عن لقمة العيش والهروب من الفقر .ووجدت ترحيبا من من تلك الدول .ولما استقرت وتحسن حالها بدات تضايق من احسن اليها وتدخلت في شؤونها حتى الشخصية منها.اكثر من هذا سعت الى فرض سلوكات غير مقبولة عليها .الشيء الذي تم ر فضه وسمي بالعنصرية والتضييق على الجالية…بكل اختصار شخصيا ارى غير ذلك.كل مواطن لا ينتمي للدول المستقبلة ولا يعجبه سلوك اهلها ويقول بعنصريتها عليه ان يجمع اغراضه ويعود الى بلده الاصلي. اما ما تمارسه الجالية على المواطنين الاصليين فهو العنصرية وحب الهيمنة على شعوب آمنة مستقرة في بلدانها.والدخيل هو من يقتحم بيت غيره ويفرض سلوكه عليه.هكذا ارى كمواطن يعيش في بلده.وكفى تحريفا للحقائق.

  • Yassine
    السبت 27 يونيو 2020 - 05:42

    أنا عايش في ألمانيا بغض النظر على العنصرية كاينين بزاف ديال المهاجرين لي تيديرو الجرائم وتيتعداو على الناس الكبار و متايحتارمو حد والكراهية تتزاد وحتى حنا فالمغرب ميمكنش تقبل العديد من المهاجرين لي ميحتارموش القانون ولي يعملو الجرائم وحتى حد فالمغرب مغادي يقبل بلي أجانب يجيو للمغرب ويبنيو الكنائس ويبداو يديرو التبشير بغض النظر على أن الدين الإسلامي هو الدين الحقيقي علاش حنا نفرضو عليهم هادشي في بلادهم ولي بغا يدخلوللإسلام مرحبا بيه

  • امازيغ
    السبت 27 يونيو 2020 - 06:00

    انهم المسلمون من يهددون استقرار الدول الاروبية وهويتها. يأتي المسلم هاربا من الاسلام بسبب الفوضى والعنف والارهاب والتشدد ثم يطالب بتطبيق الشريعة وفتح الدول الاروبية للاسلام. يبدأون بمسجد ثم ينتهون بان تصبح تلك الدول دولا عربية و ارض عربية. من لديه بطء في الفهم فليشاهد ما وقع في شمال افريقيا دخل العرب كاجانب بعد ان تمكنوا اعلنوها أرضا عربية ودولا عربية اصبحوا فيها اسيادا وامراء من تكلم من البربر يقتل او يرمى في السجون.

  • عقبة بن نتفع الفهري
    السبت 27 يونيو 2020 - 06:02

    بسم الله الرحمان الرحيم العنصرية ضد الاقليات مشكل تتخبط فيه الدول الاوروبية منذ القدم لاكن مانعرفه اليوم هو العداء للاسلام والمسلمين سواء كانوا ذو اصول من الجاليات الاسلامية المهاجرة او من المحليين الذين اسلموا والغريب في الامر كلما كثر العداء للاسلام كلما ازداد اعداد الوافدين على الاسلام مما يدل ان للاسلام رب يحميه ولو كره الكافرون لذا حان الوقت لمسلمي اوروبا ان يتوحدوا ويكونوا احزابا سياسية تمثلهم في البرلمان الاوروبي وتدافع عنهم في بلدانهم

  • Zmagri maadab
    السبت 27 يونيو 2020 - 06:04

    أسر الجالية المسلمة في اروبا تتقضى 400 أورو عن كل طفل و 1200 أرو للأب كتعويض عن البطالة وهناك من يتقضى حوالي 3700 أرو ولا يدفع ثمن الكراء بل الدولة من ندفع الثمن.
    صرحتا الجالية المسلمة شوهة الاسلام والمسلمون حتى أصبحت أستحي من كوني مسلما في بلدان الكفار كما يقلون هؤلاء الكفرة الحقييقين.

  • loulou
    السبت 27 يونيو 2020 - 06:26

    les étrangers on Europe c est pas le problème de leur religion .le vrai problème c est l éducation et le respect de la nation .

  • lahcen
    السبت 27 يونيو 2020 - 08:24

    نعم مشكل مطروح في المجتمعات المنغلقة ودلك راجع اولا لثقافة المجتمع ومستوى تعليمه وغناه في الخليج مثلا فالعمال الاجانب من الدرجة الثانية في المجتمعات غير الاسلامية فغير المسلم يتم تجنبه بل حتى في الحي الدي تسكنه فالدي لايصلي يجد صعوبة في الاندماج اما المجتمعات الغربية فهي افضل لانها علمانية تدربت وتكونت على احترام الانسان بغض النظر عن لونه ودينه ولكن الطبقة اليمينية اكثر تشددا خاصة الدي يتظاهر بدينه كالحجاب ولهدا فارى ان المراة المسلمة يجب عليها خله او وضع بيريك يعني شعر اصناعي لان الحجاب نقصد ان غير المحتجبة فهي فاسدة ومنحلة و٠٠ولهدا وجب احترام قانونهم ٠٠

  • Tamazight
    السبت 27 يونيو 2020 - 08:32

    لمادا يهاجر المسلمين عند الكفار. ويريدون الجنة في الارض و هو اوروبا و الجنة في السماء. الحل لتفادي العنصرية هو البقاء او الذهاب الى بلاد الاسلام. في اوروبا الخمر في كل مكان. الخنزير في كل مكان. النساء عاريات و متبرجات . يعرفون كل هدا و يذهبون عندهم . هدا نفاق بعينه

  • racg
    السبت 27 يونيو 2020 - 08:45

    و مع ذلك فنحن بالف خير و لله الحمد والشكر و نفضل هنا على ظلم و عنصرية و جهل و تعنت بلادنا على الاقل هنا لا نمد يدنا لاحد نعتمد على أنفسنا و لانرجو من شخص انسان مثلنا ان يشوف من حالنا والا مشينا فيها.. في المغرب تجمع كل هذه الأمور السيئة و زيد عليها القهرة و الفقر والتحنزيز ديال عباد الله بدل ما يعاونو ما كرهوش يلاوحوك فشي واد

  • مجرب
    السبت 27 يونيو 2020 - 09:09

    اخبروا بها اولئك الناس الذين يطبلون لاوروبا في كل وقت وحين. اوروبا اصبحت بلدا تتغلغل فيه الاحزاب اليمينية المتطرفة التي تكره العرب والمسلمين والمهاجرين بثفة عامة. اوروبا بدات تسقط شيئا فشيئا. هناك بطالة وفقر وتمييز وجراىم كثيرة وقمع المظاهرات وغلاء المعيشة والازبال في كل مكان والازدحام. زرت عدة دول اوروبا مؤخرا وقارنت بزيارتي لها بداية التسعينات ورأيت الفرق. لم تعد اوروبا ذلك الفردوس الجميل بل جحيم لا يطاق.

  • مهاجر وافتخر
    السبت 27 يونيو 2020 - 09:31

    طبعا العنصرية موجودة في كل زمان ومكان ولكن للقضاء عليها أو التخفيف من أثارها يتطلب جهدا كبيرا .
    ١) لابد من احترام قوانين البلد المضيف
    ٢)لا بد من تكوين الشخص بما في ذالك إتقان لغة البلد المضيف
    ٣)الاندماج ولا أقول الذوبان في المحيط الذي يعيش فيه وترك كل ما يوحي ويرمز إلى ثقافة البلد الأصلي.
    ٤)لا بأس التعريف بالهوية الإسلامية و تركيز الفهم على الإسلام المعتدل.

  • كمال
    السبت 27 يونيو 2020 - 10:10

    الواضح ان المسلمون لديهم مشكل تعايش مع الجميع وفي القارات الخمس سواء كانو اقليه او اغلبيه او مهاجرين. وهنا يجب طرح أكثر من علامه استفهام.
    اما في اروبا بالخصوص فاكل الغله وسب المله هو رياضتهم المفضله.
    لهم درايه كامله بالحقوق اما الواجبات فلا يريدون معرفتها اصلا.
    ولا مشكله لديهم في تقمص جنسيات اناس ينعتونهم بالكفار.
    ولكل هذا يمكن القول انه لولا تحضر الشعوب الاروبيه لما كانو ليقبلو بوجودهم على ارضهم اصلا.

  • حربوشة
    السبت 27 يونيو 2020 - 10:11

    الغرب إذا توصل إلى ما عليه من عنصرية ضد المسلمين وكراهية الإسلام لانتعاش اليمين المتطرف وفرنسا في المقدمة بفعل الإستعمار في الجزائر والمغرب بحيت أن الفرنسي العادي لا يفرق بين هذا وذاك وهو أكثر عنصرية من غيره الأوروبية بدآ من ساساتهم كيف ما نوعهم واتجاهاتهم الحزبية الضيقة أو الكلاسيكية الرجعية ومع كل ذلك لكل ذي حق حقه أما العنصرية الحقيقية و التمييزات والتسهيلات والقبائلية والثراء لفأة بدون منازع والفقر والتهميش لآخرون لا توجد هذه الظاهرة إلا في الدول العربية المتصهينة

  • من المانيا
    السبت 27 يونيو 2020 - 10:21

    صاحبة التعليق الاول
    شنو فيها الى عاشو على المساعدات الاجتماعية. . .
    انا في الاول عند قومي لالمانيا كنت افكر مثلك و عطيتها للخدمة بنيتي كنت تنحرث ليل و نهار و بعد سنوات تدهورت صحتي النفسية و الجسمية و تخلصت مني الشركة و الان اعيش على البطالة لا شاف يفرعلك راسك لا تران تعطل لا ركض وراء الحافلة تندوز الوقت مع بناتي تعلمو المغربية و شوية ديال الثقافة المغربية امارس الرياضة و اطبخ طعام صحي و حياتي اصبح لها اخيرا ايقاع و رتم بدون قلق. .
    اوروبا كلاتها الراسمالية يا قاتل يا مقتول. . لا مكان للمبادئ و خصوصا مع الشركات الكبرى و الدولة. . . السياسيون هنا ينعمون و يعيشون على حساب دافعي الضرائب. . بما ان النظام يوفر لك العيش بدون شغل فلماذا لا استغل هذه الامكانية.
    انا ضد الاعمال الشاقة و العبودية التي تمارسها الشركات بمساندة من الدولة و خير دليل فضيحة مصانع اللحوم في المانيا. . . و ما خفي اعظم

  • مصطفى القرماقي
    السبت 27 يونيو 2020 - 10:37

    لنفترض جدلا أن الأقليات المسلمة بالغرب إندمجت على مستوى الإقتصاد والإجتماع والرمز يبقى العنصر الخطير الذي يتمثل في الماضي فالكل ترك أحباب ببلد الأصل ووجب إعانتهم بل إعالتهم إن كانوا من المقربين . والغريب أن الأبناء يعيشون نفس القضايا لأن الٱباء يذكرون أولادهم بماضي الوطن الأم ولحمة الدين وهذا يبدو حاجزا في فهم ميكانزمات الثقافية للبلد المرحب بهم .

  • هشام كولميمة
    السبت 27 يونيو 2020 - 10:56

    السؤال المطروح هو: هل بالفعل هم مسلمون أم لا؟ لأن ممارساتهم لا تدل على ذلك في بلاد أوروبا:التجارة في المخدرات و السوق السوداء،السرقة،عدم احترام الاخر،التهرب الضريبي…

  • Driss
    السبت 27 يونيو 2020 - 12:08

    حنا الناس فبلادنا وقفات من الخدمة بسبب الفيروس وبعضها كاتخلص الرميد والاخرين تايسبو، مع ان هاد الاشخاص يستاهلو يتخلصو. اوروبا وامريكا فيها نفس المشكل واللي هو معروف عند الكل، تايجي المهاجر تايذخل للبلد تايولد ويقلب على المساعدات وملي ياخد السكن والصحة فابور وتايتخلص من الدولة كل رأس شهر و تايضبر على خدمة كاش ويعيش عالة على المجتمع. ، لاضرائب، لامساهمات… اغلبية الابناء كاتنحارف لاقراية لادراية… وهنا تاتبدا تسمع تايديرو معانا العنصرية.
    اللي تايصيح العنصرية نقول ليه راه اسهل حاجة هي تبني مسجد فدولة اوربية او في امريكا، وجد غير اللعاقة، ايوا جيبوا ليا شي بلاد اسلامية تتبنا فيها الكنائس او دور العبادة بسهولة…

  • مغربي
    السبت 27 يونيو 2020 - 12:27

    أفضل بلاد أوروبي للمسلمين هي بريطانيا صراحة عشت في فرنسا لسنوات و درست في بريطانيا صراحة فرق كبير في بريطانيا مثلا هناك شرطي بلحية و شرطية بالحجاب و في الابناك و كل الادارات كذلك .أما فرنسا فالعنصرية عندهم في الدم و الانجليز يلقبون الفرنسيين بالمتعجرف باختصار فرنسا هي مصر أوروبا و شكرا.

  • سمير
    السبت 27 يونيو 2020 - 12:37

    المشكل الرئيسي اضافه الى ما ذكروه من سبقوني هو ان المسلمون خارج أوطانهم يطالبون بأشياء هم يرفضون رفضا قاطعا منحها لغير المسلمين في بلدانهم. وهذا لوحده يجعل من عمليه التعايش عمليه مغشوشه في الاصل.

  • Sofyan doukali
    السبت 27 يونيو 2020 - 15:19

    المشكل الحقيقي هو اننا لا نتكلم عن عودتنا الى بلداننا……لنطبق فيها نظاما ديمقراطيا…….نحن ما زلنا مستعمرين من طرف فرنسا ……والحكام يسرقون خيراتنا ويعطونها الى فرنسا……يجب ان تتساءل لمادا نحن مهجرين؟……ما هو سبب؟ اليمين المتطرف يمول من طرف أنظمة عربية لمحاربة المسلمين وقهر هم…..

  • نبيل
    السبت 27 يونيو 2020 - 16:03

    مشكل الجالية في اوروبا هو عدم قدرتهم على الإندماج والإنصهار والتعايش مع أصحاب الارض الاصليين . بل يريدون فرض طقوسهم ومعتقداتهم وتقاليدهم وهذا كله بسبب أن الإسلام يصف النصارى بالضالين والفاسقين والكفار والخنازير . ويصبح المسلم الفقير ماديا ومعنويا يعتقد في قرارة نفسه بل يجزم بأنه افضل من الاوروبي لكونه مسلم !!؟؟ هههه
    _مات أبوجهل وبقي الجهل يتيما فتبناه العرب !
    المسلم لن يندمج في اوروبا ولو ضل حياته كلها هناك بسبب التخدير الذي تشبع به في صغره وبسبب الشحنات الاسلامية التي ورثها وزرعت في كيانه .
    في المقابل نجد مهاجرين ليسوا مسلمين ينذمحون بسهولة في اي مجتمع توفرت فيه ظروف عيش مناسبة .

  • صاحبة التعليق
    السبت 27 يونيو 2020 - 18:15

    صاحبة التعليق الأول لا تتكلمي بما لا تعرفي إذا كان لك حساب مع أحد المهاجرين وتبخرت أحلامك هذه مسائل شخصية ولا تعممي بهذه السموم والحقد فحياتك جحيم وستبقى هكذا كلأفعى في حچرها وحيدة مهمشة

  • محمد فرنسا
    السبت 27 يونيو 2020 - 19:39

    اغلب المعلقين يكرهون الإسلام ويختلقون أسباب للهجوم على الإسلام و ينكرون وجود العنصرية ضد المسلمين والإسلام، ومنهم من سينكر حتى وجود العنصرية أصلا، وربما بالنسبة لاغلبهم جورج فلويد انتحر تحت ركبة الشرطي العنصري الأمريكي.

  • abdul
    السبت 27 يونيو 2020 - 20:47

    جالية المسلمة هي السبب فارتفاع العنصرية وهذا معروف عند جميع الجاليات المسلمة حتى في انتخابات لا يدلون باصوتهم يفتحو طريق أمام يمن مطرف وهو حق فلما البكاء

  • لمعقول
    السبت 27 يونيو 2020 - 21:05

    إلى امزيغ معلق 3 أضن كلام عنصري أو لك عقدة إتجاه العرب ليكن في علمك ان العرب هم اقلية في أروبا أما امزيغ يفوق 80 % أنا المغربي رغم عن انفك وافتخر ولي اصدقاء امزيغ من اطيب الناس

  • مصطفى القرماقي
    السبت 27 يونيو 2020 - 21:50

    إلى سعيد بعيد : عليك أولا التجريد والموضوعية فالعمل أولا يناقش على مستوى القانون ويقال للإنسان عموما كان مؤمنا أو جاحدا أن العمل أساس التملك وهذا قبل العبادة . باختصار إنك قنبلة قابل للتفجير كما يفعل عادة الذباب الإلكتروني .

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 2

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني