تلاشت الآمال بتجديد الدماء في شرايين النظام السياسي الجزائري بعد مرور عام على الحَراك الشعبي، بسبب تكرار الممارسات القديمة في البلد، ما جعل قيادات الانتفاضة التي أفضت إلى الإطاحة بـ”نظام بوتفليقة” تتيّقن بأن الجارة الشرقية “تعود إلى الوراء بدلا من التقدم”.
وقد تحدث تقرير مطول، نُشر في صحيفة “نيويورك تايمز”، عن الواقع السياسي القائم في البلد المغاربي، وأشار إلى المقابلة التي أجراها عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري المنتخب حديثا، الشهر الماضي، وهو يدخن سجائر بقصره الموجود في مرتفعات العاصمة، والتي صرّح فيها بنهاية “النظام الفاسد” وبداية “عصر الديمقراطية”.
وأورد تبون، 75 سنة، خلال المقابلة الصحفية التي دامت ساعات في مكتبه الفخم، أنه يعمل على بناء “جزائر جديدة”، مضيفا: “قررت المضي قدما في بناء اقتصاد وطني جديد، وإرساء قواعد سياسة متجددة”، لكن التقاليد السياسية لا تموت بسهولة في الجزائر التي شهدت 60 سنة من أحداث القمع والتدخل العسكري وتزوير الانتخابات وضعف الديمقراطية، حسَب التقرير.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الحقائق القديمة تعيد تأكيد نفسها في الشوارع الجزائرية، غير بعيد عن المكتب الفخم لرئيس الجمهورية، حيث يقبع المعارضون السياسيون في السجون، وما زالت المقاعد البرلمانية تباع وتشترى في البرلمان نفسه الذي صادق على وثيقة دستورية جديدة، تبعاً لشهادة برلماني يوجد قيد المحاكمة، لفت إلى أن سعر المقعد يبلغ 540 ألف دولار.
وتطرق التقرير أيضا إلى غياب البوصلة السياسية لدى أحزاب المعارضة في بلاد الجزائر، بفعل الافتقار إلى القيادة والفشل في صياغة رؤية بديلة طويلة الأمد، خالصاً إلى أن آمال إصلاح النظام السياسي وإقرار الديمقراطية بدأت تتبدد يوماً بعد يوم، بعدما أطاحت الانتفاضة الشعبية بنظام بوتفليقة الذي حكم الجزائر لقرابة 20 سنة.
وفي هذا الإطار، قال محسن بلعباس، معارض جزائري كان له دور مهم في الحراك الشعبي، إن البلد “يعود بسرعة إلى الوراء”، ما يعكس الاتجاه الشعبي الذي لا يتحدث عنه رئيس الجمهورية، النابع من “الحراك” الذي يتمنى بزوغ فجر جديد في بلد “خنَقَه” العسكر طيلة العقود الأخيرة.
وكان “دعاة التغيير الديمقراطي” في المنطقة العربية يتابعون بحذر شديد ما يقع في الجزائر، أسبوعاً تلوَ الآخر، يضيف التقرير، بعدما خرج آلاف الجزائريين إلى الشوارع قصد الاحتجاج الميداني على استمرار “نظام بوتفليقة”، الذي أصيب بالشلل بعد جلطة دماغية ألّمت به عام 2013، حيث بدا للجميع أن “الربيع العربي” المُجهض سنة 2010 قد بدأ يتحقق فعلاً على أرض الواقع.
وبعدما أكدت الصحيفة أن الجزائر تتوفر على ثاني أكبر جيش في القارة الإفريقية، أبرزت أن الجنود توزعوا على مختلف بقاع الأرض الجزائرية إبان الانتفاضة الشعبية، لكن لم تتجرأ قوات الأمن على إطلاق النار على المتظاهرين، رغم تداعيات “المواجهة الحذرة” بين الطرفين.
وأجبر الحراك الشعبي بوتفليقة ونخبه الحاكمة على التخلي عن المناصب السياسية، لكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة إلى المتظاهرين، وفق التقرير، حيث طالب المحتجون بالإصلاح الجذري للطبقة السياسية الحاكمة، وإجراء انتخابات تهم الجمعية التأسيسية الجديدة التي يفترض أن تحلّ محل البرلمان، وانسحاب الجيش من السياسة بصفة نهائية، ولكن رئيس أركان الجيش المتوفي، أحمد قايد صالح، انقلب على الانتفاضة.
ويرى التقرير أن عبد المجيد تبون قد حصل على دعم أحمد قايد صالح حتى صار رئيس الجمهورية الجزائرية، لكن المعارضين نفوا نسبة المشاركة الرسمية في الانتخابات الرئاسية المحددة في 40 بالمائة، مؤكدين أنه لم تتعدَ 10 في المائة.
وبمجرد انتخابه، بدأ الرئيس الجديد في بعث رسائل إيجابية إلى الحراك الشعبي، من خلال إطلاق سراح بعض المعتقلين، لكن القوات الأمنية عادت إلى اعتقال كثيرين بعدها، حسَب مضامين التقرير الأمريكي الذي سلط الضوء على الأزمة الوبائية الراهنة التي منحت النظام ذريعة أخرى لتشديد المراقبة على الحدود ومنع دخول الأجانب.
كما أدى اعتقال الصحافي الجزائري خالد درارني إلى تصاعد الاحتقان في الشوارع، وهو الذي سبق له أن كتب عن الواقع السياسي في البلاد قائلا: “النظام يرفض تجديد نفسه، فكلما دعونا إلى مزيد من حرية الصحافة، يرفعون من وتيرة الفساد”. بعدها، حُكم عليه بالسجن، لكن المحكمة شهدت احتجاجات مكثفة للمواطنين، وحملت شعاراً موحدا مفاده: “خالد درارني صحافي مستقل”.
ولم يتأخر رد الرئيس الجزائري بخصوص اعتقال الصحافي، حيث قال، خلال مقابلة صحافية، إن درارني “لا يتوفر حتى على بطاقة الصحافة”، واصفاً إياه بأنه “ناشط مشكوك فيه”، لكن التقرير يشير إلى أن الصحافي المعتقل سبق أن حاور عبد المجيد تبون نفسه، وأجرى مقابلة أيضا مع الرئيس الفرنسي.
وأصرّ رئيس الجمهورية على أن الجزائر “دولة ديمقراطية وحرة” طيلة ثلاث ساعات ونصف من المقابلة الصحافية، ثم أمر بعدها أعضاء حكومته المتحفظين من أجل إجراء الحوارات، بل طالب رئيس الأركان-الذي لا يتواصل مع وسائل الإعلام-بالخروج إلى العلن كذلك.
سبحان الله العظيم. الجمل مكيشوف غي حدبة صاحبه. حدبتو مشايفهاش. كلنا في الهوا سوا.الشعوب المقهورة المضطهدة.لا حق لا مسؤول كيحشم فيه الحياء
اتركوا الجزائر وشأنها فلسنا أفضل حالا منهم في مجال الحقوق وحرية التعبير.
أنا أيضا قرأت في الصحف الغربية عن قضية الزفزافي وقمع مظاهرات الريف
وماذا يقول النظام العسكري وكيانه الانفصالي اللذان داءما يلعبان بورقة حقوق الانسان في الصحراء المغربية. وليس هناك ادنى حقوق للشعب الجزائري ولا لاخواننا الصحراويين المحتجزين في تيندوف. اما ما صرح به الرئيس عبدالمجيد تبون للصحيفة انه كان نظام فاسد في عهد الرئيس السابق قد نسى انه كان من بين المسؤولين في هذا النظام في عهد بوتفليقة.
désormais, on peut plus exercer son métier librement
من الآن فصاعدًا ، لم يعد بإمكاننا ممارسة مهنتنا بحرية
الى
المدافعين
عن
النظام
العسكري
هدا
كلام
الصحيفة
الامريكية
الواسعة
الانتشار
ردوا
ادن
على
الصحيفة
وليس
على
المغاربة
وان
الزفزافي
فهو
في
السجن
ولم
يقتل
كما
قتل
النظام
الدي
تدافعون
عنه
250 الف جزائري
و50 الف
مجهول
المصير
على أساس المغرب سانك سانك ، يال حظ الشعوب العربية المسكينة
هذا شيء عادي بطبيعة الحال في دلك النظام المعروف عنه انه الاكثر ديكتاتورية في العالم العربي الدي انتهج سياسة القمع والتسلط، الشيء الدي أدى بالطبع ان معظم الشعب في الجزائر يعيش اليوم الفقر مع العلم ان البلد غنية بالثروات الطبيعية،
لايوجد نظام عربي قتل من شعبه ربع مليون مواطن مثلما فعل جنرالات فرنسا في العشرية السوداء داخل الجزاءر،،
يقول المقال….عبد المجيد تبون في مكتبه الفخم….و الله هذا شي غريب. تبون ليس له 24 قصر في الجزاير و 10 قصور خارجها. و ان.كان مكتبه فخم فهو رئيس جمهوريه والتي لديها صفر دين.
اما بالعوده الى الصحيفه الامريكيه فحتى ااشعب الامريكي مقهور و الا كيف نجد عحوز فاتت 80 سنه تشتغل في محلات وولمارت الشهيرة
هذا المقال يمكنك تغيير اسم الجزاير بالمغرب و النتيجه نفسها.
إيوا زعما داكشي اللي دار ترامب مع السود في الو م أ وزع عليهم الحلويات ودار ليهم بابا نويل.ماشي يلخهم بالعصا.
في الجزائر إعاقة للديمراطية وفي أمريكا العصا مساعد على تحقيق الديمقراطية.معنى ذلم أن العصا فيها وفيها.
هذا هو الكيل بمكيالين.
مع العلم أن صاحب الخبر هو صحيفة أمريكية
نظام الكابرانات نظام فاشي لا يهمه مصلحة المواطن..الشعب الجزاءري عليه ان يثور ضد هذا النظام الفاسد الذي عمر اكثر من 60سنة
النظام.العسكري في الجزاءر يحتضر يوما بعد يوم جراء ألأنهزامات الكثيرة والمختلفة على جميع الأصعدة.
وهو كالديك.المذبوح يرقص و يرتعد من شدة الألم ليكذب اولا على نفسه كعادته لأنه مختص في الكذب ويكذب أكثر مما يتنفس.
وعليه فهذا النظام يغرس رأسه في الرمال كالنعامة
تحسبا منه انه سيحل المشاكل بالاختباء والهروب إلى الأمام وبدون جدوى.والنظام ساءر إلى الهاوية.والمغرب بخير وعلى خير ويسر بخطى ثابتة وهو للاعداء والخونة وغيرهم بالمرصاد .
النظام السياسي في الجزائر اذا اراد ان يجدد نفسه و يجد مدخلا لمرحلة انتقالية نحو التغيير و الديموقراطية يجب عليه ان يخلق un buzz و البوز هنا هو مصالحته مع جيرانه و خاصة المغرب و الاعتراف بمغربية الصحراء و الكف عن معاكسة دول الجوار في طموحها للتغيير و ممارسة الديموقراطية الحقيقية و الشروع في التنمية الشاملة للابتعاد عن مركز الخطر …
جميع الأنظمة السياسية في الدول العربية متشابهة لايهمها مصلحة الشعوب بقدر ماتهمها مصالحها الشخصية… في المعارضة ينادون بالحقوق والمساواة يطعنون من تولوا المسؤولية .. وحين يتحملون المسؤولية يسلكون طريق اسلافهم… ولهذا جزاكم الله خيرا لا تشغلوا بالنا بأمور نعرف نتائجها مسبقا
هل يستطيع نظام العسكر ووزير الخارجية الجزاءري ان يستدعي سفيره في واشنطن للتشاور ؟
الحديث عن الآخرين سهل لكن التحدث عن نفسك صعب
Les caporaux Algériens se prennent pour des anges des droits de L homme. Ils ne savent pas que leur odeurs procure la nausée, et ce, en ce qui concerne le respect des droits en Algérie et à Tindouf
أعتقد أن النظام العسكري سيستدعي سفيره في واشنطن للتعبير عن احتجاجه
و سيرفع دعوى قضائية ضد الصحيفة الأمريكية.
و ربما يبقطع النظام العسكري علاقاته مع واشنطن لأنها تدعم إسرئيل.
Au numéro 8 & 12
القوات العمومية تُنهي وقفة حاشدة للأساتذة أمام مقر "وزارة التربية"
هسبريس – نور الدين إكجان
…شيء طبيعي لنظام شمولي ذأب على قمع الحريات ورفضه للدمقراطية .في 92 من ق/م.قتل هذا النظام المجرم 250 الف جزائري.لا لشيء الا لرفضه لأرادة الشعب والصندوق الذي افرز فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ.اذن النظام الجزائري المافيوزي كاره للديمقراطية لأنه ترعرع في الحزب الواحد الى يومنا هذا رغم تواجد بعض الاحزاب الكارتونية اليوم والتي لا دور لها.فالكل سواسية ضد الدمقراطية.اما المغرب الذي يتحذث عنه بعض الرعاع فلم يؤذ حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الاسلامي شأنه شأن جبهة الانقاذ الجزائرية.فازت العدالة والتنمية مرتين وتصدرت النتائج وهي اليوم متواجد على رأس الحكومة للمرة الثانية وبأغلبية الوزراء.اذن لا مقارنة بين من يحترم الصندوق والدستور ومن يكرس الدكتاتوري العسكرية ويرفض البذيل.ما قالته الصحيفة الامريكية الذائعة الصيت حقيقة لا غبار عليها.وهي ان النظام الشمولي الجزائري نظام استبدادي بامتياز.ولا فرق بينه وبين نظام كوريا الشماية الا في بعض الرتوشات فقط….
شعوبنا مقهورة وفرنسا وبعض البلدان الاروبيين يكيذون لنا كيذا لأسباب دينية وتاريخية
يجب على الشعوب المغاربية ان تمد يدها لبعضهما وتتعاون فيما بينهم من أجل القضاء على العسكر الدكتاتوري المسلط على الشعب الجزائري!
فمادامت هذه العصابة من القتلة وقطاع الطرق متواجدون في المورادية فأن الشعوب المغاربية لن ترى النور ابدا!
ارجوا النشر
وشحال قرأت صحف إسبانية والمانية وهولندية وسويدية….الخ
على قمع الزفزافي واصحاب الريف وكيف كان المخزن يعذب الشباب ويدخل للحرمات ويكشف العورات…وماوقع للصحافين(المهدواي..وغيره)…ومايعيشه الاخوة المغاربة من سلب للحقوق…حتى اصبح المواطن المغربي لا يستطيع الخروج للشاع والمطالبة بأبسط الحقوق خوفا من عشرين سنة سجن…بل اصبح حتى لا يرفع عينه في المقدم…
الحمد لله خروج الجزائرين ضد النضام ومهما كان سلطانه…
ليس لاجل مدرسة او مستشفى او حفنة دقيق..
انشري ياهسبرس لكي توعي شعبك وتعطي درس للدمقراطية..
اذا راك قادر على الاطاحة بالعسكر جرب وشوف أما الكلام وراء الحاسوب لايجدي نفعا
الى ولد ٢٣
نعم هذا الكلام الصواب على الشعوب المغاربية ان تتحد وتقضي على الانظمة الديكتاتورية في البلدان المغاربية ككل وليس النظام في الجزائر فقط ،لانه لا افهم كيف تتعاون الشعوب المغاربية للقضاء النظام الجزائري وحده دون النظام المغربي والتونسي والليبي والموريتاني ،،انت تريد خاتم على مقاس اصبعك ..ناس زمان قالوا الى كان من عندي ومن عندك تنطبع والى كان غي من عندي تنقطع ،،انت تريد ان تزيل شوكة من حلقكم المتمثلة في القوة العسكرية الجزائرية ولا يهمك لا ديمقراطية ولا ديكتاتورية ،،هذا الكلام تقولوا للحمار يهز اذنيه ،،حتى التحريض فاشلين فيه
الصحيفة امريكية هي التي انتقدت النضام العسكري في الجزاءر,مادخل الزفزافي او غيره في الموضوع,يبدو ان من يعلقون على الموضوع هم فأت من الدين يطبلون لنضام العسكر.
… عبد الاله.
ليست الصحيفة وحدها هي التي تحدثت عن فخامة مقر تبون.
لقد سبق أن تحدث عن ذلك الجنرال نزار لما استقبله الحسن الثاني في الديوان الملكي بالرباط وتعجب من بساطة مكتبه وقال :
الملوكية هي التي عندنا.
المقابلة مع نزار مدرجة في اليوتوب.
6 – وناغ
المساحات الدعائية في كثير من الصحف الكبرى تشترى مثلها مثل صفحات
الإشهار ، وكذلك المواقع الإلكترونية ، وصفحات التويتر ، والفيس بوك وهلم
جرا ، والواثق من نفسه ، ومن عمله لا تهزه مثل هذه الإسرائليات سواء كانت
عربية او غير عربية ، والمعلقون من خلال توقيعاتهم اغلبهم مغاربة ان لم أقل
كلهم ، لا تحجروا على الناس حقهم في التعبير ، وتوجهونهم الى ما تريدون وقد
تحررت عقولهم . صفحات الدعاية والتحريض والكذب بإمكان شراؤها والأمثلة
كثيرة سواء في اوروبا او في امريكا ، والمال الخليجي شغال بعد رفض الجزائر
( المشاركة أو المباركة) . اتمنى النشر من باب حق الرد .
الحكم العسكري جعل الجزائر متأخرة كثيرة بصفتي شخص يسافر كثيرا كنت في الجزائر واندهشت لعدم وجود الدفع الإلكتروني حتى العملة يجب أن تذهب إلى السكوار(سوق العملة الصعبة ) انا لا أقول بأن المغرب جنة ولكن فيما يخص التكنولوجيا في المغرب تحس وكأنك في أوروبا والسلام
28 – الى …9
هو ليس مقر تبون بل مقر الرئاسة للدولة الجزائرية وهل تريده يكون في بناء
الصفيح ، الشعب الجزائري كله رأى المقرات الرسمية للدولة،المقالات المدفوعة
الثمن تعود عليها المواطن الجزائري ، والإعلام الأمريكي لا يهتم بالخارج ، ولا
يهمه ما يجري في الجزائر ، المقال تم بطلب والمساحة التي اخذها من الجريدة
مدفوعة الثمن كاشهار. قد ألفنا هذه المسرحيات ، وعلى كل حال سننتظر مفعول هذا المقال على الشعب الجزائري وقد يكون له مفعول عكسي من يدري.
ملاحظة :
30- haron
ليس محتما عليك ان تذهب الى السكوار ، ابق في المغرب حتى لا تشعرانك خارج اوروبا
واندهشت لعدم وجود الدفع الإلكتروني
—————-
هذه العبارة تكشف انك لم تزر الجزائر في حياتك ، حين تقول عدم وجود( الدفع الإلكتروني)اما السكوار فهو سوق حرة لتصريف العملة الأجنبية فقط، دعك من الكذب وتخربيق. وليس للدفع الإلكتروني
الى 30 – Haron
هل بلدك لاه بنية خلفية صحيحة? انا اقول لك لا. اولا, بلدك ليس لها حق حتى ان تفكر و انت تعلم ان بلدك ليس دولة ذو السيادة و انت تعلم من يسيرها. سياسيا لا, اقتصادية حدث و لا حرج, اجتماعيا منهارة للاخر في المستشفيات في المدارس في الطبقة الوسطى و حتى السياحة انهارت باكملها في هذا الظروف الصعبة التي يمر بها بلدك و اخيرا, ليس لها جيش قوي يحميها. الجزائر لم تقف عند الدفع الكتروني, الجزائر في السكن, في المستشفيات, في الجامعات, في المدارس, في عناية المدن الصغيرة و القرى و في التنمية البشرية و في الوعي السياسي المواطن الجزائري, و في ديون البنك النقدي و في علاقاتها مع الدول العظمى و التحكم في مشارعها و كل هذا الاشياء الذي ذكرتها لا تحلم بها في بلدك.
الجزائر الجديدة اقلقت عديد من الدول, لانها عادت بقوة, الجزائر هي الشعب و شعبها هو من يمثل جيشها يحميها من اعدائها, الجزائر قارة و ليس زريبة.
تقريركم يضحك اكثر مما يثير .. وهو يدخن في مكتبه الفخم .. ههههه على الاقل قلتم مكتبه وليس مكاتبه فسيدكم قد يملك الاف المكاتب حتى في دولة البرازيل اما في ما يخص الفخامة فالكل يعلم بأن قصور سيدكم واعدادها تضاهي قصور العالم …
الجزائر ولدت من جديد وانتم ابقوا تبكون على الاطلال
على الأقل المغرب لا يتحدث عن البطاطة في برلمان في 2020 ونقاشاتكم في البرلمان دائما على البطاطة والسميد وثانية قوة الدولة بعملتها درهم واحد يساوي 15 دينار لا أريد أن أتكلم أكثر لكي لا أغبنكم
لفيكم يكفيكم الله يحرر اخواني الجزائريين من العسكر المجرم الذي قتل أكثر ما قتلو الفرنسيين في 132 سنة
Ben 35….
نعم نتكلم على البطاطة والحليب والسميد…في البرلمان..ولكن لا نتكلم عن الدعارة وعلى عاملات الفرولة في البرلمان….ولا نتكلم على الحشيش…
نتكلم على السميد والزيت والسكر ولكن لم يمت جزائري ولا جزائرية في ازدحام عن الدقيق والزيت…
نعم الدينار لا يساوي مع الأورو او الدرهم..ولكن لم يدخل عندك جزائري حراك ليشتغل في الاسطبلات او البناء…..
حبيبي نحن دولة وشعب ذات سيادة…والشعب هو السيد ولا سيد في البلاد..
وشعارنا الخبز والما والراس في السما…
غير شعارك انت…وانت ولا شيء…حتى وصل بكم الحد لارسال قواصر ونساء رجال لتشبيع رغبة فلاحين اسبانيا…
اسكت وماتخلينيش نزيدك لانه عندي قدر لبعد المغاربة الاحرار.
الى 34 – Ben
الحياة كرامة و ليس خبز و بطاطة; انت حقا دريوش.
الى العبقرين من الجزايرين والمغربة ليمدا هد الشتم والسب بين الجزايرين والمغربة الام جيران الام نكون اخوان الام نكون قبل كلو هد وداك مسلمين ولله العضيم الى عيب وعار الشعبين اخوان وجران احب من حب وكره من كريه هداكم لله ام من نحية المشكيل الاقتصادية والاجتمعية والتخلف الكل فى الهوا سواء
السلام عليكم الى الاخ رقم 8
عن اي ديكتاتورية تتكلم ،. شعب كامل يخرج في مظاهرات ضد النظام ،. و النظام يستجيب للشعب و يزج بكل المسؤولين من جنرالات ووزراء وروساء حكومات بالسجن ولم تراق ولو قطرة دم واحدة .
الرءيس الحالي لم يكن من العصابة والدليل انه عندما كان وزير اول اقبل من منصبه بعدما اعترضهم واراد عزل المال عن السياسة !!
و الحمدلله الامور تسير الى الاحسن ،. جيش قوي يؤمن الحدود و يحمي البلاد من الاعداء المتربصين بالجزائر ..
وامريكا التي تتكلم عن حقوق الانسان لديها 49 مليون فقير ينامون على الرصيف وياكلون الجرذان و الفيران
والسلام
تحيا الجزاءر