دور الزوجة الأولى والثانية في حياة الرجل:
عندما تحب المرأة ، تسعى لأن تأخذ دور البطولة المطلقة في حياة الرجل . وعندما تحب المرأة أيضا قد ترضى بأن تكون ولو مجرد ” كومبارس ” في حياة الرجل . طريقتان متناقضتان في الحب نعم لكن لا يمكن إنكار واحدة منهما .
أما النموذج الأول فهو للزوجة الأولى وأما الثاني فهو للزوجة الثانية . رغم أن ديننا قد أصر على أن يمنح دور البطولة مناصفة بين الاثنتين. وكم من الممثلين “الكومبارس” الذين ألفنا وجوههم في السينما والمسلسلات والذين أضفت طلتهم نكهة وطعما خاصا على الأفلام أو المسلسلات التي نراها ، لم يحظواأبدا بالتنويه ولا بالتكريم أو الشكر .
الزوجة الثانية في عين المجتمع:
لقد تعودنا للأسف الشديد في ثقافتنا أن ننظر إلى الزوجة الثانية بنظرة الاتهام . فهي شر كبير على الأسرة أن تحذره كي لا يتصدع بنيان البيت .بل إنها تظل محل شك يستدعي الحيطة و الحذر حتى و إن دخلت حياة الرجل بعد وفاة الأولى .وحتى أشهر قصص الأطفال و مسلسلات الكارتون التي تربينا عليها بالأمس ويتربى عليها اليوم أبناؤنا قد جعلتها دائما مرادفا للشر ابتداء بسندريلا ومرورا بسنووايت .
وفي الكتب المدرسية التي يراعى فيها أن تكون مواضيعها من بيئة الطفل لا يتم الإشارة فيها إلى وجود زوجة الأب لا من قريب ولا من بعيد . وكأنها واقع غير مرغوب فيه ،السكوت عنه أحسن من الخوض فيه .
المرأة الثانية في حياة الرجل ، من هي ؟؟؟
هل هي إنسانة شريرة فعلا ؟؟؟ هل هي مصاصة دماء تقتات وتعيش على حساب سعادة الآخرين ؟؟؟ هل هي دائما المرأة اللعوب التي تجيد رمي شباكها ؟؟؟ هل هي المجرمة أم هي الضحية ؟؟؟ هذا إذا ما كان هنالك جريمة من الأساس .
لن نكون موضوعيين إذا قلنا أن الزوجة الثانية هي دائما إنسانة مظلومة، فهنالك الكثير من النساء ممن تجيد فعلا الصيد في المياه العكرة و استغلال حاجة الرجل إلى أمور يفتقدها في بيته ،غاب عن الزوجة الأولى أن تنتبه إليها لانشغالها بالأولاد والبيت وهموم الحياة ، للإيقاع بهذا الرجل وتحقيق أهداف غير نبيلة من وراء الزواج .
وهناك الكثير من النساء ممن إذا دخلت حياة الرجل ، لم تكتف بأن تشارك الأولى فيه بل سعت إلى طردها من حياته شر طردة .
لكن لا يجب أن ننكر أن هنالك في المقابل نساء همهن فعلا أمر ذلك الرجل وانجرفن إليه بكل عواطفهن، ودخلن التجربة وهن يعلمن ما يحف بها من مشاكل وأخطار ، ورضين بها من أجل إنسان وجدن في أنفسهن رغبة صادقة في الارتباط به لشخصه لا لأي غرض آخر وهن قانعات بكل المعطيات والظروف .
الزواج من رجل متزوج تضحية وليست ميزة :
إن الزواج من رجل متزوج من الأكيد ليس ميزة تسعى إليها أي امرأة . وقبول أي امرأة بالزواج من رجل متزوج ما هو سوى تضحية كبيرة وتنازل تتلوه سلسلة من التنازلات … ومن تفعل ذلك عن حب هي إنسانة قطعا تستحق الشفقة والاحترام والدعم المعنوي في نفس الوقت، لأنها تعيش بدون أدنى شك باختيارها ذاك معاناة كبيرة ومواجهات في كل االجبهات .
و يجب الإشارة إلى أنه حتى المرأة التي خاضت تجربة الزواج من رجل متزوج بأخرى لسد احتياجات أخرى غير العاطفة ، تعيش هي الأخرى معاناة تستوجب الدعم النفسي. فالمرأة تحب أن يختارها الرجل لشخصها ،لا لغرض طفل ولا لشفقة ، فمجرد الإحساس بأن هذا الزواج جميل أو معروف يسديه الرجل للمرأة هو في حد ذاته معاناة للمرأة أكثر من تلك المعاناة التي تعانيها الأولى من زوج تعده خائنا للمودة والعشرة .
الميل إلى التعدد فطري عند الرجل!!!
إن الدراسات العلمية الحديثة قد أثبتت أن الميل إلى التعدد فطري عند الرجل !!!! ومن ينظر إلى سجل الرجل المليء بالتعدد على مدى الأزمنة والحضارات والمجتمعات، ومن يحصي عدد ( الخيانات الزوجية ) في المجتمعات المعاصرة التي منعت التعدد. لا يملك سوى أن يصدق تلك الدراسات . ويجزم بأن الرجل هو بطبعه (خائن ) على مر العصور !!!!!! والتشريع الإسلامي للتعدد لم يكن لولا أن الذي خلق الخلق يعلم ذلك !!!!!!!!! ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟؟؟
الزوج بين الإثنتين:
هو بالنسبة للأولى خائن للعشرة . وفي أحسن الحالات مضحوك عليه من امرأة لعوب تعرف كيف تتصيد الرجال في الماء العكر . سواء آمنت في قرارة نفسها بذلك أو قالته إرضاء لكبريائها المجروح .
الأولى منكسرة لكنها دائما في موقف قوة ، فهي لها قناعة أنها المعتدى عليها وتنال دائما التعاطف من الأسرة والمجتمع .
وبالنسبة للثانية هو حب مهدد بالسقوط في أي وقت .. ولذلك هي تعيش في حالة رعب مستمر من أن تفقده .فهي تعلم أن الأولى لن تخمد نارها إلا إذا ما طردتها إلى الأبد من حياة هذا الرجل .
وخوف يسيطر عليها دائما من أن تكون مجرد غلطة أو نزوة عابرة في حياة ذلك الرجل ما يلبث أن يصحو منها ويعاوده الحنين إلى دفىء عشه الأول .
إضافة إلى ذلك يصاحبها دائما شعور خفي بالذنب إزاء الأولى لذا فهي دائما في موقف دفاع أمام نفسها أولا , وأمام المجتمع وأمام الزوج أيضا .
ردة فعل الأولى :
إما مسالمة ترفع الراية البيضاء وتخلي أرض الملعب وتؤثر الانسحاب .
وإما تحافظ على لقب زوجة مع وقف التنفيذ : أي تحدث حالة طلاق عاطفي لاستحالة العشرة فعلا ،أو رغبة منها في الرد على الخيانة مع شعور بحب للزوج لا تستطيع أن تتخلص منه ويشير عليها كبرياؤها أن تخفيه.
وإما منتقمة .. وقد يأتي الانتقام في صورة إرهاق الزوج ماديا بالطلبات . واستغلال الشعور الخفي لدى الزوج بالذنب اتجاهها الذي يجعله يسعى إلى تعويضها .
إما مستسلمة للأمر الواقع لكنها في نفس الوقت لا تدخر جهدا في محاولة استمالته الزوج إليها والتأثير على علاقته بالثانية .
وإما محاربة من الدرجة الأولى ترفض الانهزام أو الاستسلام، والحرب عندها قد تشن على الزوج باعتباره أساس البلاء، أو الزوجة الثانية باعتبار أن الزوج هو الحمل الوديع وهي من استدرجته ، أو عليهما معا باعتبار أنهما معا شريكان في الجريمة .وقد تكون الحرب إما خفية أو معلنة، بأسلحة مشروعة أو غير مشروعة . حرب ضروس قد تعصف بالأخضر واليابس!!! من أجل رجل !!!!
وقد تقول قائلة أو قائل . ولم يضع الرجل نفسه بين اثنتين ؟؟؟؟
ولم تتعارك امرأتان من أجل رجل ؟؟؟
ويقول منطق الحب … من أجل من تخاض المعارك إذن إن لم تكن من أجل أناس نحب ؟؟؟؟!!!!
ردة فعل الثانية :
الخوف من فقد الزوج والشعور بتهديد الثانية لعلاقتها به يجعلها دائما في حالة توثر واستنفار . وقد تفقدها هذه الحالة الميزات التي تكون ربما قد دفعت بالزوج إلى الارتباط بها . فتقع فيما حاولت جاهدا عدم الوقوع فيه . وتساهم بذلك دون أن تشعر في تحسيس الزوج بأن اختيار التعدد كان اختيارا خاطئا مما قد يعود سلبا على علاقتها به .
نفسية الزوج:
رغم الرخصة التي منحها إياه الشرع ، ومهما كان اختياره في زواجه الثاني موفقا ،إلا أنه هو الآخر يظل عنده إحساس بالذنب وشعور دائم بالخيانة للأولى ،ولبيته الأول ( أبناؤه من الأولى ). وقد يسعى للتخلص من هذا الشعور إلى محاولة التعويض المادي للزوجة الأولى وأولاده منها، أو إلى محاولة التواجد المستمر في البيت الأول . الشيء الذي قد يحدث على حساب بيته الثاني .كما أن أصبع الاتهام الذي يوجه إليه دائما بالتقصير يحاول دائما أن يرفعه عنه ،.فهو يريد أن يثبت دائما لنفسه ولغيره أن الزواج الثاني لم يؤثر على واجباته تجاه بيته الأول فيحدث أن يمنح الأول أكثر من حقه مما يؤثر سلبا ودون أن يحس على علاقته ببيته الثاني.
الزوجة الثانية في الدراما التلفزيونية وفي الأعمال السينمائية العربية:
لقد كرست السينما والدراما العربية نفس الصورة التي رسمتها رسوم الكارتون لزوجة الأب ، ولم تتعامل في غالب الأحيان مع الموضوع بمسؤولية ، فاتخذت من الموضوع مجالا لكوميديا من أجل الإضحاك الغير الهادف جاعلة من المواقف المضحكة التي يتعرض لها الرجل المتزوج من اثنتين مادة لها ، وفي أحسن الأحوال كانت تتطرق لموضوع الزوجة الثانية كشر لابد منه يفكر فيه الرجل بحثا عن الذرية بعد أن تعجز الأولى عن تحقيق رغبته في ذلك .
لكننا صرنا في السنوات الأخيرة نفاجأ بأعمال تتعرض لهذا التعدد بشيء من الموضوعية والبعد عن الأحكام الجاهزة والأفكار الموروثة . ويحضرني من بين هذه التجارب والتي اتخذت من موضوع التعدد موضوعا رئيسيا لها :
تجربة مسلسل ” الحاج متولي “التي عرضت الصورة المثالية للتعدد . لكن مما يؤخذ على هذا المسلسل رغم جرأته في الطرح ودعوته الصريحة للتعدد تصوير المرأة بالشكل الساذج الذي لعب عليه بطل المسلسل( نور الشريف ) في زيجاته الثلاثة .
ثم تجربة العطار و”السبع بنات”وهي أيضا لنور الشريف و التي تعرضت لتجربة التعدد التي تفتقد إلى شرط العدل، وأبرزت الأذى الذي من الممكن أن تتعرض له الزوجة الثانية على يد الزوجة الأولى ،عاكسة بذلك الصورة التقليدية للزوجة الثانية الظالمة الشريرة( الدوران اللذان برعت الفنانتان سمية الألفي وماجدة زكي في أدائهما بكل إتقان)
ثم يأتي فيلم ( عن العشق والهوى )من بطولة محمد السقا ومنة شلبي لتظهر فيه الزوجة الثانية من الجيل الجديد في صورة بعيدة عن الشر، بعيدة عن مصطلح ( خطافة الرجالة ) ..ويتناول الفيلم موضوع التعدد من زاوية جديدة الرجل فيها لا يبحث عن زواج من أجل ذرية عجزت أن تمنحه إياها الأولى ولا شهامة ورجولة ليستر امرأة أرملة أو مطلقة أو عانسا، ولكن من أجل حب متبادل جمعه بالبطلة قد سيطر عليه ، رغم أن الزوجة الأولى في الفيلم محبة ودود عاقلة تبذل قصارى جهدها من أجل أن تهيء للزوج كل سبل الراحة. وترضى الثانية بأن تكون زوجة في الخفاء ، وتقنع باللحظات القليلة التي يمكن أن يقضيها معها سرقة، بل وتسعى لأن لا يخلق زواجه منها أي نوع من المشاكل أو التقصير مع الزوجة الأولى( الصورة المخالفة تماما للزوجة الثانية التي تعودت أن تطرحها السينما المصرية) ليكون الفيلم في النهاية قد عرض موضوعا مهما للنقاش وهو : هل من الضروري أن يعدد الرجل لسبب كمرض الزوجة أو الرغبة في الأولاد أو … ألا يكفي وقوعه في الحب للتزوج من أخرى ؟؟؟؟
الخلاصة :
لم يفتح الإسلام الباب على مصراعيه للتعدد وفي نفس الوقت لم ينعته بأبغض الحلال كما نعت الطلاق .وترك لتفاعل معطيات الموضوع مع ما خصها به من تنافر وتجاذب مجالا واسعا للتحكم في الموضوع .وتتمثل هذه المعطيات في :
– رجل بطبعه ميال إلى التعدد.
– شرع يقر بالتعدد ويحذر في نفس الوقت منه ، فالرسول نفسه الذي أعطى النموذج للتعدد هو نفسه يرفضه لابنته فاطمة مقرا بأن فيه أذى للزوجة الأولى .فعن البخاري عن مسور بن مخرمة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر ( إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم عليا بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما فاطمة بضعة مني ، يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها .)
– امرأة غيور تدفع عن نفسها خطر التعدد .
-امرأة أخرى تقبل أن تكون الثانية في حياة هذا الرجل .
وتجعل نتائج هذه التفاعلات المرء يخلص إلى أنه مهما كان في التعدد من الحلول للكثير من المشاكل لكنه من الأكيد ليس مكسبا للرجل ولا للمرأة معا وإنما هو عذاب للأطراف الثلاثة : للزوجة الأولى وللثانية وللرجل أيضا .وعذاب المرأة الثانية فيه ليس بأقل من الأولى وربما أكثر .ويكفيها عذابا ما تلاقيه من اتهام من المجتمع .
و يبقى سؤال آخر يستحق النقاش و هو كيف نتعامل مع الموقف وكيف نتقبله حينما يفرض نفسه ؟؟؟ وكيف لا ننشغل بحقوق الأولى عن حقوق الثانية .؟؟؟ وكيف لا ننشغل بحقوقهما معا عن حقوق الرجل؟؟؟
الحمد لله الذي قيض هذه المرأة اللبيبة لتبصير الناس بشرع شرعه الله لحكمة بالغة بالغة.
فالأمر الذي لا يجب أن نشك فيه ابدا أن الله عز وجل لم يفتح هذا الباب لنسده نحن.
فأسأل الله عز وجل أن يقيض أخريات لهذا الأمرلكي لا يتهم الرجال بالأنانية والذكورية والشهوانية…..
حقا.الزوجة الثانية ليست شرا.وقد تكون ربحا للعاءلة وخير سند لها.إنه لمن المؤسف أن هناك من الزوجات من يعلمن بخيانة أزواجهن لهن ويعرفن أنهم يخسرون نقودهم في اللهو والمحرمات ومع ذلك يتظاهرن بعدم المعرفة غير آبهات بما قد ينقله هؤلاء الأزواج من أمراض معدية خطيرة.إن الخروج من هذه الآفة يبقى بيد الزوجة إن هي أرادت أن تقي زوجها من النار وتنقذ نفسها وأطفالها من التشتت والدمار.أن تعرض على زوجها الاقتران بامرأة ثانية وستكون واثقة ومتأكدة أنها لن تخسر زوجها بل ستربحه وسيظل طول حياته ممتنا لها .معتزا بها ومعترفا بجميلها.
ان الكثير من الازواج يرغبون في الزواج من ثانية و لكن ديكتاتورية الزوجة الاولى تمنعهم من ذلك.
لقد اثرت الثقافة العصرية و العادات البالية في النساء و اصبح عندهن شرع الله في التعدد محرما من المحرمات لايجوز الخوض فيه و لو بمجرد المزاح. انها انانية المرأة و كبرياؤها الذين صورا لها تزوج زوجها بثانية كارثة عليها و تفسر ذلك بانها لم تعد صالحة لزوجها. و الاصح ان الرجل يمكن ان يجمع بين اكثر من امرأة. هذه طبيعة انسانية في الرجل. و اكثر من ذلك، فإن الله سبحانه لم يحل امرا الا لما فيه من منفعة للانسان. فتصوروا لو ان نصف المتزوجين لهم زوجتان فهل سنتحدث عن العنوسة و تأخر الزواج و هل سنجد مشاكل التبرج و هل سيعاني المجتمع من الفساد الاخلاقي و الخيانة الزوجية؟
ان عصرنا عصر ديكتاتورية المرأة و تسلطها على الرجل.
salam
le dieu a toléré à l'homme d'épouser une , deux jusqu'aux 4 , mais selon des conditions bien strictes , qui ne peuvent exister que chez certains hommes (être aisé , avoir une puissance physique pour satisfaire ses épouses , si non elles le feront avec d'autres hommes :je défis qui dit le contraire , surtt si la femme se sent abandonnée , naturellement elle testera ses pouvoirs de séduction ailleurs,eh oui Monsieurs on est pas aussi fidèle que ça! ) ,
suite : alors malheureusement que la plupart ne peuvent même pas financé un seul foyer , et ils rêvent d'épouser d'autres 🙂
en plus de ça chez les peuples monogames , il y'a plusieurs trahisons autant femmes et hommes sont égaux dans cette affaire …les deux trahissent le problème n'est pas la monogamie mais l’absence de foi en dieu , ils se permettent de tt faire !
ce que je viens de dire pourra vexer certains , mais c la pure vérité : je suis femme et je suis de quoi je parle!
إنها ليست ديكتاتورية ولا عدم رضى بشرع الله ولكنه إيمان بقوله تعالى: «و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم»
ان كانت الزوجة الاولى لاينقصها شيء فلم التعدد لان التعدد بالنسبة للزوجة الاولى الموت بعينه بل الموت البطيئ اغلب الرجال يتزوجون بدافع الشهوة فقط هذه حقيقة ولا تنكروا
لماذا ترضى و تسكت المرأة -البعض- عن ممارسة زوجها للزنا و هي تعلم ذلك و لا تقبل له بالحلال الطيب أي غيرة هذه أم هو حب النفس و المال و الانانية
نحن في زمن سلطة المرأة على الرجل وكل هذا بستغلالها لمدونة الاسرة كسلاح ضد الرجل
ونسيت شرع ربها ……..
أنا متافق مع الإخوان فهادشي كلو اللي قالو ونزيد حاجة أخرى هي أن سبحان الله المغربية تقبل أن تكون الرابعة في السر أو الثالثة أو جارية مع خميجي وترفض "وكا تخرج العينين " مع المغربي أنا أتكلم هنا عن المغاربة الميسورين القادرين على فتح 4 بيوت ونزيد نقطة أخرى، لماذا لاتطبق المدونة التي تحرم التعدد (لأن ربطه بموافقة الزوجة معناه تحريم) على الأجانب أيضا؟؟؟ ياك اللي عندو شي مبدأ كا يطبقو على كلشي؟ ؟؟ هذا سؤال لجمعيات العوانس.
بالنسبة لمسألة التعدد فبالإضافة للقدرة المالية والجسمانية فهي تحتاج للشجاعة والكريزمة وهي صفات شبه منعدمة لأن أغلب الرجال الأن أصبحوا طالبين سلة بلا عنب بفعل القوانين الجديدة و الصوت العالي للجمعيات النسوانية الذي يسمع في المغرب فقط.
وفكرة أخيرة أظن أن هناك حالة وحيدة يكون فيها الزوج (الميسور) مخطئ إن تزوج أخرى وهي أن تكون زوجته أم أولاده بدأت معه من الصفر وصبرت معه حتى وصل لما هو فيه لأنها في هذه الحالة تحبه فعلا، غير ذلك فهو حقه لأن الأولى أصلا تزوجته من أجل المال.
أرجو النشر
هذا التحليل للتعدد لم يات به أحد من أهل العلم الشرعي اللام لم يحذر من التعدد بل حذر منعدم العدل بين الزوجات وهذه أمور معروفة وتبقى الآية " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم"
من آنس من نفسه القدرة على التعدد فعل ومن لم يأنس أو تأكد له الظلم وعدم العدل فليكتفي بواحدة ومن لم يستطع فعليه بالصيام لأن العدل مطلوب مع الواحدة والثانية والثالثة والرابعة ومع كل أحد
تنبيه هام: الرسول الكريم، لم يمنع أبدا التعدد، بل منع عليا من الزواج بمشركة، حتى لا تكون بنت رسول الله و إمرأة كافرة في بيت واحد.
ذكرك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رفض أن يتزوج علي رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها، فهذه مغالطة علمية، وحقٌ أريد به باطل؛ لأن سبب رفض النبي صلى الله عليه وسلم لذلك إنما كان بسبب أن علياً أراد أن يتزوج بابنة أبي جهل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله لا تجتمع ابنة نبي الله مع ابنة عدو الله) فكان هذا هو سبب الرفض، وإلا فكيف يمنع النبي-صلى الله عليه وسلم- ذلك وكان تحته تسع نسوة، فهل تتصوري أن يحدث هذا؟!
تنبــــــــــــه إلى 12 – EL HILALI
بنت ابي جهل ليست كافرة بل مسلمة و حسن اسلامها ، لكن النبي صلى الله عليه و سلم كره لأبنته أن تجتمع ببنت ابي الجهل لعلمه ان ذلك سيفتنها في دينها فلم يرد لعلي كرم الله وجهه الجمع بينهما ة الحديث المذكور فيه إشارة إلى إباحة بنت أبي جهل، لعلي رضي الله عنه، ولكن نهى عن الجمع بينها وبين بنته فاطمة رضي الله عنها، لأن ذلك يؤذيها، وأذاها يؤذيه صلى الله عليه وسلم، وخوف الفتنة عليها بسبب الغيرة، فيكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله عليه السلام، وبنت عدو الله، قاله العلامة القسطلاني.
7 – sanaa ركي فاهمة دينك بالمقلوب
قد تظنين ويظن البعض أن هناك تعارض بين الآيتين الكريمتين: [[فانكحوا ما طاب لكم من النساء ]] و [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , ونحن نقول أنه إذا كانت النصوص قد خرجت من مشكاة واحدة ، فلا يُظن بنصوص الوحي وجود تعارض.
ونجد الرافضون لقضية التعدد قد استدلوا على عدم مشروعية التعدد بقوله تعالى: [[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , فرأوا أن الآية جاءت مبينة عدم الاستطاعة ومن ثم عدم جواز التعدد وهذه شبهة واهية فالقرآن ليس متناقضاً حتى يجيز شيئاً في مكان ويحرمه في مكان آخر فالقرآن أوجب على الرجل أن يعدل بين نسائه كما جاء في قوله تعالى: [[ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ]].
يتبع
يتبع
وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: [[ من كانت له امرأتان فمال إلى احداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ]] , ولا تعارض بين ما أوجبه الله من العدل ، وبين ما نفاه سبحانه في قوله:[[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]].
فإن العدل المطلوب هو العدل في النفقة والسكنى والمبيت وهو العدل الظاهر المقدور عليه , وليس هو العدل في المودة والمحبة فإن ذلك لا يستطيعه أحد , قال محمد بن سيرين رحمه الله: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: هو الحب والجماع , قال أبو بكر بن العربي رحمه الله: صدق فإن ذلك لا يمكن إذ قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن يصّرفه كيف يشاء , وكذلك الجماع فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى ، فإذا لم يكن ذلك بقصد منه فلا حرج عليه فيه , فإنه مما لا يستطيعه , فلا يتعلق به تكليف.
تتمة
وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: [[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ]] , يعني في الحب والهوى القلبي , فهذا لا يشترط العدل وهذا الذي قال عنه الحق تبارك وتعالى: [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , يعني لن تعدلوا في الهوى القلبي فلا سلطان للإنسان على قلبه كما قال أبو داود وغيره.
جميعنا يعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أعدل الخلق وهو مربي البشرية ومعلمها كان يحب عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها لأن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن ومن العجيب أنه عندما سُئل: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة , فرد السائل: من الرجال ؟ قال: أبوها.
pour repondre a tous les hommes qui souhaite epouser plusisuer femmes car la religion a autorisé ca.eh bien qui es cette homme qui choisit cette 2eme femme pour une raison a part le sex ou bien parceque elle est plus jeune que la premiere et qui je me demande qui pourra se comporter en egalité avec les 2 femmes.vous regarder que ce coté de notre religion comment osez vous parler de qlq chose alors que vous ne poursuivez meme pas la religion a la lettre .diwha fslatkoum et dinkoum 3ad jiw goulou allah 3tana chra3 4 .la3natou lah 3alaykoum .de l'aclcool et oser parler de relgion.se marier avec 4 femmes c'est suite a des condition mrs et allah ghadi yjazi chacun pour niytou.sinon dés le depart avec la 2 epouse dites que vous voulez epouser une autre femme aprés elle si elle accepte eh bien elle assume … bla nifa9
أنا ما فهماش دين غلط و لكن ذكرت هدك الآية باش ندكر بلي التعدد مشروط بالعدل و هذي هي المشكلة حيت الرجال ما عمرهم يقدروا يعدلوا بين العيالات إلا من رحم ربي.
المرة الجاية قرا التعليق مزيان باش تفهم الواحد سنو قاصد عاد دير الرد عليه
و أنا معمري كنت ولا غنكون ضد شي أمر من الله حيت هو لعالم بينا ولي قرا أفهم هدوك الآيات بجوج مزيان غيعرف مزيان لحكمة لكبيرة ديال رب العباد.
يمكن حيت أنا ماشي راجل ما غنفهمش حاجتهم لتعدد بدون سبب، و لكن كن كنت انا بلاصتهم وحدا بركا حيت غير واحد عدم العدل صغير غيتكتب عليه وخا يبان ليه حاجة تافهة.
ثلاث آيات يحفظها الرجل :
“الرجال قوّامون على النساء”
…” مثنى وثلاث ورباع”
…” إن كيدهن عظيم”
وثلاث أحاديث ينساها الرجل :
———————————-
.
“خيركم خيركم لاهله “
“رفقاً بالقوارير”
“استوصوا بالنّساء خيرا”
قال اعرابي
تزوجت اثنتين بفرض جهل
بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت اعيش بينهم خروفا
انعم بين اكرم نعجتين
رضا هده يهيج سخط هده
فلا اخلو باحدى السخطتين
لهده ليلة وتلك اخرى
عتاب دائم في ليلتين
أحتقر المرأة التي تتزوج رجل متزوج و له أولاد.
, et qui surement sont des femmes mariés ,ne soyer pas egoiste pensez a vos soeurs qui ont 35 et plus et pas mariés et qui mourront d'envi pour avoir un enfant MOI JE DIS AUX FEMMES QUI ONT REPONDUS
Bsaraha moi j'aime une fille plus agée que ma femme
j'aime aussi ma femme fortement.
Dites moi quel est le mieux me marier avec cette deuxieme ?
ou bien faire des relations haram avec elle?
même si j'essaye de l'oublier jamais je peu pas , parce que elle aussi c une femme qui a des entiments et qui m'aime aussi.
Le problème ce n'est qu'une seule chose : c ces idées qui sont chez la plupart des femmes en particulier ma femme.
20 – sanaa
للأسف مافهمتي والو من ردي قاري مزيان لعل وعسى ربي ينور طريق وطريق المسلمين أجمعين
والسلام ختام
بنادم مالو ما بغى يفهم را أحنا ضعاف لا رجال ولا نساء أولا لكل غربال شدة جديدة أكيد الزوجة الأولى في الأول كانت مدللة ولكن ملي تولد الولاد كتشغل بيهم والراجل كيجي من الخدمة يبغي يبدل الجو وينسى شويا هم الشغل والزمن ويلقى مراتو شادة الدراري وأغلبهن يهملو راسهم إدن ماشي يطلقها يخليها على دمتو ويتزوج وحدة أخرى ويعيش أيام جديدة يجدد أيامه وحياته والثانية تاهيا را تدلل في الأول ولكن الرجل دايما ضحية مسكين حيث تاهيا غاتولد وتديها في الدراري وهيا هيا هاهاهاهاهاها ماعدا لو الثانية عطاتو وقتها كلو ما ولداتش أو ولدت واحد فقط كتبقى متفرغة لإسعاد زوجها والراجل غالبا يقلب على راحته ولا ينسى واجباته في الأولى وهادي سنة الحياة واللي ماعندوش راه يتزوح وحدة ويرضى بنصيبه ولو يحب زوجته الأولى وساهرة على راحته مستحيل يتزوج عليها القلب وما يهوى وصافي
في قوله تعالى: [[ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ]].
المتأمل للآية أنها بتدأت ب المثنى يعني التزوج بامرأتان ولم يبدأ قوله تعالىواحدة و مثنى وثلاث ورباع …..الآية ، والله أعلم
شخصيا استطيع تقبل زواج زوجي من إمرأة تانية بشرط أن استعيد
حريتي وأتزوج أنا كذلك أضن أني لا أفعل شيء حرام أبغض الحلال عند الله الطلاق
لااله الا الله التعدد حلاـــــــــــــل بس الظلم حراام
وصية الرسول قبل وفاته صلى الله عليه وسلم
واستوصوا بالنساء خيرا
رفقا بالقوارير
رحماكــــــ يالله
يجب على المراة ان لا تفتح المجال الا رجل حتى لا يرتبط باخرى اذا تهاونت في حقه سوف تدفع ثمن غاليا مع علم ان العرض يفوق طلب
شكرا ياصاحبة المقال ولكن بقي ان تعرفينا على موقف الثالثة والرابعة مادمت بارعة في التحليل وخلصت الى ان الرجل خائن ابدا سبحا ن ربي فلنرجع الى القرءان ولنقرأ قضة صاحبة العزيز…
سيدتي الخيانة طبع اصحاب القلوب المريضة الذين هم اشبه بالبهائم الذين لا يفكرون الا في فروجهم
من كلا النوعين.اما التعدد فدونه خرط القتاد. للرجال المدونة هي الحكم المفصل لذلك نرى بعض من لا يخشون الله يختارون الاسوأ وهو ماجلب على الامة الويلات من انجاب ابنا ءمعاقين او مصابين بداء السيدا…
طب انا دلوقتى فى نفس المكان والحيرة انا احب رجل متزوج باخرى وهوة يحبنى وعلى اتم الاستعداد للزواج بى ولكنوعندة من الاطفال ثلاثة ولكنى دايما فى مواجهة بينى وبين نفسى لانى اخاف ان اظلم او اكون ظالمة للاولى مع انى لو كملت هكون ظالمة لنفسى اكثر من ظلم الاولى بس من حبى له مش شايفة انة ظلم لحد لانة تطبيق لشرع الله ولسنة رسولة بس ياريت حد يدينى رائ عشان انا بجد تعبانة من التفكير وخايفة من اتخاذ القرار وعاوزة حد يساعدنى
و الله يا اختي الزواج من رجل متزوج ليس حرام .تزوجيه ولكن لا تدخلي الئ هده الاسرة بنية القضاء علئ الزوجة الاولئ .انا احس بكي فانا امر بنفس التجربة ..وهي تجربة صعبة..فالزوجة التانية تتاتر اكتر من هدا الزواج ولكن لا ننسئ ان الزوجة الاولئ يجب ان تقوم بكل واجباتها اتجاه زوجها معنويا و عاطفيا لكي لا يبحث عن اخرئ …فلا تلوم الزوجة التانية بانها الظالمة …وبان الرجل يفكر فقط في المتعة و التعدد …فهده افكار رجعية ..وخاطىءة..