تعيش العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي حالة من الاستنفار الأمني، على بُعد ثلاثة أيام من إجراء الانتخابات الرئاسية.
وفي الوقت الذي أدلى فيه نحو 90 مليون أمريكي بأصواتهم بشكل مبكر سواء عبر البريد أو في مكاتب الاقتراع المبكر، تتجه الأنظار إلى “اليوم الكبير”، الثلاثاء المقبل، حيث سيحدد الأمريكيون مصير حامل مفاتيح البيت الأبيض.
ونقلت قناة “سي إن إن” عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن وزارة الأمن الداخلي طالبت مسؤوليها وعناصرها الاستعداد لأي اضطرابات بعد الانتخابات، وتأمين المنشآت الفيدرالية الحيوية في العاصمة واشنطن.
وعاينت هسبريس إغلاق عناصر الشرطة عددا من المداخل المؤدية إلى البيت الأبيض، تحسبا لأي احتجاجات محتملة في العاصمة، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات خلال الأسبوع المقبل.
وإلى جانب ذلك، فقد قامت عدد من المحلات التجارية والمباني الفيدرالية وغيرها من المنشآت الحيوية بوضع ألواح خشبية في محيطها في حال اندلاع أعمال عنف، كما حصل خلال الاحتجاجات التي تلت وفاة المواطن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد، نهاية ماي الماضي.
وتغذي هذا الاستنفار حالة القلق والتوجس الذي تعيشها فئات عريضة من المجتمع الأمريكي بشأن هذه الانتخابات، إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “يو كوف” أن نسبة 71 في المائة من الأمريكيين قلقون بشأن نتائج هذه الانتخابات.
ولعل مصدر هذا القلق هو الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، سواء تلك التي تدعم الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، وتراجع الحياد بشكل واضح، وهذا ما يتمثل في إعلان عدد من هيئات التحرير دعمها لأحد المرشحين في السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض.
وإلى جانب ذلك، لا يتردد المرشحون ومن يدعمهم في تصوير هذه الانتخابات كأهم استحقاقات في تاريخ البلاد، وأنها سترسم معالم الولايات المتحدة لعقود مقبلة.
وأظهر استطلاع آخر لـ”يو كوف” أن الأغلبية الساحقة من الأمريكيين يعتقدون أن احتجاجات كبيرة ستندلع في حال فوز الرئيس دونالد ترمب بولاية ثانية. وذكر 84 في المائة من الناخبين الأمريكيين أن البلاد ستعرف احتجاجات حاشدة إذا فاز المرشح الجمهوري، مقابل 45 في المائة، إذا فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن. وهذا ما يبين مدى الانقسام والتشكيك في نزاهة العملية الأمريكية.
وتسير معظم استطلاعات الرأي في الاتجاه ذاته، إذ أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع “أكسيوس”، قبل ثلاثة أسابيع، أن الأقليات العرقية تخشى من سيناريوهات العنف يوم الانتخابات.
وقال 32 في المائة من الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية إنهم يتوجسون من العنف الجسدي والمليشيات المسلحة في مراكز التصويت، وكذا 30 في المائة من الأمريكيين اللاتينيين والآسيويين.
فوز ترامب سيكون كوشمار لعدد من الحكومات وألانضمة الخاينة لشعوبها
هذه هي الدولة الديمقراطية والمتحضرة التي مزقت العراق وسوريا وليبيا و غيرها مدعية نشر الديمقراطية ظهرت حقيقة هذه الدول ومن الان على من يتغنون بالحرية وحقوق الانسان ان يجمعوا شطايطهم ويدخلون سوق راسهم.
لايهمنا من يفوز انه شأن امريكي.الفائز سيكون رئيس الولايات الامريكية فقط و لن يحكم العالم كما يظن الجميع
شعوب العالم اليوم والاجيال الحالية اكتشفت أخيرا أن الديمقراطية مجرد وهم واكذوبة وأن الانتخابات مجرد لعبة في يد المنافقين والطامعين والكذابين والوصوليين في العالم لتحقيق مصالح ومكاسب على حساب الشعوب وان ما حدث في الماضي من حروب واتفاقيات وأن ما ما يجري في الكواليس بين السياسيين لا يعلمه إلا الله
من مزق سوريا، العراق، ليبيا، اليمن، السودان وووووو هم المسلمين أنفسهم بفكرهم وعنفهم وبالطبع يليه تدخل أجنبي للمصلحة المالية.
شخصيا، أتمنى أن يفوز السيد الترامب
لأن…
العالم محتاج لمن سيحرك مياهه الراكدة الثابتة على الظلم والهيمنة ونهب ثروات وشن الحروب المدمرة الشعوب الفقيرة
ففي عهد الترامب لم تشن أمريكا لوحدها اي حرب ما عادا أنها شاركت في إطار تحالف عالمي في محاربة داعش، ولم تقصف أية دولة عكس أوباما وبوش الابن والأب وكلينتون و… الذين شن كل واحد منهم حربه الخاصة ودائما على العرب والمسلمين
الديمقراطيون في أمريكا هم مقابل البواجدة في المغرب…
يخربون بيوتهم بأيديهم ويبيعون البلاد للمؤسسات العولمية ويدمرون القيم والمؤسسات ويجوعون الشعب…ويحاولون حسم نتائج الانتخابات قبل الاقتراع ذاته، وشعارهم إن فزنا فالانتخابات نزيهة وإن خسرنا فهي مزيفة، ويهددون بالاعتصام وإثارة القلاقل والاضطرابات وإحراق الأخضر واليابس…الخلاصة جنس من الزومبي…
السيناريو القادم بإذن الله ان خسر ترامب بالانتخابات لن يقبل بالنتيجة وهناك مليشيات وعصابات يمينية متطرفة لن تقبل بنجاح اليسار في امريكا ورئيس غير بروتستانتي…وستكون اما حرب أهلية او اغتيال بايدن.ملاحظة رؤساء امريكا كلهم بروتستانت باستثناء كنيدي وتم اغتياله وبايدن ايضا كاثوليكي ومن اليسار. يوم 4 نونبر سيكون مصيري نسال الله السلامة.انا مقيم بامريكا وهذا هو الواقع
بعض التعليقات ينظرون الى امريكا كانها دول عربية ينفرد بالزعامة الا الديكتاتورية وعبادة الاصنام
إذا كان هذا حال الولايات المتحدة الأمريكية وهي من هي في العالم بتقدمها وجبروتها ومؤسساتها وتاريخها وديمقراطيتها فماذا عسانا نقول على دول مثل المغرب الحقيقة أنه زال الوهم فليس هناك لا انتخابات ولا ديمقراطية ولا نزاهة ولا الكلمة للشعب هناك فقط الغلبة للأقوى واللوبيات والمصالح
لم يسبق في أي مجتمع ديمقراطي متحضر أن يدلى أحد المرشحين الإنتخابات بأنه هو الرابح مسبقا و متقيننا من نفسه 100% و إن خسر فإن ذلك راجع إلى عملية التزوير التي قام بها منافسوه. هذا ما قاله الرئيس الأمريكي ترامب و ما فتأ يكرره هذا في حملاته الإنتخابية.
إن خسر ستعرف البلاد حالة إستنفار قصوى و شغب و لن يعترف ترامب بفوز خصمه مما يؤدي ذلك إلى شلل في جل مرافق الدولة.
وأين هي الديمقراطية التي يفتخرون بها على بقية العالم ؟؟؟؟
من يقول او يتمنى ان تكون حرب اهلية بأمريكا فهو واهم لا يفقه بالسياسة و التاريخ الامريكيين شيئا. التعزيزات الامينة هنا بشوارع واشنطن هدفها حماية الشعب و الممتلكات العامة في حالة حدوث مظاهرة هنا او هناك، اما في دولنا العربية فالتعزيزات الامنية هدفها قمع الشعب و حماية السياسيين و القادة انفسهم. اعزائي القراء الكرام: هنا بأمريكا الرئيس لا يحكم لوحده. اول مؤسسة أنشأها المؤسسون الاولون هي الكونغرس بغرفتيها النواب و الشيوخ و ليس البيت الابيض. الكونغرس اقوي سلطة في البلاد و الدليل العقبات التي وضعها الكونغرس في طريق ترامب طيلة الاربع سنوات الماضية. امريكا يحكمها الشعب و القانون. جميع التعليقات التي تنادي بدمار امريكا مبنية على المشاعر وليس التفكير العقلاني المبني على العلم. و نحن نعرف جيدا سبب المشاكل بالبلدان العربية: بيع القضية ثم بيع القضية. البعوض لن يهاجمك و عائلتك ان انت احكمت اقفال نوافذ بيتك. اللوم كل اللوم على الذي يترك النافذة مفتوحة للغزاة، ليس الغزاة انفسهم. بيننا و بين امريكا سنوات ضوئية، و هذا واقع مر. امريكا التي احس فيها شخصيا بالكرامة و المواطنة. الطف شعب في العالم.
انا متيقن من فوز دونالد ترامب صديق المغرب
لحسن الحظ بالنسبة للامريكين مدة الولاية لا تتعدى 4 سنوات وتجدد لمرة واحدة في حالة الفوز والذي سيفوز سيكون لا محالة وهو طرامب لانه سيعيد السيناريو السابق اي مفاجئة المنتخبين بنتائج لصالحه.
اما فيما يخص الديموقراطية فاعتقد ان امريكا لا يهمها الارهاب والحروب والفكر المتختلف والتخلف في عدد من الدول لان ذلك يعتبر ورقة تستغلها للضغط على الشعوب والدول.
tu habites aux usa et tu ne connais pas celui a ordonner l,assassinat de Kennedy, ,,il s,appele ( fidel Castro .)
occupez vous juste des problemes du maroc l,amerique s,en sort toujours gagnante