عواملٌ تُعيق تطبيع المغرب مع "إسرائيل"

عواملٌ تُعيق تطبيع المغرب مع "إسرائيل"
الجمعة 6 نونبر 2020 - 17:35

في سياق المحاولات الأمريكية لدفع الدول العربية نحو التطبيع مع “إسرائيل”، شرعت بعض التحليلات في التكهن بالدول التي ستخطو الخطوة الموالية، ومن هذه الدول التي يتم ترشيحها من بعض المتابعين للقيام بهذا المسلك السياسي، يحضر اسم المغرب. ولأن التحليلات لا تأتي من فراغ، فإنه من المؤكد أن هناك عناصر استند عليها “المتكهّنون” لتعضيد تصوراتهم، إذ من الوارد الاستناد إلى عاملين أساسيين على الأقل؛ يتمثل الأول في سابقة التطبيع الرسمي الذي كان قبل سنوات من خلال مكتب الاتصال المغربي “الإسرائيلي”، والذي أغلقه المغرب سنة 2000 استجابة للمطالب الشعبية الشعبية، والاحتجاجات المتواصلة على الدبلوماسية المغربية من أجل وقف التطبيع، سيما في ظل الجرائم “الإسرائيلية” ضد الفلسطينيين. أما العامل الثاني، فهو امتلاك الولايات المتحدة الأمريكية عناصر ضغط قوية من شأنها التأثير على الموقف المغربي سيما قضية الصحراء.

ولئن كان من شأن العوامل المتحدث عنها أعلاه، أن تشكل معطيات يمكن البناء عليها من أجل استنتاج إمكانية التطبيع بين المغرب و”إسرائيل”، فإن هناك عوامل أخرى تجعل التطبيع صعبا، وقد تعيقه، وحتى إذا تحقق فإن إمكانية صموده ستكون شبه مستحيلة، والتي من ضمنها:

رئاسة لجنة القدس حائل قويّ

قد تبدو، لمن لا يُمعِن النظر، أن رئاسة المغرب للجنة للقدس مسألة ثانوية، يمكن تجاوزها إذا ما أراد النظام السياسي التوجه نحو التطبيع مع “إسرائيل”. غير أن تعميق النظر، لا يجعل الأمر على هذا النحو، وذلك بالنظر إلى الرمزية الكبيرة التي تحوزها هذه الرئاسة، سيما في ارتباطها بالمؤسسة الملكية، وفي قلبها “إمارة المؤمنين”، وما يستتبعه ذلك من تأثير خارجي وأكثر منه داخلي، في إطار التدافع مع بعض القوى السياسية التي تستثمر في الرأسمالي الديني. لذلك نرى أن هذه الحيثية قد تحول دون إضفاء الكثير من الحماسة على التطبيع، بصرف النظر عن عائداته الديبلوماسية، سيما في ظل تحولات القوة في العالم، ومتغيرات السياسة في الولايات المتحدة نفسها.

ضخّ دماء جديدة في التنظيمات المناهضة للتطبيع

قد لا تخطئ العين الراصدة، ضعف العديد من الهيئات التي كانت تجعل من مناهضة التطبيع، محور اشتغالها، وعنصر انتعاشها، وذلك بعد أن سُحبت منها العديد من العناصر التي كانت توظفها في سبيل حشد الدعم للفلسطينيين، وإخراج التظاهرات المناهضة للجرائم الإسرائيلة، وأيضا – وهذا هو الأهم في هذا التحليل – حجم التوظيف السياسية للتطبيع في سبيل معارضة النظام السياسي المغربي سواء بخصوص سياسته الداخلية أو الخارجية. إذ لطالما استثمرت الجماعات السياسية، التي هي في خصومة مع النظام السياسي، في العلاقة الرسمية العلنية، التي كانت بين المغرب و”إسرائيل”، الأمر الذي تم تجاوزه، بفعل إغلاق مكتب الاتصال في كل من الرباط و”تل أبيب”، مما أدى إلى سحبت ورقة مهمة من يد هذه الهيئات.

وبالتبع، فإن من شأن أي خطوة رسيمة، في اتجاه التطبيع العلني مع “إسرائيل”، أن تدب الحياة في جسم الهيئات المناهضة للتطبيع، وتُمكّن الجماعات السياسية المعترضة على النظام السياسي المغربي، من ورقة قوية تساعدها في عملية حشد المزيد من الأنصار، وتقوية عناصر النقد الموجهة ضد السياسة الرسمية المغربية.

تطرف ديني ينتظر في الزاوية

تتخذ مواجهة التطرف الديني في المغربي عدة أوجه، وتسلك مختلف المقاربات، لأن السلطة في المغرب تعي جيدا أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية من أجل مواجهة المد المتطرف، لذلك تركز على مقاربات أخرى مساعدة بل تكاد تكون أكثر تأثيرا، والتي من أهمها سحب مقومات التحريض من يد الجماعات الدينية المتطرفة، ومنعها من استقطاب الشباب بناء على تجييشهم ضد الحكم في المغرب، وتصويره على أنه “ضد الدين”، و”موالٍ للصهاينة”، وغيرها من العبارات التي قد تشكل حطب الاستقطاب والتحشيد.

لذلك، لا نتوقع أن يقدم المغرب على التطبيع، ليس خوفا من التنظيمات المتطرفة، لكن من أجل الاستمرار في استراتيجية مجابهة التطرف على مختلف الصعد، وسحب أية عناصر مساعدة في انتعاشه.

دول الجزائر، تونس وليبيا..حاضرة أيضا

إذا كانت رياح التطبيع قد جرت في صالحه خليجيا، فإنها بالتأكيد أتت معاكسة له في الدول المغاربية، مما يحول دون أن يستفرد المغرب بخطوة التطبيع بعيدا عن جيرانه، خاصة جاره الداعم لـ”جبهة البوليساريو”؛ إذ من غير الوارد أن تقدم الجزائر على خطوة التطبيع، وقد تكون آخر دول إسلامية أو عربية تقوم بذلك، وذلك لاعتبارات تاريخية وسياسية لا مجال للتفصيل فيها، تجعل النظام السياسي الجزائري يفكر مليون مرة قبل مصافحة أي سياسي “إسرائيلي”، وبالتالي لا يمكن للمغرب أن يسقط في فخ التطبيع، ويمنح الجزائر فرصة للاستثمار في الموضوع داخليا وخارجيا، سيما لدى مريدي الزوايا التي يحاول المغرب أن يجعل من أرضه مركزا روحيا لها. وأما تونس فإنه من الصعب تصور إقامة علاقات “إسرائيلية” معها، نظرا لقوة التيارات المناهضة للتطبيع داخلها سواء كانت يسارية أو يمينية، إضافة إلى أنها تعيش عديد مشاكل تجعل التطبيع آخر همومها، سيما بوجود رئيس دولة منافض لإسرائيل، وحكومة قطب رحاها حزب النهضة، ويعارضها تيار يساري علماني مناهض للتطبيع. بينما تبقى ليبيا آخر دولة يمكن لحكام الولايات المتحدة الأمريكية الضغط عليها من أجل جرها إلى دائرة المطبّعين؛ فحتى لو اضطرا تيار “حفتر” للتطبيع” بسبب ضغوطات نظام “السيسي” في مصر، فإنه لن يستطيع أن يقوم بذلك علنا، حتى لا يمنح فرصة للتيار المناوئ له، لكي يزايد عليه.

في ظل هذه الظروف، وسواء من حيث المبدأ أو من حيث البراغماتية السياسية، فإنه من غير الوارد أن يُطبّع المغرب رسميا وعلنيا مع “إسرائيل”، بينما جيرانه في أوجه مقاومتهم للتطبيع، أخذا في الاعتبار أيضا، أن المغرب منخرط في المساعي الحميد لتقريب وجهات النظر بين أفرقاء الصراع في ليبيا، وأن أي خطوة تطبيعية لا محالة ستبعد قادة ليبيا عن أجوائه وترميهم في الحضن الجزائري، وربما لا داعي للتذكير بمزايدة نظام “القذافي” سنة 1986 عندما انتقد خطوة استقبال الحسن الثاني لـ “شمعون بيريز”. الأمر الذي أدى إلى انفكاك عقد “الاتحاد العربي الإفريقي”، الذي كان القذافي قد شكله مع الحسن الثاني سنة 1984، والذي كان محور بحث جامعي لمحمد السادس ولي العهد آنذاك بعنوان: “الاتحاد العربي الإفريقي واستراتيجية التعامل الدولي للمملكة المغربية”، الذي أنجزه رفقة زميله رشدي الشرايبي، سنة 1985؛ أي بعد مرور عام واحد على توقيع معاهدة الاتحاد.

وقد ورد في خاتمة البحث: “لقد سجلت ديباجة معاهدة وجدة إدراك الطرفين للأخطار التي تتعرض لها الأمة العربية والعالم الإسلامي عامة وفلسطين السليبة، والقدس الشريف بوجه خاص، نتيجة سياسة العنف والعدوان التي ما فتئ الصهاينة ينتهجونها عابثين بحرمات الإسلام ومقدساته، ومنتهكين لحقوق المسلمين والعرب بعد أن أخذتهم العزة بالإثم وأعماهم الكبرياء وتمكن منهم الغرور، فصاروا لا يأبهون بالمبادئ والمثل العليا التي يقوم عليها المجتمع الدولي، ولا يعيرون اهتماما للقرارات الصادرة عن المنظمات والمحافل الدولية على اختلاف مستوياتها”.

ومن أجل ذلك، اقترح ولي العهد محمد السادس وزميله في الدراسة: “لا شك في أن تحقيق هذه المقاصد يتطلب قيام تنسيق بين سياسة الدولتين تجاه الصراع العربي الإسرائيلي. فالصهيونية وإسرائيل تمثل خطرا مباشرا يهدد أمن وسلامة الدول العربية خاصة والعالم الإسلامي عامة. كما أنها تمثل نوعا من الاستعمار البغيض الذي يعرف بالاستعمار العنصري الاستيطاني. ولذلك، فإن إسرائيل، التي ساعد الاستعمار على وضعها في قلب الوطن العربي، هي حليفة للدول الاستعمارية وحامية لمصالحها في الشرق الأوسط وتعمل بشتى الوسائل لوضع العقبات أمام أي نوع من التقارب أو الوحدة بين البلدان العربية؛ لأن ذلك يؤدي إلى إحكام الحصار عليها ومنعها من التوسع على حساب الدول العربية المجاورة لها”.

في ختام هذا المقال، يجدر التنويه بأن ما ورد فيه يبقى تحليلا مستخلصا من وقائع تاريخية، ومستندا على بعض الاستنتاجات، غايته استشراف مستقبل موجة التطبيع المفروض أمريكيا (في عهد الرئيس ترمب)، بينما ستكون الأيام القادمة حاسمة في استمرار الضغوط الأمريكية على العرب من أجل التطبيع أو تخفيفها، سيما إذا نجح الديمقراطيون في دخول البيت الأبيض، إضافة إلى تحولات موازين في القوى في منطقة ما يسمى بـ “الشرق الأوسط”، في ظل التقاطبات الإقليمية والدولية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مصطفى الرياحي
    الجمعة 6 نونبر 2020 - 18:53

    يكفي ما قاله صاحب الجلالة يكفي
    "لقد سجلت ديباجة معاهدة وجدة إدراك الطرفين للأخطار التي تتعرض لها الأمة العربية والعالم الإسلامي عامة وفلسطين السليبة، والقدس الشريف بوجه خاص، نتيجة سياسة العنف والعدوان التي ما فتئ الصهاينة ينتهجونها عابثين بحرمات الإسلام ومقدساته، ومنتهكين لحقوق المسلمين والعرب بعد أن أخذتهم العزة بالإثم وأعماهم الكبرياء وتمكن منهم الغرور، فصاروا لا يأبهون بالمبادئ والمثل العليا التي يقوم عليها المجتمع الدولي، ولا يعيرون اهتماما للقرارات الصادرة عن المنظمات والمحافل الدولية على اختلاف مستوياتها"
    إذن مستحيل التطبيع والمغرب ليس له أي مصلحة تذكر في التطبيع

  • mohand
    الجمعة 6 نونبر 2020 - 18:54

    اسرائيل موجودة وحاضرة بكل قوة التطبيع قوة سياسية في الوقت الراهن لان كل الرهانات التي كانت مرفوقة بمعاهدات لم تاتي اكلها ,بداية الازمة حرب 67 الازمة الثانية المواقف العشوائية من بعض الدول في الاخير رضخت للامر
    التطبيع سيفتح من جديد حدود 67 اتمنى ان لا تتكرر الاخطاء القاتلة دولة فلسطين ستكون على انقاض موت فكرة ابادت اسرائيل,التطبيع ما هو الا تقارب لفتح حوار من نوع اخر انا شخصيا اشجع المغرب بحذو هذا الطريق لانه سياسيا هو بوابة السلام

  • Amaghrabi
    الجمعة 6 نونبر 2020 - 19:39

    تحرير ارض فلسطين غير وارد في هذا الزمن او على الاقل في هذا القرن والحرب مع اسرائيل غير واردة في هذا القرن والتطبيع بدأ مع مصر التي كان يقول عنها"لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا"وسوريا تعيش تحت الانقاض وتحتاج الى القوة الغربية ليخرجونها تحت الانقاض,ولم يبق الا التطبيع ومحاولة ايجاد فرجة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين لانهم في الحقيقة في اعتقادي شعب واحد ولهم تاريخ مشترك عريق واحد.والمغرب هو دولة من دول العالم له ما له وعليه ما عليه ويبقى سائرا تحت الشرعية الدولية احب ام كره فليصرخ من يصرخ ويعوي من يعوي

  • مصطفى بحبح
    الجمعة 6 نونبر 2020 - 20:15

    تحليل عميق و مقنع لقضية إمكانية تطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني. و فيه جواب على أولئك الذين يروجون هذه الأيام لهذه افمكانية. لقد غابت عنهم هذه المعطيات.
    تحياتي للأستاذ عبد الرحيم العلام. مزيدا من التحاليل، فهي تنور الرأي العام.

  • السلام، الماضي، المستقبل
    الجمعة 6 نونبر 2020 - 20:35

    إلى 2. هل تريد تطبيعا مذلا و مستسلما؟ متى طبعت فرنسا مع ألمانيا؟ هل طبعت اليابان مع روسيا التي تحتل جزر الكوريل؟طبعت مع أمريكا التي قصفتها بالسلاح النووي و احتلتها؛ و لم تطبع مع الدولة التي تحتل أرضها. هل تخلت الصين عن تايوان؟ مستعدة لإعلان الحرب فور إعلانها الاستتقلال. إسرائيل تريد التطبيع. تدفع ثمنه بعودة الحقوق كاملة: دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود1967 غير منزوعة السلاح وعاصمتها القدس الشريف مع حق العودة. التطبيع المذل احتلال إسرائلي للدول المطبعة بدون حرب. تظن أن الشعوب ستقبل بذلك؟ هذه أوطان سنسلمها مصانة للأجيال المقبلة؛ أو نموت في سبيلها دون ذلك. "على ياش كيموت المغربي"؟ رفض التطبيع حكومات و شعوبا في هذه الظرفية كافية لاستعادة الحقوق بدون حرب. إسرائيل ضعيفة و مترهلة. نحن كشعوب نقبل التطبيع مقابل الحقوق لأننا نؤمن بالسلام رغم أن الطرف الآخر ليست له هذ القناعة و غير صادق فيها. قد يأتي يوم يندم على تعنته و غروره و غطرسته. العالم يتغير! اليهود لم يعيشوا أبدا بدون اضطهاد كما عاشوا معنا. المستقبل لن يختلف عن الماضي. عليهم أن يفكروا جيدا في ذلك قبل فوات الأوان.هذا جيد للجميع.

  • لا لاستيطان العقول والقلوب
    السبت 7 نونبر 2020 - 00:47

    فليعد أولائك الذين هاجروا المغرب حاملين "علم ارض الميعاد' واستوطنوا ارض فلسطين وشرودا أهلها الى ارض اجدادهم حيث توجد مداشيرهم ومقابرهم وبيعاتهم التي لا وجود لاثر لها على ارض فلسطين ، حينها لن يجد البعض منا لا مع من يطبع ولا لمن يطبل ولن نسمع بعد بدولة الكيان المصطنع .

  • كاره المستلبين
    السبت 7 نونبر 2020 - 01:19

    مرحبا بالتطبيع مادام في صالح المغرب خصوصا كداعم لقضية وحدتنا الترابية
    تازة قبل غزة هذا شعار كل مواطن مغربي حقيقي، في حين من يعيش في المغرب بجسده و في المشرق بعقله و قلبه و روحه سيقول غزة قبل تازة
    إقليم الصحراء يمثل أكثر من ثلث مساحة المغرب و يعادل مساحة سوريا زائد الأردن مجموعين و إذا ضاع منا ضاع المغرب كله.
    مرحبا بالتطبيع
    أنا مغربي و وطني هو المغرب

  • محمد
    السبت 7 نونبر 2020 - 01:21

    لا للتطبيع مع إسرائيل. إسرائيل كيان خبيث قام الغرب بتوطينه لاستنزاف العرب وخدمة أجنداتهم الدينية والإستعمارية.

  • Lamya
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:42

    نحن لا تهمنا دولة الجزائر فهي تعاكس المغرب في كل شيء. اذا كانت اسرائيل دولة معترف بها من طرف الامم المتحدة, فما على العالم الا الانتثال للشرعية الدولية. فيمكننا نحن ايضا اقول ان موريتانا كات جزءا من المغرب و لذلذ لن نعترف بها كدولة مستقلة, و لكن الشرعية الدولية تحتم علينا الاعتراف بها كدولة, رغم انها دولة من صناعة الجنرلات الجزائريين بغية تقسيم المغرب و اضعافه. اما بالنسبة رئاسة لجنة القدس, فعلى اسرائيل بالاضافة الى لاعتراف بمغربية الصحراء ان تعترف بالملك محمد السادس كامير للمؤمنين و رئيس للجنة القدس للدفاع عن الشؤؤون الدينية خصوصا ان للمغرب جلية يهودية في اسرائيل تحترم ملك المغرب احتراما كبيرا و تعتبره سدا منيعا ضد التطرف الديني و العنصرية ضد اليهود, لدرجة ان بنيامين نتانياهو قال انه ليس لديه اي مانع ان يزور ملك المغرب القدس. نحن لسنا ضد الفلسطينين بالعكس نحن ضد التطرف و مع حل الدولتين. لفلسطنيين هم من عليهم تحمل المسؤولية و جمع شتاتهم و ايضا عليم الاعتراف بمغبية الصحراء و ليس اللعب على حبلين.

  • مواطن
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:44

    التطببع آت لا ريب فيه، السؤال هو الوقت المناسب لهدا التطببع، دول طبعت مع إسرائيل دون أن يكون لها مصلحة في حجم مصلحة المغرب الا وهي وحدته الوطنية التي يتآمر علينا بعض الجيران للأسف الشديد

  • simsim
    السبت 7 نونبر 2020 - 20:16

    انتخاب جو بايدن قلب كل الأوراق
    التطبيع بضاعة منتهية الصلاحية

  • إلى الكاره
    السبت 7 نونبر 2020 - 22:14

    7 – كاره المستلبين

    وحدتنا الترابية ليست في حاجة لكيان إجرامي للدفاع عنها. وحدتنا الترابية قوية بقوة الحق، ونراهن على إقناع أحرار العالم بأننا لسنا قوة أحتلال في أقاليمنا الصحراوية. ونخاطب ضمير العالم بأننا دولة تنحاز لحرية الشعوب وآنعتاقها. فعندما نقرن إسم وطننا مع دولة إجرامية آغتصبت أرضا وطردت شعبا من أرضه، فسنفقد كل تفوق أخلاقي ونصبح مثل كيان الإجرام الصهيوني مغتصبين لأرض غيرنا. فالطيور على أشكالها تقع كما يُقال. ونحن لسنا كيانا مغتصِبا لنرتبط بكيان مغتصِب، لنربط إسم وطننا مع إسم كيان الإجرام الصهيوني.
    في العالم ما يكفي من الأمم النظيفة لنربط معها كل أشكال العلاقات.

    من يريد التطبيع في المغرب مع كيان الإجرام الصهيوني هم فقط كتائب القبلية العرقية الفاشية المتأمزغة، وبعض خراف المتأمسحة الذين عانقوا دين الصليب. أما المغاربة المحبين لوطنهم، والغيورين على سمعة بلادهم فيرفضون أن يُقرن إسم وطننا مع كيان إجرامي يدنس مقدساتنا ويغتصب أرض عربية إسلامية ويهجر شعبا شقيقا. وطننا ليس فاشيا ليطبع مع الفاشست الصهاينة المجرمين.

  • ناصر
    الأحد 8 نونبر 2020 - 13:15

    الى 5
    لماذا نطبع مع اسبانيا التي تحتل اراضينا ولا احد يشجب هذا التطبيع ؟ ماذا تحتل لنا اسرائيل ان كان سبب عدم التطبيع هو فقط احتلال الارض كما تقول ؟ ما المانع من التطبيع معها ولا شك ان المغرب منه رابح ان كنا نريد الخير لبلادنا ولشعبنا ونبتعد من الشعارات الفارغة التي لم نجن منها الا الدمار – متى سنتحلى بالموضوعية والعقلانية في اتخاد مواقفنا السياسية بعيدا عن العواطف المزيفة والتي اورثها لنا غيرنا ؟

  • سولوه
    الأحد 8 نونبر 2020 - 13:56

    احبتم ام كرهتم فاسرائيل كيان موجود ودول في حظيرة الدول المعترف بها.فمن شاء يطبع ومن لم يشا ذاك سوقو.واسرائيل زرعتها في قلب الوطن العربي من تعرفونهم ويدافعون عنها قلبا وقالب امشات الايام والغلط نرميوا اسرائيل في البحر.اتعجب بعض اتت بهم امريكا ويتبجحون ويكذبون.

  • لا مقارنة
    الأحد 8 نونبر 2020 - 15:04

    13 – ناصر

    احتلال إسبانيا للأراضي المغربية مر عليه 6 قرون. وليس هناك 5 ملايين مغربي مطرود من سبتة ومليلية وتمنعهم إسبانيا من العودة لأرضهم سبتة ومليلية. وليس هناك 5 ملايين مغربي من سبتة ومليلية والجزر المغربية تحت الإحتلال وتمنعهم إسبانيا من حقوقهم المدنية وتتحين الفرص لطردهم من أرضهم.
    سبتة ومليلية وحسب لأمم المتحدة أرضا غير محتلة.

    بالإضافة إلى كل هذا، الإحتلال وبعد 6 قرون يعطي للمحتل حقوقا على الأرض المحتلة. فإسطامبول احتلها الأتراك سنة 1453 وسبتة وآمليلية احتلت سنوات قليلة حوالي هذا التاريخ. فهل هناك من يعتبر إسطامبول محتلة؟
    لا مقارنة مع وجود الفارق.

  • إسبانيا ليست إسرائيل
    الأحد 8 نونبر 2020 - 21:27

    أشكرك على السؤال و انتظرته و فكرت فيه عندما كتبت تعليقي. ملاحظتك في محلها. سأقدم وجهة نظري الشخصية في المسألة. أولا، سبتة و مليلية و الجزر الأخرى أراضي محتلة. لا بد أن تعود يوما للسيادة المغربية في إطار تفاهم مغربي إسباني شامل. أنا أرى و مع إمكانية الاستغلال الاقتصادي المشترك للمناطق البحرية الخلافية. شخصيا أرى أن إسبانيا منا و نحن منها. تاريخ مشترك ل7 قرون و زيادة: حرب، دم مشترك مصاهرة ، ملح، سلام. أقرب دولة و شعب لنا بعد محيطنا الطبيعي شرقا و جنوبا هي إسبانيا. شيئ يشرفنا و يشرفها. لنا جالية كبيرة فيها تعيش بكل أمان،عزة و كرامة. نصبر مقابل هذا و نتوق للأفضل. لا أحد و لاشيئ يمكن أن يكسر هذا التاريخ و المستقبل. إسرائيل تقصف الأطفال بالفسفور الأبيض، تمنع الغذاء و الدواء عن المدنيين، دفنت الأسرى أحياء، كسرت عظام أطفال الكرامة و الحجارة. لا تحترم المواثيق و المعاهدات، تريد مصالحها فقط بالتفريق بين الحكومات و الشعوب، تتحدث عن سلام القوة، أهانت من أقام معها الاستسلام. ماذا استفادت مصر و الأردن من "السلام"؟ يتبع لضيق المجال.

  • إسبانيا ليست إسرائيل 2
    الأحد 8 نونبر 2020 - 22:36

    إلى 13.السلام له شروطه. ريغن قال بأن أمريكا تبحث عن السلام تتفاوض . لكنها لن تستسلم أبدا. بايدن قال نفس الشيئ "نِيفَر جِيفْ أَبْ أُورْ جِيفْ إِنْ". السلام لا يمكن أن ينجح مع مجرمي الحرب و الملاحقين قضائيا و الفاسدين و الفاشلين. لم ينجح حتى بوساطة الزعماء الكبار. كيف سينجح بوساطة الأقزام الباحثين فقط عن الخدمات الأمنية و المالية و الهدايا الانتخابية؟ قد تكون الحكومات في موقف ضعف بسبب سياساتها الفاشلة لغياب الديموقراطية و بسبب الفساد المستشري في مفاصلها؛ و يمكنها أن ترى في التطبيع المجاني المذل تنفيسا و مُخَلِّصا."السلام" بدون عودة الحقوق استسلام سيأزم و يقوض شرعيتها و مصداقيتها شعبيا. حتى لو كانت ضعيفة،الشعوب دائما قوية و يمكن أن تنهض في أي وقت. لا تحكمها الظروف و لو قهرتها أحيانا اقتصاديا و اجتماعيا. سرها و تعريفها في الوعي الحي؛ حتى لو لم يعبر عن نفسه تنظيميا. قوته و تنظيمه أنه يتنظم بسرعة عند أول نداء مصيري. الشعوب امتداد تاريخي غير محدود.الأنظمة تموقع زمني محدود يخضع للغير المحدود.الحقوق كاملة غير منقوصة ثمن معقول للسلام. لا نبحث عن التطبيع. نعيش بدونه. ماذا عن إسرائيل؟

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة