العدل والإحسان: ما الجديد في قرار المقاطعة؟

العدل والإحسان: ما الجديد في قرار المقاطعة؟
الأحد 13 نونبر 2011 - 00:56

منذ مدة وبالضبط في 9 من أكتوبر 2011 أصدر المجلس القطري للدائرة السياسية أو ما يطلق عليه اختصارا “مقدس”، الذي يعد أعلى هيئة تقريرية داخل مؤسسات الدائرة السياسية، الجناح السياسي لجماعة العدل والإحسان، وثيقة سياسية تقدم الخطوط العريضة لمبررات مقاطعة الانتخابات المزمع تنظيمها في 25 من شهر نونبر القادم، وتدعو من خلالها الشعب المغربي إلى مقاطعة الانتخابات. والآن وقبل أسبوعين عن موعد الاستحقاقات تعود الجماعة من جديد -على لسان لجنة التتبع السياسية لدورة أكتوبر من مقدس- لتصدر وثيقة أكثر تفصيلا بعنوان “لهذه الأسباب الدستورية والسياسية والقانونية نقاطع الانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2011 وندعو إلى مقاطعتها”، مما دفع كثير من الإعلاميين والمحللين السياسيين إلى طرح عدة تساؤلات: مادامت مواقف الجماعة من الانتخابات معروفة سلفا ومستهلكة منذ قرابة ثلاثة عقود من الزمان، ومادامت الجماعة لا تعتبر نفسها معنية بانتخابات تصفها بالعبثية والمهزلة والوهم، ومادام الواقع السياسي في المغرب لم يعرف أي تغيير، فهل كان الأمر يستدعي قرارا استثنائيا وعقد مجلس قطري غير عاد وإصدار هذا الكم غير المسبوق من الوثائق؟ أم أن هناك جديدا في المرحلة أو تغييرا في الموقف أملى على مسؤولي الجماعة عقد مؤتمر استثنائي وإصدار وثيقة استثنائية واهتماما بالغا بانتخابات 2012 السابقة لأوانها؟.

يجد المتتبع لشأن جماعة العدل والإحسان نفسه أمام مجموعة من الاحتمالات يمكن أن تكون عوامل قد تحكمت في بلورة هذا الموقف السياسي من انتخابات 2012، فالعدل والإحسان طيلة أكثر من ثلاثة عقود اعتبرت المشاركة في الانتخابت بمثابة ركوب في “قطار النفاق” كما عبر الشيخ ياسين، حين اعتبر أن المشاركة في انتخابات 2002 وفق الشروط المفروضة هو كذب على الشعب وخيانة لأمانة التبليغ والدفاع عن مصالح المستضعفين، وهو الرأي عينه الذي عبر عنه د عمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في حوار أجراه منذ أيام مع يومية أخبار اليوم “صحيح أن المجلس القطري من المعتاد أن يعقد دورته مرة في السنة، لكننا قررنا الدعوة إلى دورة استثنائية، بمناسبة الاستعدادات الجارية للانتخابات، من أجل التشاور حول كيفية تصريف موقفنا المعروف من هذه المهازل،” إذن فالقضية لاتخرج عن كونها بحث عن صيغة سياسية وإعلامية لتصريف موقف استراتيجي محسوم سلفا من كل انتخابات تجرى في ظل الاستمرارية وفي ظل انتفاء أدنى شروط الحرية والديمقراطية.

1-

الخروج من المواقف العامة غير المعللة التي كانت توحي بأن الجماعة تحترف المعارضة من أجل المعارضة ولا تبني مواقفها على قراءة وتحليل دقيقين، فقد كان يعاب على الجماعة أنها تعبر عن مواقفها السياسية في صيغ عامة دون الدخول في التفاصيل والحيثياث الشرعية والواقعية، لكنها في السنوات الأخيرة حاولت أن تنفي عنها هذه الصورة النمطية من خلال إصدار وثائق مغرقة في التفصيل والتشريح، لعل آخرها هذه الوثيقة التي جاءت في 45 نقطة غطت بشكل عميق الجانبين السياسي/الدستوري والقانوني/التنظيمي.

وهو تدقيق يحمل أكثر من رسالة للداخل والخارج هو رسالة طمأنة لقواعد الجماعة والمتعاطفين معها أن أطرها في –الدائرة السياسية- أكفاء بما فيه الكفاية وأمناء على المشروع السياسي للجماعة، إقناع الخصوم والشركاء السياسيين باحترافية أطر الجماعة العالية في الشأنين الدستوري والسياسي، فاعلية وحيوية أجهزة الجماعة فوثيقة “لهذه الأسباب الدستورية والسياسية والقانونية نقاطع الانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2011 وندعو إلى مقاطعتها”بهذه القيمة السياسية تحال على لجنة للمتابعة رسالة قوية لبعض الأحزاب التي لا تستطيع أجهزتها المركزية تحرير وثيقة في عشر قيمة هذه الوثيقة.

2-

الجماعة تستوعب طبيعة الظرفية التاريخية التي يمر منها المغرب جيدا وخصوصية الربيع العربي، وتدرك أن المرحلة مصيرية لهذا اختارت الوضوح التام في مواقفها مع الشعب، فالرسالة موجهة إلى الشعب لا إلى النخب السياسية أو النظام، فالقرار هو أقرب إلى “البراءة التاريخية” منه إلى الموقف السياسي، وهو أمر تعودت عليه الجماعة كما قال ذ عمر إحرشان في حوار مع هسبريس” قد اعتدنا في العدل والإحسان أن نعبر من مواقفنا كتابة حتى تبقى شاهدا للتاريخ“، فالعدل والإحسان حريصة في هذه الفترة على إيصال موقفها من الانتخابات وفي ظل حصار إعلامي خانق إلى أكبر قطاع من الشعب، لإعلان تميزها تحسبا لحراك شعبي محتمل بعد نتيجة الانتخابات في25 نونبر، واستباقا لحملات التشويش التي قد تطلقها السلطات المغربية –وقد بدأت فعلا باعتقال أعضاء من الجماعة والمناضلين الداعين إلى المقاطعة- بإعلان موقف صريح كما جاء في مقدمة وثيقة المقاطعة ” تحملا للمسؤولية أمام الله عز وجل في هذا المنعطف التاريخي الذي تمر منه الأمة، وغيرة على وطننا الحبيب الذي يعبث به العابثون، ووفاء لدم الشهداء والمعتقلين وكل الشرفاء من أبناء الشعب المغربي، الذي يستحق كغيره من الشعوب حياة كريمة حرة، نقاطع الانتخابات ونؤكد دعوتنا إلى مقاطعتها، وذلك بالنظر إلى إطارها السياسي والدستوري والقانوني الذي يفرغها من أي محتوى ديمقراطي، ويجعل وظيفتها الأساس تزيين صورة النظام السياسي وإلهاء النخب والشعب بلعبة انتخابية لا أثر لها في القرار السياسي، ولا اعتبار لها في امتلاك السلطة”.

3-

فضح تواطؤ النخب الحزبية واستيعاب مناورة المخزن الإصلاحية، التي حاولت تحجيم الشارع وامتصاص غضبه والالتفاف على المطالب الشعبية التي لخصها شعار إسقاط الفساد والاستبداد بإصلاحات شكلية، فالجماعة بدعوتها إلى المقاطعة ونزولها إلى الشارع للتعبئة لهذه المقاطعة تحشر النظام المغربي في الزاوية، فهو أمام خيارين إما تجاهل نشاط الجماعة في الشارع، وإما مواجهتها بحملات اعتقال واسعة ستكذب كل شعارات الدولة وستجعل وعود الدستور الجديد على المحك، وستعري الأحزاب التي اختارت الاستمرارية –إن كانت تحتاج إلى تعرية- فالأحزاب والإدارة المغربية لم تستطع الوصول إلى نسبة 30% في الانتخابات السابقة، ولم تصل إلى نسبة 40% في التصويت على التعديلات الدستورية بلا تعبئة، فكيف والآن وقد تشكلت جبهة شعبية من الداعين إلى المقاطعة، مقاطعة تدل كل المؤشرات على أنها ستلقى تجاوبا شعبيا كبيرا، فنسبة الإقبال على التسجيل في اللوائح الانتخابية كانت كارثية رغم التعبئة الرسمية حيث لم تتعدى 266138 مسجل جديد. وحسب تقارير إخبارية فإن مجموع البالغين سن التصويت سنة 2011 سيكون هو 24.956.953 فردا، في حين أن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية حسب إحصائيات وزارة الداخلية هو 13.626.357 أي أن 11.330.596 مواطنة ومواطن مغربي لم يسجلوا أنفسهم في اللوائح الانتخابية، أي أننا أمام نسبة مقاطعة غير مسبوقة في تاريخ المغرب.

4-

وقد يكون الانتقال من المقاطعة الداخلية إلى المقاطعة العامة، أي إعلان المقاطعة والتعبئة لها تحولا واعيا في مسيرة الجماعة، التي -قد تكون- اقتنعت بخيار أن تتحول في ممارسة الشأن السياسي من الفعل السلبي إلى الفعل الإيجابي، ومن المقاطعة السلبية إلى المقاطعةالإيجابية، ومن المعارضة المبدئية إلى المعارضة السياسية، وهو تطور طبيعي في مسار أي تنظيم بشري ولعل أن للربيع العربي دور في ذلك، فالجماعة ومن خلال نجاحها إلى جانب قوى وطنية في تعبئة الشارع منذ شهر فبراير، ومن خلال التحامها الشديد مع طبقات الشعب المختلفة، -قد تكون- تكونت لها القناعة بنقل المعركة السياسية مع المخزن إلى الشارع بشكل أوسع، من خلال المراهنة على الشعب ولا أحد غير الشعب بعد أن تبدد كل الآمال التي علقتها على القوى السياسية التي اختارت أن تتخندق في صف المخزن بشكل مجاني وغير متوقع.

وأيا كانت دوافع جماعة العدل والإحسان والأسباب التي دعتها لترجيح هذا الخيار والقرار، فإنها بموقفها هذا قد عززت رصيدها في الشارع المغربي، وقوت جبهة المقاطعة الشعبية التي تتوسع يوما بعد يوم.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • tanjawi-007
    الأحد 13 نونبر 2011 - 01:33

    مقال في الكثير من الفقرات الصحيحة المحتوى في حق الجماعة. .
    و الجماعة بحق كانت و لا زالت ظاهرة قابلة التحليل و المناقشة . .

    . .
    لكن . .مهما تعددت التحليلات من اساتذة التحليل . .و من مختلف المشارب و الاتجاهات . .سواء ضدها بكل تطرف . .او معها بكل تصوف . .او محايدة تماما . .فان ما يجب الاشارة اليه . .ان هناك لعبة القط الفار بين الدولة و الجماعة . لا احد منهما يستغني عن الاخر البتة . .لا و اكثر من ذلك . .و انطلاقا من موقعي كمتعاطف مع كل الحركات الاسلامية . .اعتبر الجماعة مسؤولة عن الاوضاع اللاخلاقية التي يعيشها المغرب من فساد اقتصادي و سياسي و اجتماعي. .لانها شتتت الشباب المغربي المسلم و اغرقته في فكر متشعب . .ما بين الصوفي كاصل . .وشيعي كاخلاقيات الجماعة و تقيتها امارة على ذلك. .و خوارج و معتزلة في ان نفسه . .

    الدولة من جهتها تستفيد من هذا التشرذم. .و من التصوف و التباكي السياسي للجماعة. .وتدرك اي الدولة ان سلفيا واحدا في سجن سلا اخطر من مئة عدلاوي. .

    السؤال الاخير , , ماذا بعد يس . .?

  • Le 25 nov n'est pas loin
    الأحد 13 نونبر 2011 - 01:44

    On est en pleine campagne électorale, dégagez vous les barbus, je vais voter pour Benkirane

  • ولد الشعب
    الأحد 13 نونبر 2011 - 02:18

    أنا سأصوت على من يستحق وأنت لا تريد أن تصوت أنت حر لي موقفي ولك موقفك لكن من المخجل أن أقول أن موقفي يمثل الشعب ومن غير المقبول دفع الآخرين لإعتناق فكرتك .
    بالنسبة للعدل والإحسان لي سؤالين بسيطين :
    1- من أين أتى عبد السلام ياسين بكل تلك الثروة فهو يسكن في قصر وله فيلا في سلا مع العلم أنه في الأصل معلم بسيط.
    2- ماذا قدمت العدل والإحسان للشعب المغربي سوى الكلام في الكلام و نبوءات أقرب لأعمال الشوافات ، إذا لم تكن للجماعة الجرءة لدخول العمل السياسي لقياسة مدى مصداقيتها لدى الشعب فلتصمت خير. المرجو النشر.

  • المغرب
    الأحد 13 نونبر 2011 - 02:48

    كان على هذه الجماعة الإسلامية أن تدعم حزب العدالة والتنمية التي لها مرجعية إسلامية كذالك

  • مواطن عادي
    الأحد 13 نونبر 2011 - 02:51

    جواب ذ إسماعيل العلوي كاتب المقال.
    مقالك يذكرني بنكافة تحاول عبثا تزيين عروس بشعة.
    لقد حاولت أن تجمل صورة الجماعة الحالمة بمبدأ القومة ونظام الخلافة على الطريقة الياسينية وقد قلت كل شيئ إلا الحقيقة. فالسبب الحقيقي وراء خروج البيانات المتتالية للجماعة هو إحساسها بالخطر الكبير الذي يتهددها من جرّاء نجاح العملية الأنتخابية. فنجاح الأنتخابات يعني نهاية الحركة وثبوت عدم الجدوى من وجودها لأنها مع الوعود التي أعطاها الشيخ بقيام القومة والتي لم تتحقق ولن تتحقق فالجماعة من مصلحتها بقاء التوتر وتستعمل كل الوسائل لتأجيج الصراعات الداخلية ولا تمل من تنظيم المظاهرات, ليس للدفاع عن المواطنين ولكن لأستغلال آلآم المواطنين وإشعال نيران الفتن.

  • فايد
    الأحد 13 نونبر 2011 - 10:23

    اخواني الغاربة فرصتنا بين ايدينا مصيرنافي الانبخابات فلنساهم في التغير

  • بوقال
    الأحد 13 نونبر 2011 - 10:38

    تحية خالصة للعدليين ……….هوما ليباقي فيهم شويات الضوء

  • ahmed al maghribi
    الأحد 13 نونبر 2011 - 10:47

    أنتم جماعة يسيرها شيخكم الذي يقال أنه معصوم عن الخطأ و الأتباع عليهم تنفيذ الأوامر أو سوف يطردون في حالة عدم الموافقة، أنتم الذين تتحدثون عن الديموقراطية والحرية، بل أنتم تريدون زرع الفتنة و الفتنة أشد من القتل
    متى كانت المقاطعة حلا؟ متى كان الصمت تعبيرا عن رفض الواقع و الرغبة في التغيير؟
    ، فالانتخاب حق من خلاله نعبر عن وجودنا و آرائنا كما أنه واجب تجاه وطننا الذي ينتظرنا جميعا للإسهام في التغيير و الدفع بعجلة الانتقال الديمقراطي إلى الأمام…

  • شرف
    الأحد 13 نونبر 2011 - 12:00

    موضوع جد جيد تناول مواضيع جديدة من رأيا جديدة.
    وبما ان الموضوع تناول العدل و الإحسان السؤال المطروح هل التعليقات ستصل الى 100 كما هي العادة، وان دل هذا فيبدأ على ان العدل و الإحسان موجودة بقوة في الشارع و الفعل و انها القلب النابض لهذا الشعب المقهور , والسلام

  • ابنادم
    الأحد 13 نونبر 2011 - 12:28

    هههههههههههههه يا سلام وكانها انتخابات استباقية فوضتكم خلالها الجماعة ان تمدحوها
    على اي سنرى رغم اني اعرف وعلى يقين ان ليس لهم ما يقدمون بل هم لايعرفون مادا يريدون الهاهم الله وتركهم يخوضون فيما هم يخوضون فيه لا اقل ولا اكثر مشكلتهم انهم يقدمون رجلا ويؤخرون اخرى فقط اتساءل اين غابت المرشدة لم اعد اسمع ما تقول

  • simo casa
    الأحد 13 نونبر 2011 - 13:44

    أصدرت الجماعة وثيقة مغرقة بالتفصيل و التشريح توضح فيها مكامن الخلل في بنود الدستور الجديد، فهل تستطيع الجماعة و هيئاتها العالية الكفاءة تفصيل و تشريح آفاق و كيفية و ماهية الآليات الكفيلة بإسقاط الفساد و الاستبداد بشكل تتضح معه الرؤية و تؤمٌن المستقبل للشعب ؟
    و إذا كانت الوثيقة بتفصيلها و تشريحها العميق الذي ركز في غالبيته على صلاحيات الملك من خلال الدستور الجديد قد كشفت المستور، فهل تملك الجماعة الشجاعة الكافية لتبين للرأي العام صلاحيات س عبد السلام المُطلقة ؟ و لعل سيناريو انتزاع و عزل المرحوم ذ. البشيري من الجماعة حين حاول مناقشة عبد السلام ياسين حول كتاباته الخرافية لازال منقوشا في الذاكرة.
    و هل تستطيع الجماعة التي تتحدث عن الديمقراطية التي يخلو منها المشهد السياسي أن تعطي للمغاربة صورة دقيقة عن ديمقراطتها المتقدمة داخل الجامعة؟.
    آ تأمرون الناس بالبر ……….؟

  • مواطن مغربي
    الأحد 13 نونبر 2011 - 14:18

    انكم والله تعيشون على الا وهام وتستغلون الطبقات الشعبية السدج لتحقيق احلامكم واوهامكم الخرافية فالمغرب والحمد لله يتمتع بطما نينة وملك شاب طموح وطيب يخدم بلده ليل نهار وانتم تريدون الفتنة اللتي قيل عنها الفتنة ناءمة نعل الله من اوقدها.استفيقوا من سباتكم فنحن لسنا في ليبيا او سوريا او اليمن اننا في بلد ينعم بكثير من الحرية والديموقراطيةوالطما نينة والتقدم وانتم لا زلتم تعيشون في العصور الغابرة وتقدسون شيخكم .ارجوا لكم الهداية وان تتقوا الله في الشباب اللدي تدفعون به الى الجهل وتمتطون على حركة 20ف.فلا وفقكم الله لانكم لا تريدون الا الفتنة .انخرطوا في العمل السياسي وادلوا بدلوكم ان كنتم فعلا تريدون الا صلاح والخير لهدا البلد.

  • boujemaa
    الأحد 13 نونبر 2011 - 14:21

    السلام عليكم كل من يدعو الى مقاطعة الانتخابات ليس له شعبية ولاجمهور وان كان يقول عنده شعبية فليدعومناضليه بتالصويت ويقولون لا

  • جميل بثينة
    الأحد 13 نونبر 2011 - 14:43

    allez les PJDistes, taisez vous et dégagez la piste pour les meilleurs, on est toutes et tous mobilisés pour vous decevoir le jour "J",attendez vous à la défaite. 😀

  • أبو محمد
    الأحد 13 نونبر 2011 - 14:53

    تحليل عميق وموضوعي وبعيد عن السب والشتم الذي سنرى امثلة منه من خلال تعليقات دعاة الخزنةاالمجندين على الشبكة للطعن في كل من يخالف المخزن الراي

  • mouna
    الأحد 13 نونبر 2011 - 15:03

    تعتبرمقاطعة الانتخابات بالموقف "العدمي" الذي لا يخدم الديمقراطية المنشودة في البلاد، لكونه يفضي إلى تجميد الوضع السياسي والحزبي، ويكرس الوضع القائم أصلاً، كما أن المشاركة الفعالة من خلال الذهاب إلى صناديق الاقتراع هو الحل في كشف كدب و ضعف العديد من الأحزاب السياسية كحزبكم ، ومحاربة الانتهازية واستغلال الناخبين لكسب الأصوات فحسب.لدى صوتوا بكثافة يوم 25 نونبر ، وعبروا عن موقفكم مهما كان.

  • نور الهدى
    الأحد 13 نونبر 2011 - 15:05

    لقد ضحى الشعب المغربي، عبر تاريخه الطويل، من أجل بناء دولة الحق والقانون، وبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي، وذلك وفق قناعات الغالبية العظمى من الشعب، ولا يمكنه أن "يغامر" بمستقبله من أجل "القومة" أو دولة "الخلافة" التي تدغدغ أحلام رجل يحلم…
    لذلك، فإن المغاربة يستعدون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في 25 نونبر من أجل اختيار ممثليهم في مجلس النواب، ولن تحول دونهم وذلك كل دعوات المقاطعة التي تطلقها العدل والإحسان أو غيرها:
    أولا: لأن المغاربة، لا يمكن أن يهربوا من المستقبل الذي اختاروه بأنفسهم، وأن يرتموا بين أحضان الذين يريدون أن يقدموهم قربانا على مذبح "قومة" كاذبة، تتاجر بجثث الموتى من أجل استرجاع بعض البريق الزائل.
    ثانيا: لأن السياق المغربي يختلف عن السياقات التي تستنجد بها الجماعة من أجل "اصطياد" أصحاب النفوس الضعيفة. ويصدق عليهم قول الله تعالى "بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أعظم"

  • mahdi
    الأحد 13 نونبر 2011 - 15:09

    اللهم انصر هذه الجماعة ..واعز اهلها واحفض مرشدها…ديما ديما العدل والاحسان

  • أيوب
    الأحد 13 نونبر 2011 - 16:01

    مقال رائع في المستوى غير أن الذي أريد التركيز عليه لماذا يتم التركيز فقط على موقف جماعة العدل والاحسان، فالشعب المغربي برمته يقاطع وتيارات سياسية أخرى

  • مغربي حتى الموت
    الأحد 13 نونبر 2011 - 16:21

    يا من جعلتم من العدل تسمية لكم:كيف تسمحون لأنفسكم بأن تتدخلو في تقرير مصير أمة بأكملها؟تقولون بأنكم تتحملون المسؤولية أمام الله عز و جل؛أولا تعلمون بأنكم تزرعون الفتنة وسط العباد، و الفتنة أشد من القتل!!!أولا تعلمون أيضا يا من نصبتم أنفسكم أئمة هذا الزمان أن أمر المسلمين شورى بينهم، و أن هذه الاستحقاقات الانتخابية مسألة تقريرية تستلزم المشاركة الفاعلة من أجل انتقاء نخبة مواطنة غيورة على مصلحة البلاد.
    لا حول و لا قوة الا بالله،و صلت بكم ا لجرأة لأن تصفو جميع العباد بأنهم مفسدين،و العلم أنه لا أحد يملك الحق في تقييم الآخر!وحده الله عز و جل أعلم بعباده.فكما هناك شر هناك خير؛ و الانتخابات المقبلة تراهن على النزاهة و المصداقية.و المشاركة هي السبيل لانجاح هذا الرهان.

  • chaimae
    الأحد 13 نونبر 2011 - 16:45

    فعلا ما الجديد في قرار المقاطعة ،جماعة العدل والاحسان لن تشارك في اي استحقاقات ستعرفها بلادنا، ليس لانها تعتبرهاعبثية كما تدعي ،بل لانها لن تخدم المصالح الخاصة لعبد السلام ياسين وحاشيته الضيقة ،فبالنسبة لهذه الجماعه اي نظام حكم واي مؤسسات ستكون باطلة ،ما دام ياسين ليس على رؤسها،فهو المنزه عن الخطإ ،الصطفى من القوة الالهية ليكون وليا على أمرنا،حتى الاحاديث النبوية والايات القرآنية لطالما أولها على مقاصه، فهو العالِم في امور الدين والسياسة والاقتصاد…سندخل غمار الانتخابات سنختارُ مُمَثِّلينا بإرادتنا لاننا مواطنين ولسنا اتباعا نُطيعُ ولا نُناقِش.

  • عبدو
    الأحد 13 نونبر 2011 - 16:56

    العدل و الأحسان بموقفها هذا تصبح خارج السياق و خارج التاريخ و لا محل لها من الاعراب لأن القرارات التي تهم المواطن المغربي تصنع في دهاليز البرلمان و الحكومة و لا تأخد بعين الاعتبار وجود أو عدم وجود العدل و الأحسان

  • abdelaziz moussa
    الأحد 13 نونبر 2011 - 17:05

    كانت جماعة العدل والإحسان منذ أزيد من أربعة عقود مع مقدمة الممانعين إزاء توجهات النظام المغربي، وقد كلفها موقفها ذاك الكثير من العناء، حصارا على أنشطتها وتضييقا على أعضائها في التحرك وفي أرزاقهم وحريتهم.. لكنها ظلت ثابتة على مواقفها دون كلل أو قنوط، لأنها كانت متيقنة بأن الله سيهيئ أسباب وشروط تحول جذري في إدراك الشعب المغربي، ويبتعث منه طليعة ناضجة وواعية بواقعها قادرة على تحمل عبء مناهضة الاستبداد.

  • عبد الله
    الأحد 13 نونبر 2011 - 17:13

    حسب الارقام الرسمية لوزارة الداخلية
    عدد السكان الذين يسمح لهم القانون بالتصويت هو 24.956.953 فردا،( حسب احصاء 2004)
    عدد المسجلين هو 13626357
    اي ان نسبة الذين سيشاركون في هذه الانتخابات هو %54.60
    نسبة المقاطعين اصلا (بغض النظر عن دواعي المقاطعة )هو %45,40
    اي ان الدولة تلعب في حدود 54.60%في احسن الاحوال بما ان الامية تضرب اطنابها في هذا الشعب فان عدد الاوراق الملغاة ستفوق نيبة 17% "وفق مصادر وزارة الداخلية حسب اخر الانتخابات"
    في الاخير نجد ان الحكومة المقبلة انتخبت بنسبة 28% و هي حسب الاعراف الديموقراطية فاقدة للشرعية

  • mohammed
    الأحد 13 نونبر 2011 - 17:25

    c'est du deja vu dans la strategie de la jammaa,rien de nouveau,ca fait des decennies que la jammaa tente desesperament de surfer sur toute oppourtunitè pour realiser quelques avancèes mais sans resultat,simplement parceque le peuple marocain est de plus en plus moderne et cultivès et avec la diminution meme lente de la pouvretè,de l'analfabetisme, est des zones noir comme les bidonvilles ..ca sera toujours plus difficile de faire passer leurs demagogie aux marocains,mois je suis marocain pratiquant mais je suis tout a fait contre ce groupe et sa demagogie fascistoreligieuse,vous pensez que ces gens sont capables de respecter ceux qui la pensent pas comme eux surtout du point de vue religieux?alors quel modele de societè veulent ces gens..de toute facon on vous connait très bien meme si vous faites des efforts pour cacher votre vraie ideologie et inchallah les prochaines elections vont se passer bien non parceque c'est la fin d'un parcour mais le debut d'un changement tranquille

  • شيخ الشباب
    الأحد 13 نونبر 2011 - 17:33

    مادامت هذه الجماعة تتوفر على أجهزة وأطر بهذه الكفاءة وتحمل برامج تنموية قادرة على حل المشاكل التي يتخبط فيها الشعب المغربي ولم تستطع أية حكومة إستئصالها، فلماذا لا تتوجه إلى المغاربة في إطار حزب قائم بذاته قادر على منافسة الأحزاب الأخرى؟ لماذا تختبئ خلف رؤى قائدها؟
    الإنتخابات جزء لا يتجزؤ من الديموقراطية التي يؤمن بها المغاربة كسبيل لتحقيق التنمية في كل المجالات لذلك لا يمكنهم مقاطعتها. فمن لم يجد بين المترشحين الشخص الذي يبحث عنه حري به وضع ورقة بيضاء تعبيرا عن موقفه لا أن يستغني عن صوته.

  • nezar
    الأحد 13 نونبر 2011 - 18:19

    هاذ ياسين لي داير راسو مقاطع الانتخابات حيث خايف على المصلحة ديال الشعب سيرو شوفو الفيلات فاش عايش ،هذا هو الزهد والتصوف ؟ اما هادوك لي متيقين لخُرافات ديالو قربو يعبدوه غاسليهوم الدماغ مساكن ، بارك متستغل الناس باسم الدين اتقى الله .

  • يا لطيف يا لطيف
    الأحد 13 نونبر 2011 - 18:21

    تحدثت بعض المصادر بأن العدل والإحسان المسيطرة على حركة 20 فبراير تريد رفع شعار يا لطيف يا لطيف يوم الأحد 20 نونبر. ولا يخفى على الجميع أن هذا الشعار (اللطيف) يرفع في حالات حرجة يكون الأمر فيها قد وصل إلى عنق الزجاجة. رُفع هذا الشعار سنة 1930 ردا على الظهير البربري الذي أراد المستعمر االفرنسي آنذاك أن يفرق من خلاله بين المغاربة الأمازيغ وإخوانهم المغاربة العرب على أساس عرقي. فخرجت تظاهرات غاضبة وحاشدة في ربوع المملكة شعارها يا لطيف يا لطيف نذورا بوقوع كارثة عظيمة.
    1-فلماذا اختارت العدل والإحسان رفع هذا الشعار؟
    2-ولماذا هذا التوقيت بالذات؟
    3-وما هي هذه الكارثة التي يريدون رفع هذا الشعار نذورا بوقوعها؟

  • adel
    الأحد 13 نونبر 2011 - 18:40

    vous dites dans votre article que vous avez rédigé ce document pour laisser les traces et les preuves,selon l'adage qui dit que les ecrits restent et les paroles s'envolent. pourtant,désolé de vous dire que vos paroles s'envolent, mais vos écrits s'envolerront aussi.cessez de sous_estimer le peuple marocail.il est capable de comprendre tous les faux messages que vous voulez lui transmettre.les marocains sachent très bien que les prochaines éléctions représentent un grand défit à relever.c'est bien l'occasion ou jamais

  • alha9i9a
    الأحد 13 نونبر 2011 - 18:43

    مقال رائع يتسم بالعقلانية فيه من الوضوح ما يكفي، دائما تعبر الجماعة على أن الدخول إلى العمل السياسي من الداخل نفاق على الشعب . وخير دليل على ذلك هو أن نسبة الإنتخابات دائما متوجهة من السئ إلى الأسؤ إلى العدم لأنه بكل بساطة فقدت الثقة في كل الأحزاب

  • Mohammed
    الأحد 13 نونبر 2011 - 18:55

    Mr YASSINE est un homme du passé, de l'age du bronze et peut être du passé le plu lointain. Comment un homme comme lui exige que les familles ne doivent pas s'embrasser, le cousin ne doit pas saluer la cousine, le frère ne doit pas saluer la belles soeur (faire des saluts à distance)etc, cet association doit être interdite

  • مغربي حر و راسي مرفوع
    الأحد 13 نونبر 2011 - 19:06

    عن اية ديمقراطية يتحدث البعض و السجون لازالت ملاء ا بالمظلوميين والمخالفيين للنظام و التعليمات هي سيدة المقف في المغرب و لعل ابرزها الغاء التعيينات الاستاذة بسسب انتمائهم للجماعة التي لم تستسلم بعد للمخزن كباقي الاحزاب الديلية
    و الله لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح اولها الا وهو قول الحق ولا تخاف الامن الحي الذي لا يموت سبحانه

  • مقاطع
    الأحد 13 نونبر 2011 - 20:09

    علاش غادي أنصوت ؟
    المرشحون بدئوا يعرضون المال ليصوتوا عليهم و ذلك بعلم السلطات التي لم تحرك ساكناً
    إذاً لماذا سأصوت ؟؟؟؟

  • رسيد من مكناس
    الأحد 13 نونبر 2011 - 20:22

    ان الدعوة لمقاطعة الانتخاب هزيمة مسبقة وفتح الفرصة لاعداء الدمقؤاطية وسماسرة الانتخابات
    لدا فالمقاطعة فكرة يروجها سماسرة الانتخابات بالمشاركة سوف نقطع الطريق على الانتهازيين

  • تصحيحا للتعليق رقم 24
    الأحد 13 نونبر 2011 - 20:31

    أجريت انتخابات 2007 بالطريقة التي أرادها المخزن وصرحوا بأن نسبة المشاركة كانت هي 37 % والحقيقة غير ذلك. كيف؟

    عدد الناخبين المسموح لهم بالتصويت هو 24956953
    عدد المسجلين في اللوائح هو 13626357
    عملية ناقص بسيطة تبين أن 11330596 غير مسجلين بالمرة يعني مقاطعين بالفطرة.
    وزارة الداخلية أقرت بأن نسبة المشاركة كانت 37% لكن نسيت أو تناست بأن هذه النسبة هي من مجموع المسجلين في اللوائح فقط وليس من مجموع الناخبين المسموح لهم بالتصويت ولو قمنا بعملية حسابية بسيطة فعدد المصوتين كان هو 5041752 و عدد المسموح لهم بالتصويت هو 24956953 لتصبح نسبة المشاركة الحقيقية هي 20,20% وليست 37% التي صرحت بها وزارة الداخلية.
    1-فبالله عليكم إذا كان برلماننا الحبيب منتخب من طرف 20,20% فما محل 79,80% من الشعب من الإعراب؟
    2-إذا كانت نسبة المشاركة سنة 2007 هي 20,20% فكيف تتوقعون نسبة المشاركة يوم 25 نونبر والحالة هي الحالة إن لم أقل تسير من سيء إلى أسوأ؟

  • عبدالاله
    الأحد 13 نونبر 2011 - 21:08

    مقاطعين وتحية لجماعة العدل والاحسان واالاحزاب المقاطعة وجميع الشرفاء في المغرب.

  • سعيد المغربي
    الأحد 13 نونبر 2011 - 22:24

    من يقرأ تاريخ السلوك السياسي للجماعة سيستخلص أن الجماعة كانت دائما على الجانب الصحيح، وسيتعزز هذا الرأي بإذن الله في هذه الانتخابات … سنرى.
    لا يغرننا التعليقات التي يدرجها هنا الفرقة الإلكترونية للمخابرات المغربية.

  • محمد
    الأحد 13 نونبر 2011 - 22:40

    أنا لن أشهد شهادة الزور إذن سوف أقاطع

  • كريم
    الأحد 13 نونبر 2011 - 23:06

    نحن معك يا جماعة العدل والاحسان مقاطعوووووووووووووووون

  • ^عبد الكريم
    الأحد 13 نونبر 2011 - 23:33

    انا اقول كلمة حق في هذه الجماعة
    هذه الجماعة تاريخها يشهد لها فهي الجماعة الوحيدة التي كانت السباقة الى الوقوف ضد الفساد و الاستبداد و ستستمر على هذا المنوال حتى يصبح المغاربة فخورون ببلدهم المغرب الجميل بلد الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية

  • NADA
    الأحد 13 نونبر 2011 - 23:37

    c est un bon article .vous etes toujour rationaliste et inteligent monsieur ismail.vive al adl wa lihsan

  • مغربي مسلم
    الأحد 13 نونبر 2011 - 23:44

    ليكن في علم الإخوة العدليين أن الفضل بعد الله عز وجل في كسر الحواجز الوهمية ضد
    الإسلاميين في المغرب يعود إلى العدالة والتنمية التي تحملت الكثير من قبل الإنتهازيين
    ودعاة التقدمية والحداثة ,,,ولذا فهي الحزب الإسلامي الوحيد الذي تمرس على السياسة
    وذاق مرارةا لتهم المفبركة ، كما خاض التجربية الديمقراطية داخل الحزب أولا ، ثم في الجماعات
    التي اتيح له تسييرها، فكان بفضل الله ناجحا رغم التشويش والتشوية الممنهج حتى من قبل
    الإخوة في الدين! الذين ينتظرون من يعبد لهم الطريق……

  • كمال
    الأحد 13 نونبر 2011 - 23:56

    للتوضيح فقط إن الجماعة تسعى جاهدة بكل ما أوتيت من قوة أن تفشل الإنتخابات ، لسبب بسيط جدا لإن استطلاعات الرأي ترجح فوز العدالة والتنمية بها ، وهذا ما لا تطيقه الجماعة وهذا تعبير عن مدى الكره و الحسد الذي تكنه هذه الجماعة التي تدعي اسلاميتها لحزب اسلامي يزخر بالعديد من الطاقات المومنة التي تعمل على نصرة الدين والوطن . لكن الأنانية العظمى للجماعة وحبها للرئاسة والتسيد أعمى لها البصر و البصيرة ، والذي يجب أن يتنبه له الشعب المغربي أنها تلعب لعبة الأرض المحروقة فهي جماعة مفلسة ليس لها ما تخسره ، حتى الربانية والعصمة والتأييد الغيبي …أتت أكذوبة 2006 ونسفته نسفا وأصبح كالهشيم تدروه الرياح ، فماذا تبقى لها لتخسره ؟ لا شيء.
    لو كانت الجماعة صادقة وعملها خالصا لله لا حبا في الرئاسة ، لدعمت حزب العدالة والتنمية ولحسمت المعركة مع المخزن من الأساس ولستطاع الحزب الفوز بأغلبية مريحة تِهله لتشكيل حكومة قوية ستكنس الفساد كنسا وتحقق للمغاربة ما يحلمون به ، لكن الجماعة مصرة أن تذهب في عنادها إلى نهايته ولربما إلى نهايتها بيدها كما حدث في 2006 . فوز العدالة والتنمية يعني نهاية العدل والإحسان.

  • Assez de foqahaa
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 00:35

    J'aime bien dire a ISMAIL YASSINE le marocain , que le Maroc n'a pas besoin de faqihs, on assez de faqihs

  • sara
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 00:57

    كلنا مع المقاطعة وليس العدل والإحسان وحدها

  • جمال
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:03

    العدل والإحسان تلف الحبل على عنق النظام المغربي وتخنقه بهدوء قاتل

  • النجاة
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:05

    كل الشرفاء والاوفياء والمؤمنين بالمغرب سيقاطعون الانتخابات.

  • الزيتوني
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:07

    قاطع ياشعبي قاطع
    فالاستبداد غدا راجع
    احذروا المخزن خادع

  • مواطنة
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:12

    قل لي على من أصوت وسأصوت
    كلهم مصلحيون انتهازيون بياعة شراية اميين خرباقة سمسارة

  • cadodo
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:17

    مقال رائع كالعادة رزانة موضوعية عمق
    تذكرني مقالاتك برشيد نيني كلها شجاعة وجرأة وضد التيار المخزني وكلها لمزات ولمزات
    لا يهمني إذا كنت عدلاويا المهم انك تمتعني بكتاباتك وتعجبني غمزاتك
    فاعلية وحيوية أجهزة الجماعة فوثيقة "لهذه الأسباب الدستورية والسياسية والقانونية نقاطع الانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2011 وندعو إلى مقاطعتها"بهذه القيمة السياسية تحال على لجنة للمتابعة رسالة قوية لبعض الأحزاب التي لا تستطيع أجهزتها المركزية تحرير وثيقة في عشر قيمة هذه الوثيقة.

  • abd.azzam italy
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:22

    لا انتمي الى العدل والاحسان لكن ان شاء الله فيهم خير للمغرب وللامة عامة دعائنا لكم انتم على ابواب النصر يا شباب الطاهر الجليل ياسين

  • jilali
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 01:51

    صراحة ارى ان اغلب التعليقات هي ضد العدل و الاحسان لانني اعتقد انه كما حوصرت الجماعة في الساحات ستحاصر ايضا في العالم الافتراضي اغلب التصريحات التي تطعن في الجماعة هي مخابراتية و محزنية من اجل تشويه سمعتها لكن نحن الان امام شباب واع ومثقف لا تنطوي عليه حيل المخزن يعرف ما يفعل و يقرر و ينفد
    والى كل مشارك في الانتخابات اجبني ماذا قدمت لكم الاحزاب خلال 50 سنة لا شيئ سوى
    الفساد و الامية والبطالة لنكن صرحاء امام انفسنا و امام الله انها مجلرد دنيا سنغادرها كما غادرها الفقراء و الاغنياء و كما غادرها القدافي وغيره فلنعتبر و لنعمل سويا من اجل وطننا وتحية لكل مهتم ولكل مغربي وعواشر مبروكة

  • abdelkader
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 04:58

    baycotte baycoote te merci aljamaa,tu es le meilleure

  • abdou
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 10:19

    وانا اقول كلمة حق في هذه الجماعة
    هذه الجماعة تاريخها يشهد لها فهي الجماعة الوحيدة التي كانت السباقة الى الفساد و الاستبداد وها هي الان تراوغ لاجل دفع المغرب الى الغرق والفوضى وهذا هو هدفها.
    والمغاربة واعون و يستمر المغرب على هذا المنوال حتى يصبح كل مغربي يفتخر ببلده المغرب الجميل بلد الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية
    وتدهب جماعة النفاق الى الزبالة

  • simo simo
    الإثنين 14 نونبر 2011 - 13:49

    ضعف نسبة المشاركة لن يرجح سوى كفة أحزاب الإدارة، و حسب الارقام الرسمية لوزارة الداخلية عدد السكان الذين يسمح لهم القانون بالتصويت هو 24.956.953 فردا،( حسب احصاء 2004) عدد المسجلين هو 13626357 اي ان نسبة الذين سيشاركون في هذه الانتخابات هو %54.60 نسبة الغيرالمسجلين باللوائح الانتخابية (بغض النظر عن المقاطعين ضمن الـ  %54.60 الذين يفترض جدلا أن سبب المقاطعة يرجع لمواقف ذاتية و أخرى حزبية ز التي لو تراجعت عن موقف المقاطعة لقلبت الموازين ووضعت الإدارة في حرج كبير حيث يصعب عليها اللعب في نسبة مرتفعة)ه% 45,40 ، نسبة التصويت في الانتخابات السابقة بلغت % 37 في المائة حسب أرقام وزارة الداخلية، فلو شاركت  نفس النسبة إضافة إلى الأولى لحصل أول  حزب على المرتبة الأولى بنسبة تفوق % 50 من عدد المصوتين، و هذا ما لا تريده الإدارة أي يبقى  من مصلحتها تدني نسبة المشاركة ليتسنى لها التحكم في المشهد السياسي ،  مع الأسف هذا ما تدعو له الجماعة من خلال المقاطعة لتجد نفسها تخدم أجندة الإدارة الشيء الذي تشم من خلاله رائحة توظيفها من طرف الإدارة  دون التطرق إلى مجموعة من الدلائل التي تؤكد وجود خيط ناظم بينهما.

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع