أعلن وزير خارجية فرنسا في تصريح له، عقب فوز حزب العدالة والتنمية المغربي بالمرتبة الأولى في تشريعيات نونبر 2011، أنه سيكون من خطإ فرنسا ألا تتحدث إلى أعضاء ذلك الحزب الفائز بحوالي ربع مقاعد مجلس النواب والمرشح لرئاسة الحكومة في المغرب ما داموا “لا يتجاوزون الخطوط الحمراء التي هي خطوطنا، أي احترام الانتخابات ودولة القانون وحقوق الإنسان والمرأة”. وكان الرئيس الفرنسي قد قال قبل ذلك إن فرنسا ستبقى متيقظة في موضوع حقوق الإنسان في تونس بعد فوز حزب النهضة.
لكن، وعلى الرغم من غياب شبه كلي لاحترام حقوق الإنسان وللانتخابات لدى الحكومات التي ورثت السلطة عن فرنسا بعد الاستقلال، فإن الرسميين الفرنسيين لم يسبق لهم أن استنكروا أو احتجوا، وأحرى أن يضعوا الخطوط الحمراء لخلفائهم المستبدين بالبلاد والعباد والقامعين للحريات الفردية والجماعية، والمزورين للانتخابات في دول مستعمراتهم السابقة. فماذا تغير الآن حتى يبادر كبار مسؤولي الدولة الفرنسية إلى تحذير الأحزاب ذات المرجعية الثقافية المخالفة للثقافة الفرنسية من تجاوز الخطوط الحمراء الفرنسية؟ هل هي طمأنة فرنسية إلى نخبها في شمال إفريقيا، المعروفة بالفراكوفيليين، إلى أنها ستقف بالمرصاد لكل من له توجه آخر مختلف أو مغاير لما أشار إليه جوبي “الخطوط الحمراء”الفرنسية؟ هل هو تعبير عن فشل اللغة الدبلوماسية التي كانت تحاول أن تخفي الأهداف الفرنسية في مستعمراتها السابقة، بل دعمها المتواصل للأنظمة البوليسية الدكتاتورية المناقضة “للحرية والمساواة والإخاء” شعارات الدولة الفرنسية ذات السمعة الاستعمارية البغيضة؛ هذه الدولة لم تتوان عن تحذير الأحزاب غير الفرنكوفيلية من تجاوز الخطوط الحمراء الفرنسية هذه المرة؟ أو أن الرسميين الفرنسيين قرروا اللعب على المكشوف بعد بدء اندحار مأموريهم عن السلطة بفضل الحراك الشعبي لإسقاط الاستبداد والفساد والمفسدين وأصحاب الر يع السياسي والاقتصادي، والتغييرات التي حملها التعديل الدستوري بالمملكة المغربية بصفة خاصة؟
مهما يكن من أمر، فإننا نشكر الرسميين الفرنسيين الذين نزعوا قناع اللغة الدبلوماسية عن تصريحاته المغاربية، وعن بعض مخططهم بشأن مستعمراتهم القديمة، التي كانوا ينتظرون الاحتفال بالذكرى المئوية الأولى لفرض الاحتلال (الحماية) على المغرب في شهر مارس 2012. وخيرا فعلوا أنهم نزعوا هذه المرة اللون الرمادي عن سياستهم نحو بلدان شمال إفريقيا، وبينوا لونهم الحقيقي.
ومن جانب آخر فإن المواقف الفرنسية الرسمية أظهرت كذلك حقيقة ما كان يروج في أسواقنا الثقافية والمعرفية من أن أوروبا بذلت جهودا متواصلة للانفتاح على الآخرين بثقافتها الموصوفة بأنها “ثقافة الأنوار”، وما قيل عن حقوق الإنسان التي زُعِم أنها انبثقت عن قيم الثورة الفرنسية بالدرجة الأولى، فإن أوروبا، وبخاصة الدول المنتسبة إلى الثقافة الكاثوليكية، لا تزال تحت تأثيرات سيكولوجية ماضوية، ولا أقول تاريخية، تحدد توجهاتها ومواقفها الشعورية منها واللاشعورية أيضا. فهي تعتقد أن المختلفين عن ثقافتها على الضفة الأخرى للمتوسط يتربصون شرا بحضارتها، وأن حجبا سميكة حبست، ولا تزال تحبس، أنوار ثقافتها من الوصول إلى تلك الضفة لكي تعيد مجد روما القديم. ومن ثمة فإن رسالة أوروبا “ذات الجذور الثقافية الرومانية واليهودية والمسيحية، على حد تعبير رئيس حكومة إسبانيا الأسبق (أزنار) هي تكوين نخب على الضفة الجنوبية مشبعة بقيم الحضارة الغربية ومنسجمة معها، تكون قادرة على إلحاق شعوبها بالحضارة الغربية.
ولا غرو، إذن، وبمنطق نخب ثقافة “الأنوار” أن تعامل تلك النخب شعوبها معاملة الاستعمار نفسه، لكي “تحررها من الثقافة الظلامية”،وإحلال محلها ثقافة الأنوار، بوصفها ثقافة تؤهل للكونية، عكس ثقافة الضفة الجنوبية القرووسطية. ومن هنا تأتي طمأنة الرسميين الفرنسيين لتلك النخب بأنهم سيكونون بالمرصاد لكل من يتجاوز الخطوط الحمراء لتلك الثقافة النخبوية، دون أي اعتبار لثقافة الاختلاف وتآلف الحضارات المزعوم في دعايتهم الإشهارية. فالفرنسيون لم يستطيعوا أن يدركوا أن الكونية لا تكمن في إلحاق الشعوب عنوة وقهرا واستعبادا بثقافتهم ونمط حياتهم، بل أنها تكمن في التفاعل الإيجابي للحضارات والثقافات الإنسانية وليس في احتقار وازدراء ثقافات الشعوب الأخرى وقيمهم الحضارية. ولا يمكن أن يكون هنالك مصدر واحد لحقوق الإنسان أو منبع واحد لقيم الحضارية.
ويؤلمنا أن يعجز الفرنسيون، والأوربيون الكاثوليك بصفة عامة، من فهم حركة التاريخ وروح الحضارة وأفقهما الكوني المشكل من تآلف الحضارات وتفاعل المعارف وتبادل الخبرات في كل ما ينفع السلم والوئام بين الشعوب والأمم، وليس فرض الإملاءات ووضع الخطوط الحمراء، ويؤلمنا أيضا أن تبقى النزعة الاستعمارية وعقلية الهيمنة الفوقية لفرنسا عند مزاعم شبيهة بمزاعم الجنرال ليوطي، قائد القوات الفرنسية لاستعمار المغرب، حين علل ضرورة استعجال تحالف فرنسا مع إسبانيا ضد حرب التحرير المغربية بقيادة الأمير الخطابي في أواسط العقد الثالث من القرن العشرين بتهديد تلك الحرب الحضارة الغربية. ومن أشهر البرقيات التي قيل أنها حفزت فرنسا “الديمقراطية والحقوقية” لتبرير تحالفها مع إسبانيا “الدكتاتورية” تلك التي بعث بها ليوطي من المغرب إلى حكومته المركزية في باريس والتي جاء فيها “إن قيام دولة إسلامية على شاطئ المتوسط في الجنوب الغربي سيهدد الحضارة الغربية” وهي دعوة كانت مساندة في جوهرها للتحالف الآخر لإسبانيا الدكتاتورية من خلال اتفاق إسبانيا وإيطاليا موسوليني بتاريخ نونبر 1923 بمباركة بابا الفاتكان على أمل غرس الصليب في شمال إفريقيا، كما جاء في ذلك الاتفاق.
وقد يلومنا البعض عن ربط معطيات الواقع الحالي بمعطيات ومخططات حدثت ذات يوم من تاريخنا. فلا يسعنا حينئذ إلا أن نقول لهم هل بوسعكم أن تعْبُروا بسلام من ضفة نهر إلى أخرى دون وجود قناطر وجسور، أو من شاطئ إلى آخر بدون سفن وبواخر؟ ثم أليس من حقنا أن نشكك في مقولات الأوروبيين الذين طالما تغنوا بأنشودة احترام ثقافة الاختلاف. لكن الرسميين الفرنسيين بينوا بكل وضوح أن مفهومهم لحقوق الإنسان خط أحمر لا يجوز لمسيري الشأن العام في أقطار شمال إفريقيا تجاوزه.
ختاما نقول للذين ينصحون بألا نربط الوقائع الحالية بوقائع تاريخية، يكون من الأجدر بكم أن تطلبوا من الرسميين الفرنسيين أن يتخلوا عن العقلية الاستعمارية، التي اعتقدنا خطأً أنها أصبحت من الماضي البعيد، وإذا بها تنبعث مجددا من أعلى المستويات الرسمية الفرنسية.
مقال اكثر من رائع من افضل ماقرات
صحيح فرنسا تمارس الوصاية على المغرب لانها لا زالت تسيطر على المغرب بفضل نسلها هنا ما يسمون بالعلمانيين و الحداثيين الانجاس
وقد صدق ربنا عندما قال لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم
جزاك الله خيرا على مقالاتك الرائعة ارجو ان تتحفنا بالمزيد منها
احسنت واجدت وبارك الله فيك لا فض فوك أين ديموقراطياتهم التي صدعوا رؤسنا بحقوق الانسان ولكن بانت حقيقتهم
Au nom de la souveraineté et de la dignité il faut absolument que le gouvernement demande des explications au sujet de ces lignes rouge ainsi que des excuses. Je pense que c'est l'une de la première initiative que prendra le gouvernement de Si Benkirane
شكرا لك على التوضيح . و الحر بالغمزة و العبد بالدبزة
السلام عليكم
كم انا سعيد بمقالك اخي الكريم انهم اغبياء حق و حقيقي لا يفهموا ولن يفهموا ان المغرب خاص هو حالة الحمد لله مازال فيها الخير و خير كثيييييييييير وكما قال و كرر السيد رئيس الحكومة السيد عبدالاءله بن كيران المغرب حالة ستتنائية ليس لها مثيل و لائنهم شعلوها في الجزائر اما في المغرب فبعدهم لن ينالوا منى شيء ومرة اخرا شكرا لك اخي مع مزيد من التئلق
yo creo que francia nos conaliza economicamente y tambien politicamente como has escrito en tu gracioso articulo.desgraciadamnte todavia hay muchisimas francesas companias que dominan varios campos en nuestro pais. yo puedo decir que francia todavia esta en marruecos forzasamente. yo pienso que tenemos que adoptar otra extranjera lengua como Ingles , Espanol o china . las lenguas que tendran mas importancia que frances. yo opino que en los proximos anos , se hablara frances solo en francia y en algunos paises en africa. otra vez te agradizco mucho por tu fantastico articulo .
طبعا إنها ليست أول ورقة توت تكشف عورتهم،و طبعا لن تكون الأخيرة،لكن الذي يحز في النفس هو جرينا ورائهم لنيل رضاهم،أما آن لأبناء فرنسا في المغرب أن يفطنوا لهويتهم المغربية،في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي كان المغربي إذا أراد أن يظهر بأنه من علية القوم،يكفي أن يتباهى بأنه يعرف فلان أو علان،أو أن يهدد أحدهم قائلا ( غادي تمشي ولا غادي نديك نربيك)،أما الآن فأصبح هؤلاء الأشخاص يتكلمون بمزيج العامية و الفرنسية ليثبتوا للناس بأنهم متفوقين.
ان الاوان لاعادة الاعتبار لتقافتنا وهويتنا وبالاخص اعطاء قيمة للغتنا.
من الأجدر بكم أن تطلبوا من الرسميين الفرنسيين أن يتخلوا عن العقلية الاستعمارية، التي اعتقدنا خطأً أنها أصبحت من الماضي البعيد، وإذا بها تنبعث مجددا من أعلى المستويات الرسمية الفرنسية.
احسنت واجدت وبارك الله فيك
لطالما تشدق علينا بعض الفرنكوفيليين بلغاتهم الاجنبيه في الادارات هؤلاء الذين تولوا المناصب ليسفوا مال الشعب الشعب المغربي المسلم المتسامح الطيب واستهزؤوا بفكر المغرب وحضارته وان قول جوبي هذا ليؤكد حقدهم وكرههم لفكرنا وحضارتنا
مقال في الصميم شكرا للكاتب الذي عرا على هذا الموضوع الجوهري
في فرنسا لاتوجد الانوارالا في باريس وعقول من تبعها اما مبادؤها الثلا ثة فهي كالاتي 1_امي فرنسا اولا 2_خالتي فرنسا ثانيا 3_عمتي فرنسا ثاتثا
صحيح ان فرنسا شريك أول للمغرب ،وللحقيقة فان الشراكة قد اصبحت شاذة حيث ان الوضع العرب يوبروز التيار الاسلامي في منطقة البحر المتوسط جعل من الديبلوماسية الفرنسية تدق ناقوس الخطر ،صحيح ان مؤشرات المصالح الدولية ايجابي ،لكن هذا لا يعني ان تكون رقيبا على كل حركة وسكون المغرب ،يجب على الفرنسيين ان يعوا بأن المغرب قد تغير ،وان الديموقراطية التي دشنها بانتخاباته الاخيرة جعلت من الواجب اعتبار العلاقات مبنية على الاحترام وليس على المتابعة والمطاردة البوليسية ،واذا ارادت الحديث عن سجل حقوق الانسان فان العديد من الملفات العالقة التي تستحق المعالجة لكي تصدق عليها دولة الحريات ،لكن سياسة الكيل بمكيالين جعلت من فرنسا دولة مغايرة في الديبلوماسية مع دول الجوار.
فرنسا تخاف على عملائها ووليداتها الفرنكفونيين والعلمانيين الملحدين الذي يمكن ان يبيعوا كل شيئ لفرنسا فابور حتى أنفسهم وشرفهم وبلادهم، إنها تخاف على أطفالها الذين يعبدونها هي وبس وآخر شيئ يهمهم هو مصلحة المغرب أو الشعب المغربي، لقد نهبوا المغرب واستغلوا خيراته وما زالوا يطمعون في المزيد،. ولهذا فهم يتوجسون خيفة من أي مغربي صادق يسعى إلى الإصلاح والعدل وخدمة المغاربة والصالح العام، فمن يخالف مصالحهم الاستعمارية وتكون له النية في تقدم الشعب المغربي بالنسبة لهم هو شخص يخالف حقوق إنسانهم وامرأتهم وكونهم.
السلام على الجميع
تصريحات المسؤولين الفرنسيين، والاصرار الزائد على الحاجة من قبل الغرب عموما يؤكد حقيقة هي أن الفساد في المغرب ليس فسادا إداريا داخليا محضا… وإنما هي إملاءات وشروط وضغوطات متزايدة ولا تنقطع على الحكومات المتعاقبة…. وهذا يقتضي من الجهلة من "حركة 20 فبراير" التنبه إليه واليقظة لما يحاك لهذا البلد وللبدان العربية الإسلامية…. المغرب يملك إرادة قوية من أجل التغيير ملكا وحكومة وشعبا.. ولكن المتفرنسين وبعض دعاة الانفصال من بعض الأمازيغيين المتعصبين وبعض (أنصار الحداثة والديموقراطية) وأنصار الخرافة من جماعة العدل والإحسان لا يريدون لهذا البلد إلا ما يريده الغرب فيتحدثون باسمه ويعملون جاهدين أكثر مما يعمل الغرب نفسه على إضعاف المغرب وفرض شروطه وإملاءاته عليه.. إننا نعيش ظرفية زمنية وتاريخية حرجة تقتضي منا التوحد تحت راية واحدة وملك واحد ووطن واحد… عدا ذلك فإننا نضع حدا لتاريخ أمة طويل استمر على مدى قرون طويلة….. ونضع بذلك أنفسنا وأهلنا وبلادنا في أيدي سفلة لا هم لهم سوى تدمير البلاد والعباد.
فاللهم من أراد بهذا البلد خيرا فوفقه لذلك، ومن أراد به سوءا فاجعل كيده في نحر
ان ماينكر على فرنسا الان وتدخلها ورسم الخطوط الحمراء انطلاقا من عقليتها الرومانية المسيحية واليهودية…هو نفسه بمراجع اخرى يمارسها العرب والاعراب على تلريخ المغرب وثقافته الاصلية تحت هيمنة العقلية القومية البعثية او الجاهلية ولا نقول الاسلامية….ففرنسا تريد الهيمنة لقوميتها ولقومية اوروبا والعرب يفرضون هيمنة مشرقية على المغرب رغم استيطانهم لعشرة قرون واكثر لهذه المناطق ومن هنا يلزم الانتباه الى واد الحضارات والشخصية الثقافية الاصلية للشعوب لايجوز بالمرة لانها نتاج اصلي اولا ثم انساني مفيد للانسانية جمعاء وغير دلك فهو في حد ذاته اعتداء على حقوق الانسان سواء في هذه الضفة او الاخرى ولهذا على الفرنسيين والعرب الايكيلوا بمكيالين وليحترموا الشعوب وثراثها ويتدمجو معها في عولمية انسانية غير متوحشة كما نرى احيانا بالمباشر واحيانا بالمرموز هنا وهناك…
Que peut on attendre des fils des adultères quand la démocratie gagne à partir des urnes. Il faut que des hypocrites occidentaux et leurs alliés marocains de l’idolâtrie de la laïcité se dévoilent instinctivement contre le choix des marocains. En fait, ils sont contre l'émancipation des peuples de l'ancien continent noir. Mais en tout cas je vous invite à ouvrir vos yeux et vos oreilles pour découvrir le vrai visage des ennemis de la démocratie. Vive le Maroc avec ses divers horizons
LA FRANCE VIT TOUJOURS DANS LES CHIMERES, ILS PENSENT TOUJOURS QU'ON EST LEUR COLONIE, C FINI ARRETEZ D'INTERVENIR DANS NOTRE PAYS
dans le meme sens je tiens à signaler que la meme réaction de la diplomatie française après la persée des islamistes d'Ennahda en Tunisie mais avec une petite différence que Mr Ghannouch a répliqué farouchement en déclarant que la France a fermé l'oeil pendant des décénnies aux infractions violations et exactions commises par le régime du déspote BenAli mais nous les islamistes élus du peuple tunisien on va pas fermer les yeux pour combattre tous les agissements contraire aux droits de l'Homme et libertés individuelles dans notre pays.je pense que c'était une réponse subtile et forte qui sonne le glas chez nos chers français qui s'arrogent toujours en donneurs de leçons alors que ce n'est que realpolitik qui leur inspire.en y ajoutant la méfiance de la culture judaico-chrétienne envers le monde musulman comme l'a bien développé le rédacteur de l'article ci-dessus.j'espère comme l'a bien proposé un lecteur que Benkirane déclare de sa part son refus de ce type d'ingérence.
مقال اكثر من رائع من افضل ماقرات
حفظك الله و كثر الله من أمثالك.
شكراً لك يادكتور الإدريسي على هذا التحليل الرائع والفهم العميق لعقلية الفرنسيين الذين هم جزء من الغرب الحاقد والمتعجرف .
واسمح لي أن أقول لك من هنا ،من فرنسا حيث كتب لي أن أعيش ، بأن الغرب بصفة عامة لم يضع سلاحه ضدنا منذ طردنا من الأندلس. واقسم لك بالله أنه لم يرى في المسلمين يوماً إلا خصماً يجب ردعه والتحكم فيه. ولهذا الغرض فهو مستعد لتسخير كل ما يملك من أدوات. إستعمل اللغة، المرأة، حقوق الإنسان، الجمعيات العلمانية والعرقية …والآن بعدما بدا له الفشل في الأفق هاهو يلوح باستعمال أشياء أخرى وبدء يضع لنا الخطوط الحمر ضارباً عرض الحائط بمبدء احترام حق الشعوب في اختيار من يحكمها ولنا تجربة حماس في فلسطين ماثلة.
كل ما يخشاه الغرب هو أن تعود الشعوب المغاربية الى ذاتها .
Bloody brilliant writing. Well done
Que peut on attendre des fils des adultères quand la démocratie gagne à partir des urnes. Il faut que des hypocrites occidentaux et leurs alliés marocains de l’idolâtrie de la laïcité se dévoilent instinctivement contre le choix des marocains. En fait, ils sont contre l'émancipation des peuples de l'ancien continent noir. Mais en tout cas je vous invite à ouvrir vos yeux et vos oreilles pour découvrir le vrai visage des ennemis de la démocratie. Vive le Maroc avec ses divers horizons
بارك الله فيك ، أخي علي ، لا فض فوك
تحياتي لأستاذي الفاضل الدكتور علي الإدريسي من خلال الخطاب الأخير لوزير الخارجية الفرنسية نجد أنفسنا في دوامة نازية جديدة في مجال التسييس ونشر الإيديولوجيات الملغومة فبعد فرنسا سيأتي دور الخارجية الأمريكية وبعدها الاتحاد الأوروبي وكأن المغرب في جنازة وهو حي يرزق ولا يقبل الوصاية أبدا ويكتنز من الكوادر ما ليس في البلدان الأخرى صراحة أشياء في ظاهرها لاشيء لكنها تبطن أمبريالية من نوع اخر ويجب الاحتياط من هذا النوع من الخطابات في وقت يعيش فيه المغرب مرحلة حساسة ويجب أخدها مأخد جد.
قبل ان نناقش فرنسا او اسبيانيا او انجترا هل هي ديموقراطية علينا ان نناقش مجتمعاتنا هل هي ديموقراطية بما في ذلك القوى التي تدافع عنها،كما اقول لك بانك شوهت التاريخ في موضوعك الذي سبق موضوعك هذا بالقول بان الحماية القنصلية انخرط فيها الحداثيون فقط
لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم
يجب تصحيح. تحالف الاسبان والفرنسين والعرب ضذ عبد الكريم لخطابي
la france est le dernier pays qui a le droit de parler des droits de l'homme.
Les droits de l'homme chez vous ça se voit dans l'interdiction du Hijab aux femmes françaises musulmanes
ça se voit dans le regroupement des immigrés arabo musulmans et africains dans des banlieux archaîques
Enfin, si la france n'a pa le courage de s'excuser de ses crimes contre l'humanité en algérie, au maroc et autres pays africains, elle doit au moins se taire quand on parle de droits de l'homme
لم يصدق الغرب وهو يرى عملائه و حماة مصالحه و هم يتهاوون الواحد تلو الآخر. ورأوا أن شعوب الضفة الجنوبية للمتوسط قد استاقت و ملت من وعود و ظلم و جور النجبة المفرنسة راعية مصالح الغرب. و ليس شعوبها, فقررت أن تثور على الظلم و تنظر للغد أفضل تتعزز فيه مكانة الفرد و ثقافة الوطن و منانة هذا الأخير بين عيره من الدول المتقدمة. فجن جنون الغرب الذي بدأ زعمائه يهدوون من هزل الصدمة. فهم يتشدقون بالديمقراطية فقد حماية لمصالحهم لأنها لاتعنسهم أن تكون فعلا ديمقراطية في الضفة الجنوبية.لقد غزوا العالم بحجة نشر و تعميم الخيرات و المنافع و نشر مبادئ حقوق الإنسان و ديمقراطية. و عندما خرجوا من الأوطان التي استعماروها تركوا حلفاء لهم غاية في ديكتاتورية و الظلم, و لم يحركوا ساكنا. و اليوم جاءهم من لا يرضون دينه و ثقافته فظهرت الخطوط الحمراء, إنه النفاق في أبها تجلياته, لهذا لا يسعون إلى أن نقول لهم دعونا و شأننا, سيرو الله يعطينا و جهكم مكاتحشموش.
أحسنت و أصبت في التحليل و أرجو من الأخ بنكيران أن يقرأ هو أيضا هذا المقال
أتمنى أن يقرأ السيد بنكيران هذا المقال… أما الأستاذ علي الإدريسي فهو مثقف يتميز بمواقف جريئة والتفاتات ذكية إلى الضربات الموجعة التي لا ننتبه إليها…
لقد آن الأوان للتحرر من هيمنة الغرب من قبل دول الجنوب(فولتير ومونتسكيو على راسي وعيني إنما الإستعمار ونزعة التفوق وسيكلوجية الأسياد والعبيد مرفوضة قطعا)
يبدو أنني اكتشفت كاتبا متميزا على هذا المنبر. أقرأ لكم أستاذي الكريم كل المقالات التي تنشرمونها على هذه الصفحة . عمق في الطرح و سلاسة في التعبير. تحياتي لكم.
آن الأوان لنطالب الحكومة الجديد بآسترجاع كل الأراضي الفلاحية التي تستغلها فرنسا الماسونية مجانا. و أن تُرفع أجور العاملين بالمصانع المستثمرة بالمغرب, و أن يؤدوا الضرائب للدولة, و أن نعيد النظر في أثمنة الصادرات الفلاحية, لست أفهم لماذا لا يؤدون الضرائب في حين المغربي يؤدي الضرائب على الواردات و بنسب خيالية. إنه الإستنزاف و الإستبداد بعينه
les francais ont devoilé la vrai réalite de leurs visages.
le maroc n'est plus leur ferme
la declaration de la diplomatie francaise est venue avant meme de nomination de mr Benkirane .
Il faut ke le prochaine gouvernement prendera en consideration que les vrais marocains sont entourés des ennemis intérieurs(fils de colonisation francaise)et les pays
comme la france dÉmmmmmmmmmocratique
conseils :
-on a besoin d'un minstre des affaires élu par le peuple
Bon article;je crois ce qu'il a dit monsieu Juper est trés dangereux:c'est comme quequ'un qui entre dans ta maison sans demander l'autorisation, ni fraper la porte ça selon notre culture marocaine islamique ,c'est un crime dont on doit :demander explication du gouvernement français et si la réponse n'est satisfaite ,notre gouvernement doit prendre des initiatives sevère et des punitionsferme à l'etat frnçais tant qu'il n'a pas présenter des excuses oficiel.
I think this is a very good indeed and i want to thank you for this report. go Hespress go!
شكرا لك استادي الكريم
نعم خرجت فرنسا عن دبلوماسيتها المعهودة لانها ادركت ان الشعوب العربية خصوصا بعد هته الانتفاضات الكبرى قد ملت من الاستخفاف بعقولها. واسلوبها الاستعماري لم يعد يجدي فان تضع لنا خطوطا حمراء هدا يعني انها بدات تخاف من سياستنا فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام
بالفعل لاتزال فرنسا تتوهم ان لها الحق في ممارسة الوصاية على المغرب وتتدخل في شؤوننا الداخلية المغاربة ليسوا قاصرين بل هم ناضجون كفاية ليدبروا شِؤونهم من جهة اخرى هل نتدخل نحن في شؤونهم الداخلية أم أن ممارسة الديقراطية المغربية تخيفهم وتزعزع مصالخهم بالمنطقة فيتحدثون عن الخطوط الحمراء لا شيء يفوق مصلحة هذا الوطن وهو خطنا الأحمر
Je suis 1 immigré en France je travaille dans le domaine médical j'ai un poste fixe et la nationalité française et pourtant la France nous nous respectent pas on voit toujours nos origines du racisme de la part de certaines personnes et certains administrations bref on ne sent pas chez nous Les lignes rouges de la France ce sont ces intérêts je pense que le Maroc doit penser pareille comme ça il aura plus de crédibilité devant la France et deuxième point l'avenir c' au Maroc pas en France c' vrai le court terme sera difficile mais bon …
vraiment sanas commentaire tous mes remerciement je pense mr a sa reponse
شاهدت على قناه فرنسيه خطاب مسؤول بريطاني وهو يخاطب مسؤولي دوله أفريقيه بعد أن قتل أحد المثليين فرد عليه مسؤول هذه الدوله الأفريقيه الصغيره التي لا يعرفها أحد فقال له هذا شأن دولتنا ديها فسوق راسك فكيف لدوله كالمغرب لم يكن لها رد من أي مسؤول على التدخل في أمور دوله تقول أن لها سياده وخطابات تخربيقيه في قنواتها أنا أعتبرها إهانه لكل المغاربه بعد قتل أجدادنا يأتون لتوصيه على أحفادهم تيقتلوك غي دوك الصفيين فالقنواه ديولنا تيهبط على الورقه طططططط حتى واحد متيحشم فيهوم مقزدرين هههههه
Que pensez-vous d’abdiquer une femme qui est infidèle à son mari (Maroc) ? Il y a une jolie femme (la Chine) à l’horizon qui a besoin qu'on lui fasse signe pour nous accueillir à bras ouverts. On a marre de cette vieille femme qui se croit toujours belle qui ne respecte pas les vrais hommes qui ont pu la soutenir dans de mauvais moments. Il faut savoir que la beauté d'une femme est dénaturée par le temps et que le meilleur maquillage du monde ne peut cacher ses rides. Mais en tout cas, il faut savoir que notre malheur est dû à cette femme depuis notre matin ( un croissant qu'on dévore dans le petit déjeuner c'est un symbole islamique) , jusqu'au soir où les chaines XXL (gratuite aux moments de crise) vous attendent. Leur témoignage en faveur de notre territoire pourrait nous épargner des querelles avec nous voisines de l'Est. Sans parler de leurs soutiens aux mouvements douteux déstabilisants sous forme de bourses et de stages de coopération d'endoctrinement. A vous de réflichir
فرنسا التي عملت على تحديث نخبة مستعمراتها قبل خروجها من الباب، ودخولها من النافذة، لا يعلم زعماؤها وسياسيوها اليوم، أن خدامهم وعملاءهم صاروا فلولا مطاردة ملعونة.
طبعا ستعمل هذه الفلول على التحالف حتى مع الشيطان، ومع المستعمرين، للتشويش على الإسلاميين، وإعاقتهم في تنزيل مشروعات البديل الإسلامي الصاعد الواعد. لكن هيهات، ثم هيهات أن تفلح، لأن الجبهة الداخلية الموالية للبديل الإسلامي تقوت بما فيه الكفاية، في ظرفية تاريخية، تبشر بانهيار الحضارة الغربية اقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا.
لم تستطع -بالتأكيد- القوى الغربية إفشال الثورة العربية، أو الوقوف أمام الربيع العربي الجارف، لهذا حاولت تبنيه كرها، وضطرة غير باغية ولا عادية، إذ لا بديل…
فلتعلم فرنسا وغيرها من العجائز المنهارة، أنها بمعاداتها للثورة الإيرانية الإسلامية، حشدت كل همم الإيرانيين، فضربوا في أقطار السموات والأرض علما وتقدما، وأنها بمعاداتها للمد الإسلامي، والحركات الإسلامية الصاعدة لهرم الدول العربية الإسلامية، إنما تدفع بما يعجل بحركة التاريخ،في الوجهة التي تنصف الشعوب المعذبة المقهورة..
المغرب بلد المغرابة، وليسقط الإستعمار.
مسكين ضغط الشركات جعله ينطق ونسي حق الشعوب في إختيارها
نسي أن الشعب إختار وعليه أن يحترم حق الشعب
نسي أنه وزير دولة يختار الشعب من يمثله
نسي أنه عميل شركات إستغلالية جذورها بشمال إفريقيا وثمراتها بفرنسا الإمبريالية يهدد ويرسم خطوط حمراء وكأنه وصي علينا رغم أن أبناء شمال إفريقيا هم من حرروا فرنسا من هتلر
على حكومة بن كيران التعامل مع شركات ألمانية وهولندية وروسية وتركية ولانترك معاملاتنا مرهونة بفرنسا فهي سبب فقرنا ورداءة تعليمنا كفانا تفرنسا لنفتح المنافسة الشريفة بين الشركات كما فعلت تركيا وماليزيا
السلام عليكم مقال علمي أكادمي لخص فيه صاحبه المحترم حقيقة القوم وأسباب عدائهم لمن يخالفهم ولا أجد ماقوله ازاء ما تفوه به كبير مجرمي القوم الاقوله تعالى في وصف نفسيات هؤلاء "قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر " ان القرآن الكريم قدرسم الخريطة النفسية للظالمين في كل مكان ومن اي دين وتامل هذه الخريطة سيغنينا عن كثير من التحليل ومن صفاتهم انهم يستخفون عقول الناس ويظنون انهم لايفهمون وهذا ديدن فرنسا وتابعيها عندنا الى جانب لحن القول "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الذ الخصام"لكن اذا كانوا وحدهم يحيكون المؤمرات "واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل" بربكم اليس هذا مايميز فرنسا واتباعها
ان الاشارات التي يلقيها الاستاذ بن كيران تجاه الغرب لن تجدي نفعا في تغيير القوم لان الله تعالى قد حسم هذا الامر "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "غير ان الاسلام يفترض حسن الظن بالناس حتى يثبت العكس،
ان الجهد يجب ان يتجه الى محاورة بني جلدتنا ممن فتنوابلحن قول هؤلاء وشقارة نسائهم لان اغلبهم يصدرون في احكامهم من كتابات استشراقية
la france garde toujours une vision imperialiste,haineuse à l'egard des arabes et des musulmans.juppé est un gaulois pretentieux.son pays accuse un retard sur la scene internationale.Le nouveau gouvernement doit faire un audit pour toutes les entreprises qui executent des travaux d'infrastructures ou de prestations.autrment dit est-ce qu'elle respectent les cahiers de charges…L'anglais apres l'arabeest la langue rationnel(medecine,commerce international).il faut transcrire l'amazigh en caracteres arabes bienque lesxenephobes ne voudront pas.l'avenir du maroc c'est dansle monde arabe et personne d'autre ne vous acceptera sauf quand il s'agit de vous piller…..good luck elmaghreb elarabi
ce nest qu une reaction colonaliste jallissante de l inconscient politique trancais qui ne voi dans l larabe qu ce qu il desire voir , . ainsi ce let motive qu les responssables francais ne cesse de repeter depuis lyautey en passan par mitterrand et les autres cela ne signifie pas une meconnaissance de l autre et moin encore une erreure d apreciation mais belle et bien d une peure metaphysique permetant a la fois de qarder la conscience somnemombuile vis a vis du pillage des ressources ,ARABES et de mettre a jour son programe de dominaion en s appuillant comme toujours sur amaures-tisseures qui preche le faut pour avoir le vrais semblable de vie moderne qui n est au fond qu un mimisme debride et a quel prix? c est pour ce la qu on doit remettre en question nos principes fondateure de tamgorabite exactement comme sangore a prone la negritude mais dans un sens constructeure d une identitee cap