جعجعة عمرها يزيد عن نصف قرن!!!

جعجعة عمرها يزيد عن نصف قرن!!!
الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 01:08

إن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية ستحترم
من بيان أول نوفمبر 1954

تابعت بعض الكتابات والتصريحات التي أعقبت الانتخابات النيابية المغربية، والتي حاز فيه حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى، كما هو معروف. وقد صدرت تلك التصريحات، بصفة خاصة، عن بعض النخب التي قدمت نفسها، منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمن لشعوب هذه الأقطار، إما كمُنظّرة لها باعتبار تنظيرها السبيل الوحيد نحو الرقي والتقدم، و”الالتحاق بركب الحضارة” وفق معايير العصر والعصرنة؛ هذه العصرنة التي عدها كثير من هذه النخب تيارا كاسحا أن لم تعمل على تبيئته في محيطك بإرادتك جرفك دون إذن منك،

وإما بزعمها، أي النخب، أنها الأجدر والأقدر على توجيه القيادة السياسية لـ”الدولة “الوطنية” الوليدة وفقا للفلسفات السياسية المعاصرة وأنظمتها القائمة على الولاء لمؤسسات الدولة وليس للأشخاص كما كان الأمر في الأنظمة التقليدية البالية،

وإما أنها اصطفت وراء متزعمي الانقلابات العسكرية التي سادت جل الدول العربية غير الخليجية البترولية بتقديم نفسها بأنها طليعة تلك الشعوب، والمرجع الفكري للعسكر، متبنية شعارات الانبعاث العربي، واسترجاع فلسطين، وتحقيق القومية العربية، إلى غير ذلك من الشعارات التي حفل بها المعجم السياسي والإعلامي لدى أنظمة جامعة الدول العربية مشرقها ومغربها.

وكان أهم قاسم مشترك بين المنتمين إلى هذه النخب هو اعتقادهم الراسخ، إلى درجة اليقين الدغمائي، بأنهم هم وحدهم من يمثل الضمير الحي لشعوبهم، والرؤية المستقبلية الواعدة بأسباب الخروج من التخلف السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وأنهم المعول عليهم دون غيرهم على تحقيق هذه الطموحات والقطيعة مع عصور التخلف الحضاري، وتمكين الشعب على ممارسة الحكم. فماذا تحقق من هذه الشعارات وهذه الوعود بعد أكثر من نصف قرن؟

الجواب النهائي قدمه حراك الشارع وثورات الشباب، ومفاده أن الأنظمة العربية بنخبها والمستفيدين من ريعها تجاوزت أنظمة الاستبداد الشرقي القديم بدركات كثيرة بتوظيفها لوسائل القمع الجديدة، وبخاصة وسائل البوليس السياسي الذي أنشأه الاستعمار في مجتمعاتنا كي يسلطه على الوطنيين الأحرار، فأصبح في زمن حكام دولة “الاستقلال” مسلطا على المطالبين بحقوقهم الطبيعية المشروعة، والمحتجين الاجتماعيين، والمختلفين معهم في الرؤية السياسية والثقافية.

وبدل أن يقف أولئك “المنظرون” موقفا نقديا من أنفسهم أولا ومن الجهات التي ساندوها لمدة تزيد عن نصف قرن ثانيا، بهدف البحث عن مواطن الخلل في تنظيرهم الذي أوصل شعوبا عربية كاملة إلى حافة الإفلاس السياسي، وإلى الوضع المعيشي الذي يزيد الفقراء بؤسا وفقرا، ويوسع الهوة بينهم وبين الأغنياء الذين يزدادون غنى بتكديس الثروة بشكل لا يستند إلى أي مشروعية أو شرعية قانونية، والبحث بالتالي عن تقديم اقتراح حلول سياسية واقتصادية لمجتمعهم، مع مرونة ثقافية تكون قادرة على زرع الأمل الحقيقي في النفوس وليس التخويف غير المبرر من منح الشعب، الذي لم يستطيعوا إقناعه بشعاراتهم طيلة عقود من الزمن، الثقة لتيارات سياسية أخرى لطالما بقيت مقموعة بسبب مركزي هو اختلافها المرجعي الثقافي.

راح هؤلاء المنظرون المتهمون من قبل خصومهم بأنهم شركاء الحكام ليس في تبرير الاستبداد والفساد وفرض تبعية ثقافية فحسب، بل في حصر مفهوم الدولة وربطه بكامله بهؤلاء الحكام وحدهم، وليس بمؤسساتها التي تضمن استمرارها، واستمرار وحدة الوطن بعد زوال الحكومات والحكام، طبقا لما هو متعارف عليه في الأنظمة الديمقراطية القائمة على التداول على السلطة، وليس على امتلاك الدولة بطريقة القذافي ومن شابهه، وما أكثرهم. وقد ميز ابن خلدون، منذ زمن بعيد، بين الدولة وهي الحكومة في زمانه، التي خلص إلى أن زمانها الفزيائي لا يتجاوز في التجربة التاريخية للعرب والبربر، وفي كل الأحوال، أربعة أجيال، وبين المُلك، أي الدولة في ثقافتنا الحاضرة، الذي يوجد قبل الحكومات المتعاقبة ويستمر بعدها، ويبني الحضارة.

وهذا المفهوم الضيق للدولة أمر خدم، بلا شك، الحكام المستبدين من أجل الاستئثار بالدولة وبالثروة الوطنية بتواطؤ سافر من هذه النخب. لكن بعض هذه النخب عوض أن تراجع نفسها والفساد الذي ألحقته بوظيفتها المفروض أنها تقف إلى جانب الحقوق المشروعة للشعوب أمسى دورها لا يختلف عن دور فقهاء السلطان المبررين لسلوك السلاطين والأمراء، فقد عملوا كل ما وسعهم لتسويغ ممارسات الحكام المنافية لقيم الحرية والعدالة والكرامة التي قيل أنها مبادئهم في الحياة ومنطلقاتهم لتحرير شعوبهم من التخلف وثقافة القرون الوسطى الظلامية !!!

حين رأت هذه النخب المتواطئة مع أنظمة الفساد والريع السياسي والاقتصادي والمتبنين لمناهج فكرية وثقافية مدفوعة الثمن والشهرة، أن الشعب قد سئم من أدوارهم ومن وعودهم العرقوبية، التي لا تشرف الفكر الحر وقيم المواطنة المنشودة، راحوا يماثلون آراءهم في المختلفين معهم مع نظرية (لومبروزو Lombroso) في الإجرام، التي تفيد “أن المجرم إنسان بدائي بطبعه ودوافع الإجرام ونوازعه توافرت عنده وراثيا، وأنه مطبوع على الإجرام مهما يتم ثنيه عنه عن طريق التربية”. وتماشيا مع استنتاجات مماثلة لهذه القراءة القبلية للوقائع والظواهر السياسية، ذهب الكاتب المصري عبد الحليم قنديل إلى القول إن “الثقافة التي يحملونها (أي الإسلاميون) معادية بطبيعتها للتغيير والتنمية والتحديث”، نلاحظ جيدا عبارة “بطبعها”. مما قد يعني ليس فقط تطبيق نظرية لمروزو في جانبها الثقافي والسياسي، بل تشير إلى ضرورة استعداء الجيش على الإسلاميين على الطريقة الجزائرية في 1992، قبل أن يؤيده كاتب مصري آخر هو جمال الغيطاني بقوله “أرى أن فوز الإخوان والسلفيين نكسة كبيرة للمجتمع … وأن برامج تلك الأحزاب تتناقض مع مبادئ الديمقراطية والحرية ” ثم وصل بعد ذلك إلى ما اعتبره مطلبا ملحا وهو “على الجميع تحمل المسؤولية”، بالإشارة إلى ضرورة تحمل الجيش لمسؤوليته. ويسير في الاتجاه نفسه الناقد المعروف، وزير الثقافة في آخر حكومة لمبارك، جابر عصفور، حين يقرر أنه يختلف عن الكثيرين المتشائمين من صعود الإسلاميين قائلا “لا أعتقد أنهم سوف يصلون للحكم في يوم ما”؛ وهو تصريح يكاد يكون نسخة متطابقة لتصريح جنرالات الجيش الجزائري بعد فوز حزب إسلامي في أوائل التسعينيات بالانتخابات التشريعية . (عن المصري اليوم أون لاين، بتاريخ 5 ـ 12 ـ 2011).

نترك مصر لأهلها ليحددوا علاقتهم بأهرامهم وبالموميات الموجودة في داخل أقبيتها، فلنحول نظرنا إلى ما يوجد في كهوفنا، التي زعم البعض أنها في طريقها لولوج عصر “الحداثة” بتحويلها إلى عمارات تتلألأ بالأنوار الساطعة كما “موروكو مول”، لكن الكاتب الفرنسي، ذي الأصول المغربية، الطاهر بنجلون يبدو أنه حزين بوصول حزب لا ينتمي إلى قيم الحداثة المتلألئة في كتاباته إلى رئاسة الحكومة، بفضل اختيار صناديق الانتخاب له دون غيره. فقد هاجم الروائي هذا “الحداثي” في حوار مع راديو فرانس الدولي، (الأربعاء 30 نوفمبر المنصرم،) هاجم الأمين العام لهذا الحزب واصفا إياه بـ”الشعبوي”، وبأنه معادي للحريات الفردية، ويخشى أن يحرم مستقبلا المغني جون إلطون، ومن على شاكلته، من إحياء حفلاته في المغرب. لكن بنجلون عبر من جهة أخرى عن سروره لأن الملك لايزال يحتفظ بسلطات واسعة في الدستور الجديد، قبل أن يعلن أن “مكان الإسلاميين المسجد وليس الحكم”. ونسى صاحب جائزة كَنكور Goncourt الفرنسية أن الشأن الديني في المغرب من مشمولات اختصاصات الملك دستوريا وبصفته أمير المؤمنين.

لكن الباحث في علم الاجتماع السياسي محمد الطوزي، الأستاذ بجامعة إيكس أونبروفانس (Provence -en-Aix) الفرنسية ذهب في حديث مع “أنباء موسكو”، نشره موقع “هسبريس” بتاريخ 5 ـ 12 ـ 2012، إلى أبعد من ذلك جاء فيه “مؤلم جدا على المستوى العاطفي أن يقبل الملك بتقاسم الحكم مع الإسلاميين، فالكل يعرف أنه يكرههم”.

وإذا كان الألم مسألة عاطفية شخصية فيمكن أن يكون لصاحبها بعض العذر لأن الموضوع يخصه هو وحده، أما أن يقول بصيغة المتأكد أن الملك يكره الإسلاميين الذين هم جزء من شعبه، وهو ملك جميع المغاربة وأمير المؤمنين بنص الدستور، الذي شارك السيد الطوزي في إعداده، فإن المغاربة لا يعلمون بوجود ناطق رسمي باسم الملك مذ غادر الأستاذ حسن أوريد هذا المنصب. ولهذا سيكون من الأنسب أن يعرف الشعب المغربي هل ما قاله السيد الطوزي يعبر فعلا عن رأي جلالة الملك في جزء من شعبه حتى لو كان هذا الجزء مجرد حزب يمارس السياسة بمرجعية مخالفة لمرجعية السيد الطوزي.

ولا نعرف على وجه اليقين أين يمكن تصنيف مثل هذه التصريحات والأحاديث، التي بلغت في جرأتها “الإخبار” عن مواقف ملكية من بعض الأحزاب المغربية. اللهم إذا كان الأمر يتعلق بتقديم مساندة ما لما صرح به بعض الرسميين الفرنسيين مؤخرا ضدا على نجاح أحزاب في منطقة شمال إفريقيا ليس لها توجه ثقافي فرانكوفيلي، كما أشرت إلى ذلك في مقال سابق، ولو بنسْب أشياء إلى عاهل البلاد عسى ولعل أن يتم استدراج الرأي العام الذي يثق في ملكه إلى أطروحاتهم .

وعلى كل حال فالمسؤولون الفرنسيون يسعون بكل ما أوتوا من قوة إلى توظيف المنحدرين من شمال إفريقيا في الوقوف إلى جانب ما أسسوا له في مرحلة الاستعمار، ورعوه بكل الوسائل زمن “الاستقلال”. وهاهي وزيرة الشباب الفرنسية من أصول الحركى الجزائريين، جانيت بوغراب، تدلي بدلوها في نتائج الانتخابات المغربية والتونسية فتقول: “”انه امر مقلق للغاية.. لا أعرف أي إسلام معتدل”.

فهل نحن بصدد مكارثية فراكوفيلية جديدة (NeoMcCarthyism) أم أن كل هذا “الطنطانو” مجرد جعجعة بدون طحين، إلا الطحين المعبر عنه في الثقافة الشعبية التونسية. اعتادت شعوب شمال إفريقيا على سماع هذه الجعجعة لفترة تزيد على نصف قرن من الزمن، حاول أصحابها ترسيخ التبعية لما وراء البحر الذي انطلق ذات يوم من 1012، مقابل امتيازات الريع السياسي والاقتصادي للفئات الحاكمة ونخبها، ودون تحقيق ما وُعِد به المواطنون، لا في كثيره ولا في قليله. مما أدي إلى فقدان الثقة بين الحكام والمحكومين، هذا الفقد الذي نرى نتائجه اليوم في حراك الشارع العربي إفريقيا وأسيويا؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Ajdir Haddad
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 02:39

    Par le Bon Dieu, les Arabes n'ont pas de raison, du tout, pas de raisonnement , ni le sens de l'analyse – Mais ceux qui ont gouverné sont issus du mouvement national et salafiste – Après ils ont mués, c'est sûr, mais dans le sens de l'histoire, de l'évolution de l'etat et de la société – Il ne fallait pas restés malade de l'histoire, de ses injustices car on n'aura jamais ce qu'on souhaiterait – on va dans le sens du vent et on essaie de rattraper le retard sachant que c'est difficile – J'ai lu que la Corée du Sud est sortie du sous-développement il y a quelque jours – Mais certainement pas avec ce genre d'écrits arabes répétitifs et monotone et qui manque d'originalité et créativité, car que proposons-nous ? individuellement même ?

  • ali idrissi
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 03:01

    ا لسلام عليكم سي علي وشكرا على مشاركتكم المتميزة في هذا المنبر وان زمن الوصاية على الامة قد اشرف على نهايته
    من لطف الله بهذه الامة ان يبقي بين ظهرانيها بقية من الاحرار هم امل البلاد والعباد. اما الحركيينن القدامى منهم والجدد فلن يكونوا اكثر من نفاية التاريخ بتعبير شارل دوغول.

  • جمال
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 03:26

    غريب أمر هؤلاء يدخلون إلى الموثع وهو جريدة بحروف عربية ويقرؤن العربية ثم يعلقون بالفرنسية….من الأدب احترام المجلة ومن الأدب العمل بالمثل لكل مقام مقال.أما أن تظهر تعاليق بالفرنسية ومقالات بالعربية فهذا فعلا يعبر عن المستوى العقلي عند بعض المغاربة
    وعذرا فالأمر ليس شخصي وإنما يؤلمني أن أرى كاتب مغربي يكتب مقال بالعربية ويجهتد فيه ويأتي الأخر ويعلق عليه بالفرنسية فعلا لا أجد ما أقوله.

  • Lesage
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 04:39

    Certains "Démoctates" oublient trop souvent de rester fidéles à leur prétendue tendance à la démocratie. Et je pense que c'est là un sérieux problémes.Quand je vois tous ces pleurnichards qui vont des drames des choix des peuples à travers des élections, certes non parfaites mais…les plus transparente que nos pays ont jamais connus, je me demande sérieusement ce qu'il veulent exactement et ce qu'il attendent d'aller pleurnicher sur les stations tétés occidentales…s'attendent-ils à ce qu'il y'ai intervention de l'occident par arrêter ce processus démocratique émergeant comme ils ont fait avec l'aide de militaires en Algérie de 1992 ou quoi exactement? Si vous avez échoué à convaincre le peuple de vous faire confiance via des suffrages libres et transparents…vous ne réussirez pas à l'intimder…le Peuples se sont réveillés pour de bon, à vous de faire autant…Wake up

  • ronnie james
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 05:59

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ الفاضل على الادريسى ان التحليل الذى اوردته فى المقال لغنى عن كل تعقيب فقط اود ان اشير الى نقطة مهمة وهى.. أن الثورة التى يجب أن تقع فى وعى كل مغربي هو أن نعرف أن من يجب ازاحته وبتره واقتلاعه هى فرنســــــــــــــا وازلامها .بما ان علاقة هاته الاخيرة مرتبطة بواقعنا السوسيوثقافى والاقتصادى المباشر كمواطنيين فانها تتحمل الجزء الكبير من ازمتنا وهنا لا احمل الامبريالية مسؤولية اخفاقنا لكن الواقع السياسى هو ما يؤكد ذلك ولعل التصريحات الاخيرة لوزير خارجيتهم لخير دليل على هذا الواقع. وهؤلاء الغوغاء "الطوزى" "وبن جلون" انما هم مجرد اداة تريد فرنسا تسخيرها وبتوجيه ممنهج فى تشتيت انتباه المغاربة للواقع الحقيقى الذى يجب تغيره هو ذلك الواقع المفروض علينا كرها لا طوعا من فرنسا وليس من حزب ثم انتخابه ديمقراطيا .
    واتعهد كمواطن مغربى اذا ما تمت عرقلة الفرصة التي منحت للعدالة والتنمية ساقوم بتاليب كل مغربى غيور على بلده ضد العا هـــــــــ….. فرنسا وكل من يدور فى فلكها لان هذه هى الثورة التى يجب ان تقوم فعلا بالمغرب.

  • MOHAMMED
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 08:59

    je dis à celui du 1er commentaire: si la parole est en argent, le silence est en Or….

  • ibrahim
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 10:25

    بارك الله لك تحليل منطقي ورائع

  • MDiouri
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 11:34

    Je me permets de prêter votre attention sur ce qui peut se préparer éventuellement dans les coulisses au-delà d’outremer. On sait que le pays du Nord qui a implanté ses pions avant de partir était derrière le complot du 92 en Algérie et le mal du Liban. C'est le pays qui laisse le venin dans son passage par la théorie qu'il fait inculquer aux indigènes. On peut maitriser toutes les théories d'analyse du comportement des peuples dans une période de l'histoire, mais la réalité est le seul témoin des faits du présent. Le choix est fait par les Marocains pour les islamistes que Dieu les aide à réussir leurs besognes. Ce que je vous demande monsieur Ali El Idrissi ( que Dieu vous garde ) est de réfléchir aux scénarios des tentatives de se retourner sur la légitimité décidée par le roi et le peuple. La question qui doit se poser pertinemment est, quel vaccin doit-on prendre, pour nous immuniser contre tout attentat de déstabilisation du pouvoir en place..

  • mohamde
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 12:36

    نشكرك الدكتور الادريسي لأنك تفضح مزيفي التاريخ والمجتمع وترد الامور الى نصابها و تسترجع التاريخ لتخبرنا عن كواليس الخونة والطامعين الذين قالوا المغرب لنا وحدنا والذين رغم كشف حقيقتهم مازالوا يمارسون أبشع أنواع النفاق والمداهنة والتزوير وخصوصا هؤلاء الذين تربوا في فرنسا وشربوا لبنها وأصبحوا أعداء أمتهم ومازالوا يعلنون الولاء لقوة استعمارية في طريق الافول.
    نتمنى المزيد من مقالاتك

  • Ben Mounir
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 13:38

    Mais vous etes vraiment raciste monsieur Haddad.Et voila que hespress difuse des propos contradictoires a ces principes.Je vous rappelle que je suis amasighi et je remercie dieu de nous avoire envoies des arabes et l islam la religion de raison et de la tolerance.

  • MDiouri
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 15:41

    Je me permets de prêter votre attention sur ce qui peut se préparer éventuellement dans les coulisses au-delà d’outremer. On sait que le pays du Nord qui a implanté ses pions avant de partir était derrière le complot du 92 en Algérie et le mal du Liban. C'est le pays qui laisse le venin dans son passage par la théorie qu'il fait inculquer aux indigènes. On peut maitriser toutes les théories d'analyse du comportement des peuples dans une période de l'histoire, mais la réalité est le seul témoin des faits du présent. Le choix est fait par les Marocains pour les islamistes que Dieu les aide à réussir leurs besognes. Ce que je vous demande monsieur Ali El Idrissi ( que Dieu vous garde ) est de réfléchir aux scénarios des tentatives de se retourner sur la légitimité décidée par le roi et le peuple. La question qui doit se poser pertinemment est, quel vaccin doit-on prendre, pour nous immuniser contre tout attentat de déstabilisation du pouvoir en place..

  • عبدالرحمن المواطن
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 21:29

    الله يرضى عليك.كلامك في الصميم وهذه ملاحظاتي.
    – المغاربة بلغوا سن الرشد من زمان ولن يعودوا أبدا لعصر الحجر والقصور والوصاية أبدا خصوصا من هذه النخبة المغشوشة الذين مبلغ علمهم وأملهم هو الكراسي والمناصب والمغانم.
    -بالنسبة للطاهر بنجلون حري به أن يستكمل انتماءه أولا إلى وطنه-الأم. فالغربة والمنفى الإختياري جعله شخصا آخر-براني.احيانا كثيرة يتساءل البعض واش هو مغربي ألا فرنساوي؟
    -بالنسبة الأستاذ الطوزي هو بالفعل تجاوز حدود الرأي الأكاديمي والتحليل وأقحم ذاتيته ومشاعره في المسألة.ومن حيث المبدأ له الحق في الحديث باسمه الخاص والتعبير عن وجهة نظره دون إسقاطات نفسية والحديث باسم الغير.والخلاصة أنه افتقد كليا الحس السليم وبدى كلامه قريب جدا من الهفوات بالمعنى النفسي التحليلي.
    -شكرا لكاتب المقال.

  • Ahmed
    الأربعاء 7 دجنبر 2011 - 22:43

    اعتادت شعوب شمال إفريقيا على سماع هذه الجعجعة لفترة تزيد على نصف قرن من الزمن، حاول أصحابها ترسيخ التبعية لما وراء البحر الذي انطلق ذات يوم من 1012، مقابل امتيازات الريع السياسي والاقتصادي للفئات الحاكمة ونخبها، ودون تحقيق ما وُعِد به المواطنون، لا في كثيره ولا في قليله. مما أدي إلى فقدان الثقة بين الحكام والمحكومين، هذا الفقد الذي نرى نتائجه اليوم في حراك الشارع العربي إفريقيا وأسيويا؟
    Un analyse solide de la situation. A mon avis les pays sont j'usqua présent soumit au protectorat des pays occidentaux. Les dirigeants de ces pays sont des marionnettes qui protegent leurs intérêts et utilisent tout les moyens pour mourir sur leurs chaises

  • internet expert
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 01:24

    مقال جد منطقي و تحليل رائع كما العادة شكرا على المقال ارجو ان يفهم اصحاب العقول الملوثة من العلمانيين ما يجري العلمانيين الضحايا و ليس الاصليين لان الاصليين يعرفون الحقيقة

  • khalid
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 23:42

    أصبحت مدمنا على مقالاتك أستاذي الكريم. يظهر لي أن المغرب فيه من العقول ما كان مخفيا، أرجوا أن لا تبخل علينا بمقالاتك الرائعة.

  • حسن يوسف
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 15:43

    استغرب ممن يقول أن المغاربة أختاوا. الاختيار الحقيقي لا يمكن أن يصدر إلا من الحر. المغاربة والمسلمون عامة وراء القضبان منذ 1400 عام. سجناء الخرافة والأساطير. هل يختار حقا من رضع الحقيقة المطلقة عن المجتمع وعن العالم مع الألبأن؟ من الاستغباء أن نعتبر من لم ينشبع بالفكر الحر وبحرية التفكير والمعنقد، يملك أي خيار. يكفي أن تكبر الله ورسوله وتلعن أمريكا وإسرائيل لكي يتبعك الناس حتى وإن كنت تقودهم إلى وادي الأفاعي. جماهير مغسولة الدماغ صوتت لمن دغدغ عواطفهم بخطاب السماء وبالمكر العقدي وانتهى الأمر. ثانيا، كم صوت من المغاربة، 6 ملايين؟؟؟ أكثر من هذا العدد لم يصوت. وأضعاف أضعاف هذا العدد لم تسجل في اللوائح الانتخابية. عندما يستيقظ الشعب الحقيقي. لن نرى لا الاسلامييين ولا الفراكفونيين. سنرى المغاربة فقط. لكن المستقبل لازال مظلما، ما دام البترول السعودي يواصل التدفق. لكن كل هذه الحكاية المظلمة سينهيها العلم يوما. قد لا نستمتع بهذا اليوم ولكنه آت لاريب فيه. الاسلامي المعتدل هو الاسلامي الذي لم يقتل بعد.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 7

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم