أظهرت نتائج استشارة مواطنة أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في إطار إعداده لرأي حول “ممارسة التسول بالمغرب”، أن 70 في المائة من المشاركين في الاستشارة يؤيدون منع هذه الظاهرة.
ووفق نتائج الاستشارة التي تم إنجازها عبر المنصة التفاعلية للمجلس “أشارك”، فإن 99 في المائة من المشاركات والمشاركين يَعتبرون التسول “ظاهرة اجتماعية خطيرة”، ويربطون أسباب هذه الخطورة بكون التسول يؤثر على اتساع رقعة الفقر ويمس كرامة الشخص ويهدد النظام العام وينطوي على مخاطر الاستغلال من طرف الشبكات الإجرامية.
ويرى 89 في المائة من المتفاعلات والمتفاعلين مع الاستشارة المواطنة التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعددهم 64 ألفا و740 شخصا، منهم 4 آلاف و800 شخص أجابوا عن أسئلة الاستبيان، انتشار ظاهرة التسول. وصرح 67 في المائة بأنهم يعطون الصدقة للمستولين، بدوافع مختلفة؛ منها ما هو ديني، وما هو اجتماعي وثقافي، وأحيانا بداعي الخوف.
وذكر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أنه يُستفاد من البحثيْن الوطني والجهوي حول التسول، اللذين أجريا على التوالي سنة 2003 وسنة 2007، وكذا الاستشارة المواطنة التي أنجزها المجلس، أن التسول “يرتبط بشكل وثيق بالفقر والهشاشة”، وأنه يُنظر إليه باعتباره “ظاهرة اجتماعية خطرة”.
وحسب نتائج البحث الوطني الذي أنجز سنة 2007، فإن الفقر يأتي على رأس الأسباب التي صرّح المشاركون في البحث بأنها دفعتهم إلى التسول، بنسبة 51.8 في المائة، تليه الإعاقة بنسبة 12.7 في المائة، ثم المرض بنسبة 10.8 في المائة، فالإكراه على التسول بنسبة 4.70 في المائة.
وبالرغم من أن القانون الجنائي يجرّم التسول، فإن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي سجّل مجموعة من الملاحظات على العقوبات المنصوص عليها في النص القانوني المذكور، معتبرا أنه يتّسم بضعف فعليّته، ولا يتوافق، في الشق المتعلق باستغلال الأطفال في التسول، مع مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ويثير تساؤلات حول مدى احترامه للحقوق الاقتصادية والاجتماعية”، حسب عبد المقصود راشدي، مقرر الموضوع.
وينص الفصل 326 من مجموعة القانون الجنائي على أنه “يُعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر من كانت لديه وسائل التعيُّش أو كان بوسعه الحصول عليها بالعمل أو بأية وسيلة مشروعة، ولكنه تعوّد ممارسة التسول في أي مكان كان”.
وتعليقا على مضمون الفصل المذكور، أورد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن هذا الفصل يطرح إشكالية “لكونه يتحدث عن عناصر يصعب تقييمها بشكل موضوعي”، متسائلا عن “ما هو التعريف الذي يمكن اعتماده اليوم لمعنى العيش وضمان الحاجيات”، و”كيف يمكن تكوين قناعة موضوعية حول قدرة أو عدم قدرة شخص على العمل”، و”هل إيجاد “العمل” يتوقف فقط على إرادة الشخص أو على قابلية التشغيل لديه”، و”هل يمكن أن نحمّله “جنائيا” مسؤولية نقص فرص الشغل”.
واعتبر المجلس أن إنفاذ الفصل 326 من مجموعة القانون الجنائي “من شأنه أن يؤدي إلى الوصْم والتمييز ضد جميع المتسولين كـ”جناة مفترضين” يمكن توقيفهم، في انتظار إجراء بحث قضائي يحدد ما إن كانت لديهم وسائل للعيش أم لا”.
ولفت المجلس إلى أن المتابعات القضائية المتعلقة بالتسول في المغرب “تؤكد صعوبة الحد من هذه الظاهرة من خلال المقاربة الزجرية”، حيث يبقى عدد المتابعات القضائية منخفضا مقارنة بالأشخاص الذين تم توقيفهم من قبل مصالح الأمن.
وبلغ عدد الموقوفين من قبَل مصالح الشرطة في إطار محاربة التسول 44 ألفا و260 شخصا في سنة 2022، مقابل 28 ألفا و597 شخصا في سنة 2021، و12 ألفا و590 شخصا في سنة 2020، حسب المعطيات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة.
وسُجل ارتفاع في عدد القضايا المتعلقة باستغلال الأطفال في التسول، منتقلا من 64 قضية في سنة 2017 إلى 127 قضية في سنة 2022، تُوبع فيها 131 شخصا، وبلغ عدد ضحاياها من الأطفال 154 ضحية؛ 78 منهم ذكور و76 إناثا.
وخلص المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى وجود الحاجة إلى “اعتماد مقاربة أخرى من شأنها أن تُخرج “التسول” من دائرة مجموعة القانون الجنائي، مع الحرص على الاحتفاظ بالعقوبات المتعلقة بالأفعال الإجرامية الفردية أو الجماعية التي تُرتكب تحت غطاء التسول.
و الله حتا شوهة هاد تسول ، راه ولفوها ساهلة و باردة و لقاو فيها ربح كبير و كبير بدون أي مجهود و لا استثمار
التسول على ابواب المنظمات وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي …. فعلا أتفق
لا للتسول… هناك نصب واحتيال من طرف غالبية المتسولين…..يجب منعهم كليا…. لا لا لا لا لا!!! لقد دقنا درعا بهم … في الحافلات وخارج المساجد وفي الأسواق ووووو!!!! اللهم ان هذا لمنكر ونحن مقبلين على لقاءات عالمية في شتى الميادين!!!!
سبعون في المئة من المغاربة يأيدون القضاء على ظاهرة التسول والتصدي لها وثلاثون الباقية متسولون منهم المتسولون المحترفون ومنهم المتسولون الذين يعيشون على المساعدة لأهاليهم أو مساهمات المحسنين.
المشكل في الدين يعطون لهؤلاء المهنيين في التسول لأنهم يشجعونهم على الكسل الصدقة يجب أن تدهب للمحتاجين الحقيقيين
يجب منع التسول الفراشة حراس سيارات اطفال الشوارع شمكارة . هدا يعطي احساس بعدم الامن . اتدكر صديق اجنبي زارني هو و صديقته و كان يريد ان يزور بعض المدن و قلت له ادهب لوحدك للمدينة الفلانية حتى تكون انت و صديقتك مرتاحين . فعندما دهب لمدينة من المدن السياحية في المغرب . اتصل بي و قال لي ايمكنك الالتحاق بي و ساغطي لك كل المصاريف لكي ترافقني لانه لاحض عندما اكون معه لا احد يتجرء على مدايقته . و لقد تضايق كتيرا في تلك المدينة من كترة المتسولين المرشدين الغير قانونيين غياب الشرطة سياحية .
من الافضل التسول ام النصب سؤال غريب على مااظن وهذا البلد لن يجد الوسيلة للقضاء على التسول الا بالسجن والزجر وليس بوسائل اخرى مما سيؤدي الى مهنة السرقة والنصب على الناس
سبعون70%ضد التسول والباقي 30% يتسولون
التسول اصبح ظاهرة مستشرية في المجتمع وأضحت مهنة سهلة المنال . ظاهرة سلبية تنفر السياح والمغاربة . كل واحد يشد فلوسو عندو ويعطيها لي يستحقها ولا يمد يده للناس . والسلام
التسول نتيجة لوضعية لا يمكن القضاء عليه دون الرجوع إلى أسبابه والأسباب معروفة هي انعدام العدالة الاجتماعية وفشل مخططات التنمية البشرية وفشل سياسة الحكومات بالإضافة إلى تفشي الريع والفساد وتهريب الثروات واهمال البادية !!
من يدعي بمنع التسول يبيع الوهم مادامت أسبابه قائمة
هذا ما يسمى في المثل المغربي “اخدم يا التاعس للناعس” اغلب اللدين يتسولون لهم قوت يومهم ، الا ان الكسل و كسب الاموال و الدراهم دون جهد و دون تعب ، جعل منهم يمتهنون التسول كمهنة لما تذره عليهم من ارباح، و مستغلين وخز عواطف الناس ، و استعطافهم عن طريق الدين الاسلامي ، بالرغم من ان هذا الاخير حدد من هو المسكين، و هو الذي لا يكسب قوت يومه .مت اراد الملل عليه ان يحد و يتعب من اجله . هناك المسكين الحقيقي ولا يمد يده هو الذي يستحق الصدقة .
شي بنادم عندو إنفصام الشخصية ماباغيش السعاية وتيعطيهم ومقلقو الفراشة والكراس لي مستعمرين طرطوار وطريق وتيشري من عندهم
المواطن يريد العمل لكي يعيش إذا ما كان العمل بماذا سيعيش إذا ما تسول ؟؟ هل يترك أولاده بالجوع ؟؟ كان المواطن البسيط يعمل في البناء ويعز الأثقال في البناء ويعيش والآن هذه الحكومة منعت البناء الناس لديهم بقع أرضية وسط الأحياء وبعض البقع الأرضية بين المنازل مشيدة ولا يعطون الرخص لأصحابها وأريد أن أعرف لماذا الحكومة تسمح للناس أن يشترون البقع الأرضية وتوثيق لهم وتأخذ الضرائب في البيع والشراء ولا تعطي الرخص لماذا هذا العبث بعينه
90في المية من المغاربة يؤيدون محاسبة المسؤولين لواخدين رزق العباد أو يؤيدين حدف الساعة المشؤومة
رغم الدعم الاجتماعي الا ان الظاهرة تزداد انتشارا وخاصة في هذا الشهر الفضيل مما يعني ان هناك شبكة خطيرة تنظم الظاهرة التي تسيء الى البلد الذي يظهر للعالم انه بلد متقدم .
يجب محاربة التسول بجميع الطرق وخصوصاً من جانب المواطنين الدين يشجعون هده الفضيحة وخصوصاً نحن بلد سياحي ومقبلين على تنظيم كاس العالم 2030.
التسول أصبحت مهنة يمارسها بعض باردين لكتاف و المصيبة التي لا يعرفها المواطنين ان دخلهم الشهري قد يتجاوز 10000 درهم . فعلى سبيل المثال ان مر المتسول على 500 مواطن نصف العدد أعطاه درهما . المدخول الشهري للمتسول …..!؟. و حتى لا ننسى ظاهرة كراء أطفال صغار و رضع للمتسولات مقابل مبلغ مالي . لاستعمالهم في كسب عطف المارة
ظاهرة أصبحت كبيرة مزعجة اينما ذهبت وارتحلت لن تجد ولو اوقات قصيرة لكي تشعر بهدوء واغلب هؤلاء يمتهن التسول حرفة وشغل ولديه من مال لن تجده لدي موظف او استاد يجب تدخل السلطات
على السلطات و الحكومة و الدولة و كل القائمين على الشأن العام بالمغرب ان يتدخل في لمعالجة هذه المعضلة التي أصبحت تشوه صورة المغرب كبلد منفتح و مستقطب للسياحة و طامح للتقدم. هل يعلم القائمبن على الشأن العام ان الأحياء و المقاهي و الشوارع التجارية و محيطات الاسواق التجارية و اسواق الخصر و ووووووو اصبحت مكتضة بالمتسوليين و الأفارقة خاصة من ذوي الهشاشة؟ إلى متى ستستمرون في نهج سياسة النعامة و تدبير الصالونات و ميكروفونات وسائل الإعلام بينما الواقع المغربي ينزف إجتماعيا …..عن اي دولة إجتماعية نتكلمون بينما التسول ينتشر في البلد إنتشار النار في الهشيم . لن اتكلم عن افاق كأس العالم و كأس الأمم الأفريقية و باقي الاوراش ( الربط القارئ بين اوروبا و المغرب، القطار الفائق السرعه و و) …بخلاصة اصبحنا نشاهد مغرب يمشي بسرعتين و يعيش واقعين ( واقع المال و الأعمال و الاوراش …..و مغرب التسول و الإستجداء و الفقر و الهشاشة ) هناك أزمة اجتماعية خطيرة في المغرب و على الفائمبن على السأن العام ان ينزعوا النظارات الوردية و الشمسية حتى يروا الواقع الحقيقي
30% لي بقات متسولين .لانه مايمكنش شي واحد يكون مع هاد الضاهرة
و90 بالمائة يعطون للمتسول .!!أما ظاهرة مسح الزجاج حدث ولا حرج
ظاهرة التسول استفحلت بشكل غير مسبوق في مجتمعنا وينبغي سن قوانين زجرية للحد من هذه المشكلة حيث اصبحوا يشكلون تنضيمات تشبه الشبكات الإجرامية وهناك من يكون صافي ارباحه شهريا اعلى من اجور موضفي الدولة و هذا أضافة للمضايقة الشديدة التي يعاني منها المواطن في الأماكن العامة من طرف هؤلاء
نحن بدورنا نعاني في مركز العطاوية من كترة المتسولين الدين اتخذوها حرفة ،يجب تكوين لجن للوقوف على هاته السلوكات التي تطيح بسمعة بلادنا ونحن مقبلون على تنظيم عرسيين رياضيين عالمي وقاري
ضاهرة مشينة .اصبحنا نستيقض عليها ونبيت عليها .الله يستر .الناس بغات لفلوس باردة
و %30 الباقية هم المتسولون! يجب منع التسول بطريقة نهائية!
سبعون في المئة يساندون منع التسول يعني ثلاثون في المئة متسولون ،ونقول كل شيئ على مايرام لا حولة ولا قوت الا بالله
لقد اصبحنا مكانا للمتسولين الافارقة خاصة النساء وأبنائهم يجب محاربة هؤلاء هذه الظاهرة والله حرام ان نترك هذه الشوهة ونحن مقبلون على استضافة الاجانب ،لابد من التصدي لظاهرة انتشار المتسولات الافريقيات مع أبنائهم.
بل أكثر من ذلك…ولانؤيد فقط استئصال ظاهرة التسول.بل نطالب بمحاربة ظواهرة عديدة تساهم في خدش وتشويه صورة البلاد كتسكع المخمورين و المخدرين في الأماكن العامة و الرشوة والزبونية والمحسوبية والفساد بشكل عام خاصة أننا على موعد مع تظاهرات عالمية من قبيل كأس العالم وبالتالي يجب أن نستعد لنعطي صورة مشرفة للآخرين
التسول أصبح مهنة تذر ارباحا على أصحابها وهذ كله بسبب جهل العامة بعواقب التسول على المجتمع وياليته كان تسولا عاديا فقد أصبح كل متسول له طرقه المبتكرة للتأثير على المارة اما بالكلام والتمثيل…. او فهناك طرق كثيرة ويدخل هذا في خانة النصب والاحتيال ف99٪ من المتسولين لا يستحقون الصدقة
الصدقة تكون على الأقارب اولا وليست لمن لا تعرف
والله. ضاهرة مشينة احيانا اكون اتغدي. في. سوق اسبوعي. يمورون عليك. 50 فرد تيوقفو ليا الشدك.
ظاهرة خطيرة تشوه سمعة البلاد والمغرب مقبل على إستضافة أكبر تضاهرة عالمية وهي كأس العالم وكأس إفريقيا لهذا يجب محاربة التسول بشتى الوسائل لأنها سمعة سيئة للبلاد خطيرة وخطيرة وخطيرة جدا وأظن ان المغرب مصنف التاسع في العالم حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ضاهرة التسول من الصعب القضاء عليها إلا الدولة عملت برنامج لردعهم
اولا يجب بناء سكن لاطفال الشوارع و سكن للعجزة و المعاقين حيت تأويهم و تتكفل بهم بمساعدات جمعيات و كل من له القدرة على مساعدتهم
و من هنا يكون السجن لكل متسول ضهر في الشارع
التسول خاصة في المدن السياحية أصبح مهنة مربحة. هناك من يتسول بالأطفال وهناك من يتسول بأعضاء جسمه. ليس كل من يتسول فقير.
من السهل ان نقول باننا مع منع ظاهرة التسول و لكننا لم نفكر في الاشخاص الذين هم في امس الحاجة للمساعدة . يجب التفكير في خلق وسائل لضمان العيش الكريم لذوي الحاجات بعد التاكد فعلا من احقيتها قبل منع ظاهرة التسول . إن ظاهرة التسول مذكورة في القرآن الكريم في سورة الضحى حيث اوصى بهم الله سبحانه و تعالى بقوله : ” اما اليتيم فلا تقهر و اما السائل فلا تنهر و اما بنعمة ربك فحدث”.
فلا أحد يحسب نفسه في مناى عن ظاهرة التسول . في عايشت حالات كانت من اغنى الاغنياء و فجأة ضاع لها كل شيء و اصبحت عرضة للتسول . اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.
جميع المغاربة يطلبون منع التسول باستثناء المتسولين.
وراه باينة 30% لي باقية كلهم متسولون للأسف. مايحز في القلب ظاهرة الأطفال أصبحت متفشية ولا حول ولا قوة الا بالله
يجب ايضا منه النصب على الناس بدعوى حراسة السيارات، في السنوات الفائتة، كانو الناس كيتعاونو مع الكارديان من باب التعاطف، عوض الصدقة، كيعطيه لي قسم الله مقابل واحد الخدمة أنه كيرد البال.
وعاقو أن هاد النوع من السعاية ولت مهنة وفيها الفلوس، وبالتالي ولاو كيقسمو الشوارع والأزقة والمساحات بيناتهم… وممكن يتقاتلو على الحدود
التسول افة و تعطي نظرة سيئة عن المجتمع الذي تفشت فيه كمجتمعنا العزيز . و للشيء الذي أثار انتباهي اخيرا بمدينة مراكش و على طول شارع لا يتعدى 500 او 600 متر و من اهم الشوارع بهذه المدينة “البرانس” عددت 11 متسولا . اما ساحة جامع الفناء بحدث و لا حرج. ابي هذه الجحافيل من المتسولين نعطي نظر للسائح الاجنبي ؟
يجب ايجاد الحلول لهذه الافة.
والثلاثون في المائة الغير المؤيدين للتسول هم المتسولين انفسهم،
ان كانت ظاهرة التسول ،ظاهرة مهنية فيجب القطع عليها باستصدار قانون يمنعها وان كانت فعلا حاجة ملحة فهم اولى من تخصيص لهم اماكن الرعاية ،والا بقيت تحدي :وقضي الأمر (بانامل ضجيج الهدوء) وصح فطوركم
متافق معاكم المتسوليين ماخصهومش يبقاو بالاخص بحال مدينة مراكش مدينة سياحية … و لكن بالمقابل خاص الدولة دير دعم لهاد الفئة الهشة فالمجتمع باش مانزيدوش فالمعاناة ديالهم، و الناس لي كايمارسو التسول كمهنة خاص تكون عقوبة قاصحة باش مايبقاوش و شكرا
الناس معندهومش باش يعيشو ديرو الخير فلي يستاهل خصوصا النساء المعوزات
الله يسهل على الجميع
أما ما تبقى أي 30% فإن 70% منهم غير مطلعين عن المتسولين ومن هم المتسولين،أي أنهم يضنون أن المتسول هو من لا يجد ما يسد به رمقه.يجهل أن التسول تحول إلى شركات مجهولة الإسم،يجهل أن المتسول يتقاضى أزيد من مليون في الشهر وأن له عقار و4×4
ظاهرتان خفيفتان على الدولة ثقيلتان على المواطن، التسول والكارديانات، اللهم اجعل لنا منهم مخرجا واكفينا شرهم واجعل لنا فرجا .
التسول ظاهرة قبيحة تسيء إلى سمعة المجتمع وتشوه صورته
وتجعل المتسول يظهر بصورة المحتاج والدليل.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم..إن يدل المؤمن نفسه.
ومما يسيء إلى صورة بلدنا الحبيب .إن نرى اطفالا صغارا ونساء
عند الإشارات الضوئية وعند أبواب المساجد ليستدرو. عواطف.الناس
وأنهم ما اخرجهم من بيوتهم الا الجوع
قال صلى الله عليه وسلم: ما اكل احد طعاما قط ، خيرا من إن يأكل
من عمل يده………..والله المستعان.
التسول السعاية والتشمكير ظاهرة تقلل من كرامة الإنسان المغربي يجيب ان يوضع لها حد، شوفو برامج بحال الدول اللي سبقتنا. وديرو حلول لهذا المشكلة اللي ولات عادة ومرض اجتماعي على الحكومة إنشاء خيريات للمشردين و مراكز رعاية المتخلي عنهم. وتأهيلهم ليعودو الى الحياة الطبيعية كذالك يجيب التحقيق مع كل من يتسول بالأطفال و البحث في هذا المشكل ومعاقبة كل من يستغل الأطفال لربح المال، ولا ننسى وضع حد للهجرة السرية ترحيل المهاجرين الأفارقة الى بلدانهم ومنع دخولهم
التسول راه بزنس مربح
كاين واحد المتسول محترف كيدير راسو معوق ؤعندو TMAX كيسوا 160.000 درهم ؤ iPhone 12 ملي شدوه نقاو عندو 40.000 درهم
يجب التشهير به في القنوات الرسمية وغيرها وتوعية المواطنين على محاربة هاته الافة التي تسيء للبلاد والعباد …اما الصدقةةوالاحسان فيجب ان يدهب الى دار الايتام والخيريات ووو كمساعدات غداءية وطبية ووو
هل تعلمون أيها الإخوة أن الفصل 326 من القانون الجنائي يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر من كانت لديه وسائل التعيش… و لكنه تعود ممارسة التسول في أي مكان كان… إني لم أكن أعلم..
في نظري كل جنحة او مخالفة او جناية ينص عليها القانون الجزائي و لا يتم تفعيلها على أرض الواقع بحب الغاءها من القانون الجنائي مثل التسول و السكر العلني و السب و الشتم و القذف و ركب القادورات بالشارع العام و الازعاج و الضوضاء الليلي.
التسول في جميع المدن المغربية الاطفال يتبعون الساءحين وكدلك مافيا التسول التي تنتقل الى الشمال والشرق تجد كل العائلة مهنتهم التسول على الحكومة فرض غرامة مالية على كل من يتسول وكدلك منع الدعارة في الشوارع واغلاق محلات المساج انتم تعرفون انهم محلات الدعارة وكدلك هؤلاء الدين يتسولون وجمع المال لبناء مسجد او هؤلاء الدين يتسولون لشراء الأدوية أو لعملية . في محطة الحافلات هناك كثير من المتسولين وكدلك بائعين متجولين فهم الا النصابين و اللصوص والامن يعرفهم لانهم دائما في محطة الحافلات . محاربة ونحن ضد التسول
il y a des gens qui sont dans le besoin .et il y a d autres qui font un commerce faites le tri !!!!
التسول استفحل هناك جيوش من المتسولين ليس في الفضاءات العامة وعلى الأرصفة بل احتلوا كدلك الطرقات ووسط الشوارع، ضاهرة أخرى وهو غياب أو اختفاء عمال النضافة وحل محلهم أفارقة يتسولون يوميا
70٪من المغاربة يؤيدونمنع التسول في المغرب في نظري ان هذا الرقم يعني 100 ٪ لان 30٪الباقية هي نسبة المتسولين في المغرب فمن الضروري رفضهم منع التسول
لا للتسول لا لاهدار مال الشعب لا للرشوة لا للتحرش لا للسرق نعم للمحاسبة والاعدام من يسرق وينهب مال الشعب نعم للمساوات ولا ولا ولا ونعم ونعن،،،،،،،
المجتمع هو الذي يدفع إلى هاته الضاهرة القبيحة، ضاهرة يجتمع فيه النصب والاحتيال وانعدام الظمير، يجتمع فيها مافيا التسول باستغلال البعض مع شتى أنواع الإجرام، في نظري المسوولية تقع على الدين يدفعون لهولاء اعتقادا منهم بانهم يكفرون بذالك عند ذنوبهم إلخ، لكن الواقع هو ان هدا المؤمن يزيد الطين بلة عندما يدفع بعظ الدراهم ليزرع لنا متسولين محترفين. إعطاء الصدقة واجب ويجب ان يدفع لاناس لا يمدون أيديهم وفي غالب الأعم تجدهم من اقربائك او من جيرانك.
لابد من توعية المجتمع في القنوات الإعلامية لان هاته الظاهرة
يجب على الدولة أن تحدد من هم الذين يسمح لهم بالتسول
مع منحهم بطاقة «محتاج» و يسمح لهم ذلك في اماكن معينة فقط .
70 %يؤيدون منع التسول و 80% يشجعون المتسولين للاستمرار في مهنتهم بمدهم بسخاء مما يجعل القضاء على هذه الظاهرة صعبة جدا
التسول اصبحت مهنة تدر على اصحابها الملايين يكفي ان يكون وجه لا يستحي وبعض الثياب البالية لبداية مشروع التسول
اللوم ليس على المتسولين ولكن اللوم على من يمدهم بالوقود للاستمرار
لنتكلم بحق وواقعية رقعة التسول هي منسوخة من الفقر والفقر في حد لذاته هو حين يخسر أو ينفق المواطن كلما دخره أو تقاضاه في اليوم والشهر من الأجرة سواء متقاعد أو موظف فالكل يصبح في عدد ضحايا المعيشة المرتفعة فليس حتى الذي لا يعمل الكل في وطننا مستاء طبقة تتسول بطرق مباشرة وطبقة تتسول عبر القروض دائما والاخد من هنا والرجوع من هنا؟؟ هي طرق التقشف والسلف والميزيريا المطلقة؟؟ فهذا يهدد النظام العام والتطرف وفساد الأخلاق والعصيان. حتى فساد المجتمع بكل ما تحمله من معنى؟؟
مع تنظيم المغرب لكاس العالم تبقى ظاهرة التسول من الآفات الاجتماعية الخطيرة التي تقلق المسؤولين لما فيها من التضييق على السياح ورواد المطاعم والزوار…. فإذا كان هؤلاء المتسولين معاقين او عاجزين عن العمل او مرضى مزمنين تصرف لهم الدولة دعما مباشرا وفي حالة ضبطهم في حالة تسول يسحب منهم الدعم ويعاقبون بالحبس والغرامة لانه صراحة الكثير من الاطفال في سن التمدرس يشاهدون وهم يمسحون زجاجات السيارات دون إذن في مواقف تنظيم المرور ويتسولون الدراهم وكذلك من يدعي انه معاق او سوري و في ابواب المساجد والاسواق والممرات العامة حتى اصبح الامر مقززا يعطي صورة سلبية عن الكرامة المغربية والمجتمع المندمج.
في زمان كان المتسول يقول أعني في سبيل الله واليوم المتسول يقول دور معيا.
انها مهنة دات إفادة كبيرة في جمع الأموال.
على الناس ان لا يشجعونهم وعلى البرلمان ان يشرع في هاده القضية لأنها تعطي نضرة خايبة على البلاد.
تخيلو 500 قهوة في مدينة وجد ة في كل قهوة واحد يعطيه درهم المجموع 500 درهم
هادا ما شجعهم على التسول
في نضري الصدقة حرام في هاد الناس….
اسباب التسول معروفة تفشي الفساد وباك صاحبي وسياسة الريع والاجور الهزيلة وعندما تنتقد الفساد ياتي عياشي يقول لك ديها فالطوابير رغم ان المغرب هو يشهد طوابير المياه والتسول هو مؤشر على انهيار المنظومة السياسية
من يريد تنضيم كاس العالم عليه من الان ان يحارب التسول والتي اصبحت مستفحلة في المجتمع المغربي وتضرب في الصميم سمعته وهو ما يلاحظه السياح عند تواجدهم في البلاد .اينما ذهبت تجد السعاية وبشكل ملفث
كرامة الوطن من كرامة المواطنين لذا فإن الانتشار الكبير لظاهرة التسول واستغلال الأطفال والمعاقين في التسول من طرف عصابات منظمة تستوجب تدخل السلطات لمنعها بكل صرامة خصوصا وأن المغرب مقبل على تنظيم كأس العالم فيجب منع هذه الظاهرة وادماج الفئات الفقيرة فعلا بتوسيع المشمولين بالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية لتشمل العاجزين عن العمل والله ولي التوفيق
وسيلة واحدة لمحاربة التسول هي معاقبة من يشجعهم
منع التسول ليس حلا يجيب معاقبة المتسول الغير المحتاج والله يقول وأما السائل فلاتنهر. اكفيه ثم منعه
و 70% منهم يتسولون و 30% من أصحاب العفاف والكفاف .
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز إنما الصدقات للفقراء والمساكين وابن السبيل ولكن ما نلاحظه هو هؤلاء الاناس الدين يمتهنون التسول كحرفة لتكدس الأموال عندهم فهناك من وجدوا في جيبه عدة أموال ولهذا يجب على الحكومة أن تضع حداً لهذه الضهيرة اد نتفاجء أمام الإدارة العمومية انس يتسولون المارة فهذا له أثر وخيم على المجتمع الدولي وخاصة في بلاد العرب وحتى الغرب سارت عندهم عادة إذا فلا غرابة في هذه المسألة واقول من هذا المنبر الحر يجب على المجتمع الدولي الاخد بعين الاعتبار أن الفقر آفة يجب إصلاحها مهما كانت الظروف والله ولي التوفيق
محاربة التسول هي مسؤولية الجميع من مواطنين وجمعيات حكومية وغير حكومية وسلطات. هذه الافة تتكاثر وتغزو المجتمع المغربي تعطي انطباعات سيءة عن المغرب
في الحقيقة التسول يؤثر سلبا على السياحة و يحرجنا كمواطنين مغاربة . موجودون في كل مكان أمام المساجد ، أمام الأسواق الممتازة أمام الأبناك في الساحات العمومية و حتى إن أردت أن
تتصدق لن تعرف من تتوفر فيه الشروط . مرات عديدة نتصادف مع متسول و ينبهك شخص و يؤكد لك أن المتسول يتوفر على ممتلكات عقارية .
أدعو من هذا المنبر الجمعيات والمؤسسات الحكومية إلى حماية الأطفال من الاستغلال في التسول
فهذه الفئة مكانها الطبيعي المدرسة وليس الشوارع بحيث يستغلهم بعض المتسولين لكسب تعاطف الناس معهم مما يكرس هذه العادة السيئة ويفاقمها فيصبح هذا الطفل بعد سنوات متسولا لأنه لم يتعلم خلال حياته سوى التسول
أين أنتم يا جمعيات؟ أين أنتم يا حكومة ؟ فالأمر أصبح خطيرا جدا