مملكة السقوف

مملكة السقوف
الجمعة 30 دجنبر 2011 - 01:41

أصبح مصطلح السقف متداولا بكثرة منذ أسابيع في المجال العام بالمغرب، لا يكاد يخلو منه تصريح للإعلام أو بيان للرأي العام أو نقاش في ندوة أو موقف يعبر عنه تنظيم أو حزب.

هل الدستور له سقف، و الحكومة لها سقف، و الجرأة لها سقف، و القطع مع الإفلات من العقاب له سقف ؟ وما يسمى الإصلاح له سقف؟

وهل الاحتجاج السلمي له سقف، و الشعارات لها سقف، و القمع له سقف مرتفع و إن اقتضى الحال يتجاوز السقف ليزهق الأرواح؟

هل نهب المال العام بلا سقف بينما محاربة الفساد لها سقف منخفض جدا؟

هل التضييق على الصحافة واحتكار الإعلام العمومي بلا سقف بينما حرية الرأي و مساحة النقد لها سقف من اقترب منه له الويل و الثبور؟

إن الحراك الشعبي المطالب بإسقاط الفساد والاستبداد و الراغب في الالتحاق بكوكبة الشعوب الراشدة غير القاصرة، التي استردت إرادتها و امتلكت سيادتها و انقلبت على الطغيان السياسي و المالي، هذا الحراك يكاد يذهب ضحية معارك السقوف الجانبية أو على الأقل السابقة لأوانها، بينما المكر السلطوي لا سقف له. و لذلك فالخطر يكمن في صعوبة أو استحالة التعايش بين من يبدو و كأنه يسيج فكره ونضاله مسبقا بسقف معين وهذا حقه، أو يحرم على نفسه التعاون مع من لا يشاطره سقفه، و من يبدو وكأنه يريد استنشاق نسائم الربيع الديمقراطي واضعا أمام أعينه كل أطياف الممكن لمستقبل البلاد، معتبرا أن الأحلام الجميلة لا سقف لها مبدئيا، و أن لحظة الاختيار من طرف أبناء الوطن الواحد لنوعية السقف السياسي و زخرفته و نوافذ الهواء و النور التي تزينه لا زالت بعيدة.

أقول يبدو لأن الألفاظ والبيانات الفضفاضة تساهم في حجب بعض الأمور البسيطة بل قد تحجب الغموض في الخيارات أو ربما غياب التصورات أصلا أو على الأقل تترك هذا الانطباع مما يضخم من سوء الفهم. غداة الانسحاب المفاجئ لجماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير سألت قناة الجزيرة الصديق الأستاذ محمد أغناج أحد قياديي الجماعة عن البديل فلم يقل إن لنا تصورا واضحا لأشكال احتجاجية أخرى سنعلن عنها عما قريب بل قال :”نحن نبحث عن تحول نوعي في الاحتجاج و نتجاوز السقف المفروض و رفع مستوى الإيقاع”. وهو جواب لا يشفي غليلا و لا يبرئ عليلا لأن اللحظة اليوم تستوجب المبادرة تلو المبادرة و ليس التصريح بانطلاق البحث عنها فقط ، كما أن مبرر سحب البساط من تحت أقدام الخصم و إرباك مخططاته و إن كان صحيحا نسبيا إلا أنه لا يشكل وحده انتصارا في حد ذاته.

الشارع يعرف ما لا يريد: الفساد و الاستبداد، أكثر مما يعرف كيف يحصل على ما يريد: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، أو بعبارة أدق يعرف أن إسقاط الفساد و الاستبداد مرحلة ضرورية عليها شبه إجماع و لكن تصورات مرحلة بناء النظام الذي يحمي الحرية ويحفظ الكرامة ويقيم العدالة، لازالت موضع اختلاف، و هذا أمر طبيعي.

لكن الشارع شيء و الهيئات السياسية التي أخذت على عاتقها تأطيره شيء آخر. إن دور هذه الأخيرة لا يقف عند مواكبة الشارع في احتجاجه بل المطلوب منها أن تحمل مشروعا بديلا و تصورا واضحا، مستعينة بالقوى المدنية والفعاليات الثقافية الجريئة.

و للمزيد من الوضوح، إذا كان الهدف في الجوهر هو الوصول إلى بناء ديمقراطي حقيقي حيث السيادة للشعب فإن النماذج العصرية التي تؤمـِّن هذا البناء تكاد تنحصر في ثلاثة : الملكية البرلمانية على النمط الإسباني مثلا، والجمهورية البرلمانية على النمط الألماني أو الهندي – وهو ما قد تتجه له تونس في المستقبل- و الجمهورية الرئاسية على النمط الفرنسي أو الأمريكي. علما أن الملكية البرلمانية تفسح المجال لتأسيس أحزاب جمهورية تدافع سلميا في إطار الديمقراطية عن الخيار الجمهوري دون أي حاجز نفسي، بل إن ملك بلجيكا يستقبل دون غضاضة رئيس الحزب الجمهوري.

على ذكر إسبانيا، سيقف صهر الملك هناك يوم 6 فبراير 2012 أمام قاضي التحقيق لمواجهة تهمة الفساد والرشوة بينما في المغرب يطلق صهر الملك، السيد حسن اليعقوبي الرصاص على شرطي بعد أن وصفه بالبخوش ثم يذهب لحال سبيله تحرسه قوات الأمن و كفى الله المؤمنين القتال.

قد يكون النظام الملكي البرلماني هو الأقرب نظريا للتحقيق و للتسويق على المستوى الشعبي لأنه حسب مناصريه يجنب المرور بمراحل الترويع والتقتيل التي يلجأ إليها كل نظام يكون مهددا في وجوده ممن يطالبون بإسقاطه. ولكن لماذا نظريا ؟ لأن المرور إلى ملكية برلمانية في الحالة المغربية هو في حد ذاته إسقاط للنظام، لأنه إسقاط نظام الملكية الماجيدية الفؤادية التي لن يتردد الممسكون بدفتها في إحراق الأخضر واليابس كلما أصبح وجودهم مهددا، و نظرا لارتباطهم العميق والعضوي برأس النظام في ظل تبادل الحماية و تقاطع المصالح المالية على الخصوص لأن كلا من هذه الأطراف لا يتصور سلامته في غياب الأطراف الأخرى لعدة أسباب ليس أقلها العامل النفسي، و نظرا للتورط المشترك في الصفقات و الاطلاع على الأسرار، بالإضافة لحسابات القوى الكبرى الدولية وخاصة فرنسا و أمريكا و مصالحها الاقتصادية الحاضرة بقوة.

لقد سقط لفظ المقدس من الدستور لكن المقدسات الحقيقية لازالت مقدسة لأنها تمسك بأعمدة البناء لكي لا ينهار سقفه على الجميع.

وعليه فإن كل أشكال التحول الديمقراطي الحقيقي في المغرب سواء كان هدفها المعلن أو المضمر الوصول إلى ملكية برلمانية أو جمهورية كيفما كان نوعها أو حتى الخلافة لمن يسعى لها لأن المصطلح يسكن وجدانه – سواء كانت راشدة أو غير راشدة – لابد أن تواجه بمقاومة شديدة و متنوعة من طرف السلطة الحالية لأجل إجهاضها، سواء في شقها الجماهيري أو تعبيراتها السياسية كلما حاولت استعادة المبادرة ووضع السلطة في موقف رد الفعل. وهذا ما حدث ويحدث كل يوم و قد نجحت فيه السلطة لحد كبير رغم تظاهرها ببعض التنازلات.

من الرابح اليوم من تنافر المرجعيات و حرب البيانات و اصطدام القناعات ؟ هل سقط الاستبداد و تهاوت رموز الفساد ؟ هل بدأت محاكمة المفسدين و اللصوص الكبار ؟

هل بدأ التحقيق في ثروة رمز الإثراء غير المشروع و استغلال النفوذ، السيد الماجيدي الذي صرخت آلاف الحناجر مطالبة بإبعاده و من بينها حنجرة رئيس الحكومة المعين السيد بنكيران الذي صنفه قبيل الانتخابات قائلا ” المغرب لم يعد يقبل أن يكون هناك أمثال الهمة و الماجيدي و العماري ..إنهم يفسدون في الارض ولا يصلحون و هذا غير مقبول .. و يمثلون الاستعمار و يعتبرون المغاربة عناصر يجب ضبطها بالعصا و الجزرة و وسائل القمع و أساليب التجسس”؟

هل مَنع رفعُ صورة السيد علي الهمة من طرف المحتجين كرمز الفساد والإفساد السياسي و التسلط الفوقي على أجهزة الدولة و تسخيرها لأهداف مشروعه – و هو مشروع القصر في الحقيقة حيث كان يسوق له بكونه المشروع الحداثي الديمقراطي الذي يقوده الملك، واضعا نصب أعينه مهاجمة من يسميهم الظلاميين أي الإسلاميين – هل منع كل ذلك من تعيينه مستشارا للملك نكاية في خصمه اللدود السيد بنكيران و حزبه و تحديا و احتقارا لعموم المواطنين و خاصة المطالبين بإبعاده سواء كان هؤلاء المطالبون منتمين لجماعة أو لحزب أو لتيار أو مستقلين؟ و سواء كانوا من أصحاب السقوف أم من محبي الهواء الطلق ؟ من يدري، لعل ظهير التعيين قد خـتم بالتبرك بهذه الآية الكريمة : قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.

إن الاختلافات و حتى المعارك الإيديولوجية و تنافس المشاريع المجتمعية ظاهرة صحية و مفيدة و دليل على يقظة الضمير الجماعي و لكن هل حقا حان أوانها ؟ ربما كان لها جدوى في فترة ما قبل شرارة البوعزيزي عندما كانت السقوف منخفضة فوق العالم العربي برمته. أما اليوم و بعد لحظة البوعزيزي، استدار الزمان، و تغيرت معايير الإصلاح و توسعت مساحات الممكن و استعادت مصطلحات التغيير هنا والآن كل معانيها القوية و اضمحلت معاني التدريج والانتقال الديمقراطي و المسلسل الديمقراطي اللامنتاهي و العهد الجديد و المفهوم الجديد للسلطة. بعبارة أخرى لقد حلت لحظة : الشعب يريد.

من هو المستفيد اليوم من احتدام تلك المعارك إلى درجة الفرقة والخصام و الاتهامات المتبادلة ؟ ألا يحق للجميع الإصغاء و التأمل لما قاله السيد منصف المرزوقي شهر أبريل 2010، في حوار مع صحيفة كندية إلكترونية، و هو لا يدري أنه سيصبح أول رئيس لتونس ما بعد الثورة الناجحة وسيصرح أن استمتاع الرئيس السابق بأربعة قصور نوع من الكفر : “إن الطبقة السياسية، أو ما تبقى منها ترفض الإقرار بقاعدة بسيطة تأكدت صحتها مرات كثيرة في التاريخ وهي أن المعارضة مفهوم ليس له معنى إلا في ظل الديمقراطية.

أما في ظل الديكتاتورية، ليس هناك إلا المقاومة، سواء كانت مسلحة أو سلمية. لقد ظللتُ أنادي القوى السياسية الفاعلة إلى تنظيم المقاومة المدنية لمعركة طويلة مع تحديد هدف واضح لإسقاط الدكتاتورية لكن هؤلاء السيدات و السادة يتشبثون أو على الأقل يتظاهرون بالتشبث بوهم إمكانية إصلاح الديكتاتورية، أو يعتقدون أن المشاركة في المهزلة الانتخابية كفيل وحده بتوسيع مساحة الحريات. إنه أمر محزن أن يبقى الشعب هكذا بدون قيادة وبدون بدائل واضحة، يبحث فيه كل فرد عن خلاصه الفردي.”

أليست الحكمة كل الحكمة أن يكون عنوان العمل المشترك بين كل المرجعيات والقناعات هو التضامن وتجميد الخلافات مؤقتا للتمكين من تعاون الإسلاميين بكل تياراتهم واليساريين على تباين قناعاتهم بل تعاون المؤمنين و الملحدين والعصافير و الأشجار و الأحجار و الأنهار و الحشرات و الجمادات لمواجهة الخصم الحقيقي ريثما يجتاز الجميع المرحلة الحرجة المليئة بالفخاخ ؟

ما الجدوى من النزاعات “السقـفـية” عندما تتراكم مظاهر الاستهتار بالدستور الجديد- على علاته ونواقصه- نصا و روحا وعندما يتضخم فريق حكومة الظل المتكون للتذكير من كائنات لا دستورية، و لا يكون رد فعل رئيس الحكومة المعين إزاء تلك التصرفات الاستفزازية إلا قدرته العجيبة التي لا سقف لها أيضا، على تجرع الإهانات و استقبال الصفعات بالابتسام و الترحيب و المزيد من الانحناء مكرسا عن طواعية سلطة الملكية الماجيدية الفؤادية الويكيلكسية التي لا تـُسأل عما تفعل ومساهما في نفس الوقت في تضاءل السلطة المنبثقة -على الأقل نظريا- من صناديق الاقتراع و تهميش دستور كان هو أول المدافعين عنه ؟

ما الجدوى من المعارك السقفية مادامت لم تفرض مثلا محاسبة المسؤولين عن انهيار المآذن على سقوف المساجد فوق رؤوس المصلين؟ من يتذكر كارثة مسجد البرادعيين بمدينة مكناس التي أودت بحياة أكثر من أربعين من المصلين خلال صلاة الجمعة شهر فبراير 2010 ؟ ألا تنطبق عليها هذه الأبيات الشعرية ؟

فــلو شـبَّت لفرط الغــشِّ نـــــارٌ ** فـلـن تُـجـدي لـتخـمـــــدهـا دلاءُ

أوِ ِانهارت سقوفٌ فوقَ جَمــــعٍ ** فـدونـكمُ التـضــرّعُ والــــدعــاءُ

دعُــونا من محاسبةٍ دعـونــــــا ** فتــلك خـُرافـة وَهْـــمٌ هــبــــــاءُ

دعُــونا من مساءلةٍ دعـونـــــــا ** أصَــوْتكُـمُ نهـيـقٌ أم ثـُـغـــــــــاءُ

ضـمائـرنا تُـقايَضُ في مَـــــزادٍ ** فــبـيــعٌ أو رهـــانٌ أو كـــــراءُ

لنـا الدنـيـا و زيـنـتـها وأنــتــــمْ ** سعـادتـكمْ شـقـاوتــكـمْ ســــواءُ

لنـا الدنـيـا و زهرتـها و فـُزتــمْ ** بجـنّـتــكـم فــنِـعْـمَ الاكْــتـفــــــاءُ

وفي ترفِ القصورِ لنــا مجـونٌ ** وفي حُـضن الغواية الارتـمــــاءُ

و فـي بذخ الثـراء لـنا نعــيـــــمٌ ** و في دِفْءِ الحصانةِ الارتـشـــاءُ

و أمـــوالٌ تُـــبـدِّدُها طـقــــوسٌ ** و أعــرافٌ تجــاوزهـا البِـــــلاءُ

رغم كل ذلك فإن قطار التغيير الحقيقي سيمضي إلى محطته البعيدة لأن منطق التاريخ لا يرحم، و لو تعثر القطار في الطريق أو توقف لبعض الوقت فإن العزيمة الصلبة و الإرادة الصادقة التي لا سقف لهما كفيلتان بأن تعيداه إلى سكـته و إمداده بالطاقة.

لأن الشعب يريد.

رحم الله المفكر والشاعر والفيلسوف محمد إقبال الذي قال: المسلم الضعيف يعتذر دائماً بالقضاء والقدر وأما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله وقدره.

وسنتكم سعيدة.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • الحداد حسن
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 02:30

    الله يغطيك الصحة على الوضوح والصراحة والجرءة التي اعتدناه فيك.قطوبى لك وما احوج الشعب المغربي لامثالك.من اجل مغرب افضل ممكن.

  • Amnay
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 03:33

    ماعندي مانقول…
    "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"

  • صالح
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 03:50

    تعبيرات رومانسية لا تمت بصلة للواقع،،دغدغة وشعبوية في الطرح والإستنتاج،،،،تحاول إسقاط مشكلتك على خمسة وثلاثين مليون مغربي،،، هذا ما سماه "فرويد" بالإسقاط النفسي والذي هو نوع من ميكانيزمات الدفاع لدى الشخص المهزوزة نفسيته،،،،،ولكم واسع النظر،،،

  • magribi ka3i
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 03:54

    الجميع يتكلم عن الهمة وعن إفساده للحياة السياسية ،لكن ليس لكم الجرٱة ٱن تتكلموا عمن يدعم الهمة ويعطيه الخطوط العريضة للإشتغال عليها ، إنه النفاق ، فإذا كانوا السياسيين يتميزون بالخذاع فالشعب يتميز بالنفاق ، فعندما نتكلم عن عالي الهمة فإسمه من الضروري ٱن يُربط بالملك لٱن الهمة جزء لا يتجزٱ من القصر، فالٱحدات الٱخيرة مثل تنصيب الهمة مستشارا للقصر والتماطل الذي يتلقاه رئيس الحكومة الجديد من طرف القصر يجعلنا نقف عند مجموعة من النقاط السلبية التي لا تبشر بالخير ،وهذا مؤشر بٱن المؤسسة الملكية لم ولن يكن شغلها الشاغل الإرتقاء بهذا الشعب ولازالت غير مستعدة لذلك ،بل همها الوحيد هو السيطرة علينا بٱفكار وٱساليب لم تعد صالحة لهذا الجيل الجديد لتضمن إستمراريتها ،وما سياسة المهرجانات في كل المدن والإعلام الساقط والمتدني والمسلسلات المدبلجة للدارجة لتستقطب كل ما يمكن إستقطابه من فئات عمرية لدليل على ذلك ، لإفساد الٱمة تحت دريعة مسايرة العصر

  • بو سلهام
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 06:17

    الشعراء يتبعهم الغاوون
    هذه المقولة كثير منا يرددها دون أن يعيها
    فعند قول أحدهم : فلان شاعر ، تراه يجيب على الفور : الشعراء يتبعهم الغاوون
    لست أدرى ما سبب هذا ، هل كل شاعر غاو
    بالطبع لا ، فليس كل شاعر غاويا ، بل هناك من الشعراء من هم غاوون ، ومن هم عكس ذلك ، فلماذا نقطع بالقول :الشعراء يتبعهم الغاوون

    في الشعر اقوال تصدر من الذوات المحطمة نسبيا هذا راي لاستمداد شحنة لاستمرارية معاناة متسلطة قوية تدميرية على الذات

    في محاولة الكاتب أحمد ابن الصديق الشعرية همزية غير متناغمة ذات نشاز على الاذن على الخصوص الاسلامية و ربما لم يصدر الهجو عن الكاتب في لحظة نفسية ايمانية محضة او يكون باحث عن سمعة او شهرة لم يحالفه الحظ السعيد فيها فبدا في كتاباته متقمصا دور الضحية و يستدر عطف ايا كان
    في الحقيقة اشفق جدا على الافكار التي قام بسردها و اتعب قريحته في استلهامها

  • العربي أبو دعاء
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:23

    سنة سعيدة عليك وعلى كل المغاربة .سنة سعيدة على كل الاحرار بالعالم . السيد أحمد ذكرت أن لكل شيئ سقف وخالفت القاعدة حيث أجد أن مقالاتك لا سقف لها . وكأنك تخاف من السقوف . فهل تشعر بضيق في النفس . هل أنت مصاب بالضيقة . هل أنت مصاب بداء الربو . ولذلك تريد الهواء الطلق . السقف ضروري لكل بناء . .وجعلنا السماء سقفا محفوظا . فالسقف يحفظ ما تحته . ويقيه من كل سوء . فأنت لابد لك من سقف قبل أن تقع عليك النيازك أو تتخطفك الطيور. لا تلجأ لضرب الامثال بالدول الغربية . فلكل بلد خصوصيته وأنا أعدك ان طال بك الزمن أن الدول ستلجأ الى المغرب لتقتبس منه تجربته . التجربة الناجحة ان شاء الله . وعندها ستندم أنك لم تركب القطار . قطار TGVالتي يعده المغرب لقطع المسافات في ظرف وجيز . سوف نلحق بل سوف نسبق كل الدول . التي تشير اليها . وذلك على كل المستويات . بلدنا صغير وقطارنا جد سريع . والكفاءات متوفرة وهي تعمل جاهدة ليل نهار تحت كل السقوف الضامنة لأنقاد البلد . للفرس سقف وسقفه لجامه . ولكل فرس كبوة . فأخاف أن تكون كبوتك عدم اتخاد سقف لك . لابد لك من سقف الموضوعية وسقف الممكن وسقف الاولويات . تعمل لوحدك وتفكر وحدك . ولو استشرت أهل الرأي والحكمة لكنت الآن غير الحال التي أنت عليها . آمنا في سربك تحت سقف بيتك . وأخيرا سنة سعيدة عليك وعلى كل الاحرار بالعالم .

  • salimi
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 10:53

    تحليل متميز جسدت فيه حقيقة المغرب و نتمنى التوفيق لكل مناضا نزيه

  • محتسب
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 11:16

    ما دخلك أنت ايها الجاهلي في أمورنا أوليس قد نزعت البعة من عنقك أيها البغيض ،إذهب إلى الجحيم

  • على قدر اهل العزم
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 11:58

    تحليل جيد ورؤية واضحة ؛ولا سقف لها.لكن ألا ترى معي أن ندخل النسبية دائما في جميع حساساتنا وأحكامنا؟
    ألا تكون الصورة التي نبدوا بها الأوضاع في بلادنا تخفي شيئا آخر لا علم لنا به؟
    يجمع الجميع على وجدود فساد كبير؛حتى ملك البلاد؛فبأي آليات نسلح فسادا هذا حجمه؟
    لو غيبنا مثلا من ذكرت من المحيطين بالملك فهل تظن أن الفساد سيزول؟
    كان هناك فساد من قبل أن يصلوا.
    ورغم هذا لا بد أن أعترف أن بمثل فكرك وشجاعتك ستسير الأمور الى الأحسن.
    تحيتي يا مرزوقي المغرب؛وأفترح علكي أن تعيد بيعة ملكك ؛فما بيده كل المفاتيح ومثلك لا تغيب عنه الحقيقة.

  • اش واقع
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 12:13

    بممممممممممم بشد حرف الباء

    يتحكمون في الحكومة
    ويعطون التوجيهات بالهاتف
    ويخيفون رجال الدولة
    ويشتمون المدير العام للامن الوطني
    ويعطون التوجيهات للقضات
    لانهم يستمدون نفودهم من القرب منه

    هم يفسدون في الارض ولا يصلحون

    وهذا غير مقبول
    ___

    الجواب الهمه مستشاري الجديد وصاحبي العتيد

    اش غادي دير gااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع

  • ام انس
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 12:13

    الشعب المغربي غير متحزب و لا تهمه الايديولوجيات و لكنه يريد كل حقوقه و سيأخذها طال الزمان او قصر. اطلب منك يا استاذ ان تخبرنا عن نوع النظام في الامبراطورية اليابانية لاننا لانجد الكثير من الكتابات على هذا الموضوع و شكرا.

  • أبو بدر
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:28

    تحاليل ممتازة وترتيب رائع للأفكار التي لا شك أن الجميع تخطر بباله والكل يترقب عسى من سميتهم حكومة الظل أو ما يعرف لذى الكثيرين بالمخزن "إيفهم راسو" بعدم تكرار الأخطاء الفادحة خاصة محاولة إبغاض الإسلام للناس وفرض الرذيلة والإنحلال بشتى الوسائل على المجتمع ويترك الصالحون يصلحون ولو تحت سقف نسيان الماضي والبدأ من الصفر .
    لما وجدتك يا مهندسنا تنتقد كل من وضع سقفا وكل من باشر العمل لإصلاح الدكتاتورية واتهمته بالزيادة في الإنحناء مع كل صفعة يتلقاها مع العلم أنه صرح في عدة مرات أنه لا يمكن أن يحكم وحده ولابد من اختيار الأصلح من أحزاب الفساد لأنه لا خيار أمامه وتنتقد من انسحب من الشارع بحجة أن سقفه مرتفع … شوقتني وبدأت أقرأ وكلي ترقب عن الحل البديل الذي ستطرحه فإذا بك تقول ( لقد ظللتُ أنادي القوى السياسية الفاعلة إلى تنظيم المقاومة المدنية لمعركة طويلة مع تحديد هدف واضح لإسقاط الدكتاتورية) دون أن توضح لنا كيف كانت مناداتك هته ؟
    ولم تطرح أي حل مجدي حتى خلعك للبيعة كحل فردي منك لم يوافقك عليه الكثيرون .
    واسمح لي أن أقول لك أن الأغلبية تترقب مواقف الرئيس بنكيران لأنه هو القطار المعول عليه.

  • حرقوص
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:28

    عن اية ملكية برلمانية تتحدث ؟ لمن تريد اهداء مصير المغرب ؟ هل لهذه الاحزاب المجولقة حيث لا ناظم يجمع بينها ؟ هل تريد اهداء المغرب الى العدل والاحسان بمشروعها القروسطوي الموغل في الفاشية ؟ هل تريد منحه الى النهج الديمقراطي الذي يحلم بدولة توتاليتارية على شاكلة اوربة الشرقية والاتحاد السوفياتي التي حكمت فيه احزاب ( شيوعية ) باسم العمال والبلاشفة الذين ظلوا مغيبين عن المشهد السياسي الذي احتكرته جماعة المكاتب السياسية التي فرضت الدكتاتورية ومارست القمع التنظيمي والايديولوجي ؟ هل تريد ان تسلم المغرب لاحفاد بولبوت وماوتسي تونغ ، ورئيس كوريا الشمالبية ؟ ام انك تريد ان تسلمه الى الاحزاب القومجية التي تحلم بجمهورية على الطريقة العربية ، ام انك ربما تحلم تسليمه الى السلفية التي تحلم بحكم طالبان وبحكم الوهابية في السعودية ؟ . ان المشهد السياسي المغربي يتكون من هذه الجماعات ، فاي منه تريد ان تسلمه المغرب ؟.
    اما عن الهمة والماجيدي والعماري ومنهم كثر فقد حملتهم اكثر من طاقتهم . ومثل جميع زعماء الاحزاب وبما فيهم بنكيران فانهم بدافعون عن مصالحهم حتى لا تنتهك من قبل خصومهم . ( يتبع )

  • حرقوص
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 15:42

    والسؤال ماذا كان سيعمل بنكيران العنصر الراضي بنعبدالله … الخ لو انهم كانوا في مناصب الهمة الماجيدي والعماري ؟ ربما ان الامور ستكون اكثر بشاعة . ولتطرح سؤال على نفسك : منذ العشرية الاولى من الالفية الثالثة وحزب التقدم والاشتراكية وهو يتحدث عن المشروع الحداثي الذي من اهمه اعتبار خطا احمرا التعامل مع العدالة والتنمية . فهل سبق لك ان قرات شيئا عن هذا المشروع الحداثي ؟ واذا كان الامر كذلك فكيف تبرر قبول نبيل بنعدالله الجلوس مع بنكيران في حكومة تجمع تناقضات اصلية ؟ تم كيف تشرح حربائية العنصر في قوله انه مستعد للتحالف مع اي كان ( لخدمة )المغرب ؟ اليس الامر هو التصاق بالكرسي الوزاري وليس بمصلحة البلاد ؟.
    ثم كيف تفسر ترك حزب الاستقلال ( الكتلة الانتخابية ) والهرولة الى التحالف مع بنكيران الذي كان يعد خطا احمرا في العمل السياسي ، ام ان آل الفاسي لا يهمهم غير المناصب الوزارية حتى ولو كانت من خلال التنسيق والتحالف مع الشيطان ؟.
    ولتحكم على المغرب قارن بينه وبين جميع الانظمة العربية لكي يبدو لك الفرق شاسعا حيث لا قياس مع وجود الفارق . المغرب بلد ديمقراطي اعجبك هذا او لم يعجبك .

  • منير
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 16:38

    مقال رائع مهدى إلى رئيس الحكومة الجديد

  • أبو محمد صالح
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:07

    كما أن مبرر سحب البساط من تحت أقدام الخصم و إرباك مخططاته و إن كان صحيحا نسبيا إلا أنه لا يشكل وحده انتصارا في حد ذاته.
    نعم أستاذ بن الصديق والحرب سجال و20 فبراير لم تكن البداية ولن تكون النهاية ,أحس بالحسرة بين سطورك من انسحاب العدل والاحسان وعدم طرحها للبديل . ليس بالضرورة كشف الأوراق دفعة واحدة وأحسب أنها جماعة تعرف كيف تكر وتفر ولا داعي لحصر الأسلوب في قالب واحد .
    ربما قرأت عن انسحاب خالد بن الوليد أمام جيش الروم في معركة موؤتة وقرأت كيف أن الصحابة الكرام اعترضوا في البداية وكيف أقره النبي صلى الله عليه وسلم على خطته .ولم تنتهي قصة الاسلام هناك ولم ينتهي خالد رضي الله عنه بل سمي بسيف الله .
    في بعض الأحيان نتسرع في الحكم على الشيء ونطلق الاتهامات ولكن للميدان خطته وأسلوبه .
    نعم المحفز شعر منظوم ونثر منثور ولكن لا يكفي وحده لصناعة النصر .كان حسان بن ثابت وراء جيش محارب يهجو العدو ويبين مثالبه ويرفع همم المسلمين.

  • abdelkader
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:08

    تذكرني بتلك الحادثة المروعة التي وقعت لعثمان بن عفان في عقر داره
    وفي عاصمة خلافته .ولم حسب الخليفة الراشد الرابع أن الجو خلا له، جاء من كان
    أدهى منه وأكثر براغماتية وسيطر على الحكم.
    تذكرني بطفولة اليساريين في قراءتهم للجدلية الماركسية ولمسألة التناقضات.
    لأول مرة أسمع أنه من الضروري تسميم الأرض ثم تجرع الشوك في اتتــظار إيجاد البلسم
    لمعالجة التربة .
    المغاربة لن يشمتهم حامل القرآن(بنوأمية الجدد) ولا حامل فكر الخوارج ولا من يدعي
    حبه للفقراء ليتسلق على ظهورهم.
    المغاربة يطلبون الرزق(حد النفع) لأنهم يرون أن للحرية سقف وللعدل سقف وللتسامح سقف ولمحاربة الفساد سقف .
    أتعرف لماذا ؟لسبب بسيط. المغربي ينطلق من ذاته ويعلم كل العلم أنه ليس معصوما
    وأن لا ثقة في (كحل الرأس) وخاصة إن كان صاحب لسان سليط ويد مشلولة.

  • DETROIT
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:21

    اخي بن الصديق منذ ان تم اقصاءك من الاشراف على ذلك المشروع و انت تكيل بمكيالين ، و تطلق الكلام على هواهنه ، فنحن المغاربة نعرف بعضنا البعض ، لوكنت اكلت من الكعكة ، لما تجرات و قلت هذا الكلام ، و لكان هناك كلام اخر في المديح و الثناء ، و التطبيل و التزمير للمسار الديموقراطي ، و لنعتت كل مخالف بعدو الديموقراطية .
    الحقد يعمي القلوب …..الله يهدينا.

  • عدالة كرامة حرية
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 17:30

    شكرا للسيد الفاضل على المقال القيم غي اني لا اوافقك الراي على ان اللحظة اليوم تستوجب المبادرة تلو المبادرة لانه في تقديري المبادرة تستوجب شروظا اهمها تظافر جهود الفاعلين السياسين والاجتماعيين الصادقين والاتفاق على ارضية ومنطلق واضح وجامع حتى لا نتشتت على سطح الاحداث كما وقع في حرمة 20 فبراير

  • عبد الله
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:32

    قلما أكتب تعليقا على هذه الجريدة المحترمة إلا أن المقال استفزني كثيرا ولم استطع معه صبرا. أروع ما قرأت منذ أن أعلنت الجماعة انسحابها من الحركة.
    مقال يجمع بين التعبير الادبي الاحترافي والتحليل العلمي السليم. اختار صاحبه التموقع في موقف الحياد بين كل التيارات الاديولوجية والسياسية ويسمي الأشياء بمسمياتها ليعبر بكل شجاعة عن نبض الشارع المغربي. صوت المواطن المغربي اللامنتمي المقهور الذي لن تفيده هذه التطاحنات في شيء.
    تحية تقدير للكاتب بن الصديق

  • محمد أيوب
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 18:35

    كان كثير من المكتتبعين ينعتون حكومة عباس الفاسي بأفشل حكومة وبكون رئيسها أضعف رئيس حكومة عرفها المغرب،وفي تقديري فا، حكومة بنكيران ستكون أكثر منها ضعفا وفشلا… والسبب:حاشية الملك أو ما يسمى بحكومة الظل…"ام آفة الملك بلاطه"…هكذا يقول المثل،لأن البلاط يزين للحاكم ما يريد لا كما هو الواقع…نحن لا ننتظر من حكامنا أن يكونا كالخلفاء الراشدين أو كعمر بن عبد العزيز رحمهم الله جميعا…فدون ذلك خرق القتاد كما يقول المثل ايضا.ولكن نريدهم أن يستمعوا الى نبض الشعب…ونبض الشعب يقول:عاش الملك وليسقط الاستبداد والفساد…ولكن الواقع هو أن الفساد لا يظهر أنه سيسقط قريبا لأن رموزه تزداد قوة وتمكنا ولذلك فان حكومة بنكيران ستفشل ولعلها لن تكمل سنتها الأولى،ورأيي أن بنكيران وأصحابه عليهم الابتعاد عن تدبير الشأن العام لأن ذلك سيكون ربحا لهم على كل المستويات وستزداد مصداقيتهم لدى الشعب وسيلتف حولهم أكثر فأكثر،فلا يعقل أن توضع في وجههم كل هذه العراقيل ضدا على ارادة "الناخب" رغم كل التجاوزات التي عرفتها مسرحية الانتخابات والتي أراد من ورائها "أصحاب الحال" ركوب موجة الربيع العربي عن طريق الصناديق.

  • علاء الدين بنهادي
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:02

    تحليل وجيه وتشخيصع عميق للمشهد السياسي العبثي والسريالي ببلادنا، ملك يأتي بدستور ممنوح من أجل إصلاح نظامه وينظم انتخابات مبكرة ويسقط حكومة الفاسي الفاسدة والعاجزة وينهي ولاية برلمان مزور ومشلل، ثم نرى اليوم نفس النظام يعرقل تشكيل الحكومة ويفسد التحالفات ويلغمها ويسيرها كالكراكيز من داخل دهاليز المشور، ويتحفظ على شخصيات اختارتها قواعدها ومؤسساتها الحزبية ويشترط طرح 3 مرشحين للمنصب الواحد ويمضي في لعبة "طلع جيب التفاح، نزل شكون لقالها ليك". مشهدهم السياسي هو: حكومة منتهية الشرعية والولاية لازالت تسير شؤون البلاد في غياب وزراء استقالوا وواحد منهم يعين تعسفا وإكراها رئيسا لمجلس النواب وذمته المالية معروضة على القضاء، وبرلمان جديد أمام حكومة قديمة، وحكومة جديدة برئيسها تجلس في مقاعد النواب أمام حكومة منتهية الولاية والشرعية، أقصد شرعية صناديق الاقتراع، والاستقلال يفوز بمنصب رئاسة مجلس النواب في الوقت الذي يتابع مهمته في تقويض تشكيل حكومة بنكيران بنجاح سيرا على عادته منذ الاستقلال. إنه مشهد خيالي توقعناه منذ انطلاق سوق البيع والإذلال بين النظام وقوى حزبية متخاذلة.

  • ramzi
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 19:11

    اخي أحمد، هؤلاء قوم استحبوا الظلم و النفاق، و خالوه سبيلهم للخلاص في زمن يحسبون أنهم سادته. فدعهم في غيهم حتى يأتي قوم يمحون آثارهم من سطح الأرض. نحن شعب إلى زوال…

  • guig
    الجمعة 30 دجنبر 2011 - 20:53

    الرجال قلة في المغرب،والقديم راجع إلى قدمه

  • المبحر
    السبت 31 دجنبر 2011 - 01:59

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعليق رائع لاول مرة اجد نفسي لا استطيع إضافة شيء او التعيلق على اي شئ المقال رائع بكل ما في الكلمة من معنى خصوصا فيما يتعلق بغموض التحرك المستقبلي لجماعة العدل و الإحسان الذين احترمهم و احترم نضالهم لكنني اعتقد انهم لا يستطيعون استشراف المستقبل او وضع خطط للتغيير يريدون التغيير حقا لكنهم لا يعرفون كيف مثل منتخب التسعينات يعرفون كيف يتحركون في الميدان دون القدرة على الوصول للشباك

  • خالد ايطاليا
    السبت 31 دجنبر 2011 - 14:46

    نعم كثرت السقوف ,والعتباث ,ولكن هناك الألاف من المغاربة بدون سقف يحميهم من البرد والحر ,وهناك الألاف تتساقط عليهم السقوف ,ومطلبهم الوحيد سقف يحمي انسانيتهم وكرامتهم .ولايهم ان يكون السقف عاليا ام واطئء. سنة سعيدة للجميع وكل عام وانتم بخير .

  • سعيد الغازي
    السبت 31 دجنبر 2011 - 14:59

    مملكة السقوف
    كتاباتك رائعة حقا قلة من المهندسين من يملكون هذه المهارة في في الكتابة و و هذا التمكن من اللغة، و ربما يكون ضعف التكوين الثقافي العام لتقنوقراط في المغرب هو سبب ازمة النخبة و انعزالها عن المجتمع؟ اقول ربما
    ضعف التكوين الثقافي العام و احتقار العلوم التي تنشر الوعي السياسي هي سمة طاغية في مجتمعنا ، حيث يمجد البعض الجهالة و الضحالة و الانحطاط بدعوى العصرنة و يتخيلون ان التقدم محصور في الاختراعات و الانجازات التقنية ، غافلين على ان التقدم الاجتماعي و السياسي هو الذي يوفر الارضية لازدهار العلمي و الحضاري ، و ان امة فشلت في تحديث بنياتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية لا وجود لها اساسا في خريطة الامم المتقدمة، لذا لا نستغرب ان يخرج لنا شخص يدعى قرفوص كما هو مكتوب اعلاه لينتقد الخيار الديموقراطي بدعوى تشعب الاديولوجيات في المغرب؟؟؟؟؟ اغلب التقنوقراط في بلدنا من اطباء و مهندسين و اطر ادارية تمتلك وعي ثقافي ضحل و ووعي سياسي اكثر ضحالة لانها ببساطة لا تقرا و طامة الكبرى ان رجال التعليم بدورهم بدا يغزوهم هذا الداء ,……

  • سعيد الغازي
    السبت 31 دجنبر 2011 - 19:56

    مملكة السقوف اهناك
    كتاباتك رائعة حقا قلة من المهندسين من يملكون هذه المهارة في في الكتابة و و هذا التمكن من اللغة، و ربما يكون ضعف التكوين الثقافي العام لتقنوقراط في المغرب هو سبب ازمة النخبة و انعزالها عن المجتمع؟ اقول ربما….
    و من الواضح تماما ان العديد من المعلقين لم يفهموا حرفا واحدا من المقال فيخلطون الحابل بالنابل و كان المطالبة بالديموقراطية بدعة من بدع الشيطان، ارى ان في الغرب الكثير من الايجابيات و من اهمها تنظيمه السياسي و القانوني و تقدمه الاجتماعي فلو كنا ذوو بصيرة فالاولى بنا ان نقرا و نتعلم نقرا في التاريخ و الجغرافيا و الادب و علم السياسة و القانون لناسس لانفسنا ثقافة عصرية حديثة و حقيقية و ليس مجرد قشور الحداثة كالتهافت على الاحتفال براس السنة ، نتعلم اللغة الاجنبية حق التعلم و ليس كلمات فارغة نلوث بها لغتنا، نتعلم القيم الانسانية و العقلانية الى تفوق بها الغرب علينا و ليس مظاهر الانحلال و العنجهية و التكبر على عامة الشعب الفقير

  • maghribi
    السبت 31 دجنبر 2011 - 20:45

    يقول المثل المغربي"ماشافوهمش أوهما يسرقو ولكن شافوهم أوهوما يدابزو على المسروقات" لو كنت مهندسا كفأ حقا لكنت غادرت الوظيفة فورا ولتحقت بالقطاع الخاص دون أن تحدث ضجة حولك وحول قضيتك التي لا تهم المغاربة في شيء، بل شأن خاص بك أنت. الملك لا يتحمل مسؤولية تصرفات أصهاره لأنهم بطانة سوء إبتلي بها كما هو الحال مع الكثير من المحيطين به من المتسلقين أمثالك الذين لا يفكرون إلا في أنفسهم وبعدهم الطوفان.أين أنت من نكران الذات؟ لو كنت تحترم ذكاء المغاربة ما كنت تفوهت بكلمة واحدة وشكرا.

  • بن ادريس
    الأحد 1 يناير 2012 - 15:39

    نعم العقل يا عربي ابو دعاع فكل من نام في منزل بدون سقف و الثلج يسقط سوف يعرف فوائد السقف فلنني ادعوا كاتب المقال ان يسافر الى ايت حديدو و ايت مرغاد و ايت عطى نمالو في هدا الوقت بالظبط ليسالهم عن اختيارهم لهده الجبال بدون سقف عوظا عن السهول المسقوفة.
    حفظ الله بلادنا بسقفها ولنكن اعمدة صامدة لتبقى الدار امنة زهيدة كريمة لابنائنا

  • بنادم
    الأحد 1 يناير 2012 - 16:44

    المغاربة قادرين باش يحلو جميع عوائقهم بالشكل الدي يرتضونه الاسلم للاصلاح فقط الله ينجينا من المنافقين الدين يدعون للاصلاح ولايبغونه سبيلا فقط هم منافقون وانتهازيون يقول المثل المغربي عن الجمل ما تيشوفش حديبتو

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟