عرض السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة أمام البرلمان برنامجه الحكومي ،وأول ملاحظة يمكن إثارتها ، قبل مضمون ما عرض، تتعلق بالمسلك الذي اختاره بنكيران لما ذهب إلى البرلمان قبل المجلس الوزاري ، فالأمر هنا يتعلق بملاحظة دستورية تثير التساؤل التالي :
هل أخطأت حكومة بنكيران، مرة أخرى، في تنزيل الدستور؟ فالفصل 92 من الدستور يشير إلى ان مجلس الحكومة يتداول في مجموعة قضايا منها (السياسة العامة للدولة قبل عرضها على المجلس الوزاري ) ،مقابل ذلك ينص الفصل 49 من الدستور على ان المجلس الوزاري يتداول في مجموعة قضايا منها (التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة) ،وهنا نكون أمام إحدى الفرضيتين :
إما أن بنكيران احترم الدستور وان الأمر يتعلق ببرنامج لا علاقة له بالتوجهات الإستراتيجية للدولة، و أننا أمام تناقض كبير في الدستور نفسه لأنه لم يستعمل لغة واحدة في مقتضياته ، وإما أن بنكيران تلقى الإشارة، كما راج في بعض الصحف ، بعرض برنامجه مباشرة أمام البرلمان ، وبالتالي فالسؤال المطروح هو: ماهو الوضع إذا عرض بنكيران برنامجه في المجلس الوزاري وأضاف فيه الملك بعض المقتضيات او عارض البعض منها، فهل سيعود بنكيران مجددا الى البرلمان، خاصة وأننا أمام دولة لا يمكن ان تشتغل بتوجهات استراتيجية يحددها المجلس الوزاري وبرنامج حكومي يصوت عليه البرلمان؟
وبالعودة إلى مضمون ما قدمه رئيس الحكومة ام البرلمان ،يلاحظ مايلي :
أولا ، مرجعية البرنامج المتمثلة في الإشارة بوضوح من طرف بنكيران الى انه يقود الحكومة لان صناديق الاقتراع هي التي اختارته، وهذا شيئ له دلالته السياسية من حيث الشرعية الدستورية والمشروعية السياسية حول المرجعية الناتجة عن تعاقد نابع من صناديق الاقتراع قد تكون لها تكلفتها اذا وقع عدم احترامها .
ثانيا ،سقف البرنامج الذي وضع له بنكيران حقل امارة المؤمنين بكل دلالاته السياسية والاجتماعية ، وهو يوضح انسجام حزب العدالة والتنمية مع معركته التي قادها اثناء المراجعة الدستورية الاخيرة ،لكن الاعلان عن هذا السقف والتذكير به له تكلفته في حالة ما اذا أثارت حكومة بنكيران قضايا تتعلق بالهوية .
ثالثا ، ان البرنامج فيه جزء دعوي ، بعيد عن ثقافة باقي مكونات الأغلبية ،فالدعوي يتجلى في الدعوة الى التعاقد حول ميثاق سياسي أضيف له مصطلح” أخلاقي”.
رابعا ،ان البرنامج تضمن في جزء منه إشارات سياسية احتجاجية لما يعلن بنكيران انه “ليس من الذين يبيعون الكلام” او انه قادر عن “التراجع ” عن أخطائه ، إضافة الى انطلاقه في اول جملة في تصريحه الى ربط المسؤولية بالمحاسبة ،وهي عبارة كثيرة التداول في قاموس حزب العدالة والتنمية الاحتجاجي ،اضف الى ذلك، فالبرنامج يحمل صك اتهام في قضايا الامتيازات والشفافية المفقودة لانعرف لمن هي موجهة مباشرة ؟ومن يتحمل مسؤوليتها ؟
خامسا،بنكيران يخاطب طبقات معينة في برنامجه فيبدأ بفئة العاملين في الحقل الديني و يخاطب الطبقات الشعبية، لكنه لا يخاطب الفئات العريضة من المحتجين سواء 20 فبراير او غيرهم الذين جاء الى الحكومة نتيجة احتجاجاتهم.
سادسا ، ان برنامج حكومة بنكيران يتضمن أحيانا منزلة أعمال تقوم بها المجالس الجماعية، في وقت تختار فيه الدولة الانتقال من اليعقوبية المركزية الى الترابية المحلية ،وبالتالي فلا يمكن ان نكون أمام صورة برنامج فيه الوطني والمحلي .
سابعا ، التراجع عن معدل النمو الذي كان موجودا في البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية واستعمال معدل نمو قريب من المعدل الذي وضعه حزب الاستقلال ، لكن المثير في معدل النمو المحدد في 5,5 في المائة هو عدم تطابقه مع إجراءات التحكم في المعدل المحدد للتضخم والمعدلات المتوقعة لتخفيض البطالة ومعدلات التشغيل .
وخارج هذه الملاحظات يبدو من خلال بعض ملامح ما ورد في البرنامج الحكومي هو اننا سندخل لأول مرة في المغرب ” حربا تأويلية ” مفتوحة أثناء تنزيل الدستور بين المرجعية الدينية والمرجعية القانونية الوضعية ، فالتعايش بينهما سيكون على المحك .
نريد حلولا جادة لا ترقيعية ، أمالنا كلها معلقة أدعو الله أن لا يخدلنا.
نريد حكومة ببطاريات duracel الأوروبية لا بطاريات duracel صينية،
في هذا المقال عجبت من ثلاثة أمور:
انتقادك لعبد الإله بنكيران وبرنامجه لأنه أورد كلمة أخلاقي في عرضه، هل تعتبر نفسك فوق الأخلاق؟ أم أن الأخلاق أصبحت تهمة لأصحابها؟
انتقادك لمسألة المحاسبة، هل هناك مشروع أو برنامج دون محاسبة؟ أم أنك تريد العودة إلى زمن الغفلة والتخفي وراء الرمال؟
اعتذار بنكيران عن أخطائه، هل نحن أفضل من سيدنا داود والأشراف عبر التاريخ الذين كان لا يحرجهم الرجوع إلى الحق وعدم التمادي في الخطإ؟ أم أنك ممن يفهم الاعتذار انتقاصا وضعفا من صاحبه؟
الله يهديكم …. دعوا الحسابات الإيديولوجية جانبا وخليوا الناس يخدموا راكم زعما فاهعمين
ثمة تراجع كبير ب 180 درجة. نأخذ مثلا معدل النمو الذي وعد به pjd المغاربة ب 7 % و الذي خفض الى 5 % و الذي يجب قرائته على الشكل التالي: 7% – 2 % = 5 % (ذلكم هو حساب ال pjd )لكن ال 5 %يجب دائما خفض 2 % منها باعتبارها 2 نقطة هي موجودة بالقوة اذ يمكن توفيرها كما قال الحزب عن طريقة الحكامة. اذن نتيجة نسبة النمو الحقيقية المرتقبة لن تكون سوى 3 % الخ.
bonjour à tous :
d'après ma lecture de cet article je vois que le nouveau gouvernement confronte vraiment des énormes obstacles donc il faut trouver des solution plus efficaces dans les brefs délais et espérons mieux inchaalah
J'ai remarqué que ces derniers jours ce bon homme qui croit à soi même et qui parle comme un grand, il dit n'importe Le peuple a choisi le PJD et il a confiance à les gens de PJD POINT A LA LIGNEquoi loin de la réalité politique
اوجه كلامي للسيد منار
01نحن لم نعد نهتم بالكلام بقدر ما نهتم بالعمل
02 لقد سئمنا من البرتكول و الكلام المعسول
03 لم يبفى قط وقت للكلام بقدر ما بقي للعمل
04 يقول المثل الدارجي "لي تلغاه جريه"
05 هناك العديد من الاشياء التي ضاقت درعا من الانتضار و يجب تداركها
06 ارجوكم ارجوكم ارجوكم ابدأو في العمل لان الكلام الكثير الفائض يهدر الوقت ،تضئل به الهمم و العزائم
07 المغرب الحبيب اليوم يحتاج للعاملين اكثر مما يحتاج للمتكلمين
انشر يا ناشر ارجوك عساهم يفهمون هدا الطرح
السيد السليمي سمح ليا نقول ليك انكم كولكم بحال بحال كتوليو كتلاحدو او تنتقدو منين كتكونو فالمعارضة و منين كتوصلو للحكومة الشكلية التي تغطي عن الحاكم الفعلي كتنساو اشنو كتقولو فالمعارضة واش كتضحك علينا راه نتا الاول بدلتي جلدك غير هاد الايام الفايتة منين الحزب الدي كنت فيه مجاتوش النوبة بش يستفد من خيرات الحقائب الوزارية ولدلك قدمتي استقالة ديالك او كنتوقع فالانتخابات القادمة غدي تبان بو عود جديدة او مسرحية جديدة تحت ظل حزب قديم في الساحة جديد بالنسبة اليك خلاصة القول التصريح الحكومي يتقدم اولا الدستور يخترمو لا يهم في شيء لان اللعبة او الخلطة كتصوب او غتبقا تصوب في مكان اخر اما السي بن كيران فهو فقط مسكن ومهدئ جديد للشارع الدي كان على وشك الانفجار فتم اللجوء الى التجربة اليوسفية من جديد منين تهمد القضية غيقولو ليه باي باي شكر الله سعيكم
كلا يلغي بلغاه. هذا السيد حاضي الدستور مزيان.
الخطا الذي وقع فيه المغرب هو عدم تكليف السيد منار السليمي لتشكيل الحكومة واعداد البرنامج الحكومي : لانه العالم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي و ..و ,و….. النقد من اجل النقد فقط . الجانب الدعوي عند بن كيران ؟ هل هذا يعني ان الاحزاب الاخرى لها جانب تحريضي؟
اشارات سياسية احتجاجية : فلماذا جاء حزب العدالة في رايك ؟ هل كل شيء بخير ؟ كان من الافضل لك ان تفصح وتقول ان بن كيران سيجد معارضة من داخل الحكومة على اساس ان فيها على الاقل مسببوا الفساد . اما زراعة الالغام فلا تفيد في شيء . ولمن اقول لك دائما انك تعطي لنفسك اكثر مما تستحق وتخوض في امور صعبة عليك .
في الحقيقة القارئ لعنوان هذا الموضو، يتوقع تحليلا رزينا ومنطقيا للتصريح الحكومي، و لكن صدمة القارئ ستكون كبيرة عندما يقرأ المضمون:
– ذلك أن تقديم التصريح الحكومي أمام البرلمان قبل المجلس الوزاري، لا يمكن أن يفهم الا في اطار التنزيل و التفسير الديموقراطي للدستور، و خاصة و أن الحكومة الحالية بصدد التأسيس لأعراف جديدة بين الحكومة و البرلمان و المؤسسة الملكية.
– اثارة الكاتب للجانب الدعوي في البرنامج الحكومي ، لم يقدم عنه أي دليل غير مصطلح "الأخلاقي" في التعاقد حول ميثاق سياسي. و ماذا سنقول عن حكومة اليوسفي التي كانت تردد دائما "تخليق الحياة العامة" هل هي كذلك دعوية؟؟
– البرنامج ذو نفس احتجاجي ؟؟ فانتخاب بنكيران وحزبه ليس سوى احتجاج من طرف المغاربة على كوارث الحكومات السابقة .
– التراجع عن نسبة النمو المعلن عنها في برنامج البيجيدي، و كأن صاحبنا ينسى أن الحكومة ائتلافية فيها 4 أحزاب. ثم ان نسبة نمو 7 بالمائة، كما في برنامج البيجدي، ستكون في أفق سنة 2016 .
– الكاتب يقول أن بنكبران يخاطب الطبقات الشعبية، لمنه لا يخاطب الفئات العريضة من المحتجين ؟؟ اذن فالمحتجين لسوا من الطبقات الشعبية
أصبحت أنزعج كلما قرأت تصريح لمنار اسليمي. لغة خشبية وتحليل عقيم. الانتقاد من أجل الانتقاد، والكلام من أجل الكلام فقط. لقد أساء كثيرا إلى الجامعة والأساتذة الجامعيين. أحيانا أتساءل ربما الخطاء ليس خطأه، فالكثير في مجتمعنا مصابون بالهذيان، ولكن الخطأ من يستضيفه للحديث أو يطلب رأيه في استجواب صحفي. الانتهازية المفرطة التي أبان عنها عندما التحق بحزب الأحرار قبل الانتخابات وكان يتوقع آنذاك في كتاباته بفوزه وربما الحصول على جزء مهم من الكعكة، لما خسر حزب الأحرار تخلى عنه كما يتخل عن لباسه، هذه الانتهازية كافية لكي نصرف النظر عن ما يقوله. إن كثرة الظهور في وسائل الإعلام ليست كافية لإضفاء الأهمية على تصريحات هؤلاء. مع الأسف كم في جامعاتنا من باحثين وأساتذة مقتدرين وقيمين في تحليلاتهم لكنهم يعاملون بالإقصاء خاصة مكن قبل وسائل الإعلام العمومية.
يعود الفضل في ظهور اسليمي وبع أشباه المحللين إلى وزارة الداخلية التي لم تكتفي بفتح وسائل العمومية لهم دون غيرهم بل أيضا تغدق عليهم بأموال طائلة من خلال تمييزهم دون غيرهم باستدعائهم للأطر أطرها في مختلف جهات المملكة. إن حبل الباطل قصير، قد تخدع بعض الناس لكن لن تخدع كل الناس كما لن تخدع أحدا طول الوقت.
اتمنى من جميع المغاربة ان يقراو دستور 1996 ويقارنوه بدستور2011سيلاحظون ان الاول اكثر وضوحا من الثاني
je trouve que monsieur Manar est devenu malade avec la politique et je le conseille de changer sa carriere professionnel,depuis son défait en élection dernier il commence a critiqué PJD de n'importe qoui,donc va faire d'autre chose.
الدستور فيه مجموعة من التناقضات الصارخة و الواضحة. كان على أستاذنا الكريم أن يوضحها للمغاربة قبل التصويت عليه. لا أن يصفق للدستور قبل الإستفتاء ثم يأتي بعد أن فشل حزبه لذكر هذه المتناقضات. و قديما قال المغاربة : البكا مور الميت خسارة.
كلام هذا الرجل اصبح يًباح بالقنطار لا بالكيلو , افتضح أمره ,انكشفت طويته , ظهرت حقيقته . هذا فيلسوف عصره ,ووحيد زمانه . يفهم في كل شئ. يكثر النقد في الانسان عندما لا يلوي على شئ. وهذا ما حدث لهذا العلامة القانوني السياسي الحقوقي الدستوري. اذا كانت لكم جراة ياسيدي فتكلم عن مواطن خرق الدستور في مواقف أخرى ومواضع مرت قبل هذا . ام انكم لا تستطيعون السباحة ضد التيار .,ومن غلب على فأر قطع ذيله, اذا كنت ستتحدت عن خرق الدستور فتكلم عن كل الخروقات والا الصمت حكمة . عجيب أمر هذا الرجل !!
أسي منار سير ارتاح شوية، راه المصداقية طارت بها الحمامة، وجرها التراكتور، اجعل لك مدة تأمل ومراجعة، وتوبة عن الانتهازية السياسة إلى الجرأة الثقافية، والمصداقية التحليلية، والثقة القرائية………..
voici l'image reelle de benkiran commence a apparaitre , il na pas pu meme prononcer le mot tamazight ds son discours. oui tamazight mr benkiran; son statut a l'ecole ; ds les medias, ds les administrations publics. l'islam est une relegion, l'identite designee par l'hstoire , langue , culture ,cuisine d'un peuple et sans oublier toponymie .notre chemin reste long et on va ajouter d'autres revendications. berberiser l'enseignement
مازلت يا اسليمي مرتبطا بحزب الاحرار .لم تستطع ان تنفلت من قبضته فكريا ونفسيا ، ما زلت بعيدا ان تكون باحثا ودارسا موضوعيا . لم اعد احتمل قراءة مواضيعك رغم تصريحك وتوبتك من حزب الاحرار بعد ان خسرت قراءة نتائج الانتخابات ورمت بك خارجا
عجيب أمر هذا الرجل :
صفق للدستور قبل الإستفتاء ثم يأتي بعد أن فشل حزبه التجمع الوطني للاحرار لذكر هذه التناقضات.والان يقول ان هذا الدستور فيه مجموعة من التناقضات الصارخة و الواضحة. السي منار, لقدخدعت من طرف رئيس الحكومة الافتراضية virtuel (مزوار).هدا الاخير نصب نفسه رئيس الحكومة حتى قبل اجراء الانتخابات نونبر2011 وكنت تمني نفسك بان تفوز بحقيبة وزارية وانطلت عليك هذه الخدعة. لماذا لم تحلل ايها الاستاد هذه الهفوة التي وقعت فيها اويصدق عليك قول المثل الدارج المغربي "شاف الربيع ماشاف الحافة" . هذه غلطة العمر, لايقوم بها الا الوصوليين الاقحاح.
لم تبقى لك مصداقية, ياسيدي, ومن الصعب استردادها اجعل لك مدة تأمل ومراجعة، وابتعد عن الانتهازية السياسة إلى الجرأة الثقافية والنزاهة الفكرية….من اجل خدمة وطنك
الله اهدينا جميعا لما تحب وترضاه.
That Theorical opinion telling details that not moving forward
We have to tackle the real issues not to much blabla
Tell us how to overcome corruption, help this country to move ahead not just Criticize for nothing that saying I am not with you, so what this article worthed nothing you still think like you are in Mezware party time to wake up and find solutions
كان على السيد منار اسليمي أن يموقع نفسه قبل أن يقوم بتحليل التصريح الحكومي، فالجلباب الذي لبسه بالأمس، أفقذ تحليلاته واستنتاجاته كل مصداقية. عندما أقرأ ما كتب صاحبنا، استحضر ما حرر الأستاذ الضريف سابقا بدوره عن حزب العدالة والتنمية، وكأن الكل قرر أن يركب سفينة المعارضة يوم وصل هذا الحزب إلى الحكومة. لم نعد نعد نستطيع أن نميز بين من يمثل المعارضة صراحة وبين من يدور في فلكها.
pour ceux quie deffendent le programme de Benkirane lisez le bien et vous allez voir ke c un prog vide. le RNI est un parti respectueux avec une histoire ds la scene politique Marocaine mais c'est Mezouar et sa bande de voleurs dirigée par bentaleb et telecommandée par le PAM qui a produit cette image negative . Manar Slimi autant ke competence nationale et internationale doit faire patie de la vie politique et partisane au Maroc mais pt etre k il a choisi le mauvais parti et le mauvais timing.
يبدو ان حزب العدالة والتنمية سيكون امام حزب جديد سيخلق له المتاعب هو حزب الاستاذ المنار اسليمي و الاستاذ محمد ضريف
لا افهم لماذا كل هذه الانتقادات للمنار اسليمي. السيد يدلي برأيه في مجموعة من المواضيع و القضايا التي تهم البلاد. ليس معنى أنه لايطبل للعدالة و التنمية أن ما يقوله أو يفعله فهو خطأ. أتمنى من أنصار العدالة و التنمية الذين يحرصون على مهاجمة كل الاراء المخالفة لبنكيران و حكومته أن يكونوا موضوعيين و منفتحين على الاراء الاخرى التي قد تحمل في طياتها ما هو مفيد للبلد.
دعو الرجل يعمل وكفانا من اللغط. بنكيران لا يحسن الشكليات لأنه جاء للعمل . المضمون واضح ومنسجم مع توجهه الإسلامي، والشعب هو الذي صوت على هذا الحزب الذي يسميه منار سليمي بالأخلاقي. الهوية هي الإسلام ثم الإسلام ثم الإسلام. لو كنت مكان بنكيران لقلتها صراحة: الشعب مل من العلمانيين والنسوانيين وكل المشاكل المفتعلة : حقوق المرأة، حقوق الأمهات العازبات، حقوق الأقليات الملحدة أو الكافرة، حقوق وكالين رمضان…. الناس تريد الخبز والمسكن والتدفئة. أنتم خارج التغطية، تريدون التشويش والعرقلة بدوافع إيديولوجية دفينة. أرجو من كل الوزراء أن يبدأوا في الاشتغال ولا يأبهوا بمن كرههم الشعب ومل وجوههم في التلفزيون.
ca s appelle critiquer pour critiquer.ce n est plus la casquette du prof chercheur mais celle de l'opposant.donc ce n est pas fiable
( و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) البقرة . صدق الله العظيم.
هناك شعب وهناك حزب العدال والتنمية اي الحكوم وهناك حركة 20 فبراير الايام هي التي ستبين من هو الذي على صواب .ويجب ان يعرف كل من ينتمي لحزب العدال والتنمية ان لولا مايسمى الربيع العربي لمى وصلت الى الحكوم اي لولم تكن حركة 20 فبراير..لا تكدبو على انفسكم وعلى ا لشعب
l'important ce n'est pas 5% ou 7% ou même 9%, mais l’important c'est la répartition équitable des richesses du pays entre tous les marocains.
الأستاذ منار أنت تعرف قبل غيرك أن ما ينقص العمل السياسي في بلادنا هو الأخلاق ونستغرب استغرابك لتوظيف هذا المصطلح من طرف الأستاذ عبدالإله بنكيران،أما ربط المسؤولية بالمحاسبة فهذا من مقتضيات الدستور الجديد،وأنتم أستاذ القانون الدستوري وسيد العارفين!وأما انتقادك الشديد للعدالة والتنمية فهو نابع من انتمائك لحزب إداري تبرأت منه مباشرة بعد أن لفظه المغاربة وأعلنت انفكاكك عن أحد هياكله التنظيمية،ولذا أرى أنه يتعين عليك أن تتخلص من هذه الازدواجية تارة تلبس قبعة الباحث الأكاديمي وأخرى قبعة المناضل الحزبي
النقد من اجل النقد فقط لا يسمح المجال للرد على منار السليمي مباشرة ولكن الحمد لله على هذه الوسيلة المتاحة ان من اوصل المغرب الى مانحن فيه من ازمات ليس حزب العدالة والتنمية ولكن الذين اوصلوه الى هذا المستوى هم العلمانيون والحداثيون الذين استأسدوا على الملكية ومازالوا يستأسدون بالجهات الخارجية مرة بالجمعيات الممولة من الخارج ومرة بعدم احترام الديمقراطية وحقوق الانسان واخرى باستغلال الدين في السياسة وهلم جرا قول بكل صراحة المغاربة مسلمون وسيظلون كذلك فمن اراد ان يكسب ثقتهم فعليه ان يتبنى مرجعيتهم ولا ينسى تاريخهم اذن بكل بساطة من جاء بلغة لايفهمها المغاربة سيلقى حتما في مزبلة التاريخ لقد سئمنا من ترهات السياسيين التي كنا في كل استحقاق انتخابي نصدم بنتائجها التي كانت تحسم مسبقا اما اليوم فقد بدا بريق الامل على الطريق الى الحرية والشفافية ودعوا السيد بنكيران يطبق برنامجه المتوافق عليه مع حلفائه الذين مازالت فيهم بقية من الاحساس بالمسؤولية وسارعوا بمد يدهم لهذا الرجل ’ هب ان pjd لم يستطع ان يحصل على الاغلبية مع الاحزاب التي اتهمت بانها تلهث وراء الكراسي ماذا كنم فاعلون ؟