كشفت معطيات وزارة الصحة، اليوم السبت، تسجيل 2369 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 430.562 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، قد بلغ 3.953.859 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 34 وفاة جديدة ليصل عدد الوفيات إلى 7204 حالة، بينما تم التأكد من 4175 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 396.095.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
الله يرحمهم و يرحم الوالدين ديالي و يرحم صلاح الدين الغماري و أموات المسلمين جميعا و يرزقهم الفردوس الأعلى من الجنة و يشفي المرضى و مرضى المسلمين.اللهم آمين
ان شاء الله ستفرج قريبا وستصل حصتنا من اللقاح وتصبح كورونا من الماضي.
السلام عليكم
في تصريح لأمجد الخولي، استشاري الأوبئة في منظمة الصحة قال إن ثلاثة لقاحات فقط في العالم هي التي اكتملت فيها التجارب وهم: بفايزر، موديرنا و أسترا زينيكا. مادا يعني هدا؟
اللقاح الصيني غير معترف به من طرف المنظمة و هدا خطير، بل إنه في المرحلة الثالثة من التجارب و لا معلومات عنه و لا عن خطورته.
المغاربة يعرفون الصين و سلعتها، لهدا المرجو عدم التسرع في التلقيح، فهي صحتك أولا و صحة الأجيال من بعدك.
عدد الاصابات مرتبط بعدد التحاليل المخبرية المنجزة ، مثلا إذا قمنا ب100 تحليلة فعدد الحالات الموجبة لا تتعدا مائة ، و هذا منطقي. الدولة خفضت الاختبارات و بالتالي عدد الحالات الموجبة سينخفض أي العدد المعلن حاليا لا يحصي كل الحالات المرضية بالمغرب ، أعتقد بأن الفرق كبير، كما أن عدد من الحالات أُصيبت و شفيت دون إكتشافها ، و أعتقد كذالك أن أغلبية المواطنين اكتسبوا مناعة القطيع ولا حاجة لهم بالتلقيح و للّه الأمر كله و السلام
آلله هديكم إحصائيات كلها خطأ ليس لها أي دليل كلها مبالغ فيها أرقام متشابهة. كورونا مرض عادي جدا
على ما يبدو ان وزارة الصحة والحكومة عموما يريدون ان يصلوا الى رقم محدد من الموتى والمصابين ولم يصلوا اليه بعد.ياك قولتو كاين اللقاح فينهوا كل يوم اشهار جديد. الدول بدات بتلقيح شعوبها وانتم تعطيونا فالارقام صارحوا الشعب كاين ولا ماكاينش.هذه المراوغات ملينا منها