تحولت حلقة ملف للنقاش الذي تبثه قناة ميدي 1 تيفي مساء الأحد 05 فبراير الجاري، التي ناقشت من خلاله الزميلة جوهرة لكحل مع ضيوفها، الأزمة المصرية وتداعيات الأحداث الأخيرة، على مستقبل الدولة إلى محاكمة علنية لجماعة الإخوان المسلمين والحزب المنبثق عنها حزب الحرية والعدالة.
وأجمع ضيوف الحلقة الذين غاب عنهم أي ممثل للجماعة موضوع الاتهام والتي تقتضي حتى المحاكمات الحقيقية حضور المتهم أو من ينوب عنه، على أن هناك صفقة واضحة بين الجيش المصري والجماعة التي احتلت المرتبة الأولى في الانتخابات الأخيرة للجمهورية.
بل ذهب أيضا أحد الضيوف إلى الحديث عما سمّاه تغاضي المجلس العسكري عن وصول الإسلاميين للسلطة مقابل منح سلطات واسعة للمؤسسة العسكرية في تدبير أمور البلاد ما بعد أول دستور للجمهورية بعد سقوط نظام مبارك.
أحد الضيوف ودون تقديم مبررات واضحة قال إن السيناريوهات التي ستشهدها الجمهورية هي تنزيل للأجندات القطرية والتركية وأجندة الولايات المتحدة وبتوافق مع جماعة الإخوان.
محاكمة الاخوان في التلفزيون المغربي العمومي بلغت حد القول أن خطاب الجماعة بتعبير خالد الشكراوي الباحث في الشؤون الإفريقية خطاب عاطفي وغير عقلاني وهذا ما أوصل المصريين إلى هذه الحالة من الارتباك في تدبير شؤونها، مضيفا أن سبب وصولهم للسلطة راجع بالأساس إلى أن الإخوان الأكثر تقديما للتنازلات والأكثر تلقي للضربات.
إذا كان النقاش الفكري والسياسي مطلوبا، وبالخصوص في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن العربي بعد هذا الربيع الديمقراطي، فإن من واجب الإعلام أن يرشد هذا التحول ويساهم في إغناء النقاش، وأن لا ينحاز لوجهة نظر على حساب الأخرى وهو ما بدا واضحا للأسف من أسئلة المقدمة التي كالت للجماعة الغائبة عن بلاطو النقاش شتى أنواع الاتهام بلغت حد القول أن هناك تواطؤا بين الجيش المصري وجماعة الإخوان دون أن تكون هناك أدلة موضوعية على ذلك.
هوما أش داهم يناقشو القضية المصرية يخليوها للمصريين هوما يناقشوها هوما أدرى بشعاب مكتهم باراكا عليهم يناقشو غير قضايا وطننا الحبيب المغرب ولكن بحيادية وبدون تحيز لأي طرف وشكرا للنشر
بغيت نعرف واش محمد بلقاسم ممثل جماعة الاخوان المسلمين المصريين بالمغرب ؟
لا تنس يا كاتب المقال ان الاخوان حاكموا عادل امام دون حضوره ايضا و اصدروا حكمهم ضده.
كان على القائمين على ميدي 1 تيفي أن يتخلو على منطق الهروب الى الأمام ومعالجة ومعالجة قضايا الوطن عوض الطعن من الخلف. متى يكون اعلامنا مواطنا يعيش انشغالات المواطن الكثيرة بدون مزايدات سياسوية ،يحتاج اعلامنا أن يكون في أيدي تأمن بحب الوطن وأهله حقيقة لا حب أولياء نعمة لهم أجندة لاتريد لهذا الوطن المصالحة مع نفسه ورجاله المخلصين .
c'est une belle phrase merci bien !! il y a de l'espoir avec qui dit ça
إذا كان النقاش الفكري والسياسي مطلوبا، وبالخصوص في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن العربي بعد هذا الربيع الديمقراطي، فإن من واجب الإعلام أن يرشد هذا التحول ويساهم في إغناء النقاش، وأن لا ينحاز لوجهة نظر على حساب الأخرى