تستعد الشبيبات الحزبية لإعلان ما أسمته معركة مواجهة قرار إلغاء اللائحة الوطنية، التي سيتم تعويضها بكوطا محلية وجهوية؛ فقد قررت العديد من التنظيمات الشبابية الترافع ضد الإلغاء، وأعلنت تمسكها بما يصفه كثيرون بريع البرلمان.
وكشف أكثر من مصدر داخل الشبيبات الحزبية أنه سيتم الترافع من أجل ضرورة بقاء اللائحة الوطنية في الانتخابات المقبلة، مؤكدين أنه سيتم إعلان مبادرات مشتركة بين جميع المكونات الشبابية بهدف مواجهة أي تراجع عن هذه اللائحة.
وكان عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قد كشف، حصريا لهسبريس، أن وزارة الداخلية وافقت على مقترح إلغاء اللائحة الوطنية للشباب، مشيرا إلى أنها ستقدمه ضمن التعديلات المقبلة على القوانين الانتخابية، استعدادا للاستحقاقات المزمع تنظيمها سنة 2021.
سبحان الله الكل يموت ويحيا على الريع وكل ما هو سهل. الوطن في حاجة لادمغة وثقافة نقية تغار على وطنها وتشمر على اكتافها بدون تدخل ومساعدة من احد.
أصحاب الريع لا يملكون أدنى حياء…..الكوطا
ديرو الكوطا لكل المغاربة عندها نصفق لكم ايها المغبونون….
السلام عليكم، ليكن في علم الإخوة بأن اللائحة الوطنية تأتي بأصحاب الشكارة و المال الذين يأخذون التزكية من الأحزاب. اللائحة الوطنية و الانتخابات الجماعية باللائحة حتى هي مرفوضة. اللائحة الفردية هي التي تفرز للصالح من الطالح.
بزاف ديال التجارب بينات على ان الشباب ممكن اعطيو قيمة مضافة في التدبير
لا يمكن لتغيير و الاصلاح أن يتم الا من خلال اشراك الشباب في صنع القرار وذلك باقحامهم في جميع المؤسسات بما فيها الجماعات و الجهات و البرلمان
الشباب المغربي الحر يجب ان يعبر عن رأيه في الساحة السياسية و خاصة في المجالس و الجماعات و البرلمان هذي وقتكم
الشباب هم الدينامو و مصدر الدينامية التي يشهدها المغرب يجب انعطي الفرصة لهم في المشاركة السياسية
اشراك الشباب في السياسة و في جميع المؤسسات جماعات جهات برلمان هو أحد أشكال الديمقراطية التشاركية، كما أنه إحدى أشكال الحكم الصالح، و مشاركة الشباب ستعزز من التنمية السياسية، وتفعيل المشاركة السياسية للشباب سيقلل من حالة الفراغ السياسي التي يعيشها الشباب عبر تهميشهم وعدم الاهتمام بقضاياهم في برامج وأنشطة الأحزاب السياسية
الشباب المغربي الحر يجب ان يعبر عن رأيه في الساحة السياسية و خاصة في المجالس و الجماعات و البرلمان هذي وقتكم
من طبيعة الحال غادي يرفضو كانو كيطلعو بأدنى مجهود مطالبة المغاربة بتشبيب السياسة ماشي معناها يطلعو شباب على ضهر لائحة ريعية. وخاص حتى ديك لائحة النساء ديال الريع فينهيا هاد المساواة لي مصدعين لينا راسنا بيها كلشي خاصو ينزل عند المواطنين للميدان ماشي دوك القلاقل لكبار دالأحزاب كيرشحو فيناتهم وعيالاتهم وولادهم فهادوك لوائح… على أي المغاربة فقدو الثقة فالأحزاب والإنتخابات غير الله يصاوب وصافي
مشاركة الشباب في الشأن العام امر ضروري لتغيير ظروف البلد نحو الافضل
المشاركة السياسية هي أساس الديمقراطية والتعبير الواضح عن مبدأ سيادة الشعب وتقضى المشاركة السياسية وجود شباب لأنهم الاكثر اهتمام بالشأن العام و وجودهم في جميع المؤسسات جماعات و جهات و برلمان و سيحقق التغيير الصحيح الذي يتمناه الشعب المغربي
يجب أنعطي الشباب مكانته التي يستحقها في المغرب عكس البعض الذين بلغو من العمر عتيه ولا زالو يعتقدون أنهم شباب
على الشباب اعادة الاعتبار لدورهم الفعال في المجتمع ودالك يتحقق بمشاركتهم في الحياة السياسية والعامة وصل وقتكم من اجل التغير
وصل واحد الوقت اللي خاصنا نعطيو للشباب الفرصة باش هما اقررو، و اتولاو مناصب المسؤولية.
يجب التنويه بعمل حزب التجمع الوطني للأحرار في دعم الشباب و تشجعيهم على الانخراط في العمل السياسي و هذا ان دل على شيء فإنما يدل على الثقة التي يضعها هذا الحزب في الشباب في صنع القرار السياسي و نتمنى من جميع الاحزاب السياسية بالمغرب اعطى فرصة للشباب في التواجد على مستوى الجماعات و الجهات و البرلمان
على الاحزاب السياسية المغربية أن تعطي فرصة للشباب من اتباث قدراتهم على التسيير و التدبير و صنع القرار و ذلك من خلال اشراكهم في كافة المؤسسات المنتخبة جماعية و جهوية و برلمانية
الشباب المغربي له كامل الحرية و الحق في التعبير عن آرائه و مواقفه تجاه كل القضايا
تحفيز الشباب و النساء في المشاركة السياسية خاص اكون وفق واحد كوطا تخصص لهذه الفئات
نرى الفرص تعطى لنفس الاوجوه ورفض اي مشاركه شبابيه الى متى !!؟
الشباب والتجديد لتجسيد روح التغيير ورسم مسارات جديدة، هذا ما يطمح له الشاب المغربي في الساحة السياسية
دعم حزب التجمع الوطني للأحرار للتمثيلية الشبابية هو تجديد للديمقراطية و إعطاء صوت للشباب في صنع القرار السياسي هو حافز و تشجيع على المشاركة السياسية و يجب على جميع الاحزاب السياسية أعطى الحق للشباب في التمثيلية على مستوى جميع المؤسسات جماعات جهات و برلمان
الشباب خاص اكونو فجميع مستويات المسؤولية من الوزارة تال عضو فمجلس جماعي، و هدشي ميمكنش أكون الا مدرناش فيهم الثقة.
شباب اليوم هم قادة القد ، اداة التغيير الايجابي و مبتكرو الأفكار الأخلاقية
اليوم خاص الشباب اترشحو داخل الجماعات و المجالس هذي فرصة لتغيير فكرة الشباب تجاه السياسة
بزاف ديال التجارب بينات على ان الشباب ممكن اعطيو قيمة مضافة في التدبير
شباب اليوم مفعوم بالقوة و الأمل و لديهم إمكانيات لا حصر لها ، نحن نؤمن بان تشجيع الشباب على تحقيق طموحهم قد يحدث تغييرا اجتماعيا إيجابيا
كثيرا ما يستبعد الشباب كمرشحين سياسيين و عادة ما ينظر إلى السياسة كمساحة للرجال ذوي الخبرة السياسية، و لكن اليوم و مع التغييرات التي تعرفها بلادنا تفرض على الاحزاب السياسية عامة وضع الثقة في الشباب و اقحامهم في المراتب الاولى في اللوائح الانتخابية الجماعية و الجهوية و البرلمانية
يجب تشجيع الشباب بالالتحاق بالسياسية من اجل تحقيق الافضل للبلادنا
الشاب المغربي أصبح من حقو يشارك الآراء ديالو السياسية من أجل تغيير البلاد للافضل
انتهت صلاحية هذه الاءحة بحيث لم تعد تواكب المشهد سياسي و اجتماعي و اقتصادي المغربي حسب التطورات التي تشهدها المملكة التي تواكب العصر بالكافة التجليات رغم التحديات و بالتالي الاستحقاقات عبر العالم تواكب تطورات مجتمعية و دولية حتى ترقى لتطلعاتها بما يخدم المصالح العليا لاوطانها عكس متخلفين الذين يشبثون داءما بالمصالح الضيقة بالدرجة الأولى وهي سر تأخرهم و استمرار تخلفهم .
فعلا على الشباب أن يشارك في الحياة السياسية لكن المشكل في الأسلوب والطريقة التي يجب إتباعها لتمكين هؤلاء من الوصول ان ما يعرقل مشاركة ووصول الشباب هم الأحزاب بالدرجة الأولى وعزوف الشباب نفسه عن المشاركة فانا اقترح ان يسمح للشباب في عمر معين إمكانية الترشح حرا بدون تزكية وبدون شروط الخزيرات التي يفرضها القانون حاليا الموضوعة اصلا لقطع الطريق أمام الرائ الحر تانيا إلغاء للائحة الوطنية وتعويضها بالمحلية بالنسبة للنساء وفرض أن يكون المرشح مسجل اصلا في للائحة الدائرة الانتخابية التي ينوي الترشح فيها وما نشاهده اليوم هو أن أغلب البرلمانيين هم ساكنة المدن الكبرى واثريائها منهم من أصوله من تلك الدائرة وانقطع تواصله معها من زمان ولا يظهر الا في الحملة اما للائحة الوطنية فهي مهزلة وتخربيقة الانتخابية وتعيين في منصب برلماني بطريقة مبطنة ومن يريد أن يتحقق فما عليه سوى التدقيق في أسماء الثلاتين برلماني شاب ومن هم ونفس الشيئ بالنسبة للنساء فعندما أضع ابني أو بنتي أو زوجتي على قائمة لائحة وطنية وانا امين حزب أو أحد مؤسسيه بعد تقسم المواقع فإنني اضمن له منصب وكأنني اعينه
الكوطا المحلية والجهوية خيار وجيه وشديد ،
اللائحة الوطنية للشباب أصبحت متجاوزة وغير مقبولة ولا تتماشى مع تعزيز الحياة الديموقراطية في مغرب 2021 وتكريس دولة الحق والقانون لأن اللائحة الوطنية للشباب عين الريع السياسي وطريق الانتهازيين والوصوليين ، ومغربنا محتاج إلى شباب قادر على البناء والعطاء وليس التواكل والبحث عن الهمزات بدون جهد الفكر وجهد السواعد .
نظام الكوطا هو تحايل على الديموقراطية. لي بغا البرلمان ينزل للميدان بحالو بحال الناس. اما اللوائح الوطنية المرأة و الشباب ريع و تحايل على ا.لديموقراطية . اما الأحزاب التي تتكلم. زكيو الشباب عوض تزكية التافهين موالين الشكارة الأميين و الجهلة. زكيو الشابات الكفؤات عوض تزكية العاهرات صحاب القصاير او فالأخر تولي برلمانية ….الخ
داخلنا عليكم بالله ذوك النسيوات اللي تيطلعوا للبرلمان اش تيديروا ثم ؟ اسامحين فولادهم افرجالتهم ،وعلاش ميمشيوش للتجنيد اولا يشدو الكاميون د الخضرة من اكادير لوجدة ووليوا اشرجيوا البرتقال من بركان ووصلوه لالداخلة وشرجيوا لانكري من بوكراع ووصلوه لطنجة اما السياسة بزاف عليهم والشباب الذكوري مرحبا به لكن بلا كوطا اللي جاب الاصوات مرحبا بيه وزيد لقدام اخصوا يعرف مكاينش مستقبلا التقاعد والشفارة حتى هي ممنوع واللمتيازات حتى هي فيها اوهو .
الشباب، الشباب ،الشباب ،واش وجدتولنا ش شباب مواطن صالح غيور مثقف بلا تعقاد الشعر وبلا طوينكات وبلا دهنة وبلا سروال مقطع اطايح. البنات كذلك الدجين مزير والصدر عريان والبورطابل ميبعدش عليهم ولو دقيقة.حنا بغينا شباب اللي مفيهمش هاذ الاوصاف والنعوت ومرحبا بهم اراه كايننن باش ازيدو لبلاد لقدام وتكون عندهم غيرة على الوطن ويفهموا الصالح العام .هذا في المحلي والاقليمي اما البرلمان كيخص ابنادم على الاقل تكون عندو خمس وربعين عام الفوق باش يترشح للبرلمان اما الغرفة الثانية ايكون عندو خمس وخمسين عام فما فوق. الشباب فعلا راس المال في المستقبل لكن في الميادين الاخرى البحث الانتاج الابتكار تسيير المقاولات التوظيف بالعقدة الى غير ذلك.
الرفض بالاجماع يدل على تشبث الشبيبة بهذا الامتياز الذي يعطي فرصة للشباب بالبروز مبكرا في المشهد السياسي،لدى وجب على الأحزاب ترشيح الشباب ذوي الكفاءات لإنجاح التجربة.
أحزاب سياسية تبحث عن مصالحها فقط، لا تكوين و لا تأطير المواطنين….. إذن فما دور الأحزاب سوى السباق على المناصب و الامتيازات
سبحان الله،ها هم يتحالفون مرة اخری مع الريع و ضد مطالب الشعب،
الشعب ليس ضد الشباب لكن ضد الريع،نظام الواءح ليس الا ريع ينخر اموال الشعب ،ما عليهم الا ان يتحالفوا ضد صقور الاحزاب و لوبياتها اصحاب الشكارة التي تفسد الانتخابات من اصلها
صحيح أن كل من أراد أن يحجز مقعدا داخل غرفة النواب فعليه أن ينزل إلى الميدان ويخوض غمار الحملة الانتخابية بنجاح ومن نال ثقة صوت الناخبين فله أجر الثقة واجر أن يكون لسانهم داخل قبة البرلمان سواء كان شابا أو امرأة أو رجلا .
اللوائح الوطنية للنساء والشباب أصبحت متجاوزة إلى حد كبير في وقتنا الحالي ،
ربما المرور إلى تجاوز هذه اللوائح الوطنية يحتاج إلى بعض الوقت خاصة للائحة الوطنية للنساء. ، لكن اللائحة الوطنية للشباب جاء الوقت إلى تجاو زها والعمل بالكوطا المحلية في أفق ذوبانها الكلي داخل ترشيحات الأحزاب .
انخراط الشباب في العمل السياسي لا يحتاج إلى فتح باب الريع السياسي لأن المغرب لن يجني وراءه إلى المتملقون وأصحاب الواسطة ، ولكنه يحتاج فقط إلى دمقرطة داخل الأحزاب ، ذلك لأن الشاب الذي له طموح وميول للعمل السياسي والذي يلج الأحزاب غالبا ما يصاب بالإحباط عند كل دورة انتخابية حيث يجد نفسه أمام أشخاصا غرباء على الحزب يحضون بالتزكية باعتبارهم ورقة انتخابية رابحة أو من المقربين من رؤساء الأحزاب مما يسهل كتابة أسمائهم في أول اللاىحة الوطنية للشباب أو النساء .
صحيح أن كل من أراد أن يحجز مقعدا داخل غرفة النواب فعليه أن ينزل إلى الميدان ويخوض غمار الحملة الانتخابية بنجاح ومن نال ثقة صوت الناخبين فله أجر الثقة واجر أن يكون لسانهم داخل قبة البرلمان سواء كان شابا أو امرأة أو رجلا .
اللوائح الوطنية للنساء والشباب أصبحت متجاوزة إلى حد كبير في وقتنا الحالي ،
ربما المرور إلى تجاوز هذه اللوائح الوطنية يحتاج إلى بعض الوقت خاصة للائحة الوطنية للنساء. ، لكن اللائحة الوطنية للشباب جاء الوقت إلى تجاو زها والعمل بالكوطا المحلية في أفق ذوبانها الكلي داخل ترشيحات الأحزاب .
انخراط الشباب في العمل السياسي لا يحتاج إلى فتح باب الريع السياسي لأن المغرب لن يجني وراءه إلى المتملقون وأصحاب الواسطة ، ولكنه يحتاج فقط إلى دمقرطة داخل الأحزاب ، ذلك لأن الشاب الذي له طموح وميول للعمل السياسي والذي يلج الأحزاب غالبا ما يصاب بالإحباط عند كل دورة انتخابية حيث يجد نفسه أمام أشخاصا غرباء على الحزب يحضون بالتزكية باعتبارهم ورقة انتخابية رابحة أو من المقربين من رؤساء الأحزاب مما يسهل كتابة أسمائهم في أول اللاىحة الوطنية للشباب أو النساء .