أسدل الستار، السبت، عن المرحلة الأولى من الصراع داخل الحزب المغربي الحر بين محمد زيان وتلميذه وبقية الغاضبين، الذين نظموا اليوم مؤتمرا بالخميسات، انتخب خلاله المحامي إسحاق شارية أمينا عاما.
وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها شارية في التمرد رسميا على أستاذه بعد فشل محاولات سابقة.
وتقول مصادر هسبريس الإلكترونية إن المعركة المقبلة ستنطلق بداية الأسبوع في المحاكم، حيث يتهم زيان “المنقلبين عليه” بالتزوير وانتحال صفات داخل الحزب..
وكانت اللجنة التحضيرية، التي رفض زيان الاعتراف بها، قد أعلنت في وقت سابق توصلها بتنازل خطي من المرشح المنافس يوسف خودار.
زيان عطي لراسك الراحة باغي تبان فأي ساحة تركب على أي حاجة …. سير الحج وربي ولادك و أحفادك و لبد راك طلعتي لمغاربة فصحتهم
من لم يلقن أبناءه تربية حسنة ، من لم يكن له ضمير ، من له تضخم الأنا و يضن نفسه فارس زمانه ، هو انسان فاشل لا حياة له
تذكرني حملة الداخلية على زيان بما جرى مع المنصوري عندما تمرد على محاولة استقطابه لحزب الأصالة والمعاصرة عندما جرى إنشاؤه حيث جرد المنصوري من كل الانتدابات .. ولعل خرجات زيان المتكررة التي لم ترق للداخلية ستجعله يخرج من هذا الصراع خاوي الوفاض وتجرده من كل شيء حتى ترافعه كمحامي وأظن الذي سيشفع له من السجن هو استوزاره السابق حتى لا يتكرر سيناريو البصري الذي تمرد على الدولة المغربية بعد أن تم إذلاله قبل السماح له بالسفر
الأستاذ والوزير السابق السيد زيان أسد من أسود المغرب الذي لا ينبطح لأي جهة . ساهم بشكل أو اخر في ترسيخ مبادئ الكرامة و حقوق الإنسان في المغرب . ما نراه اليوم من تخطيط للنيل منه عار وعيب فكفى من الإنتقام يا من يتقلد المناصب في المغرب وتقبلوا الرأي الاخر
انها مهزلة من مهازل “أم الوزارات” ،فالوزير السابق كان من “خدام الدولة” ،ولكن تصريحاته “المنفعلة” ،واتهامه لبعض قياد الامن _بسبب ماعرف بقضية “الضابطة وهيبة”_،جر عليه المصائب والغضبات من أولياء نعمته، وجبروته،فأطاحوا به ،و” مردوا”أقرب مقربيه،وعلى كل حال ،فمن “عاكس” ،”المخزن”،مصيره ،الاندثار،حتى ينساه البعض،
ان حزب”السبع”،لاقواعد له ،اذ يعد حزبا خارج الحسابات،فليس لديه برنامج يساير تطلعات “المقهورين” ،فهو حزب”براغماتي”،يبحث _كالباقي_على الريع ،والاستفادة من الدعم،ولم الحصول على مقاعد بالبرلمان،وظل محتكرا من طرف “الوزير السابق” ،وغالبية المغاربة ،لايعرفونه،
ونتمنى أن يتجدد،،،