ترى ورقة بحثية أن ما عكسته “حركة النساء السلاليات” من إثبات لقدراتهن على “المقاومة والصمود والتعبئة والتنظيم، إلى تحدي علاقات القوة القائمة داخل الأسرة والمجتمع والنظام الأبوي المتجلي في القوامة”، نموذج يمكن استثماره في “تمكين النساء الأكثر ضعفا اقتصاديا واجتماعيا في المجتمع، للمطالبة بالمساواة في الإرث، والوصول إلى الأراضي الخاصة في المجالات التشريعية الأخرى، التي تتسم بالتمييز المباشر والواضح ضد المرأة”.
جاء هذا في ورقة سياسات لربيعة الناصري، وهي عضو مؤسسة للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، نشرها المعهد المغربي لتحليل السياسات.
وتعود الورقة إلى إسهام “زخم الإصلاحات المتعلقة بحقوق المرأة في المغرب” في “ظهور حركة السلاليات بداية من عام 2007″، إذ شكلن، بدعم من الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM) “مجموعات في عدة مناطق، لوضع حد للحكرة، أي مشاعر الظلم والإذلال (والإحساس بالاحتقار)، وبدأن في مواجهة عائلاتهن، وممثلي القبيلة، وحتى السلطات المحلية؛ للمطالبة بالمساواة في ملكية الأرض والإرث”، وهو ما كانت أشد المعارضات له صادرة “من أفراد الأسرة، حيث وجدت العديد من النساء أن أشقاءهن من الذكور يعارضون بشدة منحهن حقوقهن في الإرث”.
ويستحضر المصدر نفسه بدء المغربيات بالتعبئة من أجل حقوقهن قبل استقلال البلاد عام 1956 بفترة طويلة، ويزيد: “لكن بين عامي 1998 و2003 ظهرت مواجهة بين حركة مؤيدة للمساواة بين الجنسين وأخرى محافظة، ما أدى إلى إصلاح قانون الأحوال الشخصية (المدونة) في 2004؛ ثم نتيجة لضغط الحركة النسوية أدت الإصلاحات الجديدة إلى الاعتراف بحق المرأة في نقل جنسيتها إلى أطفالها (2007)، وإنشاء آليات التمييز الإيجابي في الولايات الوطنية والمحلية الانتخابية، ومراجعة بعض أحكام القانون الجنائي، وأخيرا اعتماد قانون مناهضة العنف ضد المرأة عام 2018″، علما أن “الإصلاح الدستوري لعام 2011 كرس المساواة والتكافؤ بين الرجل والمرأة في جميع المجالات”.
رغم هذا، تسجل الورقة أن “هذه الإصلاحات، التي هي من بين الأكثر تقدما في المنطقة العربية، لم تسهم في الحد من التفاوتات الكبيرة بين الجنسين في العديد من المجالات؛ فبقي التزام الزوج بتلبية احتياجات الزوجة، وعدم الاعتراف بالأعمال المنزلية والرعاية التي تقوم بها المرأة، وكذلك عدم المساواة في الإرث”، ما يعني أن “قانون الأسرة أبقى الأسس الاقتصادية والرمزية للنظام الأبوي، الذي يتجلى في القوامة”.
وعرّفت الباحثة القوامة بكونها “نظاما تم تقديمه على أنه نظام طبيعي، ومنظم إلهي، يشير إلى توزيع هرمي متشدد للمهام التي يقوم بها الرجال والنساء، ويتمتع بقوة رمزية وثقافية؛ بحيث يتجاوز إطار العلاقات الأسرية إلى تخلل النظام القانوني بأكمله، وجميع السياسات العامة؛ وبموجبه تعطى الأولوية للذكور لأنهم سيتولون مسؤولية قريباتهم من الإناث”.
ويستمر هذا النظام، وفق ورقة السياسات، “علما أن النظام الأسري والقبلي القديم الذي كان يضمن للمرأة بعض الأمن آخذ في الزوال، بعدما أعادت عوامل مختلفة تشكيل نموذج الأسرة الأبوية التقليدية، بما في ذلك الانخفاض الحاد في زواج الأقارب ومعدلات الخصوبة، فضلاً عن زيادة التحضر؛ وهو ما أثر على العادات التي تحكم إدارة الأراضي الجماعية، ولاسيما على النساء اللائي حُرمن بالدرجة الأولى من مواردهن الخاصة، وأصبحن مستبعدات ومحرومات من حق ملكية الأرض”.
وتذكر الباحثة أن “حركة السلاليات حركة غير مسبوقة في المغرب؛ لأنه تاريخيا لم يكن للمرأة الحق في الحصول على الأرض، سواء كانت ملكية جماعية أو خاصة (ملك)؛ فاعتادت النساء أن يتنازلن عن حصتهن لأقاربهن الذكور، حتى لا يتم استبعادهن ونبذهن من الأسرة والقبيلة، ولهذا شعر أفراد الأسرة الذكور وزعماء القبائل بالتهديد من المطالب الجديدة للمرأة”.
وتغلبت هذه الحركة على التحيز والتمييز، عبر مراحل متعددة، توضحها الورقة: “أولها عرض القضية على الرأي العام، وشمل ذلك حملة لتنبيه عامة الناس إلى القضايا التي تواجهها النساء اللائي يعشن في الأراضي الجماعية، وثانيها إسهام الحركة في تشكيل الرأي العام بشكل إيجابي من خلال تنظيم المؤتمرات ودعوة وسائل الإعلام الوطنية والدولية لتقديم تقارير عن تجارب هؤلاء النساء، وتنظيم زيارات ميدانية للصحافيين، وثالثها، (…) تناول الموضوع مع القادة وصانعي القرار (…) من خلال تقديم شكاوى إلى المحاكم الإدارية للمطالبة بتعويض النساء، والدعوة إلى الاحتجاجات في العاصمة الرباط ومناطق أخرى، ومواصلة الحوار المستمر مع السلطات المختصة على المستويين المركزي والمحلي”.
وتوثق الباحثة دور الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب في مساندة النسوة السلاليات لتحقيق مطلبهن، عن طريق مساعدتهن على “صياغة طلباتهن بشكل واضح وبناء حركة موحدة”، مع استخدامها “خبراتها في مجال الدعوة، ومعرفتها بالمؤسسات المغربية؛ لدعم السلاليات حتى يتمكن بأنفسهن من تحقيق أهدافهن”.
ومن بين هذه الإنجازات إصدار وزارة الداخلية منشورين عام 2009، خص الأول جهة الغرب واهتم الثاني بالبلاد ككل؛ و”كرسا حق السلاليات في الاستفادة من الدخل الناتج عن نقل الأرض”، ليصدر، بعد دستور 2011، منشور ثالث عام 2012 يضمن حقهن في ملكية الأرض، بما في ذلك الأراضي التي لم يتم نقلها، علما أن الطبيعة الإدارية لهذه المنشورات، ومدى معارضة الرجال وزعماء القبائل، لم يجعل تنفيذها الفعال مضمونا دائما.
كما تورد الورقة مثال القانون رقم 17-62 المتعلق بالجماعات السلالية وإدارة ممتلكاتها، الذي صدر في غشت 2019، ونص على أنه “يمكن لأفراد هذه الجماعات، رجالا ونساءً، الحصول على حق الانتفاع بجميع ممتلكات الجماعة التي ينتمون إليها (المادة 6) وأن لكلي الجنسين حق الوصول إلى الهيئات التمثيلية لجماعتهما (المادة 9)”.
وفضلا عن الجانب الاقتصادي في معاناة النساء السلاليات، تقدم ورقة السياسات قصتهن بوصفها “قصة تمكين جماعي عزز نشوء وعي نسوي وولد مشاعر الثقة والفخر”، اللذين ولدا، بدورهما، “عزما كبيرا”، أهم مكاسبه “القدرة على التغلب على الخوف وإدراك أهمية التضامن بين صفوف النساء”؛ ما ولد “قيادة نسائية جديدة، إذ توجد حاليا ما يقرب من 30 امرأة في الهيئات التمثيلية لجماعاتهن المحلية (النائبات)، وهو ما كان في السابق حكرا على الرجال”، علما أن أعدادهن من المرتقب تزايدها، تماشيا مع إصدار القانون الجديد لإدارة الأراضي الجماعية.
السلام كفى من الاستهتار ،لكي لا ينزل عليكم غضب من الله ؟؟ الله سبحانه وتعلى فسر بتدقيق الإرث في القران ،انثم ومن وراءكم مهزومون في محاربةً رب العالمين ..تقوا الله نصيحة مشفق
هاد الشي فاش فالحين هاد الجمعيات غير تعديل الشرع الذي انزل الله او المطالبة بحرية العري او ما الى ذلك من المطالب الدنيئة في المقابل لم نجد اي جمعية تكلمت عن الشابات و النساء اللواتي قضين نحبهن غريقات في معمل طنجة و الوقوف على مطالب هاته الطبقة الضعيفة و مساعدتهن…. الحاصول ان لم تستحيين فقلن ما شئتن
لم نسمع أبدا رأي الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب حول فاجعة طنجة أم انهن لسن نساء في قاموس الجمعية التي تسترزق بمثل هذه المواضيع و المطالب و لم نراها ترفع دعوى ضد ممثلي الشأن العام في طنجة للمطالبة بحقوق العاملات الأموات منهن و الأحياء
النص القرآني لا يحتاج لتاويل أو تغيير، للذكر مثل حظ الانثيين صدق الله العظيم…. هؤلاء يريدون تغيير حتى كلام الله
الهدف من الحركات النسائية هو أن تجهز على ما تبقى من صريح الآيات في تحد لكل الاعتبارات ففي أغلب الدول الإسلامية لم تتجرأ لذلك إلا في هذا البلد ولكن هيهات ثم هيهات
يالطيف هل توجد دولة عربية يحتشد فيها النساء كما هو ملاحظ هنا كالماعز في الاسواق و في حالة جد رثة وبالية من شدة الفقر والحرمان وفي الاسواق الشعبية وهم يتفرجون في الحلقات والخزعبلات يالطيف على اوضاع يعيشها الغير والحمد لله على نعمة الجمهورية وتحصيين المراة ببيتها معززة مكرمة مربية للنشأ
البعد عن الدين وهاد السلالات والجمعيات هما الي خرجو على هاد المجتمع
كنت أقرأ المقال على أساس حرمان تلك النساء من الإرث المفروض في القرآن الكريم و السنة لكن اتضح لي أن الأمر يتعلق بمشاكل عائلية والسبب الذكور أخذوا حق الإناث ويجب على القضاء انصافهم لكن ما أثار انتباهي تلك الجمعيات التى تحاول تمرير قانون تقسيم الإرث الذي محسوم فيه بالقرآن الكريم و السنة النبوية
وماذا عن الخطبة والصداق ومؤخر الصداق والهدايا والعرس الى يجب الغاء كل هذا يا معشر جمعيات الذل ان اردتم خيرا بنا فساعدونا على محو الامية والبطالة والصحة والعدل
السلام عليكم
لا اجتهاد مع النص: القرآن و السنة.
” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا” صدق الله العظيم.
المساواة في الارث من علامات خرابها وعلمها عند الله
الحب المفرط للدنيا يجلب على اصحابه الخراب
من اكبر فتن اليوم هو الارث
22سنة مرت ولم اخد حقي في الارث الشرعي ههههه
اما السلالي لا اثر له و بعيد المنال
السلام عليكم مع كل احترامي أخواتي لا يمكن لي الدولة اتخاد أي قرار في هذا الشأن بالذاث لأن هذا الأمر حاسم في القرآن الكريم والله ولي التوفيق .
لديّا سؤال علمي و فلسفي. ليس مهاجمة للدّين أو للذّات الإلهية. إلى كل هـؤلاء الشيوخ و إلى كل من يريد تطبيق تعليمات الدين الإسلامي على النّاس: تريدون تطبيقها بذريعة أنها من عند الله خالقنا وخالق الكون وبذلك لا يمكننا رفض ما أمرنا به و ما نهانا عنه. طيب. لكن ليس لديكم أي دليل قاطع أن الله فعلا موجود و خاصة أنه فعلا أنزل القرآن وأمرنا بعدم ممارسة علاقات جنسية رضائية أوعدم المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث في القرن 21 مثلا. أنتم شخصيا تؤمنون بذلك لكن لا يمكنكم البرهان أن ما يسمى بالشريعة الإسلامية من عند الله حقا. و إلى حين ذلك، لا يمكنكم فرض على الناس قانونا الذي شرعيته تتجلى فقط في إيمانكم بدين ما وليس بعلمكم بحقيقة ما أو بعد تتبعكم لمنهجية سوسيلوجية ما. أنتم تؤمنون بأنكم على حق وهذا ليس معناه أنكم فعلا على حق. أنا شخصيا إذا أتاني أحدكم بدليل يكون قاطع، سأشرع فورا في الصلاة و الصوم.
أن شاء الله يتحقق هذا المطلب أنا عن نفسي سأقسم ما بحوزتي من إرث على أبنائي وبناتي بالتساوي دون أي إختلاف بينهم وسأستني ما تبقى من الورثة الآخرين من العائلة وأنا حرة في ملكي ولا ذخل لأي أحد
والى درتو هادي توقعوا الاسوء من الله سبحانه وتعالى .
“تمكين النساء الأكثر ضعفا اقتصاديا واجتماعيا في المجتمع، للمطالبة بالمساواة في الإرث، والوصول إلى الأراضي الخاصة في المجالات التشريعية الأخرى، التي تتسم بالتمييز المباشر والواضح ضد المرأة”.
يا سبحان الله كأن الله غير عادل في مسألة الارث،
اتقوا الله و دعوا عباد في سلام فديننا هو الاسلام ومرجعيتنا هو القرآن الكريم.
وكفى من تدمير المجتمع باسم المسوات. لماذا لم تتدخل هذه
هاد السلاليات هما والشروق الجزائرية بغاو غير الفتنة هما سببنا فيما نعيشه من مشاكل
لوكان ما هما لوكان عايشين حسن من السويد
اللهم ان هذا منكر…ان يقال بأن شريعة الله عز وجل فيها ظلم وتمييز في حق المرأة…ان هذا البلد مسلم ولا بد من الحفاظ على تطبيق الشريعة في حدها الأدنى …لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لقد كثر الدعاة الى تجريد الحياة التي يعيشها المغاربة من لباسها الاسلامي ليحل محلها تطبيق القوانين الغربية التي تشجع على الانحلال و الفساد في الأرض ليتحقق مبتغى المتآمرين عى الاسلام و المسلمين الذين هم في انحطاط اصلا….لا حول ولا قوة الا بالله
حرمانهم من الإرث دليل على تكريم الإسلام لهن: ههه( ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن الا لئيم ) .طبقوا فقط هذا “الحديث”. وفي خبر عاجل جاء للتو مفاده أن أنجيلا ميركل المستشارة الالمانية وتيريزا ماي وهلاري كلينتون و كل زعيمات العالم سيحصلن على نصف الارث اقتداء بالنساء المسلمات!!!!ههه. وبه وجب التذكير والإعلان. يا امة ضحكت من جهلها الامم.تحياتي
بمعنى آخر إن الله ظلم المرأة و أنتم يا (طيبون) تعملون على تدارك الأمر.
ألا بعدا للقوم الظالمين و الفاسقين.
سوف تعيشون في ذل حتي يوم الحساب
….. لكم دينكم ولي دين
المساواة و التكافؤ بين المرأة و الرجل في المناصب السياسة و في المناصب الوظيفية و الشغل و المهن لا تعني أبدا المناصفة في ما سلف ذكره بل مبدأ المساواة و التكافؤ يتعارض مع المناصفة في المناصب و الوظائف و يضرب عرض الحائط بمبدأ الكفاءة و المنافسة قبل كل شيء.
المطالبة بالمناصفة في المناصب و الوظائف و العمل لا نسمع بها في الدول المتقدمة و الديموقراطية .
الذين يطالبون بالمساواة في الإرث و يريدون تغيير أحكامه المنصوص عليها في القرآن لماذا لا يطالبون او يطلبن المساواة بين الرجل و المرأة في أحكام النفقة و الطلاق و قوانين أخرى تعطي إمتيازات للنساء .
حين قال سبحانه و تعالى ## الرجال قوامون على النساء.. ## إلى آخر الآية فذلك يعني أن الرجل مسؤول على المرأة في حمايتها في جميع أحوالها أما كانت أو أختا أو زوجة أو بنتا .
هذه مجرد آراء و أسئلة لدراسة الأمور من زوايا أخرى قد تغيب على البعض.
قال تعالى “يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين”
السلام عليكم
إلى نوال 14
أن تفرقي تروثك على أبنائك في حياتتك هدا جائز إما بوصية أو هبة، لاكن أن توصي لأولادك بعد مماتك كما هو معمول به في أوربا بالمساواة في الإرث بين الولد و البنت فهدا تلاعب بشرع الله.
الوصية للموصى له بعد الممات في الثلث 1/3، لاكن حداري حداري أن تغيروا شرع الله.
حقوق المراة في الإسلام كاملة و محفوظة.أما دامغة مشاعرها بمثل هذه المواضع هدفه الحرب على الإسلام بدعوى حقوق المراة.. لماذا كل هذا الحقد على الإسلام و أهله من طرف بنو جلدتنا؟؟؟؟،
المساواة في الارث واعطاء الحقوق للمرأة وتمكينها كل هذا حدده الله عز وجل في كتابه المبين وشرحته السنة النبوية بوضوح تام فأسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون لا تقفوا عند للرجل مثل حظ الانثيين لزرع الفتنة والبلبلة فهاته حالة واحدة من تسع وتسعين حالة تكون فيها المساواة مذكورة بل وتكون الخيرة للنساء
اما موضوع السلاليات فحقهن ضاع بعرف وقوانين وضعية لا علا قة للاسلام وتعاليمه بها
ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة
أولا. .الرجال قوامون على النساء .
ثانيا ..هاذ الجمعيات التي تطالب بالمساواة لماذا يكونو متساوين في الخلق وحتى في اللحم المكون لهما ليسو متساوين
.والدليل تذهب المرأة عند الجزار وتطلب لحم الذكر ولاتريد لحم الأنثى
وعند صاحب الدجاج تطلب الفروج .المرأة نفسها تلمس الفرق بين الذكر والأنثى.
ثالثا…يجب المطالبة بالمساواة حتى في الإنجاب. إن كنتم وعالماتكم في الطب فافعلوا ولن تفعلو ولو اجتمع العالم كله
المساوات في كل شيء : يعني تجريد المرأة مما لها من حقوق التي فرضها الخالق صبحانه وتعالى
اغلى شيئ هو الذهب حلال على المرأة أن تتزين به و حرام على الرجل الدي يعمل فيه…. هل هناك تكريما أكثر من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
الوليدة مسكينة عقدوها خوتها نكروها فحقها قالوليها الارض عرشية سيري دعي ما كايخافوش الله و الدولة ساكتة على هاد المنكر . الوليدة من عين الشقف و حتى عين الشكاك راه غير لكدوب ماكاينش حقوق المراة فالمغرب كون شفتي الحالة ديال هاد النساء و المعانات ديالهم تبكي عليهم و السؤال المطروح واش الملك ما فخباروش هاد المنكر.
اتقوا الله النصوص القرآنية لاجدال فيها.يامن يدعون للمساواة في الارث تذكروا انكم ستقفون امام الله وتسألون حبنئد لن ينفعكم ارثكم.
المساواة في الإرث هو إعتداء على شريعة الله وهو وخط أحمر
لماذا لا يخرج الناس الدفاع عن شريعتهم كما يدافعون عن الملك
السلاليات يعنين بالمساوات أن يأخدوا حقهم مثل باقي النساء المسلمات وليس تغيير ما أنزل الله لأنهم محرومات من حقهم الذي فرضه الله لهم
الارث محكوم بالنصوص القرأنية.. انتهى الكلام.
الارث محكوم بالنصوص القرأنية.. انتهى الكلام.
الارث محكوم بالنصوص القرأنية.. انتهى الكلام.
تكريم المرأة يبدأ من تمكينها بالتمتع براتب التقاعد المستحق لزوجها، قبل وفاته، وليس أقل من ذلك، لا تمتيعها بنصفه فقط، بعد وفاته، لأن هذا لا ينهي شعورها بفقدان الزوج، وفقدان الرزق الذي يساوي الكرامة.
فأين المدافعين عن حقوق المرأة؟
كيف ان تكون هده المساوات في الارث بين الرجل و المراة و الله يقول في كتابه الحكيم للدكر مثل حظ الانثيين ……. و الله انكم تريدون ان ينزل الله علينا غضبا و امراضا اكثر من فاجعة كرونا ……لانكم تسعون الى تحريف كلام الله و قرءانه
les règles de partages de l héritage sont mathématiques et très claires. ALLAH SOBHANAHO WA TAALA les a clairement explicitées.
maintenanat il ya des savants et des savantes qui pretendent comprendre mieux qu ALLH
Allahoma ina hada lamonkar
على ذكر السلاليات تذكرت منذ سنتين تقريبا او اكثر تسجلنا بالقيادة من أجل الإستفادة من الأراضي السلالية في قيادة بني خيران ولم نرى شيئا لحد الساعة… ومقابل ذالك التسجيل ادينا 20 درهم لكل فرد مسجل… وهاذا لم يحدث الا في قيادة بني خيران. حيت جهات أخرى كان التسجيل مجاني… اشم رائحة النهب اللا مشروع لجيوب المواطنين المغلوبين على أمرهم…
باسم الله الرحمان الرحيم
{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً} (الإسراء: 90-93).
السلام عليكم
اقول عيب في البلد المسلم ان يتطرق الجهلة بشرع الدين الإسلامي في محاولة دغدغة المشرعين في اوامر الله التي لا نقاش فيها ومصدر تشجيعه الله سبحانه وتعالى والله علم بعباده اكثر من العباد بالعباد والشرع موقوف وأحكام موقوفة .
فلماذا هذا الهرا ء والله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاني اعيب على كل من يتطاول على الاسلام في بلاد الاسلام بلاد يحكمها امير المؤمنين حفظه الله
شخصيا انا منقدرش نغير شرع الله و لي مكتوب فالقران لان مستحيل تبدل شرع الله.
و لكن في المقابل باغا الحق ديالي فالارض السلالية كما الراجل تياخد علاش المراة لا لانها ارض ديال القبيلة كما تنقولوا و من حق الجنسين.و ايضا حقي فالارث لي عطاه لي الله تعالى و ايضا القانون ماشي يستولي عليه مثلا اخ او ابن عم او عم او.. راه حنا المغاربة كنحللوا لي بغينا و نحرموا لي بغينا مع ان كلشي مذكور فالقران الكريم غير طبقوه و صافي.
العحب…كيف نكفر بالقرآن…أنا متأكد أن المومنات لن يرضين بمحاربة الله و الرسول.
و معلوم أنه يوجد ناس في المغرب لا يهمهم الدين، و لكن في الحقيقة هذا إرهاب فكري للمسلمين، و يجب محاسبتهم كما يحاسب الإرهاب الفعلي داعش.
الى حميد يوكي : الجواب على سؤالك في إسمك الذي هو أيضا أتى به القرآن
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧ البقرة رحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﴿٧٣ هود﴾
وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢ لقمان﴾
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢ فصلت﴾
فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٦ التغابن﴾
حتى كلمة الإلحاد جاية من القرآن لقوله تعالى ^^ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ^^
فهل لك ان تقل لنا مصدر إسمك من غير القرآن ؟ كيف لك ان تلحد بشيئ و تتخد منه إسما لك ؟؟؟؟
نحن مع النساء السلاليات في المطالبة بحقهن الشرعي كما ان الورثة قد يحصل بينهم تفاهم في قسمة ارث والديهم بمساواة الذكر والانثىى وكل اسرة لها خصائصهاولكن لايفرض هذا الامربالقوة على المجتمع ….
هناك من يتعمد الخلط، الصحفي لكي يحدث السبق والجمعيات النسوية لتعظيم ما يفعلون، ولكن ان نظرنا المسألة بتجرد فالاراضي السلالية ليس لها علاقة لا بالارث ولا بالشرع ولا بتسلط الذكر، كلما في الامر هو ان القبائل اتفقت فيما مضى على استغلال بعض الأراضي للرعي واتفقوا على انه فقط للذكور حق الاستغلال لأن المرأة ممكن ان تتزوج من غير قبيلتها وترافق زوجها، لذلك فلم هناك تملك حتى نتكلم عن الإرث بدليل ان الأرض السلالية لا تباع ولا تكترى. لكن حديثا طرح توزيع هذه الأراضي لاستغلالها في غير الرعي لتقليل الفوارق خصوصا وان بعض الأراضي قريبة المجال الحضري او بها موارد طبيعية،لكنها كذلك تسيل لعاب أشخاص كثر بمن فيهم من يدعي ملكيتها. والحالة هاته وجب إلغاء استغلال هذه الأراضي وتقسيمها على أفراد القبيلة بعد جرد عددهم ونوعهم وفق قواعد الإرث المتعارف عليها من دون لغط. الذي يخفى حسب رأي هو انه أشخاص اخر لا علاقة لهم بالارض يريدون ان تكون لهم يد فيها يحاولون ضرب الذكور بالاناث لافتعال مشكل غير موجود، الجمعيات بدورها تركب على الموجة لتنفيذ اجندات مدفوعة الأجر.لو كان حيف في الإرث لكان في جميع الممتلكات.
إلى “نوال” حذار ان ينقلب عليك سحرك، لا حق لك فيما تملكين قبل المممات لبعد الممات، تكونين مالكة وانت مازلت على قيد الحياة، فإذا فوتيه لاولادك وأنت ما زلت حية فلن يبق لك شئ و ممكن ان تصبحي متشردة في الشوارع، والامثلة عن ذلك كثيرة، هناك من تسرع وكتب كل شيء لأولاده وزوجته فركلوه بعد ذلك للشارع، فثقي بالله وتصرفي في رزقك و أنت حية فإذا ما مت يدبرها الحكيم.
إلى مصطفى رقم 43. كَون اسمي باللغة العربية و وروده في كتاب مكتوب باللغة العربية دليل بالنسبة لك على أن هذا الكتاب من مصدر سموي؟ #المنطق #التعليم
الحكم الوحيد الذي اصدره الله عز وجل وهو الورث ونحن دولة اسلامية فكيف لمسلم ان يغير حكم الله في ما قضى ؟. وكيف لعالم او عاقل ان يبوح بكلمة زيادة او نقص فيما انزل الله ؟
هل كفرتم؟
إين الجمعيات النسائية في ما وقع في معمل طنجة حيث أن معظم الضحايا من النساء. لم نسمع للأستاذة المحترمة ولا لغيرها ممن يدعون الدفاع عن حقوق المرأة ولو كلمة. كفى من الترهات فقد دجنكم المخزن كما دجن غيركم.
قال الله تعالى ما معناه أن 8 مليار انسان موجود فوق الأرض
في القرن 21 …. لن يخلقو بعوضة ولو اجتمعوا الثمانية ملايير انسان .إذا خلقوها فليس هناك وجود للرب .
لاإله إلا الله وحده لاشريك له أحب من أحب وكره من كره.
بالنسبة للأراضي السلالية من المعقول أن تستفيد المرأة الى جانب اخوانها الذكور ..هذا منطقي ، لكن بالحصة التي حددها الشرع في الارث ..للذكر مثل حظ الأنثيين.. وليس على أساس التساوي .. أما الارث فلا مدل لشرع الله….
لا لا علاقة لتلك بتلك
الأراضي السلالية ليست ميراثا…. لذلك يتساوى فيه الذكر و الأنثى في التمليك او الاستفادة…
اما ما يورث من أموال او متاع…. بعد وفاة مالكه… فالله تولى قسمته بين أفراد أسرة الهالك….
فلا تستغلوا مواقف في غير محلها .. و لا تخلطوا الأمور يا سادة….
لا اجتهاد مع وجود النص…
و قد قالها صاحب الجلالة ان كنتم تتذكرون :
((لا احل ما حرم الله و لا احرم ما احل الله…))
الأراضي السلالية في ملك العموم…. (جماعة) و ليس فردا هالكا…
اللهم احفض بلادنا من البورقيبية يارب العالمين الحمدولله الشعب المغربي المسليم الاصيل لان يقيع فى الفخ الدي نصبتم للمرة المغربية التى انجبات الرجال العضماء والن يحليلو حرام من اجل الجمعية المسونية اتركونا فى سلام المغرب عاصي على كل ملحد اوحقود على شرع لله
محاولات مكر وخداع لاستعباد الرجل للمرأة باسم حقوق المرأة ، وما سمعنا بهذا وما قرأناه في الصحف ولا وجود له في ذاكرة الإنسان منذ خلقه ،أنه عالم الغراءب والعجاءب ،دون يا سيدي المؤرخ دون انحياز ولا تغليط ولك الشكر .
غي قولوا ليا علاش هذا الجمعيات كيخلطوا لعرارم راه مكيناش علاقة بين الاراضي السلالية والارت راه وخا كيبانوا لكم كيف كيف راه الى دققتوا راه بعاد ولكن هد الجمعيات لي غراضها هو محاربة شرع الله دخلت شي فشي راه الى كنتوا بصاح بغيتوا تدافعوا على حقوق النساء راكم عارفين عند من هي او شكون واخدها اولا خايفين منهم اما الله سبحانه راه عطى لكل واحد حقوق ديالوا اوفصلها في القران الكريم
والرجال يطالبون أيضا بالمساوات مع المرأة في كل شيء منها العمل الصداق أو المهر المتعة لأن الزوجين كانا يتمتعان لماذا يأديها الرجل لوحده حضانة الأطفال النفقة بعد الزواج وبعد الطلاق …
هدشي فاش فالحين غير في القشور اما القضايا ديال المعقول كلشي تيتقوقع كيف الفكارن. بنت ياعباد الله 12 عام تغتاصبت و حملت و جهضت و الفاعل بزناس شابع حباسات علاش ما تيبانوش هد الجمعيات دياول الطنز… كون كانت امرأة بغات تتطلق كون جراو معها حيت تيجريو غير في المصايب اما هد البنية ليها الله. وبانو معاها اولى حيدو و سيرو بنو ليكم شي قيطون في السوق…