كشفت مصادر هسبريس الإلكترونية أن حركية دؤوبة يشهدها مجلس المستشارين منذ أيام بشكل غير رسمي، لجمع مقترحات أسماء بعض المستشارين الراغبين في زيارة إسرائيل مباشرة بعد افتتاح خطوط الملاحة الجوية بين المغرب وإسرائيل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التفكير في تكوين وفد من الغرفة الثانية من البرلمان يعد عملية سهلة مقارنة مع الغرفة الأولى، حيث يوجد بعض النواب المناصرين للتيارات القومية.
يذكر أن عملية تبادل الزيارات بين المغرب وإسرائيل قد انطلقت منذ إعلان الاتفاق الثلاثي لتطوير العلاقات بين المغرب وأمريكا وإسرائيل؛ غير أن هذه الزيارات تقتصر، إلى حدود اليوم، على الجانب الحكومي، قبل أن تنقل إلى الجانب التشريعي، في انتظار أن تتطور إلى تبادل زيارات ذات طابع اقتصادي وتجاري عقب استئناف حركة الملاحة الجوية المتوقفة حاليا في إطار الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس “كورونا” في مرحلة ظهرت فيها سلالات أخرى من الفيروس أشد عدوى.
أودي غير سيرو . داكشي لي درتو لشعب لي وصلكم للبرلمان مادروهش ليهود لفلسطين.
IL FAUT ENCOURAGER LES INVESTISSEURS ET LES TOURISTES ISRAÉLIENS À VENIR AU MAROC
LE PEUPLE VEUT S’OUVRIR SUR ISRAËL. ALORS VOUS. ISLAMISTES ET 3ARABISTES, VOUS ALLEZ VOUS TAIRE. VOUS NE REPRÉSENTEZ PAS LE PEUPLE.
كان بامكان بعض البرلمانيين ان يجمعوا حقائبهم منذ مدة طويلة ويذهبوا للاستقرار الدائم باسرائيل،فلهم من المال ومن الجراة والتنكر للوطن ولفلسطين ما يؤهلهم لهذة الفعلة…وقد ينافق البعض ان كان يظن ان بعض مسؤولينا لا في الحكومة ولا في البرلمان بغرفتيه لهم غيرة علي الوطن او يحسون بمآسي المواطن المغربي…فالمغرب بالنسبة لهم عبارة عن بقرة حلوب يرضعون من حليبها وفي حالة شباعهم الي التخمة ،يبحثون عن مكان للقيلولة….فلماذا لا يفكر هؤلاء للذهاب الي غزة او الي رام الله او الي سوريا للتضامن مع اهاليها المحاصرين ولو حضوريا فقط…؟!!!لماذا اسرائيل!!!!؟ وان كان المسؤولون الرسميون يفعلون هذا لانهم مامورون ويدعون تبريرات مصلحية غير مقنعة،لان مصالح المغرب قد تكون انظف واوضح مع دول اخري ككوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين واندونيسيا واليابان فخبرات وتقنيات علمية لهذه الدول ارقي وادق من اسرائيل،، ومع ذلك لماذا انتم تتسابقون ؟!هل اعطاكم الشعب الذي اخذتم منه مشروعيتكم كنواب ،هذا الاذن للهرولة الي اسراييل؟!!ولكن اذا ماتت القلوب ماتت الشهامة….وابيح كل محرم..والمغاربة برءاء من خطواتكم المشينة هذه…..
قال الإسرائيليون أنهم افتتحوا مكتب الاتصال ونحن نريد الحصول على التأشيرة للذهاب إلى إسرائيل ولانعرف عنوان المكتب ولاموقع إلكتروني له ولاإرشادات بخصوص شروط الحصول على التأشيرة الإسرائيلية.
صراحة سوق الإسرائيليين خاوي وهاذشي كلو غير كذوب وتفلية والخوا الخاوي.
إدا كان هذا السفر على نفقتكم فلتتفظلوا وان كان على حساب الشعب فمكوتكم خير من سفركمشش٤