ماتت حركة 20 فبراير،هذا هو التوصيف الذي حملته صور الشوارع المغربية في الذكرى الأولى لميلاد الحركة ،لكن موت الحركة لا يعني موت دينامكية الاحتجاج ،لأنه يجب التمييز بين حركة 20 فبراير و دينامكية 20 فبراير ،كما انه لا يعني موت الفكرة التي حملتها حركة 20 فبراير لان الأفكار لا تموت ويعاد بناؤها بأشكال جديدة في أية لحظة تراكم فيها الدولة الأخطاء .
ماتت حركة 20 فبراير لأنه لم تقع هناك التقائية خطية أو تقاطع بين خط الحاجة الإنسانية (الشغل، الصحة، أو ما يسمى بمطالب الاحتياجات اليومية ) و خط الكرامة الإنسانية ( الحرية،الكرامة ،العدالة …)، فالخطان لم ينحدرا ويتدنيا ويتقاطعا ويتلاقيا في نقطة معينة يشتعل فيها الاحتجاج ويتحول إلى مجموعة مطالب تضغط (اعتصام – مواجهات …) في اتجاه الإصرار على رؤية التغيير بالملموس كما حدث في تجارب أخرى ،ماتت الحركة لأنها لم تستطع الالتحام بالهوامش ،فشباب الفايسبوك الحامل لمطالب الكرامة الإنسانية لم يستطع أن يوصل خطابه إلى شباب الهوامش الحامل لمطالب الحاجيات اليومية.
وماتت حركة 20 فبراير، لأنها تسيست في بداية منتصف طريقها ، وبات واضحا من جديد أن جزءا كبيرا من المغاربة لازال لهم التوتر مع كل احتجاج يظهر أن سقفه سياسيا أكثر منه اجتماعي ، فلا احد كان يتوقع أن يخرج المغاربة بذلك الحجم يوم 20 فبراير 2011 ويتزايدون تدريجيا ،لكن بالمقابل، كان من المتوقع أن صراع الأجندات السياسية داخل الحركة سوف يقود إلى تراجع تدريجي للعديد من المغاربة عن الخروج في التظاهرات .
وماتت الحركة رغم أنها ولدت شبابية ، وسعت إلى انتزاع حقوقها بطريقة سلمية، فهي لم تتعلم مبادئ وقواعد الديمقراطية في الأحزاب السياسية أو النقابات أو تنظيمات المجتمع المدني، ولكن تعلمتها في حوارات على “الفايسبوك”، لما دخلت في مداولات داخل فضاء عمومي افتراضي واستطاعت بناء تمثيلية مشتركة، دفعتها للخروج إلى الميدان وهي تحمل مطالب تمتد مابين الدستور و محاربة الفساد ،ماتت لأنها لم تترك شبابية صرفة في تطورها ،ففي التظاهرة الثانية خرجت قيادات قديمة أو ما يسمى ب”مقاولات الاحتجاج القديمة ” في الصفوف الأولى للحركة شبابية ، وأسست مجلسا لا احد يعرف ما هو الهدف منه إلى اليوم .
وماتت الحركة لان الدولة فهمت الإشارة في أخر لحظة ،وتركت التقائية الغضب الشعبي والاحتجاج تعطي نتائج من داخل صناديق الاقتراع تعلن فوز العدالة والتنمية ، وماتت الحركة لان جماعة العدل والإحسان انسحبت منها لحسابات مختلفة قد يكون القريب منها اليوم هو إعطاء هدنة مؤقتة لحزب العدالة والتنمية في قيادة الحكومة ،وهي الهدنة التي يبدو أنها بدأت تنتهي .
واليوم ، مع بداية قيادة العدالة والتنمية للحكومة ،الحزب الذي حمله إلى الحكومة درجة تنظيمه وغضب الشارع واستشعار السلطة لتأثيرات الربيع العربي و قدرتها على قراءة التوجهات الجديدة للمتغير الدولي (الأمريكي على الخصوص) ، يبدو أن الدولة تجاوزت مرحلة أولى صعبة داخل الربيع العربي ، فالدولة ” هربت ” أمام الربيع العربي ،وعملت على تعويم الاحتجاجات بالمبادرة إلى إطلاق مرحلة أولى من الإصلاحات المتمثلة في وضع نص دستوري جديد وإجراءات انتخابات بدرجة مقبولة من الشفافية ،وقد يبدأ التفكير في إعادة توازنات أخرى خلال سنة 2012 تنسي مقدمي الوصفات السياسية عنصر شرعية فوز حزب العدالة والتنمية في كل الحسابات السياسية الممكنة.
والدولة، قد تعود إلى ارتكاب الأخطاء ،لان المغرب عبارة عن مسلسلات من الإصلاح لاتصل إلى مداها ،فموت حركة 20 فبراير لا يجب أن يقود إلى تغيير الطريقة التي أدارت بها الدولة سنة 2011 والتراجع عن الوعود التي روجت لها ، فدينامكية 20 فبراير ،المتمثلة في احتجاجات متعددة الأشكال تأخذ طابعا لا مركزيا ،لازالت موجودة ،إن لم نقل أنها تتزايد يوميا، لكنها تقف إلى الآن في حدود المطالب الاجتماعية دون التحول إلى مطالب سياسية ، فالدينامكية تبين أن المبررات النفسية للاحتجاج الاجتماعي والاقتصادي لم تنته، وتحليل إطاراته وشعاراته وجغرافيته يبين انه لازالت لديه القدرة على الفعل، والأخطاء المتمثلة في إيقاف مسلسل العدالة والتنمية ومسلسل الإسلاميين يمنحه فرصة للفعل بالقدرة على إعطاء معنى لأحداث قادمة قد تقود إلى توسيع التعبئة ،فالمخاطر لازالت موجودة وهي على الأقل نوعان كبيران إلى حدود الآن :
أول هذه المخاطر،انه لاشيء بعد التصويت العقابي ، فبعد انتخابات 25 نونبر يوجد أمامنا فراغ ، مادامت المعارضة المؤسساتية الحالية لازالت ضعيفة ،وبعد المؤشرات المنبعثة من الأحزاب السياسية التي تعيد تكييف نفسها مع قانون الأحزاب تبين أنها لازالت لديها صعوبة في قراءة المرحلة ،فأجيال “المحاربين القدامى ” في الأحزاب السياسية تستعد للعودة ،وهو ما يعني أن الصورة القادمة ستكون عبارة عن إسلاميين يقودون الحكومة في مواجهة إسلاميين ( جماعة العدل والإحسان) يقودون الشارع ،وقد تزداد المخاطر والمغرب يتوجه نحو الانتخابات الجماعية بمراهنة الدولة على نخب الأعيان في بعض الأحزاب السياسية لبناء التوازن مع حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية ،وهو رهان سيكون خاطئا لان التحولات التي تجري في المجتمع ( نظام التمثيليات والمشروعيات المحلية) تبين بداية انهيار نظام الأعيان ، وهو ما يفسره حجم الاحتجاجات في مجموعة من المناطق : احتجاجات خنيفرة ، اعتصامات في منطقة تنغير …
النوع الثاني من المخاطر ، هو تراجع حزب العدالة والتنمية أو دفعه الى التراجع عن النقطة المحورية التي بنى عليها البرنامج الحكومي المتمثلة في محاربة الفساد ،بعد أن سرب هذا الخطاب إلى المجتمع وفتحت بعض الملفات وسادت حالة من الانتظار والترقب لما هو قادم ،ولا احد يعرف اليوم السقف الذي يمكن أن تصل إليه الحكومة في هذا المجال داخل بلد تتداخل فيه السلطة بالثروة .
إن الصورة اليوم في المغرب ، بعد موت حركة 20 فبراير، تحمل إحدى الفرضيتين:
الأولى ، فرضية سيئة، تتمثل في الشروع في التفكير المبني على توظيف العدالة والتنمية واستهلاك رصيدها الشرعي والانتخابي والمشروعياتي تدريجيا بعد موت حركة 20 فبراير في انتظار اتضاح ما سيفرزه الربيع العربي ،و ذلك بالانقلاب على العدالة والتنمية وحكومته بواسطة مكونات حكومته نفسها ، ويبدو في هذا السياق ان طريقة استقبال كاتبة الدولة الأمريكية في الخارجية وما أثارته من نقاش حول دور وزير الخارجية سعد الدين العثماني مقابل دور المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري يحمل مجموعة دلالات سياسية ستتضح أكثر في الوفد الذي سيفاوض البوليساريو في الجولة المقبلة .
وهنا يجب الانتباه إلى أن حزب العدالة والتنمية ،وهو يقود الحكومة، ليس هو الاتحاد الاشتراكي لما قاد حكومة التناوب ،رغم أن هناك تخوف على حزب العدالة والتنمية من نفسه وهو يقود الحكومة ،مادام يعاني اليوم من ازدواجية متناقضة تجمع مابين الجرأة في تناول بعض الموضوعات وفي نفس الوقت تقديم مجموعة تنازلات عن الحقوق الدستورية لرئيس الحكومة (مجال التعيين خصوصا)، فحزب العدالة والتنمية وهو يقود الحكومة نجح إلى حد الآن في إطفاء غضب الشارع ، وكل محاولات فرملته يمكن ان تعيد المغرب إلى يوم 20 فبراير 2011 وشهور مارس وابريل وماي التي تلت ذلك اليوم .
الثانية ، فرضية ايجابية، تفرضها المعطيات السياسية الميدانية وحالة الحفاظ على التوازن ،وتتمثل في الانطلاق في ترسيم فكرة لدى المغاربة مبنية على أن قيادة حكومة العدالة والتنمية حدث عادي أفرزته مرحلة تنزيل دستور 2011 ،وأنها مرحلة مدعومة من كل الفاعلين المؤثرين للشروع في إصلاحات تجيب فيها عن المطالب التي حملتها الحركات الاحتجاجية في شكل حملة تطهير تخلق نوع الاسترخاء السيكولوجي في المجتمع ،مقرونة ببعض التدابير الاجتماعية السريعة ( التشغيل ،السكن ،الصحة ،العدالة …) ، اذ يجب الانتباه إلى انه في لحظة بداية موت حركة 20 فبراير اشتعلت الهوامش المغربية (بني ملال وتازة)، و احتجت قبلها المدن العمالية (خريبكة ،أسفي وبنجرير) ،والتراجع معناه أن كل حركة احتجاجية قادمة تمركز الاحتجاج وتجعل له رأسا سيلتقي فيها الخطان معا ، خط المطالب الاجتماعية وخط المطالب سياسية ، فهل تنتبه الدولة ام أنها ستنسى سنة 2011 وتعيد إنتاج الأخطاء؟
الحركة عند تبنيها لاصحاب افكار غريبة عن مجتمعنا المحافظ فقد حكمت على نفسها بالاعدام
لكن يبقى الاحتجاج مفتوحا و يمكن ان يخرج حركات اخرى تقوم بنفس الدور و تكسب صوت الشارع بادراج هوية المجتمع داخل كيانها و سوف تحقق المبتغى من الوصول الى العدالة و محاربة المفدسين و من تم الى الديمقراطية الحقة
بسم الله الرحمن الرحيم ان حركة 20فبرايرلم تموت بل سوفا تظهربقوة اكبر
First time I read a real good Polical analysis from this guy.
Before his analysis was bias to Liberal views, now I see some logic in his approach thing that I encourage him to follow
مقال جيد يستحق فتح نقاش حول مايجري في المغرب وماهو قادم ، ينصف العدالة والتنمية ويحدر من الانقلاب عليها ،وهو تخوف مشروع.
قرأت مقالكم أكثر من مرة وبإمعان دكتور منار, و هو ينم عن فهم عميق لمسار الحركية السياسية و الاجتماعية التي عاشها المجتمع المغربي منذ أن هبت رياح الربيع العربي على أقصى جنوب غرب المتوسط, و فعلا و بقارنة بسيطة مع باقي المواقع الاحتجاجية في البلدان التي أنجزت " ثورتها" يتضح مدى الإنفصام الذي اصاب حركة 20 فبراير بالفصل بين المطالب الاجتماعية ذات الطابع الانساني المحض, أو ما سميتموه بالحاجة الانسانية, و مطلب الحرية و الكرامة, من جهة , ثم التسييس السياسوي الذي صبغ الحركة في بداية الطريق, و دخول الادرع المسلحة فعلا لمقاولات الاحتجاج القديمة على الخط , ولكل أجندته الخاصة, في ظل غياب تقليد ديمقراطي يحسم سقف المطالب, ليفتح الباب أمام المزايدة و محاولة رفع السقف.
وأعتز دكتور, برؤيتكم الاستراتيجية للمستقبل, و قراءتكم الاستشرافية لقادم الايام, و هي رؤيا ثاقبة لايمكن لأي عاقل إلا ان يشاطرها. أعتز بحيادكم و عملكم العلمي المحض. اتمنى ألا تبخلوا علينا دكتور منار بتحليلاتكم .
سؤال موجه الى الفبرايريين هل بالفعل ماتت حركة 20 فبراير؟
قراءة تحليلية منطقية "bravo bravo bravo "
النضام لم يزور النتائج لكن كان يعرف ان العدالة والتنمية ستحضى بالاغلبية ولكن عمل النضام على جعل هده الاغلبية غبر مطلقة بحيت يضل لاحزاب الاعيان دور ونجح النضام ان يرضى الاسلاميين الدى بعلم انهم قادمين مند 2002 فقبل التمازج دون ان يطلق يدهم ليس خوفا منهم او اعتقادا فى قدراتهم فقط لانه لا يحبهم لانه يعتقد انهم منافقون وينافسوه فى الشرعية الاتية من الدين ادن يقبل بهم ولكن دون ان تكون لهم اغلبية مطلقة تم سيحاصرهم ويحد من سلطنهم وصلاحياتهم لكنهم لن يقاوموه وكلما تجرؤؤا نهرهم فارتدوا وهنا تاتى التورة على يد المتشددين من المتديين وليست تورة لكن ارتداد الى الوراء فيخسر النضام تم الشعب الدى يحب النقل على العقل يايها التوريون ارحلوا قبل ان تسووء الامور فى ضرف 20سنة المقبلة حارب النضام اليساريين والعلمانيين فقضى عليهم وعاد المجنمع الى الدين على نهج المتزمتين فى الدين والشييعين مادا لو ترك النضام المغرب يصبح دولة تقدمية بدلا القول او الحفاض على التقاليد وجعلها هدف
أبدا … أصابت الدولة وكذا حزب العدالة والتنمية
بسم الله الحمان الرحيم
قرأت مقالكم يااستاذ منار واعجبني.
و هو فهم عميق لمسار الحركية السياسية و الاجتماعية التي عاشها المجتمع المغربي مؤخرا (مع هبوب رياح الربيع العربي) والتي سيعشها مستقبلا.
وانا اتفق معك.
واقول بان حزب العدالة والتنمية هو الامل الوحيد المتبقي لاخراج البلد من هذه الازمة، ويجب على الدولة ان تتركه يشتغل ولا تختلق له العوائق لان الوطن اصبح في خطر (بسبب الفساد، الاستبداد، اقتصاد الريع…)
انا احذر هنا
لقد اعذر من انذر
والله المستعان
بداية قال السليمي ان الموت لا يعني نهاية 20 فبراير ثم استمر في كل مرة يركز على موت 20 فبراير وذكر عدة اسباب ادت لهذا الموت ولكنه تناسى سببا مهما واكبر من كل تلك الاسباب التي سردها من عدم تقاطع الاحتماعي والسياسي وانسحاب العدل والاحسان وتحايل والتفاف الدولة والاحزاب مجتمعة على الحراك بانزال دستور وانتخابات اتت بالعدالة والتنمية كبديل ممكن لتجاوز الازمة كل هذا حصل لكن ما هو اهم كسبب يمكن اعتباره رئيسي هو ان الطبقة المتوسطة بكل شرائحها وفي مجملها مستفيدة بشكل او باخر من الفساد السائد لذلك لم يكن ممكنا ان تدعم الحراك فجل التجار مثلا مستفيدون من الغش وعدم المراقبة للاسعار وجل الموظفون مستفيدون من الرشوة لذلك ارتان الدولة بدورها ارشاءهم بزيادة 600 درهم لازاحتهم عن اي مشاركة في الحراك كذلك اكبر شريحة وهم الاساتذة وهم النخبة يستفيدون من الساعات الخصوصية والمسائية ولم يعد يهمهم السياسة ولا حرية ولا شعب اما المتحزبون والنقابيون والمثقفون امثال صاحبنا فهؤلاء كلهم لهم امتيازات اخرى داخلة في باب الفساد منها التفرغ وقضاء الحاجات والاغراض الادارية بالمحسوبية والزبونية فكل هذا جعل الحراك غير ناضج
هنيئا لنا جميعا معشر المثقفين بموت 20 فبرايرعلى الاقل ستعفينا من الحرج تجاه انفسنا وتانيب الضمير حول دورنا كطليعة النضال في فيها هنيئا لك ايها المحلل السياسي بها الفوز على 20فبراير هنيئا لك باستطاعة المخزن ان يفرمل ما تسميه فوز العدالة والتنمية هنيئا لكم مات الفساد بموت 20 فبراير
ماتت 20 فبراير بفضل بنكيران وخطة حكم إسلاميي القصر والدستور التمويهي والإنتخابات الصورية وبقي المخزن المغربي على حقيقته ، خطة مكشوفة يعرفها الجميع والضربة القاصمة كانت خروج العدل والإحسان من النضال ، ويبقى الخاسر الأكبر هو الشباب الضائع في الزناقي
LE MOVEMENT 20 VEVRIER N A PAS AUCUNE VISION POLITIQUE ; IL A PERDU SES OBJECTIFS . IL EST MAL ORGANISEE INTERIEUREMENT SOIT AU NIVEAU POLITIQUE OU CULTEREL; CE MOVEMENT JOUT DANS NOTRE RUES COMME DES GAMINS DE 5 ANS ; ce MOVEMENT NE REPRESENTE PAS LE PEUPLE MAROCAIN .
استطاعت حركة 20 فبراير أن تغير نظرة المغربي لمجموعة من الامور من بينها الجانب السياسي, فشكلت بحراكها وديناميتها منعطفا خطيرا في نشر وادراك اللعبة السياسية التي ضلت الى أمد غير بعيد محتكرة في أيدي شلة قليلة من رعاع القوم, فكانت الحركة بمثابة صدمة الوعي. لكن في المقابل لقيت هذه الحركة ردة فعل قوية من قبل هذه الشلة والدولة بطبيعة الحال, لأن اتساع هامش الحرية والوعي يشكل خطرا كبيرا على مصالحها التي تظمن بها وجودها وبقاءها, فحاولت في هير ما مرة أن تخترق الحركة من الداخل والخارج, والتضيق عليها بشتى الوسائل والطرق للتقليل من شأنها ولكبح جماحها. ومن بين هذه الوسائل المستعملة ورقة حزب العدالة والتنمية, الذي استطاعت الدولة أن تمتص به الصدمة التي ذكرناها أنفا. على الأقل ذغذغة الوعي المشترك. بالفعل الرهان إلى حد ما كان مجديا من خلال هذه المؤشرات, فالدولة تريد أن تضرب عصفورين بحجر واحد. القضاء على حركة20 فبراير, وضرب مصداقية حزب العدالة والتنمية كما فعلت مع الاتحاد الاشتراك فيما قبل. وكل هذا لا يتأتى إلا بالدهاء السياسي.
le mouvement du février est mort car il sait trés bien ce qu'il ne veut pas mais n'a pas une idée claire de ce qu'il veut et comment le concrétiser sur le terrain.
إن كانت حركت 20 فبراير قد ماتت فإن الأحزاب الداعمة لها التي لها توجه علماني و شيوعي هي التي أفقدتها مشروعيته لأن المغاربة جميعا يعتزون بالهوية الإسلامية لكن للأسف أنا حضرت عدة اجتماعات للحركة فكل خطابات الحركات الداعمة باستثناء العدل و الإحسان تطعن في الإسلام باعتباره العقبة في وجه الديمقراطية في المغرب باعتباره فيه نواهي و محرمات
هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أخرج عن الحركة و كثير من المناضلين
لكن هذا لا يعني موت الحركات الإحتجاجية بالمغرب بحيث هناك حركات احتجاجية في الطريق ضد الحكرة و الظلم و الفساد و الوعود الكاذبة, و خصوصا الحركات القادمة من الأحياء المهمشة و الصفيحية
أتون إنشاء الله
ابواق المخزن بعدما لم تسمح الحركة بتمرير مشاريعهم واستوزارهم لان المشروع المخزني g8اصابته الحركة في مقتل وتم تاجيله الى حين عسى ان تضبط مسرحية الاصلاحات التي قاطعها اغلب الشعب الوضع..فمحللي الداخلية راهنوا على موت الحركة بعد تواطؤ العدل والاحسان مع النظام وانتهازية بنكيران..لكن الخروج الاخير للعشرينيين كان كبيرا وكذب التوقعات..ربما منار السليمي يصدق دائما الداخلية التي تنفخ ارقام المشاركة في الاستحقاقات بطريقة مضحكة..ومن اخر ابداعاتها ان الذين خرجوا في احتفال العشرينيين لم يتعدى1000شخص في المغرب كله…الانتخابات لم شارك فيها الا من تلقوا المال والدستور لم يعره احد اي اهتمام والمشاركة لو وصلت الى 10في المئة ستكون انجاز..اي دولة هذه لم تستطع حتى اخراج الناس للتهليل للدستورولم تجذ غيرذوي السوابق..الحركة وان لم نشارك فيها ستتعززبمزيد من الساخطين فبنكيران بدا بالقمع والجفاف في الطريقوالمال يهذر…فاتكم القطار…………المرجو النشر
مقال في المستوى و العنوان رسالة يجب ان تناقش وتنبيه للحكومة الجديدة للتوخي الحيطة والحدر من مكيدة مرتقبة.
Les analyses de Mr Al Manar Slimi sont souvent pertinentes mais dire qu'aujourd'hui que le mouvement du 20 fevrier est mort ce n'est pas tout à fait vrai car ses acquis ne peuvent etre ignorés Il ya un avant et un apres 20 fevrier comme il ya aussi un avant et un apres 9 mars
Le Maroc a connu au cours de son histoire des mouvements identiques entre autres à la fin des de l'annee 1958 et debut de1959 avec la naissance de l'Unem, la formation du gouvernement de A.Ibrahim et le mouvement du 25 janvier1959 qui a mis fin à l'hegemonie du courant conservateur du parti de l'Istiqlal en donnant naissance à l'Unfp (Usfp) Beaucoup de similutudes de cette periode avec celle incarnée aujourd'hui par le gouvernement A.Benkirane et l' on comprend ses craintes et ses reactions lorsqu'il repond à ceux qui lui reprochent sa mollesse dans l'application de certains articles de la nouvelle constitution et sa recherche de normaliser ses relations avec Al Himma
حركة 20 فبراير نتيجة طبيعية لتناقضات وظروف محلية واقليمية وعالمية وتفاعل مع باقي سكان الأرض خصوصا ونحن نعيش عصر دمقرطة المعلومة.
مطلب الكرامة والعدالة الاجتماعية لازال قائما والمستقبل حافل بالحاجة والرغبة في تحقيق المطلبين .سنرى قريبا حركة من حيث لا نحتسب وبالصيغة التي لا تخطر على بال ولنا المثل في الربيع العربي.الإنسان عظيم وابداعاته وتطلعاته لا حصر لها ومن يكفر به يكفر بعظمة الخالق. التاريخ لم ينتهي كما جاء على لسان فكوياما الغد مفتوح على أكثر من الديمقراطية والحرية والأخلاق النبيلة
Le mvt de 20 fevrier est un mouvement social c est a dire un vraie oppostion au majzen on ne peut dire qu il soit mort comme pretend ce monsiuer pro-majzani, tant que l injustice et le vole et la pauvrete persiste au maroc cet mouvement peut apparraitre fortement que jamais car cet mouvemant peut presenter un vrai thermometre de mesure au situation qui affecte le peuple marocain
لاشك انا منار السلمي لم يخرج في حركة ال20 ولم يساهم ولو علىاهامش لدفع بالحراك المغربي شيا من اسقاط الفساد والا ستبداد هو وامتاله الجامعيين خوفا من المجهول لان النضال له ثمن فكيف لاتموت ولا مجازا بعد ما تخلى عنهاالكل وخصوصا{المثقفين المتعلمين}لان لاهم لهم في الشعب ووجدواتبريرات علقوا عليها شماعة العجز فسيعلموا الدين ظلموا اي منقلبي سينقلبون
20 فبراير لم تمت وقاصر نظره من يزعم غير ذلك,,,انها الفينيكس الذي يتمخض يكبر ويكبر ويخرج اخطبوطا يكستح الملتحي والحليق ولا يقوم الا على انزال العدل والحق فلا يستعجلوا اقرؤوا ابن خلدوهممن يا نيام وقبل القران والحديث يا واهمين يا متبطي العزائم والهمم
انا لا اتفق مع عشرين فبراير وخصوصا لما حملو اعلام غير الراية التي توحد المغاربة جميعا وكدلك لم نراهم يركعون ويسجدون في الشارع على غرار الثورة المصرية وكدلك الوجوه العلمانية التي تامن بالحرية المطلقة دون الاخد بالاعتبار باسلامية الدولة كخديجة الراضي وبناتها اي قائدي الحركة لم يكونوا القدوة الحسنة لكي نمشي ورائهم ونردد مطالبهم ولو انها مطالب الى حد ما مطالب كل الشعب حتى ان عديد من اعضاء الحركة لا يجيدون الكلام اي يعبرون على مستوى متدني من العلم اما عن حزب العدالة والتنمية هو احسن حزب في البلاد من حيث الاستقامة ولكن لن يحقق الا القليل لان طريقه مليئةبالالغام واعداء الوطن وسيسخر اعدائهم كل طاقاتهم اما لخلخلتهم داخليا او تقييدهم لكي لا يتمو عملهم فليس على اصحاب النفود ان يسلمو بهته البساطة الله يحمي بنكيران ورفاق دربه