من حق المغاربة أن يفخروا بوطنهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، على الأقل في ما يتعلق بتدبير جائحة كورونا، من ناحية الإجراءات الصحية، ومن لم يصدق ذلك، يكفيه أن يفتح الإذاعات الأجنبية ليسمع بأذنيه كيف أن مواطنين أجانب يصبون جام غضبهم على حكوماتهم في بلدان مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا… لأن دولة مثل المغرب نجحت في تحقيق انطلاقة مشرفة لعملية التلقيح ضد “كوفيد-19″، بينما دول أخرى مشابهة لنا توصلت فقط ببضعة آلاف من الحقن، أغلبها عبارة عن “هبات”.
لم يفهم كثير من المواطنين في بعض البلدان الأوروبية كيف أن بلدا مثل المغرب نجح حتى الآن في تلقيح ما يزيد عن 6 ملايين مواطن، بعد مفاوضات ناجحة مع شركات منتجة للقاح، على رأسها “أسترازينكا” و”سينوفارم”، علما أنه ينتظر التوصل بدفعات جديدة من لدن وافدين جدد على ساحة التلقيح، خاصة “سبوتنيك” الروسي، وهو ما يعني أن المغرب سيبلغ قريبا نسبة تلقيح تصل إلى 10 ملايين مواطن، رغم المنافسة الدولية الشرسة على اقتناء اللقاحات.
يمكن دائما النظر إلى النصف الفارغ من الكأس، لكن الأمر يتعلق بتدبير جائحة. وإذا كانت قد حصلت بعض الأمور المؤسفة، فإن من حق المغاربة أن يفخروا ببلدهم وهم يشاهدون عبر قنوات التلفاز صفوف المقيمين الأجانب في المغرب وهم يتلقون اللقاح، ويعربون عن شكرهم للمغرب وللملك محمد السادس، في مشهد غير مسبوق. وقد شاءت الظروف أن يظهر المغرب كبلد قوي في زمن كورونا، التي هزمت بلدان أخرى بنتائج كارثية على مستوى الوفيات وسرعة انتشار الوباء.
هذا الأسبوع، تجاوزت شهرة “حملة التلقيح المغربية” ضد “كوفيد-19” الحدود، لتصبح موضوع الساعة في أوروبا، بل إن سفيرة الاتحاد الأوروبي في الرباط كلاوديا فيداي أكدت بصريح العبارة أن عملية التطعيم تتقدم بشكل جيد في المغرب، مقارنة مع الدول الأوروبية، ومعلوم أن الدبلوماسيين لا يطلقون التصريحات على عواهنها، لذلك لم يتوقف تصريح المسؤولة المذكورة عند هذا الحد، بل إنها طرحت إمكانية إنشاء بنية خاصة بإنتاج اللقاح في المغرب، ومن ثم تصديره نحو باقي البلدان الإفريقية.
قمة المفارقة هي أن تتحدث التقارير الإعلامية اليوم عن تحرك بلدان أوروبية قوية لمصادرة حصص اللقاح الموجهة نحو المغرب، بل إن ظاهرة القرصنة التي ظهرت مع بداية انتشار جائحة كورونا، عندما قرصنت دول أوروبية مواد التعقيم والوقاية الموجهة إلى بلدان أخرى أقل قوة، عادت إلى الواجهة من جديد، لكن المغرب نجح حتى الآن في تجاوز العقبات الأولى من الجائحة بنجاح، حتى إن الصحافة الأوروبية تداولت على نطاق واسع عنوانا يقول: “المغرب أفضل من ايطاليا وفرنسا في حملة التلقيح”.
إن التلقيح ليس عملية منفصلة عما حصل مؤخرا؛ فالنجاح في إدارة مفاوضات الحصول على اللقاح هو استمرار للنجاحات الدبلوماسية، وقوة الدولة في تدبير الجائحة هي التي مكنت المغرب من تحدي بلدان أوروبية مثل ألمانيا وإسبانيا في ما يتعلق بالقضية الوطنية. من هنا تبدو المسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا التقدم الذي يصب في مصلحة الأجيال المقبلة التي يجب أن تتعلم الافتخار بالوطن والتحدي، بدل الركون إلى الإحساس بالدونية التي تروج لها بعض الجهات.
إن بعض الدول الأوروبية ينطبق عليها اليوم قول الروائي والقاص الفلسطيني الراحل غسان كنفاني: “يسرقون رغيفك.. ثم يعطونك منه كِسرة.. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم.. يا لوقاحتهم”، لكن المغرب لحسن الحظ يسير حتى الآن بثبات نحو طي صفحة الجائحة بفضل التضامن الشعبي والتلاحم أمام سطوة الوباء. حفظ الله بلادنا.
اكثر من 6 ملايين جرعة وليس اكثر من 6 ملايين مواطن ! لانه الى حد الساعة تقريبا 4.3. ملايين مواطن للجرعة الاولى و تقريبا 3 ملايين مواطن الجرعتين معا .
البراكة في سيدنا الله ينصرو ويطول لينا في عمرو.
اللهم قوي وترفع راية المغرب عاليا.نفتخر اننا مغاربة وانا ملك نشيط. له رؤية مستقبلية ونظرة ثاقبة لكن مع الاسف هناك أشخاص لا يرون إلا المساوئ وان وقعت هفوة بارادة او بدونها يطبلون ويهللون و كأنهم ليسوا بمغاربة. عفى الله عنهم .المواطنة صفة لا يعرفها إلا من تجري بعروقه دماء تامغرابيت
لو أخذنا ذاك الإنجاز بمحمل الجد. فإن الحكومة التي نلعنها صباحا ومساءا هي من يرجع لها الفضل في النجاح… ومن قال عكس ذلك فليقل كذلك عكس ما جاء في التقرير
ملك مقتدر يحب شعبه !!
وشعب يحب ملكه ويتمسك بوحدة ترابه !!
هو ذا سر انبهار دول مغرورة بتقدمها العلمي والتكنلوجي بإنجازات مغربنا الفخور بملكيته وتاريخه العريق !!!
فلا نامت أعين الحساد !!!
الله الوطن الملك. بهذه العبارة أود أن أقول لأهلي في المغرب انكم حسب نواياكم ترزقون. اللهم بارك لنا في أرض المغرب
الحمد لله والشكر لله فهنيءا لنا بهذه النجاحات والفضل راجع لراءد البلاد ابن الشرفاء اطال الله عمره
ملكنا الحبيب محمد السادس نصره الله وحفظه.
الله الوطن الملك
مقال رائع و جميل نتمنى الخير لهدا البلد
حفظ الله بلادنا…اللهم امين يارب العالمين.
اللهم أمين. اللهم حفظ البلاد وأهلها وملكها من كل سوء.
جد فخوره كوني مغربيه الأصل وروحي في وطني
Je suis très fière de mon pays le Maroc et de tous les responsable marocains et aussi de notre roi mohamed 6 que le
Dieu nous protège .vive le Maroc vive le roi vive le
Peuple marocains
نعم نفتخر بكل مجهودات وطننا العزيز وعلى الصين ان تعنرف بخطءها لاننا شاركنا في التجارب السريرية بكل مسؤولية متقدمين على مجموعة من بلدان العالم وكان من المفروض ان تزودنا بكمية اللقاح المتفق عليه .
هذا ان دل على شيء فإننا يدل على المكانة المرموقة والاحترام الذين يتمتع بهما ملكنا محمد السادس لدى أصحاب القرار الاوفياء في العالم جعلهم يلبون نداءه في أسرع وقت. فوجب على الجميع رؤية كؤوسهم من جانبها المملوء
شكرالصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله على هذه العناية الكبيرة التي يوليها لرعيته في كل القضايا التي تهم الوطن من تلقيح وصون وحدة الوطن.
الحمد لله الذي وهبنا هذا الملك الحنون، ندعو الله له بدوام النصر والتمكين والعز والرفعة والعلو إلى يوم الدين.
والله رغم البطالة لاكثر من سنة، و رغم المصير المجهول الذي ينتظرني انا و ابنائي، الا اني احس بالفخر اني مغربي ، رغم الفقر و القهر عندما يسألني ابن عن شيء و لا استطيع تلبيته. يبقى الامل فالله حاضرا ان الغذ سيكون افضل، و سابقى عاشقا لبلدي رغم المعاناة ،حفظ الله المغرب و شعب المغرب و ملك المغرب،
كنت من الناس المحظوظين الدين تلقوا اللقاح علي جرعتين، وبالفعل اشهد ان العمليات تتم في ظروف ملائمة وان الاقبال والالتزام لدي المواطنين كرست مجهودات القائمين علي هدا الشأن, شكرا علي هدا الإنجاز الدي يكرس مرة اخري مدي المواطنة لدي المغاربة عندما يتعلق الأمر بقضية وطنية، هاته اشارات الي كب من تسول له نفسه المس بقضايانا الوطنية وان اي تحرك في غير محله سيقاوم بشراسة لاننا نؤمن بالفعل بمقدساتنا وبقضايانا ولا نعتمد علي الأوهام والاكاذيب كما هو الشأن في دول العار….
أفتخر ببلدي الذي أحسن التدبير في اللقاح وأصبح مثلا يضرب في المحافل الدولية، وهذا راجع إلى ذكاء ملك فاق اباه في تسيير أمور شعبه، حفظكم الله والعائلة الشريفة يا محمد السادس وطال عمركم ونصركم الله على اعداء الوحدة الثرابية ٠
اللهم بارك لنا وسدد خطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس حام هدا الوطن العزيز
حفظ الله المغرب ..ملكا وشعبا…
هذا حصاد التعليمات السامية والإشراف الفعلي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتدبير هذه الجائحة ..أدامه الله ذخرا للامه المغربية.
بفظل الله اولا و تانيا بٱستشىراف الرؤية المتبصرة لجلالة الملك نصره الله و حكمته البالغة الأهمية و ثالتا بجدية الأطر المخلصين العاملين بجانب جلالته تمكنت مملكتنا الحبيبة بحمد الله من التدبير الجيد و المواكبة لجميع المراحل رغم بعض الإنزاقات في هذا الظرف الصعب من الوباء الذي تمر منه البشرية من المرور إلى ما نحن فيه .نعم العمل الجاد و المخلص يأتي بتمار ممتازة و جيدة لهذا و صلت بلادنا إلى ما وصلت إليه. في المقابل لولا بعض اللوبيات و كذا المسؤولين الفاشلين و الإنتهازيبن لتحدينا و نافسنا الدول المتقدمة . لا تنقصنا الإمكانيات او الكفاءات لكن ينقصنا العمل الجاد و المخلص لله و الوطن و الملك . نسأل الله سبحانه أن يجعل حدا لهذا الفساد الذي ينخر البلاد بفساد بعض اللوبيات و الأدمغة و يرجعوا إلى جادة الصواب ليعملوا لصالح العام و لا شيء غير الصالح العام .
وعاش الملك
حنا مفتاخرين ب بلادنا والله.منرضاش اصلا لي هضر فينا باطل بشي حاجا خايبة.بلادنا كولها خيرات ولكن بنادم لي مفيه حس المسؤولية.مزيدا من النجاح لبلادنا
شكرا شكرا ملكنا الهمام وشعبنا المقدام ودامت افراحنا ورحم الله من وافتهم المنية والبقية لكم…..
الحمد نسير في الطريق الصحيح بفضل الاستراتيجية التي نهجها المغرب في تدبير الجائحة ولا عزاء لمن يقول العكس.
تحية لكل اطر المنظومة الصحية من اطباء و ممرضين
c’est une fierté
nous aimons beaucoup notre pays
si seulement on fait un peu plus d’efforts pour remédier aux différents lacunes qui entachent le bon développement si j’étais à la place de l’un des responsables je serais plus satisfait si la réputation du Maroc soit bonne que de se remplir la poche
كون بغيتي تقول الحقيقة و هو تقول شحال خلصتي اللقاح مقارنة مع الدول الأخرى. المعروف إلى حد الآن ان إسرائيل الإمارات ووو خلصت ثمن اكتر على الدول الأوروبية هادشي علاش كانت عندها الأسبقية. و المعروف في السوق ل يدفع أكثر ياخد هو الاول. دبا الدول زيرات الطرح لأنها دفعات الملايير في التنقيب على اللقاح و الشركات خانو العهد.
سبحان الله مند الازل والمغرب مستهدف من كل الشعوب وخاصة المجاورة له والمغاربة حفظهم الله لهم دماء خارق وهنا لا يجب ان نقيص الدكاء بالتحصيل الدراسي لانه منطقيا لا يمكن دماء المغاربة في كل الميادين فلولا ضغوطات بعض الدول المتقدمة وتشديد الخناق علينا ( والمثال يظهر اليوم من خلال اللقاح والتلقيح ) لكنا من الدول المتقدمة لو أحدا المكابرة فوق العالم لوجظت المغاربة يترأسون شركات وازنة عالميا او على الاقل مرموقين البلد الدي يعملون به ادن كما قال كاتب المقال لا يحق المغربي ان يحس بالدونية امام الاخرين لانه هو الافضل والامور اصبحت جاية خاصة في هده ااجائحة التي ابان فيها المغاربة عن براعتهم ودكائهم رغم من بعض المشاكل الاجتماعية التى طفت وسنتغلب عليها انشاء الله
La façon dont le Maroc a géré la pandémie a été un coup dur pour tant de pays européens, d’abord, puis la France, l’Allemagne et l’Espagne apparemment les gens continuent à penser qui nous avons toujours besoin d’eux pour rien. Mais ils ont tort parce que le Maroc peut rendre possible de devenir un pays fort et est indépendant de la France à tous égards. Vive le roi est le royaume dont nous sommes fiers de vous
يجب التأكيد على ضرورة الاستمرار في الاحتياط موضع الكمامة لكي لا نتسبب في مرض و وفاة من هم ذووا صحة حساسة كوالدينا. اصحاب الطاكسيات لم يعودوا يضعون الكمامات و يتسببون في استمرار العدوى من مواطن لآخر.
نتيجة لضغوطات الشارع أوربي على حكوماتهم ﻻجل إيجاد حلول لها من اﻻزمة أوربا وأمريكا كذالك يعتزمون تلقيح شعوبهم قبل اﻻخرين… باستثناء اسرائيل كأول دولة لقحت أكثر من نصف شعبها. ..اما المغرب مازال بعيدا حتى بالنسبة لعدد الملقحين بفرنسا ، اما اللقاح الروسي فثم رفضه عند اﻻوربيين يمكن اﻻسثغاتة به لكن حداري من تبعاته ..
في ظل كل التحديات الراهنة. سياسيا اقتصاديا واجتماعيا في العالم وفي المغرب على وجه الخصوص لا يسعني إلا أن أرفع شكري العميق لجلالة الملك وللأطر الفاعلة للتصدي لهذا الوباء من داخل و خارج المغرب …الله يعطيكم الصحة ..مغاربة و نفتخر
بفضل الله المغرب نجح في تدبير الجائحة ونجح في تدبير القضية الوطنية الأولى. كل التحية والتقدير للجميع من طنجة إلى الكويرة
أمر عادي أن المغرب تم تلقيح عدد كبير من الناس لشرائه لقاحين مختلفين (البريطاني و الصيني)و بصدد إقتناء اللقاح الروسي قريبا.أما بالنسبة لدول الإتحاد الأروپي فآمتنعت من شراء هده اللقاحات و أوقفت آستخدام اللقاح البريطاني نضرا للشكوك حول الجلطة الدموية،في آنتضار الحصول على اللقاح الأمريكي
حفظ الله ملكنا الذي امر باستياق الأحداث لتطويق الوباء حفظ الله شعبنا الذي أبدى مرة أخرى على انه الشعب السخي الكريم بموجات التضامن مع الفقراء حفظ الله وطنا من عيون الحاقدين الحساد
البلدان عما تتحدتون تتفوق علينا في كل الميادين اما ان ننجح في التلقيح على حساب الحد الادنى لاجر المواطن البسيط والتطبيب والعيش الكريم والحماية الاجتماعية للمواطن وجوع المواطن وطحن المواطن وووووو .عن اي تفوق تتحدتون
البركة في محمد السادس نصره الله الله يحفظ لينا .
الصحراء مغربية الله الوطن الملك عاش ملكنا عاش الشعب المغربي
الحمد لله وشكر لله. هذا من فضل ربي ومن كل من ساهم في هذا الانجاز الكبير كما أتتبع القنوات الاروبية والاحظ مدى غضب معظمهم على دولهم و حسدهم اتجاهنا حفظ الله هذا البلاد من كل شر وحفظ ملكنا وسلام
المغرب بلد جميل والكل يشتاق لزيارته .لهذا على الجميع يسهر على ان يصبح المغرب دولة قبلة للسياحة العالمية والحرص على توصله بجرعات اللقاح بانتظام
وماذا عن ايام ظهور وباء كورونا تركتم وتخليتم عن المغاربه في الخارج وسدت السفارات والمطارات المغربيه في وجوههم وتركتموهم في الضياع يتسولون السكن والعيش
والدول الأخرى تهتم بمواطنيها وتسكنهم وترحلهم إلى اوطانهم مجانا
نسيتم ام تناسيتم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفض الله وطننا والله الوطن الملك والحسود في عنو عود
كل الافتخار، أي نعم نفتخر ببلدنا وملكنا واحبابنا،لأننا سإمنا الفشل والإحباط الذان خيما على بلدنا قبل وما بعد الاستقلال،والآن يأتي النجاح ليغسل الوسخ المتراكم في جميع الميادين،لتبدو مشرقة ،خصوصا تلك التي يتولى ملكنا الهمام رعايتها بتعليماته السامية،فأتمنى من راعينا أن يتدخل في كل شيئ ولا يغفل أي شيئ لتستوي الركدة وتسمع للبارود طلقة واحدة لا تخلف فيها،لتكون للفرحة طعم ،لدى المعلم والتلاميذ وأولياء أمورهم الفقراء منهم والأغنياء و كذلك متوسطي الدخل،ويفرح المريض والمعاق والسليم،في البوادي والحواضر. ويفرح الغائب والحاضر.نعم نجاح الكركرات اتلج صدورنا وها نحن نعاود الفرحت في سباق التلقيح،فتكفي المقارنة بين دولتنا ودول اكثر تقدما وثرائا،فرغم قلت ساكنتها لم تحقق تفوقا وربما ستتفاقم فيها الأمور وتزداد معاناتها مع أزمة الكفيد،فالشفاء للجميع ومزيدا من النصر للمغرب.
قال الشاعر: إن لم تستحيي فقل ما شئت.
بقرائتي المقال و نظرة خفيفة على التعاليق أرى أن هناك قسمين من المواطنين: قسم يرفع القبعة و يثمن مجهودات الدولة في تدبير الأزمة و قسم ينتقد و يبخس مجهودات الدولة في تدبير الأزمة !!
وشكون لي عنده الحق ؟؟؟؟؟؟
الله أعلم. أنا طالب غير التعادل.
الحمد لله والشكر لله على نعمة التسيير خلال فترة الكورونا والتي نشهد على انها وليدة مجهودات جبارة قام بها صاحب الجلالة محمد السادس – امده الله بالصحة والعافية واطال في الله في عمره – والطاقم المنفذ والساهر على تحقيق الاهداف من اجل الخروج بسلام من هذا الوباء
انا مواطنة تلقيت الجرعتين من اللقاح واشهد ان ذلك تم في ظروف جد مميزة بالتنظيم وتفاني الطاقم من اجل تحقيق هذه الاهداف السامية وبالمناسبة شكرا جزيلا لهم ولكل من سهر على الحد من هذه الجائحة وضبط الامور جميعها للحد من النتائج السلبية الناتجة عن تفشي هذا الوباء
الله المستعان لكل من اراد بهذا البلد خيرا وتكريما
وجعل الله لكل من اراد ببلدنا سوءا كيدهم في نحورهم
المغرب توصل ب 8500000 لقاح إذن سيلقح 4300000 على أبعد تقدير.
بالنسبة لي لحد الساعة لم أستفد من الجرعة الأولى للقاح رغم أني عمري يتجاوز 62 سنة رغم أني أرسلت الرسالة الخطية إلى 17 17 وتوصلت بالموعد الذي هو 18 فبراير صباحا وفعلا توجهت في ذلك اليوم إلى مركز التلقيح الكائن بالمركز الثقافي سيدي معروف الدار البيضاء وأخبرني الموظف أن إسمي موجود في اللائحة المطبوعة وطدب مني التوجه إلى قاعة التلقيح لكن المسؤول أخبرني بأن إسمي غير موجود بالتطبيق application الخاص بالتلقيح وبالتالي رفض أن أستفيد من الجرعة الأولى بقيت أتردد على المركز دون جدوى والجواب دائما هو أن إسمي غير موجود في التطبيق وبعد هذا الرفص الدائم وضعت شكاية بمكتب عمالة مقاطعة عين الشق ولحد الساعة لازلت أنتظر الإستفادة من الجرعة الأولى للقاح.
واش كابن شب حل لمشكلتي؟؟؟
إنه لفخر كبير لنا كمغاربة نحب وطننا بلا حدود و الحمد لله ,هذا بفضل الله سبحانه و تعالى و بفضل جلالة الملك حفظه الله و نصره و رعاه،
ان ضريبة و كلفة نجاح المغرب في ما يخص تدبير الجائحة كبير!!
و لا يكفي ان نسمع لقنوات تشيد بعملية التلقيح و نغفل جوانب اخرى!!
اولا تدبير الجائحة ، خصوصا حملة التلقيح نتيجة لتوجيهات عاهل البلاد بإنشاء صندوق كورونا الذي جسد ملحمة تضامنية مغربية ليست غريبة عن اهل هذا الوطن.
اما الجانب الاخر هو الجانب الاقتصادي خصوصا لفئة كبيرة جدا من المغاربة في القطاع الغير المهيكل، و ارتفاع اعداد الانتحارات و الطلاق..و.
ثم هناك بروز لهشاسة النظام الصحي الوطني بالرغم من النفي المتكرر للمسؤولين عن القطاع كلما ندد ذوو المرضى بوضع مزري، و كاننا لا نعيش في نفس المكان!!
نحن نعلم اننا حققنا معجزة فيما يخص الوضع الوبائي، و لكنكم لا تنصفون المواطن المغربي حينما لا تجعلون منه ركيزة هذا النجاح!!
فلا يعقل ان نعلق عليه….ساعة الفشل او تدهور الوضع و لا نعطيه ما يعطى لقيصر!!
كما ان عدم تهنئة جنود الصف الامامي ، الاطباء و الممرضين و الممرضات و العاملين في كل مرافق المستشفيات..
هؤلاء تم تكريمهم بشتى انواع التكريم كما شاهدنا في مختلف قنوات العالم!!!
الاوروبيون ينتظرون نتائج تجاربهم على فئران التجارب
فقط لان المغرب وهب ابنائه لكي يصبحوا فئران تجارب لمختبرات اوروبا
ولأن العلماء لا قيمة لهم في هذا الوطن
و لو كان اللقاح مغربي لقلت العكس
مجرد تساؤل.
هل ينازعك أحد في حب وطنك !!!؟؟؟
حب الوطن واجب، ولا يلام أحد في حب وطنه، لكن هذا الحب يصبح سلبيا إذا كنا يغطي على سلبيات هذا الوطن.
صحيح أن المغرب نجح في حملة التلقيح لكن هذا الحملة يجب أن لا تكون كالشجرة التي تغطي الغابة.
فعلى سبيل المثال في الشأن الدبلوماسي ورغم ما يحاول الإعلام الترويج له فلا تكاد تجد بلاد واحدا له علاقات طبيعية وهادئة مع المغرب حتى مع الدول التي يصفها المغرب بالصديقة.
أما على الصعيد الإجتماعي ففاجعة ” مصنع ” طنجة وافقيق يدلان عن معاناة المغاربة.
في مقال نشرته هيبريس بتاريخ:25/03/2021، تحت عنوان:” عائلات ضحايا “فاجعة طنجة” تطلب لجنة للتحقيق ودعما نفسيا واجتماعيا”
جاء فيه ما نصه:
“وأفاد محمد، وهو من عائلة أحد الهالكين، أنّ عائلات الضحايا لم تحصل إلى حد الآن على أي دعم مادي أو طبي، مضيفا: “منذ ليلة جنازة الضحايا لم يسأل عنا أحد، وحتى الأغراض الشخصية لأبنائنا المتوفين لم نسترجعها بعد، ويقولون لنا إنها في حوزة المحكمة”. انتهى الاقتباس.
…/… يتبع
…/…تتمة
مجرد تساؤل.
هل ينازعك أحد في حب وطنك !!!؟؟؟
في مقال نشرته هيسبريس بتاريخ:25/03/2021، تحت عنوان ” هل تنقذ حملة “بلاصتو ماشي في الزنقة” الأطفال من التسول والتشرد؟ ”
جاء في التعليق رقم 3 ما نصه:
” لما كنت صغيرا كان احد زملائي فالاعدادي داءيما يقول لي كم اتمنى يا صديقى ان اكون كلبا او سلحفاة في بليجكا وليس بشر في هد البلاد. وكنت داءيما اسخر منه .ومن افكاره .ولكن مع الوقت اكتشفت انه كان على صواب” انتهى الاقتباس.
إضافة لما سبق، فاجعة مزارعي افقيق الذين أخبرتهم سلطاتهم بإخلاء الأراضي الجزائرية بدون توضيح لهم الأسباب ولا التكفل بهم أو تعويضهم.