نظمت النقابة الوطنية للصحة (فدش)، الاثنين، إضرابا عاما بإقليم الحوز، تنديدا بما وصفته بـ”حالة الغليان والاحتقان المستمرة، والتراجع الفاضح عن المكتسبات والحقوق، والتضييق على الحريات النقابية التي يكفلها الدستور”.
وخلال هذا الاحتجاج الذي هم المراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية باستثناء المستعجلات، رفعت شعارات عديدة؛ من قبيل: “لالا هادشي ماشي معقول”، و”يا مسؤول سير فحالك والإدارة ماشي ديالك”، و”هذا صوت النقابة والمطالب تجي دبا”.
عبد الفتاح الشفول، ممرض بإقليم الحوز، أوضح أن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي على إثر تعسفات عديدة، قام بها مندوب الصحة بالحوز؛ منها التعسف والشطط في استعمال السلطة، وحرمان الموظفين من الاستفادة من تغذية “كوفيد19″، حسب قوله.
وأرجع المتحدث نفسه، في تصريح لهسبريس، تأخر الاستفادة من هذه التغذية إلى أن الصفقة استفادت منها مقاولة لا تتوفر على السيولة المالية لتوفير هذه الخدمة.
وأضاف الشفول: “نعاني كذلك من المحسوبية في التعامل مع النقابات، ومن حرماننا من الرخص الإدارية التي نص عليها القانون ويتضمنها محضر تم توقيعه بين المديرية الجهوية والنقابة الوطنية للصحة (فدش)”.
وهدد المحتجون بنقل هذه الاحتجاجات والاعتصام إلى المديرية الجهوية للصحة، في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه.
وللوقوف على رأي المدير الإقليمي للصحة بإقليم الحوز، ربطت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بهذا المسؤول؛ لكنها لم تتمكن من الحصول على رده.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.