رفض الصحافي عمر الراضي، المتابع بتهمة ارتكابه لجنايتي هتك عرض بالعنف والاغتصاب والاشتباه في ارتكابه جنحتي تلقي أموال من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية، المثول أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وعبر الصحافي، خلال جلسة المحاكمة التي عقدت اليوم الثلاثاء، عن رفضه إجراء محاكمة عن بعد، ملتمسا من الهيئة التي يرأسها القاضي علي الطرشي الانسحاب وعدم استكمال أطوار الجلسة التي جرت باعتماد تقنية الفيديو.
وأكد الراضي، في كلمته، أنه كان ينتظر إجراء محاكمة حضورية، ونقله من السجن صوب قاعة محكمة الجنايات بالدار البيضاء؛ وهو ما دفعه إلى إعلان انسحابه من الجلسة.
وبررت النيابة العامة، ممثلة في نائب الوكيل العام، عدم إحضار الراضي من السجن صوب المحكمة بالإجراءات المتعلقة بوباء “كورونا”.
وشهدت هذه الجلسة انتفاضة دفاع الصحافي عمر الراضي وعماد استيتو على قرار المحاكمة عن بعد، حيث اعتبر النقيب السابق عبد الرحمان بنعمرو أن إجراء المحاكمة عن بعد يخالف المسطرة الجنائية، مشددا على وجوب إجرائها حضورية.
كما شدد المحامي ميلود قنديل، الذي يشغل منسقا لهيئة الدفاع عن الصحافي الراضي، على أن دفاع موكله لم يتم إشعاره بإجراء المحاكمة عن بعد كما دأبت على ذلك العادة.
ومباشرة بعد الجلسة، صدحت حناجر عدد من الحقوقيين وأفراد أسرة الراضي، أمام محكمة الاستئناف بالبيضاء، بشعارات مطالبة بالإفراج عنه.
وندد أعضاء اللجنة المحلية للدار البيضاء من أجل حرية وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير باستمرار اعتقال الصحافي المذكور، مشددين على أن حرية التعبير ليست جريمة.
ورفع المحتجون شعارات تنديدية باستمرار اعتقال الصحافي الراضي، معتبرين أن اعتقاله يرجع إلى مواقفه وآرائه السياسية التي يعبر عنها.
وينتظر أن تبت المحكمة، مساء اليوم الثلاثاء، في ملتمسات السراح المؤقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن الصحافي الراضي الذي لا يزال يدخل في إضرابه عن الطعام؛ فيما جرى تأخير الملف إلى غاية 18 ماي المقبل.
معتقل منذ سنة بدون ادلة ، فقط باتهام لفظي،
هي تتدوز رمضان مع وليديها بخير وعلى خير وهو مكرفس في الحبس
لوهلة ظننت ان القضية تتعلق بالمديع السابق الراضي الليلي الذي هو الآن في كنف فرنسا
سيروا تكمشوا وخليوا القضاء ينقي لبلاد من الفساد
دنيا بطمة تحكمات بسنة نافذة سجنا في الإبتدائي والإستئناف ومادوزاتش ساعة حبس وليوم لاحت تصاور بعد عملية تجميل.
الراضي لي فضح سرقة أراضي الشعب من طرف “خدام الدولة” مقابل 350 درهم للمتر بالرباط فشادينو لأنه تيوري للشعب من يسرق ومن يرتشي .تحية لاستيتو والريسوني ومنجب وجميع المناضلين
اش جاب حرية التعبير مع تهمة …….
واجه المشتكية بدون لف و لا دوران
لا براءة للخونة ومن حرية تخربيق نلتمس من النيابة العامة تطبيق القانون.
ما هذه المحاكمات ؟؟ لكل مغربي الحق في التعبير و حرية التعبير ليست جريمة و لا احد فوق القانون…فلم تعقيد الحياة السياسية و الصحفية و الاعلامية بالمغرب؟ طبعا مع احترام بعض الثوابت مثل الملكية و الوحدة الوطنية و الشعب…و اما مع عدا ذلك فحرية التعبير واجبة كما قال السلطان محمد الخامس رحمه الله…
علي الطرشي قاضي غير مستقل وهو عدو الاحرار والمناضلين والصحفيين فهو من حكم على الزفزافي ب20 سنة سجنا بتهمة المطالبة بالخبز وهو من غيب المهداوي في الزنزانة لمدة 3 سنوات بتهمة الدبابة المضحكة وكل متهم يتواجد ملفه عند الطرشي فلن تكون محاكمته عادله ولن يحضى بالشفافية والنزاهة لان هذا القاضي يبالغ كثيرا في اتهام المعتقلين، تهمة واحدة يستخرج منها عدة تهم .
هناك بعض اللوبيات تسعى جاهدة لوضع العصا في العجلة لمنع تقدم هذا البلد. يستحيل ان يتقدم بلدنا مادام الفساد ينخر هذا المجتمع.الاحرار الذين فضحوا المفسدين القي بهم وراء القضبان، والانتهازيون واصحاب المصالح والاقطاعيون يهرولون للترشح للانتخابات.
اطلقوا سراح سجناء الراي امثال الاستاذ بوعشرين، والريسوني والراضي وشباب الريف وغيرهم. هاته الاعتقالات التعسفية تجعلنا اضحوكة امام شعوب العالم.
السلام عليكم
انظروا بعض تعاليق المطبلين وأصحاب كولو العام زين.
لم أتأسف سوى أن الراضي والريسوني وبوعشرين وغيرهم كثير…. ضحوا من أجل أمثال هؤلاء لينعموا بالمواطنة الحقيقية، بينما العياشة يرفسون النعمة، نعمة الكرامة والحرية.
ماكينش مع من،
دمتم على وطن.
واطلقوا الراجل راريحتكم عطات وبزاااف … تلفيق التهم للشرفاء بينما اخرون يسرقون الملايير بدون حسيب ولا رقيب .. وكم الفساد الهائل الذي اصبح يتخبط فيه المغرب اصبح لايطاق .. واعتقد ان ثورات قادمة في المغرب ومتفرقة قادمة لا محالة ..
الحرية لعمر الراضي وسليمان الريسوني وتوفيق بوعشرين المتهمين بفظح الفساد والفاسدين وليس بتهم أخلاقية كما يدعي أصحاب الحال
انتهاكات حقوق الانسان والصحافة في المغرب تزداد قتامة سنة بعد اخرى حتى اصبحت جميع منظمات حقوق الانسان حول العالم تندد بالافعال القمعية التي تنتهجها المؤسسات السياسية تجاه الصحافيية والحقوقيين والمناضلين والمتظاهرين من الشعب.
الى المعلقين الشامتين في عمر اتقوا الله الظلم ظلمات وعمر الراضي سينتصر