قالت سلطات الإنقاذ في إسرائيل أمس الجمعة إن 28 شخصا على الأقل قتلوا خلال تجمع في احتفال ديني لليهود شمالي إسرائيل.
ووصف متحدث باسم منظمة نجمة داوود الحمراء للإنقاذ الأمر بأنه “كارثة لا يمكن تصورها”.
وقال عمال الإنقاذ إن حوالي 50 آخرين أصيبوا وأن بعضهم حالته خطرة.
ونقل بعض الجرحى إلى المستشفى بمروحية وأغلقت الشرطة الطريق المؤدي لمكان الحادث.
وكان آلاف الأشخاص يحتفلون بعيد “لاك بعومر” اليهودي في بلدة ميرون، وأظهرت مقاطع فيديو سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يغنون ويرقصون ويقفزون.
Est ce que c’est la faute des pauvres palestiniens encore???
Sûrement un appelle de grand dieu par une mère palestinien contre les attaques israéliens chaque jour,
وماذا عن الذين ماتوا في الحرم المكي مرة عند سقوط الرافعة ومرة عند التدافع أثناء رمي الجمرات. وقدر أعداد الموتى حينها بالمئات. ومازلت تومن بهذه الأفكار التي تتحدث بها الآن
رحمهم الله هم اخوتنا وبشر مثلنا
اللهم لا شماتة،
تعازينا الحارة لأسر الضحايا،
فيهم من يحب المغرب ويهتم بقضاياه،
مواقف إسرائيل تجاه بلدي المغرب من وجدة إلى لكويرة سليمة وتبعث على الارتياح،
إسرائيل تضع تكنولوجياتها الحربية رهن اشارة المغرب،
هي تطلب منا اعترافا بها، وترك العلاقات تمشي معها طبيعية.
بسم الله الرحمان الرحيم وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ صدق الله العظيم
لكل شيء اذا ماتم نقصان
ولا يغر بطيب العيش انسان
نسال الله رب العرش العظيم حسن الخاتمة والعتق من النار ويجعلنا ممن شملتهم رحمته وغفرانه ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رحم الله ضحايا الحادث، و تقبلهم مع عباده الصالحين.
فاجعة محزنة.
نتمنى لذوي الضحايا الصبر و السلوان.
تعازينا الحارة للشعب اليهودي الكريم.
عزاؤنا لأسر الضحايا و متمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين.. قدر الله و ماشاء فعل
عقاب الاهي ….ما ذنب الفلسطينيين واطفالهم رمز الصمود والتضحية يواجهون الاحتلال الصهيوني بكل مايملكون من قوة وشجاعة ناذرة وقد نفضوا ايديهم من كل زعماء وحاشية وحكام الانظمة العربية الرجعية العميلة قد تخلت عنهم وقد كانوا في امس الحاجة الى الدعم والمساندة.
العنف محرم دينيا في جميع الرسالات السماوية كافة
في ظل هذه الحادثة الأليمة وسقوط الضحايا بسبب هاذا الحفل، بدت النكاية من الدواحش بِما وقع والتعليقات لخير ذليل ،حيث ذهب بعضهم إلى أن هذه الكارثة إنتقام الله ويحمل سيف الموت على الكفار وأهل الفسق والفجور وإنتقام للفلسطينيين على الأقل عندهم أحسن مستشفيات وأمهر أطباء ..كيتكم أنتما لي لا سبيطارات ولا أطباء
اللهم لا شماتة يمهل ولا يهمل يشربون من نفس الكأس الذي شرب منه الفلسطنيين
هدا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون.
الكارثه لا علاقه لها بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. مجرد حادث قد يحدث في اي مكان في العالم وبدون استثتاء.
الم يحن بعد الوقت للتخلص من الخرافات؟
قلوبنا مع الضحايا اي كانت جنسيتهم او ديانتهم.
اذا قفز عشرة افراد بتزامن سيادون لانهيار المبنى طبعا . وكان زلزالا يضرب المبنى . فما بالكم اذا قفز جميع سكان الارض بشكل متزامن ستحل كارثة عالمية .
التدين المجنون يؤدي لكوارث . كحادثة التدافع بالسعودية وحادثة اخرى بالهند والان في اسرائيل .
يا ليت الشعوب توعى وتتخلص من جهلها وغبائها .
ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد . صدق الله العظيم.
اللهم لا تهلكهم الا بأيدينا أو ايدي ابنائنا. اللهم احينا حتى نرى هلاكهم و نحز رقابهم و نسبي اطفالهم و نساؤهم . اللهم احينا حتى نطهر الاقصى من دنس يهود احفاد القردة و الخنازير
الله في علياءه ،مترفع عن العداء البشري ،،ويرحم عباده أنى كانوا ووجدوا ،الله يرحم الجميع وتعازينا للأخوة في اسراءيل على هذا الحذث الجلل ،انا لله وان اليه لراجعون
الخبر غير واضح، هل هو بسبب انهيار او تفجير ام ماذا؟ على العموم تعازينا لاسر الضحايا.
Pour le numéro 1 on dit un appel et non appelle et mère palestinienne et non palestinien et des attaque israéliennes et non israéliens et non
الى التعليقات 1 و 2 وغيرهم من التعليقات اللي غايتشفاو وكأنهم عملوا إنجاز.
قولو لنا كم من الحجاج ماتوا جراء حوادث؟ وكم من المصلين ماتوا داخل “بيوت إلاهكم” ؟
في عام 2004 وبعد مقتل 251 حاجا وإصابة 244 اخرين
12 يناير 2006 : مقتل 346 حاجاً إضافة إلى 289 جريحاً في تدافع قرب جسر الجمرات في ثاني أيام التشريق،
24 سبتمبر 2015: تدافع منی يوم 24 سبتمبر عام 2015 يعد أسوأ حادث يقع في الحج منذ 25 عاما.[9] حسب ما ورد في الإحصاءات الرسمية للسعودية، أن 769 شخصاً قتل على الأقل[10] وإصابة 694 آخرين بجروح. بينما وصل عدد القتلى إلى أكثر من 2121، حسب تعداد أجرته وكالة أنباء أسوشييتد برس
والحوادث كثيرة
إسرائيل تبقى دولة عظيمة والدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولهاذا فقط أصبحت أحبها وسأزورها في الصيف خصوصا وأنها تغلبت على ذلك الفيروس الذي تقولون أنه جند من جنود إلاهكم.
قال تعالى ” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” صدق الله العظيم. كلما فقدت البشرية فردا منها إلا ووجب الترحم عليه مهما كانت عقيدته . لأنه يبقى في الاخير انسانا كباقي البشر حتى لا يصدق علينا قوله تعالى ” ولا تركوا أنفسكم ” صديق الله العظيم.
بفلسطين وليس اسرائيل.
متى كان لهؤلاء دولة
يمهل ولا يهمل سبحانه هذا جزاء ما فعلوه مؤخرا بالفلسطينيين بالمسجد الاقصى اثناء توجههم للصلاة فقاموا بضربهم واعتقالهم بطريقة همجية وبتعسف قل نظيره في العالم والجميع يتفرج ولا احد استنكر …ثم السؤال المحير اليس هؤلاء اليهود يخضعوا للحضر الصحي في ظل الجاءحة,؟؟؟
الى Abdellatif صاحب التعليق 2
والكوارث التي تصيب العرب والمسلمون ما هو مصجر دعواتها.
كفى من الكلام الفارغ
رحم الله الضحايا وأسكنهم الجنان
تعازينا الصادقة لعائلات الضحايا وللشعب الإسرائيلي الصديق وحكومته.
Mes sincères condoléances au peuple Israëlien
Avant de critiquer les autres, corrige ton français
Hihihihi
هههه
شر البلية ما يضحك
غريب أمرك يا وطني
بعض إن لم أقل جل المعلقين إخوة لليهود في السراء و الضراء. عند قراءتي بغض التعليقات لم أعد افرق بين المسلم و اليهودي
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
ومن يتولهم منكم فإنه منهم
رب إن أردت بقوم فتنة و نحن فيهم فاقبضنا إليك غير مفتونين
آمين
اتعجب لأمر غير مفهوم
وهو ان كل تعليق يتعاطف مع الضحايا ينال الديسلايكات
اهدا هو الاسلام عندكم
على اي حال تعازينا للضحايا
انا سعيد بهذا لخبر ليس لموت الناس بل تذكرت مافعله الجنود الاسرائيليين بالاف العائلات و الاسر و الشباب و الاطفال و كيف حرموهم من ابسط حقوقهم إن الله يمهل و لا يهمل.الحمد لله .هذا قليل في حقهم يستحقون اكثر من هذا لي يذوقو على الاقل الام الشعوب العربية و هم يرون اخوتهم الفلسطينين يعانون لنصر الامة الاسلامية
Pour abdellatif Avant d’écrire un commentaire corrige ton français ou simplement rédige en arabe hihihihihi
مما أثار اشمئزازي في بعض التعاليق اولا أمرين تعاطف المغاربة مع الصهاينة والدعوة لهم بالجنة والرحمة في حين لو كنتم مسلمين حقا لعلمتم أنهم من المغضوب عليهم وهذا واضح في سورة الفاتحة وفضحهم الله في سورة البقرة وواقعهم الإجرامي رأيناه بأم أعيننا فكيف لشعب أن يغير عقيدته بين ليلة وضحاها الدعوة لهم بالجنة مناف لعقيدتك طبعاً سوف أتهم بالدعششة من بعض المنبطحين ؟؟؟اتساءل. مع العلم أن إعلان التطبيع في الاول كان مبرره الصحراء فلماذا هذه الهرولة لبني صهيون صدق رسول الله عندما قال في ما معناه سيأتي عليكم زمان يمسي به المرء مسلما فيصبح كافرا وهذا ما لاحظته عند جل المغاربة والأمر مخيف، الأمر الثاني وهو ما سر الاهتمام المبالغ فيه بأخبار الإسرائيليين وتلميع صورتهم في حين لم ينشر خبر واحد عن ما فعلوه الصهاينة احباؤكم في باب العامود في بيت المقدس واعتداءهم على المصليين المقدسيين اوليس هؤلاء من أرادوا السلام فأين السلم في مافعلوه من إعتقالات وقصف إلا يومنا هذا.فقط أتساءل.