تورط الممثل سعيد التغماوي، مؤخرا، في خرق تدابير الحجر الصحي، لذلك كان من الطبيعي أن يؤدي ذعيرة عن ذلك. كما كان من الطبيعي أن تنشر الصحافة الوطنية هذا الخبر.
وحتى عندما حاول التغماوي طي صفحة ضبطه في حالة خرق للحجر الصحي، رفقة 22 زبونا، في أحد مطاعم مراكش، فقد روج لصورته مع المسؤولين الأمنيين، وقال إنهم استقبلوه وشرحوا له ما حصل، بينما الواقعة لا تحتاج إلى شرح ولا إلى استقبال، فقد كان على هذا “التغماوي” القيام بما يتم القيام به في مختلف أنحاء العالم، وهو أداء ذعيرة خرق الحجر الصحي والانصراف.
وليست هذه المرة الأولى التي يتورط فيها هذا الممثل في تصرف مسيء لصورته، فقد سبق له أن تورط في ترويج صورة غير مشرفة عن المرأة المغربية، من خلال حديثه عن تفشي ظاهرة الدعارة، بينما يفترض في الفنان أن يزن كلامه لتفادي سوء التأويل.
يقول التغماوي إن مثله الأعلى في الحياة هو الفنان العالمي عمر الشريف، لكن هذا الأخير لم يسبق أن تورط في الإساءة إلى بلده، في أي تصريح أو تصرف. ولا شك أن ارتباط اسم التغماوي بأخبار الحوادث في الفترة الأخيرة، سواء في المغرب أو أمريكا حيث تعرض لمحاولة سرقة عنيفة، ساهم في تراجع مكانته لدى الجمهور، لأن سلوك الفنان العالمي جزء من شخصيته لدى الجمهور، والتواصل الجيد مفتاح نجاح أي فنان.
سعيد تغماوي فنان و رياضي متواضع وراقي
وكإنسان لابد و ان تكون له زلات
وان تتحدث بواقعية ليس مدعاة للانتقاذ النمطي
الذي بالغتم فيه
المرجو النشر و كفا من الرقابة
(….فقد كان على هذا*التغماوي*)….جملة فيها ما فيها……..
سعيد تغماوي قام باقتحام الشاشة الكبيرة بحِرفية كبيرة أمام نجوم كبار
الجميع يخترق الحجر الصحي 90٪ لاتظع الكمامه لم تروا الا هذا الفنان لقد كان من الأفضل التحدث عن مميزاته كفنان ذو كفاءة بذل عدم احترامه للحجر الصحي
فنان عالمي للاسف كان عليه أن يكون مسؤولا عن تصرفاته.. و اقول لي كاتب المقال ان الدعارة منتشرة و التسول و الرشوة و المحسوبية و الزبونية و الجريمة منتشرين في بلادنا و على الدولة القيام بواجباتها للحد من ذالك… الحديث طويل
عندما المرء يتكلم عن الواقع
الفساد ,الغش ,عدم الحقوق ,…فهو بالدرجة الأولى مسيئ للمجتمع وللمرئة المغربة
إذن فيبقى الحال كما هو عليه فنحن سنبحث من مجتمع آخر لائق بأخلاقنا ومبادئنا
ما قدمه هذا الرجل للوطن يخليه ديما طالع و يشفع له ولو اخترق الحجر الصحي ألف مرة. إنسان مُجد وخلوق ومتواضع. عكس عدد من الكراكيز الذين أعطيت لهم قيمة لا يستحقونها. تحية كبيرة لسي سعيد التغماوي
Je ne suis pas d’accord, je suis fan de said Taghmaoui, il est un vrai marocain et il montre toujours une bonne image du Maroc.
ياك خلص 300 درهم و راسو مرفوع . هاديك هي تدويرة د حارس السيارة ديالو. عادي .je mon fou 3liha .ههههههههه
L’article a été dur avec notre star. Le fait qu’il dise tout haut ce que d’autres pensent
tout bas ne fait pas ne fait pas de lui un traitre, au contraire. En tout cas, il fait honneur à son pays et aux Marocains à l’étranger. s
بالنسبة ليكم باش التغماوي يشرف الوطن ديالو.. خصو يكون متعلق ويغطي الشمس بالغربال
الشخص ناجح معناه وجده ومثابرته، مجرد تواجده، عندما ياتي الى الوطن يكون واحدا منا يفعل ما نفعله، وهمنا في المساء نخرجوا نبرزطو السلطة بسبب او بدونه، سعيد خرج لسبب، انه يشبهنا، الي حصل اودي وقد أدى وانتهى الموضوع
Tagmaouti est un excellent acteur il ne faut lui en prendre une erreur ou deux qui ne sont pas d’ailleurs graves et que des milliers commettent
الممثل سعيد تكلم عن الدعارة وحسب صاحب المقال انه اساء ال بلده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. لم افهم شيء من هادا عل الرغم انه مكتوب بالعربية، العالم كله تكلم ويتكلم وسوف يتكلم هن الدعارة ، وهل الدعارة اصبحت شيء خفي ولا يجب التكلم عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام ان ظاهرة الدعارة اصبحت وصمة عار الكل مسؤول عنها، الرجل مسؤول عن هاته الدعارة بنسبة 80% اما المراة فتحمل فقط 20% من وزر هاته العاهة، اضن ان الممثل المشهور السي سعيد لم يقل الا ما يشاهده وكلنا نري الواقع، واضن ان حرية التعبير حق لكل انسان مادام انه لم يمس كرامة الاخريين
اما الكلام عن الدعارة فالدعارة للاسف تتكلم عن نفسها في كل حي من احياء العالم والمغرب ليس استثناء
غريب أن يتكلم رجال المغرب عن الدعارة، انا رجل مغربي واقول أن المسؤول عن انتشار الدعارة هم الرجال . كم من فتاة بريئة تم التغرير بها من طرف صديقها أو حتى خطيبها بوعود زواج كاذبة من أجل الجنس وبعد أن يصل الرجل المغربي لما يريد عن طريق الكذب والبهتان يرمي الفتيات الشريفات وراءه بدون رحمة أو شفقة . وهناك نوع أخر نراه يوميا يحوم بالسيارات للتغرير بالفتيات والنساء وطلب ممارسة الجنس بمقابل دون الحديث عن ما يقع قرب الثانويات والمعاهد والجامعات… أخر من يتكلم عن الدعارة لو يتهم فتيات المغرب بها هم رجال المغرب أنفسهم. هم سبب تفشي وانتشار هذه الظاهرة .. لو لم يكن هناك رجل يريد جنس مقابل مال لا وجدنا من يبيع الجسد في الطرقات. الكثيرون لن يعجبهم رأي لأنها الحقيقة المرة . النساء والفتيات لم يسلمن حتى في أماكن العمل من تريد الحفاظ على عملها فعليها طاعة رئيسها بالتعري وتلبيت طلباته ونزواته.. إنها كارثة!