أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، مساء السبت، عشرة أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في خرق حالة الطوارئ الصحية وتعييب ممتلكات خاصة وإحداث الشغب وتبادل العنف المرتبط بالرياضة.
المديرية العامة للأمن الوطني أوضحت في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، أن المشتبه فيهم، المحسوبين على فصيل مشجعي ناد لكرة القدم بالدار البيضاء، كانوا قد تبادلوا العنف والرشق بالحجارة مع أعضاء فصيل منافس، مما تسبب في إحداث خسائر مادية بخمس عشرة سيارة خاصة كانت مستوقفة بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما جرى إيداع القاصرين تحت المراقبة بفرقة الأحداث، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف كافة المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
كانفكر نشري سيارة بميزانية جد محدودة لا تتعدى 4 مليون وربي لي عالم باش جمعت هاد المبلغ..ومنين تنسمع بحال هاد الأخبار ديال تخريب سيارات خاصة كانتخايل مواطن بسيط مثلي ربي يعلم بحالو..يجب على الدولة إخراج قانون يلزم شركات التأمين أن يعوضووووا اصحاب سيارات الخاصة عن الزجاج المكسر من طرف مجهول او من طرف أشخاص ضبطتهم الشرطة وليس لهم من أين يعوضون مالكي السيارات الخاصة.
فلا يعقل ان يبقى المواطن هو الضحية السهلة في كل أعمال تخريبية.
شركات التأمين تجني مبالغ خيالية مع السيارات القديمة اللتي يفوق عمرها 10 سنوات
القاصرين اليوم اخطر من الراشدين يجب معاقبتهم كايها الناس هم اليوم اكثر جرما من غيرهم كما نراهم في الازقة يحملون السيوف لهدا السجن هو المربي لان اولياء امورهم تركوهم وشانهَم
لو تم منع الكلاخ من التوالد ومنع الهجرة البدوية لصارت كازا أجمل وأنقى،عدم مقاطعة المواطنين للفراشة والكرارس جعل القرويين يهاجرون فالكروسة أسهل من الفلاحة في البادية
اللذين سئموا من هذه الجملة ولا غير انا و يبقى الحال على ما هو عليه((((وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما جرى إيداع القاصرين تحت المراقبة بفرقة الأحداث، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف كافة المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية))))
تربية اهم شيء ولاكن فاقد الشيء لايعطيه، الله يسمح شوالدين تيولدوا ويصفتوا لزنقة،خاص وحد يولد قد ليستطع يربي مع وقت غذي يولي عندنا مجتمع صالح لان مجتمع( انا و نتا و هذاك) ، راه فقر ماشي عيب لعيب هي قلة تربية، اما المغرب بامكانياته لا يمكن ان يوفر لشباب خصوصا غير متعلم ظروف عيش كريمة، من نظري الحل هو الاستثمارات و تساهل مع نسبة للخروج خارج المغرب، الاول تخفيف ظغط اجتماعيا، و تانيا وحد يقدر يعيش حياة كريمة، ومساعدة العاءلة ماديا.
البراهش و القاصرين اصبحوا دائما السبب الرئيسي لاي انفلات و تخريب و فوضى تقع في مدن المغرب، مزيدا من الحزم و الصرامة في مواجهة هذه الفئة لان الاباء لم يقومو بدورهم في التربية
عرفتو علاش ديما فبحال هاد الاحداث الضحية هي السيارات الخاصة و الطوبيس ؟؟ حيت هادو (القاصرين)عارفين مزيان اش كايديرو … عارفين ان ديك السيارة اللي واقفة فالزنقة هي سيارة ولد شعب سنين و هو كيجمع باش دارها و عارفين ان الطوبيس هو وسيلة نقل الكادحين ، لذلك كايهرسوهم باش ينتقمو من اي انسان عايش حياتو و باغي يدير شي حاجة، اي واحد كايدير هاد الافعال و كايهز سيف او حجرة راه ماشي قاصر ،خاصو يدخل الحبس و ماعمرو يشوف الشمس مازال و والديه حتى هوما خاصهم يتحاسبو علاش ولدوه،
دائما نفس الاسطوانة تتكرر ، الشغب في الأزقة و الميادين الرياضية و المدارس وووووو فين كاين الخلل ؟ في البيت في المدرسة في المجتمع ؟ ؟ ؟ من المسؤول ؟