انتقد تقرير ميداني للعصبة المغربية لحقوق الإنسان معايير تحديد المستفيدين من متضرري زلزال الحوز من دعم السكن، معدّدا “الاختلالات التي طبعت هذه العملية”، ومستعرضا نسبة 82 من المستجوبين الذين صرحوا بـ”عدم كفاية” دعم السكن المقدم من الدولة.
وكشفت لجنة تقصي الحقائق المنبثقة عن “العصبة” أنه في إقليم الحوز أجمعت شهادات المستجوبين على أن “لجنة إعادة البناء المحلية المكلفة بالإحصاء لم يتعد عدد أفرادها الأربعة، يتقدمها الشيخ أو المقدم، في حين أن العدد الرسمي كان يجب أن يصل إلى سبعة”.
وحسب المعطيات عينها فإن لجنة الإحصاء المحلية، التي تحدد عادة طبيعة الأضرار والمنازل المنهارة كليا أو جزئيا، “كانت تمر بشكل سريع ودون أخذ الوقت الكافي لمعاينة الأضرار”، فيما “5 بالمائة من المتضررين صرحوا بتعرضهم للابتزاز من طرف المقدم للاستفادة من الدعم”.
كما انتقدت اللجنة التي تم تشكيلها من قبل المكتب الجهوي للعصبة بجهة مراكش-أسفي عدم نشر لوائح المستفيدين والمعايير المعتمدة من قبل السلطات لتحديدهم.
وأورد المصدر ذاته: “حسب بلاغ اللجنة البين وزارية المكلفة بتنزيل البرنامج الاستعجالي لإعادة التأهيل وتقديم الدعم وبناء المنازل المنهارة فقد بلغ عدد المنازل المنهارة كليا 5835 منزلا، أما المنهارة جزئيا فبلغ عددها 53603 منازل؛ وهذا مؤشر على تناقض كبير في الأرقام الرسمية، فاللجنة الوزارية أدلت بالأرقام السابقة، أما الوزير المنتدب لدى وزير المالية المكلفة بالميزانية في عرضه بالبرلمان فأكد أن عدد المنازل المتضررة بلغ 59674، منها 32% منهارة كليا، أي أزيد من 19094 منزلا، و 68% منهارة جزئيا أي 40578”.
وبعد مقارنة أرقام اللجنة البين وزارية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية استنتج التقرير أن “هذا التناقض في الأرقام خفض عدد المستفيدين من دعم 140 ألفا إلى 80 ألف درهم بما يقارب 14 ألف أسرة”.
وفي هذا الصدد زعمت أرقام “العصبة” أن 79 بالمائة من المستجوبين ممن انهارت منازلهم كليا “لم يستفيدوا سوى من 80 ألف درهم عوض 140 ألف درهم”.
نسبة قريبة، وهي 82 بالمائة، عبرت عن عدم تغطية دعم السكن المقدم مصاريف البناء، مقابل 16 بالمائة أكدت أنها كافية إلى حد ما، في حين أن 2 بالمائة صرحت بأنها كافية، وفق المصدر ذاته.
ووقف التقرير نفسه على عدم مراعاة قيمة الدعم ظروف وخصوصيات المنطقة، حيث أسعار مواد البناء مرتفعة جدا في المناطق ذات التضاريس العالية بسبب تكاليف النقل والطلب المحلي المتزايد.
وتطرق المصدر عينه إلى أن التصاميم المقدمة للمتضررين من أجل إعادة البناء “تعارض الخصوصيات الثقافية والجغرافية للمنطقة”.
كان الله في عون ضحايا الزلزال… لم يهتم بهم أحد، لأن المسؤولين، منشغلون كليا بدعم الكرة و بالإستعداد لموسمها في 2030. الكرة و ما إليها أهم عند هؤلاء من مواطنين في العراء… كان الله في عون ضحايا الزلزال و الفيضانات….
تصريحات بعض المغاربة ليس لها مصداقية… احصاء رؤوس الأغنام وتصريحات الكسابة بعد إلغاء نحر أضحية العيد وعن كذبهم أثناء الاحصاء يظهر الفرق بين الواقع وما يصرحون به
كنت انوي المساهمة في دعم ضحايا الزلزال ب800 دهم وانا متقاعد من الوظيفة العمومية فساهمت بعد خطأ تقني ب8000 درهم.جعلها الله في ميزان الحسنات ..اتمنى فقط ان تصل الى مستحقيها.من المتضررين.
عيب وحرام عليهم فيناهوما الملايير الممليرة ديال الدعم داخل البلاد وبالخصوص خارج البلاد من دول الخليج إلى أوربا إلى أمريكا..تلك الأموال التي تكفي لإعادة إعمار قطاع غزة والضفة ووو يجب فتح تحقيق في القضية
كل ما جاء في التقرير صحيح،منازلنا هدمت كليا واستفدنا من 80الف درهم عوضا عن 140 الف ،كما فرض معايير بناء قاسية ،نصف المبلغ تم صرفه على الحديد،وابتزاز المقدم ،في الاخير المنازل بنيت الجدران اما داخلها فيرثى لها بدون ماء ولا كهرباء ولا تبليط،والمهندس فرض صبغ الواجهة لاكتمال مبلغ الدعم ،الخلاصة الكذب على الدقون ،يتم تصوير الواجهات لتمرير المغالطات للرأي العام اما المنازل فلم تكتمل ولن تكتمل ب 80 الف درهم ،حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبي الله ونعم الوكيل على كل مسؤول فينك يا جلالة الملك تشوف هذشي لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
استجواب عجيب غريب هل هناك في العالم من سيقول كفى أموالا هذا يكفي ارجوكم لا تزيدوني طبيعي جدا أن اي مستجاب حتى لة كان غير متضرر سيقول حتى انا يجب أن أعطى مساعدة ولن يكتفي ابدا حتى مع غياب الضرر لو سألت أغنى رجل في المغرب هل تكفيك الأموال التي نعطيك سيقول دائما لا تكفي فهل من مزيد السؤال كان يجب أن يكون حول امكانية استفادة من لا يحق له هذا هو السؤال هل ناك من تسلل إلى اللوائح هل اهدرت أموال الشعب المغربي
جل الذين استفادوا من تعويضات البناء انتهازيون ، يريدون كل شيء مجانا بدون إضافة بعض المبالغ من جيوبهم مع وجود كثير من المستفيدين لم يقطنوا بتلك المناطق ..
أنها قمة الأنانية والإنتهازية
على ما سمعت من بعض الأصدقاء أن مبلغ الدعم كان محددا في 14 مليون سنتيم أمام وسائل الإعلام ولاكن في الحقيقة توصلت العائلات المتضررة فقط ب 8 ملاين سنتيم وذلك عبر دفعات . أي ذهبت 7 مليون سنتيم الفرق
مالكم منعطفون مع اصحاب الزلزال. وتقولون انهم لم يهتم بهم احد .الا تعلموا ان عندنا حقوق الانسان في المغرب يقوم بكل شيء ههههههههه
هؤلاء المتضررين قد إستفادوا وبالتالي يجب الالتفاف إلى أولئك الذين تم إقصاؤهم ظلما وعدوانا حسبنا الله ونعم الوكيل. أنشري هيسبريس
الحقيقة ان هناك فعلا اناس انتهازيون استفادوا من 2500 dh شهريا لمدة سنة ونصف ولم يعد يشتغلون طيلة هده المدة ويعتمدون عليها كانها اجرة.
لكن لكل منزل مهدم خصوصياته تختلف المصاريف حسب قربه من الطريق لاصال مواد البناء باقل تكلفة .كما ان التصاميم المفروضة على السكان مبالغ فيها و لا تكفى البناء بها لا 80000 dh ولا 140000 dh.
المشكل في بعض المسؤولين وبعض من السكان ….كاين اللي باغي الزبدة وفلوس الزبدة…..اذا اخدت الثلثين فاعمل
وإجتهد وتوكل على الله حتى تكمل ما تبقى واربح منزل عصري…….الذي يجب ان ياخد المبلغ كله هو امرأة أرملة
ولها ايتام او رجل مسن لا يقدر على العمل……هنا وجب
التكلم ………والانسان الى لم يكفيه المبلغ….مع العمل
سيجما منزله بعد ثلات او اربع سنوات…….الانساب باغي من فيكن…..
.
الحمدلله والشكر لله اتعاونوا معانا بزااف الله يجازيهم بالخير أنا فرحانة ابديت البني الله يحفظ لينا سيدنا و يشافي ويعافيه يآرب ويبارك ليه في صحتوا ويطول في عمرو شكرآ شكرآ شكرآ جزيلاً كنتمنى الله يسر ويسهل الأمور ونرجع الداري في اقرب وقت ممكن يارب
كين شي مغاربة ولفو الريع و الفابور!
متخلصو ضرائب متساعدو فتنمية مكاين غير جمع جمع
هاد الناس لي كهضرو كاين منزل كان ساكن فين الاب و اولادو لي مزوجين من بعد الزلزال كل واحد بغا دار بوحدو يعني العدد لي كان فاحصاء المنازل المتضررة تضرب ف 5 و لا 6 !
الصدق مكاينش و تطالبو الدولة بالشفافية
براكا منبقاو نشوفو فالدولة هي الخصم راه الخصم تكون ساكن معاك فالدار و لا جارك و لا من عائلتك !
اليوم تسلمنا وثيقة من عون السلطة وثيقة تقول سيتم الغاء الدفعات المتبقية لضحايا زلزال ابتداء من 15 اكتوبر الجاري ما الحقيقة ولماذا سيتحمل المستفيد عبأ المقاول