هناك من لا يرى للإسلاميين من دور في الحكم إلا أن يشتغلوا مثل ‘كاسحة ألغام’، يجابهون الفساد والاستبداد الذي تجذر في المؤسسات وسرى فيها سريان النار في الهشيم،فإن هلكوا في بعض تلك الأودية فقد أراحوا واستراحوا، وإن انتصروا فمعارك أخرى تنتظرهم على الأبواب ، أما أن يتركوا بصمتهم في الإعلام أو التعليم أو الاقتصاد أو الثقافة والاجتماع فهذا ما لا تقره ‘ديمقراطية الأقلية’.
مازال قسم من الحداثيين وقسم من الإسلاميين يتلعثمون في القبول بالديمقراطية، رغم أنها تقدم بديلا عن ثقافة التكفير والتفجير والاقتتال، وبديلا عن ثقافة الاستقواء بالخارج والاستعمار الفكري. هذا التلعثم سببه خوف بعض الإسلاميين من كون الديمقراطية تجعل حكم الأغلبية فوق ‘الحاكمية’ لله ولرسوله، وسببه أيضا خوف الحداثيين من أن تكشف الديمقراطية عوراتهم باعتبارهم أقلية متنفذة، وتهدد امتيازاتهم ومصالحهم ومواقعهم التي حصّلوها وحصّنوها بالعنف والسند الخارجي والتماهي مع أنظمة الاستبداد قبل أن يسقطها الربيع الديمقراطي.
الغرب أيضا متردد في دعم الديمقراطية ما لم يتأكد من أنها تحمل معها القيم المسيحية اليهودية التي أفرزت مؤسساتها العالمية، في غياب أي دور يذكر للجامعة الإسلامية بعد الحربين العالميتين، أو تحافظ على مصالحه في منطقة حيوية تستحوذ على مخزون هائل من الطاقة الضرورية لحركة الاقتصاد العالمي والتحكم في السياسة الدولية. لكن مع مجيء الثورات العربية التي هزت المنطقة وأسقطت الأقنعة، ومع بروز الفاعل السلفي كلاعب يصعب تجاوزه، وخطأ المراهنة على أنظمة فاشلة وأقلية حداثية مجتثة الجذور، بدأ الغرب يلتفت إلى الإسلاميين المعتدلين باعتبارهم بديلا مقبولا في المنطقة، وعلى حد تعبير المثل المغربي ” اللهمّ العمش ولا العمى “.
الديمقراطية كما يفهمها الناس هي اختيار الشعب لمن يحكمه وبما يحكمه، هي تصريف عقلاني للخلاف وتداول سلمي على السلطة وتنافس شريف بين برامج ومرجعيات متنوعة وأحيانا متناقضة، الكلمة الأخيرة فيها للشعب، وإن شئت فقل للأغلبية الحاضرة لا الأغلبية الغائبة، مع حفظ حق الأقلية في المعارضة السلمية وحق الأغلبية الصامتة في تغيير موقعها.
الديمقراطية تعني مجموعة آليات وقيم من أجل التعايش السلمي بين الشعوب والقبائل والثقافات المتنوعة على قاعدة “إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا” لا “لتعاركوا”.
الديمقراطية تعني محاسبة المسؤولين عبر مؤسسات منتخبة وإعلام نزيه و صحافة حرة تجهر بكلمة الحق ولا تخاف في الله لومة لائم، وعبر نقابات مسؤولة لا تمتهن ثقافة المزايدة بل تقدم أداء الواجبات على المطالبة بالحقوق، وعبر احتجاجات سلمية لا تنتقم من مؤسسات الدولة التي بنيت بأموال الشعب، ولا تنتقم من رجال الأمن لأنهم جهاز قمع.
الديمقراطية هي دولة القانون الذي يتساوى أمامه الناس : ” الضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له الحق، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق”، والديمقراطية هي أن يستفيد الجميع من عائد الثروة، كل بحسب بلائه وجهده وعطائه، وللعاجز والضعيف حق في مال القوي الغني.
الديمقراطية تعني أن يكون الإعلام والتعليم والثقافة والفنون في خدمة مشروع الأغلبية وبرنامجها الذي صوّت عليه الناخبون، لا أن تكون هذه الأدوات لهدم وتحطيم ما يبنيه القادة السياسيون، كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.
الديمقراطية تعني حرية الرأي وحرية إنشاء الأحزاب والجمعيات، وتعني ( لا إكراه في الدين) و(فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر)، دون تشويش على عقائد العامة لأن مسألة الدين بالغة الخطورة، ولا يمكن السماح بالتلاعب بها، فلا يمكن باسم الحرية والحق في الاختلاف السماح للشواذ المجرمين المخالفين للفطرة بالخروج للعلن، ولا يمكن باسم الحرية وحق الاختلاف السماح ل’وكّالين رمضان’ باستفزاز مشاعر الأغلبية بالأكل وتبادل القبل والتدخين نهارا جهارا في الشهر الفضيل: شهر رمضان. كما لا يعقل باسم الحرية أن تعرض المرأة عضلاتها في الفضاء العام ولسان حالها يقول : هل من مبارز؟ فإذا تقدم سفيه للمبارزة جرّمناه باسم التحرش الجنسي.
الحرية لا تعني أن يتكلم كل من هبّ وذبّ، فإذا نطق عالم بكلمة الحق أو الخطأ عزلناه، كما فعل بالعلامة بنشقرون لما انتقد استقدام ‘إلتون جون’ لحفل موازين وهو يشهر شذوذه واتهامه للسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وكما يراد اليوم للشيخ النهاري بسبب قوة خطابه والجماهير الملتفة حوله، ثم بعد ذلك نضحك من علمائنا إذا انشغلوا بمسائل الوضوء ومستجدات الجنس.
الديمقراطية لا تعني التمويل الأجنبي بالملايير لجمعيات بعينها تخدم أجندة محددة، وإغلاق دور القرآن والتضييق على الثقافة الدينية المعتدلة واتهامها بتفريخ الإرهاب، وهي أولى من يستطيع منازلة الفكر المدمّر الخوارجي.
الديمقراطية لا تعني فرض “موازين” على الشعب بأموال الشعب من أجل إلهاء أبناء الشعب عن الجد والاجتهاد والتهيء للامتحانات لبناء مستقبل الشعب. قالوا إن ل’موازين’ جمهورا عريضا، وهل هذه حجة ؟ كلما فتحت بابا للشهوات إلا ازدحم الناس أمامه، ولو جعلت للخمر أو لدور الدعارة أو المخدرات سوقا بالمجان لتقاتل الناس حوله، فهل نشرعن هذه الآفات لأن لها سوقا رائجة وجمهورا عريضا؟ إن الناس بحاجة لمن يعينهم على تقوى الله وطاعته، لا من يفتح عليهم أبواب الشرور .
تلك كانت بعض صور استبداد الأقلية المتنفدة في مجتمعات يراد لها أن تساق بالعصا الأجنبية، ولكن هيهات..
* عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
"الديمقراطية كما يفهمها الناس هي اختيار الشعب لمن يحكمه وبما يحكمه"
إذا كان هذا حقا ما تؤمنون به فنحن حتما أمام فاشيين جدد فأما أن يختار الناس من يحكمه فهذا من صميم الديمقراطية وأما أن يختار بما يحكمه فهذا شيء جديد ! في الديمقراطية الناس يختارون من يحكمهم بالديمقراطية وفي إطارها ومن ضمن أهم مبادئها فصل الدين عن الدولة فليس هناك شيء إسمه ديمقراطية دينية والدولة الديمقراطية لا تمثل الله في الأرض ولا تفرض أحكامه على الناس ولا تعاقب الذنوب والمعاصي بل المخالفات والجرائم أما الذنوب فالله نفسه يغفرها للناس إذا ما شأن الدولة فالله لم يقل للدولة أن تمنع الخمر على سبيل المثال بل خاطب الناس بقوله "اجتنبوه" وبالتالي فالمبادئ الدينية موجهة للأفراد المؤمنين وليس للدول أما الدول فهي ملزمة بأن تحترم جميع مواطنيها كيفما كانت قناعاتهم .. وأما قولكم بأنكم تمثلون الأغلبية فهذا يحتاج إلى تدقيق فكون الحداثيين أقلية (وهم كذلك حتما في المجتمعات المتخلفة) لا يعني أن الإسلاميين أغلبية وهذا يذكرني بشيء طريف وهو سعي السيد الخلفي لأسلمة القنوات الوطنية على اعتبار أنها "لا تشبه الشعب وثقافة الشعب" …
يتبع
… ربما السيد الخلفي لا يعرف أن هذا الشعب الذي يتكلم عنه قد هجر سواده الأعظم هذه القنوات منذ زمن لمشاهدة الكليبات الشرقية والمسلسلات المدبلجة بالأساس في قنوات أخرى أما البقية فتتوزع بين من يشاهد مباريات الكرة أو القنوات الإخبارية أو قنوات المشايخ أو قنوات فرنسية …
وبالتالي فواضح أنكم لا تعرفون عن أي شعب تتكلمون وتتوهمون الكثير من الأشياء فبث الآذان في هذه القنوات المهجورة لن يغير شيئا ثم إن الصلاة ليست مباراة كرة قدم أو سهرة فنية حتى تنقل مباشرة للجماهير .. أنا لاأعرف ما معنى أن يجلس شخص ويتفرج على الصلاة!
بخصوص دعم الجمعيات فهو دعم قانوني فالأحزاب وحدها هي الممنوعة من تلقي الدعم وليس الجمعيات وعلى فكرة فالدولة نفسها تتلقى الدعم من بلاد الكفر الله يخلف عليهم وحتى لا تذهبوا بعيدا في كشوفاتكم العبقرية للمؤامرات التي تحاك لنا وكأننا نحن من نحكم العالم (شكون حاس بينا) فكل المجتمعات الفقيرة التي تعيش عالة على هذا العالم على اختلاف انتماءاتها تتلقى الدعم من هؤلاء الناس
بخصوص موازين فإن عدد من حضروه السنة الماضية أكثر من ضعفي من صوتوا على العدالة والتنمية !!!
La démocratie est instrumentalisée par une minorité formatée en France, et dont la pathologie s’appelle « laïcité ». Ce concept de séparation de l"Église et de l’Etat paraissait une position très progressiste. Après, il est devenu surtout une nouvelle religion fanatique. Et alors qu’il était "synonyme" de liberté, il est devenue une menace pour celle de la personne, et est actuellement en conflit direct avec les principes d’égalité et de fraternité entre les membres et une menace pour l’intégrité sociale.
بارك الله فيك .
هؤلاء الاقلية الذين يريدون التحكم في الدولة ليس فقط بالعصا و انما بالجزرة الاجنبيتان.
أشاطرك الرأي تماماً ،الله يعطيك الصحة
الاغلبية قاطعت الانتخابات الفائتة لمذا يصر حزب العدالة والتنمية على أنه يحكم وفق تفويض شعبي .أليسنا أمام أقلية تحكم بالمغرب ؟؟؟؟؟
التحليل السيتسي يجب ان يكون علميا وموضوعيا وليس انتقائيا ومتشنجا فالحداثيون او بالاحرى المناضلون الحداثيون لم يكونوا يوما مستفيدين من اي ريع او امتيازات بل ادوا ضريبة مناهضة الاستبداد من حريتهم وارواحهم ومستعدون لمعاودة اداء هذه الضريبة اذا تبين ان وصول الاسلاميين "المعتدلين "الذين تربوا في كنف الاستبداد والمخزن يريدون ان يتراجعوا عن مكتسبات الديمقراطية والحرية التي راكمها الاحرار ولا تستهزئ بما تعتقده اقلية ايها الديمقراطي جدا
البلدان العربية بأسرها ستبقى هي هي سواء تحت حكم الإسلاميين أو الحداثيين،ستبقى هذه الدول قرونا أخرى في نفس الحضيض وشعوبها تستغيث . عند العرب الإسلاميين والحداثيين والإشتراكيين و……هم في نفس السلة.
ربما كان يقصد الأقلية الحكومية .
أتفق معك تماما في قولك أن : "مازال قسم من الحداثيين وقسم من الإسلاميين يتلعثمون في القبول بالديمقراطية، رغم أنها تقدم بديلا عن ثقافة التكفير والتفجير والاقتتال، وبديلا عن ثقافة الاستقواء بالخارج والاستعمار الفكري." ولو أن كلا الفريقين وضع نصب عينيه البديل المتبقي عند رفضه للآخر وتداعياته ونتائجه ، وكان يمتلك حقا حس الوطنية والمسؤولية بعيدا عن المصالح الذاتية للقادة والمصالح الضيقة للتنظيمات ، لكان من المتيسر إيجاد حد أدنى مشترك يلتقي فيه كل الأطراف وتتقارب فيه الطروحات ..
اليوم انتم في المسؤولية باراكا ماتنوحوا علينا بخطاب المعارضة لكي تغطوا عدم قدرتكم التي وعدتم بها سبحان الله لو حقيقة كان هدشي صحيح كان الخلفي يستقيل ويخلي مصداقيتوا مع الشعب للي رافض ولكن كان عليك تنزل لموازين وتشوف الكم الهائل ديال المغاربة للي متابعين لو كانوا قاطعوه لما قبل الفنانون العالميون ان يحضروا وسيجدوا انفسهم يغنون لأنفسهم اما تكونوا قادين على التغيير بالمواقف ولا باراكا من المراوغات باسم إحنا مقبلينش موازين ولكن مقبلينش نضيعوا الكرسييات اللي شيحال وحنا تنحلموا نوصلوا ليهم ونربيوا شوية ديال الريش بحال عباد الله لخطابات الرنانة داز وقتها دابا الشعب صوت عليكم ايوا اما كونوا رجال ولا التاريخ سيسجل عليكم باسم الاسلام هزيمة نصرة الحق حتى لاتضيع مناصبكم
بين الحلم و اليقظة رايت فيما يرى المرائي في نومته ان الارض ترتج بشدة و ساقي ملتفتان و لم استطع الفرار
الخلخلة نبهتني من نومتي و ارجفتني و انتزعتني من اللاوعي الى الوعي
لم اجد مفرا سوى انتظار مرور اللحظات الحرجة مع تمني النجاة هذه المرة
فعلا نجوت من موت محقق دون سقوط الجدران علي و واجهت حقيقة الحلم الذي لم يكن الا واقعا و تيقنت اني بعثت من جديد الى الحياة
هذه المرة ساحاول البقاء على الاستقامة حتى اواجه الزلزلة القادمة و عندي رصيد معقول من اليقين على ان الموت كالنوم و البعث كالاستيقاظ
قال الله تعالى
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
سورة المؤمنون
بين الحلم و اليقظة هو موضوع كتابي للاديب احمد الديني السنة الماضية افاض فيه و تمنى على نفسه زوجة شابة و ما يتبعها من رفاهية في الحياة
عن نفسي اقول تمنيت زوجة شابة و اكثر فهل لا زال الدكتور المحترم له الرغبة ام حققها بين الحلم و اليقظة
و انشروا رحمكم الله
كثيرا ما تدعون ان اغلبية الشعب مع تواجهاتكم ومطالبكم ومنها منع المهرجانات ومنها مهرجان موازين ,الا يكفي تعبئة هذه الاغلبية التي تناصركم لمقاطعة هذه المهرجانات واماكن اللهو والخمور وما الي ذلك من المفاسد والمناكر,وهذه المقاطعة اسلوب ديموقراطي لرفض هذه الاشياء ,وبهذه الطريقة تكسبون الرهان حين تبور هذه التجارة ولن تجد الزابون ولو كانت بالمجان .ولا اعتقد ان هناك من يفرض على الناس الذهاب وحضور المهرجانات وغيرها من اماكن التسلية واللهو بالقوة .اذ كان الشعب يعرف ان الاموال التي تصرف على المهرجانات امواله تبذر بدون وجه حق ,فبحضوره الكثيف يساهم في هذه الجريمة .ولهذا فمشكلة المهرجانات والخمور وما الى ذلك حلها سهل ,ولا يحتاج الى التباكي ,فتكفي المقاطعة …؟
لا فض فوك أيها الأخ أحمد الشقيري أتفق معك فيما قلت قلبا وقالبا وكأنك تكتب بلساني وقلبي . نعم المغرب الآن ليس لمن يريد التهديم والتحطيم وإنما هو في حاجة لمن يريد البناء والتشييد . لقد خسرنا سنوات وأعواما في الضياع ؛ ومازال هناك من يريد التشويش على وطننا ومغربنا الحبيب وكما يقول جل وعلا " الفتنة أشد من القتل" . فما لهؤلاء القوم لايريدون إلا الفتنة ؟ ألم تكون في طريق ليبيا وسوريا ومصر فأنقذكم الله . إن كل الأخيار من هذا الوطن الذين يريدون له الخير – تحت جلالة الملك محمد السادس نصره الله – سيخرجون المغرب من صراع الأمواج العاتية إلى شاطئ النصر لرفع راية الوطن عالية أمام الشعوب المتقدمة في الصناعة والتجارة وكل الميادين .
صدقت في كثير مما ذكرته ، لكن المواطنين صوتوا وفق البرنامج الانتخابي للحزب وليس ااذبما يريد ه الا ادا اضمرتم غير ما صرحتم به فهدا هو النفاق السياسي واستغلال الدين في السياسة، وقضية أخرى ما قولك في مرور الكرام الدي سلكته مزانية القصر في حين ان المزانيات التي تهم الشعب يطول النقاش حولها ومع الاسف تتم المصادقة على الفتات..
أليس أيضا الإكثار من دور القرآن هو أيضا تلهية عن الجد والإجتهاد والتهيء للإمتحانات ألا تتابع ما يقع في باكستان من عمليات إرهابية وسببها هي المئات من دور القرآن التي مولتها حركة طالبان لما كانت تدير دفة الحكم في أفغانستان وأيضا من تمويل بعض دول الخليج وماذا كانت النتيجة تفريخ أو تخريج الآلاف مغسولي الدماغ يتم تحريكهم كدمي للقيام بعمليات إرهابية ، أنت ياسيدي صاحب المقال الذي يطمح إلى إستبداد الأقلية على الأكثرية عندما كتبت أن ولو لمهرجان موازين جمهور عريض فهو ليس بحجة لإستمرار موازين هذا يسمى إستبداد ، أما التمويل فلا داعي لتكرار الكذبة التي طالما كررتها أنت ومناهضي المهرجان بأنها من جيوب المواطنين ، وأحيلك على ما قاله زعيم حزبك بأن موازين سيستمر لأن له عشاق بالملايين
خالد ايطاليا
الم تسمع اخي بمن لقيم عليه الحد زمن النبوة لشربه اخمر؟في زمن النبوة كان يشرب الخمر و تقام الحدود على من تم ضبطه من السكارى،فكيف تريد منا نحن في لمغرب في القرن الوحد و العشرين ان لا يشرب الخمر؟يا اخي الشريعة لا يمكن تحقيقها ابدا،ليس فقط لان الدين نصح و ليس اكراها، و لكن لان الراغبين في الحكم بالشريعة ليس لديهم تاويل محدد للشرع،تصل فرقة للسلطة فيزايد عليها اخرون فتراق الدماء،طالبان تارت على المجاهدين،الشباب تاروا على المحاكم في الصومال،البشير تار على الترابي في السودان، تحقيق الشريعة مستحيييييييييييل.
حسنا قلت اخانا احمد ، لكن عداء الديمقراطية والعدل والحرية مترسخ في جدور من الفوا الفسوق وطبع الله على قلوبهم ، بعض المعلقين برر بدعة موازين السيئة باقبال الجماهير عليها بكثرة وبعضهم قال بان من يحضرها اكثر ممن صوت على حزب العدالة والتنمية وبعضهم مثلها وشبها في الهائها بدور القران وبعضهم صنع من العلمانيين وجمعيات التغريب والتنصير ابطالا، وكل هؤلاء وامثالهم لن يغيروا من الامر شيئا ، فنحن من صوت لصالح التغيير وضد الفساد وضد استفراد فئة محدودة باتخاد القرار والاستيلاءعلى الاعلام وتحريك الته بما يمليه عليهم اسيادهم وهواهم ، نريد مغربا مستقلا بهويته محافظا على قيمه موحدا في الدفاع على الديمقراطية الحقيقية ، ترى مالهؤلاء القوم حين كانوا في التسيير يمثلون انفسهم ومن زور لهم يدافعون عن قراراتهم وعن الشرعية البرلمانية ويمررون قوانينهم الجائرة وينفدونها بالقهر والظلم ،وحين تولى رئاسة الحكومة حزب نال اغلبية مشروعة من خلال مشاركة المؤمنين بالديمقراطية تراهم الان لايعترفون بها وارادوا تكريس وجودهم بمراكز القرارويدعون بان لهم الحق في دلك . ان الشعب اختار وعبر عن ارادته ونحن مع الحكومة المنتخبة
أظن أن حتى أعضاء من البيجيدي ووزيرنا الأول إقتنعوا بأن الأموال التي تصرف على موازين لا تخرج من الميزانية العامة بل أنهم إكتشفوا أن لموازين جمهور عريض وعريض جدا فلا داعي ياأستاذ بتكرار أسطوانة موازين وأموال الشعب فهي أسطوانة مشروخة كان الهدف منها الحقيقي إلغاء جميع المهرجانات في المغرب ووأد الفن والإبداع وتشجيع الكبث والإنغلاق
الى العولمانية اين تعيشي هل في المغرب ام خارج المغرب؟
هل تعايشت مع الاجانب على اختلاف مشاربهم ام انك تعيشين داخل غرفة بدون نوافد ادعوك ان تزوري دبي مثلا وسترين الناس كيف يعشقون ثقافتهم ولغتهم كيف يعبرون عن انتمائم بكل فخر وستراهم مقبلين على قنواتهم لانها تبث لهم ثقافتهم اما نحن لا نري في 2mالا الفسق والفجور وووو الله يهديك الى الصواب ويجعل لك سابقة خير وينور عقلك بنور الاسلام
يا أخي سيروا في طريق الاصلاح ونحن معكم فكرا وروحا وقلبا وقالبا,والله لما رأيناه منكم من صدق القول وحقيقة الفعل ,أقول لكم باسمي وإسم كل مسلم غيور على هذا الوطن نحن معكم وسيظل المغرب إسلامي إسلامي ووالله لو رأينا كفرا بواحا لدينا فيه من الله برهان لخرجنا بسيوفنا ولا نرجع حتى ننزعه أو نهلك دونه,فليحدر كل من تسول له نفسه أن يعبث بثقافة هذا المجتمع ودينه .
المرجو إظهار التعليق لهؤلاء الغلمانيين
الحمد لله ان بدأ الاسلاميون يتعلمون مبادئ الديموقراطية و إن كانوا في البداية يعتبرونها بدعة. و نتمنى أن يكونوا صادقين و ألا ينافقوا الى أن يتقووا كما فعل الاخوان المسلمون في مصر الذين أرادوا السيطرة على مصر
الديموقراطية وحقوق الانسان وحدة لا تقبل التجزيئ ..حذاري يا شعبي من الفكر الفاشي
عن أي ديمقراطية في المغرب تتحدث يا ترى؟ ديمقراطية المخزن التي تستحوذ على المال والسياسة والدين؟
يظهر أن حيلة المخزن قد انطلت عليك أسي الشقيري وعلى فئة من حزب المصباح.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا..
افضل استبداد المخزن على استبداد المتأسلمين بألف مرة رغم ان هذا الرأي يعجب المخزن و يشجعه لرفض الديمقراطية و لكن عندما اسمع مثل هذه الافكار احمل المخزن المسؤولية لانه اهمل التعليم و اشاع الغباء الديني الشمولي. هؤلاء المتأسلمون هم آفة المسلمين وسببهم في تخلف الامة و انحطاطها و الحداثة بالنسبة لهم هي فقط الشذود و اكل رمضان و موازين و جسد المرأة !
جزاك الله خيرا أيها الكاتب المحترم ، وكثر الله من أمثالك. مقال متميز أجدت فيه وأفدت.
شكرا أيها الكاتب البارع ,مقالك في الصميم ,وكلماتك أصابت موضع الداء,هؤلاء المتغربون الذين لا يمثلون شيئا في مجتمعنا المغربي كانوا بالديموقراطية والنزول عند إرادة الشعوب .فلما أخذت هذه الشعوب موقفها وحسمت في من يتولى مقاليد أموره ظهرت أزلام من المتغربين وهي تنقض ما كانت تنادي به بالامس.ومن يسمعكم ..الشعوب المسلمة سلكت طريقها ولا يهمها من يلهث خلفها..