أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:32
تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة
-
09:11
أزمة اليد العاملة تخيم على جني الزيتون
-
08:48
توترات "البام" و"الأحرار" بمجلس البيضاء
-
08:21
لقجع يعدد مكاسب تنظيم مونديال 2030
-
07:22
انطلاق نهائيات مسابقة الحديث النبوي
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت في المغرب
-
06:42
الزلزولي يبتعد عن باريس سان جيرمان
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
الدولة تحاول جاهدة ثني الأساتذة المفروض عليهم التعاقد عن النضال وعن المطالبة بحقوقهم المشروعة والتي يكفلها الدستور والقوانين الدولية، ولكن الأساتذة لن يستسلموا ومعركة إسقاط التعاقد والإدماج في الوظيفة العمومية مستمرة،
التعليم والصحة قطاعان حيويان بامتياز ولا يجب المساس بهما أو خوصصتهما، ولكن للأسف في مغربنا الحبيب، هناك مسؤولين يريدون تدمير هاذين القطاعين لكي يحلو لهم استنزاف الوطن مثلما يشاؤون، ولكن هيهات.
يجب طرد هؤلاء الفوضويون من سلك التعليم، من لا يحترم شروط العقد و يضيع وقت التلاميذ ، لا يستحق صفة أستاذ
لولا الفقر والحاجة وقلة ذات اليد لما استودعنا أبناءنا عندكم لتدرسوهم بمزاجية وبالطريقة التي تريدون.مع العلم أنكم ملزمون بذلك وهو واجبكم الذي تتلقون عليه أجرا.أقسم بالله العلي العظيم أنه لو كنتم تشتغلون في الخصوصي بألفي درهم في الشهر لكنتم تشتغلون بجد وبدون تشكي.انتشلتم من براثن البطالة وأفرغت المقاهي من منكم ووظفتم توظيفا جهويا لم تكونوا تحلمون بربعه ومع ذلك لم نسمع منكم جزاء ولا شكورا.عودوا إلى رشدكم.
الاضراب خلال هذه الظرفية مع قرب الامتحانات وعدم إتمام المقرر يبين أ هؤلاء الاساتذة (إن كان إمكاننا تسميتهم اساتذة) همهم الوحيد هو مصلحتهم الشخصية وليس الواجب المهني السامي للتدريس وعدم ضياع التلاميذ
القطاع الوحيد الذي مازال يناضل ضد مخالب الدولة لرفع يدها عن مسؤوليتها تجاه الشعب.. رغم الحقد والجهل الذي يضرب في كل صرخة من طرف الأساتذة. ويبقى المعلم شامخا فهو عدو الجهل
اكبر خطأ ارتكبته الحكومة هو تنظيم مبارراة الولوج لعالم التعليم لكل مت دب و هب.
هل يعقل ان تمنح مسؤولية التدريس لاناس حصلوا على نقاط جد هزيلة في مشوارهم الدراسي و الأغلبية حاصلة على باكالوريا بالنقيل و الغش و وووووو.
التعليم يسند للاكفاء و الحاصلين على ميزات حسن او مستحسن خلال الدراسة الجامعية.
المهم الحصلة او صافي. يجب على الحكومة استدراك الموقف. اما فيما يخص مصطلح التعاقد ففي جميع الدول المحترمة ليس هناك وظيفة اسمها التعليم. هناك عقد عمل له شروطه.
والسلام
للأسف الشعب كغثاء السيل و كالقطيع الذي يثق في الإعلام رغم أنه كاذب،تردي التعليم سببه الدولة و قراراتها الغبية و الأساتذة يطالبون بأدنى حقوقهم لكن بعض الجهلة لا يستقوون الا على الاساتذة،أين انتم من بيع المؤسسة التي تم إفراغهاو تفويتها،أين أنتم من آلاف الملايير التي نهبت باسم إصلاح التعليم،…فيكم غي الفم سخون
والله سئمنا هذه الاسطوانة المشروخة لأبناء الشعب الله لان لم نعد نثق بأي حزب ولا اي شخص في هذا الوطن الكل يتهافت من أجل مصلحته الخاصة
إلى الأخ عبد الغني. اتحداك. إن تظاهروا أثناء العطلة الصيفية. لن يضيعوا ساعتا للاستمتاع بالراتب الشهري المدفوع وهم في حال عطلة طويلة لا يستفيذ منها من هم اقل أجرا. واتحداك مرتا أخرى انه مباشرتا بعد انتهاء العطلة الصيفية سيبدؤن التحضير للوقوف والاحتجاجات خارج أقسام الدراسة.
يتشدقون بمصلحة التلاميذ وهم من يدمرونهم .يجب على وزارة حقوق الانسان ومنهم الأطفال رفع دعوى قضائية ضد هؤلاء الشبه أساتذة وطرد رؤوس الفتنة .
لماذا لم نسمع أن الوزارة قالت أو طردت ؟؟؟؟؟هل خائفة؟ ؟؟؟الشعب كله وراءك لطردهم ولو تطلب الأمر أن يكرر أبناؤنا.
كم ضاق صبرنا بهاته الفئة الضالة و المارقة التي دون ان تشعر تعلم اولادنا كيف يمكنهم التنكر لالتزاماتهم و التنكر لما وقعوا عليه عن طيب خاطر . لقد كانوا مجرد ” بطالة” و حتى تنقدهم الدولة من معاناتهم منحتهم الوسيلة للدخول في صف العاملين في حقل التعليم برواتب لا بأس بها.و هاهم الآن يتنكرون و يتنطعون.يجب على الدولة ان تبقى قوية امام هاته الفئة الضالة.
جل المواطنين على علم أن التعاقد تم إلغاؤه بصفة نهائية منذ سنوات مرت، وأن هؤلاء الأساتذة تم إدماجهم بصفة رسمية بالأكادميات الجهوية ويتمتعون بجميع الحقوق ، ولي إصدقاء كثيرون بالأكادميات أكدوا لي هذا الأمر، فلماذا هذه الوقفات التي تضيع على أبنائنا الوقت الثمين خاصة في هذه المرحلة من السنة التي تتطلب على جميع الأطر التعليمية التعبئة في سبيل الدراسة والتلقين. ومن هنا فأنا كمواطن بسيط غيور على هذا البلد العزيز أوجه رسالتي إلى جميع إخواننا الأطر التربوية وخاصة منهم الذين يخرجون إلى الإحتجاجات بأن يراجعوا مواقفهم وألا يضعوا على فلداة أكبادنا سنة دراسية بدون أي سبب يذكر، وسيجازيكم الله على حسن نيتكم.
بدون نبذ ولا كراهية ولا حقد إن هؤلاء من يسمون أنفسهم بالاساتذة قد تجاوزوا كثيرا وكثيرا بنود شروط توظيفهم من الجانب القانوني ومن الجانب الوطني والمواطنة تصرفاتهم هذه ابانت على مدى تحديهم الأعمى لمؤسسات الدولة وكيف يمكن نحن الآباء ان نثق فيهم ونرسل إليهم فلذات أكبادنا لأجل التحصيل هم بهذا ينوون تشكيل سد لا يخترق وهذا ما ورد مرارا على ألسنتهم أنهم يتجاوزون عدد ١١٥٠٠٠ *استاذ* ويتحدون فسخ العقدة من جانب الدولة لكن هيهات ثم هيهات أن يشار إليكم ويثبت عليكم بالمرتدين على مصالح الدولة والشعب ،والأكثر من هذا هؤلاء من يسمون أنفسهم اخلوا بواجبهم الضميري والأخلاقي لمهنة التدريس ويسعون داءما إلى الكسب ولو بطريقة ما يعرف *بالسماوي* أين هم من المقولة:كاد المعلم أن يكون رسولا؟
هادو ديما ضد التيار وفي أوقات مميزة حبذا لو لعبو معهم نفس اللعب وانزل اقتطاعات في هاد المناسبة قبل العيد لكي يفهمو مدى غبائهم الغير مقبول من قطاع جد محترم لا يحترم نفسه.
هؤلاء رفضوا أن يكونوا كباقي القطيع واختارو طريق النضال للمطالبة بحقوقهم وهذا إن دل على شيئ إنما يدل على وعي رفيع فرغم القمع البوليسي والقضائي إلا أنهم على دربهم مواصلون
أما من ينعتهم بمختلف الصفات القبيحة إذا اخترت أنت ان تعيش كالعبيد فهؤلاء اختاروا طريقا آخر.
بإسم الشعب المغربي و أولياء الثلاميذ يجب طرد جميع الأساتذة المتعاقدين و إعطاء فرص للمشتركين الجدد ،هاد الأساتذة تايفكرو غير فالمصلحة الخاصة هما كاع ماعندهم أي إحساس بالتلاميذ ،زائد هاد الأساتذة المتعاقدين راهم بدون مستوى تعليمي