يسود غليان كبير في صفوف سكان العاصمة الاقتصادية من انتشار ظاهرة “الكارديانات” في الآونة الأخيرة، الذين صاروا يعملون على ابتزاز أصحاب السيارات مقابل ركن عرباتهم.
وشكل مواطنون بالدار البيضاء مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي، يعمل الواقفون وراءها على فضح ممارسات حراس السيارات، الذين يتحكمون في العديد من الأزقة، وينفذون قانونا خاصا بهم.
وفي الوقت الذي توجه انتقادات إلى أصحاب “الجيليات الصفراء”، وترتفع الأصوات بوضع حد لهم، يرفض بعض الحراس السلوكات التي يقوم بها من باتوا يقتسمون معهم هذه الحرفة ويسيئون إليهم بممارساتهم.
مصطفى، واحد من الذين يعتمدون على هذه المهنة لكسب قوتهم اليومي وقوت أسرهم، اعتبر أن ما يقوم به البعض يسيء إلى جميع الحراس الذين يشتغلون في هذه المهنة منذ سنوات.
وأضاف هذا الحارس، المتواجد قرب ثانوية الخوارزمي بدرب عمر في قلب العاصمة الاقتصادية، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه قضى ما يزيد عن عشرين سنة في هذه المهنة، لكن “الناس الذين يرتدون الجيلي ويشتمون الناس راهم وسخونا، فلا حول ولا قوة إلا بالله”.
وأكد المتحدث نفسه أن ما يقوم به بعض الحراس “غير مقبول وغير معقول”، قبل أن يضيف “لا يمكن أن ندخل في شجار مع المواطنين في حالة عدم رغبتهم في تأدية ثمن ركن سياراتهم”، مشيرا إلى أن من يقومون بذلك يسيئون إلى من يمتهن هذه المهنة منذ سنين.
ودعا حارس السيارات المذكور السلطات المختصة إلى التدخل وإيقاف هؤلاء الذين يخرقون القانون، مضيفا أن السلطات الأمنية استمعت إليه قبل أيام، وتبين لها توفره على الوثائق الخاصة بذلك.
من جهتها، اعتبرت جماعة الدار البيضاء أن شكاوى المواطنين فيما يتعلق بحراس السيارات ليست بالجديدة، مشيرة إلى أن السلطات المختصة تتدخل لتنظيم ذلك.
وأوضح محمد بورحيم، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النقل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الشرطة الإدارية تتدخل كلما تم التوصل بشكايات من لدن المواطنين، حيث يتم سحب الرخصة من كل من ثبت خرقه للقانون.
وأكد أن جماعة الدار البيضاء تتعامل مع الحراس الذين تم الترخيص لهم، أما الذين لا يتوفرون على ترخيص “فهؤلاء يعتبرون خارقين للقانون”.
وسجل نائب عمدة الدار البيضاء إيجابية الحركية التي يقوم بها البيضاويون والشكاوى التي يتقدمون بها ضد الحراس خارقي القانون.
وبخصوص أثمنة ركن السيارات التي يتوجب على السائقين أداءها، أوضح بورحيم أنها تحدد وفق القرار الجبائي المصادق عليه، حيث تصل التسعيرة إلى ثلاثة دراهم نهارا بالنسبة للسيارات، ودرهمين بالنسبة للدراجات، وخمسة دراهم بالنسبة للشاحنات، مهما كانت مدة الوقوف، على أن تضاعف التسعيرة ليلا.
شوارع كل المدن المغربية و ايس فقط شوارع البيضاء
هذه الجيليات اجتاحت جميع المدن و الغابات و الشواطئ
السب الابتزاز الكلام النابي الطمع عدم احترام رب الاسرة امام اولاده …التراشق بينهم بكلام ساقط امام الكل تشويه سمعة السياحة الداخلية والخارجية الى غير ذالك الكثير مما يستدعي من الدولة التدخل والاخد بيد من حديد على هؤالاء المتطفلين على املاك الدولة والمتطاولين على ملاك السيارات دافعي حق الدولة في الوقوف والتوقف في الاماكن المسموحة.
والله اصبحت حين أفكر في السياحة الداخلية وككل مرة أضع في كأس السيارة 200درهم مقسمة خمس دراهم او عشر دراهم لأصحاب السترات الصفراء عن ثلاث او أربع أيام سياحة داخلية إنه الإبتزاز بكل ماتحمل الكلمة من معنى. والله يجب على الدولة التدخل بحزم فليس كل من يملك سيارة يعيش في النعيم فالله أعلم كم من هم يحمله وكم من مسؤوليات على عاتقه …
أردت فقط أن أشكر هسبريس على إثارتها لهذا الموضوع بتكرار في هذه الأيام. لأنه فعلا ضقنا درعا بهذه الجحافل من “الكارديانات”، أغلبهم من ذوي السوابق، أغلبهم قنابل موقوتة مبعثرة في الشوارع والازقة، لعل الحكومة تجد حلا للقضاء على هذه الظاهرة المشينة، التي لم ارها في بلد آخر سوى المغرب !
قال: وبخصوص أثمنة ركن السيارات التي يتوجب على السائقين أداءها……..على مادام يتكلم ؟!!! بركين او أزقة شوارع ادا كان بركين فهاد صحيح اما كل مناطق والازقة فهاد هو المشكل اللدي يجب تصحيحه ……بان لي عتيدوي ماعرفش علاش……
هاد السيبة ديال الحراس بزاف
لايعقل أنك تدخل المحلبة أوفران تشري خبزة كيوقف عليك الكارديان تخلص 2دراهم تمشي لحانوت آخر تشري النعناع تخلص2دراهم في النهار خاصك تخلص واحد 30أو 40درهم وإلى تكلمت مع شي واحد يعطيك درس أغلبهم مقرقبين
أتساءل لماذا بين الفينة وأخرى تجيش السلطات المحلية لمحاربة التسول والباعة المتجولون رغم انه٦م غير مزعجون والمواطن غير منزعج منهم ؟ولماذا لم تشن حملة على ما يسمون أنفسهم حراس السيارات في الشوارع والازقة وامام المخابز والمقاهي يفرضون على الناس اتاوات قد تصل في بعض الأماكن إلى 20دم ومن اعترض ينال الشتم وخدش السيارة واحيانا يتطور الأمر إلى ما تحمد عقباه لان اغلبهم مسلحون بالهراوات والسيوف والسكاين
نفس الشيء بالمنطقه السياحية بمدينة أكادير والشواطئ من أورير إلى أمي دار أشخاص ينهالون بالسبب و الشتم على أصحاب السيارات ويبتزوهم خصوصا المرابد القريبه من مقهى ليل نهار و المربد قرب محطة حافلات النقل الحضري
إذا كنت في مهمة او لديك مصالح عدة في مدينتك فقبل خروجك من المنزل يجب ان تكون لديك على الأقل 30 درهما. عبارة عن قطع نقدية لتركن سيارتك
أينما تولي وجهك تجده بصدريته بجانبك
ولو تركن سيارتك في مهمة لبضع دقايق تجده بجانبك
أتمنى ان تعطى تعليمات للمصالح الأمنية بان تشن حملة على هولاء لطردهم من الشوارع فورا
او إذا أرادوا الاشتغال فما عليهم الا ان يوقعوا إشهاد مصادق عليه يلتزمون باحترام اصحاب السيارات وعدم مطالبتهم بالاداء ويبقى ذلك من اختيار السابق وأية شكاية في حقهم يكون مصيره الطرد من الشارع فورا
نسخة من الإشهاد توضع لدى داءرة الشرطة ذات الاختصاص المكاني ونسخة بالبلدية
هكدا سيقنن عملهم وتأنيا ستعرف الأجهزة الأمنية خريطة هولاء بالتدقيق
يظهر أن أحدا من طاقم الجريدة تعرض لابتزاز أولئك. لذلك نرى هذه الحملة ضدهم. وبالمناسبة السلطات الأمنية لن تستطيع السيطرة عليهم لان نسبة كبيرة من أصحاب السترات الصفراء يشتغلون مخبرين لديها
لم يبقى الا اصحاب الجيليات الخضراء لحراسة باب منزلك و ان لم تؤدي لن تدخل
الفوضى
قانون الغاب بلد انعدام الامن والامان اين الدولة اين حماية المواطن ؟؟ ما هو الحل ؟ هل يلجأ اصحاب السيارات الى العنف المتبادل ؟؟؟
نعم نعم والله علي حق لقد أصبحو في كل شارع و في كل زنقة أين هي مراقبة الجماعة و الشرطة إنهم لصوص بطريقة ذكية
إذا لم تستطع الجماعات أو الوزارة الوصية أو أي مسؤولين معنيين أن يجدوا حل لهاته الظاهرة التي انتشرت في كل المذن المغربية، بالله عليكم كيف لهم أن يجدوا حلول لمشاكل المواطنين الأخرى التي هي أكثر تعقيد.
البلديات هي سبب الفوضى ديال الكارديانات .هناك من له رخصة وهناك من ليست له رخصة ولن تعرف الفرق بينهما .يجب عدم بيع الباركنغ إلا لشركات الأداء الإلكتروني فقط.وبدون صابو . فقط بصورة السيارة مع وقت الوقوف ورقمها .تدفع إلى دار الضريبة السنوية.
قبل أشهر قمت بجولة مع أسرتي الصغيرة إلى حامات مولاي يعقوب حيث تنشط عصابات الجارديانات.. ولما شاهدت بعيني تعرض صاحب سيارة للابتزاز من طرف حارس غير مرخص وامام أعين الدرك ذهبت للإستفسار وهنا اجابني الدكي.. خليهم يتمعشو مساكن.. دورو معاهم راه القضية ميتة.. تواطؤ السلطة والدرك في مولاي يعقوب واضح للعيان.. عشرة دراهم تسعيرة الوقوف ليلا او نهارا.. ولو لدقائق..
السيبة دائما وراءها مسؤول فاسد
في بلد لا أحد يحترم السلطة و القانون والعشوائية في كل مكان بلد متخلف في كل شيئ ،عادي أن ترى هده التصرفات، عشوائية و فوضى في كل شيئ،يعني لو الدولة تطبق القانون بصرامة سوف تختفي الكتير من ما يسمى مهن وهي في الحقيقة سوى بلطجة و إضرار بأمن المواطن و بصورة المغرب في العالم
بعد الحملة الشرسة التي تشن على اصحاب السترات الصفراء اعتقد انها بدأت تأتي ثمارها وقد لاحظت أن اغلب الحراس بالرباط تخلو عن الجيلي الاصفر وهم الان والحمد لله يشغلون بملابسهم العادية اتمنى ان تعمم هذه المبادرة على جميع المدن
الحكومة هي التي تشجع على خلق الفوضى . لا يمكن لبلد فيه قوات أمنية أن تترك مواطنيها تحت وطاة طغات و مافيات تقودها السلطات و الاعوان لا سيما عند اقتراب الانتخابات المفضوحة و التي لا مكان لها في بلادنا بعد عقود من الاستغلال و السرقة.
أين الدولة. أين الأمن، أين الحكومة
هذه الظاهرة الغريبة يعاني منها المواطن في جميع المدن و البوادي المغربية زنقة زنقة .
عندما يتجسد غول الجشع في هيئة بشرية
هلا تفضل النائب المحترم وشرح لنا المعايير التي على اساسها تسلم رخص حراسة العربات في الأماكن العمومية ؟
ثم لماذا نجد هاؤلاء الحراس حتى في الأزقة وسط الأحياء الشعبية؟
وأخيرا كيف لي ان اعرف ان هذا الشخص الذي يقف أمام سيارتي وينتظر ان ادفع له يملك ترخيصا وكل ما يميزه سترة صفراء يستطيع الجميع ارتداءها؟
سيدي الكريم: انتم مسؤولون عن هذه الفوضى؛ فإما ان تضعوا لها حدا وأما ان تتحملو عواقب تبعاتها مستقبلا. أفلا تستوعبون معنى ان يشكو السكان أمراً ما . كفى إذن!
ليس حراس السيارات في الشوارع من يقومون بترهيب المواطن الحقيقة في المنتخبون وكبار الأمن هم من يتاجرون في المهنة المربحة
إلا اكتاب وتحررات سبتة ومليلية هنصدرو ليها كرارس وفراشة وكارديانات وسعاية وهتولي مغربيتان حقيقيتان
الحراس وصلوا حتى في الأحياء السكنية
لمذا ترخص لهم السلطات أصلا? لتقوم بتوظيفهم هي, لمذا المواطن هو من يدفع لهم
وما الفائدة في وجود الحراس ففي حالة وجود عملية تخريب لن ينفع الحارس هو براسو خاص لي حضيه
اصبحنا نعيش في غابة وليس دولة المؤسسات. أصحاب الجيليات و الطكسيات البيضاء الزيادة في العددو التسعيرة مخالفة للقانون .يجب على كل مسؤول ان يقوم بدوره ولا يجلس في المكتب المواطن يعاني مع المبتزين ولا يريد التصادم مع هؤلاء المخالفين للقانون .اين دور الجماعات و السلطات الأمنية والعمالات. هذا يؤدي إلى سخط المواطن عدم المشاركة في الانتخابات يريدون مصالحهم وليس المصلحة العامة. حسبنا الله ونعم الوكيل
كان شي حراس يأتون عند الخروج المدرسي “ليحرسوا “السيارة عندما تقوم بجلب ابنك من المدرسة و عندما لم يدفع لهم أحد مابقاش تيجي حتى واحد
راه هدو صحاب الجيليات الملونة في الازقة والشوارع والمنتزهات والشواطئ والكورنيشات وصحاب الكارّوات والمتسكعين في المحطات والمشردين وأطفال القرقوبي والمتسولين الملتصقين وو بحالهم بحال أي موظف آخر لدى الدولة لا فرق ولكن راهم منا وحنا منهم معليش نتصدقو بالصبر و شوية دريهمات وشويه تواصل بالحسنى و الصبر أو خلي سيارتك وتمشى على رجليك وهديك الدراهم عطيها مول طاكسي للاسف تا هو عارف للنصب والاحتيال والابتزاز وكيدير قانون خاص ديالو وهذه هي نتائج اقتصاد الريع والاحتقان الداخلي ووثيقة الاستقلال بشروط المستقل عنه واضمحلال الروح الوطنية وقلة الوازع الديني وهشاشة الضمير والأنانية والاقتتال على مصالح ضيقة على حساب الصالح العام.. انها أزمة و ليست مشكلات كمشكلة الكارديانات ومشكلة الفساد الإداري ومشكلة ضعف الإرادة السياسية بل أزمة وفي هذه الأزمة نحن خير من عشرات الدول من العالم الثالث
ان لم تكبح جماح هؤلاء فسترى المزيد مما بدأنا نراه كل صيف في الشواطئ و فوق الرمال ، (خويا هاد لبلاصة مكرية زيد لهيه )،
الحكومة غير منضمة متخبطة في الفوضى البطالة كثرات لحريك الإبتزاز الإجرام
je voie pas de quoi s’agit de pays sans avoir une garantie en cas de vole ou dégradation de voiture … n’importe quoi comme d’habitude je peux comprendre quand c un parking fermé et privé mais a l’extérieur sans que le gardienne te donne même pas le ticket…
الحل بيد المواطن اليوم هو الذي يجب أن لا يمدهم بالنقود فكثرتهم تخضع لقاعدة العرض مقابل الطلب وهو في الحقيقة ليس بطلب لأن الكثير من هؤلاء الحراس محاضي حتى جنابوا. فامتناع المواطن عن الأداء سيؤدي حتما لاختفاءهم من الشارع العام. وهم يعرفون أنهم ليس لديهم اي مشروعية قانونية. حتى من خانه لسانه من المواطنين في مواجهتهم فليسلك معهم المسطرة القانونية وكثرة الشكايات بهم لدى الشرطة او….. ستؤدي حتما لانقراضهم من الشارع العام
لا شك ان هناك ايادي خفية وراء هذه الظاهرة التي تشوه صورة البلاد تستفيد و تحمي هؤلاء السفهاء .وتشجعهم على ابتزاز المواطنين بسلوك همجي غير متحظر .يجب تحديد المسؤولية و طمس هاذه الفوضى العارمة المنتشرة في جل المدن .وذالك بتسليم لصاحب السيارة توصيل يحمل ساعة ركن السيارة وبعده تأدية الثمن المتفق عليه من طرف السلطة المحلية.
ليس الدارلبيضا وحدها . كل المدن تعاني نفس المشكل . في الشوارع في الازقة هدا منكر من جدوره .
السلام
أنا اللي كنعرف أنا هسبريس ماكتكتب شيحاجا و إلا و هي متيقنا
إنشاء الله غيكون خير منين شفت هاد المرة أن المغاربة كولهم تقريباً مضرورين من صحاب الجيليات المتهورين و دو سوابق و ليس لهم أي علاقة بهاده الحرفة عندهم غير تخراج العينين
هده الجائحة اجتاحت كل شئ حتى في عقر دارك .كل من هب ودب يضع اللباس السحري الاصفر وهراوة في يده واسلوب استفزازي ونظرات مخيفة لينتزع منك الدراهم انتزاعا أبيت أم كرهت حتى ولو ركنت السيارة لدقيقة ..وظفوا أنفسهم وأصبحوايتقاضون أكثر من الموظفين يسبون ويشتمون ويستهزؤون بالناس ومن في فيهم مهلوس وغائب عن الوعي …مع من تتعامل .هنالك لتوه خارج من السجن
شكرا هسبريس الكاريكاتور يلخص كل شيئ
كفى من إستغباء المواطنين سيدي العمدة أنتم سبب الفوضى ،بدأ من طلب العروض ومن ترسوا عليه الصفقة وصولا إلى دفتر التحملات ومايرافق ذلك من محاباة …….!!!!!وسنعود إلى ذلك بالتفاصيل …..!!!!
الى كل الذين يبررون هذه الظاهرة باعتبارات اجتماعية.
نحن مواطنون ماشي حكومة، هادشي راه مسخ وانحطاط.
يجب القضاء نهائيا على ظاهرة الجيليات الصفراء الذين أحتلوا الأرصفة والأزقة والشوارع الرءيسية في جميع المدن المغربية.أول الخطوات هو الإنضمام لصفحة Boycott Moul Gilet على الفايسبوك والتي تضم أكثر من 68 ألف مواطن مغربي يستنكر تواجدهم اللامعقول في كل زنقة ورصيف وشارع وفرضهأتاوات على المواطن لا تقل على 5 دراهم وتصل إلا مبالغ لا معقولة.ثانيا يجب على مستعملي السيارات والدراجات النارية الرفض المطلق لأداء أي سنتيم لهؤلاء النصابة لأنه لا يوجد قانون في المغرب يوجب على أي شخص إحتلال الرصيف وفرض أتاوة على مستعملي السيارات .ثالثا يجب على الدولة في شخص الإدارة العامة للأمن الوطني و وزارة الداخلية أن تتدخل عاجلا و تقوم بإعتقال هؤلاء الأشخاص ومتابعتهم قضاءيا بتهم النصب والإحتيال وإبتزاز المواطنين .أصحاب السترات الصفراء يدفعون ألاف السياح الأجانب والمغاربة إلى عدم العودة إلى المغرب بتصرفاتهم اللا أخلاقية ومحاولة إظهار فتوتهم وتفوقهم الجسدي .يجب على الجميع أن يقف وقفة رجل واحد لإستئصال هذا المرض الخبيث من جسد وطننا العزيز.
بغينا حل عاجل +تطبق راه هاد الناس دارو فينا مابغاو كاين لي خدام غير شيفور 100 لليوم وصاحب السيارة ماغاديش يعطيه فلوس الجارديان ويلا خلص من عندو ما غايشيط ليه والو
هده الضاهرة لن تختفي ابدا لأن الدولة مامسوقاش و الأمن مصاحبين معاهوم كايبرككو ليهم شنو واقع و كيعاونو البوليس فكلشي يتسخرو ليهم يبؤككو ليهم كلشي مرحبا بكم في المغرب
السلام عليكم
المسؤول يتدخل في حالة سرقة الدولة من طرف المواطن العادي. أما في حالة سرقة مواطن للمواطن فالمسؤول يعتبر نفسه غير معني بالامر.
السؤال المطروح : ما هي الخدمة التي يمارسها حارس السيارات مقابل الاجر ؟. اولا اغلبيتهم لا يظهرون الا في وقت الاداء. ثانية في حالة سرقة او اي حادثة فالحارس ينزع البدلة الصفراء ويغادر المكان.
مثل عدد كبير من الظواهر فان حراسة السيارات تعتبر من خصوصيا ت المغرب.
الملاحظ أن جل اصحاب السترات الصفر اصحاب سوابق يتخدون من هذه المهنة وسيلة لابتزاز المواطنين لتلبية طلباتهم الليليلة إذ ما ياتي الليل حتى تجدهم حولوا مواقف السيارات الى حانات يعاقرون فيها الخمر طبعا من المحصول اليومي من جيوب المواطنين كمثال جل مواقف السيارات المتواجدة على طول شواطئ اكادير .
يجب على السلطات ان تقوم بدورها في حماية أمن و سلامة و كرامة المواطنين بشكل استباقي،و لا تنتظر الشكايات التي قد ترد أو لا ترد عليها، و الا فهي متواطئة ضدنا و لتتحمل مسؤوليتها، فهي ككرة الثلج ابتدأت بابتزاز و الاستقواء على أصحاب السيارات و قد يمرون إلى مجالات أخرى يفرضون عليها اتاوات، و فعلا هناك مثلا بالأسواق مجموعة من الصعاليك و ذوي السوابق من يطوفون أمام الملأ على التجار ليدفعوا لهم مقابل تركهم لحالهم
نلاحض ان معضم مسؤولين المدينة حينما يعرض عليهم مشكل حارسي السيارات يقولون ان علي المواطنين تبليغ السلطات بأي خزق للقانون.
يجب علي المسؤولين ان يقومو بعملهم وان لا يحملون المواطنين مسؤولية المراقبة
في أقل من 15 دقيقة يمكنهم توقيف 50 حارس يبتززون المواطنين بأي دون رخصة
المرجو من المصالح المختصة بالجماعة الترابية فرض لباس خاص بحراس السيارات المرخص لهم مع وضع لوحات في جميع الأماكن تحدد الثمن المقرر من طرف الجماعة مع وضع رقم هاتف خاص في حالة وقوع مشكل بالنسبة الثمن لأن بعض الحراس يفرضون على أصحاب السيارات اثمنة غير معقولة وتكون هذه التعرفة ما بين 5 دارهم إلى 10 دارهم وخصوصا في عين الذئاب ووسط المدينة وشكرا
أصحاب هذه الجيليات اغلبيتهم من دوي السوابق في الاجرام و يتقنون فن الابتزاز و السرقة و التحايل ثم التهديد كل من لا يطيع أوامره من أصحاب السيارات و التخويف .فاين هي السلطات مما يجري من هذه الفوضى .فاصحاب السيارات يؤدون كل الواجبات القانونية و الاخير يجدون أنفسهم أمام عراقيل في الشارع العام من طرف هذه العصابات
بصراحة قهرونا فين مامشيتي تلقاهم حتى حدا دارك ماحيلتك لهم ماحيلتك للمهاجرين الأفارقة والمتسولين ولينا نخافو نوقفو ..هدشي راه فوضى وقلة الإنضباط بالقوانين
الله سبحانه هو خير حفظا. أنا شحال من مرة قبل هاد الموجة د العساسة قلت شحال من مرة خليت سيارتي محلولة او خليت الزجاج هابط ما مرة ما جوج و موقع والو و لله الحمد، يغني الخدمة ديالهم خاصها تكون في المواقف المرخصة القانونية و ذات ثمن محدد مسبقا.أما فكل زاوية عساس هادي راه مصيبة و لو معندكش سيارة حيت غير منظرهم كيخلع. دك النهار وقفت قدام كارفور ماشفت حتى عساس وقفت غير شي عشرة د الدقائق ملي بغيت نمشي خلعني واحد منهم ملي بان فجأة باش ياخد الأتاوة و هو كيغوت بحالا سارقة له رزقو و أنا أصلا مشفتوش ثانيا مراقب والو و مكيساليش. المهم عطيت لوجه الله فقط الله يتقبل مني. هذا غير واحد من المواقف المزعجة مع هاد الفئة.
السيبة في هاد البلاد و ليس هناك مراقبة ولا عقاب
المضحك انك تجد الكراي في السفلي يحتكر الرصيف قدام الباب وعندما تركن السيارة تخرج زوجته ولابسة الجيلي فوق البيجاما وكأن الرصيف شارينو
في غياب تام للحل الذي ننتظره من مجلس المدينة. اقسم بالله أنني اركن في عين الذياب و3دراهم وبمزاجي .يخرج عينو كنخرج جوج.
جل هؤلاء الحراس يعيلون عائلات من 3 أفراد أو أكثر أنتم تنظرون لسلوكيات الحراس وتنعتونهم بخريجي السجون والعصابات فأين الحل ايها القراء المنافقين وتسكتون على المافيا التي تحتل البلاد شرقا وغربا بالكم الحارس نحن جميعا في الجحيم ايها المنافقون كلشي شفار الطببب والمحامي والقاضي هدا الحارس الدي يحرس سيارتك بالليل والنهار في الصيف والشتاء وانت داخل بيتك وبين دراع زوجتك وهو بدون تغطية صحية واجتماعية ولا تعويضات سنوية أو مرضية ماذا تنتضرون ايها المنافقون أن يخلع سرواله ولا احد منكم يقول الله يكون في العوان راه الزمان قهر لعندو ولمعنوش مبغيتوهش يخدمون جمعوهم وتحاسبو معاهم وخلصوهم أما احسن يخدم حارس ولا يمشي يخدم مع براتين الارهابيين
هذه مسؤلية مسيري مدينة الدار البيضاء الذين همهم الوحيد جمع ما تيسر من المال العام. ففي منطقة سيدي معروف مثلا وصلت تسعيرة ركن سيارتك لمدة 20 يوم 300dh اش باقي مزال غير افرقو معنا الصالير احسن
اذا نحن ندفع ثمن الضرائب لدولة فالملك العام للمواطن وليس لاصحاب السترات الصفراء لا يجب الدفع لهم ولا سنتيم لي بغا الخدمة يمشي ينوض يعري على كتاغو ميتسناش من مواطن يخدم عليه
على ود هاد الموضوع، صحيح السلطات كايديرو مجهود ديالهم في وجه هاد الضواهر و غيرها، نتمناو يتوفقو… و إنما يا أخي تا نتا تريني و حيد الكرش و ماتخلي تا واحد يتشمكر عليك، هادوك بعاليك فالأساس خوافة و تعطيه بسقلة يجي كاو.
لحد الساعة انا الباركينك نخلصو فجوج حالات ، يا إماّ إجباري أو يكون شي راجل كبير فالعمر نعاونوه . بصح دوك تحسينة الدينصور كا قولّو سير ماتعلمش هاد شي سير .
أنتم تسمونها مهنة في المقال،كيف يعقل أنها مهنة أو حرفة،بل هي بلطجة و فوضى،أي واحد يأخد جيلي أصفر و يقف في الشارع العام و يبتز السائقين يسما ممتهن حرفة أو مهنة؟
chaque année le même scénario…et les loueurs de parasols aussi et rien n est fait…et rien ne se fera…on parle avec des sourds…
يجب اعمال القانون وتزويد الحراس المرخص لهم ببطاقات الحراس مع اشهار الاثمنة واماكن ايقاف السيارات
المشكل ليس بالدار البيضاء فقط و انما بمجموعة من المدن المغربية…يجبرك على اداء مبلغ الدي يريد هو مثلا بمراكش بقرب من جامع الفنا تصل التسعيرة الى 20 درهم لتقوم بزيارة لا تتجاوز مدتها ساعتين… بدرب السلطان بالبيضاء 10 دراهم بالقرب من السجن القديم… و لا يمكن ان تناقشهم… اغلبية الأحيان تكون مع العائلة…تتفادى المشاكل…المرجو من المجالس ان يراقبوا و ينظموا هدا القطاع… لتجنب الفوضى و المشاحنات مع اصحاب الجيليات و البلوزات….
أكثر من يخلي هاذ الحراس يضسرو هم النساء. مللي كتعطيه 10 دراهم. انت مللي تعطيه 2 دراهم كيسبك. في نظري كيفما كانو حملات مقاطعة أنواع من السلع للظغط حان الوقت لحملة{ متسوقش لشي حارس و متعطيهش الا ما بينش لك الرخصة} ميزان قوة حتى نتهناو منهم في مرة.
احد الزوار الغربيون عدد عدد الحراس في شارع واحد وخلص بنصيحة للمغرب يقول فيها على الدولة المغربية ان تنشأ جامعات لاصحاب السترات الصفراء الانها المهنة التي توضف اكثر عدد بامتياز .كل المشاكل التي لا تعترض المسؤولون لا تهمهم مدام الضحية من الشعب .
وقاحة الحراس و القبح تجعل الساءقين يفقدون توازنهم و اعصابهم. اما النسا فحدث و لا حرج. في عدم رضاه يشتم و يسب بانعت الصفات القبيحة و الكلام النابي و لو كان معك ابناءك لا يرحمك. و المشكل الاخر يتجسد في قلة اماكن الركون و
عندما تركن سيارتك في الشارع او الزقاق لا يحق لاي كان بأن يطالبك بالأداء. انتهى الكلام
الاداء مقرون بمرأب السيارات فقط وللحارس المرخص له.
اما المعلق الذي يحمل اسم حارس فأقول له: سير عري على اكتافك وهز صنادق الخضر في سوق الجملة أو سير تعلم حرفة ولا مهنة تعيش بيها.
واقول له لم نطلب منكم حراسة سياراتنا فنحن نؤدي واجبات التأمين والضريبة ووو…
كما أقول للمواطنين تشبثوا بمبدا عدم الاداء لا ي شخص يرتدي سترة صفراء حتى نقضي على هذا الوباء.
الا يكفينا مضايقات منذ الخروج من المنزل وعلى طول الشوارع والاشارات الضوىية جحافل المتسولين ، الذي وصلت بهم الوقاحة والنذالة ان يقفوا عليك حتى عند الشبابيك الاوتوماتيكية البنكية، عند المخبزة، عند الخضار عند………وبشكل يومي، فعلى هذا الاساس : ولينا خدامين عليهم.
ولا يفوتني هنا ان احكي لكم امرا وقفت عليه بنفسي: حارس سيارات اشترى لزوجته سيارة وهي فقط ربة بيت ، اتمنى ان تفهموا معنى ذلك.
لماذا لا تقوم السلطات بوقف هاته الممارسات الغير القانونية لحراس السيارات؟ لماذا لا تسموا الأشياء بأسماءها؟ لان جلهم مخبرون كباءعي الديطاي و مايحب الأحذية…لذلك يغاضون الطرف عن سلوكاتهم و هم ايضا يعلمون انهم يساعدون الامن في الحضيان و من نمو يبالغون و يشعرون بالفخر…قبح الله….
للأسف أصبحنا نرى وجوه عجيبة و غريبة وجوه إجرام و جهل و تخلف في المجتمع المغربي، خاصة الأحياء الشعبية. مزيج من الجهل و التدين الشكلي مثل الحجاب وإقحام الدين في كل شيء ينتجان مجتمعات جاهلة متخلفة
يجب وضع آلات في جميع مواقع السيارات كما في كثير من دول العالم.ولاحاج لنا في اشخاص نحن في غنى عنهم.اما حل آخر فالمشكل يبقى قائما.لان هؤلاء الأشخاص غالبيتهم ليس لهم أخلاق ولا ضمير.
ما لا يعرفه الناس هو أن الشرط الوحيد المطلوب لممارسة حراسة السيارات هو أن يكون الشخص من أصحاب السوابق العدلية. وكلما كانت تلك السوابق متعلقة بإجرام من الدرجة العليا كالقتل والسرقة الموصوفة المقرونة بالعنف ، كلما ازدادت حظوظ الشخص بالفوز “بالجيلي” في إحدى الأزقة. وما لا يعرفه الناس كذلك هو أن المجرمين الكبار في هذه العملية هم المنتخبون العاملون في الجماعات الذين يجنون أموالا طائلة من تلك العملية ،ومن تحت الطاولة. والمضحك في هذه القضية كذلك أنك تجد في كل الشوارع يافطة تحمل تعريفة الوقوف وبعض أرقام الهواتف مع اسماء أشخاص للإتصال بهم في حالة وقوع مشكل مع صاحب الجيلي. لكن لا أحد من أصحاب هذا الجيلي يكتفي بمبلغ التعريفة ولا أحد من أصحاب تلك الهواتف يجيبك عندما تنادي عليه. إن هذا الموضوع يعد مرتعا من مراتع الفساد والفوضى في بلادنا ، والذي يجب وضع حد له فورا.
حراس السيارات والمحطات الطرقية تيجعوا غير المجرمين والشمكارى مع فءة قليلة التي تشتغل بمهنية
هذه الفوضى يجب ان يوضع لها حد والجماعات المحلية مسؤول عن انتشار هؤلاء اللصوص الذين يبتزون المواطنين بدون موجب حق.مكان وقوف السيارات معروف كالشوارع الرئيسية اما في الازقة فلا احد له الحق في ادعاء حراسة السيارات.
أولاءك أصحاب السترات الصفراء لا يريدون تعلم اي حرفة او سياقة ولا يريدون العمل في الاوراش الكثيرة في المغرب ولا في النظافة ولايريدون تعلم الاداب وليس لديهم اي اعاقة جسدية و…،
وفي الاخير يربح على حساب المواطنين اللذين يتعبون على لقمة العيش طيلة السنة.
هناك سر ما فيما يخص الگارديانات… يبدو أن بعض رجال السلطة يسخرونهم ليأخذوا نصيبهم من مداخيل الگارديان…
كان البحر بالمجان ولقد أصبح مع لوبيات في المقاطعة يكترون جميع قواقع البحر لنصابة و استغلال الرمال لا حولاة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ا هاده مهنة والسماسرة مهنة تريدون توظيفها علموا أولادكم حرف.المغرب يحتاج إلى صناع وصناعات. ومبتكرين.كفا من تغديت الشوارع بالسلبيات.
يجب على الدولة أن تحمي المواطنين من بطش ما يصطلح عليهم أصحاب السترات الصفراء، وأن تتصدى لهم بحزم بقرارات جريئة و واضحة متبوعة بعقوبات زجرية لكل من سولت له نفسه انتحال صفة حارس بناء على القوانين الجاري بها العمل المتعلقة بمواقف السيارات (Les parkings) حماية لحقوق المواطن، هذا الأخير الذي لا يمكن أن يتهرب من أداء الواجب عند ركنه لسيارته وإنما يريد أن يتم ذالك حسب التسعيرة المحددة لوقت النهار و لوقت الليل من طرف الدولة مقابل توصيل يشهد بذالك يسلمه له حارس يكون حاملا لشارة تؤكد مهمته في المكان الموجود به لصاحب السيارة كما كان متعارف عليه لذى عامة الناس من قبل.
ان.أصحاب.البدلة.الصفراء.يستغلون.الملك.العمومي.لسكان.بموفقات.الا.عوان.والقيادفي.جميع.السكن.الإقتصادي.علا.صعيد.الدار.البضاء
هناك جهل من طرف ساءقي السيارات، فكل من هب ودب اصبحت له سيارة. يا ناس يا من يركبون السيارة هل تعرف انك تؤدي ثمن اصلاح الطرق كل عام و التي هي ضريبة لافينيت.
هل تعلم انك ادا ركنت سيارتك في الاماكن غير الممنوعة و المشار لها بلاحمر فلا احد له الحق ان يطالبك بالمال مقابل توقفك. و هل تعلم انك تؤدي التامين على السيارة كل عام. فقط يمكنك ان تؤظي تمن ركن السيارة في الباركينغ المقفل كجانب محطة القطار و بجانب بعض الادارات.
و هل تعلم ان الجماعات تكتري الشواطيء و الباركينات بطلبات العروض. فمثلا مقابل 30 مليون في العام لمجموعة اشخاص. و هؤلاء الاشخاص يقومون بالزيادة في التعريفة لكي يحصلو على 30 مليون في الشهر
لن ازيد. اسالو عن الكارديانات
لا نريد اصحاب الجيليات في الشوارع العامة بالرخصة ولا بلا رخصة الحراس في الباركينغ و يكون الثمن فالمتناول و عطيو التيساع لأرصفة الشوارع راكوم عييقتو
Nous sommes contre les locations du domaine public selon lequel il s’agit d’un type de corruption et d’un manque de droits des citoyens à disposer de leurs droits prévus par la Constitution et à les faire respecter pour qu’ils se trouvent stationner dans n’importe quel endroit du domaine public gratuitement. Quant à la propriété privée , ont peut faire les parking et demander le paiement de stationner dessus. pour le domaine public, c’est de la corruption au nom de l’Etat, et pour cela l’Etat doit combattre ces germes mecrobique sur le domaine public, est restaurer le droit sur la vois public.
نحن ضد الإيجارات في المجال العام لأن هذا نوع من الفساد وانعدام حقوق المواطنين في التصرف بحقوقهم الدستورية وإنفاذها حتى يجدون أنفسهم واقفة في أي مكان في المجال العام مجانًا. أما بالنسبة للممتلكات الخاصة فيمكن عمل مواقف ودفع مقابل وقوف السيارات عليها. للملك العام ، إنه فساد باسم الدولة ، ولهذا يجب على الدولة محاربة هذه الجراثيم الميكروبية على الملك العام ، هو استعادة الحق في الفضاء العام.
مجرد الكلام على وجود حارس للسيارات هو مدعات للخوف و عدم الإطمئنان على نفسك و سيارتك ..
نحن في بلد الأمن و الأمان و مؤسساتنا الأمنية كفيلة بضمان حماية ممتلكاتنا و لسنا في حاجة إلى حراس السيارات لأن هذا يعني وجود لصوص و بكثرة .
كتخلص كارديان خوفا على سيارتك من بطشه وانتقامه هو . مواطن يعيش الارهاب اليومي.
انا مثلا موظف بسيط عندي سيارة درويشة داسيا ، اجد نفسي مضطرا لاداء 15-20 درهم يوميا مع التوقف المستمر لقضاء الاغراض . عوض مانشري هاديك 20 درهم كفتة ناكلها مع ابنائي كنعطيها صحة لقطاع الطرق . لكن ابتداء من هذه الحملة مابقيتش كنخلص واخا كينوض الصداع وخسران الوقت ، لكن الى متى نبقاو ساكتين !؟ كاكريسيو فينا كل نهار ! مول حانوت وبناي نهار كامل كيصور 100 درهم ، ومول باركينغ يصور 500 درهم على الاقل بدون تعب بدون ضرائب بدون رأس مال ، فقط كرسي وجيلي وقهوة وكارو.
لي تعرض للابتزاز او السب والشتك يصور من داخل سيارته وشكاية لدائرة الامن والسيد وكيل الملك اذا لم يقم الامن بواجبه.
حل هده المعضلة أو الظاهرة السيئة التي تشجع على السرقة و الاجرام و لكريساج هو تحريم لبس الجيلي الاصفر و البرتقالي من غير سبب و جيه او رخصة خاصة