هل يغذي إغلاق المسرح والسينما "منظومات رجعية معادية للفن"؟

هل يغذي إغلاق المسرح والسينما "منظومات رجعية معادية للفن"؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 23 ماي 2021 - 01:30

تجددت الدعوة لإعادة الروح إلى قاعات العرض الفني بالمملكة بعد نقل الحكومة موعد حظر التنقل الليلي إلى الساعة الحادية عشر ليلا، مع استمرار إغلاق المسارح وقاعات السينما وفضاءات العروض.

وفي بيان معنون بـ”أعيدوا الروح للمسارح واتركوا أب الفنون يستعيد الحياة”، استنكرت نقابة مهنيي الفنون الدرامية ما أسمته بـ”الإقصاء اللامعقول”، داعية الحكومة إلى إعادة النظر فيه، داعية “جميع المسرحيين المغاربة إلى المزيد من التعبئة من أجل الدفاع، بكل الوسائل المتاحة، عن حقّهم في ممارسة مهنتهم ومهمتهم الاجتماعية والثقافية والتربوية في ظل الجائحة، كشكل من أشكال التعايش الذي تعرفه باقي الأنشطة الأخرى”.

وعبرت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عن استغرابها وقلقها الشديدين إزاء “تجاهل الحكومة لكل نداءات واستغاثات نقابتنا بكل هياكلها الوطنية، وفروعها الإقليمية في عموم التراب الوطني، إلى جانب حلفائها في الهيئات التمثيلية الجادة للفنانين، ومِن ورائها سائر مهنيي فنون العرض ببلادنا”.

وذكّرت نقابة الفنانين بمناشداتها المتكرّرة لرئيس الحكومة، ووزير الثقافة والشباب والرياضة، ووزير الداخلية “من أجل مراعاة الظروف الاجتماعية والثقافية المقلقة التي يعيشها مجال العروض الحية، الناتجة أساسا عن فقدان الشغل إثر التوقف الكلي للحياة المسرحية جراء تداعيات التدابير الاحترازية المتخذة بمناسبة حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها بلادنا منذ أزيد من سنة”.

وسجّلت نقابة مهنيي الفنون الدرامية أن كلّ هذا قوبل بـ”غياب أي إجراء استعجالي لضمان استمرارية مجال المسرح والفنون الحية، يراعي ضرورة هذا الفن كعنصر مكون لهوية المغاربة الثقافية والحضارية، ولو في شروط دنيا في انتظار انحسار الوباء، أسوة بما هو معمول به في بلدان أخرى.”

وجددت النقابة تعبيرها عن تفهمها مع باقي مكونات المجتمع المغربي وقواه الحيّة، لمسبّبات “اتخاذ قرارات متشددة من أجل حماية المواطنين، والتصدي لتفشي وباء كوفيد-19″، قبل أن تستدرك قائلة: “لا نفهم ولا نستطيع أن نستوعب موقف الحكومة الذي بدا متسما بالليونة والمرونة، منذ رفع الحجر الصحي، لفائدة سائر المجالات الاقتصادية والتجارية والخدماتية ومختلف الأنشطة المهنية، لكنه اتسم بنوع من الصرامة والحزم، إلى درجة القسوة والتجاهل، فيما يخص كل الأنشطة الثقافية والفنية، ولا سيما مواصلة إغلاق فضاءات العروض رغم سيل من الرسائل والمذكرات التي بعثناها للمسؤولين الحكوميين والتي اقترحنا فيها تدابير عملية ومعقولة تسمح للفنانين باستعادة أنشطتهم مع مراعاة كل التدابير الاحترازية والوقائية الموصى بها”.

ومع الإيمان بأن المسرح، بوصفه فنا حيا وجماهيريا، “لا يمكنه أن يعود ويستعيد حيويته بشكل كامل إلا مع انحصار الوباء”، شددت النقابة على أن “المسرح ممارسة، ودربة مستمرة ومتواصلة، بانتظامية وتواتر لا يقبل الانقطاع والانحسار لمدة طويلة، شأنه في ذلك شأن الممارسة الرياضية، مما يقتضي الاستمرارية ولو بشروط دنيا وفق بدائل ذكية تنجيه من الموت، حيث تمكنه من البقاء”.

وأضاف بيان النقابة أن “المسرح لا يمكنه بتاتا العيش في غنى عن مؤسسات العروض تدريبا وعرضا ولو في ظروف استثنائية، مما يستدعي مواصلة السياسات العمومية في قطاع الثقافة، واستمرارية البرامج المرتبطة بالموسم المسرحي، بشكل خلّاق يتلاءم مع الظروف الطارئة التي لا ينبغي أن تكون، بأي شكل من الأشكال، مبررا للتوقف الكلي للحياة الثقافية.”

ومع “تعامل الحكومة مع هذا الملف بالكثير من التجاهل، اجتماعيا وثقافيا”، نبّهت نقابة مهنيي الفنون الدرامية إلى أن الفن المسرحي “جزء لا يتجزأ من هوية المغرب الثقافية والحضارية”، وذكّرت بـ”الأدوار التاريخية التي لعبها المسرح، ولايزال، في إبراز وجه المغرب الحضاري والمنفتح”.

وباستحضار هذا المعطى، وواقع الإغلاق المستمر دون أفق، أعربت نقابة الفنانين عن أسفها من اعتبار الحكومة المسرح “مجرد نشاط زائد أو ترف، في اختزال تعسفي يجاري بل ويغذي، موضوعيا، المنظومات الرجعية والتيارات النكوصية المعادية للفن وكل مظاهر التحديث والعقلانية التي يشهدها مجتمعنا المغربي بانفتاح، والتي لا يمكن، على كل حال، أن تعيقها موجة كورونا أو أي موجة أخرى عابرة.”

في هذا السياق، نبّه مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية إلى خطورة ترسيخ فكرةٍ من خلال استمرار إغلاق قاعات العرض الفني، مفادها أن “الفن ليس ضروريا”، وإمكان تزكية السياسة الحكومية الحالية، بعلم أو بدون علم، لـ” فكرة لا جدوى الثقافة والفن، التي تعبّر عنها فئات مجتمعية بشكل واضح خلال فترة الجائحة الراهنة”.

وأضاف بوحسين في تصريح لهسبريس أن “المشكل لا يتعلق فقط بالجانب الاجتماعي، بل بنمط تعبيري تم تجاهله وكأن ليست له أية أهمية”، لذا “نطالب باستمرارية المجال الفني ولو في حدود دنيا، دون أن يعني هذا أن المسرح سيمارس بشكل كامل”، معتبرا أن فتح قاعات العرض مع احترام تدابير السلامة الصحية، سيكون “مؤشرا على احترام الدولة لهذا الفن”، وتمكينا لاستمرار “برامج الوزارة الوصية (وزارة الثقافة) بشكل يتلاءم مع المرحلة”.

ووضّح نقيب مهنيي الفنون الدرامية أن “المسرح فن مؤسساتي”، و”فنّ جماعي”، وبما أنّ كل المؤسسات في يد الدولة، فإن لإغلاقها “انعكاسات ثقافية، لا انعكاسات اجتماعية فقط”، و”طبعا لا نريد أن نكون سببا في انتقال العدوى، ولكن نريد أن نتعايش كما في مجالات أخرى، لا أن يُعتبَر المسرح مجالا ثانويا يمكن استئناف ممارسته بعد مرور الجائحة”.

هذه الرؤية التي لا ترى في الفن والثقافة مجالا ذا أولوية، يتأسف بوحسين “لأننا نحسها تخترق القرار السياسي، فلا نجد برامج بديلة، ولا نجد استمرارية في حدودها الدنيا، مع أن المسرح جزء مهم من الهوية الثقافية للمغرب يجب الحفاظ عليه، مع مراعاة ظروف الجائحة، وإلا سنضرب كل المكتسبات، وسيكون من الصعوبة، إذا كان الأمر ممكنا أصلا، إرجاع الأمور إلى ما كانت عليه بعد الجائحة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ولد مول الليمون
    الأحد 23 ماي 2021 - 02:27

    آش من سينما عندنا؟ حبذا لو أغلقوها بالزكروم للأبد، السينما المغربية تهدم بدل البناء، أفلام تحط على قادورات المجتمع وكأن المغرب أصبح خاليا من كل شيء جميل! المشتغلون بهذا المجال يذهبون إلى بنات الليل أو المتسكعين بدون مأوى وينتجون بهم أعمالا لا أريد أن أقول أفلاما، وفي الأخير يدفعون لهم بعض الدراهم والسندويشات ويقولون لنا سينما الواقع وكأننا لا نعرف واقعنا! أما في القاعات السينمائية فالناس يدخلون لأغراض أخرى وينتظرون لحظة الضلام! قاليك السوليما !!

  • خدوج
    الأحد 23 ماي 2021 - 02:30

    معاداة الفن تبدأ من التحكم فيه وجعله قناة لنشر التفاهة والحموضية ومخاطبة الناس كما لو كانوا أطفالا ، معاداة الفن بدأت من عدم الاستثمار فيه والمراهنة عليه لنشر قيمنا وثقافتنا في المجال العربي والافريقي والعالمي ، معاداة الفن يعكسها الاهمال وبدل اتخاذه وسيلة للترويض كان من الممكن اتخاذه وسيلة لبناء العقول والأذواق من جهة ودعم قضايانا الوطنية من جهة ثانية ، ولا فيلم واحد عن قضية الصحراء ولا مسلسل واحد عنها ولا عن غيرها من التصورات الرسمية السياسية والدبلوماسية والدينية وغيرها ، فلينظر المعنيون كيف تستثمر تركيا في مسلسلاتها لغزو العالم العربي اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وكيف اعتمدت عليها لجلب السياح ، فلينظر المعنيون للدراما المصرية وكيف عكست تصورات الدولة حول قضايا كالارهاب وجماعة الاخوان …العقلية السياسية المغربية قاصرة وأفقها ضيق للغاية ، فأنا لهذه العقلية أن تدرك خطورة الفن سيما في عصر الصورة حيث لا ثقافة فيه سوى ما تعكسه الصورة

  • هشام
    الأحد 23 ماي 2021 - 02:33

    كيفاش رجعية
    اصلا لا يوجد فن, بل تجارة فقط
    فما تقدمونه هو الرجعية بعينها

  • u2 one
    الأحد 23 ماي 2021 - 02:52

    موضوع مفتعل لا أحد في المغرب يضايقه فتح دور السينما والمسارح .
    حتى قبل كورونا دور السينما والمسرح كانت في حالة انعاش.
    الرجعية متهمة باطلا وحتى كورونا متهمة باطلا فيما يخص الاغلاق .
    اغلاق السينما واحتضارها هو البارابول مئات القنوات التلفرية رهن.اشارة المواطن ليل نهار.الانترنت جاءت بالضربة القاضية .
    الحديث عن الرجعية فيما يخص دور السينما والمسرح واغلاقها أو فتحا
    يمثل سوء نية وكذب وبهتان ومحاولة اثارة انتباه القاريء بطريقة غير شريفة.

  • أستاذ
    الأحد 23 ماي 2021 - 02:59

    الفن بما نراه في بلادنا ليس له ذوق رفيع حتى لو لم اكن ولن أكون رجعيا. لذا أعتبره ليس ذو منفعة بل أعتبر من يمارسونه متطفلين على المجتمع et plus des parasites qui vivent adepnd des autres. لم يسليني يوما.
    بل يجب أن يكونوا من دافعي الضرائب عوض تلقي الإعلانات.

  • حميد حميد
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:11

    اين غيرتكم على بيوت الله فلحد الساعة معضم مساجد المملكة مغلقة بدون اي سبب

  • صحافي
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:15

    عذرا، هل هناك فن ببلادنا لنتكلم عنه؟.
    لا أجد ببلادنا رائحة إسمها الفن، بل أناسا يمتهنون مصطلح فن لنيل المساعدات والدعم من أموال الشعب. لذا فمعظم مواطني بلادنا هم عن غنى عن تلفزتنا ومسارحنا وعن قاعتنا… وملتصقينا بما تجود به القنوات العالمية والانترنيت
    لارجعية ولا هم يحزنون

  • صريح
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:55

    لدي تقريبا نفس السؤال
    هل يغدي إغلاق المساجد منظومات رجعية معادية للإسلام؟

  • الفن و العفن ؛ الفنان والعفان 1
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:55

    الفن في الأصل هو الإبداع والإتقان. يتفنن الفنان في عمله عندما يحسنه،يتقنه و يزينه بالمحسنات البديعية،الأسلوبية،التلوينية،الحبكية،السردية،التخيلية،المخيالية!ماشي لخيال!لكن الفن له أيضا معنى سلبي!قد نفن أحد ما،بمعنى نتعبه!و من الفن العفن ما أتعب، أمطل،من المماطلة،أبطل، من الإبطال،البطلان و ليس البطولة!الفن هو مسرح البطولة الأول مسرحا، ملحمة،رواية،فيلما، لوحة! قدن نفن أحدا في البيع،بمعنى نغبنه!الغبن نقصان،خداع و وكس!ماشي الأواكس!الفن هي الوسائل التي يستعملها الإِنسان لإِثارة المشاعر والعواطف؛بخاصة عاطفة الجمال!الفن هو كل ماهو جميل و جيد!ل بُون،الخَيِّر والجيد ماشي البون ديال 45 وعام الجوع ؛و طلب الدعم ديال كيم يونغ روخ، و ل بُو، الجميل!الفن قد يكون مرجعي واقعي، رومانسي مخيالي مشاعري،انطباعي،طبيعياتي، رمزي، تجريدي،سوريالي!قد يكون الفن أدائيا،أدبيا، مقلدا مجسدا، تمثيليا!وظيفة الفن فنية خالصة،اجتماعية،سياسية،نفسية،رمزية،تربوية ديداكتيكية،تخربيقية رمضانية،انحطاطية تمييعية للتعمية وليس للتنمية!الفن قد يكون مخدوما،الخدمة بكل المعاني،مفنونا بفنية عالية راقية أو معفونا بعَفَنِيَّة هابطة ساقطة!

  • الفن و العفن ؛ الفنان والعفان 2
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:57

    الفن قد يكون مخدوما، الخدمة بكل المعاني،مفنونا بفنية عالية راقية أو معفونا بعَفَنِيَّة هابطة ساقطة!الفن يرفع إلى الأعلى أو يجر و يسحب إلى الأسفل!الفنان قد يكون فتانا أوعفَّانا مُعَفِّنا!افن ممزق بين التفنن والتعفن! مقابل الفن في الفرنسية هو آغْ أو آرط في الإنجليزية!من “أَرْتِسْ” في اللاتينية بمعنى المهارة،الحرفة والمعرفة التقنية،المكر،طريقة السلوك والتصرف!الفن إذن أسلوب، فلسفة،رؤية،مبادئ،قيم،صناعة،تقنية،كفاءة، إنجاز، شخصية،مرآة عاكسة للعالم،للفنان والفن نفسه!نقول غي بالفن، بمعنى بذكاء أو بمكر و بخبث!الفن خداع و مخادعة،لعب مع المتلقي!اللعب قد يكون هادفا أو مدمرا؛ جديا أو مستهترا،متهكما، باسلا،من لبسالة و ليس البسالة أو منها ومنهما!الفن بقاء؛العفن فَناء!الفن نفع،العفن عنف!هناك الفنانون و هم قلة و هناك العفانون وهم كثرة!الفن ندرة و قيمة؛العفن إغراق و عدمية!

  • أبو أسامة
    الأحد 23 ماي 2021 - 03:59

    بمنطقك المهتريء فإغلاق المساجد ومنع التراويح وصلاة العيد والمدارس القرآنية يغذي أفكارا متطرفة حداثية خرفة أكل عليها الدهر وشرب.

  • مستغرب
    الأحد 23 ماي 2021 - 04:42

    يوم بعد يوم يتاكد لدي قناعة ان العمل النقابي بالمغرب يشبه البلطجة تحت شعار انصر اخاك ظالمًا او مظلوما هل يعي هؤلاء خطورة الموقف اوروبا وامريكا بمنظومات صحية تفوقنا بملايين السنوات ولم نسمع عن نقابات تدعو لاحياء حفلات بحضور الجماهير الفنان في زمن السوشل ميديا والتلفزيون لديه العديد من البدائل لكن المواطن البسيط المياوم الذي تم حجره في البيت بدون اي مورد رزق من ذا الذي يدافع عنه

  • ابو صلاح
    الأحد 23 ماي 2021 - 07:05

    أقول للكاتب طيب فماذا عن اغللق المساجد هل يغذي إغلاق اامساجد “منظومات رجعية معادية للاسلم؟ الجواب نعم والف نعم لكن المعادلة هنا تختلف فالمساجد بيوت الله وهو من يتولى أمرها وبدافع عنها وعن عمارها مصداقا لقوله تعالى (…إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لايحب كل خوان كفور….).. إن الله غالب على أمره.. فنحن لسنا ضد الفن السليم الهادف للتوعية والتربية والحفاظ عن القيم والفطرة السليمة بل ضد العفن والزبل الدخيل علينا وعلى ثقافتنا …

  • مسلم
    الأحد 23 ماي 2021 - 07:09

    عامة الشعب في حاجة الى تغطية صحية جيدة وان ياخذ كل ذي حق حقه هذا هو الفن الحقيقي اللذي يريده الشعب اما الحموضة الفارغة لاتفيد الشعب بشيئ

  • الخرافة
    الأحد 23 ماي 2021 - 07:24

    كانت الحياة في المغرب قبل ويعد الإستعمار حياتا جميلة الناس كانو يظهرون بمظهر غربي متحضر وأنيق وكان الاحترام
    وصور في متحف العاصمة في رباط توثق تلك الحقبة الذهبية.
    ولأن مع المد الواهبي الخطير أصبح الفكر االمتطرف وخرافة

  • غيفارا السلفي
    الأحد 23 ماي 2021 - 08:26

    قصدكم العفن؟ تظنون أنفسكم هوليود. أحسن شيء يفعله الفنانون المغاربة هو الخروج للعمل المضن مثل باقي الشعب.

  • مسؤول
    الأحد 23 ماي 2021 - 08:44

    )لأننا نتحدث عن جائحة لا تبقي ولا تذر. ولأنه عندما نتحدث عن حياة المواطنين والمسؤولية تجاههم فإننا نتخذ القرارات بمسؤولية أمام الله وأمام المواطنين. ولأن الأولوية هي للمجالات التي الحيوية لكسب لقمة العيش للأسر وللحياة. وليس لغيرها والتي يمكن العيش من دونها ولو طال زمن الجائحة قرونا لا قدر الله. كالفن والمسرح والموسيقى. ما إلى ذلك. فلنكن كلنا مسؤولون عن أنفسنا وأرواحنا وأمام الله وأمام وطننا.

  • العفن
    الأحد 23 ماي 2021 - 08:52

    اردت تعليم ابني الدارجة، فشغلت مسرحيات مغربية رغم ان الصراخ والضجيج والعراك هو الغالب عليها
    لكي يبرهن لي ابني انه تعلم قليلا الدارجة بدا يصرخ ويصرخ ويحرك يديه كانه يتشاجر، حتى خفت عليه

    رجاءا عن اي فن تتحدثون؟
    لا شيء يرقى لان تخاطبوا به العقل و الفكر، جل ما عندكم تخاطبوا به البطن والفرح،

  • أنس
    الأحد 23 ماي 2021 - 09:32

    لما لا تذكر المساجد اللتي مازالت مغلقة، هذا أمر غريب

  • nano
    الأحد 23 ماي 2021 - 10:25

    و ماذا عن المساجد ؟
    متى سيتم فتح المساجد ؟
    ……….

  • نبيل
    الأحد 23 ماي 2021 - 11:04

    السينما والمسارح شأنها شأن العديد من المجالات والمهن التي إلى عليها الدهر ليس بسبب كورونا وإنما بسبب التطور التكنولوجي والعزوف عن ارتيادهم. هذا ما في الأمر ولا داعي لتضخيم الأمر.

  • sail sail
    الأحد 23 ماي 2021 - 11:49

    بل غياب العدل و كرامة الإنسان و تكريس الفقر و التهميش هي السبب في التطرف.

  • زكرياء
    الأحد 23 ماي 2021 - 13:13

    زعما الفن للي عندنا من مستوى عال! هناك سؤال مقابل: هل يغذي إغلاق المساجد منظومات انحلالية معادية للدين؟ ابحثوا يا هسبريس وأجيبونا

  • ناقد
    الأحد 23 ماي 2021 - 15:47

    لا بد من شماعة يعلق عليها البعض فشلهم ..واكيد الرجعية في نظر صاحب المقال هي الحائط القصير في هذا الزمن …

  • موحى الرايح
    الإثنين 24 ماي 2021 - 00:18

    من هو الرجعيون ، الغيورون على دينهم ، أم أهل الفسق و الفجور و الدياثة .
    **

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود