أفادت مصادر محلية مطلعة بأن عصابة متخصصة في التنقيب عن الكنوز تقوم بأنشطة ليلاً منذ أسابيع في مدينة الصويرة، وهو ما أثار استياء الساكنة التي طالبت بتدخل السلطات الأمنية لوضع حد للأمر.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بعصابة متخصصة ومجهزة بمعدات تقوم منذ أيام بالتنقيب عن الكنوز في إقليم الصويرة، وتحديدا بجماعة إمنتليت في موقع يقع بين دواري بوزرو وتمسوريين، وبالضبط بالقرب من مسجد اموزكاون القديم.
كما قالت المصادر نفسها إن العصابة تأتي بسيارات ليلاً إلى المنطقة الأثرية للبحث عن كنز في ظل انتشار إشاعة وجود “كنز كبير” يعود إلى عهد المرابطين.
وتناشد ساكنة المنطقة السلطات المحلية وضع حد لنشاط هذه العصابة التي تخرب الموقع؛ في حين أوردت مصادرنا المحلية أن العصابة تهدد الساكنة في حالة الاحتجاج عليها، وتدعي أنها محمية من جهات.
وكانت السلطات الأمنية في مدينة الصويرة فككت قبل أشهر عصابة متخصصة في التنقيب عن الكنوز في حالة تلبس، حيث كانت تستغل حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار وباء كورونا لمباشرة عملية الحفر.
و لماذا عصابة إحرامية هل سرقت أحدا هل اعترضت سبيل المارة و سلبتهم أرزاقهم، هم فقط ينقبون في باطن الأرض عن كنوز قديمة و أن اقتصى الحال تجعل الدولة فيها نسبة و هكذا يستفيد الجميع، هذه العصابة المخزنية القبيحة تريد أن تسيطر على الأرض و باطنها و السماء و البحر و الحجر و الشجر و الحيوان، حالفة لا تخلي شي حاجة لبنادم يتمعش شوية، ايوا بزاف
ماذا سيخسرون هؤلاء المطلبون السلطات بالتدخل لمنعهم من التنقيب علما أنه و في جميع أنحاء العالم يتم التنقيب عن الكنوز أو ان كل ما تحت الارض فهو (لمخزن)
الى مول ( العصابة) والله مكذبتي، تعليقك طريف جدا، كنقرا فيه او كنظحك بوحدي .
الی كان كنز ديال الدولة والی لقيتي شي مصيبة ديالك انت
ليس في نواحي المدينة بل حتى داخل اامدبنة
انا من سكان مدينة الصويرة وقد عرفة المدينة عديد من أشغال هذا ما دفع بعض للبحث عن الكنوز داخل الزوايا والاماكن الاثرية وكذالك سرقة بعض الابواب القديمة و تعويضها ب باب عادي جدا. َكما تم ازالة معضم اشياء التي تزين اقواس المدينة العتيقة اامهم ماخلاو فيها والو. و الاشغال مكملوهاش لمهم لك لله يا موكادور
اذا وجدت كنزا فهو للدولة ، واذا وجدت معدنا ثمينا فهو ملك للدولة ، واذا وجدت بينرول فهو ملك للدولة واذا وجدت جثة مدفونة فانت الذي قتلته .
عصابة التنقيب هي التي في البرلمان التي لم تعطينا شيء من موارد الفوسفاط والسمك وهلم جرى من خيرات البلاد…..أما ما يجده المغاربة من كنوز في أرض غير مملوكة ولا صاحب لها فالكنز يعتبر لمن وجده. وهذا موجود في اعراف جل دول العالم الا الدول الشفارة منها طبعا …الحكومة تجرم وتحرم علينا كل شيء..وهي تفعل بكل ما تجده من خيرات وثرواث بلادنا ما يحلوا لها بدون متاعب أو متابعة أو حساب أو عقاب. ….
التنقيب عن الكنوز حق مشروع في جميع دول العالم الا الدول الديكتاتورية التي يستولي حكامها على خيرات غرق الارض و تحتها.
في الدول الديمقراطية على من وحد الكنز ان يدفع الضريبة عن قيمة الكنز بعد بيعه. و اذا كان ذا قيمة تاريخية فانه يتوصل الى اتفاق مع الدولة ترضي الطرفين او يبيعه الى متحف من المتاحف الوطنية
لا أحد لديه الحق الكامل في الحفر الا المخزن … كل الشوارع محفورة …. ولا أحد لديه الحق في الكنز والمال والصناديق تحت وفوق الارض وتراكم الثروة الا البرلمانيين والمسؤولين الغلاض …
لماذا عصابة ؟!! هل اختلست مال الشعب و هربته إلى الخارج ؟!
ضعو الناس يعيشون وينعشون الاقتصاد الراكد، فعلوا نظام الرخص، من مصلحة الدولة و الشعب ان يستخرج ما في باطن الارض ليستفيد منه من هم فوق الارض، فالله عزوجل حلل هذا في قرانه الكريم،فإن الله تعالى امتن علينا بإنعامه بما في الأرض من الخيرات، فقال:هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً [البقرة:29]، وقال تعالى: وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ [الجاثية:13].وبناء عليه فإنه إذا كان المكان المبحوث فيه ملكا لك وكنت تعلم أن به كنزا فإنه يجوز لك البحث عنه وعليك بعد العثور أن تنظر في شأنه هل هو ركاز فتعطي خمسه، وراجع الفتوى رقم: 7604.
وأما إن لم يكن عندكم علم به فإنا نرى أن البحث عنه مضيعة للوقت وعليك أن تشتغل بزراعة الأرض فإنه أكثر فائدة لك، وأما إن لم يكن المكان ملكا لك وكنت تعلم أن به كنزا فإن كان ملكا للدولة فعليك أن تستأذن في البحث فيه وإن كان ملكا خاصا لشخص ما فإنه لا يجوز البحث فيه إلا بإذن من صاحبه.
في دول عديدة هدشي عادي و فالمغرب برمجة العقول البشرية و لات كتبينهوم كأنهم مجرمون
يجب على المسؤولين تحديد المناطق الممنوعة و المناطق المسموح البحث فيها، لان هناك هواة استعمال الات البحث و هي تعتبر هواية و رياضة لبعض المصابين بامراض تتطلب الحركة و المشي للعلاج، الى متى ممنوع ممنوع ممنوع….
هههههههه عصابة تتير استياء الساكنة بين دواريين اي في الخلاء فمالذي تثير الساكنة ان كانت تبحث عن كنز اصبحت الصحافة مجرد تسلية لماذا لا تتحدثون عن العصابت البنكية وعصابات القروض وعن الحكومة التى تغلق المقاهي والمحلات وتفرض عليهم الضراءب
ايلا كايقلب المواطن البسيط على رزقو كايتسمى عصابة..وايلا جات العصابة الحقيقية و هزات الملايير الممليرة وعطاتها للاها فرنسا كاضربو الطم..
ولكن العيب على داك الب.غل المحساد لي نوض هاد الصداع لانهم ماسولوش فيه و خاف يربحو خوتو ويبقى هو بلا والو.
مايسميه البعض كنوزا يمكن القول ان التسمية الاقرب الى الصواب هو كلكة الأثار والدليل في هذه الحالة هو قول بعض العارفين انه يعود الى عهد المرابطين وياليت الجهات المسؤولة ان كان الامر في نطاق الممكن ان تقول بالحجز على الاثار المدفونة وتعرضها في متاحف منتشرة في كل ربوع المغرب حتى يتعرف المواطنون على تاريخهم وحضارتهم والحذر من المنقبين على الكنوز لأنهم قد يستنزفون كل هذه المآثر التي لا تقدر بثمن مقابل ثمن بخس وهذه من مزايا الحكومة المتمغربة .