جرى، الثلاثاء، بضواحي الداخلة، حرق وإتلاف كمية كبيرة من المخدرات، بينها حوالي 14 طنا من مخدر “الشيرا”، ومواد محظورة ومهربة تقدر قيمتها بأزيد من 153 مليون درهم.
ووفقا للمديرية الجهوية الجمركية للجنوب، فقد شملت عملية الإتلاف كذلك 10.41 طنا من “المعسّل”، و321 ألفا و50 علبة من السجائر، و2.5 كيلوغرام من “الكيف”، و1.7 كيلوغرام من “الكيف” المسحوق.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم خلال هذه العملية، التي جرت في المطرح المراقب لبلدية الداخلة والجماعة القروية العركوب (إقليم وادي الذهب)، إتلاف 1320 قنينة من مواد بيطرية، و47 من الأقراص المهلوسة، و112 علبة من مستحضرات التجميل، و700 لتر من البنزين.
وتم إتلاف هذه المواد التي تم حجزها خلال الأشهر الأربعة الماضية من قبل مختلف الأجهزة الأمنية على مستوى جهة الداخلة-وادي الذهب، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة المختصة.
وفي تصريح للصحافة، قال توفيق محمد عبده، الآمر بالصرف لدى مديرية الجمارك بالداخلة، إن هذه المواد المحظورة تم ضبطها من طرف الجمارك وباقي الأجهزة الأمنية منذ شهر مارس الماضي، تحت إشراف ممثل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بوادي الذهب.
من جهته، قال شرف السعدي، نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوادي الذهب، إن هذه العملية تندرج في سياق المجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل محاربة الاتجار بهذه المواد، بالنظر إلى نتائجه الوخيمة على الاقتصاد الوطني وسلامة المواطنين.
لماذا لا يتم إحداث فرن عصري كما هو في بعض الدول لحرق المخذرات والمواد الغذائية الفاسدة . بدل الحرق بتلك الطريقة التقليدية..
الصورة وكأنها لحريق سوق زاكورة.لكثرت اللهيب ارتفعت درجة حرارة الأرض .شكرا الاعين الساهرة على حماية وطننا العزيز.
ربما احرقت ربما لا لانه لا يعقل ان تتلف السلطات البنزين ومواد التجميل اللذان لا يشكلان اي ضرر على صحة المواطنين، اي خطأ ولو كان بسيطا قد يجعل السلطات المغربية غير صادقة فيما تقول او تفعل
بدل من إتلاف الكمية الضخمة من المخدرات المحجوزة، كان بالإمكان البدأ في تفعيل القانون الذي صادق عليه القانون مؤخرا المتعلق ب “التقنين” حتى لا نخسر قرابة 16 مليون دولار
اطنان من الحشيش يتم كل مرة اتلافها و حرقها في الهواء الطلق وقد تكون هذا ااطريقة مضرة للبشر والبيية. ثم الا يمكن صنع اشياء اخرى بها، بدلا من اتلافها؟
اتلاف المخدرات وحرقها هي عملية تقوم بها جميع الدول الا الجزائر فهي تعيد بيعها للعصابات المنتشرة بكثرة في شوارعها عن طريق تجار وهميين من النظام الجزائري الذين كلما باعوا لهم المخدرات المحجوزة الا وجاءهم الامن ليحجزها ويضعهم وراء القضبان، النظام الجزائري يبيع المخدرات للعصابات ويعتقلهم في اليوم التالي .
ياك عاد صادقت الداخلية على مشروعية الكيف والحشيش، اوعلاش هاد الضياع اسيادي؟؟ طلع تجني هبط شكون قالهالك
إحراق كميات كبيرة من المخدرات في الهواء الطلق ، طريقة مُتخلَّفة ، مُضِرَّة و مُلوِّثة للبيئة….. يمكن إتلاف هذه المخدرات أو إعادة تدويرها باستعمال طرق تكنولوجية مُتطوِّرة دون الإضرار بالبيئة…….