جماعة "فم زكيد" تسارع الخطى لتجاوز أزمة العطش

جماعة "فم زكيد" تسارع الخطى لتجاوز أزمة العطش
صورة: هسبريس
الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 08:21

تفاعلا مع الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها جماعة فم زكيد بإقليم طاطا بسبب ظاهرة العطش التي تعيش على وقعها المنطقة، قال أحمد احميمة، رئيس الجماعة، إن “المجلس الجماعي يتفهم ردود فعل المتضررين بخصوص المشكل ويقوم في الوقت ذاته بمجهودات رفقة السلطات الإقليمية قصد التخفيف من وقع أزمة الماء الصالح للشرب في انتظار إيجاد حل نهائي”.

وأضاف المسؤول الجماعي ذاته، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن “جماعة فم زكيد قامت بعقد لقاءات محلية وإقليمية ومركزية واستدعت مرات عديدة مسؤولي قطاع الماء إلى دورات المجلس قصد تدارس الإشكال، وهو ما تكلل برصد ميزانية 20 مليون درهم من طرف المكتب الوطني للماء بعد اجتماع جمع المصالح الجماعية بالمدير العام لقطاع الماء بالرباط”.

وأشار احميمة إلى أن المشروع المتعلق بتزويد مركز فم زكيد بالماء من منطقة “انسولة”، الذي رصدت له الميزانية الكافية، “مازالت أشغاله جارية إلى حدود اليوم، وينتظر انتهاؤها متم السنة الجارية، حيث كان من المبرمج أن تنتهي شهر يوليوز الجاري لولا التأخر الذي عرفته في الجانب الخاص بالإجراءات الإدارية للصفقة”.

وأمام هذا التأخر، أورد رئيس المجلس الجماعي أن الأخير “لم يبق مكتوف اليدين، بل قام بتوفير بئر للمكتب الوطني للماء قصد تدارك الخصاص، يعمل حاليا على تجهيزه بآلة للتحلية بسبب الملوحة التي تعرف بها المياه الجوفية بالمنطقة، في انتظار تدشين هذه المحطة بمعية المشروع الأول الكائن بمنطقة انسولة خلال الأسابيع القادمة، في الوقت الذي تواصل فيه شاحنة وجرار صهريجيان تزويد المنازل بالماء بشكل منتظم كحل مؤقت”.

ومن أجل تسريع عملية إيجاد حل جذري لمشكل العطش بجماعة فم زكيد، قال أحمد احميمة إن لقاء مستعجلا عقد يوم الخميس الماضي مع المدير الجهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بمدينة أكادير، خلص إلى إيفاد لجنة مركزية اليوم الإثنين للوقوف على تقدم أشغال مشروع تزويد الجماعة بالماء الصالح للشرب من منطقة تامدة بدوار انسولة، وكذا جاهزية الأشغال لتثبيت محطة التحلية بالجماعة، على أساس تدشينها بمناسبة عيد العرش.

تجدر الإشارة إلى أن ساكنة جماعة فم زكيد، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم طاطا، تعاني خلال الآونة الأخيرة من نقص حاد في الماء الصالح للشرب، الشيء الذي دفع المتضررين إلى الخروج في ثلاث وقفات احتجاجية للمطالبة بإيجاد حل جذري للمشكل الذي عمر بالمنطقة سنوات طويلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • هشام متسائل
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 09:01

    هناك دول بها حروب طاحنة و لا ترى مثل هذه المناظر أناس يحملون أوعيتهم للبحث عن الماء
    نحن في القرن 21 و لسنا في القرون الغابرة. التكنولوجيا متوفرة و الطاقة الشمسية و الريحية و النووية و غيرها متوفرة.
    عيب و عار دولة تقول صباح مساء أنها قوة إقليمية نرى فيها هذه المشاهد.

  • مواطنة
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 10:01

    مخليين الناس تتموت بالعطش الله يااخذ فذالمسؤولين ذ هذ الجماعة الحق حسبي الله ونعم الوكيل

  • خالد
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 10:29

    “…حيث كان من المبرمج أن تنتهي شهر يوليوز الجاري لولا التأخر الذي عرفته في الجانب الخاص بالإجراءات الإدارية للصفقة”.”
    شكرا لرئيس الجماعة، فهذه المقولة تدل على أنه لا يستعمل لغة الخشب، وأشار إلى الخلل مباشرة. بيروقراطية تعطل مشروعا حيويا للساكنة. نريد مسؤولين كهذا يشرحون الأسباب حتى يرقى المواطن ويتفاعل بإيجابية مع منتخبيه ويساندهم.

  • شطو ميمون
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 10:47

    ها حنا وصلنا للمسقي ،،بالامس فقط وانتم في حملة اعلامية تشمتون فيها على خلل في تزويد المياه في الجزائر ،،ها الدور لحق بكم ،،على الاقل هم لم يخرجوا الى الشارع من اجل الماء والخبز بل من اجل القضاء على الفساد والمفسديين المتسببين في مثل هذه الازمات
    في تعليق سابق على نقص المياه في الجزائر في مقال نشر في هسبريس لم يتم نشره قلت بان الدور على المغرب ككل سنة ،،وناس زمان قالوا لا تضحك حتى لا تولي ضحك (اضحوكة )

  • علي
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 12:34

    كنتم داءما تعلقون على نقص مياه الشرب في الجزاءر ها انتم الان تعانون نفس المشكلة اين هي سدودكم التي كنت تفتخرون بها هل نشفت او ربما شفططتها الجزاءر
    نحن كانت على الاقل موءامرة من طرف المدير الكلب الفرنسي الذي كان يدير شركة المياه سيال لكن الحمدلله تم طرده وعادت المياه الى مجاريها

  • طاطا
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 13:06

    واحات إقليم في طريقها نحو الجفاف نسأل الله السلامة…
    السبب الرئيسي وراء أزمة الماء بمنطقة فم زگيد هو انتشار زراعة البطيخ “المشؤومة” أمام أنظار السلطات والمسؤولين وبتواطؤ بينهم وبين اللوبيات التي لا هم لها سوى جمع الأموال على حساب حياة سكان المنطقة الذين يرتبطون كما هو معلوم بالواحة بفضل المياه التي ما إن تختفي لا قدر الله حتى يستحيل العيش في هذه المجالات الهشة.
    تواطؤ المسؤولين مع هؤلاء المزارعين صار واضحاً وبيناً، حيث منحوا الرخص لهم لحفر الآبار واستنزاف الثروة المائية.
    إلى جانب ذلك يتحمل أصحاب الأراضي قسطاً كبيراً من المسؤولية بفعل جشعهم وطمعهم في الربح السريع من خلال فاكهة “الدلاح المشؤوم” الذي يستنزف كمية عالية من الماء ويقضي على التربة نظراً للمواد الكيماوية التي يحتاجها.
    فم زكيد وتوزونين وأديس وأم الگردان وأقا وغيرها من الجماعات التي تعرف انتشار هذه الزراعة بفعل تواطؤ المسؤولين وجشع أصحاب الأراضي على حساب أرواح أهلهم وأقاربهم وذويهم.
    أنا مواطن أنتمي لهذا الإقليم ويحز في نفسي ما يقع لأن الأمر يهمني ولأن الجفاف وندرة المياه خطر يهددني…
    أقول للمسؤولين كفاكم تواطؤاً…

  • بدر الدين
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 15:35

    قهرونا هاد المسؤولين بهاد بلعا د الاجتماعات و اللجن. ..

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء