لفظت أمواج شاطئ الدورة بجماعة إنشادن، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، أمس الأحد، جثة يافع يبلغ عمره حوالي 14 سنة، كان قد قضى نحبه غرقا في عرض المحيط الأطلسي.
وكان المفارق للحياة غرق قبل نحو أسبوعين في شاطئ سيدي بولفضايل في قيادة ماسة، غرب اشتوكة، بعد أن قصده للاستجمام، حيث اختفت جثته في عرض المحيط قبل أن يقذفها البحر إلى شاطئ الدويرة بجماعة إنشادن.
وفور علمها بالواقعة، حلت السلطة المحلية بقيادة إنشادن ومصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بلفاع بمكانها، حيث جرى تفعيل المعاينات والإجراءات اللازمة، قبل أن تأمر النيابة العامة باستئنافية أكادير بتوجيه جثة الغريق إلى مستودع الأموات وفتح تحقيق في ظروف وملابسات غرق اليافع.
الله يرحمو مسكين. 2 سيمانات وهو غارق وماقدروش يقلبو على الجتة ديالو. كيساينو لبحر يرميها. إيوا هاهو لبحر رماها. الله ياخد فيكم الحق يا المسؤولين.
اللهم ارحَمه وَ اغفر لَه و أَسكنه الجَنة..
اللهم أَلهم ذَويه الصبرَ والسلوَان..
وَ إنا للله وَ إنا إليه رَاجعون.