بتكاليف مضاعفة، وجد المسافرون صوب وجهات مختلفة من المغرب، بغية قضاء عطلة عيد الأضحى، أنفسهم في دوامة من الأسعار المرتفعة، تصل إلى الضعف أحيانا، خصوصا نحو المناطق الجنوبية والشرقية، التي يكابد سكانها الأمرين قبل الوصول إلى تذكرة السفر.
وككُل سنة، تتجدد معاناة المسافرين مع أسعار تذاكر حافلات النقل الطرقي وسيارات الأجرة الكبيرة مع اقتراب عيد الأضحى، إذ ترتفع بشكل صاروخي، خاصة في الخطوط التي تعرف إقبالا شديدا بمناسبة سفر الناس لقضاء عطلة العيد مع ذويهم.
المحطة الطرقية القامرة بالرباط، إحدى أكثر الروابط الطرقية نشاطا خلال “العواشر”، تكاد لا تستكين إلا بإرسال كل مسافر إلى وجهته، لكن بتكلفة مضاعفة بمجرد نطق أسماء مناطق قصية عن المركز، حيث يجد “الكورتية” راحتهم في تحديد أسعار غير قانونية.
وتواصلت جريدة هسبريس مع إدارة محطة القامرة بالرباط، نافية أن تكون مرتبطة بهذه الزيادات الصاروخية.
ومن جانبه، قال شمس الدين عبداتي، رئيس المنتدى المغربي للمستهلك، إن ما يجري انتهاز للفرصة واستغلال لعنصر ضعف الرقابة على قطاع النقل الطرقي بالمغرب، مشيرا إلى أن الناقل يفرض السعر الذي يشاء، ولا يهتم بتاتا بالزبائن.
وأضاف عبداتي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المطلوب هو لوائح مسعرة تكشف أسعار التنقل إلى جميع المدن، مسجلا أن الجمعيات دائما ما تنبه السلطات، لكن دون جديد، وزاد: “هناك استغلال كبير للمناسبة الدينية ورغبة الناس في زيارة أهلهم”.
وأوضح الحقوقي المغربي أن السبب الرئيسي لتكرر ظاهرة ارتفاع أسعار النقل الطرقي وسيارات الأجرة الكبيرة كل سنة هو ضعف المراقبة وإجراءات المتابعة الصارمة.
وأكد المتحدث أن سحب التراخيص وتدوين المخالفات هما الحل، “عوض الاكتفاء بزيارات روتينية غير مجدية على المدى الطويل”، وفق تعبيره.
ورفض عبداتي استمرار منطق “الضربة” في تعامل أرباب الحافلات، “فبعد أزمة كوفيد يستغلون أدنى فرصة لرفع الأسعار”، مشددا على أن مسؤولية المحطة الطرقية محدودة أمام البلديات والولايات، وهي المكلفة بتتبع سير العملية.
السلام. عليكم. لامراقبة. لا. هم. يحزنون. الكورتية. واصحاب. الحافلات. يعملون. في. زيادة. على. المسافرين. بدون. حسيب. ولا. رقيب. لا. هناك. التواطوء. بين. الادارة. المكلفة. بالنقل. مع. اصحاب. الحافلات. للتقاسم. الكعكعة. على. الضهور. البسطاء. والبوءساء. وووووووووووووو ووو
السلطات المختصة تتحمل المسؤولية الإنسانية والاخلاقية في تواطئهم مع مستغلين المسافرين ورفعهم من تسعيرة التذكرة بدون حق أما المكلفين بتذاكر السفر فعليهم أن بتقول الله في عباد الله ولا تستغلون المناسبات الدينية في خنق المواطنين فانكم بذلك قد وصلتم منزلة منزلة جنود فرعون
للأسف كيف يتم استغلال المواطنين ونهب أموالهم بدون رقابة وسي العثماني يصوت لي تفرقة ١٣ مليار ةفي معاشاتهم في ما بينهم هل تذكرون فاجعة الراشيدية عندما انقلبت تلك الحافلة وتوفي أكثر من 40 شخصا هناك صديق لي من العائلة توفي هو وزوجته ومند شهر توفيت والدته أيضا بالفقسة وليس هناك لاتعويض ولهم يحزنون أين المسؤولية وربط المسؤلية بالمحاسبة
العرض والطلب هو أساس كل خدمة أو تجارة،كل عام نفس الشكا والبكا وكثرة الكلام
الحل سهل بالنسبة لأكتر المدن ، يكفي السفر على متن القطار حتى إن لم يكن يصل إلى المدينة ستكمل رحلتك على حافلات سيبراتور .آنذاك قل لأرباب الحافلات والطاكسيات سيرو تنشو الدبان
و علاه فين اصلا كانت شي مراقبة. لا مراقبة أسعار النقل و لا الأضاحي و لا الادوية و لا المواد الاستهلاكية و لا جيوش المتسولين الذين اجتاحو المدن و تلقاهم في كل زنقة يهيمون. الحاجة الوحيدة لكيراقبوها هي واش خلصت الضرائب و ضوء و الماء و شحال كتشد و شحال كتربح و فين غادي و فين جاي.
اي نوع من المراقبة تقصدون فعندما ترتفع اسعار النقل ترتفع معها رشاوي المراقبين تلقائيا؟!!! هناك مراقبة واحدة تراقب الجميع وهي المراقبة الالهية اما غير ذالك فمجرد حبر على ورق ولا احد يراقب احدا
وشمة عار على جبهة الحكومة التي لا تتوانى في التغاضي عن حقوق الموطنين وتدفع بهم إلى أنياب عصابات شركات النقل خاصة في هذه الأيام المباركة التي يجب على الحكومة أن تساهم بقوة في تسهيل تنقل المواطنين لصلة الرحم بذويهم .. ثم لماذا المواطن في الخارج عزيز وفي الوطن العزيز ذليل ..؟؟
الدولة تخلت منذ زمان عن دورها في المراقبة ومن اهم دور يبرر وجودها وهو واجب الضبط والانضباط وفرض السلوك الحضاري وردع المخالفين وهذه الأدوار اختفت وصار المواطن عرضة لمختلف التعسفات والتجاوزات من احتلال الملك العام الى فوضى الاثمنة والأسعار الى انعدام مراقبة المنتوج الغذائي الى حماية المستهلك كل ذلك سببه اختفاء الدولة وتفشي الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية وعلى مختلف المستويات وفِي كل القطاعات !!
انعدام الديمقراطية ينتج سلطة ضعيفة بانعدام دولة المؤسسات والحق والقانون ووجود قضاء رادع وقانون فوق الجميع
بل يعود الي الجشع والطمع من طرف المهنيين والى تشموتيت من طرف المستهلكين
دهبت قبل يومين للمحطة الطرقية بطنجة لاخد تدكرة لاحد اقربائي وفوجئت بحسن التنظيم والنطافة والامن ووسائل النقل متوفرة ولا وجود لكورتية او متشردون كما كان عليه الحال في المحطة القديمة اتمن ان تبح باقي المحطات الطرقية بالمغرب مثل محطة الحافلات ومحطة القطار
دولة فيها شرطة و عامل و قايد و وزارة النقل و منذ الاستقلال و الشعب يشتكي غلاء الاسعار . هذا لا يعقل !!! عل هناك دولة ؟ مع العلم ان اصحاب رخص النقل من حافلات و سيارات اجرى مجرد مستفيدون من ريع لا يبدلون اي مجهود . جالس و يجمع في الفلوس. عيطو للدولة . اين الدولة
واش الى ما تدخلش الملك في اي مشكل مفتعل وقع في المغرب.ماكانش الي يحرك اي ساكن. واش هذه اللوبيات والمساندون لهم ماكايخافوا ما يحشموا .حتى يتدخل الملك عاد يفيق الوزير والعامل والقايد ووووو
الكورتي والسائق واللص الدي يحاول سرقة أمتاعك هم أبناء الشعب وأنت ولد الشعب إدن هي حرب بين الشعب..والدولة ستقف متفرجة لانها غير متضررة..حين يصبح الشعب واعي ويتقي الله ستسير الأمور بالعدل..الحل ربو أبناكم على تقوى الله..
لماذا النقل الطرقي يضرب توصيات الملك عرض الحائط لقد استجاب النقل الجوي والبحري وهل الطرقي فوق القانون؟؟؟يجب معاقبة العمال والقياد ليقوموا بعملهم وحماية حقوق الإنسان في النقل بتكلفة معقولة إن لم نقل مخفضة
المغرب يعرف فوضى في ثمن التذاكر وفي ثمن الصاروخي لأضاحي العيد فوضى في كل شيء ولا رقيب ولاحسيب إلا الله
ارتفاغ اسعار تذاكر السفر يجب ان يطبق فقط على الحافلات الاضافيات لانها تعود بعد رحلتها فارغة ولا يسمح لها حمل اي مسافر لسبب عدم توفرها على رخصة استثناءية
خلصت 3 بلايص من كازا إلى تزنيت 750درهم ،وما عساي أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كل عيد نسمع هذه العبارات بدون جدوى كان هذه الهيىئات انشأ من اجل ضرب مصالح المستهلك وليس حمايته
في مثل هاته المناسبات اعتاد المسافرون على تضاعف اثمنة التذاكر سواء في الحافلات او الطاكسيات يجب التدخل بحزم و فرض اثمنة معقولة خلال السفر رحمة بالمواطنين البسطاء .
السلام. عليكم. اطلب. من. المسافرون. ان. يحجزو. مقاعدهم. على. متني. القطارات. الثمن. معقول. بدون. زيادة ولاهم. يحزنون.