دعوات حقوقية إلى إطلاق سراح معتقلي “حَراك الريف” بمناسبة عيد الأضحى أطلقها العديد من شباب المنطقة بغية طيّ الملف نحو مصالحة جديدة، تُجنّب المغرب التداعيات السلبية التي قد تنجم عن إطالة أمد القضية المؤرقة لعائلات المعتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة.
ونادت منشورات تفاعلية إلى إحقاق “انفراج سياسي” من شأنه إعادة الثقة في مؤسسات الدولة، بالنظر إلى توالي اعتقالات الصحافيين والمدونين ونشطاء الحركات الاجتماعية بعد سنة 2011، مؤكدة أنه يجب إعمال المقاربة الاجتماعية في تدبير الملفات الشائكة بالمغرب.
ولقيَت الحَملة تجاوباً واسعاً من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بالتسوية النهائية لمختلف الملفات المثيرة للجدل، خاصة ملف “حَراك الريف” الذي وجد مشروعيته من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة بصفة عامة، بتعبير المشرفين عليها.
وفي هذا الصدد قال عبد الله الغلبزوري، المتتبع لدينامية حَراك الريف، إن “حاجة المغرب إلى انفراجة حقوقية ليست ترفا بل ضرورة، وملف معتقلي حراك الريف أحد أهم أبوابها؛ فالتراجع الحقوقي الذي تعرفه المملكة لا يؤثر على تصنيفها دوليا وحسب، بل يؤثر حتى على وجدان المغاربة”.
وأضاف الغلبزوري، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هناك عودة لأشكال مختلفة من ‘الحݣرة’ والتعسف في استعمال السلطة، وتقوية المقاربة الأمنية القضائية على حساب المقاربة الاجتماعية الحقوقية، بالإضافة إلى الاعتقال السياسي المرفق بتشويه السمعة”.
وأوضح المتحدث ذاته أن الشعور بوجود تجاوزات حقوقية لا يرفعه إلا الإفراج عن معتقلي الرأي والسياسة، ذلك أن المؤسسة الملكية صاحبة الحق في العفو حاليا ليست في حاجة إلى دعوات لإطلاق سراح باقي معتقلي حراك الريف إذا ما أرادت إطلاق سراحهم، لأن القرار بيدها في جميع الأحوال”، وفق تعبيره.
وتابع الفاعل عينه بأن المؤسسة الملكية “يكفيها النظر إلى المستوى الحقوقي الذي وصل إليه المغرب باعتباره سببا كافيا لتحقيق انفراجة حقوقية؛ ورغم ذلك تظل دعوات إطلاق سراح المعتقلين ضرورية، فهي بمثابة ضمير حي يعبر عن استنكار الوضع القائم والدعوة إلى تغييره، برفع الظلم عن أشخاص اعتقلوا لأسباب متعلقة برأيهم السياسي”.
في ما يسنى حراك الريف انا شخصيا اسميها فوضويين الريف والمغرب لم يعتقل مل المشارمين انما اعتقل متزعمي الفوضى ونيتهم خلق نوع من البلبلة في المنطقة ويستحقون ما نالوا من عقاب ويسري عليهم ما يطبق على جميع الخارجين على الخط . جزاءا لهم على ما قاموا به من افعال لا يقبلها اي مواطن مغربي حر . من تخريب وهحوم على رجال السلطة واعتداء على حرمة المسحد ومنع الصلاة على المصلين والتنميل بالامام . وان مان هناك عفوا ما ادارة السجون تضع قاءمة باسماء من تتوفر فيهم الشروط لذلك . اما ان تقوم مجموعات وتنادي بالعقو على مساجين فهذا في حق داته فوضى .
وهادي زوينا و هي طلقو كولشي المحابسية باش يعي دو مع ديورهم ونعلو الشيطان هادوك كانو باغين يقسمو المغرب ۔۔۔
اللهم أطلق سراحهم واجمع شملهم ووفقنا ووفقهم لما فيه الخير للبلاد والعباد أمين يارب العالمين.
لاتحاويلو استحمزنا هولا الاشخص ارتكبو جيناية ضد المغرب والشتمو الشعب المغربي برغم من داليك كانت العدالة رحيما بيهم وزياد على داليك لام نراهم يحملو العلم المغربي ولاو مراة وحدا والاالصوار جلالة الملك يريدون تحطيم هد الوطن الدي نكل من خيرته براك من البكا مع الراعي ولاكل مع الديب وتتكلمو عن انفراج الحمدولله نحن منفرجين فى بلدنا عليكم بى الانفراج فى عقولكم
أعتقد أن طلب خطي للعفو الملكي هو السبيل الوحيد الذي سيمكن من حفظ هيبة الدولة المغربية التي أهانها هؤلاء الإنفصاليون وإلا سيزداد فكر الإنفصال في الشمال أكثر مما هو كائن منذ دولة الريفان البائدة…
Harak Riff est tous le reste des prisoniers politique liberte ’ ce n’est pas acause de el Eid c’est acause de la logique grace a l’internet en a plus besoin de la massmedia des arnaqueurs pour savoir que les mal faiteurs sont assis au parlament est au gouvernement est des gens qui ont sortis pour manifester contre le systeme des mal faiteurs etaient condamne ’ a 20 ans de prison .
فقط للإشارة. المسجونين الى مطلبوش العفو كتابيا و موقع العليه من طرفهم كونو متأكدين سبعمائة في مءة لن يطلق صراحهم حقى تنتهي عقوبتهم السجنية انا من مدينة رباط و اشتغل في وزارة العدل واعرف ما اقول . الدولة لن تعفي عليك بدون امضاء ورقة العفو و الالتزام. هادي خدوها من عندي وحق من بعث محمد
نشطاء حقوقيون … ماهو تكوينكم ماهو مستواهم العلمي والثقافي… هل ساهموا معنا في عدد كبير من المحن باموالهم هل ضحوا بالغالي والنفيس لأجل الكرامة العدالة والتنمية والدفاع عن مصالح البلاد والعباد .. الجواب الصحيح الكبير الف كلا… اغلبهم بلا مستوى مشرف ، بلا دخل ، بل أداة للفوضى والثرثرة مقابل مبالغ مالية لم يحلم بها من قبل من جهات أجنبية،هي نفسها لا تعترف بهم اصلا ؟! تقتنا بالله والعدالة والمساواة بين المغاربة… من غشنا وخان وافسد في الأرض فلا يستحق الا اقصى العقوبات ابى من ابى او رضي من رضي… ان هنا نحيا بشعارنا الخالد*الله**الوطن**الملك**
مجرد تساؤل.
لماذا توضع الدساتير !!!؟؟؟
في الدول المحترمة توضع الدساتير لتحترم، وفي الدول الدكتاتورية توضع كمصاصة للمداويخ والأوباش.
المقال يثبت أن المحاكمات سياسية وأن حقوق الإنسان في المغرب اتخذت اتجاه معاكس لما كان مأمول وما نص عليه دستور 2011.
دليل صدق اتهامات الجزائر للمغرب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، وجاءت تصريحات بلينكن ونيد برايس وماري لولور لتدعم الجزائر في اتهاماتها.
في المغرب الرجال العفيف الشريف مثل سمّاك الحسيمة محسن فكري شهيد لقمة العيش يُشفط مع النفايات في شاحنة النفايات والحوامل والقصر والرضع يقذف بهم في البحر بدون شفقة ولا رحمة، وأصحاب الكلمة الحرة من أجل رفع الغمة تلفق لهم التهم ليجز بهم في غياهب السجون، فتناقلت أخبارهم وصورهم وكالات الأنباء والمواقع الإعلامية ومنصات التواصل، لتقطع دابر المتزلفين.
إذا كان هذا ما يعانيه المغربيون في المغرب فحقوق الإنسان في الصحراء تكون أصعب وأغرب.
أخيرا سؤال بمليون دولار.
لماذا استعمل المقال عبارة ” المؤسسة الملكية ” بدل” الملك “.
أعرف رد المداويخ والمتزلفين وأنتظر رأي ذوي العقل الرجيح.
انا بليا غي كيحلمو ، دوك الزعماء موحال اجيهم شي عفو
هؤلاء جناة مسجونون على إثر ارتكاب جرائم في حق المغرب والمغاربة الذين وصفوهم بالاستعمار العروبي أشعلوا النيران في مقرات الأمن ومنعوا رجال المطافىء من الوصول إلى الضحايا ،دخل الزعيم المسجد يوم الجمعة وشرع يسب في مقدسات المغاربة والريافة الأحرار يشهدون على فعلته ،ابوه لازال يمارس هوايته الحاقدة ضد المغرب بمساعدة أعداء الوطن …والله 20 سنة قليلة في حقهم .
نتوما تقاوا الله واش بغيتوا نعطيكم نتوما تحكموا…. واش واحد محكوم عليه ب 20 سنة ونتوما دايرين حملة باش يطلقوه وهادي رآها فوضى ولا لحماق….
هادو ناس عملوا الذنب ويستاهلوا العقوبة…. وباراكا من لهبال….
معتقلوا احداث الريف لا علاقة لهم بالسياسة و لا بالعمل الجمعوي و لا بحركة ثقافية سلمية بقدر ما انهم مجرمون و منحرفون قامول باعمال تخريبية و اعتداءات جسدية على رجال السلطة وكل ذلك موثق بالصورة و الصوت من طرف مرتكبي هذه الافعال التي يعاقب عليها القانون في كل انظمة العالم.
لقد قام المغرب باصلاحات مهمة في مجال حقوق الانسان و الحريات العامة في اطار دولة الحق و القانون و لا نحتاج الى اي جهة او منظمة او اي شخص يخدم اجندة خارجية او نزوات تطرفية من اجل تبخيس ما حققه هذا البلد الامين من نتائج حسنة و مكاسب عظيمة في مختلف المجالات.
على اي افراج تتكلمون لي دار الذنب يستاهل العقوبة او بارك من لعب الدراري.
هم ليسوا معتقلين .هم سجناء تحت تهم واضحة بدلالئل دامغة .
الى متى هذه المصطلحات اارنانة لدى بعض الكثير في المغرب..
لقد كانت لهم محاكمة عبر كل مرال التقاضي و بمحامين و جلسات علنية ..الخ..
العفو لا يطلب بل ينال حسب تصرف و سلوك السجين داخل المؤسسة السجنية .
أطلقوا سراح المناضلين من أجل مغرب أحسن . لقد أظهروا مدى فساد الحكومة ومسؤوليها. لقد دافعوا عن العدالة والمساواة والحقوق الأساسية لجميع المغاربة ، لكن للأسف أراد أشخاص غير مسؤولين النيل منهم لأن مصلحتهم في إستمرار الفساد وترهيب المغاربة.
الشئ الذي لا استطيع فهمه هو أن هؤلاء المسمون أنفسهم بالحقوقيون ،يطلبون عفو ملكي (وكانهم هم المسجونين) للزفزافي واصدقاءه، رغم ان هذه الجماعة المسجونة لا تريد عفو ملكي.
انا ضد العفو عن هؤلاء لان الدولة مدت يدها إليهم من أجل طي صفحة الحراك عند بدايته لكنهم رفضوا دلك بل زادوا في إشعال فتيل الانفصال وزاغت مطالبهم عن السكة بل امتدت خرجات اب ما يسمى لزعيم الحراك إلى المس في توابت الدولة وما زاد في الطين بلة انهم امتنعوا عن تقديم طلبات العفو للاستفادة منه
ارجوا من أصحاب القرار إعطاء العبرة لكل من سولت له نفسه خلق الفتنة داخل هدا الوطن الحبيب
من خلال الصورة وحتى بدون صورة يعلم القاصي والداني أن هذه الهيآت التي تصف نفسها بالحقوقية تقف محتجة بقوة على المؤسسة القضائية لإطلاق سراح سجناء حوكموا طبقا للقانون. مَن مِن الطرفين أهل للحق في هذه الحالة بالظبط؟ فإذا كان هؤلاء الحقوقيون أهلا للحق من ناحية المبدأ، وإذا كانوا كذلك حتى قبل خروجهم من منازلهم تجاه مكان الإحتجاج، فقد فقدوا هذه الأهلية بمجرد نيتهم في الإحتجاج على المؤسسة القضائية لتطلق سراح السجناء. القاصي والداني يعلم أن من يريد أن يُطلق سراح سجناء بالحق، عليه أن يسلك طلب العفو وتكراره مرارا إن اقتضى الأمر. ولكن القاصي والداني يعلم أنهم لا يهدفون إلى إطلاق سراح أحد بقدر ما يريدون إحراج وتوريط المؤسسة القضائية والدولة المغربية أمام طاغوت أمة تمسك بزمام أمور أمم أخرى. فهل رؤوس الكيد والمكر من هؤلاء الحقوقيين يفعلون ذلك بدون مقابل نقدي ومادي؟ فلنسأل القاصي والداني عن ذلك. ختاما ومن هذا المنبر ولو بصوت 1 من 40 مليون مواطن، أستعطف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وأطلب من جلالته أن يشمل بعفوه كل سجناء الريف وغيرهم بمناسبة عيد الأضحى الكبير.
ياريث يتم الإفراج عن كل معتقلي حراك الريف
و ايضا محاسبة كل مسؤول تقاعس عن تنفيد مشاريع ااتنمية هناك و المختلسين
لا لإطلاق أعداء الوطن ،ألم يصفوا المغاربة بالاستعمار العروبي ،ألم بسب زعيمهم مقدسات المغاربة والمسلمين في المسجد يوم الجمعة الشيء الذي لم يفعله أحد من المجرمين من قبل ،أليس ابوه حميدة لا زال يتآمر على الوطن بمساعدة اعداء المغرب .ألم يحرقوا رجال الأمن ومقرات الأمن ومنعوا رجال الإطفاء من الوصول إلى الضحايا.
محاولات غير مجدية . ليست هنالك ردة أو انتكاسة حقوقية في المغرب بل هنالك انتهاكات للنظام العام و جرائم وجنح تستحق العقوبات التي ينص عليها القانون. ليفكر منظموا هذه الوقفات في دعوة معتقلي الريف الى تقديم طلبات العفو أولا.
لا إفراج حتى تنقضى ثلاثة أرباع المدة، وإلا نطالب بالإفراج عن ثمانون ألف مواطن في سجون الدولة جلهم يقولون لم يجرموا في حق المواطنون،أكيد أكثرهم مجرمون ولكن ليسوا بإنفصالين وخونة
لا يمكن ان يكون العفو تلقائيا اوتحت تهديد البعض ،العفو يأتي بعد التوبة وتقديم طلب في الموضوع للجهات المسؤلة
أنادي و أشد على أيادي و أُقبل التراب من تحت أقدام الذين مازالوا قابعين في السجون، نظرا لمشاركتهم في حراك الريف، أن يتقدموا بملتمس عفو ملكي حتى يشملهم العفو و يطوي المغاربة هذا الملف بصفة نهائية. و الله و لي التوفيق.
حملة حقوقية تدافع على المجرمين وتنسى الذين يئنون في صمت.
هؤلاء مجرمون ومنهم خونة ومرتزقة، يسعون إلى الفتنة والشتات وأنتم بهذه التراهات تتواطؤون معهم ضدا على القوانين وضد بلدكم الذي من خيراته نشئتم وبأمنه تنعمون، أو أنكم مدفوعون من جهات تعطيكم فتات تتهافتون عليها، على أي لا تتباهوا بالدفاع عن حقوق الناس فوالله لستم كذلك
تظهر علينا في كل مناسبة دينية أو وطنية أصوات تطالب بإطلاق سراح مساجين الريف..والواقع ان مساجين الريف ارتكبوا جرائم وجنايات في حق الشعب المغربي والدولة موثقة بالصوت والصورة ..لكن ألمطالبين بالأفراج وكذا المعتقلين ، يريدون إطلاق سراح المعتقلين دون قيد أو شرط .. يدعون دائما انهم معتقلون سياسيون.. وهذا هو مربض الفرس . كانت المحاكمة علنية وعادلة بحضور نخبة من المحامين …إطلاق سراح مساجين الحسيمة رهين بتقديم طلب العفو من المغاربة ( العياشة كما يسمونهم ) ومن الدولة ، وحمل العلم الوطني المغربي رمز المملكة المغربية من طرف المعتقلين ..مساجين الريف هم مغاربة اخواننا كباقي المساجين ليسوا من الدرجة الأولى.. ويبدو انهم يرفضون ما سبق ذكره (طلبات العفو ) وحمل العلم الوطني…وسيبقى الحال كما كان عليه …هذا هو لب المشكل ..
..
مجرد تساؤل، صحافي جزائري هرب إلى فرنسا، ترك كل شيء في بلده و حمل معه فقط العلم الجزائري. إشرح لي دستوريا هل تصرف الصحفي معقول و مسؤول. إنتهى الاقتباس.
عليهم ان يطلبوا من هولاندا والمانيا وبلجيكة وفرنسا ان يطلقوا سراحهم.
الله الوطن الملك
الي غزاوي 9 ابحة عن الماء في قارورت الزيت الفارغة يا غزوي عقدوك المغربة ياغزوي عيد الاضحة اقتراب ابحة لك ياهدا عن شكرا بطاطا واقرورت الزيت يا غزاوي ام الحرية وحقوق الانسان عرفتها بلادكم في العشرية السودا المغرب اصبكم بى الاسهال المزمن وهد الرد من المدووخ المغربب الى الغابي الجزايري
ماذا الذباب حاضر بقوة في التعاليق فليس هناك عفو ولاعبو الريح فهاد اللحضة ولا هادشي مفروش بزاف الله افك سراح المظلومين
تايدون مزيد من القمع في الريف وفي نفس الوقت تايدون الحراك الجزائري واستقلال القبائل. انتوما مكاينش لي يفهمكم.
العقلانية تملي علينا إطلاق سراح جميع المعتقلين من شباب الحراك الشعبي في الريف فورا وطي الملف نهائيا لكي نقطع الطريق على من يقارنون الريف بالقبائل وهذا قد يلقى صدى عميق بين أهل الريف.
من لسنا من الريف نريد ونطالب طي هذا االملف نهائيا لمواجهة العدو الحقيقي والخطير المتربص بنا شرقا والذي يهدد وجودنا وامننا نهارا ومساء.
إعادة الثقة في مؤسسات الدولة كانت في حينها عندما حضر مجموعة من الوزراء مصحوبين بفعاليات للجلوس على طاولة الحوار ولطرح المطالب التي كانت مشروعة 100 ٪ للخروج بنتيجة رغم انني اقول من هذا المنبر ان الحسيمة احسن حالا بكثير من مناطق في الاطلس والجنوب الا ان العصيان وركوب العقل جعل رؤساء الحراك يتمادون ليصل إلى ضرب وجرح وحرق اذن هنا تحولت المطالب إلى مكالب ( فخاخ) أسقطت برؤوس الحراك وما زاد في الطين بلة لجوء الزفزافي الاب إلى البرلمان الهولندي وإلقاء خطبة بتحريض من اباطرة المخدرات الفرين من الحكم وعند فشله الدريع وإصدار الحكم تنازل رؤوسهم على الجنسية المغربية والتي تتطلب إنهاء المدة السجنية ليتم البث في القضية هكذا كان مسار هذا الحراك الذي جعل أصحابه يتشبتون بوهم كلفهم حريتهم الله يطلق سراحهم لأنني لست مع مؤسسات الدولة ولا من يسبب الفتنة لهذا الوطن الحبيب الذي يسري حبه في دمائنا
لا مجال للافراج عن ما يسمى لمعتقلي حراك الريف.للي دار الدنب يستاهل العقوبة. هؤلاء لقد اجرموا في حق الوطن.بالادلة والبراهين وحكموا باقل مما يستحقون.و لم يعتذروا قط مما اقترفوه من الاجرام للملك ولا الشعب المغربي ولم يرفعوا راية الوطن بدل خرقة الانفصال التي يرفعونها. هؤلاء الخونة ليس لهم مكان بين المغاربة الاحرار.وعقوبة السجن أقل عقوبة حكم عليهم بها.والمغرب لا يلعب وهو بالمرصاد لكل الاعداء سواء داخل المغرب او خارجه.
الغريب في الامر وهو اين هي عاءلات الضحايا ديال القوات المساعدة الذين اعيقو طول حياتهم؟
واش هادوك مساكن ماشي مغاربة كانو يخدمون الأمن في بلادهم؟
علاش ما يرفعوش دعوة بهادا الانتهازيين الجهلة وخوانة الوطن ديال هاد الحقوق ديال الكذوب ؟
سيرو في دولة من دول الغرب او دافعو عن المجرمين وطلبو العفو عنهم او غادين تشوفو الجواب ما هو.
واش المغرب زريبة؟ هي نحيدو القضاء والسجون من هاذ البلاد او كل واحد يدير ما بغى.
تسترزقون وتتاجرون بقضية شافها الكبير والصغير وعاشها حتى الحيوان بصوت وصورة وتكذبون على الحجر اما نحن فلنا تقة في اعيننا واذنينا .
في حقيقة التاريخ كان الريف دولة مستقلة عن المغرب الأقصى الدى انتهى حدوده عند طنطان ولكن بعد مجيى العربان وتسلطو على الجميع لقلة الشيى والآن اصبحو يحاكمون ويسجنون سبحان مغير الاحوال بعدما كانو اسياد اصبحو بدون قيمة ولا قدر تم هناك بعض الاوباش يتكلمون عن اسيادهم في الجزائر
غير لي عندو مو فالعرس من حقو يدير لي بغا….؟؟ ايوا نخرجوا السجناء كلهم على هاد الحساب راه مساكن بقاوا فينا كلهم الظروف رماتهوم….!!!! ولا هادو حيت عندهوم متعاطفين يدير لي بغا….
” الحقوقيون ” ان كانوا مغاربة يجب عليهم الدفاع عن حقوق الوطن والمواطنين وبطريقة عادلة تطبيقا لدستور البلاد والقوانين الجاري بها العمل. ومنه لماذا يدافعون عن فئة دون اخرى. الجواب هو ان الفئات التي يدافعون عنها تذدم اهدافها المشبوهة. المعتقلون المغاربة الذين حكموا بالسجن ان ارادوا الخروج منه عليهم تقديم طلب العفو الملكي.
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم حقوقيون ويدافعون عن الذين ارتكبوا جرائم في حق الدولة والمواطنين وقوات الأمن عليهم أن يتخيلوا كيف تمر الأعياد لدى أسر الأمنيين الذين أصيبوا بعاهات والذي ماتوا، هذه الأسر فقدت معيلها وعلى أشباه الحقوقيين أن يدافعوا عن هؤلا اليتامى والأرامل قبل كل شيء.
كان لطف الله فقط،اما من يدعي الزفزافي ومن معه من المتامرين علي الوطن،فكان من المنطق ان يحكم عليهم بالمؤبد نظرا للجرم الكبير الذي ارتكبوه في حق المغرب،اذ ان نيتهم لم تكن المطالبة السلمية بتسوية اوضاع اجتماعية بالحسيمة بقدر ما كانت اهدافهم خلق الفتنة والفوضي بالمنطقة بتواطيء مع جهات اجنبية حاقدة علي المغرب . ..وان الذيت يتباكون اليوم علي هولاء القتلة باسم حقوق الانسان فاين هي حقوق اؤلائك الذين قتلتهم هذه العصابة من الزفزافي وامثاله. ؟!!هل المغدورون من رحال الامت والقوات العمومية الاخري ليسوا مغاربة.. ؟!
نطالب أيضا بإطلاق سراح علال القادوس المناضل الكبير فك الله أسره….هل سيكمل الرجل عقده الخامس ويذخل في الستين بدون زواج ولا اولاد…
ليس هناك جديد كل التعاليق في ما يخص ابطال الريف عنصرية مقيتة كل ماهو ريفي لا اعلم ربما تحسون بالنقص من اهل الريف الابطال احفاظ الشهداء ربا وحدكم تنكرون ما قدمه الريف اما العالم الحر فهو يعرف الريف وما قدمه لاستقلال البلاد فلتعلمو لولا الجاهدون الريافة والجبالة عامة لبقي شمال المغرب مستعمرا حتى يومنا هذا
محمد رفيقي هو سبب اعتقال العديد من الشباب المغرر بهم و الذين لا زال. العديد منهم قابع في السجون. و الان يقلب معطفه مقابل دراهم. سيحاسب عليها امام الله.
واش المعنيين بالامر رافضين العفو وانتم تتطالبون طلاق سراحهم.
خاص الطلب والتزام والامضاء لكليزي .لانه سيخرج ويقول لم امضي على اي شيء
لقد وقع ما وقع .القاضي اصدر حكمه ..بعد جلسات وجلسات والخد والرد.ولقد قلت هادى في التعليق ولم يوفقوا على اعلانه لست ادري لمادى.اقول ان المغرب تضرر بخسارلت كثيرة.والحكم فيهم واجب لامناقشة فيه.
حملة حقوقية تنادي بالإفراج عن معتقلي “حراك الريف
**************************
الخير مازال جاي القدام …..هذه نتيجة من لا يحسبها صح . سوف ترون من سيدفع الثمن
غاليا…….