أعلن مصطفى شناوي، القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، عن استقالته من جميع الهياكل التنظيمية لهذا الحزب السياسي بسبب ما اعتبره “عبث نبيلة منيب، الأمينة العامة، برصيد الحزب وبمصداقيته وقوانينه ومؤسساته وتخليها عن المسار الوحدوي في إطار فيدرالية اليسار الديمقراطي”.
وقال النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، في رسالة استقالة وجهها إلى نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، “بدون تحية لأن التحية لمن هو أهل لها”، مشددا على أنه وجد نفسه مضطرا إلى “توضيح بعض الأمور وتفنيد الافتراءات القذرة والتفصيل في حيثيات الاستقالة”.
وأضاف شناوي: “قبل أيام، كنت قد كتبت استقالتي من الحزب الاشتراكي الموحد في أربعة أسطر فقط تفاديا للدخول في تكرار تفسير الواضحات لكي لا أضيف المزيد من المفضحات؛ غير أن تناسل خطاباتك الكاذبة المفترية التي تقلب الحقائق وتروج لشخصك فقط وتنفي المشروع وهذه ليست مِن شيم وقيم اليسار”.
واستهل القيادي المستقيل رسالته بالقول: “لقد جاوزت خارقة القانون والمتنكرة لقيم اليسار.. المدى”، مشددا على أن “الأمينة العامة للحزب ارتدت عن مبادئ اليسار وقيمه، مفضلة السعي وراء أهداف شخصية وضيقة مستغلة كل المنابر بل أسوأها للترويج لخطابات شعبوية ومواقف غير صحيحة وغير منطقية وغير علمية ومتناقضة، وممارسة الكذب العلني الممنهج واليومي في حق كل من يخالف رأيها كقائدة متحكِّمة، بل امتهانها لحرفة السب والقذف والشتم والتشهير في رفيقاتها ورفاقها وأمام الملأ”.
واتهم النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد “بتخريب التنظيم السياسي والتخلي عن قيم ومبادئ اليسار وتهميش كل المؤسسات؛ حتى أضحت صورية دون صلاحية أو قرار، بحيث لم يعد يسري إلا قرارك كزعيمة مستبدة”، على حد قوله.
وكال شناوي اتهامات صريحة لـ”منيب بسبب ما وصفه بالرغبات والقرارات البعيدة كل البعد عن أدبيات الحزب ومقرراته وقوانينه ومبادئ اليسار، وطحن كل المعارضين ومعارضي مصالحك، وفق تعبيره.
وختم شناوي رسالة المغادرة بالتشديد والتأكيد على تحمله مسؤولياته كاملة برفض مسخ وتحريف قيم اليسار وتحوير خط الحزب والتماهي مع أجندات غير واضحة وغير سليمة، وزاد :”فليتحمل الجميع مسؤولياته أمام التاريخ”.
المتهم بريء حتى تثبت ادانته ولكي تثبت ادانته يجب ان يقف في قفص الاتهام امام القاضي وكذالك انت يجب ان تمثل امام القضاء لانه لا فضل لاحدكم على الاخر لا الشاكي ولا المشتكي .
و زايدون حزب صغير مامطفروش و زايدينها بالتفرقة، إذن آش من مشروع موجدين لهاد البلاد؟ الكلام الخاوي و الشفوي المبعكك و التفرقة. أنتم ألعن من الخوانجية، الحاصول الله إعفو علينا من هاد الدكاكين الانتخابية.
هل تستحق منيب منا ان نترك لها هذا الحزب اليساري الكبير بأفكاره التقدمية ، هل نستقيل من الحزب بكل سهولة ، هل تقفز من المركب عوض سد الثقاب….
اي درس نقدمه …. مناضلة اختلفنا معها او تصرفت بشكل غير لائق او انفردت بالقرار هذا ليس مبرر لنتخلى عن الحزب الذي آمنا به
من الخمق ان يعتقد المرء ان النظام الاشتراكي ليس نظاما استبداديا ديكتاتوريا قمعيا…
ومن السداجة ان يظل شخص ( واع) سياسيا و ثقافيا يتبنى الفكر اليساري الاشتراكي معتقدا انه النظام العادل و الديمقراطي الوحيد في الوجود…
الكل يتهافت على المناصب و الكل يأسره بريق السلطة…
انظروا الى انظمة الحكم التي قادها اليساريون الاشتراكيون في كل من:
كوريا الشمالية.
كوبا
الصين
( اذا كان هؤلاء عجم) فهلم نكتشف العرب.
اليمن ( نظام عبد الله صالح)
العراق( نظام صدام حسين)
سوريا( نظام آل الاسد)
مصر ( نظام حكم العسكر)
ليبيا ( نظام القذافي)
الجزائر ( نظام الكابرانات)
السؤال المطروح:
هل الذين يتبنون الفكر اليساري لم يتعلموا مطلقا من كل هذه التجارب الجمهورية الفاااااشلة.
كلهم انظمة فاشلة قمعية…افقرت شعوبها و غاصت في بحور من الفساد و الريع و التخلف.
وحتى عنذما تحاول شعوبها التخلص منها فهي تطبق منطق خراب روما…فتلك الانظمة لديها معنى غريب للديمقراطية…فعي تقول لشعوبها اما انا الخراب و الدمار و القتل و الارهاب…
ايها اليساريون…استفيقوا..لقد لفظتكم الشعوب ام ان على قلوبكم و ابصاركم و ادمغتكم الاقفال.
بحكم علاقتي بأحد المناضلات في شبيبة الحزب المذكور فإن هذه المناضلة أكدت لي بأن منيب تعمل الفلقة لكل من ينتقدها في شبيبة الحزب.
بالله عليكم هل رأيتم يوما ما ابناء و احفاد سياسيين الستينيات و السبعينيات و الثمنينات فقراء ؟؟ كلهم و بدون استثناء مصانع و معامل و تجارات و مزارع و ڤيلات و فنادق حسابات بنكية في اوروبا و شقق في باريس و مدريد و لندن ……اغلبيتهم مزدوجين الجنسية من يظن ان السياسي المغربي همه مشاكل المغاربة فالحمار بجنبه أينشتاين عندما نرى عمل وزراء بدون انتماء للاحزاب من بوريطة و العلمي ونقارن مع الوزير الدي يستعمل المال للسلطة و يستعمل السلطة للمال ” تضارب المصالح ” نردد تسقط كل الاحزاب
ومع إقتراب الانتخابات تضهر مسلسلات الوطنية والسب و القدف بين أعضاء الاحزاب لكي يضفروا بكعكة العيد. ليس بين القنافذ أملس….
J APPROUVE CET ARTICLE ET EN GUISE D APPUI ACE MONSIEUR
JE CONFIRME SES DIRES CAR SI CETTE DAME EST INTEGRE ELLE AURAIT DEMISSIONNER DEPUIS LES DERNIERES ELECTIONS OU ELLE ETE TETE DE LISTE ET ELLE N A PAS PU AVOIR UN POSTE DE PARLEMENTAIRE
CE PETIT PARTI EST DEJA CUIT DEPUIS LONGTEMPS
الكل سواء
كلشي خامج
عقلية خامجة وثقافة أخمج,
لادوا يداوي قال ناس الغيوان رحمةا لله عليهم,
الخدمة و المصداقية لي قدر يبنيها بلافريج فهاد اربع سنوات هدمتوها و ضربتوها فالصفر
برافو شناوي للوصف الذي وصفت به سيدة اليسار المنهار بسبب جبروتها واستبدادها وانفرادها في اتخاذ القرارات المصيرية داخل اليسار المغربي الذي عجز عن ايجاد شخصية مؤثرة وذات كاريزما وطنية تقوده عوض نبيلة منيب التي أبانت عن ديكتاتوريتها الهتليرية والسطالينية.
تحية صادقة لكل اليساريين
المناضلون والقياديون في الاشتراكي الموحد
لم يقدموا استقالتهم من الحزب اليساري الكبير بل العكس تشبتوا به وتلك الاستقالة خاصة لمنيب التي رفضت في اخر لحضة مشروع التحالف تحث لواء فدرالية اليسار .وتصرفت وخرجت من المشروع الوحدوي .الدي تشبت به الشناوي وبلافريح والساسي ومعضم المناضلين والتيارات اليسارية المكونة لليسار الاشتراكي الموحد.
الشناوي وباقي شرفاء اليسار اختلفوا في البقاء مع فدرالية اليسار او الرجوع الى الاشتراكي الموحد.
منهم من اختار التشبت بفدرالية اليسار واستقال من الاشتراكي الموحد المستقل عن الفدرالية ومنهم من اختار اليسارالاستراكي الموحد دون غيرهم وبقي في حزب الاشتراكي الموحد.
يعني الاستقالة من الحزب لا تعني الاستقالة من تجمع ووحدة اليسار ومن فدرالية اليسار .بل العكس تلك الاستقالة تعني التشبت بفدرالية اليسار .التي مثلها بلافريج والشناوي بمجلس النواب
الى mosi 4
– ستالين اكبر يساري في روسيا حين طالبته المانيا بتبادل الاسرى طلبوا منه ان يقايضوه بجنرال الماني وبين ابه العريف الاسير عند الجيش الالماني فرفض العرض قاءلا انا لاابادل جنرال بعريف .
-ابنه كان اسيرا وجندي عادي .فهل يمكن ان تخبرنا من بين الانظمة التي ذكرتها لنا من صدام والقدافي وغيرهم كان ابنه جندي في الصفوف الاولى ؟؟؟؟
– وتلك الانظمة التي ذكرتها ليست يسارية . من غير الصين التي تحتل اليوم المرتبة الاولى عوض امريكا . وكوبا التي صمدت ضد الحصار الامريكي ازيد من 50 سنة .وهي اليوم تحتل الماتب الاولى في الطب والرياضة وغيرها .
-اليسار في المغرب جل منخرطيه مثقفون دكاترة واطباء وعلماء . لايمكن ان يكون يساريا الا اذا كان مخلصا لاداء رسالته النبيلة والدليل انهم لايقدمون الرشوة في الانتخابات .
-وسبب فشلهم هو انهم يطالبون بملكية برلمانية .اي ربط المسؤولية بالمحاسبة اي الحبس لمن ثبت في حقه سرقة اموال الشعب .لكن للاسف الكثير لايعلم قيم اليسار والتي تقارب قيم الدين الاسلامي الحنيف .المساواة والعدالة الاجتماعية والعدل وغيره .
-اتمنى ان تقرا عن اليسار ولو قليلا .
-واخيرا تحبتب لك
لم أكن أعرف جيدا هذه السياسية (المناضلة) نبيلة منيب و لما استمعت اليها و تمكنت من معرفة أفكارها في برنامج على قناة MEDI1 TV , استغربت من طريقة تفكيرها و محدودية إمكاناتها و قلة حيلتها، العالم تغير و طرق التدبير تطورت و هؤلاء (الرفاق) مازالوا بعقلية الخمسينيات، هم اسوأ من المتاسلمين في حزب للعدالة والتنمية لا يصلحون لأي شيئ سوى لنشر و توزيع البروباكاندا على الطريقة الستالينية، اما تدبير شئون بلد فهم أبعد من ذلك بملايين السنين الضوئية.
هذا السيد النكرة لم يفتح فمه ولو مرة واحدة ليعبر عن رأيه في مجموعة من القضايا التي كانت ومازالت تشغل الرأي العام على عكس ذلك فالاستاذة منيب كانت داءما حاضرة باراءها التي ازعجت بها المخزن لذلك فمن البديهي أن نرى صراعات داخلية لأن المخزن لن يترك منيب تشتغل كما يحلوا لها.
هناك من سيقول أننا لم نر أفعالا من منيب بل فقط الأقوال وانا ساقول من من الذين يدعون النضال فتح فمه لمعارضة المخزن؟ ولا احد !! لذلك وبسبب الانتخابات كان لابد من زرع الفتنة في الحزب اليساري لتشويه صورة منيب فقط.
لا خير في اليسار واليساريين الذين تآمروا على المغرب في شأن وحدته الترابية وعلى المغاربة في شأن مقدساتهم وباختصار رحم الله الحسن الثاني….
مع ظهور كعكة الانتخابات تظهر حقيقتهم للمغاربة ..
كان الله في عون المواطن إختلط عليه الحابل بالنابل اينما ولى وجهه لن يجد الا ذئابا ملتخية و خرافا مخزنية ، وحتى عندما اعتقد انه لم يبقى الا ما تبقى من اليسار خاب ظنه ولم يجد الا صراعا للديكة وصياحا من هنا ومن هناك تارة من منيب وتارة من الشناوي واخرى من الساسي ….وووو ، فعلا لا يوجد بين القنافد املس الكل” ويل ويل “
الشناوي الذي يزايد اليوم على رفاقه السابقين في حزب الاشتراكي الموحد بالنضالية والثبات على الموقف والمبدا ، ملزم أن يشرح للرأي العام الوطني تمرده على حزبه في الدقيقة التسعين من ولايته البرلمانية .
الرجل الذي يردد باستمرار بأنه نائب الفدرالية في البرلمان وليس نائبا للحزب الاشتركي الذي ترشح باسمه ويشغل عضوية مجلسه الوطني ، لا يمتلك الجرأة على الاستقالة من الحزب قبل ذلكن ليس حرصا على وحدته كما يدعي ، بل خوفا من فقدان تمثيليته ، ومن تمة حرمانه من ريع التعويضات البرلمانية ومن ريع اللنتماء النقابي ل CDT.
سلآم، بغض النظر عن الخلافات الحزبية التي ليس من ورائها طائل ،فيتعين على الجميع :إدارة وأحزاب ونقابات وغيرها ،أن تهب لإصلاح ما يمكن إصلاحه ،فالقدرة الشرائية للمواطن في انحدار ملموس،ويتعين التخفيض من الأسعار التي تلهب جيوب المواطنين مع ترقية الموظفين المسجلين في لوائح الترقي منذ فاتح يناير2015مع إعطاء الأسبقية للمتقاعدين المسجلين في لوائح الترقي منذ فاتح يناير2015 وكذا إعفاء المتقاعدين الذين يتقاضون اقل من خمسة عشر ألف درهم ،من ما يسمى بالضريبة على الدخل؟وبالنسبة للبادية يتعين الإهتمام بالطبقة الوسطى التي تسلط على بعضها مافيا الأراضى السلالية،والحل هو تمليك الأرض لذي الحق لكي يقوم بالسكن بمنزله وفلاحة أرضه بكل اطمئنان وتطهير الأراضي السلالية من البنايات العشوائية مثل ماهو واقع بكدية الصفصاف بمزارع تيورار بجماعة كماسة بقيادة فروكة مجاط التابعة لإقليم شيشاوة، حيث تم الاستيلاء على منزل وأرض مساحتها خمسة وثلاثين هكتارا تقريبا لذي الحق(السائح. ل)والمأمول تقديم المترامين على أرضه ومنزله إلى المحاكمة لتعويضه عن الأضرار المعنوية و المادية مثل الاستغلال والمصاريف وغيرها،
مصطفى الشناوي ،ورفاقه في الانشقاق عن الاشتراكي الموحد من حلقة الساسي ومجاهد، المناضلون المندسون في الحزب ، جالية أو خلايا حزبي المؤتمر الاتحادي والطليعة داخل ال PSU ، لم يندمجوا يوما في حزب اللاشتراكي الموحد، ولن يندمجوا ، مستقبلا في أي هيئة سياسية مهما كانت هويتها الاديولوجية .
هؤلاء استغلوا مرونة P S U التنظيمية للتسلل ، كأقلية ، الى بعض مراكز القيادة الحزبية ، ليس بالاستحقاق الديمقراطي القاعدي المتعارف عليه ، بل بفضل نظام الكوطا التوافقي الملغوم ، وكانوا يتحينون الفرص للانقضاض على الحزب ، لكن مع من ?
مع حزبي الطليعة والمؤتمر ، ضحاياهم سجنا وتنكيلا بالتواطؤ مع من يرمونهم بتهمة التيار المخزني سابقا ، في الاتحاد الاشتراكي