تفاعلت مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية للشرطة بمدينة سلا مع مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يوثق لهجوم مسلح على مقهى بحي السلام بالأسلحة البيضاء، وسلب الزبناء هواتفهم النقالة تحت التهديد.
مصدر مطلع أوضح لجريدة هسبريس أن الأبحاث والتحريات التي قامت بها مصالح الضابطة القضائية، أفضت إلى تحديد هويات المشتبه بهم والمتورطين في هذه القضية، مؤكدا أن البحث لا يزال جاريا للكشف عن الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وإيقاف المتورطين فيها.
ويظهر مقطع الفيديو أشخاصا مدججين بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير وهم بصدد إلحاق خسائر مادية بملك الغير.
بعد القاء القبض وتقديم امام النيابة يجب عل القضاة اصدار احكام رادعة بعيدة عن اسباب التخفيف والعقوبات موقوفة التنفيذ
ياربي السلامة انا قهوة فحي السلام راه حدانا خاص المجرمين ياخدوا الجزاء ديالهم
والسيبة هادي ولينا فحال كولومبيا. ما بقيت فاهم والو فهاد المغرب.
يجب تشديد العقوبات الزجرية على هاد المجرمين والله يحفظ بلادنا .
كأننا نعيش في عصر الجاهلية لماذا نرى يوميا حملات وحملات على من يسترزق يعني الذين يحتلون ملك عمومي وأنا كمواطن غيور على هذا البلد ضد هؤلاء ولا نرى حملة حقيقية تقطع الطريع على هؤلاء الصعاليك الذين يستهزؤون بقوة رجال السطلة بمختلف أشكالها ونحن الحمد لله عندنا رجال لهم عزيمة وقوة
الخروج إلى الشارع في المغرب أصبح يشكل خطرا حقيقيا على الحياة ، بل حتى المكوث في دراك محبوسا بين الجدران ، فيه خطر على حياتك ، لأن الأشرار ، والكلوشارا ، وقطاع الطرق … ممكن أن يسلبوك حياتك في رمشة عين ، سواء في الشارع أو في منزلك … والشرطة ظائما تنتظر فضيحة مصورة ومنشورة كي تتحرك ، وحين تتحرك بعد فوان الأوان ، يغادر القاتل أسوار السجن قبل أن تجف دموع أهل الضحية ، هذا إن تم حبسه أصلا …… نريد سياسة أمنية استباقية ، لا تدخلات بعدية لإيهام المواطن بوجود الأمن .
نطالب بالسجن لاطول مدة زمنية للمعتدين فلم يسبق لي ان رايت مثل هذا النوع من الهجوم الا في افلام الويسترن الامريكية
الله يرحم الحسن الثاني و إدريس البصري في ايامهم كان حكم من بحوزته سكين خمس سنوات سجن حقيقي
-ولات السيبة في لبلاد نتيجة الاحكام المخفففة و العفو اللامشروط …(الاعدام هو الحل )
هؤلاء قطاع طريق
وهذه ليست سرقة لان السرقة هي اخذ الشي خلسة دون اذن صاحبه
وهؤلاء حدهم او عقابهم ان تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف… او يقتلوا ليكونوا عبرة
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ان هؤلاء المجرمين يستغلون فترة عيد الاضحى لشراء السكاكين التي تباع في كل مكان وبجميع الاحجام ، نحيي عمل الاجهزة الامنية الساهرة على امن المواطنين.
حي السلام يغشى ثوب الرعب و الاجرام. اليوم الثاني من ايام العيد حيث المواطن ينتظر ان يحتفل تحت جناح السلم و الامن لا تحت جُنح الاجرام. هنا تتمركز دولة الحق و القانون من حيث الفعلُ لا من حيث الهرطقةُ . عناوين تنقلها وسائل اعلام وطنية عندما يتعلق الامر بما يسمى إفشال عمليات ارهابيه حيث يتم ظبط اواني الطبخ التي اصبحت تنتحل صفة المتفجرات . بعد ترصد و متابعه و الاعتماد على بيغاسو تتمكن عناصر الامن من افشال محاولة ارهابية . بينما الناس في يوم العيد و على مرأى الاموات قبل الاحياء يتسكع المجرمون وللممتلكات المواطن يسلبون و اليقظة الامنية في سبات عميق . لم يعد يخفى على احد ان بعض الافلام الامنيه يتم اخراجها بشكل رديء جدا و هو ما يدفع الجمهور الى العزوف عن مشاهدتها . يتم رصد و تصوير و التنصت على كل من تسول له نفسه فضح اهل الفساد و لو كان الاشخاص المستَهدفون في قصور مشيدة و محصنة . كثير من الجرايم في البلد السعيد تتم بتواطؤ مسبق و مبرمج مع الاجهزة الامنيه لاغراض شخصية للترقيه و اغراض موضوعيه للتغطيه على الفشل الذريع و هذا موجود لدى الاجهزه الامنيه الفاشله في دولٍ يكون راس الافعى هو القضاء الفاسد.
هذا ما كان ينقصنا.
إذن فلنقرأ السلام على الحاضر والمستقبل.
ولنحزم حقائبنا ونرحل،
ولنبحث لنا عن اسطبل أفضل.
و اا زال البحث جاريا من اجل كشفاسباب هادا الهجوم هههه
الاسباب باينة ما لقاوش اللي يغبرهم دابا غيتفعلو قانون جديد او كلنا نخرج بالاسلحة ندافعو على راسنا
ادعوا الله الذي لا اله سواه في هذه الايام المباركة ان يرزقنا الصبر عما وصلت اليه احوال العباد في هذه البلاد من تسيب و انحلال و ان يبدلنا خيرا منها و ان عدنا فانا ظالمون.
السيبة بما تحمل الكلمة من معنى كان الله في عون السلطات
حتى السيبة التي كانوا جدودنا يحكون لنا عنها لم تكن بهدا الفعل كانوا قطاع طرق هنا وهناك اما ما نلاحظه اليوم السيبة بالعلالي وفي وسط النهار والاجرام يوم على يوم يكثر ومن طرف دوي السوابق العدلية نتمنى من رجال الشرطة ان كل من يحمل سلاحا ابيض يجب ترصيصه لان نيته القتل وكذالك نتمنى َمن القضاء ان يشدد العقوبه على هاؤلاء والا سينقلب السحر على الساحر يوما ما ويكون فات الاوان اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه
يجب الضرب من حديد على ايدي كل من سولت له نفسه العبث بممتلكات الغير و احداث الفتنة والتاثير على امن وامان وسلامة المواطنين والا اصبحنا بلاقانون
الأمن بالطرق التقليدية لم يعد ينفع حتى مع مراهقي الكرة. يجب توظيف مزيد من رجال الأمن وإحداث فرق خاصة كالتي اسسها الجنيرال العنيگري بالدار البيضاء عندما كان مديرا للأمن
المجرمين تيتبرعو في الحبس بالتطبيب والأكل والترفيه والراحة وكلشي من ضرائب المواطنين الصالحين ضحاياهم خارج الحبس
يجب تطبيق الاعدام و أقصى العقوبات على المجرمين،و ليس إدخالهم السجن و إطعامهم و تعليمهم
الاجرام موجود في كل مكان وليس في سلا ……… المهم الله يهدي ما خلق نتمناو يكون هناك التفاتة لهذه المدينة الرائعة… وتحية لناس سلا خصوصا ناس الواد وتابريكت، وبطانة…
اذا القي القبض عليهم سيحاكمون.. ب4 او 6سنوات لكن سياتي العفو ويخرجون مرفوعي الرأس ..
هاذا المجرمون اظن انهم إستفادو من العفو في العيد ونفذو هاذا الهجوم لكي يرجعو الى السجن لان هاؤلاء المجرمون يفظلون السجن
بجب أن يحكمون بتهمة الإرهاب !
ينشرون الرعب في الوطن
إذا لم تتخد العدالة مجراها في معاقبة المجرمين وعدم استفادتهم من العفو سنرجع إلى سنوات السيبة لا قدر الله.
!libérez les criminels et arrêter les personnes qui prônent la liberté d’expression
مؤكدا أن البحث لا يزال جاريا للكشف عن الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وإيقاف المتورطين فيها
زوين هاد المقطع اش غادي يكون راه سميتو الكريساج
منذ وقت طويل قلنا انها السيبة بمعنى الكلمة والامن قليل لا يذرك الاماكن كلها يجب على الذولة ان تنضر في الامر هناك بعض المناطق لا يوجد فيها امن .اما هاؤلاء المجرمين ان يعاقبوا عقابا يسيرا يجب على القضات ان يذركوا هادا .الامر اصبح لا يطاق.الكل خاءف على اهله.
“الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية”جملة لا محل لها من الإعراب لانه ليس للمجرم او اللص اسباب او دوافع لارتكابه لجرائمه غير قلة التربية وانعدام الضمير والانحراف و…
سبحان الله حتى حنا عندنا حي السلام ليس فيه لا أمان و لا سلام غير الإسم.
في صباح يوم العيد دبحت أكثر من سبعة ملايين رأس غنم و في ليله فتحت أكثر من مائة مليون قنينة خمر في غياب تام للسلطة و ظهور الشماكرية في الأحياء معربدين و مدججين بالأسلحة البيضاء
الجوع، الفقر،الضياع في الشوارع، انعدام الشغل، الجهل، انعدام المر اكز التربوية لتاطير واستقطاب المغلوب على امرهم، الانحراف، التخدير،….كلها دوافع و محفزات مؤدية الى هذا السلو ك الاجرامي الخطير . انقاد هذه الفات الضالة يحمي الجميع. عقوبة السجن على انفراد تزيد من تكريس الاوضاع وتفاقمها وانشار المخاطر كانتشار الوباء. Donner des opportunités,aider les enfants du pays qui n’ont que la rue & leur créer l’alternative est probablement les moyens les plus sûrs de rendre service aux citoyens. C’est en quelque sorte une question d’égalité des chances. Personne n’est naît délinquant ou criminel.
نحن سكان مدينة سلا التي من الاجرام والجريمة سببها هو المخدرات وكذلك عقاقير المهلوسة .رجال الامن يقومون بادوارهم .ويجب على المواطن لمساعدتهم .السبب هو البطالة والفقر والتهميش والحكرة.التي يعاني منها المواطن .وتظر كذلك بالمواطن لكن الحلول وهو مراقبة السؤال المطروح من وراء من
المغرب مشا فيها الى الهاوية غير الله يحفظ وصافي
ما بقا مايتعجب