سلّط محمد بن طلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، الضوء على الهوية الجزائرية التي أكد أنها تتكون من مجموعة هويات.
ويشرح الدكالي أن هذه الهويات “لم تكن موجودة من قبل، لأنه وطوال التاريخ لم يكن هناك بلد اسمه الجزائر يتوفر على الخريطة الموجودة حاليا”.
ولفت الأستاذ الجامعي بن طلحة إلى أن فرنسا “عملت على إنشاء هذا الكيان من خلال الجنرال شنايدر سنة 1839، وضمت إليه الكثير من المناطق والشعوب”.
وشدد المتحدث نفسه، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن الجارة الشرقية للمملكة “عرفت منذ بداية استقلالها صراع هوية، لكون الذين أخذوا السلطة بالقوة تبنوا هوية لا تتماشى مع الواقع الجزائري”.
واسترسل المحلل بأن السلطة الحاكمة بالجزائر حاولت أن تستند إلى أسطورة الانتصار البطولي لإضفاء الشرعية على عمليات الاستحواذ على السلطة بالقوة”، وفق تعبيره.
وبعد تأكيده أن الهويات الجزائرية تتكون من شعب الأزواد والطوارق في الجنوب، وشعب القبائل في الشمال، ثم الأقلية المزابية في الوسط، أوضح الأستاذ الجامعي أن من بين أسباب تعثر المشروع الهوياتي بالجزائر “نجد طبيعة البناء الفوقي الذي خضع للمزاج السياسي والإيديولوجي والتجاذبات بين أصحاب القرار الذين عجزوا عن توفير بيئة حاضنة لكل الهويات”.
وينضاف إلى ذلك، وفق بن طلحة دائما، كون نظام الحكم “تشكل بالقوة في الجزائر وباتت الدولة منقوصة الشرعية الديمقراطية، ولم تراع خصوصيات الشعوب المكونة للفسيفساء الجزائري”.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الحراك الذي تعرفه اليوم الجزائر “يدعو إلى التوقف عن اختطاف التاريخ واستخدامه لتحقيق مآرب خاصة، ويدعو إلى ضرورة أن تقوم الدولة على المواطنة، وعلى مشروع سياسي يسعى إلى أن يكون استمرارا للمشروع الذي تم اغتصابه”.
وأردف بن طلحة بأن “الجميع يسعى إلى أن يحترم حكام الجزائر منطوق الدستور الجزائري وأن يطبقوه على أرض الواقع، وأن يعوا أننا نعيش على وقع الجغرافيا ووعود التاريخ، أي نهاية عهد الخرائط التي خطتها أيدي المستعمر وبروز القوميات من جديد مطالبة بإعادة تشكيل المنطقة على أساس توازنات جديدة”.
لأول مرة أعرف أن تاريخ ميلاد الجزائر هو 186 سنة(1838).و تقارن نفسها مع أسيادها .المملكة المغربية 12 قرنا.
الجزائر دولة عندها موارد كثيرة و لكنها البنية التحتية المغربية احسن منها.
الشعب الجزائري والشعب المغربي اخوة. ولكن بعضهم يريد اشعال الأحقاد .ولن يستطيعوا لان الشعب الجزائري ذكي.ويتمنى ان يفتح الحدود مع المغرب.
أولئك الذين يحقدون على المغرب ،تعرفهم في وجوههم . تكرههم من أول نظرة. اللهم الف بين العرب و المسلمين.
أصلا و على مر التاريخ لم تكن هناك دولة إسمها الجزائر
رغم الجهود المبذولة من قبل الأجهزة العسكرية في الجزائر لإسقاط المغرب في المشاكل إلا أن المغرب سيبقى بلد الشرفاء و حبل الملك وشعبه متين هذا ما يجعل المغرب يمتلك مناعة قوية لتصدى جميع الامراض الخبيثة القادمة من الجوار
حاشا واش تكون عندهم سمات الجار
الخلاصة هي القافلة تسير والكلاب تنبح والكلب أكثر نباح هو الجزائر نظام العسكرة والفساد
❤️❤️
الجزائر ليس لها تاريخ أي ليست لها ذاكرة ولا امتداد ثقافي فهي بدون هوية. ويظهر ذلك جليا في اللباس والطبخ. باستثناء بعض الأنماط التي سرقتها الجزائر من المغرب ومن جمهورية القبائل ونسبتها اليها فهي عبارة عن خواء مكون من عادات تركية وفرنسية. لذلك نرى الجزائر اليوم في شخص العصابة التي تحكمها تخبط خبط عشواء في جميع المجالات والفشل دائما مصيرها.
المستعمر الفرنسي هو الذي رسم حدود جزائر اليوم فآن الاوان لكل أطياف الشعب الجزائري أن يعيد خريطة البلاد الى سابق عهدها أي قبل الاحتلال الفرنسي
موضوع هوية الجزاءر ناقشته العديد من البلاطويات التلفزية الاجنبية و حتى بعض البرامج التلفزية الجزائرية…..
شكرا استاد الدكالي . الدق تم . الحق يعلو ولى يعلى عليه من حفر حفرة لاخيه سقط فيها
“بحثتُ في التاريخ، وسألت الأحياء والأموات، وزرت القبور، فلم اجد اثرا لهذا الوطن المسمى الجزائر”، عبارة شهيرة قالها السياسي الجزائري المعروف، فرحات عباس، في بداية نشاطه السياسي فما يسمى بالدولة الجزائرية الحالية ما هي الا كيان مصطنع تم تجميعه و تلحيمه من طرف الاستعمار الفرنسي ليلد شعبا هجينا بدون هوية حقيقية على حساب الدول الاصلية العريقة خصوصا الامبراطورية المغربية و المملكة التونسية الشقيقة قبل ان تصبح جمهورية بعد استقلالها فهذه النماذج من الدول الهجينة محكوم عليها بالتقسيم و العودة الى اصولها و جذورها كما كانت قبل احتلالها من طرف الدول الاستعمارية فالشعب القبائلي من اعرق الشعوب في القارة الافريقية و هو الذي يستحق الاستقلال عن الجزائر الحالية ليؤسس دولة حرة تملك كل مكونات الهوية للشعوب الاصلية اما شعوب الصحراء الشرقية و اجزاء من الغرب الجزائري الحالي يجب ان تعود الى اصلها تحت حكم و راية المملكة الشريفة كما كانت قبل مجيئ الاستعمار و نفس الشيئ لشعب شرق الجزائر الحالية التي كانت جزء لا يتجزا من المملكة التونسية شعب الازواد و الطوارق الذين يعيشون جنوب الجزائر الحالية لهم حرية الاختيار
اما المغرب مطفر بحال بحال المغرب لا صحة لا امن لا قضاء لا تعليم لا شغل لا حرية التعبير على من تضحكون الاعلام كيقول العام زين لانه غير نزيه بما فيهم هسبريس والواقع شيء مغاير الله اياخذ الحق
ما لا يعلمه البعض أنه ليست فقط جمهورية القبائل المحتلة من تطالب بتقرير المصير و الإستقلال عن الجزائر صنيعة الإستعمار الفرنسي من سرقة أراضي دول الجوار. بل هناك كذلك جمهورية الطوارق المحتلة، جمهورية المزاب المحتلة و جمهورية الشناوة المحتلة. بالإضافة لمطالبة دول الجوار بأراضيها المقتطعة من طرف الإستعمار منها صحراء تونس المحتلة و حاسي مسعود الليبية التي تتواجد بها محطة النفط التي يرجع تاريخ بداية تشغيلها إلى سنة 1958 و كذلك الأراضي المقتطعة من النيجر و مالي كبرج باجي مختار. و الصحراء الشرقية المغربية المحتلة ( تندوف،بشار، لقنادسة،توات و أدرار) و هناك مناطق في الشرق المغربي ضمتها فرنسا للجزائر الفرنسية بعد معاهدة للا مغنية التي فقد المغرب بموجبها جزءاً من أراضيه التي ألحقت بالجزائر بسبب دعمه لها آنذاك…. و للحديث بقية.
On peut pas recenser tout le mal profond qu’ils on ont fait pendant des décennies . Combien d’opportunités perdues . Le score est décevant et triste . Ils croient qu’il ont le monopole de tout at partout. Ce sont toujours les mêmes . . Pas de sincérité
تطرق الأستاذ الفاضل الهويات الأخرى ولم يتطرق الى الهوية المغربية التي كانت تتجلى في تندوف وبشار،وفي غرب الجزائر اي المناطق التي كانت تابعة لحكم سلاطين المغرب قبل السعديين ودخول الأتراك للجزائر ، ولازلت الهوية المغربية الأندلسية حاضرة الى الآن في تلمسان و وهران وقسنطينة وسطيف، و من عاشر أهلها يتضح له أنهم يحبون المغرب ويتعاطفون معه،ولهم تقاليد وعادات قريبة الموروث
الإمبراطورية الكرطونية نفرظوا وجودنا بالقوة والتاريخ
بلدتي التي ولدت فيها تاريخها عنده أكثر من سبعة قرون راكم مهتمين بالجزاءر أكثر من اللازم شوفوا لحالكم
محلل من الدرجة الأولى ولم يتحدث عن ما فعله اليوطي في المغرب أرض السيبة ولم يسمع ما قاله مؤخرا ابن طبيب محمد الخامس رحمه الله الجزاءر والمغرب تاريخهم اسود ببساطة لانه حكم استبدادي
انك جامعي و كاذب تزور التاريخ و تنافق.الجزاىر موجوده قبل التاريخ الذي اعطيته بقرون.الهويه الجزاىريه هي متنوعه و متماسكه انا شخصيا قباىلي امازيغي و لكني جزاىري .الجزاىر لن تصنعها فرنسا بل انتم من صنعتكم و الجنيرال ليوطي مازال تمثاله قىما .الريفيون لا يستعرفون بمغرب ليوطي و انما بمغرب مراكش ليوطي الذي ر سم علمكم النجمه السداسيه ثم رجعت خماسيه و ليس لاركان الاسلام و انما في الضهير الشريف يقول للبحر و شابه و حت نشيدكم فرنسا من كتبته و leo morgan من لحنه ثم الحسن الثاني اضاف الله الوطن الملك.انكم رعايا و لستم بمواطنين كاملين الحقوق عقدتكم من الجزاىر ليس لدها حدود.تاريخكم غير مشرف مليىء بالكذب و النفاق.نعم نحن اسيادكم و احرار .حررنا بلدنا بالسلاح و الدم ليس بامضاء طالبين الحمايه و استقلالكم منقوس يعني المروك مرهون لاسبانيا و فرنسا و الان رهنتموه للصياينه الذين سيستعبدونكم اكثر مما انتم عبيد.
L Algérie est une commune française nous les Kabilys on demandent notre indépendance .on est vraiment mare du régime militaire
جمهورية الريف أقرب للواقع .. لماذا ؟
الريافة قاوموا بشجاعة الإستعمار الإسباني و الفرنسي لوحدهم ، حتى قبل إتفاقية ” فاس 1912 ” التي تم فيها تأسيس المملكة المغربية لأول مرة من طرف فرنسا التي وحّدت مملكتيّ فاس و مراكش و التي لم تكن تشمل حينها لا الريف ، و لا الساقية الحمراء و لا وادي الذهب ( الصحراء الغربية اليوم الإسبانية أنذاك ) .
تأسست جمهورية الريف سنة 1921 على يد المناضل البطل عبد الكريم الخطابي ، جمهورية مكتملة الأركان تمتلك بنك مركزي و عملة و علم و مساحة جغرافية هامة و نشيد وطني و رئيس و شعب ضحى بالغالي و النفيس من أجل أرضه الأمازيغية الأبيّة .
جمهورية الريف أقدم من المملكة المغربية الشريفة التي أسسها الجنرال الفرنسي ” ليوتي ” بعدما وحّد فاس و مراكش ، حتى إن تسمية ” المملكة المغربية ” هي تسمية حديثة جدا ، لأن بلاد المغرب الحقيقية تمتد من ليبيا إلى المغرب الأقصى، و تسمية ” المملكة المغربية ” فيه محاولة سرقة متعمدة و طمس تاريخي مشهود ، فباب المغاربة في القدس مثلا هو وقف جزائري إلى يومنا هذا و كذلك حارة المغاربة و غيرهما من السروح في الشام و الحجاز ، و احتكار المغرب لهذه التسمية م
منطقة القبائل ، هي منطقة ناضلت مع كل القطر الجزائري ضد الإستعمار الفرنسي تحت راية واحدة و كانت من أبرز مناطق الثورة و ضمت الكثير من قياداتها ،من *عميروش الى* عبان رمضان* وايت حمد* والعقيد او لحاج * قهار المغرب كذلك وصل رجال منطقة القبائل إلى كل المناصب المدنية و العسكرية في الجزائر المستقلة كل من جنرال توفيق قصدي مرباح لعلّ آخرهم رمطان لعمامرة الذي يتبوّل محمد السادس في ملابسه عندما يسمع إسمه، بل إن السعار الذي أصاب المملكة المراكشية و خطوتها الأخيرة غير المحسوبة هو بسبب تعيين لعمامرة في منصب وزير الخارجية بدرجة كبيرة .
إلى أن فرنسا “عملت على إنشاء هذا الكيان من خلال الجنرال شنايدر سنة 1839، وضمت إليه الكثير من المناطق والشعوب”.
لهذا نجد حدعصابة حكام هذه الدولة الهجينة يتسابقون على التسلح لمنع دول الجوار من المطالبة باسترجاع اراضيها التي اختطفت منها مرتين مرة من طرف المستعمر الفرنسي و مرة من طرف العصابة التي استولت على حكم هذا البلد، اذ جعلوا من مقولة بلاد المليون شهيد مبررا للسطو على حقوق الشعوب وحقوق الجيران. والقبيح في كل هذا تماديهم في السطو على بلاد جيرانهم بخلق كيان وهمي من مرتزقة وارهابيين للسطو على المزيد من اراضي جيرانهم بدعوى حق تقرير المصير ناسين أنهم ينكرون هذا الحق للشعوب التي تزخر تحت استعمارهم.
الثورة هي الدول التي استعمرة بالقوة واخرجة الاستعمار بالقوة ،اما المغرب هو من طالب بالحماية ودخلة فرنسا بدون مقاومة وخرجة بدون مقاومة ،والدليل تمثال ماريشال ليوطي مؤسس المغرب الذي هو موجود الى يومنا بالدار البيضاء . لايوجد كيان إسمه المغرب قبل 1912 و من أسس كيان Morocco هو المرشال ليوطي !! المغرب لم يكون في الوجود كان يسمى مراكش و هي عبارة على سلطنة مراكش و سلطنة فاس و حدها ليوطي أطلق عليهم إسم Morocco نسبة لمراكش .. أطلق إسم المغرب سنة 1912 لسرقة تاريخ المغاربةكل من تونس ادنى والجزير المغرب أوسط .لهدة ينسب كل ماهوة للمغاربة اليه .! المغرب او موروكو اسم اصح، داءما كن يريد العيش علي بطولات الشعب الجزائري في حربيه ضداستعمار الفرنسي.وسرق كل ماهوة مغاربي. لما كانت الخلافة العثمانية في الجزائر للوصول إلى إسبانيا أتحد سلطان فاس و مراكش مع البرتغال و الإسبان و الفرنسيين ظد الخلافة الإسلامية
CB اذا عدنا للتاريخ مدينة وجدة جزائرية الاصل والاسلام دخل الجزائر قبل المغرب
اتمنى من الشيخ الدكالي ان يصبح من الاحسن امام يفتي عن الهوية الجزاءرية الجزاءر اولا شعبها مسلم والى العروبة ينتسب
لقد حاولت فرنسا محو اصالتنا وهويتنا الاسلامية ولن تستطع حتى الاقلية التى تتكلم عنها اي القباءل والازواد والاباظيين لا يمثلون الا 3% من سكان الجزاءر وكلهم بفضل الله وفضل الفتوحات الاسلامية التى امتدت الى الاندلس مسلمين ويتكلمون لغة القران
سيدي تتكلم عن الجزاءر وتجاهلت الشلوح والريفيين والامازيغ واليهود المغاربة
الجزاءر لن يزعزعها كلام او فتوتك الله ينور عقولكم ويرفع من عقولكم الحقد والكراهية
حقيقة الجزائر ونشأتها وتوسيع حدودها جاءت في تسجيل صوتي للتاريخ على لسان لشارل دوغول… لمن أراد أن يستمع إليه فهو في الأرشيف الإلكتروني على اليوتوب بالصوت والصوره
شخصيا لن أتعرف على جزاءري واحد قلبه طيب وخالي من الحسد والتمكريه.
الله يستر عندهم عقدة لا يعرفها الا الله واظن انها الهوية . لحد الان لن يستطيعو ان يخترقو هاته الاخيرة كي يعرفو من هم ومن اين اتو وتعنتهم والنيف الخاوي داوي هو الذي اصعب الحل.
لا يوجد شعب فوق هاته الكرة الارضيّة الذي كلما خرجت جملة من فمه وخرجت كلمة الشهداء والف مليون شهيد بحال الى هما الوحيدين لي ماتو عندهم الناس.
اروبا ماتو فيها الملايين والملايين في الحرب العالمية الاولى والتانية ولن تسمع حسهم اما الجزاءر تريد داءما إقناع نفسها اولا والجيران تانيا بان لهم رجال وهادا شيء خطير او مرض خطير لان الانسان او الدولة التي تكرر وتكرر شيءا ما يعني ان لها خللا نفسيا الله يشافيها .
علاش ما دايراش هادشي مع الدول الاخرى من غير المغرب ؟ لان المغرب معقدها وواقف ليها في الحلق.
يا سي دكالي الجزاءر احتلت من فرنسا سنة 1830 فكيف تكونت سنة 1836 هاذا دليل على قلت ثقافتك
انا تكلمت على فرنسا اخر مستعمر للجزائر ولم اتكلم على الاتراك والاسبان راجع معلوماتك قبل أن تتكلم على بلد بحجم الجزاءر
ان تكالبكم على الجزاءر لا يزيدنا الا كره لبعضنا
انا قبائلي جزائري والجزائر بالنسبة لنا خط احمر فلا تحلمو بتقسيمها
لقد اضحكنا سفيركم في الأمم المتحدة
وازيدكم الم تطرحو سؤال عل أنفسكم اليوم انتم أعداء مع
الجزاءر المانيا اسبانيا فرنسا والقادم أسوأ اتعلمون لماذا
لسبب واحد فقط وهو الغرور
راهم نفخوكم ورجعتو تشوفو في أنفسكم انتم أسياد العالم في كل شيء والواقع عكس ذالك
اذن أجمعوا روسكم قبل فوات الأوان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على ألسكان في المنطقة التي تسمى القبائل الذين يتكلمون بالأمازيغية انهم لا ينتمون إلى ما صنعه. المستعمر وعليهم ان يطالبون باستقلالهم عن حكم الحينيرالات ومن يساندهم لانهم يشكلون عصابة تستهدف خيرات البلاد والعبادة لمنطقة القبائل الأمازيغية يجب ان تكون دولة قائمة بنفسها لتسيير دولتها وليس حكم الحينيرالات الذين يهربون الأموال والبترودولار للخارج ودعم الجماعات والاقليات الإرهابية نعم لاستقلال منطقة القبائل .
الحل هو استقدام ممثلي الشعب الأمتزيغي الجزائري من فرنسا التي تعاكس مصالحنا إلى المغرب.
هنا عاد غادي يسخن الطرح بالميزان لأننا نحن من سيمولهم ونسلحهم ونقويهم. وحتى الشعب المغربي المضياف والذي تأدى من دعم الجزائر للبوليزاريو سيدعم الفكرة بكل ما أوتي.
تحية للمغرب القوي .
هادا الباحث بحثه غير جدي ، لم يدكر الشاوية و هي كل الشرق الجزائري!!!!!!!
او شمال افريقيا جنوب البحر الأبيض المتوسط ، امازيغية إسلامية من واحة سوة بمصر شرقا الى المحيط الأطلسي غربا.
بعد وفود الفينيقيين صار الصراع بين قرطاج و روما يتجاذب القبائل و الشعوب الامازيغية في المنطقة. وبعد خضوعها لنفوذ روما عدة قرون جاء الإسلام فصارت تتجاذبها صراعاته المذهبية الى ان تاسست اول إمارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت الادارسة في المغرب الأقصى كان إشعاع كبير في الغرب الاسلامي. ثم جاء المرابطون فاسيوا اول إمبراطورية مغاربية موحدة وسعها الموحدون و دافع عنها بنو مرين الى ان جاء الاتراك وضموا المغربين الادنى و الأوسط وتضامنوا مع الامبراطورية المغربية الشريفة للدفاع عن الإسلام الى ان جاء الاستعمار ففرق ليسود.
مقال غني بالمعطيات التاريخية وبلغة أكاديمية رصينة، ازداد يقينا يونا بعد يوم ان أمثال الدكتور بنطلحة لوحدهم وهم قلك قادرون على كشف عورة نظام السوء بالجزائر – اقول النظام وليس الشعب – بلغة العلم واعراف العلم التي عهدناها كباحثين في المدرسة المغربية المتشبعة في جيلها الثاني بالمدرسة الانجلوساكسونية.
والجميل بل الأجمل هذه الالتقائية بين الديبلوماسية المغربية الرسمية والجهد الأكاديمية الرصينة لأساتذتنا الأكابر في صف واحد وتحت سقوف مختلفة: سقف العلم ، سقف الديبلوماسية ، سقف حماية الحدود، سقف الاستخبارات…. وتحت راية واحدة ورؤية ملك همام.
بحكم فتاوة ميلادها (1962) على الجزائر كحكومة وقوى سياسية ولا اقول شعبية( لأن الشعب برىء) أن تتقرب من المغرب وتنسج بدون نفاق اوخداع علاقات مبنية على الايخاء والود سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ولحسن حظها أن المغرب كان دائما في عون ومساندة الجزائر في اعز محنها وهذا بحكم القواسم المشتركة التي تجمع البلدين من جوار ودين وعروبة واعراف
إلى المسمى محمد المنصوري:
ليس عيبا أن تجهل تاريخ الجزائر، لكن أن تجهل تاريخ بلادك الذي يمتد على حقبة تاريخية تتجاوز 33 قرنا و تختزله و تقزمه في 12 قرنا مرددا خطاب القومجيين و الإسلاميين فتلك هي المصيبة المفجعة و الكارثة المخجلة.
مجرد تساؤل.
1- كيف كان شكل الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي !!!؟؟؟
الأستاذ الجامعي بن طلحة أقتبس كلام المعلقين المداويخ، كون الجزائر صنع فرنسي، حيث جاء على لسانه ما نصه:
“أن فرنسا عملت على إنشاء هذا الكيان(الجزائر) من خلال الجنرال شنايدر سنة 1839، وضمت إليه الكثير من المناطق والشعوب”انتهى الاقتباس.
أقول لمن يرى هذا الرأي ما عليه سوى كتابة إحدى العبارتين التاليتين على محرك البحث ڨوڨل:
– خريطة الجزائر قبل 1829.
– خريطة إفريقيا 1829.
2- هل يوجد في العالم دولة من جنس واحد !!!؟؟؟
كل دول العالم تتكون من شعوب وقبائل ولا يشذ المغرب عن هذه القاعدة ولا إسبانيا ولا فرنسا ولا أمريكا ولا روسيا ولا الصين.
لعلمك يا أستاذ ولعلم القراء أن الإنسان استوطن الجزائر منذ 2400000 سنة. ذلك ما أثبتته حفريات بمنطقة سطيف.
والخبر ما نشرته مجلة Science يوم الخميس 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 لمن أراد المزيد.
المغرب يعيش أزمة هوية لا من حيث دستوره و القوانين حيث تسود العنصرية جميع قطاعاته تجاه الأمازيغ و الأمازيغية, كفى من تصدير المشاكل و تغليظ الرأي العام. شعب الجزائر واعي نسبيا بهةيته الأمازيغية الإفريقية أكثر من المغاربة المستعربين