اضطر موظف شرطة يعمل بميناء مدينة العرائش، في الساعات الأولى من صباح الخميس، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه كان يحمل سكينا في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر، وأقدم على إحداث الفوضى أمام البوابة الثانوية لميناء مدينة العرائش بعدما أصر على الدخول بالقوة، وهو ما اضطر موظف شرطة يؤمن الحراسة بعين المكان لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنه، قبل أن يسفر هذا التدخل الأمني عن توقيفه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
هذه الجرأة سببها غياب تطبيق عقوبة الإعدام، سؤالي إلى من يطالب بإلغاء عقوبة الإعدام :لو أن أحدهم اقتحم منزلك واغتصب زوجتك وبناتك أمامك ثم ذبحهن بعد ذلك ثم حصلت على فرصة لأخذ السلاح فهل ستقتل هذا المجرم أم ستتركه بدعوى أن له الحق في الحياة؟ إن قلت لن أقتله بعد اللذي فعله فأنت كذاب أشر، وإن قلت سأقتله لزمك أن تتراجع عن ترهاتك
حاربو اصحاب السيوف والسكاكين في الشوارع بالردع والعقوبات الصارمة فهؤلاء كذلك من الارهابيين
كان من الجذر إطلاق رصاصة في الرأس لقتل الفيروس بدل التكفل به في السجن( ماكل ومشرب ودواء لان هذه الفيروسات التخلص منهم افضل ولكم واسع النظر
الغريب في الامر وهو داعش انتهت مهمتها في الشرق الأوسط وما زالت تعيش بمل الحرية في المغرب.
اي دولة أوروبية او أمريكية تدعي ان لها حقوق الانسان لا ترحم من يحمل سلاحا كيفما كان، قرطاسة في الراس ولكن في المغرب لأغراض إنسانية يرحموهم ويطلقون الرصاص في السماء ويذخلونهم سجون خمسة نجوم كي يتدربو على احتراف الاجرام كي يهلعو الشعب المغربي.
فهم تسطا ما معنى الرحيم بالداعشيين في المغرب. سوْال اطرحه مند مدة بلا جواب.
مثل هذه الاصناف يجب استغلالها لفك العزلة على العالم القروي لبناء الجسور واحداث طرق بالفاس و المعول ووووووو